مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الأحد، مارس 10، 2013

الوجه القبيح لـ «الإخوان» لم يظهر بعد !


الخميس 2013/3/7 6:30 م

ترجمة – هدير طاهر:
علق الكاتب الأمريكي «باري روبين»، علي ما قالته الحكومة المصرية بأن الأوضاع «السياسية والاقتصادية» سوف تتحسن في مصر خلال الشهرين المقبلين، حيث قال أن ذلك غير صحيح، وأن الحقيقة عكس ذلك، وأن الأوضاع «تسوء» في البلاد حسبما أوضح الكاتب.
 ويضيف مدير مركز «البحث العالمي في الشؤون الدولية» المتخصص في شئون الإرهاب والشرق الأوسط، أن الحكومة الأمريكية والاتحاد الأوربي، ينظرون للأوضاع في مصر علي أنها تتحسن، لكن الواقع عكس ذلك حيث أن الأمور تزداد سوءاً.
 وكشف أن الولايات المتحدة تقول أن الأوضاع في مصر تتحسن، من أجل تحقيق مصالحها التي تنفذها جماعة «الإخوان المسلمين»، مؤكداً علي أن الأمور من شأنها أن تتضح بعد مرور الانتخابات البرلمانية القادمة، حيث من المفترض أن يواجه الإخوان «انتكاسة كُبرى».

وتابع الكاتب خلال مقاله له في صحيفة «Jewish Press»، أن الجماعات الإسلامية ستكون أكثر تعصبا وشراسة خلال المرحلة القادمة، وأنه في حالة مقاطعة الفصائل «الغير إسلامية» للانتخابات، سوف يصبح النظام الحالي أقوى بكثير.

ورسم الكاتب مخيلة في حالة فوز المعارضة المصرية في الانتخابات البرلمانية القادمة، حيث ستقول الصحف الأمريكية حينها أن «الوسطية» ستحقق بعيدا عن الحكم الإسلامي المتشدد.

وبالحديث عن مدي فُرص الأحزاب الإسلامية في تحقيق الفوز في انتخابات مجلس النواب القادمة، والتي قالت بعضها بأنهم سوف يحصدون العدد الأكبر من الكراسي قال «روبين» أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت بأن من المتوقع حصولهم علي أقل من 50 % من الأصوات من نسبة الأصوات الإجمالية.

وتساءل الكاتب عن الطريقة التي سيتم من خلالها تقسيم الأحزاب السياسية للتصويت، وهل سيعمل حزب النور «السلفي» على مساعدة الرئيس محمد مرسي في تحقيق أغراضه والتي تتمثل بـ «أخونة مصر» وفرض «الشريعة الإسلامية»؟.
 وأوضح أن الأحزاب الإسلامية الأخرى مثل حزب «مصر القوية» الذي يترأسه الإخواني المنشق «عبد المنعم أبو الفتوح»، إذا طمعت أكثر من تطبيق الشريعة الإسلامية، فأنهم لن يحققوا ذلك بالاعتماد علي أنفسهم فقط، فأمامهما خيارين، أما الاستمرار في تحالفهم مع الإخوان، أو التحالف الاضطراري مع «الليبراليين».
 وتابع الكاتب ذو «الأصول اليهودية» مقالته بالتشديد على ضرورة أن تعمل المعارضة على عدم مقاطعة الانتخابات، منوها إلى أن الخلافات بين الإسلاميين والمعارضة أعمق بكثير منها بين الفصائل الإسلامية نفسها، وهو الأمر الذي سوف يجعلها تتحد «الفصائل الإسلامية» في حالة إذا تطلب الأمر.
 وطالب الولايات المتحدة بوضع كل ما سبق في الاعتبار، حيث أن «واشنطن» لابد وأن لا تنخدع في السياسة «الوسطية» التي تتعهد الجماعة بتطبيقها في حالة السيطرة على النظام، مضيفاً  أن سياسة الولايات المتحدة في دعم الجماعة، نابع من خوفها من سيطرة «السلفيين» الأكثر تطرفاً علي أمور البلاد.
 وأختتم مقاله  أن الإخوان المسلمين جماعة «متطرفة» من الأساس، وقد ظهر ذلك في تصرفاتهم الأخيرة، حينما شرعوا أثناء كتابة الدستور في تشريع وانين تعمل على وقف بناء الكنائس، والعمل على الدفع بالمسحيين والنساء خارج البرلمان.الوجه القبيح للإخوان
http://www.moheet.com/2013/03/07

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر