بدأت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة الاستعدادات أمام المنصة بحي مدينة نصر، استجابة لدعوة عدد من القوى السياسية للتظاهر دعما للقوات المسلحة ومطالبة بالتدخل لمنع انزلاق البلاد إلى الفوضى.
"أنباء موسكو"
القاهرة ـ أشرف كمال
وقد دعت عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة الى مليونية تحمل شعار "دعم الجيش" ودعوة المؤسسة العسكرية إلى العودة إلى السلطة.
واعتبر عدد من المراقبين أن دعوة الجيش للعودة للحياة السياسية تأتي في ظل الوضع الراهن والاحتقان السياسي في البلد، وعقب تصريحات رئيس الأركان المصرية الفريق صبحي صدقي والتي أكد خلالها أن القوات المسلحة التي ظلت في مركز السلطة لعشرات السنين ستتجنب التدخل في السياسة، لكن يمكن أن تقوم بدور إذا "تعقدت" الأمور.
ومن قبلها كانت تصريحات وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نهاية يناير الماضي بأن استمرار الاضطراب السياسي يدفع الدولة إلى حافة الانهيار وأن الجيش سيظل "الكتلة الصلبة المتماسكة والعمود القوي الذي ترتكز إليه أركان الدولة".
وكانت عدد من المدن والمحافظات قد بدأت في جمع توكيلات من الأهالي لتفويض المؤسسة العسكرية في إدارة شؤون البلاد، في ظل استمرار حالة الاحتقان السياسي بين المعارضة والقوى الثورية من جانب، والرئيس محمدم مرسي وجماعة الإخوان المسلمين من جانب آخر.
القاهرة ـ أشرف كمال
وقد دعت عدد من القوى السياسية والشخصيات العامة الى مليونية تحمل شعار "دعم الجيش" ودعوة المؤسسة العسكرية إلى العودة إلى السلطة.
واعتبر عدد من المراقبين أن دعوة الجيش للعودة للحياة السياسية تأتي في ظل الوضع الراهن والاحتقان السياسي في البلد، وعقب تصريحات رئيس الأركان المصرية الفريق صبحي صدقي والتي أكد خلالها أن القوات المسلحة التي ظلت في مركز السلطة لعشرات السنين ستتجنب التدخل في السياسة، لكن يمكن أن تقوم بدور إذا "تعقدت" الأمور.
ومن قبلها كانت تصريحات وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نهاية يناير الماضي بأن استمرار الاضطراب السياسي يدفع الدولة إلى حافة الانهيار وأن الجيش سيظل "الكتلة الصلبة المتماسكة والعمود القوي الذي ترتكز إليه أركان الدولة".
وكانت عدد من المدن والمحافظات قد بدأت في جمع توكيلات من الأهالي لتفويض المؤسسة العسكرية في إدارة شؤون البلاد، في ظل استمرار حالة الاحتقان السياسي بين المعارضة والقوى الثورية من جانب، والرئيس محمدم مرسي وجماعة الإخوان المسلمين من جانب آخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر