حزب النور السلفي كشف المستور
القاهرة- هاجم نادر بكَّار، مساعد رئيس حزب "النور" السلفي الاثنين، الرئيس المصري محمد مرسي بسبب إقالته لمستشاره لشؤون البيئة، ملمّحاً ويُلمح إلى تورّط مرؤوسيه بقتل المتظاهرين.
وقال بكَّار، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الاثنين، "إذا كانت الرئاسة تُقيل بالشبهات، فيجب على الرئيس مرسي أن يقدّم استقالته لشبهات تورّط بعض مرؤوسيه في قتل المتظاهرين عمداً".
وخاطب بكَّار الرئيس المصري، قائلاً: "فلتحدثنا عن صفة خيرت الشاطر "نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين" التي تكلم بها عن تحركات مرصودة لأطراف في الداخل والخارج لم يسمها".
وتابع: "وإذا كانت الرئاسة تقيل بالشبهات فلتخبرنا عن حديث عصام العريان عن تسجيل مكالمات".
وكانت رئاسة الجمهورية المصرية أصدرت أمس الأحد، بياناً أعلنت فيه إقالة خالد علم الدين، القيادي البارز في حزب "النور"، الذراع السياسي للدعوة السلفية، بسبب "ورود تقارير تفيد عن محاولته استغلال منصبه".
وطالب علم الدين، في مؤتمر صحافي عقده بوقت سابق الاثنين، الرئيس مرسي بتقديم اعتذار رسمي له بسبب "تشويه صورته".
وقال علم الدين إن "الإقالة من منصبي كمستشار للرئيس لشؤون البيئة هي إقالة سياسية"، متسائلاً عن سبب عدم إقالته "منذ فترة طويلة"، مشيراً إلى أن "ما ادَّعوه بشأني ليس لي فيه أية علاقة لا من قريب أو من بعيد".
وأضاف: "يصعب على الإنسان أن تأتي الرئاسة وتعتذر له بعد أن شهّرت به... وليعلم الرئيس أنني كنت أعمل لله لا أريد منه ولا من غيره جزاءً ولا شكوراً، ثم الآن أُتهم في عرضي فليسامحك الله يا سيادة الرئيس".
وتابع علم الدين: "لقد أعطيت للدولة ولم آخذ منها شيء، وأعطيت بسخاء من جهدي ومالي ووقتي وأثّر هذا على دخلي، وتمّت إقالتي بطريقة أعتبرها مهينة بدلاً من تكريمي على جهدي الذي بذلته واستشعرت فيما حدث بالغدر".
وعلى خلفية ذلك المؤتمر الصحافي، أعلنت الرئاسة المصرية، عبر مداخلة هاتفية لمحمد فؤاد جاد الله، مستشار الرئيس للشؤون القانونية، مع إحدى الفضائيات العربية، أنها لم تعتذر لعلم الدين كما أُشيع، وأن الرئيس مرسي لم يتراجع عن إقالته.
وأدّت المداخلة الهاتفية إلى إعلان بسام الزرقا، المستشار السياسي للرئيس المصري للشؤون السياسية، استقالته من منصبه "احتجاجاً على إقالة زميله بطريقة مُهينة".
وتكشف الإقالة والمؤتمر الصحافي عن خلافات حادّة بين جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري محمد مرسي، والدعوة السلفية التي ينتمي إليها أيضاً كل من بسام الزرقا مستشار الرئيس للشؤون السياسية المستقيل، وعماد عبد الغفور أحد مساعدي الرئيس.
وخاطب بكَّار الرئيس المصري، قائلاً: "فلتحدثنا عن صفة خيرت الشاطر "نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين" التي تكلم بها عن تحركات مرصودة لأطراف في الداخل والخارج لم يسمها".
وتابع: "وإذا كانت الرئاسة تقيل بالشبهات فلتخبرنا عن حديث عصام العريان عن تسجيل مكالمات".
وكانت رئاسة الجمهورية المصرية أصدرت أمس الأحد، بياناً أعلنت فيه إقالة خالد علم الدين، القيادي البارز في حزب "النور"، الذراع السياسي للدعوة السلفية، بسبب "ورود تقارير تفيد عن محاولته استغلال منصبه".
وطالب علم الدين، في مؤتمر صحافي عقده بوقت سابق الاثنين، الرئيس مرسي بتقديم اعتذار رسمي له بسبب "تشويه صورته".
وقال علم الدين إن "الإقالة من منصبي كمستشار للرئيس لشؤون البيئة هي إقالة سياسية"، متسائلاً عن سبب عدم إقالته "منذ فترة طويلة"، مشيراً إلى أن "ما ادَّعوه بشأني ليس لي فيه أية علاقة لا من قريب أو من بعيد".
وأضاف: "يصعب على الإنسان أن تأتي الرئاسة وتعتذر له بعد أن شهّرت به... وليعلم الرئيس أنني كنت أعمل لله لا أريد منه ولا من غيره جزاءً ولا شكوراً، ثم الآن أُتهم في عرضي فليسامحك الله يا سيادة الرئيس".
وتابع علم الدين: "لقد أعطيت للدولة ولم آخذ منها شيء، وأعطيت بسخاء من جهدي ومالي ووقتي وأثّر هذا على دخلي، وتمّت إقالتي بطريقة أعتبرها مهينة بدلاً من تكريمي على جهدي الذي بذلته واستشعرت فيما حدث بالغدر".
وعلى خلفية ذلك المؤتمر الصحافي، أعلنت الرئاسة المصرية، عبر مداخلة هاتفية لمحمد فؤاد جاد الله، مستشار الرئيس للشؤون القانونية، مع إحدى الفضائيات العربية، أنها لم تعتذر لعلم الدين كما أُشيع، وأن الرئيس مرسي لم يتراجع عن إقالته.
وأدّت المداخلة الهاتفية إلى إعلان بسام الزرقا، المستشار السياسي للرئيس المصري للشؤون السياسية، استقالته من منصبه "احتجاجاً على إقالة زميله بطريقة مُهينة".
وتكشف الإقالة والمؤتمر الصحافي عن خلافات حادّة بين جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري محمد مرسي، والدعوة السلفية التي ينتمي إليها أيضاً كل من بسام الزرقا مستشار الرئيس للشؤون السياسية المستقيل، وعماد عبد الغفور أحد مساعدي الرئيس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر