M.DIAB
عندما ترى دموع الأطفال والأمهات لفقد أعز الناس لديهم ..... ولا تهتز مشاعرك
وتعتصر حزنا والما .....
...عندما ترى دموع الزوجات الأرامل على ازواجهم.......... ولا تنتفض خوفا
ورعبا.....
عندما ترى دموع الرجال على سندهم فى الحياه..... عندما ترى دموع تحجرت على
اطفال فى عمر الزهور اغتالتهم آيادى آثمه.. عندماتجد من يحصى عليك رغيف
الخبز الذى تنتزعه بالكاد...
عندما تجد الأنثى تنزع عنها ملابسها وتفقد عذريتها أمام الآلاف وتجد
الرجل تهان كرامته وتسحق ويسحل اما الآلاف عاريا بمبررات واهيه وأكاذيب
متكرره من العهد السابق ...عندما ترى كل هذا فى حكومة لا يتحرك لها
ساكنا......ورئيس لا يتخذ قرار سوى العزاء على شاشات التلفاز.. عندما ترى رئيس
يخرج على شعبه بعد كل هذا وهو يتوعد ويهدد بالمزيد ....تدرك وتتأكد انه لاتغيير
وان ثورة يناير ماهى الا تغيير لأشخاص لا لسياسات وتدرك انا نظام مبارك
وسياسته
التى كانت لا تهتم بالفقراء ما زالت بيننا وانها كانت أشد رأفة ورحمة بنا من هذا
النظام .. وان سياسه مبارك استسخت لنظام يدعو نفسه
بالإسلاميينعندما ترى كل هذه المصائب والحوادث التى تعدت كل مقاييس الإهمال
والفساد والديكتاتوريه وتجد من يخرج ليدافع عن الحكومة بحجة ان هذا إرث قديم
وفساد متراكم ولا ينظرلأسباب ولا يبحث عن الحلول ويعلق كل مشاكله ومصائبه
على شماعة نظام قد زال وفساد جاء من اجل اصلاحه لا ليعلق عليه
اخطآه....عندهــــــــــــــا .... تدرك انه لابد من وقفه طويله ...وتدرك ان ندمك
على
انتخاب هذا النظام وهذا الرئيس حقيقى ولكنه جاء متأخرا .. ولابد من المطالبه
بمحاكمة كل هؤلاء كما حوكم من سبقهم لنفس الأسباب ان القلوب التى كسرتها
المصائب والدموع التى لن تجف عبر الزمان لفقد عزيز او غالى فى
حادث.والحريات التى كبلت والحرمات التى انتهكت والديكتاتوريه التى تم ممارستها
بقسوه على الشعب
فى 7 اشهر هى عمر تلك الحكومه وهذا الرئيس. تعدت ما فعله النظام السابق فى
ثلاثون عاما ..فليرحمناهذا النظام المستنسخ الذى لا يعرف الرحمه ولا الدين و لا
يملك من خبرة الإدارة والحكم والإصلاح شىء( سوى ان كل معارض مرتد
وكافر )
عندما ترى دموع الأطفال والأمهات لفقد أعز الناس لديهم ..... ولا تهتز مشاعرك
وتعتصر حزنا والما .....
...عندما ترى دموع الزوجات الأرامل على ازواجهم.......... ولا تنتفض خوفا
ورعبا.....
عندما ترى دموع الرجال على سندهم فى الحياه..... عندما ترى دموع تحجرت على
اطفال فى عمر الزهور اغتالتهم آيادى آثمه.. عندماتجد من يحصى عليك رغيف
الخبز الذى تنتزعه بالكاد...
عندما تجد الأنثى تنزع عنها ملابسها وتفقد عذريتها أمام الآلاف وتجد
الرجل تهان كرامته وتسحق ويسحل اما الآلاف عاريا بمبررات واهيه وأكاذيب
متكرره من العهد السابق ...عندما ترى كل هذا فى حكومة لا يتحرك لها
ساكنا......ورئيس لا يتخذ قرار سوى العزاء على شاشات التلفاز.. عندما ترى رئيس
يخرج على شعبه بعد كل هذا وهو يتوعد ويهدد بالمزيد ....تدرك وتتأكد انه لاتغيير
وان ثورة يناير ماهى الا تغيير لأشخاص لا لسياسات وتدرك انا نظام مبارك
وسياسته
التى كانت لا تهتم بالفقراء ما زالت بيننا وانها كانت أشد رأفة ورحمة بنا من هذا
النظام .. وان سياسه مبارك استسخت لنظام يدعو نفسه
بالإسلاميينعندما ترى كل هذه المصائب والحوادث التى تعدت كل مقاييس الإهمال
والفساد والديكتاتوريه وتجد من يخرج ليدافع عن الحكومة بحجة ان هذا إرث قديم
وفساد متراكم ولا ينظرلأسباب ولا يبحث عن الحلول ويعلق كل مشاكله ومصائبه
على شماعة نظام قد زال وفساد جاء من اجل اصلاحه لا ليعلق عليه
اخطآه....عندهــــــــــــــا .... تدرك انه لابد من وقفه طويله ...وتدرك ان ندمك
على
انتخاب هذا النظام وهذا الرئيس حقيقى ولكنه جاء متأخرا .. ولابد من المطالبه
بمحاكمة كل هؤلاء كما حوكم من سبقهم لنفس الأسباب ان القلوب التى كسرتها
المصائب والدموع التى لن تجف عبر الزمان لفقد عزيز او غالى فى
حادث.والحريات التى كبلت والحرمات التى انتهكت والديكتاتوريه التى تم ممارستها
بقسوه على الشعب
فى 7 اشهر هى عمر تلك الحكومه وهذا الرئيس. تعدت ما فعله النظام السابق فى
ثلاثون عاما ..فليرحمناهذا النظام المستنسخ الذى لا يعرف الرحمه ولا الدين و لا
يملك من خبرة الإدارة والحكم والإصلاح شىء( سوى ان كل معارض مرتد
وكافر )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر