مع انتهاء حالة الوفاق التي جمعت "الدعوة السلفية" وجماعة "الإخوان المسلمين"، وإعلان فض التحالف السياسي بين الجانبين، تواصل قيادات "الدعوة السلفية"، انتقاداتها للجماعة وكشف بعض ما تم من تفاهمات سياسية خلال المرحلة السابقة مع الرئيس محمد مرسي.
"أنباء موسكو"
القاهرة ـ أشرف كمال
فقد انتقد القيادي السلفي البارز الشيخ ياسر برهامي أداء مرسي في إدارة البلاد عقب توليه مهام منصبه وأنه لا يعتبر رئيسا لكل المصريين، مشيرا الى أن قراراته وعدم وفائه بتشكيل حكومة وطنية وبناء شراكة وطنية حقيقية بين مختلف الفصائل السياسية، يؤكد ذلك.
وقال برهامي خلال تصريحات صحفية:"خلافنا مع جماعة الإخوان المسلمين بفروعها المختلفة - الرئاسة و"الحرية والعدالة"، موضحا أنه تم التوافق مع جماعة "الإخوان المسلمين"، في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، أن تدعم "الدعوة السلفية" وحزب "النور" الدكتور محمد مرسي مقابل شراكة وطنية حقيقية.
وأوضح أنه تم التوافق مع الإخوان على تشكيل حكومة وحدة وطنية من جميع التيارات السياسية ولكن ذلك لم يتحقق، مضيفا أن اختيار الوزراء والمحافظين والقيادات السياسية يجري على أساس أنهم إما ينتمون للإخوان أو لا ينتمون للقوى السياسية الأخرى وبالتالي يدينون بالولاء لمن اختارهم.
وحول ما يثار عن دور نائب المرشد العام للجماعة، خيرت الشاطر، في الانشقاقات التي شهدها حزب "النور" مؤخرا، أوضح أن هناك من استطاع إقناع الرئيس السابق للحزب عماد عبد الغفور بالانشقاق وتكوين حزب "الوطن" موضحا أن أصوات الخارج وفقا لتحالفات الحزب الجديد لها جذور إخوانية.
ووصف القيادي بـ "الدعوة السلفية" في مصر، نائب المرشد العام للإخوان، المهندس خيرت الشاطر، بـ "الرجل الحديدي"، مشيرا الى أنه استقال من الهيئة الشرعية بسبب هيمنة الشاطر الذي له تأثير على مواقفها السياسية المثيرة للجدل وتطرح التساؤلات حول عمل الهيئة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر