M.DIAB فى الثلاثاء 27/11/2012
رؤيــة محمد دياب
فى الأيام الأخيره من عصر الرئيس السابق مبارك كثيرا ما كنا نستمع الى الإخوان وهم يقولون ما هذا الا يجب على الرئيس ان يخرج الى الشعب ويلقى عليهم كلمات قليله تهداء من الموقف .
الا يجب عليه ان يأمر اتباعه بالتوقف عن قتل المتظاهرين .
الا يجب عليه ان يأمر بحمايه الإعتراض السلمى والذى لم بكن وصل الى حد القتل واشعال النيران فى الممتلكات العامه والخاصه .
وكنا نطلب ذلك بعد مرور 30 عام على الحكم والظلم والإنقياد وراء شعارات براقه من الحزب الوطنى الحاكم وقتها ولجنة السياسات والذى كانو دائما يعملون لصالح النظام وقذفوا داخلنا شعور زائف بأننا فى امان واستقرار .
وحقنا كنا وقتها نشعر بأمان واستقرار الأوضاع الداخليه . وليس هناك اى انقسام داخل البلد برغم كا ماكان من مساوىء. ولكننا لم نكن نستطيع ان نجد لقمة العيش الا بالكاد ولم تكن لدينا المساحه الكافيه من الحريه والديمقراطيه وان كانت فى ظاهرها غير ذلك ولم نكن لنستطيع ان نعلى من أصواتنا ليسمعها النظام .
والآن ذهب هذا الظلم والفساد والإستبداد أو اعتقدنا ذلك ولكن أخذ معه هذا الإستقرا ر الداخلى وذهبت معه كل مشاعر الإحساس بالأمن والأمان فى البلاد وانتهت معه حتى لقمة العيش التى كنا نحصل عليها بالكاد .
وانا ادرك تماما ان الكثيرين سيقولون ان ما يقال الآن منك ومن أمثالك هو ما هدف اليه الفلول واتباع النظام السابق واعوانه وهو ما ارادوا ان تصل اليه وتعلنه على الملاء أنت وأمثالك ؟
ولكنى اقول اننى ادرك اننا حتى الآن فى مرحله انتقاليه لم تنتهى بعد ويعلم الله وحده متى ستنتهى . مرحلة التحول من الصمت التام الى اعتلاء المنابر ومن العجز الكلى الى الهروله ومن الديكتاتوريه الى الديمقراطيه والحريــه......ولكن .......... الا يستحق ما نراه الآن ان نعقد المفارنه بين رئيس مكث فى الحكم اكثر من 30 عام يمارس ديكتاتوريته ويعمل دائما على ترسيخها وثباتها . وبين رئيس لم يتعدى مدة حكمه 6 اشهر .ونرى معه ما نرى فهذا الرئيس مثال لدماثة الخلق وطيبة القلب ولكـــــــن......هذا لا يكفى.......
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهاء اطفال الصعيد فى حادث القطار . وما قبلها من حوادث
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهات شهداء رفح . وما قبلها وما بعدها من شهداء على حدودنا....
فهو لم يتحرك له ساكنا تجاه مايحدث من بلطجه وخطف واعتداءت داخل البلد فى وضح انهار.........
فهو لم يتحرك له ساكنا حين اعترض الشعب على إعلانه الدستورى الذى يضع اللبنه الأولى فى صناعة فرعون وديكتاتور جديد بل آثر ان يخرج الينا الإعلان الدستورى ( مثل السم ممزوجا بالعسل ) معتقدا ان الشعب لن يتذوقه اولا ويعطى رأيه فيه لم يخرج على الشعب ليوضح موقفه وليستشير شعبه قبل الإعلان عملا بمبدأ وأمرهم شورى بينهم وليس فقط بينه وبين مجلس شورى الجماعه
قال تعالى : { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } .
إن الشورى ألفة للجماعة ، ومسبار للعقول ، وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم إلا هدوا . وقد قال حكيم :
ولا اعرف الى متى سنستمر بتعليق جميع اخطائنا وكوارثنا على شماعة فلول النظام السابق .
فان كنت يا سيدى تعرفهم فعليك بهم ونحن جميعا معك. لا ان تحجم شعبك بحجة وجودهم ولا ان تخرج بإعلان يجعل منك الآمر الناهى الذى لا يمكن ان يعارضه او يحاسبه او يراجعه احد حتى ولو كان ذلك لفتره مؤقته كما يشاع ويقال .
رؤيــة محمد دياب
فى الأيام الأخيره من عصر الرئيس السابق مبارك كثيرا ما كنا نستمع الى الإخوان وهم يقولون ما هذا الا يجب على الرئيس ان يخرج الى الشعب ويلقى عليهم كلمات قليله تهداء من الموقف .
الا يجب عليه ان يأمر اتباعه بالتوقف عن قتل المتظاهرين .
الا يجب عليه ان يأمر بحمايه الإعتراض السلمى والذى لم بكن وصل الى حد القتل واشعال النيران فى الممتلكات العامه والخاصه .
وكنا نطلب ذلك بعد مرور 30 عام على الحكم والظلم والإنقياد وراء شعارات براقه من الحزب الوطنى الحاكم وقتها ولجنة السياسات والذى كانو دائما يعملون لصالح النظام وقذفوا داخلنا شعور زائف بأننا فى امان واستقرار .
وحقنا كنا وقتها نشعر بأمان واستقرار الأوضاع الداخليه . وليس هناك اى انقسام داخل البلد برغم كا ماكان من مساوىء. ولكننا لم نكن نستطيع ان نجد لقمة العيش الا بالكاد ولم تكن لدينا المساحه الكافيه من الحريه والديمقراطيه وان كانت فى ظاهرها غير ذلك ولم نكن لنستطيع ان نعلى من أصواتنا ليسمعها النظام .
والآن ذهب هذا الظلم والفساد والإستبداد أو اعتقدنا ذلك ولكن أخذ معه هذا الإستقرا ر الداخلى وذهبت معه كل مشاعر الإحساس بالأمن والأمان فى البلاد وانتهت معه حتى لقمة العيش التى كنا نحصل عليها بالكاد .
وانا ادرك تماما ان الكثيرين سيقولون ان ما يقال الآن منك ومن أمثالك هو ما هدف اليه الفلول واتباع النظام السابق واعوانه وهو ما ارادوا ان تصل اليه وتعلنه على الملاء أنت وأمثالك ؟
ولكنى اقول اننى ادرك اننا حتى الآن فى مرحله انتقاليه لم تنتهى بعد ويعلم الله وحده متى ستنتهى . مرحلة التحول من الصمت التام الى اعتلاء المنابر ومن العجز الكلى الى الهروله ومن الديكتاتوريه الى الديمقراطيه والحريــه......ولكن .......... الا يستحق ما نراه الآن ان نعقد المفارنه بين رئيس مكث فى الحكم اكثر من 30 عام يمارس ديكتاتوريته ويعمل دائما على ترسيخها وثباتها . وبين رئيس لم يتعدى مدة حكمه 6 اشهر .ونرى معه ما نرى فهذا الرئيس مثال لدماثة الخلق وطيبة القلب ولكـــــــن......هذا لا يكفى.......
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهاء اطفال الصعيد فى حادث القطار . وما قبلها من حوادث
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهات شهداء رفح . وما قبلها وما بعدها من شهداء على حدودنا....
فهو لم يتحرك له ساكنا تجاه مايحدث من بلطجه وخطف واعتداءت داخل البلد فى وضح انهار.........
فهو لم يتحرك له ساكنا حين اعترض الشعب على إعلانه الدستورى الذى يضع اللبنه الأولى فى صناعة فرعون وديكتاتور جديد بل آثر ان يخرج الينا الإعلان الدستورى ( مثل السم ممزوجا بالعسل ) معتقدا ان الشعب لن يتذوقه اولا ويعطى رأيه فيه لم يخرج على الشعب ليوضح موقفه وليستشير شعبه قبل الإعلان عملا بمبدأ وأمرهم شورى بينهم وليس فقط بينه وبين مجلس شورى الجماعه
قال تعالى : { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } .
إن الشورى ألفة للجماعة ، ومسبار للعقول ، وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم إلا هدوا . وقد قال حكيم :
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن برأي لبيب أو مشورة حازم ( ليس حازم ابو اسماعيل بالطبع ) ولا تجعل الشورى عليك غضاضة مدح الله المشاور في الأمور ، ومدح القوم الذين يمتثلون ذلك ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه في الأمور المتعلقة بمصالح الحروب ،
وقد اعلن معظم مستشارى الرئيس انهم جميعا فوجئوا بالقرار ولم يشاورهم فيه . حتى مستشار الرئيس للتحول الديمقراطى والذى من المفترض ان يكون او من يستشاركما ان الرئيس لم يخرج على شعبه ليأسف على الشهداء الذين سقطوا فى المظاهرات تماما كما فعل الرئيس السابق . بل تعداه حين وصفهم بالبلطجيه والمأجورين وانه لن يسمح بتجاوز الحدود وانه اعطى اوامره بالتعامل بكل حزم وصلابه مع الذين وصفهم بالبلطجيه والفلول .ولا اعرف الى متى سنستمر بتعليق جميع اخطائنا وكوارثنا على شماعة فلول النظام السابق .
فان كنت يا سيدى تعرفهم فعليك بهم ونحن جميعا معك. لا ان تحجم شعبك بحجة وجودهم ولا ان تخرج بإعلان يجعل منك الآمر الناهى الذى لا يمكن ان يعارضه او يحاسبه او يراجعه احد حتى ولو كان ذلك لفتره مؤقته كما يشاع ويقال .
سيدى الرئيس
أخرج على شعبك .... اعتذر عما يحدث ....توعد الفلول وأذيال النظام السابق........حاسب المخطىء والمتسبب فى الخطأ .... ونحن معك .......شارك أهالى المصابين والشهداء آلمهم وحزنهم ..... ارجوك ارجوك ... إحقن دماء المصريين ....فقد قبلت المنصب بإرثه الثقيل وعليك تحمل تبعات ذلك دون شكوى او ظلم اواتهام او جورعلى فصيل معارض فأنت رئيس لكل المصريين..........تعلم مما سبق
فهذا الشعب لن يرضخ مره ثانيه لأى غطرسه ولن يرضى لنفسه الإهانه ولا التهوين ولن يرضى برئيس لا يشعر به... وبألامه أخرج قبل فوات الآوان.. أخرج قبل فوات الآون....ولا تعطى الفرصه والمبررات لمعارضيك ان يثورو ضدك ومعهم من معهم ...ولا تستمع لمن يقول اصبحنا نملك كل شىء ولن يستطيع احد الوقوف فى وجه الإسلامين فالدين يحمى أرآنا وأفكارنا وهو المبرر القوى لكل معارض ولا يستطيع احد ان يعارض هذا الكيان المنظم ولا ان يعارض شريعة الله لا تخلط الدين بالسياسه ( لكم دينكم ولى دين ).
وتذكر دائما انا ما وصل بالرئيس السابق الى ما هو فيه ليس فقط الظلم والدكتاتويه بل اهم من ذلك هو البطىء فى اتخاذ القرار والتهوين من شجاعة و قدرة الشعب على الإعتراض والصمود .

