محمد الباز
لا يمكن أن نعتبر الدكتور ياسر على مجرد متحدثا رسميا باسم الرئيس، فالرجل قولا وفعلا أهم من ذلك بكثير فى قصر الرئاسة، يتجاوز دوره فى المؤسسة الحاكمة الآن مجرد ظهوره أمام الكاميرات ليتحدث عما جرى، فهو مشارك فيه وبفعالية شديدة.
يعتبر ياسر على نفسه أحد واضعى أفكار مشروع النهضة الذى يتحدث عنه الإخوان المسلمون فى الجماعة والحزب والرئاسة باعتباره المشروع القومى الكبير الذى سيخرج بمصر من عثرتها، رغم أننا لا نرى منه إلا وهما كبيرا حتى الآن.
أعباء كثيرة تثقل كاهل الدكتور ياسر على، لكن هذه الأعباء كلها لم تمنعه من أن يحب ويتزوج للمرة الثانية، بل يعيش قصة حب مفعمة بالأحاسيس التى ترجمتها الرسائل القصيرة، التى تجعلنا أمام شاعر كبير فى حبه لا يتوارى عن الإعلان عن نفسه رغم حساسية المنصب الذى يشغله.
ليس عيبا ولا حراما ولا ممنوعا أن يحب ياسر على، وأن يتزوج مرة أخرى، خاصة أن الزواج الثانى داخل جماعة الإخوان ليس مستهجنا بأى شكل من الأشكال، لكن هذه قصة أخرى.
القصة باختصار شديد يمكن أن نلخصها فى جملة واحدة من كلمات قليلة جدا:" ياسر على المتحدث الرسمى تزوج صحفية من جريدة اليوم السابع لمدة ثلاثة أيام ثم طلقها شفهيا"
فيديو – الباز يتحدى متحدث الرئيس : ياسر على تزوج الصحفية وأمتلك مايثبت صحة كلامى
.
كد الكاتب الصحفى الدكتور محمد الباز مستشار تحرير جريدة الفجر أن الدكتور ياسر على المتحدث بإسم رئاسة الجمهورية صحة ما جاء بالعدد الأخير للجريدة حول زواج المتحدث الإعلامى للرئيس سراً بصحفية تعمل بجريدة اليوم السابع لمدة ثلاثة أيام وتطليقهاً شفوياً دون حصول الصحفية على عقد بالزواج أو أخر بالطلاق .
وقال الباز فى تصريحات تلفزيونية لبرنامج مصر الجديدة مع الإعلامى معتز الدمرداش " أنه لديه تسجيل صوتى لكلام الصحفية ومستندات تؤكد ما إنفرد به داخل العدد وأن على تزوج الصحفية وسخر مؤسسات الرئاسة فى خدمة هذا الزواج السرى ضارباً المثل بسيارات الرئاسة التى نقلت ريموتات التكييفات من مصنع بالعاشر من رمضان الى فيلا مدينتى .
وأشار الباز أن إرتباك شديد يسود مؤسسة الرئاسة وأن كل الأطراف فى موقف حرج منذ صدور العدد وإنتشار الخبر وأنه كان من المفترض أن تقوم الصحفية بتقديم بلاغ للنائب العام لتمكينها من الحصول على طلب الزواج .
وشدد الباز أن الصحافة لا تقتحم الحياة الشخصية للأفراد ولاتدخل غرف النوم ولكن عندما يتعلق الأمر بشخص مسئول فالأمر غير ذلك , مؤكداً أنه لايشعر بالقلق ومرتاح الضمير بشكل تام لأنه لم يتجنى على أحد وأن معلوماته التى حصل عليها من مصادر درجة أولى " أطراف الواقعة " وكان الهدف من النشر هو أن تحصل المواطنة على حقها
http://new.elfagr.org/Detail.aspx?nwsId=223274&secid=1&vid=2#.UKSYK-TZaSoوكانت الصحفية قد شاركت بمداخلة تليفونية رفضت التعليق على حياتها الشخصية مؤكدة وجودها فى موقف إنسانى صعب .
|
محمد الباز |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر