مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الاثنين، يونيو 25، 2012

المتحولون.. كلاكيت تانى مرة ! سخرية المصريين على الفيس بوك فى يوم إعلان الرئيس .. !!



M.DIAB
بتاريخ Jun 24 2012 21:55:51 

صحيفة المرصد: توقع نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعى أن يقوم عدد من الإعلاميين والصحفيين بالتحول فى المواقف والرأى، مرة أخرى بعد فوز الدكتور محمد مرسي، مثلما قاموا بذلك بعد تنحى الرئيس المخلوع مبارك ونجاح ثورة 25 يناير.

ونشر النشطاء صورا مفبركة عبروا بها عن توقعهم لدرجة تحول الإعلاميين للتيار الإسلامى خاصة، نظرا لإنتماء الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي لجماعة الإخوان المسلمين، حيث ارتدت عدد من الإعلاميات الحجاب، وقام البعض بتغيير اسم برنامجه.

فور إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية عصر اليوم ، وإعلان فوز الدكتور محمد مرسى ، بدأ زوار المواقع الالكترونية فى التعبير آرائهم الصريحة فى نتيجة الانتخابات ، والتى تنوعت بين المشاعر السعيدة بفوز مرسى والمشاعر الحزينة لخسارة شفيق ، وتعليقات على لجنة الانتخابات ، ولهذا قمنا برصد هذه المواقف فى الصور التالية التى انتشرت اليوم على صفحات الفيس بوك وتويتر

 

بالصور .. سخرية المصريين على الفيس  بوك فى يوم إعلان الرئيس .. !!






 










قبلة الظلام .. القصة الكاملة للشيخ السلفي مع فتاة الطريق الزراعي

M.DIAB

بتاريخ Jun 15 2012 14:28:13 


قبلة الظلام .. القصة الكاملة للشيخ السلفي مع فتاة الطريق الزراعي

صحيفة المرصد:المتهمة تنهار أمام النيابة والشرطة تهرب من المواجهة برسالة لمجلس الشعب

دوَّامة روايات، تحيط بقضية النائب السلفي علي ونيس المتهم بارتكاب فعل فاضح في الطريق العام، فالشرطة تقول إنه اعترف عند القبض عليه بأن الفتاة التي كانت بصحبته خطيبته، في حين قال الرجل نفسه في وقت لاحق إنها ابنة شقيقته، في الوقت ذاته أصرَّ مؤيدوه على أنه بريء، بينما تُصرّ النيابة على إلقاء القبض عليه وإحضاره أمامها لأنه ضبط متلبسًا.

و انتقدت النيابة العامة تقاعس قوة المباحت التي ضبطت ونيس في وضع مخل مع طالبة بكلية التربية النوعية في القبض عليه متلبسًا، خاصة وأن قانون الإجراءات الجنائية نصَّ على جواز ذلك دون اعتبار للحصانة أو إذن النيابة، في حين تنوعت الروايات الصادرة عن أطراف الحادثة، على الرغم من فيديو تم بثُّه على مواقع التفاعل الإلكتروني يؤكد إدانة ونيس.

وكان محمد يوسف، وكيل نيابة طوخ باشر، مساء أول أمس، التحقيق في القضية حيث استمع إلى أقوال قوة الضبط التي وجدت النائب علي ونيس وبصحبته فتاة في وضع مخل داخل سيارته، بالطريق الزراعي السريع.

وذكر أمين الشرطة ماهر محمد نصر، إن أفراد القوة شاهدوا مساء الخميس، سيارة هيوانداي ماتريكس، متوقفة في منطقة مظلمة، وعندما ذهبوا لاستطلاع الأمر فوجئوا برجل وامرأة في وضع مخل، وعندما اقتربوا منهما وجدوه رجلاً بلحية وبصحبته فتاة، وباستطلاع الأمر تبين أنه الشيخ علي ونيس عضو مجلس الشعب وبرفقته فتاة، فطلبنا منهما النزول من السيارة، إلا أن عضو مجلس الشعب رفض، وعندما كررنا الطلب مرة ثانية ثار النائب، وقام بالتعدي على باللفظ.

وقال مهدي عبد الغفار، أمين الشرطة الثاني من أفراد القوة، إنه "بعدما تأكدنا من شخصية النائب، قام بتهديدنا بأنه نائب برلماني، فيما قالت الفتاة إنها خطيبة النائب وأنهما سيتزوجان قريبًا".

في حين أكَّد الرائد أحمد بهاء ضابط مباحث الطرق ومحرر محضر الواقعة للنيابة أنه كان يتفقد الحالة الأمنية على الطريق الزراعي السريع واشتبه في سيارة تقف على جانب الطريق وباستبيان الأمر لاحظ بداخلها رجل ملتحيًا يُقبِّل فتاة وعرف نفسه بأنه نائب برلماني، وأن الفتاة خطيبته وأجرى اتصالًا هاتفيًّا ليستنجد بقيادات حزبه وعندما صممنا على تحرير محضر اعتدى على القوة بالسب والقذف.

وحررت أجهزة الأمن محضرًا حمل رقم 5794 إداري مركز طوخ لسنة 2012 ضد النائب السلفي، تضمن اتهامه بارتكاب فعل فاضح في الطريق العام بعد أن تم ضبطه مع فتاة تدعي "ن.م.أ" (23 سنة)، علمًا بأن النائب قال في محضر الشرطة إن الفتاة خطيبته، وشعرت بحالة إعياء شديد، وكان يقوم بغسل وجهها بالماء، بينما تراجع عن أقواله بعد ذلك، وقال إن الفتاة ابنة شقيقته.

أما الفتاة ( ن.م.ا ) فنفت في أقوالها ما نُسب إليها في محضر الشرطة، وبكت وانهارت، وأخذت تردد: "مستقبلي ضاع وأهلي ممكن يموتوني".

وكانت النيابة العامة قد أمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم إلا أن المباحث تعللت بوقوع صدام بين الشرطة وأنصار الشيخ ونيس الذين كوَّنوا دروع بشرية حول منزله لمنع القبض عليه.

واستعجلت النيابة الشرطة مجددًا لتنفيذ الأمر، فسارعت أجهزة الأمن للخروج من المأزق بإرسال أمر الضبط إلى مجلس الشعب لرفع الحصانة عن النائب والإذن بالسماع إلى أقواله.

وصف قانونيون لـ "المشهد" هذا الإجراء بالخاطئ؛ لأن حالات التلبس لا تستدعي رفع الحصانة، مشيرة إلى أن هذا الخطأ الإجرائي قد يتخذه المتهم ذريعة للخروج بريئًا من التهمة.

واستشهد القانونيون بواقعة نائب القمار الذي ضبط في إحدى الصالات يمارس اللعبة ولم يتم القبض عليه بعد أن ظن الضابط محرر الواقعة أن الحصانة تمنع ذلك.

ومن ناحية أخرى، توجه وفد من قيادات حزب "النور" إلى محافظة القليوبية، للوقوف على ملابسات الواقعة. في حين برَّأ الشيخ على ونيس نفسه من الواقعة، وقال إن ما تعرض له هو محض افتراء، مشيرًا إلى أن ما حدث هو أنه أثناء عودته من مدينة بنها هو وبنت شقيقته تعرضت الفتاة لحالة إعياء ووقف على جانب الطريق لإسعافها وأثناء ذلك قامت قوت الشرطة بطرق باب السيارة بشدة وحدثت مشادات مع أحد أفراد القوة، وقامت القوة بالاتصال بالقيادات وانتظرت في موقع الحادث.

وكان محمد نور المتحدث الإعلامي باسم حزب "النور"، نفى علاقة الحزب بالنائب على ونيس، موضحًا أنه ينتمي لحزب "الأصالة"، الذي خاض الانتخابات على قائمةتحالف قاده "النور".

وأضاف نور في تصريحات خاصة لـ"المشهد" أن النائب المتهم خاض الانتخابات بالفعل على قائمة حزب "النور" في الدائرة الأولى بمحافظة القليوبية ومقرها قسم شرطة بنها، ضمن الاتفاق الذي جمع الأحزاب السلفية تحت مظلة قائمة واحدة في انتخابات الشعب السابقة.

من جهة أخرى، علق النائب السلفي أنور البلكيمي الشهير بـ"نائب التجميل" على واقعة الفعل الفاضح، قائلًا: "إنه سيجري اتصالًا بـ"ونيس" للوقف على تفاصيل الواقعة وملابساتها، فإن أنكر الواقعة فقد صدق، فليس هناك 4 شهود من أهل الثقة على ارتكابه الإثم".

وأشار البلكيمي إلى أن زميله المتهم بهذا العمل الخطير رجل فاضل وعالم جليل ولا يمكن أن نشك به فيجب علينا أن نتقي الله في مشايخنا.

ونقلت وكالة ONAعن نائب التجميل قوله: "إن الدين يأمرنا بالتثبت من أي اتهام بالزنا بوجود 4 شهود عدول يكونوا قد رأوا بعينهم الواقعة"، موضحًا اعتقاده بأن هذا الاتهام ملفق وغير صحيح، لافتًا إلى أن النائب ونيس تابع لحزب "النور" وليس حزب "الأصالة" كما يتردد.

من جانبه ، قال فريد عبد الغفار الداعية السلفي وعضو حزب "النور" أن القضية ملفقة لتشويه الإسلاميين لمصلحة أحمد شفيق، ومساندته في الانتخابات الرئاسية، والدليل على ذلك أن إدارة المباحث بدَّلت اسم الفتاة التي كانت مع النائب ووضعت اسمًا آخر بدلًا من اسم ابنة شقيقته.

وشدد عبد الغفار على أن اسم الفتاة الذي تم إدراجه في القضية غير صحيح، وأن من كانت مع الشيخ هي ابنة شقيقته ، مؤكدًا أن الخبر عار من الصحة ولا توجد أية أدلة تثبت أن النائب والفتاة ضُبطا معًا، وتابع قائلًا: "إننا نثق في الشيخ علي ونيس ولا نثق في الشرطة".


المصدر : متابعات المرصد

بالفيديو.. امرأة مصرية تمزق ملابسها عقب خسارة شفيق

M.DIAB

بتاريخ Jun 24 2012 21:59:10 


بالفيديو.. امرأة مصرية  تمزق ملابسها عقب خسارة شفيق

:تجمهر العشرات من أنصار الفريق أحمد شفيق أمام مقر حملته بالدقي, اعتراضا و احتجاجا علي خسارة مرشحهم و أخذوا يرددوا "يسقط.. يسقط.. حكم العسكر"، و هتفوا أيضا، قائلين"يسقط يسقط حكم المرشد".

و حرقوا و دمروا اللافتات المؤيدة لرئيس الجمهورية الجديد الدكتور محمد مرسي, الموجودة قرب المقر, و قامت فتاة من أنصار الفريق شفيق, بالصراخ و تمزيق ملابسها بشكل هستيري قائلة"بعت مصر يا مشير".

يذكر أن اللجنة العليا للانتخابات برئاسة المستشار فاروق سلطان قد أعلنت منذ قليل بـفوز الدكتور محمد مرسي بالانتخابات الرئاسية, ليصبح خامس رئيس جمهورية لمصر, و أول رئيس مدني أسلامي لجمهورية مصر العربية بعد ثورة 25 يناير.


المصدر : متابعات المرصد

«مبارك» يتعرض لـ«انتكاسة صحية» عقب علمه بفوز «مرسى».. ونجلاه «فى حالة ذهول»

M.DIAB


  كتب   يسرى البدرى    ٢٥/ ٦/ ٢٠١٢
حسنى مبارك
كشفت مصادر مطلعة لـ«المصرى اليوم» عن أن الرئيس السابق حسنى مبارك أصيب بتدهور فى صحته فور علمه بفوز الدكتور محمد مرسى برئاسة مصر، فيما أصيب نجلاه علاء وجمال بحالة من الذهول داخل محبسهما بسجن المزرعة، ولم يصدق رموز النظام السابق فى طرة ما أعلنه المستشار فاروق سلطان فى المؤتمر الصحفى أمس.
قالت مصادر طبية فى مستشفى المعادى العسكرى، الذى يتواجد به الرئيس السابق، المحكوم عليه بالمؤبد فى قضية قتل المتظاهرين: «إن مبارك لم يشاهد المؤتمر الصحفى بتعليمات من الطاقم الطبى خشية إصابته بانتكاسة صحية قد تودى بحياته، لكنه سأل الأطباء الذين رافقوه، وعندما أخبروه بأن مرشح الإخوان المسلمين هو الذى أصبح رئيساً لمصر تعرض لارتفاع شديد فى ضغط الدم وزيادة فى عدد ضربات القلب، ورفض التعليق، لكنه أبدى اندهاشه من فوز التيار الإسلامى بالرئاسة وبصفة خاصة الإخوان المسلمين، وتدخل الأطباء عدة مرات لقياس الضغط وضربات القلب لـ«مبارك».
بينما قالت مصادر أخرى فى مصلحة السجون: «إن حالة من الذهول أصابت علاء وجمال، نجلى مبارك، عقب تسمية أول رئيس منتخب لمصر بعد الثورة، وأن كليهما شاهد المؤتمر كاملاً كل فى محبسه الانفرادى، ولم يختلف الوضع كثيراً بالنسبة لباقى رموز النظام السابق، الذين يقضون عقوبات أو تجرى محاكمتهم، ومودعين فى السجون الخمسة بطرة».
وأضافت المصادر: اعتلت حالة من القلق وعدم التصديق كلا من صفوت الشريف والدكتور فتحى سرور، اللذين يتم احتجازهما فى مستشفى السجن».
تأتى مخاوف مبارك ونجليه ورموز نظامه المحبوسين بسبب ما أعلنه «مرسى» عن عزمه إعادة محاكمة مبارك وباقى المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين، بالإضافة إلى أن نجليه ينتظران بدء محاكمتهما الشهر المقبل فى قضية التلاعب بأموال البورصة، بالإضافة إلى وجود تحقيقات أمام الكسب غير المشروع لم يتم الانتهاء منها حتى الآن.

الاثنين، يونيو 11، 2012

ما هو مخطط مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) the project for a new american century

M.DIAB
ما هو مخطط مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) 
ما هو مخطط مشروع القرن الأمريكي الجديد








يركز مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC)، على التطبيق الكامل والحرفي لمخطط النموذج الاستراتيجي القائم على هيكلة النظام الدولي المعاصر، على أساس اعتبارات نظام القطبية الواحد (unipolar system)، والجدير ذكره أن حقبة تسعينيات القرن الماضي خلال فترة إدارة الرئيس كلنتون كان المشروع نفسه مطروحاً، ولكن على أساس اعتبارات عملية العولمة، وذلك عن طريق توحيد الأسواق العالمية، واستخدام آليات القروض والمساعدات والتجارة ونقل التكنولوجيا من أجل تحقيق المزيد من انفتاح الاقتصاديات الإقليمية والمحلية، وذلك بما يحقق عملية التدويل الاقتصادي بحيث تتربع أمريكا على القمة كقوة اقتصادية، عسكرية، سياسية. وبعد تولي الرئيس جورج بوش للإدارة الأمريكية، لم يتغير هدف الهيمنة والسيطرة على العالم، وإنما قام بتغيير الوسيلة، ومن ثم، بدلاً من الاعتماد على الوسائل الاقتصادية كآلية للهيمنة والسيطرة، قامت الإدارة الأمريكية باعتماد الوسائل العسكرية الحربية، لتحقيق ذلك، بحيث أصبحت القاذفات والصواريخ والقواعد الأمريكية هي الوسيلة الرئيسة لإخضاع شعوب وحكومات العالم للهيمنة الأمريكية.

مخطط مشروع القرن الأمريكي الجديد، الذي وصفه المحافظون الجدد تحت عنوان: بناء الدفاعات الأمريكية (Reduilding Americas Detence) يغطي كل أنحاء العالم، بحيث يفرد لكل إقليم على الكرة الأرضية مخططاً فرعياً خاصاً به. وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فقد تم دمجها مع منطقتي الشرق الأدنى وآسيا الوسطى، وذلك لا على أساس الاعتبارات السياسية.. وإنما على أساس الاعتبارات الـ(جيولوجية)، بسبب تمركز مخزونات النفط العالمي فيها، ولتحقيق ذلك قامت الإدارة الأمريكية بإجراء بعض التعديلات في أجهزتها التشريعية والتنفيذية بما يلائم (وحدة الهدف).. فأصبحت كل لجان الشرق الأوسط في مجلس النواب والشيوخ ووزارة الخارجية والبنتاغون تغطي اختصاصاتها وأجندة عملها كل المنطقة الممتدة من موريتانيا وحتى 







-================================


طاجيكستان وقيرغيزستان.


النظرة الكلية لخارطة هذه المنطقة، على خلفية الأداء السلوكي الأمريكي تؤكد هذا التوجه، ويمكن عرض أبرز المعالم والمؤشرات التي توضح معالم السلوك الأمريكي على النحو الآتي:

• عسكرياً: تم تعميم صلاحيات القيادة الوسطى الأمريكية بحيث تغطي جملة واحدة كل المنطقة التي تضم الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى، والقرن الأفريقي.. كذلك تم نشر عدد كبير من القواعد الأمريكية في هذه المنطقة بتركيز خاص على البلدان النفطية.
المخططات العسكرية للقيادة الوسطى أصبحت تركز على تأمين منابع النفط، إضافة إلى استهداف الدول التي تعارض أمريكا في هذه المنطقة، وقد أنجزت القيادة الوسطى الأمريكية عملية غزو واحتلال أفغانستان والعراق، وحالياً تنشط من أجل استهداف إيران.

• سياسياً: تقوم الإدارة الأمريكية بحملة دولية ضد الدول والحكومات المعارضة للهيمنة الأمريكية في هذه المنطقة باعتبارها راعية للإرهاب، ويتركز الهجوم السياسي الأمريكي حالياً ضد سورية، إيران، وتركمانستان.. كذلك تقوم الإدارة الأمريكية بتصنيف الحركات السياسية المعارضة لأمريكا في هذه المنطقة باعتبارها حركات إرهابية.

• اقتصادياً: تعمل الإدارة الأمريكية باتجاه عملية فرض منظومة من العقوبات الاقتصادية ضد الدول والحركات السياسية المعارضة لها، وذلك لإضعافها وتقويض استقرارها الاقتصادي بما يؤدي لخلق الاضطرابات السياسية فيها، وبالتالي يسهل القضاء عليها، تماماً مثلما فعلت مع نظام صدام حسين حيث أرهقته بعقوبات اقتصادية استمرت طوال عشر سنوات، ثم أجهزت عليه في النهاية.

في منطقة شرق المتوسط، يهدف المخطط إلى البدء بالسيطرة التامة والكاملة على هذه المنطقة باعتبارها تمثل الـ(نواة). وذلك باستخدام إسرائيل لكي تقوم عن طريق جيشها (الجيش الإسرائيلي مصنف باعتباره خامس أقوى جيش في العالم) بترويض منطقة شرق المتوسط وفقاً للمخطط.

اختيار إسرائيل للقيام بهذه المهمة لم يكن صدفة، بل هناك معطيات تشير إلى أن المخطط الأمريكي يتطابق ويتقاطع مع المخطط الإسرائيلي.. وهو أمر لم يتم بالمصادفة أيضاً، فالذين وضعوا مخطط مشروع القرن الأمريكي الجديد من المحافظين الجدد ذوي الولاء المزدوج (اليهودي- الأمريكي) ركزوا على تحقيق الانسجام التام بين المشروعين الإسرائيلي والأمريكي/ وذلك حتى يكونا شيئاً واحداً.

حلقات المخطط الإسرائيلي- الأمريكي واضحة، وتركز على استهداف سوريا وإيران، بعد أن تم وضع العراق تحت الاحتلال، وذلك بحيث تكتمل المنظومة، ويتم (تطويب) كامل المنطقة التي تشمل سورية وإيران والجزيرة العربية وأذربيجان، باسم الولايات المتحدة الأمريكية، وتصبح إسرائيل الوكيل المعتمد أمريكياً للقيام بعملية الإشراف والإدارة على شؤون هذه المنطقة.

بدأ تنفيذ مخطط المحافظين بلبنان، باعتباره الحلقة الأضعف، بحيث يتقدم الجيش الإسرائيلي ويحتل لبنان كخطوة أولى، تتم بعدها مهاجمة إيران وسورية، بحيث يصبح الطريق سالكاً أمام راكب السيارة من تل أبيب إلى بيروت إلى بغداد إلى طهران، ثم باكو على ضفاف بحر قزوين.

بدأ الأمريكيون واثقون من قدرة الوكيل الإسرائيلي في القيام بالمهمة، وفي المؤتمر الصحفي الذي عقدته كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية، أجابت على سؤال وجه لها عن المبادرات التي تعتزم طرحها من أجل إحلال السلام قائلة: (( ليس لدي اهتمام بالدبلوماسية من أجل إعادة لبنان وإسرائيل إلى الوضع السابق، وأعتقد أن مثل هذا سيكون خطأ، وما نراه هنا، بمعنى من المعاني، هو تطور الولادة العسيرة لشرق أوسط جديد، وأياً كان ما نقوم به، يجب أن نكون على يقين من أننا ندفع باتجاه شرق أوسط لا يؤدي إلى القديم..)).


إعادة قراءة حديث كوندوليزا رايس هذا تقول بوضوح: إن ما حدث في لبنان ليس له علاقة باستعادة الجنديين، بل يهدف إلى تطبيق أطروحات الفيلسوف السياسي اليهودي ليوشتراوس، القائلة بضرورة التآمر وشن الحرب العدوانية، وسفك المزيد من الدماء، وصولاً إلى الفوضى الخلاقة’ بحيث يتم الترتيب بالشكل الجديد الذي يحقق السيطرة والهيمنة والابتزاز.

ما شاهدناه خلال الأسابيع الأربعة الماضية، على خلفية الأطروحة الاشتراوسية، يقول: حاولت إسرائيل إغراق اللبنانيين وبقية منطقة شرق المتوسط في بحر من الدماء، وصولاً إلى حالة الفوضى الخلاقة، التي تتيح لها إعادة ترتيب منطقة شرق المتوسط على مستويين:

- جيوستراتيجياً: بحيث تصبح منطقة عسكرية واحدة، تخضع بالكامل لهيئة أركان إسرائيلية- أمريكية مشتركة.

- جيوبوليتيكياً: بناء منظومة مترابطة من شبكات المصالح الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، تعمل بشكل منتظم وفقاً لإيقاع مشروع الهيمنة الأمريكية الشاملة، بحيث يتم تمديد أنابيب النفط العابرة للحدود والتي تجمع في إسرائيل، ويقوم الجيش الإسرائيلي_ الأمريكي بعمليات مشتركة من أجل حماية خطوط الأنابيب، وتقوم الجيوش المحلية العميلة التي يتم تكوينها في المنطقة بإشراف الخبراء الإسرائيليين والأمريكيين، بالمساعدة في أعمال الحماية. كذلك تقوم الأنظمة العميلة التي يتم تنصيبها بدور مساعد في عملية كسر الإرادة الوطنية لشعوب هذه المنطقة.

تجربة غزو واحتلال العراق، وتنصيب حكومة عراقية عميلة تعمل على مساعدة قوات الاحتلال وكسر الإرادة الوطنية العراقية، كانت بالأساس مخططاً إسرائيلياً تم وضعه بوساطة إسرائيل لتطبيقه على لبنان، وكل ما فعلته الإدارة الأمريكية، هي جعلت خبراء ومخططي البنتاغون يقومون بإسقاط هذا المخطط الإسرائيلي على العراق.. والآن، حاول الإسرائيليون تطبيق مخططهم، عن طريق غزو واحتلال لبنان، وتنصيب حكومة عميلة (على طريق حكومة إياد علاوي)، بحيث يشرف عليها جنرال إسرائيلي.

وأمام القوة المدمرة للآلة العسكرية الإسرائيلية- الأمريكية، كان كل العالم يتوقع نجاح سيناريو المحافظين الجدد، ولكن، استطاعت المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله، استطاعت لا أن تلغي وتبطل صحة أطروحة المحافظين الجدد، بل أن تثبت صحة نقيض الأطروحة: لا يمكن لأي قوة غاشمة أن تقوم ببناء نظام إقليمي جيوستراتيجي- جيوبوليتيكي دون موافقة شعوبه.

مركز الإعلام الإسلامي العراقي
IRAQI ISLAMIC MEDIA CENTRE
  مصدر الموضوع ما هو مخطط مشروع القرن الأمريكي الجديد - م
http://www.alhandasa.net/forum/showthread.php?t=97534#ixzz1xTOy3pkk



-
 


مجلة  "حضارة" تحذر :
مشروع القرن الأمريكي قاعدته عربية !


غلاف العدد الجديد
محيط – شيماء عيسى
صدر مؤخرا العدد الثاني من مجلة "حضارة" ، وهي فصلية يصدرها مركز الأمة العراقي للدراسات والتطوير ، يرأس تحريرها أحمد الفياض . وشمل العدد الجديد العديد من الأبحاث والدراسات ، وهي : "عوامل انتخاب أوباما "  د. فالح الخطاب ، "استراتيجية الرئيس المنتخب أوباما تجاه العراق "   رائد فوزي ، "العراق من الدولة المركزية إلى دويلات المدن "  د. فاضل الربيعي ، "الدور التركي .. من الجسر إلى العمق "  د. كمال حبيب ، "العلماء في خدمة المجتمع زمن الاحتلال "  د. مثنى حارث الضاري .
كما حوت المجلة في عددها الجديد مقالات لمحمد بهاء الدين بعنوان " الفضائيات العراقية .. بين الرقابة والحرية " ، ود. عمر راغب حول " الأفلام التسجيلية ورصد الحياة العراقية بعد الاحتلال "  .
أما ملف العدد فكان حول "الذكرى السادسة لاحتلال العراق" ، وتضمن "دور المقاومة العراقية في بلورة نظام عالمي جديد" علي حسن باكثير،" الاحتلال والمقاومة بعد ست سنوات"  د. رافع الفلاحي ، "ذكرى احتلال العراق السادسة .. وأكذوبة إعادة إعماره "  حسين الرشيد    ، كما شمل مراجعة لكتاب " الطريق إلى غوانتانامو"  قدمها الباحث عصام سليم .

أوباما مع جندي بالعراق
أوباما ومستقبل العراق
تحت عنوان "استراتيجية الرئيس المنتخب أوباما تجاه العراق" أوضح رائد فوزي نائب مدير عام المعهد العربي للدراسات الاستراتيجية ، أنه في اعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي سعت الولايات المتحدة إلى دعم وتأكيد زعامتها للعالم ، كما سعت لتعميم نموذجها الثقافي ونمط حياتها على العالم ، وقد تطور هذا الأمر بسعي امريكا نحو تحجيم دور مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة في حل النزاعات الدولية .ومع بداية هذا العام بدأت دول أوروبية وأخرى آسيوية تطمح إلى الخروج من السيطرة الأمريكية على مسرح العلاقات الدولية ، وتركز استياء تلك الدول على حربي أمريكا على أفغانستان ثم الحرب على العراق وما تبعهما من تداعيات .
ومن هنا بدأت العديد من الدول تجري ائتلافات بينها ، تشكل تكتلات جديدة تنهي القطبية الأمريكية واستئثار الأخيرة بجماع القوى وحدها ، وبرزت على الساحة الدولية كل من اليابان وألمانيا والصين والاتحاد الأوروبي وروسيا .
وتسعى أمريكا من خلال نزعتها الإمبراطورية منذ أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينات في تعزيز مشروع باسم " مشروع القرن الأمريكي" الذي يدور حول نظرية مستقلبية مفادها : كيف يمكن أن يكون القرن الحادي والعشرون قرنا امريكيا وليس آسيويا .
هذا التوجه تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه من خلال ما يأتي : أولا : السعي لترسيخ وجودها في دول أوروبا الشرقية ، ثانيا : السيطرة على دول آسيا الوسطى من أجل التحكم بثرواتها من النفط والغاز ، والضغط على روسيا ، ومراقبة تطورات العلاقات بين أوروبا وآسيا ( الصين واليابان والهند وغيرها من دول جنوب شرق آسيا ) التي تشكل منافسا اقتصاديا وتكنولوجيا وعسكريا لأمريكا .
وثالث أدوات أمريكا هي فرض هيمنتها على العالم العربي ؛ عبر إقامة نظام شرق أوسطي يقوم على الأسس الاقتصادية والأمنية والإثنية ، ويتجاهل الهوية الثقافية والإنتماء القومي . وعليه ، وفق كاتب الدراسة ، فمن المتوقع أن تستمر هذه  الاستراتيجية خلال فترات الرئاسة الأمريكية القادمة .



خريطة الشرق الاوسط الجديد
مشروع القرن الأمريكي
ترى الدراسة أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما يقع على عاتقه تقليص النهج العسكري والذي تتحمل امريكا وحدها بسببه 40% من المصروفات العالمية في هذا المجال ، وهو ما يعادل حوالي 30% من الدخل القومي العالمي ، حيث أوضحت إحصاءات أن أمريكا تتحمل نفقات دفاع بقيمة 400 مليار دولار سنويا ، وكلها نفقات يعتبرها كثير من الكتاب الأمريكيين لا صلة لها بالأمن القومي  للبلاد.
أما المصالح الأمريكية في المنطقة فعنوانها : السيطرة على منابع النفط ، وهيمنة إسرائيل على المنطقة ، وعدها الدولة المركزية في مشروع الشرق الأوسط الكبير ، وسيادة الليبرالية الغربية في مواجهة الدين والقومية ، كما عبر عن ذلك صراحة وليم بريستول في معرض تبريره للحرب الأمريكية على العراق بقوله : " إن الحرب قامت من أجل تغيير الثقافة السياسية للمنطقة لبناء شرق أوسط جديد " .
ومشروع القرن الأمريكي الذي عبرت عنه سياسات بوش دعا لتأديب القوى التي ترفض الانتصارات العسكرية الأمريكية ، سيما الدول الضعيفة منها ، ويعد المشروع أن قارتي آسيا وأفريقيا هما المجال الحيوي لتنفيذه ، نظرا لثرواتهما وموقعهما الجغرافي ، فضلا عن أن نجاح الولايات المتحدة في هاتين القارتين ، يمنحها النجاح في المناطق الأخرى من العالم ، والشرق الأوسط يشكل الحد الفاصل بين القارتين ، وفيه من الدول – العراق وسوريا ومصر والسعودية وإيران – التي قد تملك قدرات عسكرية متجددة تهدد المصالح الأمريكية مستقبلا ، لذا لابد من إخضاعها ، ومنعها من إنتاج أو حيازة الأسلحة النووية باستثناء إسرائيل التي يجب ان يبقى لديها القدرة على التدخل في الأوقات الحاسمة لصالح الولايات المتحدة – لذلك سنلاحظ أن إسرائيل موجودة دائما في طبيعة التفاعلات الأمريكية السورية .
وإذا كان المشروع قد عد العراق قاعدة الانطلاق في التنفيذ ، وهو ما تم بالفعل ، فإن سوريا يجب أن تكون المستهدفة مباشرة بعد العراق ؛ لأنها تمثل مفتاحا للمتوسط ، وحلقة وصل تبدأ من إيران والعراق ثم مصر ، ومنها إلى ليبيا والجزائر، فموريتانيا والسودان ، ثم باقي دول القارة الأفريقية .

خريطة العراق
صناعة عدو مزيف
في دراسة بعنوان "العراق من الدولة المركزية إلى دويلات المدن " يرى المحلل السياسي العراقي د فاضل الربيعي أن المعاهدة الأمنية الموقعة بين الطرف الأمريكي والعراقي نهاية العام الماضي 2008 ، ثم نتائج الانتخابات مطلع العام الحالي 2009 م ، تعطي ملامح عراق جديد بالفعل ؛ فالمعاهدة مع واشنطن أكدت على حق أمريكا في الرد على ما أسمته "مصادر الخطر" وجعلت العراق داخل ما يسمى بالمعايير الأمريكية لمكافحة الإرهاب ، ولسوف يغطي هذا النظام كامل أنحاء المنطقة العربية في المستقبل القريب وحتى العام 2025م ، حيث يتوقع بزوغ شرق أوسط جديد ، تتبدل فيه محددات الصراع ومصادره وتصبح إسرائيل جزءا عضويا من امن المنطقة .
وفي هذا الإطار بالطبع يتم حاليا تهويل الخطر الإيراني وتحويله إلى تناقض رئيس بدلا من إسرائيل أو الاحتلال الأمريكي ، أي أن التغيير المطلوب هو المضي قدما في سياسة تصنيع عدو جديد للعرب يحل محل العدو القديم .
وتهدف الاتفاقية الجديدة لتكوين حكومات عراقية محلية قوية تستطيع لا التنافس مع الحكومة المركزية فحسب ، ولكن التسابق معها علنا في ميدان التعاون المباشر مع الشركات الغربية الأوروبية والأمريكية ،  وهذه بالضبط هي الوصفة الحقيقية للتقسيم  .
ويخلص الباحث لأن العراق سيعود بعد أن تتكون الحكومات المحلية القادمة لعصر دويلات المدن التي عاشها مع سومر  ، وأن تلك الاتفاقية الأمنية الجديدة تلغي سيادة العراق وتحرمه من عصيان أمريكا للأبد.

رجب طيب أردوغان
تركيا تعيد الاتزان
قدم د. كمال حبيب الكاتب المتخصص بالشأن التركي دراسة ضمن العدد بعنوان " بعد أحداث غزة   .. الدور التركي من الجسر إلى العمق" ، وأوضح خلالها أن حزب العدالة والتنمية الذي يحكم في تركيا اليوم ، والمعروف باسم الآق بارتي – أي الحزب الأبيض ، هو ما يعطي للسياسة معناها في تركيا بعد أن فقدت ذلك المعنى مع الأحزاب العلمانية التي تعاقبت على حكم البلاد بعد إرغام نجم الدين أربكان على ترك رئاسة الوزراء ولما يقضي فيها أقل من عام وذلك سنة 1997م .وتحدثت الدراسة عن "طرجوت أوزال" و هو أحد الاسماء الكبيرة في التاريخ التركي المعاصر فهو من أسس لما يطلق عليه في تركيا الجمهورية الثانية باعتبار أن الجمهورية الأولى هي التي أسسها اتاتورك . وأوزال هو أول رئيس وزراء ورئيس جمهورية في تركيا ينتقد علنا الأتاتوركية ويحج لبيت الله الحرام علنا ، ويسن قوانين تعطي لآل عثمان الحق في العودة إلى تركيا ، وهو من سعى لتوثيق علاقات بلاده الاقتصادية بالعالم العربي خاصة دول الخليج ، وهو من حرص على أداء الشعائر كالصلاة علنا ، وهو الجسر الذي عبر حزب الرفاه عن طريقه للحياة السياسية ليكون أكبر حزب في تركيا طوال التسعينيات ، وتعاظمت في عهده رؤوس أموال المسلمين .
"العدالة والتنمية"  هو من يؤسس لما أطلقنا عليه "الجمهورية الثالثة" أي تلك التي يقودها اروغان ، وعبدالله جول ،  ومعهم تسعى تركيا لتحجيم العسكر في الحياة السياسية ، ولتعظيم دور البرلمان والمؤسسات السياسية الاخرى ، ولا ننسى أن هذا البرلمان الذي كانت الغالبية فيه لحزب العدالة والتنمية حينما صوت ضد استخدام امريكا الأراضي التركية لضرب العراق وهو ما لم تفعله الدول العربية.
ولفت كاتب الدراسة أيضا لتحدي تركيا لإسرائيل باستضافة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في أنقرة 2006  ، وهو ما جعل اللوبي اليهودي في تركيا يعد ذلك جريمة لا تغتفر ، كما ان علاقة تركيا بحماس علاقةممتازة وترى تركيا أنه لا يمكن حذفها من المعادلة الفلسطينية لأنها منتخبة بشكل شرعي ، وفي منتدى دافوس طالب أردوغان أن يعيد الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما تعريف الإرهاب وهو الذي لا يخلط بين المقاومة والإرهاب  ، كما يفعل الكيان الصهيوني ، كما ذكر أردوغان بيريز علنا بجرائمه في فلسطين .
ويرى د. كمال ، مؤلف الدراسة ، أنه في ظل إحجام بلدان مثل السعودية ومصر عن لعب دوريهما في المنطقة ، وفي ظل الخلافات بين الدول الكبرى السعودية وسوريا ومصر، فإنه يبرز الدور التركي لا ليخصم من الادوار العربية ولكن  ليضيف إليها . في كل من فلسطين ومقاومتها المشروعة ، حماس وكذا العراق .

بريمر و فرانكس و تينيت .. مهندسو الحرب
خديعة الإعمار
ضمن ملف العدد كتب مدير تحرير مجلة "حضارة" حسين الرشيد ، مقالة بعنوان "ذكرى احتلال العراق السادسة  .. وأكذوبة إعادة اعماره" وفيه أكد على أن
العراق قد صار مستباحا ، حتى أن منظمة الشفافية الدولية صنفت العراق بين أسوأ الحكومات في العالم ، وأكثرها تبذيرا وفسادا ، بيد أمريكية تساندها مجموعة فاسدة من الحاكمين المدنيين والعسكريين في العراق المحتل ، ولعل أولى هذه الفضائح ضياع ما يقرب من ثمانية مليارات دولار واختفاؤها بعد استلام الحاكم المدني بول بريمر مهامه في العراق ..
لقد صنفت العراق في المرتبة 137 من أصل 158 بلدا في التريب العالمي للفساد عام 2005 ، الذي أقرته منظمة الشفافية الدولية ، كما قدم جينجر كروز تقريرا للجنة العقود في زمن الحرب كشف من خلاله أن وزارة الدفاع والخارجية والوكالة الامريكية للتنمية الدولية دفعت للمقاولين أكثر من 100 بليون دولار منذ عام 2003  ، بالنسبة للسلع والخدمات لدعم ا
لعمليات الحربية ، ومشروعات إعادة الإعمار في العراق وأفغانستان .
ان اكثر من 13 مليار دولار كانت مخصصة لمشاريع إعادة الإعمار في العراق قد تم تبديدها او سرقتها .. حسبما اعترف بذلك أحد مسئولي هيئة النزاهة العامة . ، كما اكد على أنه رفع تقريرا للمفتش الامريكي الخاص لعمليات اعادة اعمار العراق حول قضايا اختلاس وفساد بحدود 50 مليار دولار .
ومن بين الحقائق الملازمة لما يسمى إعادة الإعمار أن جملة كبيرة من أبناء الشعب العراقي يعانون من الفقرو العوز والبطالة والحرمان وشحة الخدمات الاساسية ، في وقت أشارت فيه تقارير بعض المنظمات الدولية إلى أن أربعة من بين كل عشرة من أبناء البلاد التي تزخر بالموارد الطبيعية والبشرية الهائلة لا يتقاضون أكثر من دولار واحد في اليوم ، بينما يقف النظام التعليمي والصحي على حافة الانهيار ، ومن المعروف أن ديون العراق بلغت ما يقرب من 162 مليار دولار . 




منذ مدة ليست بالقصيرة ونحن نقرأ عن مشروع القرن الأمريكي الجديد والوثيقة التي ظهرت بخصوصه
(ربما كان ظهوراً مقصوداً ، ومخططاً له ، فكل شيء جائز في السياسة)
أقول منذ فترة ونحن نقرأ مواضيع تدور حول وثائق أميركية سرية تُمثل خطط تم وضعها 

في التسعينيات وتمت الموافقة عليها من قِبل الكونجرس كأساس للسياسة الخارجية الأمريكية
وهذه السياسة تلتزم بها كافة الإدارات الأمريكية المختلفة حتى لو تغيرت أسماء الشخصيات أو الإدارات
وهذا يوضح لنا أبعاد الحروب الجديدة ، فوفقاً لما قرأته من قبل ، ولِما سنقرأه سوياً في هذا الموضوع فإن سوريا هي المستهدفة بعد العراق مباشرة
ومن ثم الدول الأخرى المارقة كما يسمونها وهي ليبيا والسودان وإيران ، وطبعاً سوريا والعراق مارقتين أيضاً

أما بالنسبة لمصر والسعودية فهما سيذوقان طعم الحب الأميركي بالطبع
ولكن ليس ألآن ليس قبل عام 2008 وهذا بالطبع لأنهما عوناً كبيراً لتنفيذ الإستراتيجيات الأمريكية في هذه الفترة .

كانت هذه المقدمة الطويلة كتقديم لموضوع قرأته في موقع شبكة الأحرار بعنوان مشروع القرن الأمريكي الجديد يتناول فيه الكاتب بعض خطط الوثيقة الامريكية بشيء من التحليل
وسنلاحظ بعد قراءة الموضوع أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن مخططاتها
التي وضعتها فيها تحت أي إعتبار وأنها لن تقف عاجزة عن إيجاد المبررات التي ستتخذها وسيلة لبدء العدوان على أي دولة تحددها حتى لو ألتزمت هذه الدولة بتنفيذ المطالب الأمريكية كاملة .

 أترككم مع الموضوع فهو خطير ويستحق وقفة منا
على الأقل وقفة للقراءة فقط ,





{لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ } النجم58
.................. فأكثروا الدُّعاء 


================
مشروع القرن الأمريكي الجديد ...???


-=================================================
مشروع القرن الأمريكي الجديد مترجم إلى العربية

-
هذه نقاط للحوار تم جمعه بواسطة سام وينجر Sam Wenger حول خطة مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) التي تبناها جورج بوش الابن، لتكون مخططاً للسياسة الخارجية لإدارته. ويمكن الحصول على النسخة الأصلية من هذه الوثيقة من موقع الإنترنت (www.newamericancentury.org) وهي من90 صفحة.
فما الذي تكشف عنه هذه الوثيقة فيما يتعلق بالمواضيع والأفكار التالية ؟

1. أسلحة الدمار الشامل.
بالنسبة إلى أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق، لقد تم رفضها، كعذر ملائم وهو أنه "بينما النزاع الذي لم يحل مع العراق يقدم تبريراً لذلك، إلاّ أن الحاجة إلى وجود عدد كبير من القوات الأمريكية في الخليج يتجاوز قضية نظام صدام حسين". كيف إذاً طبقت هذه الإستراتيجية الضخمة ؟ هنالك سلسة من المقالات في صحيفة واشنطن بوست، اشترك في كتابتها بوب ودورد Bob Woodward الذي اشتهر في ووترغيت، وقد استندت هذه المقالات إلى مقابلات مطولة مع كبار الأعضاء في إدارة بوش، وكشفت عن الكيفية التي عولجت بها أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

2. الإرهاب.
يجب أن نلاحظ أنه في الثاني عشر من سبتمبر 2001، ومن دون أن يكون هنالك أي دليل على هوية الخاطفين، طالب رامسفيلد الولايات المتحدة بمهاجمة العراق. وحسب ودورد Woodward، قال رامسفيلد في اجتماع مجس الوزراء، أن العراق يجب أن يكون الهدف الرئيسي "الهدف الرئيسي في الجولة الأولى من الحرب على الإرهاب". غير أن العراق تم استبقاءه مؤقتاً فقط لأن وزير الخارجية كولن باول تمكن من إقناع بوش "بضرورة تهيئة الرأي العام قبل التوجه إلى العراق". فتم اختيار أفغانستان باعتبارها خياراً سهلاً. ولو صحت تقديرات جوناثان سميث Jonathan Steele في صحيفة الغارديان، فإن عشرين ألف إنسان في أفغانستان فقدوا حياتهم ثمناً لهذا الجدال.

3. صدام حسين.
تشير مجموعة من وثائق المشروع بوضوح إلى أن بوش وكبار الأعضاء في مجلس وزرائه كانوا قد خططوا مسبقاً لمهاجمة العراق قبل أن يتولى السلطة في يناير 2001م. حيث أن خطتهم التي وضعت بعنوان "إعادة بناء دفاعات أمريكا: إستراتيجيات وقوى ووسائل لقرن جديد"، تكشف عن أن الأعضاء الحاليين في مجلس وزراء بوش قد خططوا مسبقاً قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2000 لفرض السيطرة العسكرية على منطقة الخليج، سواء بقي صدام حسين في السلطة أو رحل عنها. وتقول الخطة "حتى صدام نفسه يجب أن يمر من هذا المشهد". كما أن القواعد العسكرية ستبقى في كل من السعودية والكويت، بالرغم من المعارضة الداخلية في دول الخليج للتمركز الدائم للقوات الأمريكية. وتقول الوثيقة أيضاً، وقد تُبَرهن إيران بشكل أفضل على أنها تشكل تهديداً كبيراً لمصالح الولايات المتحدة كما يفعل العراق. وتقول وثيقة مشروع القرن الأمريكي الجديد ذات التسعين صفحة التي صدرت في عام 2000 "لقد ظلت الولايات المتحدة لعقود مضت تسعى لكي تلعب دوراً أكثر ديمومة في الأمن الإقليمي لمنطقة الخليج. وبينما يهيئ النزاع الذي لم يحل مع العراق مبرراً عاجلاً، إلاّ أن الحاجة إلى وجود عدد كبير من القوات الأمريكية في الخليج يتجاوز قضية نظام صدام حسين". وتدعو الخطة إلى إنشاء قواعد عسكرية دائمة في العراق للسيطرة على الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران.

4. الهيمنة العالمية.
أحد الوجوه الهامة لسياسة بوش الخارجية وضح من خلال خطة مشروع القرن الأمريكي الجديد. فكيف تنظر هذه الوثيقة إلى جهودنا من أجل الهيمنة على العالم ؟

أ‌. على الولايات المتحدة أن تغتنم الفرصة للهيمنة على العالم، لأن العالم يعطينا هذه الفرصة الفريدة بسقوط الإمبراطورية السوفيتية. نحن الآن القوى العظمى الوحيدة في العالم. يجب أن نغتنم هذه الفرصة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

ب‌. الردع والاحتواء لن يسمح بتوسع النفوذ الأمريكي. وبعبارة أخرى، فإن التسوية السلمية ليست مفيدة لمصالحنا في العراق. فيجب أن نفتح العراق (بالروح الرومانية). ليست هنالك أي إستراتيجية يمكن أن تهيئ مخرجاً للعراق، لأن الرئيس لا يملك إستراتيجية كهذه!. وإدارة بوش تخطط للاحتفاظ بقواعد عسكرية دائمة في العراق تستطيع من خلالها السيطرة على الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمال غزو إيران وربما المملكة العربية السعودية في المستقبل. علماً بأن إيران قد أطلقت عليها من قبل بوش الابن بأنها واحدة من الدول الثلاث التي تشكل "محور الشر". وفي هذه الأثناء يتم تعريف إيران في الأخبار على أنها تعمل على تطوير الأسلحة النووية. وإذا ما استمرت إدارة بوش في هذا الطريق، فسنقوم بغزو إيران قريباً جداً.

ت‌. يجب على الولايات المتحدة أن تحتل وتستولي على الأراضي، بالرغم من أنه قد ينظر إلينا على أننا "أمريكان مؤمنون بالعالمية". وقد يتضمن ذلك تجاهل وجهة النظر العالمية إذا كان ذلك يناسب مصالحنا الأمريكية. وموافقة الأمم المتحدة مفيدة ومرغوبة، ولكنها تصبح غير ذات جدوى إذا كانت بعض قرارات الأمم المتحدة تتعارض مع رغبات بلدنا.

ث‌. يجب علينا أن نحتفظ بوجود عسكري في جميع أنحاء العالم. تواجد عسكري واقتصادي دائم للولايات المتحدة في أي منطقة على وجه الأرض، دون أن نتقيد بأي قلق أو اتفاقية دولية. ولن نسمح لاتفاقية منع انتشار الصواريخ الباليستية، ولا اتفاقية كيوتو وغيرها بالتحكم في سياستنا الخارجية. كما أن الهجمات الاستباقية ضرورية ضد أعداءنا المحتملين، لأن "الهجوم خير وسيلة للدفاع".

ج‌. في الوقت المناسب ستظهر الولايات المتحدة إمبراطورية عالمية كاملة. يبدو أن هذه هي الخطة الموضوعة!

5. أعضاء إدارة بوش الحالية لعبوا دوراً هاماً في صياغة وثيقة المشروع.
حيث أن الأشخاص التالية أسماؤهم كانوا جزءاً من مجموعة المحافظين التي تؤمن بالتدخل في شئون الدول الأخرى، والذين غضبوا من فكرة أن الولايات المتحدة قد تخسر فرصتها للهيمنة العالمية (أو تحقيق الإمبراطورية كما يقول آخرون خارج صفوف هؤلاء).

- بول ولفوتز Paul Wolfowitz ، (يشغل الآن منصب نائب وزير الدفاع)[1].

- جون بولتون John Bolton ، وكيل وزارة الخارجية.

- ستيفن كامبونStephen Cambone ، رئيس مكتب البرمجة والتحليل والتقييم بالنتاغون.

-إليوت كوهين Eliot Cohen ، عضو مجلس سياسات الدفاع الذي يقدم المشورة لرامسفيلد.

- ديفون كروس Devon Cross، عضو مجلس سياسات الدفاع الذي يقدم المشورة لرامسفيلد.

-لويس ليبي I. Lewis Libby ، كبير الموظفين لدى نائب الرئيس ديك شيني.

- دوف زاخيم Dov Zakheim ، مراقب وزارة الدفاع.

وهنالك عدد آخر من مؤسسي هذا المشروع، من بينهم نائب الرئيس ديك شيني Dick Cheney ودونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld, وزير الدفاع، ويليام بينيتWilliam J. Bennett (وزير التعليم في إدارة ريجان)، وزلماي خليل زاده Zalmay Khalilzad (سفير بوش في أفغانستان).

6. "السلام الأمريكي(Pax Americana)" العالمي.
الولايات المتحدة في حاجة إلى توجيه قوة كافية إلى جميع أنحاء العالم لفرض "السلام الأمريكي". إن التحول الاستراتيجي للجيش الأمريكي ليصبح قوة إمبريالية تمارس الهيمنة على العالم يحتاج إلى زيادة هائلة في نفقات الدفاع "ويجب زيادة نفقات الدفاع من 3% من الناتج المحلي الإجمالي (GDP) إلى 3.8%، على أقل تقدير، أي بزيادة تتراوح بين 15 إلى 20 مليار دولار سنوياً. وتجدر الإشارة إلى أن بوش الابن طلب 379 مليار دولار في أحدث مقترح له للميزانية وهي الزيادة التي دعت إليها خطة المشروع، أي 3.8%".

7. "بيرل هاربر جديد".
يقول مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) إن ما كانت تحتاج إليه أمريكا لكي تسيطر على معظم البشرية وموارد العالم، هو حدوث كارثة مدمرة ومحفزة في نفس الوقت، كأن يحدث "بيرل هاربر جديد". وقد هيأت هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 هذا "البيرل هاربر الجديد"، الذي وُصف بأنه "فرصة العمر". إن المتطرفين في الإدارة الأمريكية الذين استغلوا الحادي عشر من سبتمبر منذ ذلك الحين، جاءوا من عهد رونالد ريغان، عندما نشأت الجماعات اليمينية المتطرفة والمراكز الفكرية للانتقام للهزيمة الأمريكية في فيتنام. وفي عقد التسعينيات، كانت هنالك أجندة مضافة: لتبرير رفض مكاسب السلام التي تلت الحرب الباردة. وقد شكل مشروع القرن الأمريكي الجديد إلى جانب معهد الأعمال الأمريكي، ومعهد هادسون وغيره، التي قامت بدمج طموحات إدارة ريغان مع طموحات نظام بوش الحالي. ومرة بعد أخرى، كان يوصف الحادي عشر من سبتمبر بأنه "فرصة"، لأنه يهيئ محفزاً هاماً لوضع خطة الحرب الكونية موضع التنفيذ. فقد أسرع الكونغرس إلى تخصيص مبلغ 40 مليار دولار لتمويل "الحرب على الإرهاب" بعد فترة قصيرة من الحادي عشر من سبتمبر. وفي صحيفة "نيويركرNewYorker" الصادرة في إبريل الماضي كتب المحقق الصحفي نيكولاس ليمان Nicholas Lemann أن كوندوليزا رايس، كبيرة مستشاري بوش قالت له أنها دعت كبار الأعضاء في مجلس الأمن القومي وطلبت منهم التفكير حول كيفية الاستفادة من هذه الفرص، والتي قارنتها بفرص الفترة من عام "1945 إلى 1947" أي بداية الحرب الباردة. ومنذ الحادي عشر من سبتمبر قامت أمريكا بإنشاء قواعد في جميع البوابات المؤدية إلى جميع المصادر الرئيسية للوقود المستخرج، وخصوصاً في وسط آسيا. حيث طُلب من شركة يونوكال Unocal النفطية أنابيب عبر أفغانستان. وبمجرد أن قام بوش بإلغاء اتفاقية كيوتو حول انبعاث إشعاعات غاز البيوت الزجاجية، وأحكام محكمة الجنايات الدولية واتفاقية منع انتشار الصواريخ الباليستية، قال أنه سيستخدم الأسلحة النووية ضد الدول غير النووية "إن كان ذلك ضرورياً". وتحت غطاء الدعاية الإعلامية حول أسلحة الدمار الشامل المزعومة، يقوم نظام بوش بتطوير أسلحة جديدة للدمار الشامل من شأنها تقويض الاتفاقيات الدولية التي تتعلق بالحرب البيولوجية (الحيوية) والكيميائية.

8. وضع تصور للتوسيع الكبير في وجودنا العسكري حول العالم. 
ويتطلب ذلك قواعد ومحطات في أوروبا الغربية وخارجها وفي شمال شرق آسيا، بالإضافة إلى ترتيبات الوصول المؤقت للانتشار بعيد المدى للقوات للأمريكية.

9. يقول التقرير "لم يكن النظام العالمي الأمني باعثاً للمصالح الأمريكية في التاريخ، وإن التحدي الآتي في هذا القرن هو المحافظة على هذا "السلام الأمريكي"".

10. تقرير العام 2000 هذا، يُقرأ باعتباره "مخططاً" لسياسة بوش الدفاعية الحالية. وقد حاولت إدارة بوش تحقيق أغلب ما طالب به مشروع القرن الأمريكي الجديد. وكان المشروع قد طالب بما يلي على سبيل المثال:

- عدم الاعتراف بالاتفاقية المضادة للصواريخ الباليستية (ABM).

- الالتزام بنظام الدفاع الصاروخي العالمي (GMD).

وقد تابعت إدارة بوش هذا المسار في كلا الموضوعين.

11. لقد طالب مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) "بتحول" في الجيش الأمريكي
لتنفيذ التزاماته الواسعة، بما في ذلك إلغاء بعض برامج الدفاع التي لم تعد صالحة للاستعمال مثل نظام كروسيدر (الصليبي) للمدفعية. وهذه هي الرسالة التي يروج لها دونالد رامسفيلد وآخرون.

12. يطالب مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) بتطوير الرؤوس النووية الصغيرة"فهي ضرورية لاستهداف المخابئ العميقة والصلبة التي يتم بناؤها بواسطة الكثيرين من خصومنا المحتملين. وإن مجلس النواب الأمريكي الذي يقوده الحزب الجمهوري هذا العام، قام بإعطاء البنتاغون الضوء الأخضر لتطوير هذا السلاح الذي يعرف بمخترق الأرض النووي القوي Robust Nuclear Earth Penetrator"، بالرغم من أن مجلس الشيوخ لا يزال يعترض على هذا القرار. وينص مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) على أنه يجب على الولايات المتحدة أن تقوم بتطوير أسلحة نووية "خارقة للتحصينات" وأن تجعل برنامج حرب النجوم من أهم أولوياتها. وهو ما يحدث الآن. كما ينص تقرير مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) على أنه في حالة استلام بوش للسلطة، يجب استهداف العراق. أتدري؟ العراق هو هدفنا الآن!

13. واجبات الشرطة: 
قام مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) وبكل وضوح بتحديد إيران والعراق وكوريا الشمالية بصفتها أهداف أساسية على المدى القصير، وذلك قبل أن يصفها الرئيس بوش "بمحور الشر". وفي هذا التقرير ينتقد الكتَّاب التخطيط لشن الحرب على كوريا الشمالية والعراق "المناورات الحربية لوزارة الدفاع السابقة لم تمنح اعتباراً يذكر لمتطلبات القوة الضرورية ليس فقط للتغلب على هجوم بعينه، ولكن لإزاحة هذه الأنظمة من السلطة". ويقول التقرير "للحفاظ على "السلام الأمريكي" يتوجب على القوات الأمريكية القيام "بواجبات الشرطة" –أي أن تصبح الولايات المتحدة شرطياً على العالم- ويقول أن هذه الأفعال تتطلب "قيادة سياسة أمريكية بدلاً من قيادة الأمم المتحدة".

14. ويطالب مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) بقدر أكبر من الوجود العسكري
المنتشر في أغلب الكرة الأرضية، فبالإضافة إلى حوالي المائة وثلاثين دولة التي تنتشر فيها القوات الأمريكية أصلاً. وبشكل محدد، يقولون أننا في حاجة إلى قواعد عسكرية دائمة في الشرق الأوسط، وجنوب شرق أوروبا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، حيث لا وجود لمثل هذه القواعد هناك في الوقت الحاضر. وهو ما يفسر لنا استعجال إدارة بوش في إرسال القوات الأمريكية إلى جورجيا والفلبين، بالإضافة إلى تلهفنا الشديد لإرسال المستشارين العسكريين للمساعدة في الحرب الأهلية الدائرة في كولومبيا.

15. يعترف مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) بأنه مدين لوثيقة سابقة،
تم إعدادها عام 1992 بواسطة وزارة الدفاع وبتوجيهات من ديك شيني وبول ولفويتز اللذين كانا يشغلان منصبي وزير الدفاع ووكيل وزارة الدفاع للشئون السياسية، على التوالي. وقد تأسس مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) في ربيع عام 1997 بواسطة روبرت كاغان Robert Kagan أحد المحافظين الجدد الصهاينة المشهورين، وويليام كريستول William Kristol الكاتب في صحيفة ويكلي ستاندارد Weekly Standard. ويعتبر مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) جزءاً من مشروع المواطنة الجديد (New Citizenship Project) والذي كان يرأسه ويليام كريستول William Kristol أيضاً، وقد وصف بأنه "منظمة تعليمية لا ربحية هدفها تعزيز القيادة الأمريكية للعالم". كما أن كل من ديك شيني ودونالد رامسفيلد وجيب بوش وبول ولفويتز، قاموا بالتوقيع على وثيقة إعلان المبادئ لمشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) في 3 يونيو 1997، إلى جانب الكثيرين غيرهم من أعضاء "مجلس حرب" بوش. وقد كان بول ولفويتز أحد قادة مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) حتى انضمامه إلى إدارة بوش في عام 2001.

16. "المهمة الرئيسية" للجيش الأمريكي المعدل، 
حسب مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) هي أن "يخوض ويربح بشكل حاسم الحروب ضد التهديدات المتعددة والمتزامنة".

17.هنالك انعكاسات هائلة "للسلام الأمريكي". كيف سيكون تأثيرها على حلفائنا؟ 
أ‌. عندما نصر على الحق الأحادي للعمل بصفتنا شرطياً للعالم، فإن حلفائنا سيتراجعون إلى الخلف بشكل سريع. وسنضطر إلى إنفاق الثروات الأمريكية والدم الأمريكي لحماية السلام، بينما توجه الأمم الأخرى ثرواتها إلى مجالات أخرى مثل الرعاية الصحية للمواطنين. دونالد كاغان Donald Kagan، الرئيس المشارك لمشروع القرن الجديد في عام 2000، يعترف بذلك الاحتمال. حيث يقول: "إذا كان حلفاءنا يريدون جولة مجانية، ومن المحتمل أنهم يريدونها، لا يمكننا أن نوقف ذلك". ولكنه يقول أيضاً أن الولايات المتحدة، بالنظر إلى الفرصة الفريدة التي أمامها، ليس لديها خيار آخر غير أن تتصرف على أية حال.

ب‌. المرشح جورج بوش الابن لم يقم بحملته على مثل هذا التغيير. وهو لم يكن شيئاً تجاسر، هو أو آخرون غيره على مناقشته بأمانة مع الشعب. وعلى العكس من ذلك، في مناظرته حول السياسة الخارجية مع آل غور، دعا بوش بوضوح إلى سياسة خارجية أكثر تواضعاً، وهو موقف اُعتبر مناشدة للناخبين الذين لا يحبذون التدخل العسكري.

ت‌. ولنفس السبب، فإن كاغان وآخرين يخجلون من ذكر بعض المصطلحات مثل إمبراطورية، لأنهم يدركون مضامينها. ولكنهم يقولون أيضاً، أنه سيكون من السذاجة والخطورة بمكان أن نرفض الدور الذي أوكله إلينا التاريخ. لأن كاغان على سبيل المثال، يؤمن بفكرة إنشاء الولايات المتحدة للقواعد العسكرية في العراق قبل الحرب. ويقول "أعتقد أن هذا ممكن جداً، لأننا ربما نحتاج إلى تركيز رئيسي للقوات في الشرق الأوسط ولفترة زمنية طويلة. ولن يأتي ذلك دون ثمن، ولكن فكر في الثمن الذي يمكن أن تدفعه عند عدم وجود هذه القوات هناك. فعندما كنا نعاني من المشاكل الاقتصادية، كان السبب فيها عرقلة إمداداتنا من النفط. فإن كانت لدينا قوات في العراق، لن تكون هنالك عرقلة لإمداداتنا النفطية".

18. اعتبار الحرب مع العراق درساً للدول الأخرى.
يعتقد رامسفيلد وكاغان أن حرباً ناجحة ضد العراق ستنتج عنها مصالح أخرى، كأن تصبح درساً يستفاد منه بالنسبة إلى بعض الدول مثل إيران وسوريا. غير أن رامسفيلد نظراً لمنصبه الحساس، يعبر عن ذلك بشكل ألطف. فيقول: لو حدث تغيير للنظام في العراق، فإن الدول الأخرى التي تسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل "ستفهم الرسالة بأن امتلاك هذه الأسلحة ليس مناسباً ولن يكون مساعداً لهم". ويقول الرئيس المشارك كاغان، "الناس قلقون من ردة فعل الشارع العربي. حسناً، أعتقد أن الشارع العربي قد أصبح هادئاً جداً جداً منذ أن بدأنا بتصعيد الأمور".

19. هذا الالتزام العالمي سيكون ثمنه كبيراً جداً.
ففي العام 2000 أنفقنا مبلغ 281 مليار دولار على جيشنا، وقد كان ذلك أكثر من نفقات الأحد عشر دولة التي تلينا مجتمعة. وبحلول عام 2003 ارتفعت نفقاتنا العسكرية إلى 378 مليار دولار. وبعبارة أخرى، الزيادة في ميزانيتنا العسكرية في الفترة من عام 1999 إلى عام 2003 ستكون أكبر من القيمة الإجمالية التي تنفق سنوياً في الصين، أكبر المنافسين الذين يأتون بعدنا في الترتيب. وهذه الميزانية ستسمح للولايات المتحدة بخوض حروب متعددة وتهديدات متزامنة والانتصار فيها". وقد حدث ذلك. حيث أن مليارات الدولارات يتم صرفها على المزيد من النفقات الدفاعية، ولكن الخطوة الأولى في الخطة طويلة الأجل التي وضعتها المجموعة هو تحويل الجيش الأمريكي إلى جيش عالمي لفرض مشروع السلام الأمريكي الإرهابي والدموي في جميع أنحاء العالم. 
20. إن الإغراء بإقامة الإمبراطورية قديم وقوي،
وخلال الألفية الماضية دفعت هذه الرغبة الرجال إلى ارتكاب الجرائم البشعة من أجلها. ولكن بنهاية الحرب الباردة واختفاء الاتحاد السوفيتي، فإن إمبراطورية عالمية وُضعت تحت قدمي الولايات المتحدة. وبمقاييس البعض لم نحصل عليها في ذلك الوقت، لأن الشعب الأمريكي لم يكن راضياً عن نفسه لكونه أصبح "روما جديدة".

21. ومن خلال مناقشتنا لإمكانية غزو العراق،
نقوم حقيقة بمناقشة الدور الذي ستلعبه الولايات المتحدة في السنوات والعقود القادمة. وفي أغسطس 2002، "ريتشارد بيرل Richard Perle" رئيس مجلس سياسات الدفاع، والعضو في مشروع القرن الأمريكي الجديد، استمع إلى إيجاز سياسي من أحد المراكز الفكرية مرتبط بمؤسسة راند. وحسب صحيفة واشنطن بوست وصحيفة The Nation، الجزء النهائي من هذه الورقة "وصف العراق بالمحور التكتيكي، والمملكة العربية السعودية بالمحور الاستراتيجي ومصر بالجائزة الكبرى" في حرب يزعم أنها ستكون من أجل تخليص العالم من أسلحة صدام. وقام بوش بنشر قوات هائلة في منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي يقوم فيه بإرسال القوات الأمريكية إلى الفلبين وممارسة لعبة الاستنفار النووي مع كوريا الشمالية. وفي مكان ما من هذا كله يندس واحداً من "الحروب التكتيكية الرئيسية" التي يريدها تقرير مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) لعام 2000.

22. هل تحقيق السلام والأمن يكون أفضل من خلال السعي إلى عقد التحالفات القوية والإجماع الدولي، أم هو من الضروري أن تتخذ المزيد من المواقف أحادية الجانب، بقبول وتحسين الهيمنة الدولية، التي فرضها علينا التاريخ، كما يرى البعض؟ فإذا قررنا أن نحصل على إمبراطورية، يجب أن نتخذ هذا القرار من خلال الديمقراطية. لأن ثمن المحافظة على الإمبراطورية باهظ جداً.

23. ريتشارد بيرل Richard Perle. 
هو أحد "مفكري" جورج بوش الابن. قام جون بيلغر John Pilger بإجراء مقابلة معه عندما كان مستشاراً لريغان، وعند حديثه عن "الحرب الشاملة" بدا كالمجنون. وقد استخدم بيرل مؤخراً هذه المصطلحات مرة أخرى في وصفه "لحرب أمريكا ضد الإرهاب". حيث قال "ليست هنالك مراحل. هذه حرب شاملة. نحن نحارب تشكيلة من الأعداء. والكثيرين منهم هنالك في الخارج. وكل هذا الكلام حول أننا أولاً سنفرغ من أفغانستان، ثم سنقوم بتطويقها بالكامل، نحن لا نحاول ترقيع دبلوماسية ذكية، بل سنشن حرباً شاملة... وإن أبناءنا سيغنون لنا أغانٍ عظيمة بعد سنوات من الآن". وبيرل هذا هو أحد مؤسسي مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC).

24. المصادر التي تتولي تمويل مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC)،
ذلك المركز الفكري الذي يروج لفكر "المحافظين الجدد". حيث يتم تمويل هذا المشروع بواسطة ثلاث مؤسسات مرتبطة بشكل وثيق بنفط الخليج الفارسي وبالسلاح والصناعات الدفاعية، قامت بوضع خطة الحرب لهيمنة أمريكا على العالم من خلال القوة العسكرية.

25. ثلاثة مبادئ من مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) 

1. لقد كان المطلب الأساسي للجماعة هو الزيادات العالية في النفقات الدفاعية. "نحتاج إلى زيادة النفقات الدفاعية بقدر كبير إن كنا نريد تحمل بمسؤولياتنا العالمية اليوم، وتحديث قواتنا المسلحة في المستقبل". وهذه الزيادة في النفقات الدفاعية هي لتحقيق مبدأين آخرين.

2. "لمواجهة الأنظمة المعادية لمصالحنا وقيمنا".

3. "لتحمل مسئولية الدور الفريد لأمريكا في المحافظة على نظام دولي يكون صديقاً لأمننا وازدهارنا ومبادئنا".

26. هذا مخطط لهيمنة الولايات المتحدة على العالم- وهو نظام عالمي جديد من صنع أيديهم،
"تام داليال Tam Dalyell برلماني بريطاني من حزب العمال ومعارض لسياسة الحرب قال "هذه هي العملية الفكرية للأمريكيين الحالمين الذين يريدون السيطرة على العالم. هذه قمامة جاءت من المراكز الفكرية المليئة بالصقور. إنهم رجال لم يسبق أن رأوا فظاعة الحرب ولكنهم يعشقون فكرتها". وقد كتب ويليام ريفرز بت William Rivers Pitt في 25 فبراير 2003 "يطالب مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) قبل كل شيء بأمر واحد: وهو إنشاء إمبراطورية أمريكية عالمية لتركيع إرادة جميع الدول. ويغضبون من فكرة أن الولايات المتحدة، القوة العظمى الباقية، لا تسعى إلى جمع العالم تحت مظلة سلام أمريكي اجتماعي واقتصادي جديد".

27. ويقول جوي آن لومينا ريد Joy-Ann Lomena-Reid 
في مقال له بتاريخ 12 مارس 2003 عن الأحلام المشاعة "لقد أضرت إدارة بوش بحجتها ومصداقيتها مع باقي العالم بشأن دوافعها للحرب (مشروع القرن الأمريكي الجديد قد لا يجد اهتماماً في التلفزيون الأمريكي ولكنه يملك صدى واسعاً في الخارج) بأننا نحتاج إلى قوة وكيلة لكي تستولي على كركوك. وإذا كان جنودنا يطفئون النيران التي أوقدها صدام، فإنه ينكر علينا ما يعتبرها هو ومعظم العالم بأنها مبادئنا الأساسية-أي السيطرة على ثروة العراق الهائلة من النفط- فحينئذ سنكسب الحرب ونخسر آثارها. وقد بين صدام حسين ذلك للعالم- إن أمريكا تهاجم العراق لسرقة نفطه، وإن العراقيين يفضلون إحراقه بأنفسهم ثم إعطاءه لبوش وعصابته. هذا أفضل، ليدع البريطانيين يسرقونه لنا". 



المصادر التي استندت إليها نقاط الحوار هذه: 
1. نسخة من إحدى وثائق مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) تتكون من 90 صفحة بعنوان "إعادة بناء دفاعات أمريكا: إستراتيجية وقوى وموارد لقرن جديد" يمكن الحصول عليها من الإنترنت على العنوان: www.newamericancentury.org .

2. يمكنك كذلك باستخدام محرك بحث جيد "مثل Goggle" في البحث عن Project for the New American Century وستحصل على صفحات كثيرة من التقارير التي كتبت حول مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC) وانعكاساته الخطيرة. هنالك قائمة ببعض المقالات التي تم الحصول عليها بمساعدة الكمبيوتر، حيث شكلت هذه المقالات أساساً "لنقاط الحوار" في هذه الورقة.

-"هدف الرئيس الحقيقي في العراق" ، جاي بوكمان Jay Bookman، The Atlantic Journal-Constitution, September 29, 2002.

-"بيرل هاربر أمريكا" كريستوفر بولين Christopher Bollyn، American Free Press.

- " مشروع القرن الأمريكي الجديد (PNAC)" ويليام ريفرز بت William Rivers Pitt, New York Times, February 25, 2003
[/align]