مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب
إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فساد عصر مبارك. إظهار كافة الرسائل

السبت، يناير 21، 2012

محامي مبارك :القانون المصري يبيح استخدام القناصة والسلاح الحي لفض المظاهرات وأعمال الشغب بالقوة.


بتاريخ Jan 18 2012 12:11:40 


محامي مبارك :القانون  المصري يبيح استخدام القناصة والسلاح الحي لفض المظاهرات وأعمال الشغب بالقوة.
:لمح فريد الديب، رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك إلى مسؤولية الجيش المصري عن قتل المتظاهرين في أثناء الثورة المصرية في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقال الديب ، في مرافعته دفاعا عن الرئيس السابق أمام محكمة جنايات القاهرة اليوم ، إن عمليات قتل المتظاهرين منذ مساء الثامن والعشرين من يناير/ كانون الثاني من العام 2011 وقعت في أثناء تولي القوات المسلحة المصرية المسؤولية في البلاد.وقال الديب إن القانون المصري أباح للقوات المسلحة استخدام القوة من أجل فض المظاهرات وإعادة الاستقرار إلى الشارع. وقال إن هذا هو نص المادة 183 من القانون الصادر في العام 1952 . وأشار إلى إن القانون يبيح استخدام القناصة والسلاح الحي لفض المظاهرات وأعمال الشغب بالقوة.كان الديب قد طعن في أدلة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة . وقال إنها "جاءت مدفوعة بضغوط سياسية وتفتقر إلى الأدلة القانونية الدامغة".وإلى جانب الرئيس السابق وابنيه، جمال وعلاء، تجرى أيضا محاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وستة من كبار مساعديه.كما يحاكم غيابيا صديق مبارك رجل الأعمال الهارب حسين سالم.ويواجه المتهمون أيضا تهم بالفساد.وكانت النيابة قد طالبت بإنزال عقوبة الإعدام بالمتهمين، الذين انكروا كافة التهم الموجهة إليهم.ووصفت النيابة مبارك بأنه كان طاغية فرض حكما ديكتاتوريا خلال 30 عاما قضاها في حكم مصر، وبأنه كان يسعى لتوريث الرئاسة لإبنه الأصغر جمال.كما شكت النيابة من أن بعض الأجهزة السيادية، ومنها وزارة الداخلية تعمدت عدم مساعدة المحققين. 


المحامي فريد الديب :نظام مبارك مستبد وغادر ينتقم من معارضيه بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور


بتاريخ Jan 19 2012 01:03:56 


المحامي فريد الديب :نظام مبارك  مستبد وغادر ينتقم من معارضيه بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور

:فى مرافعة المحامي فريد الديب عن الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد السابق و٦ آخرين بتزوير توكيلات الحزب في ديسمبر عام 2005 وصف الديب نظام مبارك بأنه مستبد وغادر ينتقم من معارضيه بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور .

وأعاد موقع الإخوان المسلمين "إخوان أون لاين" مرافعة الديب الذى وصف نظام مبارك بأنه نظام "غادر" وأن قضية أيمن نور تفوح منها رائحة الانتقام السياسي الغادر، واستشهد الديب في مرافعته بوصف جمال حمدان للحاكم الطاغية الذي يرى أن الوطن هو، وأنه هو الوطن والدولة، وبما فعله الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ضد الكاتب خالد محمد خالد.
وقال في بداية مرافعته: "إن القضية تفوح منها رائحة الانتقام السياسي، وينبئ شكلها عن استخدام السلطة لأجهزتها التنفيذية في الإجهاز على خصم سياسي نشط عنيد".
وأضاف أن "وقوفه للدفاع عن هذا الشاب النشط –يقصد نور- ربما يجلب عليَّ النقمة من كارهيه المتربصين به، الذين تتوفر لديهم آلات البطش والإيذاء، وربما يوجهون سهامهم الغادرة إليَّ، بدلاً من غريمهم، مستبدلين إياي به، فأجد نفسي عما قريب في نفس القفص، وليس أسهل من تلفيق التهم، وتدبير شهود الزور.. ولكنني ما إن تصفحت أوراق القضية مجرد تصفح حتى هالني الظلم والتلفيق".
وتابع: ما دام أن أيمن نور مهدد بالسجن لن أهدأ، ولن يغمض لي جفن حتى أثبت لحضراتكم وللأمة كلها براءته مما يلصقونه به، وليس هناك من دافع لديَّ سوى أنني اقتنعت تمامًا ببراءته، وبأن القضية برمتها ما هي إلا حلقة من حلقات الكيد للمعارضين السياسيين والتنكيل بهم".
واستشهد الديب بما كتبه العالم الكبير الدكتور جمال حمدان في كتابه «شخصية مصر"- الجزء الأول- صفحة 29 لتوصيف الوضع في مصر وقت محاكمة أيمن نور؛ حيث يقول: "والقاعدة تقريبًا عند كل حاكم أننا نعيش دائمًا في عصره أروع وأمجد فترة في تاريخنا، وحياتنا بلا استثناء، كل عصر عند صاحبه هو، وهو وحده، عصر مصر الذهبي، تلك نغمة أزلية وبضاعة مزجاة يكررها كل حاكم منذ الفراعنة في نقوشهم وسجلاتهم الهيروغليفية على جدران الآثار حتى اليوم في أبواق الدعاية ووسائل الإعلام العميلة التي لا تتحرج ولا تخجل، ولأن الحاكم، بالنظرية أو بالتطبيق، بالوراثة أو بالممارسة، يتوهم مصر دائمًا ملكًا له، ضيعته أو قريته الكبرى، هو الدولة وهو الوطن، والولاء للوطن هو وحده الولاء للنظام، فإنه يعتبر أن كل نقد موجه لمصر إنما هو موجه إليه شخصيًّا، ومن ثم فهو خيانة وطنية، خيانة عظمى.. باختصار، النظام أو الحاكم هو بالضرورة والواقع العدو الطبيعي لناقد مصر الموضوعي أيًّا كان، والغالب أنه يتخذ من المفكر الناقد لمصر "صبي الضرب" التقليدي وكبش الفداء الدوري على مذبح الشعبية الرخيصة ومداهنة الشعب وإرهابه أيضًا".
كما ربط "الديب" بين استبداد نظام المخلوع وبين بطش الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر قائلاً: "ونروي ما حدث أيام جمال عبد الناصر سنة 1962 في اللجنة التحضيرية بعد الانفصال عن سوريا.. فتكلم من تكلم ومنهم خالد محمد خالد.. فلم يعودوا إلى بيوتهم".
وأضاف الديب في مرافعته أن أيمن نور لم يستوعب دروس التاريخ المصري منذ الفراعنة، فصدق حكاية الحوار الوطني، ونشط حزبه بجدية وصراحة شديدة، ونسي فضل "الحزب الوطني" في الموافقة على تأسيس حزب الغد في 27/10/2004، إذ لم يكد يمضي شهران إلا وظهرت قوة حزب الغد وشدة بأسه في المعارضة وطرح الأفكار الجريئة التي لا تنظر إليها السلطة إلا على أنها تطاول وقلة أدب تستوجب التأديب والتهذيب والإصلاح.. وهي كلمات تعني في محصلتها النهائية كلمة واحدة هي "التلفيق" وللتلفيق أصول لإخفاء الغرض الحقيقي.. أي يجب أن يكون التلفيق منصبًا على تهمة جنائية حتى تتنصل السلطة من هذا العمل القبيح الذي يشجبه الناس والعالم أجمع


هيكل: يواصل الكتابة عن مبارك ويقول "مكنش بيفهم بسرعة"


بتاريخ Jan 19 2012 21:17:20 


هيكل: يواصل الكتابة عن مبارك ويقول

 واصل الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل شهاداته على عصر وشخصية الرئيس السابق حسنى مبارك، حيث كشف عن لقاء جمعه بمبارك فور خروجه من السجن، عقب اعتقاله فى أواخر عصر الرئيس الراحل أنور السادات، وحضر اللقاء نحو 25 شخصية كانت مع هيكل داخل سجن مزرعة طرة، وكيف كان مبارك أكثر تعقيدًا من 'البقرة الضاحكة'.

أضاف هيكل – في الحلقة الثالثة من كتابه الجديد 'مبارك وزمانه.. من المنصة إلي الميدان'- الذى تنشره جريده 'الشروق' في عددها الصادر اليوم الخميس، أن أول لقاء جمعه بمبارك فور توليه رئاسة الجمهورية، كان فى قصر العروبة، وأن الرئيس السابق نادال فى هذا اليوم قائلا له 'يامحمد بيه'، لكن هيكل فى ذلك اللقاء لم يتحدث بأى كلمة، وترك من كانوا معه يتحدثون مع مبارك، بينما جلس هو ليستمع فقط. 
 

أشار هيكل إلى أنه بعد اللقاء الأول مع مبارك بنحو 5 أيام، تلقى مكاملة من مكتب الرئيس السابق مبارك مفادها: 'إن سيادة الرئيس يدعوك لتناول الإفطار معه فى الساعة الثامنة صباح بعد غدٍ، وقد اختار موعدًا مبكرًا لأن معلوماته أنك تستيقظ مبكرًا، وهو مثلك فى ذلك، يحب أن يبدأ النهار من أوله.. وأن سيادة الرئيس يدعوك للإفطار معه وحدك'. 
 

ذكر الكاتب الكبير أنه قبيل ذهابه إلى مبارك، لتناول الإفطار معه، زاره –أى هيكل- صديقان قديمان هما الدكتور أسامة الباز، والأستاذ منصور حسن، وكلاهما يعرف مبارك معرفة دقيقة، حيث أن الباز كان أقرب المستشارين إليه، ومنصور حسن زامله كوزير دولة لشئون الرئاسة فى السنة الأخيرة لحكم السادات، وكان مبارك نائبا للرئيس. 
 

أضاف هيكل 'وقتها قلت للباز ومنصور حسن، أننى لا أريد علاقة وثيقة مع رئيس دولة آخر فى مصر، فقد أخذت نصيبى من هذه العلاقات مع جمال عبد الناصر، من أول يوم إلى آخر يوم من دوره السياسى، ونفس الشئ طوال السنوات الأربع من رئاسة أنور السادات، حتى اختلفنا فى إدارته السياسية لحرب أكتوبر، وأنا لم أعدأريد لا صداقات ولا عداوات مع رئيس دولة جديد فى مصر، وما أريده هو أن أحتفظ بحقى فى إبداء رأيى، ومن موقع الصحفى والكاتب، وليس أقل أو أكثر'. 
 

استكمل كلامه لصديقيه قائلاً :'لا أريد علاقة خاصة، ولا أسعى إلى صدام، إنما أريد ومن بعيد علاقات عادية، وهذه فرصة أن أسألكما: كيف أتعامل مع صاحبكما فى هذه الحدود، خصوصا أننى كما قلت أعرف دواعى التزامه بسياسات لا أعتقد فى صحتها، ومن ناحية ثانية فإننى أراه أمامى شخصية أعقد بكثير من انطباع عام لدى الناس أشاع عنه نكتة 'البقرة التى تضحك' بينما هو فى ظنى شخصية أكثر تعقيدًا'. 
 

هنا رد أسامة الباز على هيكل بقوله :'أنت على صواب فى طرح حكاية البقرة التى تضحك جانبا، لأنها بالفعل تبسيط لشخصية مركبة.. لكن مبارك يعرفك جيدا.. وعملت معك ومعه.. وأكرر أنه من الصواب أنك استبعدت تماما حكاية البقرة الضاحكة.. وإذا طلبت رأيى فلدى أولا ملاحظتان: أولاهما أن لاتتطرق فى الحديث معه إلى قضية فكرية أو نظرية، فهو ببساطة يجد صعوبة فى متابعة ذلك، لأنه أقرب إلى ماهو عملى منه، إلى ما هو فكرى أو نظرى، وإذا جرى معه محاولة للتبسيط بالشرح، فإنه سوف يشرد من محدثه، ويتوقف عن المتابعة'. 


غير أن الملاحظة الثانية التى ذكرها الباز لـ'هيكل' كان مفادها :'أنا أعرف أسلوبك فى الحديث أحيانًا تستطرد فيه أحيانًا، ثم تذهب إلى خاطر يلوح أمامك، ثم تعود إلى سياقك الأصلى بعده، لكن مبارك لن يتابعك فى ذلك، كلمه فى موضوع واحد فى المرة الواحدة، ولا تدع الموضوعات تتشعب، وإلا فسوف تجد نفسك تتكلم بعيدًا وهو ليس معك'. 
 

ووصف الباز مبارك لـ'هيكل' بأنه رجل يعرف قوة السلطة حيث تكون، وأن هذا مفتاح ثالث لشخصيته، ومفتاح آخر هو قدرته على الاحتفاظ لنفسه بنواياه.. ولذلك-والكلام موجه لهيكل- أرجوك ألا تحاول استكشاف فكره، سوف تستثير حذره، والحذر غريزة عنده مرتبطة بفهمه لقوة السلطة. 
 

حين جاء الدور على منصور حسن ليتحدث إلى هيكل عن شخصية مبارك، ابتسم ابتسامة واسعة، وقال :'لن أقول لك شيئًا.. لأن كل ما سوف تسمعه لن يهيئك لما سوف تراه، والأفضل أن ترى بنفسك، وبعدها فأنا الذى سوف يسمع منك'.. وأنهى هيكل حلقته الثالثة بهذه الكلمات.


الخميس، يناير 19، 2012

سوزان تصرخ.. المناوي يكشف عن أسرار تنشر للمرة الأولى عن تنحي مبارك


ا يزال صندوق أسرار وكواليس 'تنحي مبارك'.. في 11 فبراير من العام الماضي مليئ بالقصص المثيرة.. والحكايات التي لا يعرف عنها أحد شيئ حتى الآن.. فعلى مدار 18 يومًا هي عمر ثورة 25 يناير المجيدة..كانت هناك مفاوضات واجتماعات وأمال وطموح وانتظار حدوث معجزات حتى انتهى الحلم في 38 ثانية فقط.. هي عمر خطاب التنحي الذي ألقاه " عمر سليمان " رئيس جهاز المخابرات السابق.
عبد اللطيف المناوي.. ينطقو في أول شهادة لأحد المقربين من الأحداث بشكل كبير.. كتب عبد اللطيف المناوي، رئيس قطاع الأخبار أثناء الثورة، شهادته، والتي كشف فيها عن العديد من الأسرار، منها أن زوجة الرئيس السابق سوزان مبارك، والتي تثار الكثير من الاسئلة حول تدخلها بشؤون الحكم، كانت وراء تأخير إعلان رحيله عن السلطة وسفره في طائرة خاصة مع أولاده الى المنفى الداخلي في شرم الشيخ، الذي اختاره بنفسه، رافضا اللجوء إلى الخارج؛ حيث نقل الى مستشفى ليقبع في غرفة صغيرة فيها - وذلك حسبما جاء في تقرير لصحيفة القدس العربي -.
ووصف المناوي الساعات الأخيرة في حكم مبارك قبل الرحيل "القسري"، بأنها كانت "فوضوية" في كل شيء، وعانت الحكومة كلها من الشلل التام والتخبط، وانه - المناوي - أصيب بالتوتر وعدم اليقين ولم يكن يعرف على من يرد، على وريث الرئيس المحتمل جمال، أم على الجيش أم على انس الفقي، وزير الاعلام القوي.
سيدة القصر تصرخ " خلاص .. خلاص "من كان يتصور أن يحدث ذلك، ففي شهادته التي نقلتها القدس العربي يقول عبد اللطيف المناوي، أن الذي لعب دورا في دفع مبارك الى الاستقالة حالة "سوزان" الجنونية، والتي رفضت مغادرة فيلتها في القصر وحملها الحراس حملا بعد أن قفزت من الطائرة التي كانت ستغادر لشرم الشيخ، ووجدها الحرس ساجدة على الارض تبكي بصورة جنونية وحولها الصناديق وذكريات ثلاثين عاما من الإقامة في القصر، واضطر الحرس لحملها وهي تجهش بمرارة، وقد بللت دموعها كتفيها وملابسها وهي تحمل بعض الاشياء التي لم تكن قادرة على تركها.
ويستكمل الكاتب " ظلت سوزان طوال الازمة تنوح في القصر الفارغ، وهي تقول "خلاص خلاص" وتناشد الحراس البقاء وحماية فيلتها، حيث كانت تخشى من دخول المتظاهرين للمكان".
وكان موقف "سوزان مبارك" التي ظلت إلى جانب زوجها طوال الازمة سببا في ابقاء المصريين والعالم في حالة ترقب لاعلان مبارك عن رحيله؛ حيث يقول الكاتب ان احدا من الخارج لم يعرف ما حدث في الساعات الاخيرة "لكن سوزان ظلت تبكي وتنوح في القصر الفارغ".
فيما ظل المناوي ينتظر في مكتبه كي يصدر له الامر ببث الشريط المسجل الذي يعلن فيه مبارك تنحيه عن السلطة.
الراجل اللي واقف ورا "عمر سليمان".. ظهر صدفة وأورد المناوي في كتابه الرواية الحقيقية لظهور شخص متجهم في الصورة وراء اللواء عمر سليمان، بأنه ظهر في الكادر خطأ، ولم يكن مقصودًا ظهوره بالمرة، واشتهر الرجل الذي يعمل مديرا لمكتب عمر سليمان وهو برتبة عقيد، في مواقع التواصل الاجتماعي بصورة كبيرة.
ويرسم المناوي مشهدا فوضويا للساعات الاخيرة، حيث قرر مبارك ان يقوم نائبه عمر سليمان بقراءة البيان القصير، الذي لم تتجاوز مدته 37 ثانية، وهو ما وافق عليه قائد الجيش المشير طنطاوي، ولان الوقت كان ضيقا لذهاب سليمان إلى استديو التلفزيون فقد تم وضع كاميرا في الممر خارج مكتبه.
ويكشف المناوي ان الرجل الغامض الذي كان يقف وراء سليمان، واعتقد الجميع انه من صناع السياسة لم يكن إلا مساعده ودخل الى الصورة بالخطأ، معلقا ان حظ الرجل كان سيئا فقد كان في المكان والوقت الخطأ.
حاشية مبارك.. والفرصة الأخيرة ويصف الكاتب كيف اصيبت حاشية مبارك بالشلل التام، وظل خلال فترة تصاعد الازمة يتلقى اوامر متناقضة من كل الاطراف وكلهم كانوا يطالبون ببث بيانات لا صلة لها بحالة الحكومة التي كانت تتداعى ولا صلة لها بالوضع في ميدان التحرير.
ويتحدث المناوي عن الوضع الساخر داخل القيادة المصرية في حينه، حيث ايقن ان مبارك لم يعد امامه اي فرصة للبقاء في السلطة، ومن هنا اقنع احد قادة الاستخبارات الكبار كي يتحدث مع وزير إعلام مبارك القوي "انس الفقي"، الذي كان يعامله مبارك كإبنه الثالث، وينقل لمبارك وعائلته صورة عن الوضع في الشارع.
العائلة الرئاسية.. تنتظر معجزة إلهيةعائلة مبارك كانت تنتظر معجزة؛ هكذا قال مسؤول أمني للمناوي في مكالمة هاتفية؛ حيث قال المسؤول الامني " ان كان الله ذكر مصر خمس مرات في القرآن ولم يذكر مكة الا مرتين، وعليه فان الله قادر على حمايتها" ويعلق المناوي "رجل كهذا وفي قمة القيادة يخبرني انهم ينتظرون معجزة فيما لم يكن الوقت بالتأكيد وقت معجزات".
بعدها ذهب المناوي إلى الفقي وشرح له الوضع الحرج، واكد على ظهور مبارك في ذلك اليوم في التلفزيون وبدأ باعداد الخطاب الذي يجب على الرئيس ان يلقيه، استمع الفقي لكلامه واخذ بعض الملاحظات واتصل بجمال شارحا له الوضع، وأصر المناوي على أن يلقي مبارك خطابه في الساعة الرابعة من ذلك اليوم. ولكن تلقيه امرا من الجيش "البيان رقم واحد" كان إشارة الى ان الجيش بدأ يمارس ضغوطا على مبارك.
الخطاب الأخير.. القشة التي قصمت ظهر البعيرويصف أخر خطاب لمبارك وهو الذي انتظره الشعب بأنه اسوأ خطاب وتميز بالغطرسة "كان كارثة"، مشيرا الى ان جمال ربما قام بتعديل الخطاب وشطب كل ما له علاقة باستقالة والده، في مقامرة أخيرة للوريث المحتمل. ويبدو ان جمال قام بتعديل خطاب والده وشطب كل الإشارات عن استقالته، حيث كانت هذه المقامرة أخر تدخل "فج" لجمال ومشروع توريثه السلطة.
ومع تزايد التظاهرات بعد الخطاب، طلب الجيش من المناوي ان يعمم خبرا عن التحضير لذهاب مبارك الى شرم الشيخ.
ويشير الى ان سليمان سأل مبارك قبل ان يركب المروحية إن كان يريد الخروج من البلاد، فرد مبارك "لا، لم ارتكب خطأ اريد ان اعيش في هذا البلد وسأظل فيه بقية حياتي".وعندما وصل مبارك الى شرم الشيخ اتصل بطنطاوي واخبره انه الان في موقع القيادة.
في القاهرة يقول المناوي انه بعد ترقب وصل الناطق الرسمي باسم الجيش ومعه خطاب الاستقالة ويصف الجو العاطفي في المبنى وكيف ان العاملين كانوا يبكون خائفين وفرحين، فقد زال عن ظهورهم حمل ثقيل، وبخطاب لم يتجاوز 37 دقيقة انتهى كل شيء ومعه عهد مبارك.
مبارك بعد التنحي يتابع "كرة القدم"فيما ذكرت مصادر لصحيفة "التايمز" ان مبارك عندما وصل للمستشفى المجهز بأحدث الاجهزة اصيب بحالة من الاكتئاب، وظل يتجنب الاخبار ويتابع مباريات القدم، عوضا عن ذلك، وكان ضعيفا وفي مرحلة معينة عانى من ازمة قلبية خفيفة.
حالة مبارك الصحية كانت ضعيفة في الاصل، حيث كان يتعافى من عملية ازالة ورم من امعائه، ورفض مبارك تناول الطعام، وظل في غرفته الصغيرة.
وفي احدى المرات دخلت عليه واحدة من زوجتي ابنيه ووجدته مغمى عليه والدموع تملأ عينيه، وعندما احضروا الطبيب تحدث معه لنصف ساعة وذكره بتاريخه العسكري المجيد، وتدريجيا استجاب المريض، حيث اكد انه اول رئيس مصري قبل ان يتنازل عن السلطة.
وقال "طلبوا مني التنحي فتنحيت".في النهاية..لن تتوقف الأسرار والحكايات.. عن مغادرة مبارك للقصر، وعن كواليس الثورة التي لم تُعرف كلها حتى الآن، فالجميع في انتظار كتابات لشخصيات بعينها عاشت الحدث بتفاصيله، منهم من يقبع في سجن طرة الآن، ومنهم من هو خارج طرة، ولكنه يخشى التحدث..

فريد اليب ما بين مبارك وايمن نور .....المحامي فريد الديب :نظام مبارك مستبد وغادر ينتقم من معارضيه بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور


المحامي فريد الديب :نظام مبارك مستبد وغادر ينتقم من معارضيه بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور

المحامي فريد الديب :نظام مبارك  مستبد وغادر ينتقم من معارضيه بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور

صحيفة المرصد:فى مرافعة المحامي فريد الديب عن الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد السابق و٦ آخرين بتزوير توكيلات الحزب في ديسمبر عام 2005 وصف الديب نظام مبارك بأنه مستبد وغادر ينتقم من معارضيه بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور .

وأعاد موقع الإخوان المسلمين "إخوان أون لاين" مرافعة الديب الذى وصف نظام مبارك بأنه نظام "غادر" وأن قضية أيمن نور تفوح منها رائحة الانتقام السياسي الغادر، واستشهد الديب في مرافعته بوصف جمال حمدان للحاكم الطاغية الذي يرى أن الوطن هو، وأنه هو الوطن والدولة، وبما فعله الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ضد الكاتب خالد محمد خالد.
وقال في بداية مرافعته: "إن القضية تفوح منها رائحة الانتقام السياسي، وينبئ شكلها عن استخدام السلطة لأجهزتها التنفيذية في الإجهاز على خصم سياسي نشط عنيد".
وأضاف أن "وقوفه للدفاع عن هذا الشاب النشط –يقصد نور- ربما يجلب عليَّ النقمة من كارهيه المتربصين به، الذين تتوفر لديهم آلات البطش والإيذاء، وربما يوجهون سهامهم الغادرة إليَّ، بدلاً من غريمهم، مستبدلين إياي به، فأجد نفسي عما قريب في نفس القفص، وليس أسهل من تلفيق التهم، وتدبير شهود الزور.. ولكنني ما إن تصفحت أوراق القضية مجرد تصفح حتى هالني الظلم والتلفيق".
وتابع: ما دام أن أيمن نور مهدد بالسجن لن أهدأ، ولن يغمض لي جفن حتى أثبت لحضراتكم وللأمة كلها براءته مما يلصقونه به، وليس هناك من دافع لديَّ سوى أنني اقتنعت تمامًا ببراءته، وبأن القضية برمتها ما هي إلا حلقة من حلقات الكيد للمعارضين السياسيين والتنكيل بهم".
واستشهد الديب بما كتبه العالم الكبير الدكتور جمال حمدان في كتابه «شخصية مصر"- الجزء الأول- صفحة 29 لتوصيف الوضع في مصر وقت محاكمة أيمن نور؛ حيث يقول: "والقاعدة تقريبًا عند كل حاكم أننا نعيش دائمًا في عصره أروع وأمجد فترة في تاريخنا، وحياتنا بلا استثناء، كل عصر عند صاحبه هو، وهو وحده، عصر مصر الذهبي، تلك نغمة أزلية وبضاعة مزجاة يكررها كل حاكم منذ الفراعنة في نقوشهم وسجلاتهم الهيروغليفية على جدران الآثار حتى اليوم في أبواق الدعاية ووسائل الإعلام العميلة التي لا تتحرج ولا تخجل، ولأن الحاكم، بالنظرية أو بالتطبيق، بالوراثة أو بالممارسة، يتوهم مصر دائمًا ملكًا له، ضيعته أو قريته الكبرى، هو الدولة وهو الوطن، والولاء للوطن هو وحده الولاء للنظام، فإنه يعتبر أن كل نقد موجه لمصر إنما هو موجه إليه شخصيًّا، ومن ثم فهو خيانة وطنية، خيانة عظمى.. باختصار، النظام أو الحاكم هو بالضرورة والواقع العدو الطبيعي لناقد مصر الموضوعي أيًّا كان، والغالب أنه يتخذ من المفكر الناقد لمصر "صبي الضرب" التقليدي وكبش الفداء الدوري على مذبح الشعبية الرخيصة ومداهنة الشعب وإرهابه أيضًا".
كما ربط "الديب" بين استبداد نظام المخلوع وبين بطش الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر قائلاً: "ونروي ما حدث أيام جمال عبد الناصر سنة 1962 في اللجنة التحضيرية بعد الانفصال عن سوريا.. فتكلم من تكلم ومنهم خالد محمد خالد.. فلم يعودوا إلى بيوتهم".
وأضاف الديب في مرافعته أن أيمن نور لم يستوعب دروس التاريخ المصري منذ الفراعنة، فصدق حكاية الحوار الوطني، ونشط حزبه بجدية وصراحة شديدة، ونسي فضل "الحزب الوطني" في الموافقة على تأسيس حزب الغد في 27/10/2004، إذ لم يكد يمضي شهران إلا وظهرت قوة حزب الغد وشدة بأسه في المعارضة وطرح الأفكار الجريئة التي لا تنظر إليها السلطة إلا على أنها تطاول وقلة أدب تستوجب التأديب والتهذيب والإصلاح.. وهي كلمات تعني في محصلتها النهائية كلمة واحدة هي "التلفيق" وللتلفيق أصول لإخفاء الغرض الحقيقي.. أي يجب أن يكون التلفيق منصبًا على تهمة جنائية حتى تتنصل السلطة من هذا العمل القبيح الذي يشجبه الناس والعالم أجمع

المصدر : الوفد

بالفيديو . جريدة الشروق تكشف كذب ونفاق 



فريد الديب

الاربعاء 18 يناير 2012   4:41:43 م


البشاير : سعد عمر : 

قامت جريدة الشروق بكشف الكذب ووالنفاق البيين الذى يتمتع به محامى المخلوع فريد الديب والذى يعتبر رأس الحربة فى دفاع الرئيس السابق مبارك , حيث ذكرت الجريدة بمرافعة الديب دفاعا عن أيمن نور منذ خمس سنوات تقريبا .
ونشرت الجريدة عبارات من مرافعة الديب وقتها دفاع عن نور , حيث وصف وقتها نظام مبارك بالمستبد وأن الشخص الذى يتكلم بشئ لا يعود إلى بيته مرة اّخرى وكلام من هذا القبيل , فسبحان الذى يغير ولا يتغير .

فالرجل نفسه الاّن يترافع دفاع عن مبارك " المستبد " كما وصفه من قبل , بل ويقول قصائد من المديح والغزل العفيف والصريح , ويصفه بأنه كان عادل وكان عصره أحسن فترات التاريخ المصرى الحديث .

الأربعاء، نوفمبر 02، 2011

وكالة الانباء القبطية.. المشير زار مبارك فى المستشفى مؤخرا والمخلوع هنأه هاتفيا بعيد ميلاده 76




ذكرت وكالة الانباء القبطية مساء اليوم  ان الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك المتواجد بمستشفي المركز الطبي العالمي بطريق الشروق قد  اجرى اتصالا هاتفيا بالمشير محمد حسين طنطاوى القائد العام ورئيس المجلس الاعلى بالقوات المسلحة يهنئة بعيد ميلادة السادس والسبعون واضافة " الوكالة" إن المشير تلقي الكثير من الاتصالات من داخل و خارج مصر لتهنئة بعيد ميلاده وفجرت الوكالة وكالة الأنباء القبطية مفاجأة من العيار الثقيل  بأن المشير لة علاقة قوية جدا بالرئيس المخلوع و قام بزيارته يوم 19 أكتوبر الماضي بالمركز الطبي في زيارة سرية .

 

وأن كانت لم تذكر الوكالة نص المقابلة الاخيرة بين " المخلوع" والمشير الذى استمر لمدة 3 ساعات في حضور سوزان مبارك

 وأضافت  الوكالة ان المشير من مواليد 31 تشرين الأول العام 1935بشارع عبد العزيز جاويش، بحي عابدين بالقاهرة، لأب موظف بسيط نوبي من قبيلة الفدمة في قرية أبو سمبل، أسوان  حصل على بكالوريوس في العلوم العسكرية، من الكلية الحربية، عام 1956 شارك  في حروب عام 1956  و عام 1967 و عام 1973، ويعد أقدم وزيرا في تاريخ مصر والذي تم تعينه عام 1991 وترقي بعدها لرتبة المشير  وحالته الاجتماعية متزوج ولدية  من البنين اثنان.

يذكران عدد من النشطاءالسياسيين بالاسكندرية ينظمون احتفال بعيد ميلاد المشير طنطاوي وذلك عن طريق وقفة احتجاجية امام الجندي المجهول بالمنشية تحت شعار اسقاط حكم العسكر ويطالبونه بالرحيل 

الثلاثاء، نوفمبر 01، 2011

حسني مبارك متهم بتهريب البلاتين إلى إسرائيل بقيمة 15 مليار دولار امريكي


كتب في تصنيف عربيات يومية

بتاريخ Oct 25 2011 17:51:51 

حسني مبارك متهم بتهريب البلاتين إلى إسرائيل بقيمة 15 مليار دولار امريكي

: كشفت مجلة "روز اليوسف" وفق مستندات قالت أنها حصلت عليها، عن تهريب شحنة كبيرة من معادن الثمينة من مصر خلال فترة حكم الرئيس المخلوع "حسني مبارك" بوزن 19 طناً و 400 كيلو سبائك بلاتين في دجنبر 1982 وهي شحنة تؤكدها وثائق البنك المركزي السويسري والسجلات الأوروبية وتحريات مكاتب مكافحة الإحتيال وغسيل الأموال الدولية حالياً وكلها تكشف أن سبائك مبارك الذهبية والبلاتينية مرت من البوابة القبرصية ومنها إلى تل أبيب حيث تمت عملية إسالة السبائك بفكرة يهودية لتغطية مناقصات حكومية رسمية لإنتاج العملات الذهبية التذكارية بأنواعها لحساب السوق الإسرائيلية وأسواق عالمية أخرى نجح فيها الرئيس المخلوع مع "إسحاق حوفي" و"ناحوم أدموني" رؤساء الموساد في غسيل رصيده الذهبي في البنك المركزي القبرصي عبر فرع شركة "بوليون المحدودة" المملوكة لمبارك في تل أبيب منذ عام 1981.
في البداية كانت أول الحقيقة الحصول على نسخة رسمية من الوثيقة المشفرة بالكود رقم (6540078688 -H- 564664) الصادرة في شكل وثيقة إيداع رسمية حكومية من البنك المتحد السويسري "البنك المركزي" لوديعة معدنية عبارة عن سبائك من معدن البلاتين تزن 19 طنا و 400 كيلو جرى إيداعها بتاريخ 11 ديسمبر 1982 تحت رقم (2709987 - B- 2709) وهي منقولة من القاهرة برقم (270711098) برقم دولي (BN 207107) بتعريف (DCL 40707 LS 709) لسبائك مدموغة بالرقم 711071 بعلامة "فلاينج هورس" لسبائك مدموغة من عيار BD 6453 CLS 9999 ببوليصة تأمين مرفقة رقم 2709987 B 2709 برقم (DNE القاهرة DC 70987 B 27098 بإسم صاحب الشحنة "حسني مبارك" تم إيداعها بالبنك المركزي الحكومي السويسري برقم (BE 7110753 CDL 787) برقم مسلسل (070987114025 BS) تشفير (NDS 11107110 L 27098110789) وقد مرت الشحنة بالإجراءات الرسمية وحصلت على الموافقة الحكومية السويسرية من مكتب وزير المالية السويسري برقم (FLB 5640453553 ED 543078688/M/117071107/طبقاً للقانون 1980) وقد تم تأريخ الشحنة بالرقم المشفر 4187 BH 2098 بازل سويسرا 11 ديسمبر 1982 وقد ذكر في تقدير الشحنة المالي أنها بسعر يومها 11 ديسمبر 1982 كانت تقدر بـ 14 مليارًا و 900 مليون دولار أمريكي وقد كان التقدير إلزامياً حيث إن الشحنة مؤمن عليها ومرفق بها كما طالعنا وثيقة تأمين حكومية سويسرية تمنع أي جهة من الإستيلاء عليها وإلا تصبح الحكومة السويسرية ملزمة برد المبلغ التقديري لصاحب الوديعة.
الغريب أن مصر عملياً في ذلك التاريخ لم تكن قد بدأت إنتاج السبائك الذهبية بأنواعها بعد، كما أن أحدا من مصر لم يبلغ عن فقد تلك الكمية الهائلة من البلاتين، كما لا يوجد تسجيل صناعي لتلك الكمية الكبيرة من البلاتين في تواريخ معاصرة سابقة أو لاحقة على الشحنة، علماً بأن أول إنتاج مصري للسبائك الصفراء كان في أبريل 2007 بإشراف شركة "ماتزهولدينجز" القبرصية.
لكن في التحريات الأوروبية نجد الجواب، فقد تمت سرقة جبانات الآثار المصرية في معظم مناطق مصر الأثرية في تلك التواريخ المعاصرة حتى إنها وجدت في سجلات شرطة سكوتلاند يارد في لندن ومذكور أنها سبائك عالية النقاء لقطع أثرية معدنية أفرغت تقريبا من عنصر البلاتين واختفت تماما داخل السبائك.
معلومات أخرى أكدت أن أطنانًا من البلاتين كانت موجودة في أشكال ممتلكات عدة لأملاك أسرة محمد علي والتي كان يشرف عليها مستشار الرئيس زكريا عزمي شخصيا ومبارك كرئيس للدولة داخل القصور الرئاسية خاصة قصر عابدين.
إذا كان لابد أن نعود لتاريخ الصاغة المصرية حتى نفك اللغز فوجدنا ذكريات متعددة لتجار كبار وورش تاريخية رفض أصحابها ذكر أي معلومات عنهم يتذكرون أن جهة ما تابعة للرئيس الجديد وقتها "حسني مبارك" قامت فعلا بإخلاء ورشتين محددتين في تاريخ يسبق الشحنة بشهور قليلة وأنهم كانوا بالفعل يعدون سبائك بلاتين اعتقد التجار أنها خاصة بالدولة مع أنهم تشككوا يومها وتساءلوا لماذا لم تصب في مسابك الحكومة وكان جزاؤهم زيارات مرعبة لوزارة الداخلية المصرية وكانوا في عصر وزير الداخلية اللواء "حسن أبو باشا" الذي شغل المنصب من 3 يناير 1982 حتى 16 يوليو عام 1984 .
والغريب أن معلومة أخرى من تلميذ للواء "محمد النبوي إسماعيل" الذي شغل المنصب منذ 26 أكتوبر 1977 حتى 2 يناير 1982 تؤكد أن النبوي لم يرد أن يتلطخ إسمه بالمزيد من خطايا مبارك فقرر الخروج من الوظيفة وليس كما جاء في الرواية الرسمية وأن أحد أهم الأسباب كانت في قضية تسييل البلاتين التي كانت من المفروض أن تتم تحت رعاية وحراسة وزير الداخلية والأغرب أن إحدى محاولات اغتيال النبوي لم تكن من قبل الجماعات الإسلامية بل كانت من قبل رجال مبارك لأن النبوي لمح في أحد المناسبات الخاصة بقشور معلومات عن تهريب البلاتين وقد صمت بعدها النبوي نهائيا بعدما نجا من الموت.
هنا كان لابد أن نعود لما حدث بعدها لخط سير السبائك لنجد معلومات أوروبية موثقة تثبت أن سبائك البلاتين استبدل أكثر من نصفها في البداية لسبائك ذهبية وأن الكميات كلها حولت إلى البنك المركزي القبرصي في قبرص التركية حيث نجد هناك لأول مرة تأكيدات بالمستندات تفيد بأن شركة "بوليون المحدودة" المملوكة لعلاء مبارك في قبرص كانت قائمة منذ دجنبر عام 1981 وأنها أقيمت أصلاً على يدي الأب محمد حسني مبارك وأن منشأ الشركة يسجل أن "زكريا عزمي" هو مؤسسها إدارياً وقد كانت قائمة طيلة الوقت بل إنها تاريخيا أول شركة مصرية يقام لها فرع في تل أبيب بنفس الإسم "بوليون المحدودة" وأن تلك الشركة هي أولى شركات التطبيع الإقتصادي مع إسرائيل وقد استمرت في عملها مع اختلاف واحد وهو إضافة نشاطات جديدة على الشركة في عام 1996 عندما آلت ملكيتها لنجل المخلوع علاء مبارك ولا تزال تعمل حتى الآن في تل أبيب حتى بعد دخولهم جميعا للسجن.
المشكلة كانت في كيفية غسيل تلك الكمية دون أن يشك أحد خاصة مع العلم أن أرقام وبيانات الشحنة لا تزال مسجلة في المستندات الأوروبية وقد كانت محل بحث دقيق مؤخراً لأجهزة مكافحة الإحتيال وغسيل الأموال حتى خرجت المعلومات عنها.
الحقيقة في سر غسيل سبائك مبارك البلاتينية المختفية كان في الفرع الإسرائيلي لشركة "بوليون المحدودة" المملوكة منذ عام 1981 للرئيس المخلوع ففي نهاية عام 1982 طلب مبارك مساعدة صديقين له في إسرائيل هما "إسحاق حوفي" الذي ساعد مبارك لإنشاء فرع "بوليون تل أبيب" وكان على وشك ترك الخدمة ومن بعده "ناحوم أدموني" رئيس الموساد حتى 1989 اللذين طرحا عليه الفكرة والحل الذي يبحث عنه مقابل عمولة خاصة دفعها مبارك لهما.
أما الحل فكان يكمن في دخول شركة مبارك "بوليون المحدودة" في المناقصات الحكومية الإسرائيلية لإنتاج وتصنيع العملات المعدنية الذهبية التذكارية وكانت أولها مناقصة إنتاج عملة إسرائيلية تذكارية على إسم الملياردير اليهودي المناصر لإسرائيل "روتشيلد" فوجد مبارك أن الفكرة حلت له مسألة غسيل السبائك بشكل نهائي فوافق على الفور ودخل المناقصة رسميا.
ولأنه مبارك فازت "بوليون المحدودة تل أبيب" بالمناقصة وخرجت عملة روتشيلد الذهبية فئة العشرة أجوارات بنقاء 900 % بسعر سوقي 650 دولارًا أمريكيا للقطعة وأسال مبارك يومها أول طن من السبائك في ديسمبر عام 1982 أي بعد أيام معدودة من خروج الشحنة من مصر لسويسرا ومنها لقبرص ثم إسرائيل وقد نجحت الصفقة ووزعت القطعة التذكارية من إسرائيل حتى أستراليا وأصبحت شركة بوليون إسرائيل ذائعة الصيت.
في سجلات بورصة إسرائيل الذهبية المعروفة بإسم "سبيل الذهب" وجد الباحثون عن أموال مبارك المهربة خط السير موثقًا بين تاريخ العملات الذهبية المنتجة في إسرائيل بإسم شركة بوليون التي علموا أنها قامت بعدد 12 عملية إنتاج استهلكت من رصيد سبائك مبارك حتى عام 2000 ما يعادل 17 طن بلاتين أنتجت خلالها الشركة عملات ذهبية بيضاء وصفراء لمعظم دول الإتحاد الأوروبي وحتى للولايات المتحدة الأمريكية ومن السجلات ووجدوا أن في عام 1985 صدر في واشنطن القانون الفيدرالي الموحد لإنتاج العملات الذهبية التذكارية وهو القانون الذي أتاح بشكل رسمي لمبارك أن يسيل كل ما يمكنه الحصول عليه من سبائك في أمريكا نفسها.
في عام 2000 توقفت بوليون عن إنتاج العملات الذهبية في داخل إسرائيل بسبب الضرائب الباهظة وسحب مبارك كل الرصيد المتبقي من السبائك وردها إلى البنك المركزي القبرصي لينتج من هناك لأن قبرص معروفة أنها أصل السبائك في العالم خاصة أن علاء مبارك حصل على شروط إنتاج جيدة من الحكومة القبرصية التركية.
كان لم يتبق من الكمية التي قاموا بتهريبها من مصر عام 1982 سوى 2 طن و 400 كيلو بلاتين أبيض وخلال عام 2010 كانوا قد نجحوا في الفوز بثلاث مناقصات حكومية من بريطانيا وفرنسا وبلجيكا أسالوا فيها معظم ما تبقى من رصيد البلاتين حتى إن البنك المركزي القبرصي قد سلم منذ أيام قليلة النائب العام القبرصي "بيتروس كليريدس" بيانًا بما تبقى من رصيد مبارك الذهبي وهو 274 كيلو ذهب أصفر و50 كيلو بلاتين لم تنجح العائلة يومها في تسييلها مع أن الموقع الإسرائيلي المتخصص "قيراط 8" قد أكد أن بوليون تل أبيب في 12 مايو 2010 فازت بمناقصة إنتاج عملة إسرائيلية تذكارية فئة العشرين شيكل تحمل شعار أسد يهوذا التوراتي من جهة ومن الجهة الأخرى مدينة القدس وزن القطعة أوقية واحدة من عيار ذهب 24 علما بأن الأوقية المصرية تساوي كما تقول الموسوعة العالمية 34 جراماً غير أن بوليون سلمت للسوق الإسرائيلية 3600 قطعة فقط ولم تكمل المناقصة لظروف خاصة بملاك الشركة كما ذكر وبالقطع نحن نعلم تلك الظروف.
بالإضافة إلى ذلك هناك معلومات حديثة تكشف عن جواب رسمي حول التساؤلات عن مصدر الشحنة الأولى وكيف قام مبارك بتجميعها بعد عامين فقط من حكمه جاءت فيما كشفه وزير المعادن السوداني الدكتور "عبد الباقي الجيلاني" في 7 غشت 2011 لوسائل الإعلام السودانية عندما أكد معلومات سودانية سيادية تشير لتهريب 36.8 طن ذهب وبلاتين إلى إسرائيل عبر مصر خلال فترة الرئيس المخلوع مؤكداً أنها كانت أموال شحنات سلاح غير شرعي لدول إفريقية قامت بالدفع لمبارك مورد الصفقات في عدد منها والوسيط في عدد آخر لأن تلك الدول كانت لا تمتلك سيولة نقدية فدفعت في شكل غطاء سبائك بلاتينية وهي إجابة رسمية تعد الأولى من نوعها عن مصادر بلاتين وذهب مبارك المهرب من مصر وربما تفجر في نهاية الأمر حقيقة مروعة جديدة وهي أن مبارك كان وسيطاً للسلاح الإسرائيلي لدول إفريقيا.


الجمعة، أكتوبر 21، 2011

"وثيقة عمرها 30 سنة تكشف أسرار حادث المنصة "سادس الخلفاء الراشدين وراء اغتيال السادات

تاريخ Oct 05 2011 19:19:23 

:قال  الكاتب "محمد عبداللطيف" في صحيفة" الوفد" أنه لاأحد ينكر أن الغموض مازال يحيط بالكثيرمن التفاصيل والمعلومات المرتبطة بجريمة اغتيال السادات.. وأن الشغل الشاغل للمهتمين بالشأن العام، هو البحث الدءوب الذي لا يتوقف عن إجابات قاطعة، لتساؤلات متزاحمة ومتلاحقة، سيطرت بقوة علي الأذهان سنوات طويلة.. من وراء قتل السادات؟... ولماذا قتل؟... وما هي طبيعة الأجواء والصراعات التي سبقت تنفيذ الجريمة اللغز؟

اقتحمنا تلك المساحة الشائكة.. واقتربنا من حقول الألغام، بإلقاء الضوء علي خفايا الصراع في كواليس مؤسسة الحكم، بين «السادات» ونائبه «مبارك» في الشهور التي سبقت حادث المنصة الشهير.. رصدنا ما كان يدور من مشاهد وأحداث، ألقت بظلالها علي مجمل الحياة العامة بكل تفاصيلها. وكان لها تأثيرها المباشر مع أسباب أخري في الإطاحة بالسادات.فقبل عدة أسابيع أزحنا الستار عن معلومات صادمة وردت في تقرير تناولته مجلة الوطن العربي، التي تصدر من لندن.. المرتبط صاحبها وليد أبو ظهر بصلات وثيقة مع أجهزة الاستخبارات، ودوائر صناعة القرار في محيط الأنظمة العربية.المعلومات نشرت بتاريخ 23 يناير 1981 أي قبل 30 سنة من الآن.. أفرد مساحات واسعة عن أسرار صراع مراكز القوي في القاهرة، بين السادات ونائبه «مبارك». رصد فيه زيارة مبارك إلي واشنطن، ولقاءاته المتكررة، مع قيادات بارزة في الاستخبارات الأمريكية CIA. علي رأسهم ريتشارد ألن مستشار الأمن القومي الأمريكي. وحرص مبارك في تلك اللقاءات أن يبعث في أحاديثه ولقاءاته برسائل غير مطمئنة عن أوضاع الجيش.وروي تفاصيل إشرافه علي تنظيم خاص، يهدف للمحافظة علي نظام الحكم. أشار التقرير إلي علم ودراية شخصيات كانت ملء السمع والبصر في مؤسسة الحكم بتفاصيل هذا الصراع وقصة الانقلاب الأبيض، والذي كان يدبر له «مبارك» للاستيلاء علي السلطة.. وتناول كذلك إخفاء «أشرف غربال» سفير مصر في واشنطن في تقريره لجميع لقاءات مبارك الشخصية والتي علم بها «السادات». وعلي إثرها كلف الفريق محمد الماحي مدير المخابرات بإعداد تقرير تفصيلي عن لقاءات مبارك في واشنطن وبعد ورود المعلومات، أصيب السادات بصدمة وذهول، دفعته لاستدعاء نائبه وإخباره بأن تحركاته ومؤامراته معلومة ومكشوفة. وأنه هو الذي صنعه، ووصفه بأنه مخلوق بلا وفاء، وهدده بأنه يستطيع أن يقطع رقبته.هذا ما أزحنا الستار عنه إلي جانب تفاصيل أخري كثيرة مرتبطة بالظروف التي أطاحت بالسادات في حادث المنصة.. وهي معلومات نشرت في لندن قبل 30 عاماً، ولم يصدر أي تكذيب من السادات الذي كان في قمة السلطة، أو من نائبه حسني مبارك وقتها، أو من منصور حسن، أو أشرف غربال.. لكن ليس بمقدور أحد أن يتجاهلها، أو يلقي بها خلف ظهره.. وربما كان ما تناولناه محفزاً لآخرين أن يفتحوا من جديد الملف الشائك والمحاط بالكثير من الألغاز، واللوغاريتمات.. علي أي حال ما تناولناه قبل عدة أسابيع، صار وثيقة في بلاغ تقدمت به رقية السادات رسمياً إلي النيابة العسكرية، بغرض فتح التحقيق في قضية مصرع والدها.. إلي جانب بلاغات أخري تقدمت بها قبل ذلك وقد أشعلت بها الجدل وفتحت باب التكهنات والاتهامات علي مصراعيه في محاولة من جانبها للوصول الي الذين دبروا لاغتياله، فهي تقدمت ببلاغ للنائب العام تطالب بفتح التحقيق وتحديد المتورطين، بغرض محاكمتهم خاصة أن والدها لقي مصرعه في الوقت الذي كان يوجد فيه علي المنصة لحظة الاغتيال رموز الحكم، أبرزهم حسني مبارك وعبدالحليم أبوغزالة.. رقية أشارت في بلاغها إلي وجود شهود اثبات تأكيدا لصحة اتهاماتها الرامية الي أن قاتل والدها خالد الإسلامبولي مازال علي قيد الحياة، وهو ما يعني أن حكم الإعدام لم ينفذ فيه بفعل قوي لديها سلطة ونفوذ. بل ذهبت الي ما هو أبعد من ذلك بأن الإسلامبولي شوهد في الحرم المكي، وأنه عاش في مصر داخل مستشفي الأمراض العقلية، وطلبت شهادة إحدي الطبيبات لتأكيد ما ذهبت اليه هذه الاتهامات وغيرها من التي يتم تداولها في الأوساط الشعبية، والإعلامية علي حد سواء تحمل في طياتها تلميحات وإشارات وأحيانا تأكيدات عن تورط مبارك وآخرين كانوا في موقع المسئولية بأنهم وراء اغتيال السادات وأن أصابع مبارك والآخرين أدارت خيوط المؤامرة بكل تفاصيلها للتخلص من رأس النظام، باعتبار أن الإسلامبولي وعطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام ووحيد عباس، منفذي الجريمة ليسوا سوي أدوات جري استخدامها بدقة.المؤشرات في قضية اغتيال السادات تذهب الي أن ما حدث لم يكن عملا فرديا، أو قرارا اتخذه خالد الإسلامبولي واشترك معه آخرون في التنفيذ بغرض إزاحة رأس النظام من المسرح السياسي والحياة بصفة عامة، والقراءة الدقيقة لأحداث الجريمة والظروف السياسية التي كانت تحيط بها، والصراعات بين مراكز القوي في الحكم، تذهب الي تجاوز العمل الفردي.. ووصف ما حدث بأنه عمل منظم تم الترتيب له بصورة متقنة لصالح قوي غامضة ربما تكشف عنها التحقيقات، الملابسات المحيطة بالبلاغات كانت محرضة لطرح أمور لا يمكن إغفالها فهي كافية لأن تثير جدلا واسعا ونري أنه أكثر أهمية الآن وتدور محاوره الرئيسية في البحث عن إجابة لسؤال يفرض نفسه علي مجمل الأحداث برمتها وهو لماذا قتل السادات؟!محاولة فك شفرة هذا اللغز قطعا ستقود لإلقاء الضوء علي أسباب ظلت مجهولة وربما يشير الكشف عنها الي متورطين محتملين قاموا بالتدبير ومتابعة الأمر من بدايته لنهايته.فالواقع السياسي قبل اغتيال السادات كان مرتبكا وغير محدد الملامح، الجماعات الإسلامية بكافة تنظيماتها حظيت بقدر كبير من حرية الحركة بتعليمات من السادات نفسه فاتسع نشاطها في كل الأقاليم «المدن ـ القري ـ النجوع»، وقويت شوكتها بمباركة من السادات الذي كان يتطلع لدعم القيادات الدينية له.المغازلة المتبادلة بين السادات والجماعات الإسلامية لم تكن مجرد تصور عابر نلقيه، لكنه مؤيد لدينا بوثيقة نادرة عمرها 30 سنة يزاح الستار عنها لأول مرة فهي كاشفة للأسباب التي مهدت لاغتيال السادات مع كثير من الأسباب الأخري.فما تحتويه سطور تلك الوثيقة كاف وحده لمعرفة تنامي نفوذ الجماعات الذي جعل أمريكا تتخوف من سيطرتهم علي شئون الدولة والغضب من السادات، تم التحضير لما تضمنته الوثيقة في ظل ظروف مضطربة بين السادات ونائبه حسني مبارك، وذلك منذ بدايات 1981، عندما سافر مبارك في مهمة رسمية للولايات المتحدة والتقي سرا مع رجال الـCIA وجري في هذه اللقاءات إعراب واشنطن عن غضبها علي السادات الأمر الذي أوعز فيه مبارك لهم بأنه البديل الذي يمكن الاعتماد عليه وضمت اللقاءات رجال أعمال سعوديين وفور علم السادات أراد أن يقلص دور مبارك، بتعيين منصور حسن وزيرا لشئون رئاسة الجمهورية تمهيدا لإبعاد مبارك نهائيا واستعان بصهره محمود أبووافية لفرض سطوته علي البرلمان.أراد السادات في تلك الأثناء أن يبعث برسائل للولايات المتحدة الأمريكية مفادها أنه سيتجه الي تطبيق نظام الحكم الإسلامي علي غرار ايران، الأمر الذي تخشي منه واشنطن علي مصالحها، وبهذه الرسائل أراد السادات أن يضرب عصفورين بحجرواحد، تهديد مصالح أمريكا مما يجعلها تعيد حساباتها تجاه السادات، والثاني الحصول علي تأييد الجماعات التي أطلقها وأشرف علي رعايتها.أوعز السادات الي صهره محمود أبووافية عن نيته في ارتداء عباءة الخلافة فما كان من الأخير إلا السير فيما أراده السادات، الذي توفرت لديه كافة المعلومات أن مبارك سيطر علي الحزب فجري ابتكار الوسيلة التي بموجبها يرتدي السادات جلباب الإمامة أو الخلافة فتم الاتفاق علي دراسة تطبيق الشريعة الإسلامية ومنح السادات لقب سادس الخلفاء الراشدين بغرض طرح هذه الأفكار للاستفتاء علي الشعب.المقربان من أنور السادات «محمود أبو وافية» صهره وعبدالعزيز مصطفي صهر مصطفي خليل، اقترحا في مجلس الشعب. دعوة الناخبين إلي الاستفتاء علي منح رئيس الجمهورية «السادات» لقب سادس من الخلفاء الراشدين. وتطبيق الشريعة الإسلامية.. واعتبار جرح الشعور الديني ضمن جرائم السب والقذف المعاقب عليها جنائيا. ورأت لجنة الاقتراحات والشكاوي برئاسة محمود أبو وافية إحالة المقترحات إلي لجنة الشئون الدستورية والتشريعية وذلك في 41/3/1891 لاقرارها، والاستفتاء عليها!!في تلك الاثناء كانت أمريكا لم تفق من الضربة القوية التي تلقتها من إيران بازاحة حليفها الاستراتيجي الشاه محمد رضا بهلوي ليحل محل حكمه نظام الثورة الإسلامية بقيادة بالخومينيا ثم جاء السادات ليزعج مصالحها بنظام إسلامي جديد في مصر في بإعطاء الفرصة كاملة للجماعات الإسلامية بإقامة علاقات وطيدة ومتينة مع أجهزة الأمن، تمهد للاستفتاء الذي لم يتم!! هذه الوثيقة التي اختفت من ملفات مجلس الشعب بفعل فاعل هي لغز جديد في عملية اغتيال السادات يضاف إلي ألغاز اخري لتكتمل حلقة الطلاسم العصية علي الفهم. والمثيرة للتكهنات فالقتلة ينتمون إلي مدينتي «ملوي» بالمنيا والدلنجات بالبحيرة التي ينتمي إليها المشير أبو غزالة. من ملوي ملازم أول خالد الإسلامبولي وملازم أول سابق عبدالحميد عبدالسلام.. ورقيب متطوع حسين عباس ومن الدلنجات عطا طايل ومحمد عبدالسلام فرج. ومن المفارقات العجيبة ان مرتكبي الجريمة ينتمون إلي ملوي ومن حاول انقاذ السادات ينتمي إلي نفس المدينة «فوزي عبدالحافظ» سكرتيره الخاص.الأحداث التي سبقت الاغتيال جديرة بالرصد والتدقيق في مارس 1981 تتجه النية للاستفتاء علي منح السادات لقب سادس الخلفاء الراشدين.. إلي جانب لقب الرئيس المؤمن .. في مايو 1981 تستدعي المخابرات الحربية خالد الإسلامبولي وتحذره من الاستمرار في علاقته مع طه السماوي أحد القيادات «الجهادية» وتوصي بعدم مشاركته في العرض العسكري مرة أخري سبق له الاشتراك 3 مرات في الأعوام السابقة.في سبتمبر 1981 أصدر السادات قرارات التحفظ الشهيرة التي شملت 1536 من كافة القيادات والرموز السياسية في مصر، من بينهم شقيق الإسلامبولي «محمد أحمد شوقي الإسلامبولي وزوج شقيقته أنيسة».عقب قرارات الاعتقال في نهاية سبتمبر عقد مؤتمر الحزب الوطني، واستبعد السادات من تشكيلاته القيادية بـ «منصور حسن» وتم استبعاده من التشكيل الوزاري «كان وزيرا لشئون رئاسة الجمهورية» وحملت التكهنات أن ذلك بغرض تصعيده إلي منصب أكثر أهمية قيل في الكواليس نائبا لرئيس الجمهورية.. وسط كل تلك الأحداث يتعرض السادات لمحاولة اغتيال في المنصورة علي يد عبود الزمر ضابط المخابرات الحربية الهارب والمطلوب في قرارات التحفظ إلا أن هذه المحاولة فشلت مثلما فشلت محاولته السابقة باختطاف طائرة الرئيس السادات وقبض علي الأفراد الذين حاولوا القيام بالعملية إلا عبود الزمر الذي استطاع الهرب. ووزير الداخلية يطلع السادات علي شريط فيديو بالصوت والصورة عن التحضير لمحاولة اغتياله. ولم تقبض وزارة الداخلية علي الأفراد إن صحت الرواية.. حيث لم يعرض هذا الشريط علي جهات التحقيق في قضية المنصة. ثمة أمور متشابكة ومثيرة للاستغراب وليس بمقدور أحد سوي طرح التساؤلات حيالها. وأبرزها.. لماذا قتل السادات؟ ومن هم المتورطون في قتله.. وخاصة أن تأكيدات رسمية تدحض ما تقوله برقية الساداتا وهي أن الإسلامبولي ورفاقه أعدموا بالفعل وتذهب إلي تلك التأكيدات التصريحات الصادرة من نجله جمال السادات وزوجته بجيهانا. بينما كانت الأجواء العامة ضبابية وغير مقروءة بوضوح.. كان خالد الاسلامبولي يتخذ قرار اغتيال السادات في المنصة... كيف شارك في العرض العسكري؟.. ومن الذي رفع اسمه من قائمة المحظور مشاركتهم.. ألم يدفع ذلك إلي التكهنات بتورط آخرين؟بالإضافة إلي لغز ضابط المخابرات الحربية ممدوح أبو جبل، الذي اختفي من علي خشبة المسرح بصورة مريبة بعد الإدلاء بأقواله واعتباره شاهد ملك. رغم أنه هيأ لتنفيذ عملية الاغتيال التي نفذها الأربعة في دقائق معدودة.لكن كيف دخل هؤلاء خيمة المعسكر الخاص بـ خالد الاسلامبولي؟ إن ترتيب دخولهم لم يكن عشوائياً بالقطع واعطاء إجازة لأفراد من المعسكر، لم يكن يتم إلا إذا كانت هناك أياد أكبر من خالد الإسلامبولي.. فقد تغيب عن العرض العسكري الجنديان عادل محمود بسطويسي وميلاد سمير أنيس وتم الإبلاغ عنهما بأنهما هاربان. وحصل الجندي جمعة علي إجازة.. ليحل محل الثلاثة عطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام وحسين عباس.إن لغز ممدوح أبو جبل في قضية اغتيال السادات سيظل مطروحاً في تلك الأحداث، ويضاف إليه الفيلم الذي يبدو أنه وهمي الخاص بتصوير الإعداد لقتل السادات. وسر الورقة التي تلقاها مندوب أمن الدولة. ولكن أين الفيلم المسجل للتليفزيون المصري. الذي أذاع نقلاً للعرض العسكري.. وفيه يقف السادات لتأدية التحية العسكرية لقاتله بينما انبطح كل من مبارك وأبو غزالة أسفل المنصة .. كل المؤشرات في قضية السادات تقول إن الاسلامبولي لم يكن سوي أداة سواء علم بذلك أو لم يعلم! لكن من المستفيد مبارك .. الأمريكان .. الجماعات الإسلامية . وهل هناك علاقة بين لقب سادس الخلفاء الراشدين والاستفتاء الذي لم يحدث وبين الاغتيال                                                                   


ثروة عيال مبارك بسويسرا مليارجنيه ..وحسين سالم 24 مليارا وسويسرا تتهمهم بغسيل الأموال

بتاريخ Oct 17 2011 18:08:54 

ثروة  عيال مبارك  بسويسرا مليارجنيه ..وحسين سالم 24 مليارا وسويسرا تتهمهم بغسيل الأموال

صحيفة المرصد: أعلن المستشار عاصم الجوهري، مساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب غير المشروع ورئيس اللجنة القضائية المشكلة باسترداد أموال مصر المنهوبة بالخارج، أن اللجنة القضائية توصلت إلى معلومات مؤكدة تفيد أن علاء وجمال، نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك، لديهما ودائع ببنوك سويسرا تقدر بحوالي 340 مليون دولار أي ما يساوي 2 مليار جنيه، وقال الجوهري، في بيان له اليوم الاثنين: إن علاء مبارك يمتلك بمفرده 300 مليون دولار، وهو ما يشير إلى أنه وشقيقه المالكان لمعظم الأموال التي جمدتها سويسرا والتي تبلغ 410 ملايين فرنك سويسري.

وأضاف، أن اللجنة وضعت يدها على وثائق مهمة تؤكد امتلاك رجل الأعمال الهارب حسين سالم ونجليه خالد وماجدة ثروة طائلة بعدة دول بالخارج تجاوزت 24 مليار جنيه، تم التوصل إليها من خلال التحويلات البنكية العديدة التي أجراها سالم ونجليه بعدة بنوك بالخارج.

كما وضعت يدها أيضا على مستندات تؤكد امتلاك عدد من رموز النظام السابق لثروات طائلة في العديد من الدول، حيث لجأ معظمهم إلى حيلة لإخفاء ثرواتهم، من خلال تكوين شركات (أوف شور)، وهي شركات لا تخضع لسلطات الدول المقامة بها، بهدف اتخاذها كستار لإخفاء أموالهم حتى يصعب تتبعها.

وأوضح أن لجنة استرداد الأموال تعاونت مع عدد من أجهزة الاستخبارات المالية وكبرى مكاتب المحاماة بالدول الأجنبية للوصول لتلك المعلومات.

وأضاف، أن اللجنة لديها وثائق حول ثروات رموز النظام السابق بالخارج، لم يتم الكشف عنها حرصا على السرية، بسبب حيل هؤلاء وتلاعبهم المستمر بحساباتهم، والذي يتطلب مباغتهم بما تم التوصل إليه.

وكشف الجوهري، في بيانه، عن قيام السلطات السويسرية بإجراء تحقيقات قضائية حاليا، ضد كل من علاء مبارك وزهير جرانه "وزير السياحة الأسبق" ورجل الإعمال ياسين منصور، بشأن عدة اتهامات، من بينها اتهامهم بارتكاب جرائم غسل أموال وتكوين تشكيل عصابي، وذلك وفقا لنص المادة 260 من قانون العقوبات السويسري.

وأعلن رئيس لجنة استرداد الأموال المنهوبة في بيانه أن اللجنة تدخلت في تلك القضايا نيابة عن الحكومة المصرية من خلال أحد مكاتب المحاماة بسويسرا للادعاء جنائيا بتلك التحقيقات.

وأوضح الجوهري أن ما توصلت إليه اللجنة، من معلومات حول ثروة حسين سالم وأفراد أسرته، هي تحويلات بنكية أجروها خلال فترة الأشهر الستة الأخيرة عقب ثورة 25 يناير، والتي قاموا من خلالها بتحويل عدة أصول يمتلكونها بتلك الدول إلى أموال سائلة أودعوها في حسابات سرية ببنوك بعض جزر ما وراء البحار والممالك المستقلة، وهونج كونج ودولة الإمارات العربية بالاشتراك مع رجل الأعمال التركي علي أفسن، والذي سبق وأن تقدم بشهادة لتوثيقها بإحدى السفارات المصرية، والتي يقرر فيها امتلاكه لما يزيد عن 40 مليون سهم في شركة شرق البحر الأبيض للغاز المصرية "ايى إم جي" والتي كانت مملوكة لحسين سالم، وتمثل تلك الأسهم 53% من رأسمال الشركة.

وأضاف، أن تلك التحويلات لا تمثل ثروة سالم فقط، فخلاف الأصول العقارية والمالية الأخرى والمملوكة له ونجليه بمصر والخارج، حيث توصلت التحريات إلى امتلاكه لأكبر مول تجاري برومانيا، والمعروف باسم "جولي فيل".

وأوضح أن اللجنة تتابع من خلال واحد من أكبر مكاتب المحاماة بإسبانيا الطلب المصري بتسليم حسين سالم ونجليه، حيث قامت مؤخرا بالرد على جميع الدفوع التي قدمها محامي حسين سالم لقاضي التحقيقات الإسباني، والتي تجاوزت 83 دفعا هدفها التحايل على وضع سالم القانوني والتشكيك في أحقية السلطات المصرية في تسلمه من إسبانيا.

وفي ختام بيانه أكد أن اللجنة ستعلن خلال الفترة المقبلة عن حجم ثروات عدد من رموز النظام السابق بالخارج.

 

الجمعة، سبتمبر 30، 2011

انا مش آسف يا ريس

بسم الله الرحمن الرحيم


علشان عيشتنا في جوع ومرض وحرمان 30 سنة وكنت عايز المحروس إبنك يكمل علينا 30 سنة تانيين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت شبابنا يموتو في قوارب الموت على شواطئ إيطاليا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت البطالة تحاصرنا وتخنقنا وتطلع عين أهالينا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت كلاب أمن الدولة تنهش في لحمنا وترهبنا وتنتهك أعراضنا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أقسام الشرطة في عهدك بقت أوكار للتعذيب وإهانة المواطنين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت شعبك يسكن في المقابر مع الأموات وإنت نايم في قصرك.
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما شفناش ناس بتاكل من صناديق الزبالة إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما عرفناش ظاهرة إسمها أطفال الشوارع والعشوائيات إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما شفناش ناس بتموت في طوابير العيش والغاز إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت مهية المواطن ما تكفيهوش لحد خامس يوم في الشهر .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت التجار يحتكروا أقواتنا ويلعبوا بينا ويرفعوا الأسعار زي ما هم عايزين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت مرض الكبد الوبائي ينهش في أكباد الشعب المصري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أكلتنا قمح مسرطن ، ولحوم فاسدة ، ومواد منتهية الصلاحية ، وشربتنا مية المجاري لحد ما انتشر فينا السرطان والفشل الكلوي وكل أمراض الدنيا المستعصية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت المزارعين إللي ما عندهمش ضمير يأكلونا خضروات مسقية بمية المجاري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت الحرامية ينهبو ثروات البلد وثروات الشعب ويهربوها برة البلد.
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان التعليم في عهدك بقا زبالة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الرعاية الصحية في عهدك بقت زبالة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الزبالة وطفح المجاري في عهدك بقا الصفة المميزة للشارع المصري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان كل حاجة في عهدك بقت ملوثة .. الهوا ، والمية ، والنيل ، والشوارع ، والسياسة ، والفن ، وحتى ضماير الناس بقت ملوثة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حرمتنا من الحرية ، وزورت الانتخابات ، وسلمت البلد للبلطجية يتحكموا فيها .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت حرامية السلطة يبيعوا ممتلكات مصر وأراضي مصر بأبخس الأثمان للتجار وللمستثمرين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك بقى الشعب يموت بالميات والآلاف في العبارات ، وفي حوادث القطارات ، وتحت أنقاض العمارات وصخور الجبال .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت شوية عيال يحتكروا الحياة كلها في مصر ويقسموها بينهم وكأنها عزبة ورثوها من أهاليهم .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك بقت مصر من أكتر دول العالم نسبة أمية وناس عايشة تحت خط الفقر .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الفساد في عهدك بقى للركب ... (بشهادة سكرتيرك الدكتور زكريا عزمي)
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان بعت الغاز للصهاينة بأبخس الأثمان .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بالسطو على أموال المعاشات والتلاعب بيها .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بالسطو على أموال مكتبة الإسكندرية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان عيشتنا 30 سنة تحت حكم قانون الطوارئ وكأننا أعداء ليك مش شعبك اللي المفروض تحميه وتسهر على راحته .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت كلاب أمن الدولة يزرعوا بذور الفتنة الطائفية بين أفراد الشعب المصري المسالم علشان يقدروا يسيطروا عليه .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حرمت مصر من واحد من أهم مصادر الدخل ليها وتشغيل العمالة وهو زراعة القطن ، إللي كان قبل عهدك أفضل قطن في العالم .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت شعبك يشرب المية من الجراكن ، ويستنى فناطيس المية يا جت يا مجتش ، والنيل ماشي قدام عينيه وهو عطشان ، وزرعه عطشان ، وكلاب السلطة عمالين يسقوا ملاعب الجولف بتاعتهم من مية الشعب المصري الغلبان .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ، مصر ، بلد النيل ، ما عرفتش حاجة إسمها (الفقر المائي) إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ، مصر ، بلد النيل ، والسد العالي ، والتربة الخصبة ، بقت تستورد في عهدك القمح وكل المحاصيل الزراعية الأساسية بالمليارات ، والفلاح المصري الغلبان مش لاقي ياكل .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أغرقت الفلاحين المصريين في الديون وفوائد الديون وأدخلتهم السجون .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت حرامية الأراضي يجرفوا الأرض الزراعية اللي حيلتنا ويحولوها لعمارات ومنتجعات .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان اتغاضيت عن تدمير الثروة السمكية ، وأجبرت الصيادين إنهم يسافروا لحدود الصومال ويعرضوا نفسهم لخطر القراصنة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك ضاع البحث العلمي ، وهاجر العلماء للخارج ، وخرجت الجامعات المصرية من التصنيف الدولي لأفضل الجامعات .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ضيعت أموال الشعب المصري في مشاريع فاشلة في توشكى وترعة السلام ، وغيره .. وغيره ..
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان التحرش الجنسي ، والبلطجة ، وفساد الذمم والأخلاق كان سمة أصيلة من سمات عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان محصلش في تاريخ مصر إن القضاة انضربوا واتهانوا على يد قوات الأمن إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بمحاكمة المواطنين المدنيين في محاكم عسكرية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان كرامة المواطن المصري برة بلده ما تهانتش واتمسح بيها الأرض إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان غضيت الطرف عن قيام إسرائيل بعمليات قتل متعمد للمواطنين والأطفال المصرين عبر حدود سينا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حاصرت أهلنا في غزة ووطيت راسنا قدام أشقائنا العرب .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان مكانة مصر في عهدك على المستوى العربي والإفريقي والدولي بقت في الحضيض .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان إنت كان لازم تمشي من زمان ، وتتخلع من زمان ، وتتحاكم من زمان
 .

تفاصيل ومفاجآت 14 ساعة من جلسة مبارك ونجليه والعادلى و6 من مساعديه من داخل أكاديمية الشرطة وخارجها

كتب في تصنيف عربيات يومية
بتاريخ Sep 06 2011 08:43:00 

تفاصيل ومفاجآت 14 ساعة من جلسة مبارك ونجليه والعادلى و6 من مساعديه من داخل أكاديمية الشرطة وخارجها

 تفاصيل أحداث جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه منذ الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة التاسعة والنصف مساءً وقت صدور القرار بتأجيل لجلسة 7 سبتمبر "الأربعاء" القادم حيث تم رصد كافة الأحداث على مدار 14 ساعة ونصف الساعة، والمفاجآت ومن داخل قاعة المحاكمة وخارج أكاديمية الشرطة. 

وإليكم تفاصيل المحاكمة: 

فى تمام الساعة الـ7:00 وصل صباح أمس عدد كبير من مؤيدى وأنصار الرئيس السابق داخل أتوبيسات إلى مقر أكاديمية الشرطة لحضور الجلسة وقاموا بترديد الهتافات المؤيدة للرئيس السابق "ارفع راسك فوق أنت حسنى".
 وفى تمام الساعة الـ7:30 بدء يتوافد عدد من أهالى أسر الشهداء والمصابين وشباب الثورة إلى مقر أكاديمية الشرطة، وقامت قوات الأمن بفرض كردونا أمنيا للفصل بين أسر الشهداء ومؤيدى الرئيس السابق. 
 
 وفى الساعة الـ8:00 قامت أسر الشهداء والمصابين باقتحام الحواجز الأمنية لمحاولة دخولهم إلى قاعة المحكمة لحضور الجلسة إلا أن قوات الأمن قامت بمنعهم وقاموا بالتظاهر وترديد الهتافات ضد الداخلية وقوات الشرطة.
 
وفى الساعة الـ8:30 غادر عدد كبير من مؤيدى الرئيس السابق المكان من أمام مقر الأكاديمية داخل أحد الأتوبيسات التى وصلوا بداخلها.
 

وفى الساعة الـ8:45 وصل العشرات من شباب الثورة، وقاموا بترديد الهتافات ضد رجال الشرطة مما أثار حفيظة مؤيدى مبارك 
 
 وفى الساعة الـ9:00 نشبت اشتباكات بين قوات الأمن وعدد من أسر الشهداء أمام أكاديمية الشرطة وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة 
 
 وفى الساعة الـ9:30 قام المتظاهرون المطالبون بمحاكمة الرئيس السابق وأسر الشهداء بترديد الهتافات وضرب صورة الرئيس السابق بالأحذيه، ثم قاموا بحرقها.
 
 وفى تمام الساعة الـ10:10 اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المركزى ومؤيدى مبارك من جانب، وبين أهالى الشهداء من جانب آخر، وهو ما نتج منه وقوع العديد من الإصابات جراء تلك الاشتباكات وقامت قوات الأمن المركزى بمطاردة عدد كبير من أسر الشهداء، وحدثت أعمال كر وفر بين الطرفين وتبادل إلقاء الحجارة وتم ضبط عدد من اسر الشهداء وتم وضعهم داخل سيارة ترحيلات داخل أكاديمية الشرطة، وقامت السيارات المصفحة بمطاردتهم.
 
 وفى تمام الساعة الـ11:05 وصلت الطائرة التى يستقلها الرئيس السابق إلى مقر أكاديمية الشرطة، وبعد مرور ما يقرب من 5 دقائق وصل كل من علاء وجمال مبارك ووزير الداخلية و6 من مساعديه وسط حراسة أمنية مشددة، وقاموا بالدخول إلى مقر أكاديمية الشرطة.
 
 وفى الساعة الـ11:20 دخل كل من الرئيس السابق ونجليه علاء وجمال وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه إلى قفص الاتهام داخل القاعة التى يتم فيها نظر القضية.
 
 وفى الساعة الـ11:30 بدأت جلسة المحاكمة بعد دخول المستشار إلى قاعة المحكمة بدأت منذ قليل جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق ومساعديه أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد رفعت، بعد دخول مبارك إلى قفص الاتهام بلحظات.
 
 ومع بدء الجلسة حدثت مشادات بين أهالى الشهداء وقوات الأمن الموجودة داخل القاعة، ورفع الأهالى لافتات تطالب بالقصاص من مبارك والعادلى ومساعديه بالإعدام.
 
 وفى الساعة الـ11:50 قرر المستشار أحمد فهمى رفعت، رئيس الدائرة الخامسة بمحكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، رفع جلسة محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وصديقه حسين سالم "هارب"، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه بقيادات الداخلية، وذلك للمداولة بعد حوالى 20 دقيقة من انعقادها فقط. 
 
 وفى الساعة 12:20 تجددت الاشتباكات العنيفة بين مؤيدى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وأهالى الشهداء أمام أكاديمية الشرطة، وذلك بعد لحظات من بدء جلسة محاكمة مبارك وابنيه وحبيب العادلى ومساعديه.
 

وفى الساعة الـ12:29 رفع المستشار أحمد رفعت ثالث جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك للمداولة، واندلعت اشتباكات عنيفة داخل القاعة بأكاديمية الشرطة بين أهالى الشهداء ومؤيدى مبارك، وذلك بسبب رفع أحد المؤيدين لصورة مبارك داخل القاعة، وهو ما أثار حفيظة أهالى الشهداء الذين تبادلوا الاعتداءات واشتبك الطرفان فيما بينهما بالأيدى والتعدى على بعضهما بالأحذية، وتبادلوا السباب.
 
 كما أقدم أسر الشهداء على حرق صورة مبارك داخل القاعة، وردد الطرفان الهتافات التى حولت قاعة المحكمة إلى ساحة للمظاهرات، حيث رددت أسر الشهداء "الشعب يريد إعدام المخلوع"، فيما تجددت الاشتباكات أيضا بين المؤيدين للرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وأسر الشهداء خارج قاعة المحكمة أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول عقب علمهم بوقوع الاشتباكات بين الطرفين بالداخل .
 

وفى الساعة الـ01:04 استأنفت محكمة جنايات القاهرة الجلسة، وفور عودة المتهمين إلى قفص المحاكمة تجددت المظاهرة من قبل أهالى الشهداء، مرددين: "الشعب يريد إعدام المخلوع".
 
 وفى الساعة الـ01:15 طالب الدفاع عن المتهمين بالعديد من الطلبات، كما أبدى المدعون بالحق المدنى طلباتهم شفاهة إلا أن رئيس المحكمة طالبهم بكتابة طلباتهم؛ لأنها للمحكمة وليست للإعلان، كما طالب فريد الديب، محامى مبارك وابنيه، من هيئة المحكمة بضرورة وجود بيان بالأراضى التى تم تخصيصها خلال العشر سنوات الأخيرة لغير حسين سالم المتهم فى القضية، وطالب بالاطلاع على تقرير هيئة الرقابة الإدارية الخاص بعقود تمليك الفيلات التى حصل عليها المتهمين، والتمس التصريح بالحصول على شهادة من محافظ جنوب سيناء للحصول على الأراضى التى تقدر مساحتها بـ10 آلاف متر فأكثر، والتى تم تخصيصها فى مدينة شرم الشيخ فى الفترة من 1988 حتى عام 2010 لغير حسين سالم، وأسماء من تم التخصيص لهم، ليؤكد المستشار أحمد رفعت عندما حاول المحامون تقديم طلباتهم شفاهةً أن الطلبات تقدم كتابياً لأنها للمحكمة وليست للإعلان، لذلك لا يجب ذكرها.
 
 كما قدم دفاع اللواء أحمد رمزى، مساعد وزير الداخلية ورئيس قوات الأمن المركزى السابق، عدة طلبات من ضمنها التصريح باستخراج شهادة من وزارة الداخلية بعدد قطاع تشكيلات الأمن الموجودة بكل مديرية من مديريات الأمن وقرار تسليحها، بالإضافة إلى عدد القوات المنتشرة بالقاهرة أيام 25 و26 و27 و28 و29 يناير واستخراج شهادة من وزارة الداخلية قطاع الأمن المركزى حول تسليحهم وانتشارهم من يوم 24 يناير حتى 28 يناير، وشهادة أخرى توضح الإجازات والغياب وأعمال الأمن والأعمال الإدارية، وخدمات الحدود فى شبه جزيرة سيناء على الحدود مع إسرائيل، ليحدث بعد ذلك عدد من المشادات بين المدعين بالحق المدنى وبعضهم البعض بسبب التزاحم على منصة المحكمة، ثم طلب محامى الدفاع عن عدلى فايد محضر اجتماع اللجنة الوزارية المجتمعة يوم 20 يناير الماضى، بوجود عمر سليمان حول تفويض العادلى بقطع الاتصالات فى حالة أى خطر يهدد الأمن القومى، واستخراج صورة من محضر اجتماع نفس اللجنة يوم 22 يناير، الذى وضع فيه سيناريو مواجهة الأحداث، والتمس مخاطبة المخابرات العامة بشأن الخطابات الواردة يوم 2 مارس الماضى بين المخابرات وأمن الدولة، بشأن التحذير من دخول عناصر حركة حماس كتائب عز الدين القسام من أجل الاستيلاء على مقار أمن الدولة.
 

وطلب المحامون عن إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة الأسبق، عدة طلبات، كان أولها الاستعلام من السفارة الأمريكية بخصوص سرقة السيارات التابعة لها فى الفترة من 25 إلى 30 يناير، وما توصلت إليه التحقيقات، وثانيا الاستعلام من المدعى العام العسكرى عن جميع القضايا التى اتهم فيها مصريين وغير مصريين فى التخابر مع دول أجنبية.
 
 كما رفض دفاع جميع المتهمين كل الدعاوى المدنية المرفوعة ضدهم من قبل المدعين بالحق المدنى وهيئة قضايا الدولة، لترفع المحكمة الجلسة بعد ذلك لتقرر ما إذا كانت ستستمع للشهود بجلسة أمس أو تؤجلها لجلسة أخرى بعد الاستجابة لطلبات المحامين.
 
 وفى الساعة الـ01:45 قال المستشار أحمد رفعت، إنه سيتم تداول الطلبات، وسيتم اتخاذ قرار بشأنها فى نهاية الجلسة، وأثبتت المحكمة حضور شهود الوقعة، وعلى رأسهم الشاهد الرئيسى، اللواء مهندس حسين سعيد موسى مدير إدارة الاتصالات بالأمن المركزى، وكل من بدرى سعيد، والنقيب باسم محمد حسن، والرائد محمود جلال عبد الحميد.
 
 و أدلى الأول بشهادته أمام المحكمة، والتى حملت فى طياتها العديد من المفاجآت، حيث أكد أن اللواء أحمد رمزى مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزى هو من أصدر قرارا بتسليح القوات بالأسلحة النارية والذخيرة أمام مبنى وزارة الداخلية منفردا دون الرجوع إلى قياداته، وأن الداخلية أيضا تورطت فى الاستعانة بسيارات الإسعاف لنقل الأسلحة والذخيرة الحية لميدان التحرير أثناء الثورة.
 
 وأشار الشاهد إلى أن رمزى أيضا أصدر له الأمر، بمتابعة الاشتباكات خلال فترة 25 يناير، وجاء ذلك الأمر مكتوباً عن طريق الإشارات التليفونية المتبادلة بين رئاسة القوات وباقى القطاعات، وأضاف أنه لم تصل إليه أى معلومة حول التعامل مع المتظاهرين، ولكن وصلت إليه معلومات ليلة 25 يناير لمتابعة الحالة الموجودة بالتحرير، وبصحبته مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزى، وأن تكون التعليمات بالتعامل مع المتظاهرين بالمياه والغاز المسيل للدموع حتى يتم تفريقهم، مؤكدا أن التسليح النمطى للأمن المركزى للتشكيلات درع وعصا وخرطوش وغاز مسيل للدموع، وأضاف أنه يختص بالمسئولية عن تسليم الشبكات اللاسلكية وطرق تشغيلها، وذلك لتحقيق الربط اللاسلكى بين القوات وفرق العمليات التابعة لها، مضيفا أن عمله هو عمل فنى بحت ليس له صلة بالاشتراك البصرى أو السمعى، مشيرا إلى أنه تابع الأحداث من خلف الأسوار، وذلك لأنه كان معلوماً أنه ستكون هناك تجمعات يوم 25 يناير.
 
 وفى الساعة الـ02:30 قرر المستشار أحمد رفعت رفع الجلسة للمرة الثانية، وذلك بسبب وجود مشادات بين محامين المدعين بالحق المدنى، وهيئة المحكمة، مما أثار الفوضى داخل المحكمة ودفع المستشار لرفع الجلسة، وذلك اعتراضا من هيئة الدفاع عن المدعين بالحق المدنى، على رد المحكمة على أحد المحامين قائلة له "أنت مالكش حق تسأل"، مما دفع زملاءه إلى التدخل بأصوات عالية.
 
 وفى الساعة الـ03:15 سادت حالة من السعادة بين أهالى الشهداء الموجودين أمام أكاديمية الشرطة بعدما فجر الشاهد الرئيسى مفاجأة أمام المحكمة، عندما أخبرها أنه أثناء تواجده بغرفة العمليات دار الحديث بين الضباط على الأجهزة اللاسلكية حول نقل الأسلحة والذخائر من وإلى ميدان التحرير عن طريق سيارات الإسعاف، وذلك لأن سيارات الأمن المركزى والشرطة والمدرعات كانت مستهدفة، وتم حرقها فى ميدان التحرير، وتم بالفعل نقل تلك الأسلحة والذخائر إلى مبنى وزارة الداخلية وميدان التحرير، وشهادته بأن اللواء أحمد رمزى هو من أصدر قرارا بتسليح القوات بالأسلحة النارية والذخيرة أمام مبنى وزارة الداخلية، كما أنه اتخذ ذلك القرار منفردا دون الرجوع إلى قياداته بعد التشاور مع مدير غرفة العمليات، وأبدى عدم علمه بأى معلومات حول ما إذا كانت هناك اتصالات بين العادلى ورمزى حول طرق التعامل مع المتظاهرين، وردد المتظاهرون "الله أكبر.. الله أكبر"، "ظهر الحق.. ظهر الحق".
 
 وفى الساعة الـ03:45 تسببت الفوضى الناتجة من المحامين المدعين الحق المدنى فى رفع جلسة محاكمة للمرة الثالثة على التوالى وتبادل المحامون وهيئة المحكمة الشد والجذب فى الحديث؛ بسبب ادعاء أحد المحامين أن المستشار أحمد رفعت رئيس الدائرة لا يصغى لمطالبهم كمدعين عن شهداء الثورة. 
 
 وفى الساعة الـ04:44 ألقت قوات الأمن المتواجدة أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول القبض على ناشط من حركة 6 إبريل، ليصل عدد الذين تم القبض عليهم إلى 21 آخرين، تم ترحيلهم إلى قسم شرطة قسم ثان التجمع منهم ناشط بحركة 6 إبريل.
 

وقال أحد نشطاء 6 إبريل إنه تم القبض على عمرو مرسى، عضو بالحركة، أثناء قيامه بإنقاذ أحد أسر الشهداء أثناء الاعتداء عليه من قبل أنصار مبارك، فانقض عليه أحد ضباط الشرطة عند سقوطه، وفوجئ بقدوم عدد من قوات الأمن المركزى وقيامهم بضربه وأدخلوه فى سيارة ترحيلات، وأجرى اتصالاً بأصدقائه من داخل السيارة، مؤكدا أنه أصيب بكدمات وخلع فى الكتف، موضحاً فى اتصاله الثانى أنه تم ترحيلهم إلى قسم شرطة ثان التجمع الأول، ثم أغلق هاتفه المحمول.
 
 وفى الساعة الـ05:15 قام عدد من أسر الشهداء بمطاردة سيدتين من مؤيدى الرئيس السابق أثناء محاولتهما المغادرة من أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، وقامتا بالاختباء واستقلال سيارة كانت تقف على جانب الطريق، وطالبتا قائدها بإنقاذهما، وقام المعارضون بإلقاء الحجارة على السيارة مما أدى إلى تحطيم الزجاج الأمامى والخلفى للسيارة، مما دفع قائد السيارة إلى الهروب بعيدا عن أكاديمية الشرطة، وسط منع العشرات من أسر الشهداء المتواجدين أمام الأكاديمية مؤيدى الرئيس السابق من المغادرة.
 
 وتفرض قوات الأمن المركزى كردونا أمنيا لحماية مؤيدى الرئيس السابق من الاعتداء عليهم من المتظاهرين وأسر الشهداء المتواجدين أمام مقر المحاكمة.
 
 وفى الساعة الـ05:50 رفع المستشار أحمد رفعت الجلسة للمرة الرابعة على التوالى بعد انتهاء سماع الشاهد الأول، على أن يستكمل المحاكمة للمرة الخامسة لسماع أقوال باقى الشهود.
 
 وفى الساعة الـ 07:00 استأنفت محكمة جنايات القاهرة جلسة المحاكمة، وذلك بعد رفعها للمرة الرابعة، وقد انتهت المحكمة من سماع الشاهد الأول حسين سعيد مدير الاتصالات بقطاع الأمن المركزى، لتستمع إلى الشاهد الثانى عماد بدرى بغرفة عملية الأمن المركزى. 
 

وفى الساعة الـ07:05 حدثت مفاجأة غير متوقعة؛ حيث تحول شهود الإثبات الثانى والثالث والرابع فى القضية إلى شهود نفى، حسبما وصفهم المدعون بالحق المدنى، وقد أكد الرائد عماد بدرى سعيد، ضابط اتصال بغرف عمليات الأمن المركزى، أن جميع الأوامر التى تلقاها أو نقلت إليه عن طريق رؤسائه الذين يتمثلون فى اللواء أحمد رمزى أو من ينوب عنهم تمثلت فى أنه يوم 28 يناير كان فى غرفة العمليات الرئيسية فى الدراسة لإثبات خروج وعودة تشكيلات الأمن المركزى بتعزيز الخدمات الخارجية على المنشآت الحيوية، إلا أنه لم يتم إخراج أى أسلحة لتلك التعزيزات، مشيرا إلى أن المسئول الذى كان موجودا يوم الأحداث بميدان التحرير هما اللواءان أحمد رمزى وإسماعيل الشاعر.
 

وأشار إلى أن الاجتماع الذى حضره قيادات الداخلية نص على منع التسليح تماماً "الآلى والخرطوش"، وتم إثبات ذلك بالبند رقم 20 الساعة الواحدة صباحا يوم 28 يناير، قائلا، إن الأوامر التى أصدرها اللواء أحمد رمزى، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، تحديداً من يوم 25 يناير إلى 31 يناير هى ضبط النفس لأقصى درجة، حيث قال لهم "اعتبر اللى قدامك أخوك أو ابنك ومتضربش عليه نار"، كما كانت تعليماته بعدم خروج الأسلحة النارية أو الأسلحة الشخصية للضباط.
 
 وأضاف الشاهد الثالث باسم محمد حسن نقيب بغرفة عمليات رئاسة الأمن المركزى، أنه أثبت بالبند رقم 44 الساعة 5:35 أثناء يوم 28 يناير تلقى إخطار من العقيد أحمد قدوس مشرف خدمات قوات الأمن المركزى بوزارة الداخلية بأن أحد المسئولين أخبره بتنشيط القوات وتذخير السلاح، مشيرا إلى أن تلك الخطوة للاستعداد فقط لا غير، ولم يرد لدينا أى إخطارات بالتعامل مع المتظاهرين، وذلك بعد هجوم البعض على مبنى الوزارة.
 
 وأكد الشاهد أن اللواء أحمد رمزى قال تحديدا فى تعليماته "إذا حدث هجوم على الوزارة يطلق الخرطوش فى الهواء ثم على الأقدام فقط"، مما دفع المدعين بالتأكيد أن ذلك الشاهد شاهد نفى وليس إثبات.
 

وأخيرا استمعت المحكمة إلى الشاهد الرابع وهو الرائد محمود جلال الذى كان معينا بمحطة كهرباء معروفة بشارع رمسيس، مؤكدا أنه كان على أتم الاستعداد بالعصا والدروع وقنابل الغاز، ولم تكن معه أى أسلحة نارية ولا حتى سلاحه الشخصى، لافتا إلى أن التعليمات جاءت بضبط النفس لأقصى درجة. 
 
 وفى الساعة الـ08:40 رفع المستشار أحمد رفعت الجلسة للمرة الخامسة بعد انتهاء سماع الشاهد الأول والثانى والثالث، على أن يستكمل المحكمة للمرة الخامسة لسماع أقوال باقى الشهود، ثم ناقشت المحكمة بعد ذلك الشاهد الرابع وهو آخر الشهود المقرر الاستماع لأقوالهم أمس.
 
 وفى الساعة الـ 09:10 استأنف المستشار أحمد رفعت الجلسة، واستمع لأقوال الشاهد الرابع والأخير فى جلسة أمس.
 
 وفى الساعة 09:33 أصدرت هيئة المحكمة برئاسة المستشار أحمد رفعت قرارا بتأجيل جلسة أمس إلى الأربعاء القادم لاستكمال سماع باقى شهود الإثبات.