مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب
إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آرائى الشخصيه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أبريل 03، 2013

سيد إمام: الإخوان ارتكبوا أقبح الكبائر من الكذب إلى الخداع.. والمتاجرة بدماء الثوار



- هانى ياسين
نشر: 31/3/2013 6:26 ص – تحديث 31/3/2013 6:26 ص
داعمو مرسى نبذوا كتاب الله وانشغلوا بفروج النساء من الختان إلى سن الزواج إلى نائب الفعل الفاضح فكرّهوا الناس فى الإسلام
أصبح الرئيس الإخوانى يحكم بميليشيات حزبه.. فتحاصر المحاكم وتهدد خصومه.. وتحولت مصر إلى حكومة ميليشيات مثل لبنان
رغم خلع مبارك فإن النظام لم يتغير بسبب تحالف الإخوان وأدعياء السلفية مع «العسكرى» لإجهاض الثورة فى مقابل قبض الثمن
يبدو أن ظهور منظِّر الجهاديين، الدكتور سيد إمام الشريف، المعروف إعلاميا بالدكتور فضل، صاحب وثيقة «ترشيد الجهاد»، مجددا على الساحة لن يكون محببا لمحمد مرسى وإخوانه وعشيرته من السلفيين وتيارات الإسلام السياسى والجهادى. الرجل لا يزال مصرا على تكفير الجميع، وتحميلهم وزر الأزمات العنيفة التى تعيشها مصر حاليا، بينما زاد هذه المرة بتكفير جميع حكام مصر منذ عهد محمد على وحتى الآن.
كان الدكتور فضل، قال فى لقاء له مع قناة «العربية»، إن الجماعات الإسلامية بوجه عام لا تقوم إلا برعاية دول ولا تنتشر إلا برعاية دول تساعدها على ذلك، من خلال التقاء مصالح مشتركة، وتابع «نعيش من 200 سنة فى عقوبات من الله تعالى من وقت أن استبدل محمد على بأحكام الشريعة قوانين وضعية مستوردة من أوروبا، ومن ثم أصبح الجهاد واجبا على المصريين من عام 1810 إلى الآن».
الدكتور فضل قال إنه بالرغم من عدم تحكيم الشريعة، فإن الشعب لم يتحدث ولم يتكلم، وعندما لم يتحدث الناس نزلت عقوبات الله على مصر، موضحا أن مصر انكسرت ثلاث مرات الأولى 1840 بمعاهدة لندن التى فصلت أملاك مصر فى آسيا، حيث كان آخر جندى مصرى يقف على شاطئ الخليج العربى والأناضول. أما الانكسار الثانى فهو الاحتلال الإنجليزى، والثالث معاهدة الجلاء، مشيرا إلى أن انكسارا جديدا ينتظر مصر، لكنه رفض الحديث عن شكل هذا الانكسار.
كما أضاف الدكتور فضل «كلامى فى كتبى غير ملزم لأحد والجهاد واجب على الجميع، الرقاصة والخمورجى وبائعة الفجل»، متسائلا «لماذا يتحمل التيار الجهادى الجهاد بمفرده؟»، واشار إلى أن القيادى الجهادى الراحل الرائد عصام القمرى قد أعد خطة محكمة لعمل انقلاب عسكرى فى مصر، وقد جاء رجل من الكويت فى عام 80 اسمه محمد حبيب مناور، وهو رجل أعمال ومهتم بالعمل الجهادى، والتقى كل الجماعات فى مصر، والتقى عصام القمرى وسمع منه خطته فى قلب نظام الحكم، وأعجب بها كثيرا وطلب منه القمرى الدعم ووعده بذلك من خلال غطاء توكيل سيارات، إلا أن مقتل السادات المتعجل حال دون ذلك.
بينما قال الدكتور فضل «من لم يحكم بشرع الله كافر»، وأكد أن حكام مصر منذ عهد محمد على وحتى الآن كلهم كفرة، بمن فيهم محمد مرسى، كما شدد على أن الجهاد غير ممكن الآن لأن الحركة الجهادية ضعيفة ومشتتة، وهى فى كل العالم وتعد حركات إزعاج وليست إنجازا، بينما هى موظفة من قبل أجهزة مخابرات دول. وألمح إلى أن مصر تسير على طريق لبنان لأنها فى بداية الحكم الطائفى، معتبرا أن الإخوان جماعة طائفية منغلقة على نفسها، وتابع «حقيقة الإخوان أنهم طائفة مرتدة لأنها أتت بحاكم كافر لمصر، وبعد 80 سنة من الحديث عن الإسلام والدعوة والإسلام هو الحل فالرئيس كافر، ومن أتى برئيس كافر إلى مكان معين فهذا أراد دوام الكفر، وكل من أراد دوام الكفر كفر. منوها إلى أن الإسلام لن يحكم مصر إلا إذا كان هناك رجال مخلصون يقومون على هذا الأمر، مستبعدا أن يحدث ذلك الآن خصوصا أن معظم الموجودين الآن كانت أمن الدولة تسمنهم لكى يضربونا سواء الإخوان أو السلفيون.
من جانب آخر، قال الدكتور فضل إن ما دفعه إلى كتابة وثيقة ترشيد العمل الجهادى هو أن مسؤول النشاط الدينى السابق اللواء أحمد رأفت، قال له إن كتبه هى المرجع للجهاديين فى كل العالم، فكان ردى عليه أنى كنت معترضا على بعض ما كانت تفعله جماعة الجهاد، فطلب منى أن أكتب ذلك. وما كتبته كان لما جرى فى الفترة من 93 إلى 2007، مضيفا بأن الحكومة اليمنية كانت ترعى تنظيم القاعدة فيها وذلك برعاية عبد الله صالح، وغالب القمش مدير الأمن السياسى الذى قال لفضل نفسه إنه كان يوفر لهم الأماكن التى يقطنون بها.
وكان الدكتور فضل قد أشار فى مقال له تحت عنوان «المتاجرون بالإسلام» نشر على بعض المواقع الإلكترونية الخاصة بـ«الظاهرون على الحق»، إلى أن جهاز الأمن قد سمح للإخوان ومن وصفهم بأدعياء السلفية والفضائيات بحرية النشاط لصرف الشباب عن الالتحاق بالحركة الجهادية، فتضخمت تلك الجماعات التى ظلت مباحث أمن الدولة ترعى تسمينها طوال 30 سنة فى فترة حكم حسنى مبارك فى صفقات صريحة مع النظام، مشيرا إلى أنه على الرغم من خلع مبارك فإن النظام كما هو لم يتغير بسبب تدخل الإخوان وأدعياء السلفية لإجهاض الثورة فى مقابل قبض الثمن.
وحسب ما جاء فى المقال، فقد ظهرت معارضة حقيقية للنظام، لكن أسرع الإخوان فى عرض خدماتهم بضرب هذه المعارضة فى مقابل مكاسب لهم (عقد صفقات) وكله بالإسلام، متابعا «لقد أتقن حسن البنا هذه اللعبة منذ أن حول جماعته إلى طابور تشريفات للملك فاروق يهتفون له (الله مع الملك) فسمح لهم بالتمدد. وكان البنا يقدم خدماته للملك من ضرب الوفد إلى ضرب الشيوعيين فى مقابل السماح له بالتمدد وتكثير أتباعه بالشعارات الإسلامية التى كانوا ينقضونها، وينقضون إسلامهم بنصرتهم لحاكم لا يحكم بالإسلام». وأشار إلى أن الإخوان يتحملون جرائم كل الحكام لأنهم أيدوهم حيث إنهم أعلنوا موافقتهم المسبقة على توريث الحكم لجمال مبارك فتحملوا كل جرائم مبارك الذى يتهمونه الآن بالفساد، وهم الذين أيّدوه فقام مبارك بتسمينهم لمحاربة الحركة الجهادية، وهذا أقذر ما فعلوه على مدى تاريخهم غير النظيف. وأضاف الدكتور فضل أنه فى عام 1990 عندما كان يعمل جراحا أيام الجهاد الأفغانى وكان يعمل معه مساعد جراح الدكتور عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية الحالى، حيث قال له الدكتور عماد إن تلاعب حسن البنا بالإسلام وصل إلى الدرجة التى كتب له فيها الشيخ عبد الرحمن الوكيل رئيس جمعية أنصار السنة فى ذلك الوقت رسالة فى مجلته بعنوان «يا بنا أقم وجهك للدين حنيفا».
منظر الجهاديين أشار إلى أنه ليس صحيحا أن الإخوان كانوا معارضين أو أنهم سجنوا بسبب الإسلام، بل كانوا متاجرين بالإسلام لخداع المغفلين بشعار (الإسلام هو الحل) حسب وصفه، وكانوا يعارضون للمشاغبة للحصول على مزيد من المكاسب من النظام فى ما عرف بالصفقات، مشيرا إلى أن سبب سجنهم على مدى تاريخهم كان الطمع فى مزيد من المكاسب، فيقع الصدام مع النظام فيسجنهم، ولكن فى سجون رجال النظام كسجن مزرعة طرة ونحوه، كانت زوجات الإخوان يُحضرن الطعام الفاخر لأزواجهن فى السجن من الفنادق الفاخرة بالسيارات الفاخرة يوميا، بينما كان المسلمون فى سجون مبارك تُغلق عليهم الزنازين لأكثر من خمس سنوات متصلة لا يخرجون ولا يرون الشمس، ويلقى لهم أقذر الطعام مع التعذيب والحرمان من العلاج، وكانوا يكحتون جدران الزنازين بأظافرهم ثم يسُفّون الجير لعلاج هشاشة العظام التى أصابتهم، وكانت زوجات بعضهم يأكلن من زبالة سوق الخضار (التالف) ولم يشعر بهم أحد، ولم يساعدهم أحد، فجاءت العقوبة للجميع.
الدكتور فضل قال إنه فى أعقاب ثورة 25 يناير وخلع مبارك ومنعا لتمادى الكتلة المصرية فى مطالبها لأبعد من ذلك ظهر الإخوان ومعهم أدعياء السلفية حسب وصفه للتحالف مع المجلس العسكرى لضرب المعارضة الحقيقية (الثوار)، ولتفتيت الكتلة المصرية وإجهاض الثورة، وهذا فى مقابل مكاسب لهم حيث وصفوا الثوار بالبلطجية والأقلية والساقطات ولم يسمحوا لهم بأن يتنفسوا نسيم الحرية ولا أن يشموا رائحة العدالة، بل سرق الإخوان شعار (الحرية والعدالة) وجعلوه اسما لحزبهم الأثيم على حد تعبيره، وأنفقوا الملايين مجهولة المصدر وتاجروا بالشعارات الدينية واجتمعوا بالأمريكان عشرات المرات، وضربوا الثوار وشتموا بنات مصر وسحلوا وقتلوا فى التحرير وماسبيرو والعباسية ومحمد محمود ومجلس الوزراء، وعاشوا مع أدعياء السلفية موسم جنى الأرباح، وكانوا إذا أرادوا مزيدا من المكاسب من المجلس العسكرى لبسوا قميص الثورة ونزلوا التحرير. وقال إن الإخوان لم يتورعوا فى ارتكاب أقبح الكبائر التى سّماها الله بالفسق من الكذب، إلى الخداع إلى نقض الوعود والغدر بالحلفاء، إلى المتاجرة بدماء الثوار، إلى الشماتة فى المظلومين، إلى التجسس على الناس والاستكبار على الآخرين، وأتقنوا العيش على أوجاع الناس، بل أتقنوا التلّون بكل الألوان والأكل على جميع الموائد، وبالجملة ما ترك الإخوان وأدعياء السلفية شيئا إلا فعلوه، فعاقبهم الله بأبشع عقوبة وهى الكفر.
فى حين وصف الدكتور فضل الداعية السلفى محمد حسان بالكفر على حد قوله، لأنه قال إن الدكتور محمد مرسى له شرعية قرآنية ونبوية بالمعاندة لكلام الله، واصفا إياهم بأنهم يلعبون بدين الإسلام كما يلعب الصبيان بالكرة. وتابع بأنه بكفر مرسى كفرت كل جماعته (الإخوان) وكَفَر معهم أدعياء السلفية من الدعوة السلفية والجبهة السلفية وجماعة أهل السنة والجماعة والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ومنظمة التعاون الإسلامى والجماعة الإسلامية و(حازمون كافرون) والحركات الجهادية الجاهلة والجمعية الشرعية والدعاة الجدد ودعاة الفضائيات، وأحزاب كل هؤلاء، وكل الذين احتشدوا فى (مليونية الشرعية والشريعة) أمام جامعة القاهرة. وأكد أن كل من انتخب هذا الرئيس الكافر أو أيّده أو عاون فى ذلك بأى دعاية أو تمويل ولو بقرش، ولو كانوا بالملايين، فهم كفار مرتدون، لأنهم أرادوا دوام حكم الكفر بمصر ولا عذر لأحد منهم بجهل ولا شُبهة ولا تأويل.
وتمادى الدكتور فى تشديده على كفرهم بأن قال: وكل هؤلاء المرتدين صلاتهم باطلة، وصلاة من صلى خلفهم باطلة، وعليه الإعادة وإن طال الزمن إن كان مسلما، ومساجدهم التى ينصرون فيها هذا الكفر هى مساجد ضرار، ومقرات أحزابهم هى مقرات للكفر بالله، مضيفا أنهم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم وانشغلوا بفروج النساء: من الختان إلى سن الزواج إلى نائب الفعل الفاضح، وتعلّموا نواقض الوضوء ولم يتعلموا نواقض الإسلام فوقعوا فيها، وظن بعض الناس أن هؤلاء مسلمون، فكرهوا الإسلام نفسه حتى خلع بعض النساء الحجاب. وتابع «أصبح الرئيس الإخوانى يحكم بميليشيا حزبه، ويحاصرون المحاكم ويهددون خصومه ويسكت عنهم، فتحولت مصر إلى حكومة ميليشيات مثل لبنان.
بينما كشف الدكتور فضل على أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن كان له دور فى رفع أسهم الإخوان لدى أمريكا موضحا ذلك بقوله: كانت كل الحركات الجهادية ببلاد المسلمين ذات أهداف محلية كمعارضة لحكام بلادها، ولم تفكر فى الصدام مع أمريكا فجاء الإخوانى السعودى بن لادن ليدفع ببعض هذه الحركات للصدام مع أمريكا لتحقق هدفين: الهدف الأول: رفع أسهم ما يسمى بالإسلام المعتدل (جماعة الإخوان) لدى أمريكا كبديل مقبول، فقامت أمريكا بالتعامل معهم لصد الحركات الجهادية وسحب الشباب منها، لا لإقامة الحكم الإسلامى الحقيقى والهدف الثانى إضعاف الحركات الجهادية بتلك الصدامات، وقد تحقق هذا منذ بدأ بن لادن صدامه مع أمريكا 1998، فضربت أمريكا جماعة الجهاد المصرية، ثم بعد تفجيراته فى أمريكا فى 11سبتمبر 2001 احتلت أمريكا أفغانستان وقامت بتشريد أكثر من 20 حركة جهادية من شتى بلاد المسلمين كانت تتخذ من أفغانستان مقرا لها، ولم تكن متعاونة مع بن لادن بل كانت تعارض تصرفاته وتراها ضرراعليها، وظلت أمريكا تتعقب تلك الحركات كعدو حقيقى لها، فضعفت تلك الحركات الجهادية كثيرا فى مقابل تسمين الإخوان وتصعيدهم. وأكد إمام فى مقاله أن الديمقراطية وكل وسائلها (من تشكيل الأحزاب والانضمام إليها والانتخابات والاستفتاءات والدعاية والرشاوى وتمويل ذلك) كلها شرك بالله، وهى طاغوت تشريع وتحاكم لا يصح الإسلام إلا بالكفر بها واجتنابها ورفضها، أما هؤلاء فلم يجتنبوا الطاغوت بل عبدوه وتحاكموا إليه، وانتقلوا من شعار (الإسلام هو الحل) إلى شعار (الصندوق هو الحل) وتحت الصندوق يوجد الزيت والسكر وأنبوبة البوتاجاز.
وقال إنه بعد أكثر من ثمانين سنة من الدّجل والمتاجرة بالإسلام وخداع المغفلين باسم الدين، صارت مع الإخوان رياسة مصر وبرلمانها والنقابات والإعلام بوزارته وصحفه وإذاعته وتليفزيونه وفضائياته المتعددة، ومعهم مجلس حقوق الإنسان للتغطية على جرائمهم بحق المصريين وتجميل صورتهم، ومعهم التنظيم الدولى والتمويل السرّى، ومعهم أمريكا وإسرائيل، إلا أنه من المؤكد أن الإسلام ليس معهم، فهُم كفار مرتدون عن دين الإسلام، من كان منهم معاونا أو راضيا عن شىء مما سبق.
وفى السياق ذاته نفى أن يكون هؤلاء تيارا إسلاميا أو مشروعا إسلاميا، وإنما هو مشروع التلاعب بالإسلام والمتاجرة به، رئيسهم بدأ حكمه بالسكوت عن سفك دماء المصريين أمام قصره، بل برّره بأنه توجد مؤامرة، وجماعته (الإخوان) خدعوا الشعب بشعار (نحمل الخير لمصر) ثم سفكوا دمه وألهبوا ظهره بالغلاء ورفع الأسعار وفرض الضرائب لسحق الفقراء، وظهر أن مصر التى فى شعارهم ليست إلا جيوبهم ومناصبهم، تماما كما كان الحزب الوطنى يرفع شعار (مصر بتتقدم بينا) يعنى جيوبهم ومناصبهم، وقد ظهرت فى ما بعد ملياراتهم التى نهبوها من دم المصريين. وظَهرَ أن حقيقة موقف الإخوان من مصر هى كلمة مرشدهم السابق محمد مهدى عاكف (طظ فى مصر) لا شعار (نحمل الخير لمصر).
وذكر إمام مثالا أنه عندما ضرب جمال عبد الناصر الإخوان عام 1954 بسبب محاولتهم اغتياله فى ميدان المنشية بالإسكندرية، والحادثة حقيقية وليست تمثيلية كما يزعم الإخوان. فلما حاولوا الانقلاب عليه مرة أخرى عام 1965 بدعم وتمويل خارجى اكتشف عبد الناصر خطتهم وبدأ يعتقلهم، فخرج بعض الإخوان من بيوتهم وجَروا إلى المقاهى وفتحوا زجاجات البيرة وشربوا وصرخوا (إحنا مش إخوان، إحنا مش إخوان)، وأصدر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية كتابا عنهم وقتها بعنوان (رأى الدين فى إخوان الشياطين) وتابع أقول للإخوان (ماتنسوش أيام شرب البيرة) وماتخدوش راحتكم، وتأكدوا أن هناك من يحصى عليكم كل شىء، ومن الممكن أن تحاسبوا على ما تفعلونه فى أى لحظة، وسيعترف بعضكم على بعض بما تدبرونه ضد المصريين فى الغرف المغلقة والاجتماعات السرية بالليل والنهار، تماما كما اعترفتم على بعضكم عامى 1954و1965.

الثلاثاء، مارس 26، 2013

متى...وطن بلا إخوان.....



غريب جدا أمر هؤلاء يطالبون بالقصاص ممن تجرأ عليهم وقتلهم وليس معهم دليل قاطع على من فعلها.... ولا يطالبون بالقصاص لمن عذبوه وسحلوه داخل قصر الرئاسه بالرغم من وجود فيديوهات ودلائل قاطعه  ومجنى عليهم قدموا شهادتهم علنا..... فى 24 ساعه يتم البت فى طلبهم لأنهم هم.... ومنذ 6 أشهر لم يتم استدعاء احد ممن نشرت فيديوهات تؤكد تورطهمفى التعذيب داخل بيت الرئاسه .......ويقولون نحن إسلاميون ويتناسون ان المسلم من سلم الناس من لسسانه ويده إن الإسلام منهم ومن أعمالهم برىء........... يقولون نحن سياسيون مارسنا السياسه على مدى 80 عام وهم لا يفقهون فيها الا أسليب التعذيب والقهر التى مارسها النظام السابق معهم والتى صبغت كل افعالهم بها وصارت مكون اساسى لفكرهم ومبادئهم ان وجدت لديهم المبادىء .... يدعون ان السياسه شىء عظيم وجلل لا يعرفه أنصاف المتعلمين بل هم فقط من يعرفونه ......لم يدركوا الى الآن ان الوطن تغير... وان الشعب اصبح يعى معنى السياسه و ان السياسه ليست داخل الأحزاب  وقصور الرئاسه فقط... وان المعنى  الحقيقى والمطلق للسياسه هو وجهة نظرة الشخص للأمور وكيفية تعامله معها.. إنها مكونات الشخصيه والتى  تولد مع الطفل من رحم الأم ..... اتقوا الله فى الوطن ولا تكيلوا بمكياليين حتى تجدوا لكم مخرج حين توصد عليكم الأبواب ............................


الأحد، فبراير 03، 2013

حمتاده صابر ...وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ

M.DIAB







فى الجمعه الموافق 1/2/2013 خرجت علينا كل شاشات الفضائيات المتعدده العلمانيه والإسلاميه بل واليهوديه منها بمشهد رآه العالم اجمع لمواطن تقوم الشرطه المصريه بسحله وضربه بعنف وتجريده من ملابسه وانتهاك كرامته واغتصاب آدميته ورأينا جميعا اكثر من عشرة أفراد من الشرطه وهم يتناوبون عليه الإعتداءات بالهروات وبالركل وبعد هذا العرض المثير مباشرة . انهالت تعليقات ومداخلات الداخليه و مؤسسة الرئاسه لتعتذر عما حدث وانها سوف تقوم بالتحقيق فى الموضوع ومحاسبة المخطىء كل هذا كان على الهواء مباشرة .
ولكن.......................
فى صباح اليوم التالى مباشرة فوجئنا جميعا بتلك المفاجأه بل انها إرادة الله .... حقا انها ايه من آيات الله فى خلقه 
انها رعايه الله للإخوان المسلمين الذين هم خلفاء الله فى الأرض دون غيرهم........إنه رد السماء على الإفتراءات المزعومه عن الإخوان وتصرفاتهم وسياستهم .........إنه رد السماء على ظلم مايدعون انهم ثوار( البلطجيه والمأجورين ) للإخوان المسلمين وإفترائهم عليهم .....انها عناية الله لخلفائه المقهورين والمظلومين من الإخوان المسلمين... ورعايته لمن يتم التحرش بهن من الأخوات المسلمات.... وعنايته لمن يتم سحلهم واهانتهم من الإخوان .... بل انها ايه من آيات الله 
فوجئنا بالمواطن الذى تم سحله على الهواء وهو يقول لم يحدث دول الثوار اللى عملوا كدا دى الشرطه دى احسن ناس ومعاملتهم لى كانت افضل مايكون لم اكن احلم بهذا . لم يبقى الا ان يعتذر المواطن للشرطه بل انه فعلها وقال ( دا انا تعبتهم اوى معايا والله   

انها حقا ايه الله فى خلقه الم تروا المعجزه الإلهيه فى هجرة الرسول من أمام اليهود وهم لا يروه الم تتعلموا شيئا من المعجزه الإلهيه فى الإسراء والمعراج   الا تؤمنون بالله وبآياته يقول الله تعالى فى كتابه الكريم ( وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)    انه كان خداع بصرى لا أكثر....يا جهله  

حرام عليكم ياكفره يا مرتدين  ..... كفايه بقى ظلم للإخوان .......  

                                                              مواطن لسه متسحلش 

السبت، فبراير 02، 2013

جبروت وقسوه النظام المنتخب.... ماذا بعد

M.DIAB



 عندما ترى دموع الأطفال والأمهات لفقد أعز الناس لديهم ..... ولا تهتز مشاعرك 

 وتعتصر حزنا والما .....


...عندما ترى دموع الزوجات الأرامل  على ازواجهم.......... ولا تنتفض خوفا

ورعبا.....

عندما ترى دموع الرجال على سندهم فى الحياه..... عندما ترى دموع تحجرت على

 اطفال فى   عمر الزهور اغتالتهم آيادى آثمه.. عندماتجد من يحصى عليك رغيف 

الخبز الذى تنتزعه بالكاد...

عندما تجد الأنثى تنزع عنها ملابسها وتفقد عذريتها أمام الآلاف وتجد

 الرجل تهان كرامته وتسحق ويسحل اما الآلاف عاريا  بمبررات واهيه وأكاذيب  

متكرره من العهد السابق ...عندما ترى كل هذا فى حكومة لا يتحرك لها 

ساكنا......ورئيس لا يتخذ قرار سوى العزاء على شاشات التلفاز.. عندما ترى رئيس

 يخرج على شعبه بعد كل هذا وهو يتوعد ويهدد بالمزيد ....تدرك وتتأكد انه لاتغيير 

وان ثورة يناير ماهى الا تغيير لأشخاص لا لسياسات وتدرك انا نظام مبارك 

وسياسته 

التى كانت لا تهتم بالفقراء ما زالت بيننا وانها كانت أشد رأفة ورحمة بنا من هذا 

النظام .. وان سياسه مبارك استسخت لنظام يدعو نفسه 

بالإسلاميينعندما ترى كل هذه المصائب والحوادث التى تعدت كل مقاييس الإهمال 

والفساد والديكتاتوريه وتجد من يخرج ليدافع عن الحكومة بحجة ان هذا إرث قديم 

وفساد متراكم ولا ينظرلأسباب ولا يبحث عن الحلول ويعلق كل مشاكله ومصائبه 

على   شماعة نظام قد زال وفساد جاء من اجل اصلاحه لا ليعلق عليه 

اخطآه....عندهــــــــــــــا .... تدرك انه لابد من وقفه طويله  ...وتدرك ان ندمك 

على 

انتخاب هذا النظام وهذا الرئيس حقيقى ولكنه جاء متأخرا .. ولابد من المطالبه 

بمحاكمة كل هؤلاء كما حوكم من سبقهم لنفس الأسباب ان القلوب التى كسرتها 

المصائب والدموع التى لن تجف عبر الزمان لفقد عزيز او غالى فى 

حادث.والحريات التى كبلت والحرمات التى انتهكت والديكتاتوريه التى تم ممارستها 

بقسوه  على   الشعب 

فى 7 اشهر هى عمر تلك الحكومه وهذا الرئيس.  تعدت ما فعله النظام السابق فى

 ثلاثون عاما ..فليرحمناهذا النظام المستنسخ  الذى لا يعرف الرحمه ولا الدين و لا 

يملك من خبرة الإدارة والحكم والإصلاح شىء( سوى ان كل معارض مرتد 

وكافر )




الثلاثاء، نوفمبر 27، 2012

مصر بين عناد مبارك ونظامه ... .و غطرسة مرسى وعشيرته....

 M.DIAB فى الثلاثاء 27/11/2012 
 رؤيــة  محمد دياب


فى الأيام الأخيره من عصر الرئيس السابق مبارك كثيرا ما كنا نستمع الى الإخوان وهم يقولون ما هذا  الا يجب على الرئيس ان يخرج الى الشعب  ويلقى عليهم كلمات قليله تهداء من الموقف .
الا يجب عليه ان يأمر اتباعه بالتوقف عن قتل المتظاهرين .
الا يجب عليه ان يأمر بحمايه الإعتراض السلمى والذى لم بكن وصل الى حد القتل واشعال النيران فى الممتلكات العامه والخاصه .
وكنا نطلب ذلك بعد مرور 30 عام على الحكم والظلم والإنقياد وراء شعارات براقه من الحزب الوطنى الحاكم وقتها ولجنة السياسات والذى كانو دائما يعملون  لصالح النظام وقذفوا داخلنا شعور زائف بأننا فى امان واستقرار .
وحقنا كنا وقتها نشعر بأمان واستقرار الأوضاع الداخليه  . وليس هناك اى انقسام داخل البلد برغم كا ماكان من مساوىء. ولكننا لم نكن نستطيع ان نجد لقمة العيش الا بالكاد ولم تكن لدينا المساحه الكافيه من الحريه والديمقراطيه وان كانت فى ظاهرها غير ذلك ولم نكن لنستطيع ان نعلى من أصواتنا ليسمعها النظام .
والآن ذهب هذا الظلم والفساد والإستبداد أو اعتقدنا ذلك ولكن أخذ معه  هذا الإستقرا ر  الداخلى  وذهبت معه كل مشاعر الإحساس بالأمن والأمان فى البلاد وانتهت معه حتى لقمة العيش التى كنا نحصل عليها بالكاد .
وانا ادرك تماما ان الكثيرين سيقولون ان ما يقال الآن منك ومن أمثالك هو ما هدف اليه الفلول واتباع النظام السابق واعوانه وهو ما ارادوا ان تصل اليه وتعلنه على الملاء أنت وأمثالك ؟
ولكنى اقول اننى ادرك اننا حتى الآن فى مرحله انتقاليه لم تنتهى بعد ويعلم الله وحده متى ستنتهى . مرحلة التحول من الصمت التام الى اعتلاء المنابر ومن العجز الكلى الى الهروله ومن الديكتاتوريه الى  الديمقراطيه والحريــه......ولكن ..........  الا يستحق ما نراه الآن ان نعقد المفارنه بين رئيس مكث فى الحكم اكثر من 30 عام  يمارس ديكتاتوريته ويعمل دائما على ترسيخها وثباتها .  وبين رئيس لم يتعدى مدة حكمه 6 اشهر  .ونرى معه ما نرى  فهذا الرئيس مثال لدماثة الخلق وطيبة القلب ولكـــــــن......هذا لا يكفى.......
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهاء اطفال الصعيد فى حادث القطار . وما قبلها من حوادث 
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهات شهداء رفح . وما قبلها وما بعدها من شهداء على حدودنا....
فهو لم يتحرك له ساكنا تجاه مايحدث من بلطجه وخطف واعتداءت داخل البلد فى وضح انهار.........
فهو لم يتحرك له ساكنا حين اعترض الشعب على إعلانه الدستورى  الذى يضع اللبنه الأولى  فى صناعة فرعون وديكتاتور جديد بل آثر ان يخرج الينا الإعلان الدستورى ( مثل السم ممزوجا بالعسل ) معتقدا ان الشعب لن يتذوقه اولا  ويعطى رأيه فيه   لم يخرج على الشعب ليوضح موقفه وليستشير شعبه قبل الإعلان عملا بمبدأ وأمرهم شورى بينهم وليس فقط بينه وبين مجلس شورى الجماعه 
 قال تعالى : { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } . 

إن الشورى ألفة للجماعة ، ومسبار للعقول ، وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم إلا هدوا . وقد قال حكيم 

إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن برأي لبيب أو مشورة حازم ( ليس حازم ابو اسماعيل بالطبع )    ولا تجعل الشورى عليك غضاضة   مدح الله المشاور في الأمور ، ومدح القوم الذين يمتثلون ذلك ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه في الأمور المتعلقة بمصالح الحروب ، 
وقد اعلن معظم مستشارى الرئيس انهم جميعا فوجئوا بالقرار ولم يشاورهم فيه . حتى مستشار الرئيس للتحول الديمقراطى والذى من المفترض ان يكون او من يستشاركما ان الرئيس لم يخرج على شعبه ليأسف على الشهداء الذين سقطوا فى المظاهرات تماما كما فعل الرئيس السابق . بل تعداه حين وصفهم بالبلطجيه والمأجورين وانه لن يسمح بتجاوز الحدود وانه اعطى اوامره  بالتعامل بكل حزم وصلابه مع  الذين وصفهم بالبلطجيه والفلول .
ولا اعرف الى متى سنستمر بتعليق جميع اخطائنا وكوارثنا على شماعة فلول النظام السابق .
فان كنت يا سيدى تعرفهم فعليك بهم ونحن جميعا معك. لا ان تحجم شعبك بحجة وجودهم ولا ان تخرج بإعلان يجعل منك الآمر الناهى الذى لا يمكن ان يعارضه او يحاسبه او يراجعه احد حتى ولو كان ذلك لفتره مؤقته كما يشاع ويقال .
سيدى الرئيس 
أخرج على شعبك .... اعتذر عما يحدث ....توعد الفلول وأذيال النظام السابق........حاسب المخطىء والمتسبب فى الخطأ .... ونحن معك .......شارك أهالى المصابين والشهداء آلمهم وحزنهم ..... ارجوك ارجوك ... إحقن دماء المصريين ....فقد قبلت المنصب بإرثه الثقيل وعليك تحمل تبعات ذلك دون شكوى  او  ظلم اواتهام او جورعلى فصيل معارض فأنت رئيس لكل المصريين..........تعلم مما سبق 
فهذا الشعب لن يرضخ مره ثانيه لأى غطرسه ولن يرضى لنفسه الإهانه ولا التهوين ولن يرضى برئيس لا يشعر به... وبألامه  أخرج قبل فوات الآوان.. أخرج قبل فوات الآون....ولا تعطى الفرصه والمبررات لمعارضيك  ان يثورو ضدك ومعهم من معهم ...ولا تستمع لمن يقول اصبحنا نملك كل شىء  ولن يستطيع احد الوقوف فى وجه الإسلامين  فالدين يحمى أرآنا وأفكارنا وهو المبرر القوى لكل معارض ولا يستطيع احد ان يعارض هذا الكيان المنظم ولا ان يعارض شريعة الله لا تخلط الدين بالسياسه ( لكم دينكم ولى دين ).
وتذكر دائما انا ما وصل بالرئيس السابق الى ما هو فيه ليس فقط الظلم والدكتاتويه بل اهم من ذلك هو البطىء فى اتخاذ القرار والتهوين من شجاعة و قدرة الشعب على الإعتراض والصمود .
مواطن مصرى

الجمعة، سبتمبر 30، 2011

انا مش آسف يا ريس

بسم الله الرحمن الرحيم


علشان عيشتنا في جوع ومرض وحرمان 30 سنة وكنت عايز المحروس إبنك يكمل علينا 30 سنة تانيين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت شبابنا يموتو في قوارب الموت على شواطئ إيطاليا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت البطالة تحاصرنا وتخنقنا وتطلع عين أهالينا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت كلاب أمن الدولة تنهش في لحمنا وترهبنا وتنتهك أعراضنا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أقسام الشرطة في عهدك بقت أوكار للتعذيب وإهانة المواطنين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت شعبك يسكن في المقابر مع الأموات وإنت نايم في قصرك.
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما شفناش ناس بتاكل من صناديق الزبالة إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما عرفناش ظاهرة إسمها أطفال الشوارع والعشوائيات إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما شفناش ناس بتموت في طوابير العيش والغاز إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت مهية المواطن ما تكفيهوش لحد خامس يوم في الشهر .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت التجار يحتكروا أقواتنا ويلعبوا بينا ويرفعوا الأسعار زي ما هم عايزين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت مرض الكبد الوبائي ينهش في أكباد الشعب المصري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أكلتنا قمح مسرطن ، ولحوم فاسدة ، ومواد منتهية الصلاحية ، وشربتنا مية المجاري لحد ما انتشر فينا السرطان والفشل الكلوي وكل أمراض الدنيا المستعصية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت المزارعين إللي ما عندهمش ضمير يأكلونا خضروات مسقية بمية المجاري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت الحرامية ينهبو ثروات البلد وثروات الشعب ويهربوها برة البلد.
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان التعليم في عهدك بقا زبالة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الرعاية الصحية في عهدك بقت زبالة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الزبالة وطفح المجاري في عهدك بقا الصفة المميزة للشارع المصري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان كل حاجة في عهدك بقت ملوثة .. الهوا ، والمية ، والنيل ، والشوارع ، والسياسة ، والفن ، وحتى ضماير الناس بقت ملوثة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حرمتنا من الحرية ، وزورت الانتخابات ، وسلمت البلد للبلطجية يتحكموا فيها .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت حرامية السلطة يبيعوا ممتلكات مصر وأراضي مصر بأبخس الأثمان للتجار وللمستثمرين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك بقى الشعب يموت بالميات والآلاف في العبارات ، وفي حوادث القطارات ، وتحت أنقاض العمارات وصخور الجبال .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت شوية عيال يحتكروا الحياة كلها في مصر ويقسموها بينهم وكأنها عزبة ورثوها من أهاليهم .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك بقت مصر من أكتر دول العالم نسبة أمية وناس عايشة تحت خط الفقر .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الفساد في عهدك بقى للركب ... (بشهادة سكرتيرك الدكتور زكريا عزمي)
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان بعت الغاز للصهاينة بأبخس الأثمان .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بالسطو على أموال المعاشات والتلاعب بيها .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بالسطو على أموال مكتبة الإسكندرية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان عيشتنا 30 سنة تحت حكم قانون الطوارئ وكأننا أعداء ليك مش شعبك اللي المفروض تحميه وتسهر على راحته .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت كلاب أمن الدولة يزرعوا بذور الفتنة الطائفية بين أفراد الشعب المصري المسالم علشان يقدروا يسيطروا عليه .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حرمت مصر من واحد من أهم مصادر الدخل ليها وتشغيل العمالة وهو زراعة القطن ، إللي كان قبل عهدك أفضل قطن في العالم .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت شعبك يشرب المية من الجراكن ، ويستنى فناطيس المية يا جت يا مجتش ، والنيل ماشي قدام عينيه وهو عطشان ، وزرعه عطشان ، وكلاب السلطة عمالين يسقوا ملاعب الجولف بتاعتهم من مية الشعب المصري الغلبان .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ، مصر ، بلد النيل ، ما عرفتش حاجة إسمها (الفقر المائي) إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ، مصر ، بلد النيل ، والسد العالي ، والتربة الخصبة ، بقت تستورد في عهدك القمح وكل المحاصيل الزراعية الأساسية بالمليارات ، والفلاح المصري الغلبان مش لاقي ياكل .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أغرقت الفلاحين المصريين في الديون وفوائد الديون وأدخلتهم السجون .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت حرامية الأراضي يجرفوا الأرض الزراعية اللي حيلتنا ويحولوها لعمارات ومنتجعات .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان اتغاضيت عن تدمير الثروة السمكية ، وأجبرت الصيادين إنهم يسافروا لحدود الصومال ويعرضوا نفسهم لخطر القراصنة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك ضاع البحث العلمي ، وهاجر العلماء للخارج ، وخرجت الجامعات المصرية من التصنيف الدولي لأفضل الجامعات .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ضيعت أموال الشعب المصري في مشاريع فاشلة في توشكى وترعة السلام ، وغيره .. وغيره ..
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان التحرش الجنسي ، والبلطجة ، وفساد الذمم والأخلاق كان سمة أصيلة من سمات عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان محصلش في تاريخ مصر إن القضاة انضربوا واتهانوا على يد قوات الأمن إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بمحاكمة المواطنين المدنيين في محاكم عسكرية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان كرامة المواطن المصري برة بلده ما تهانتش واتمسح بيها الأرض إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان غضيت الطرف عن قيام إسرائيل بعمليات قتل متعمد للمواطنين والأطفال المصرين عبر حدود سينا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حاصرت أهلنا في غزة ووطيت راسنا قدام أشقائنا العرب .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان مكانة مصر في عهدك على المستوى العربي والإفريقي والدولي بقت في الحضيض .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان إنت كان لازم تمشي من زمان ، وتتخلع من زمان ، وتتحاكم من زمان
 .