مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الأربعاء، فبراير 06، 2013

بالفيديو..أبوإسلام يطالب بقتل"حمادة صابر"بالفيديو| نكشف الحقيقة.. المسحول "غير أقواله" عشان يبقا بطل..وفي محاكمة مبارك : التحرير كله حشيش


بالفيديو..أبوإسلام يطالب بقتل"حمادة صابر"

كريم شعبان

طالب الشيخ أبوإسلام صاحب قناة الأمة سحل المدعو حمادة صابر مرة أخري بعد نشر فيديو له وهو يشعل النار فى سيارة شرطة.
 وأضاف : رجعوه يتسحل مرة أخري ، مشيراً  أن صابر معتدي ، مجرم فى حق الشعب ، موضحاً أنه أحرق وتعدى على المنشآت العامة ، مؤكداً ده مش مصري ، ده خائن لمصر ، ده قمة الإنسانية أنك تخلص عليه.


 نكشف الحقيقة.. المسحول "غير أقواله" عشان يبقا بطل..وفي محاكمة مبارك : التحرير كله حشيش


2/5/2013   2:42 PM
بالفيديو| نكشف الحقيقة.. المسحول "غير أقواله" عشان يبقا بطل..وفي محاكمة مبارك : التحرير كله حشيش

احمد حسن راؤول


 بعد نشر بوابة الفجر أمس لحقيقة إنتماء المواطن "حمادة صابر" لجماعة "اسفين ياريس" :قام السيد حامد المحامي عضو لجنة الحريات بالنقابة العامة للمحامين بالتقدم ببلاغ للنائب العام المستشار طلعت إبراهيم عبد الله ضد المواطن حمادة صابر صاحب واقعةالسحل الشهيرة أمام قصر الإتحادية، يتهمه فيه بالانضمام لحركة "آسفين ياريس"، وأنه من ضمن أنصار النظام السابق الذى يسعون لنشر الفوضى فى البلاد.
كما قامت بوابة الفجر بنشر فيديو انتشر على االيوتيوب وعلى مواقع التواصل يصفحمادة بالبلطجي وأنه كان يضرب بالخرطوش والمولوتوف .
لمشاهدة الفيديو ..
وننشر فيديو قام بنشره حركة عسكر نشطاء لكشف حقيقة "المسحول" ولماذا غير أقواله, وبدأت الحركة الفيديو بعبارة:
"ليس هدفنا إعطاء الشرطة حق الضرب والسحل .. نحن ندين التعامل الإنساني مع أي معتقل أيا كان جرمه.. في هذا الفيديو هنوري حمادة ان الدنيا مابتسبتش على حال إمبارح ياعم صابر كنت من آسفين ياريس واليوم بيتعمل فيك زي ماحصلنا من المجلس العسكري اللي كنت بتهتفله".
وأظهر ختام الفيديو المواطن حمادة وهو يهتف من أمام أكاديمية الشرطة في محاكمة مبارك ويقول : "التحرير كله حشيش" .
ويذكر أن حمادة صابر هو المواطن الذي قام الأمن المركزي بسحله أمام قصر الإتحاديةوتعاطف معه العالم كله .
شاهد فيديو : التحرير كله حشيش..

وبرغم كل ذلك نحن ندين الإعتداء عليه ايا كان انتمائه السياسى وذلك اذا كنا فى دوله قانون فلنحاكمه بالقانون


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر