لن ندعك تهرب يا مبارك بأموالنا ودمائنا
وسنطالب بمحاكمتك بسبب جرائمك ضد الشعب المصري طول ثلاثون عاما
ولن نسامحك ولن ندعك تفلت منا لان مصر بها رجال لايتركون حقوقهم


يتكلمون الان عن الخروج الامن لحسني مبارك. كيف يكون خروج أمن لشخص دمر ونهب مصر طوال ثلاثون عاما وكيف خروج معزز مكرم لعميل أمريكي واسرائيلي تأمر علي مصر وباعها وتعاون مع أعدائها وأعطاهم أسرارها وثرواتها؟
هل نسينا تحالفه مع أعداء مصر مثل أسرائيل وأعطائهم الفرصه في التغلغل وأختراق المؤسسات والهيئات والوزارات المصريه علي كافه المستويات؟
وهل نسينا الغاز الذي كان يسلمه لاسرائيل بأقل من سعر التكلفه بينما كانت العائلات المصريه لاتجد أنبوبه البوتجاز
هل نسينا من أعدمهم مبارك ووزراء داخليته السابقين في الثمانينات والتسعينات؟
وهل نسينا محاكمه العسكريه وتدمير مئات العائلات المصريه؟وماذا عن من قتلهم في سجونه وأقسام شرطته طوال الثلاثين عاما الماضيه؟
وماذا عن بيعه مصانع القطاع العام بسعر الترات وهي المصانع التي بناها الشعب بعرقه ودمائه طوال فتره الخمسينات والستيناتوماذا عن الشعب الذي سممه وأعلن عليهم حرب بيولوجيه وكيمائيه وسلط عليه السرطانات والاوبئه وأمراض الكلي والكبد حتي أصبح صعيد مصر أكبر منطقه موبوءه بالوباء الكبدي في العالم؟
وماذا عن ال 70 مليار دولار الذي أتهمته به صحيفه الجارديان أنه حجم ثروته في الخارج؟
وماذا عن الشهداء في المظاهرات الذي لم تجف دمائهم بعد؟
سرقات حسني مباركمنذ قتله للسادات واغتصابه للسلطة فى عام 81 استصدر أو جدد حسنى مبارك من مجلس الشعب قراراً دورياً له قوة القانون بتفويضه بالتعاقد على الأسلحة التى قد تحتاجها مصر دون الرجوع الى المجلس، و هذا الاجراء الذى لا يوجد له أى مثيل فى أى دولة أخرى فى العالم هو قمة الفساد بعينه فمبارك ينصب من نفسة تاجراً وحيداً للسلاح فى مصر يقرر وحده نوع و كمية و مصدر السلاح الذى تحتاجه مصر و يقرر أيضا الجهات التى يتعاقد معها و الأسعار التى يتعاقد بها كل ذلك دون حسيب أو رقيب أو معقب و كأن مصر بلد أمه
الا يجعل ذلك رئيس و أعضاء مجلس الشعب القابعين تحت القبة قوادين و مخنثين و خونة و ولاد ستين كلب؟ الا يقول لسان حال مبارك و العالم أجمع أننا شعب خانع و جبان و أشياء أخرى لاننا نشاهد دون اعتراض هذا العهر و الفجور؟
حسنى مبارك إختلس فى بداية حكمه حوالى 30 مليار دولار من أموال المعونات و القروض الخارجية التى حصل عليها بإسم مصر فى الفترة ما بين عام 1982 و 1989 و إستخدمها بدون سند فى تمويل تجارته الخاصة فى السلاح مع كل من العراق و إيران إبان الحرب بينهما و لم يرد هذه الأموال للخزانة العامة
كان مبارك قد عرض على الأمريكان عام 1990 الوقوف إلى جانبهم و مساعدتهم فى حرب الخليج الأولى وهى حرب تحرير الكويت نظير تنازل أمريكا و تنازل دائنى مصر الأخرين عن مبلغ 30 مليار دولار و هو المبلغ الذى إختلسه مبارك و لم يستفد أحد من تنازل دائنى مصر عنه سوى حسني مبارك بل أن أرباح هذا المبلغ من تجارة مبارك للسلاح إبان حرب العراق مع إيران تعددت 70 - 100مليار دولار حصل على نسب منها أبو غزالة و حسين سالم و حمزة الخولى و أخرين
حسين سالم هو واجهة ووكيل أعمال مبارك وكل ثروة و أموال حسين سالم هى فى الواقع جزء من الأموال التى نهبها حسنى مبارك من الشعب والتى يوظفها له حسين سالم، لذلك نجد أن الدولة كلها تخدم مشروعات وأعمال حسين سالم لإنها فى الحقيقة مشروعات و أعمال حسنى مبارك، على سبيل المثال أجبر حسني مبارك هيئة البترول على شراء شركة ميدور المملوكة اسماً لحسين سالم و فعلاً لحسنى مبارك بسعر خيالى ثم أجبر حسني مبارك هيئة البترول على إعادة بيع شركة ميدور إلى حسين سالم بسعر يبلغ نصف السعر الذى إشترت به الهيئة شركة ميدور وقد تم إعادة مسلسل شراء هيئة البترول لشركة ميدور بسعر خيالى ثم إعادة بيعها لسالم بسعر بخس عدة مرات
هذا هو سر تعيين سامح فهمى وزيرا للبترول إذ أن سامح فهمى أحد صبيان حسين سالم و كان يشغل منصب رئيس شركة ميدور و حالياً لازال سامح فهمي ستمراً في أداء دوره في بيع و شراء و إعادة بيع و شراء ميدور سراً وبدون إعلان أو مناقصة أو أى سند من القانون، و لإن سامح فهمى هو وزير البترول فإن حسين سالم إسماً و حسنى مبارك فعلا يحتكر تصدير البترول و الغاز من مصر
و مثال أخر على فساد حسني مبارك هو إكراه البنوك العامة على شراء الأراضى الشاسعة بشرم الشيخ والساحل الشمالى و الغردقة و المدن الجديدة التى تخصص لحسين سالم مجانا أو بتراب الفلوس بأسعار خيالية دون تقييم أو تثمين و دون أى سند من القانون. الفساد و النهب و البلطجة هو بيزنيس حسنى مبارك أكبر الفاسدين
.................
سوزان مبارك رئيسة للمئات من الجمعيات الخيرية منها الحقيقى و منها الوهمى، الغرض من كل هذه الجمعيات الخيرية غير خيرى بالمرة، فعلى سبيل المثال جمعيات سوزان لحماية الطفل لا تحمى أى طفل لأن الطفل فى عهد زوجها يتم اغتصابه و تعذيبه جهاراً نهاراً فى أقسام الشرطة المتعين تغيير أسمها من أقسام الشرطة لتكون أفران الشرطة أو سلخانات الشرطة التى يعذب فيها المواطنين مثلما كان هتلر يعذب المعتقلين فى أفران أوشفيتس
ما هو اذن الغرض من كل هذة الجمعيات؟ تتلقى سوزان مبارك لانها زوجة رئيس الجمهورية تبرعات و لكنها فى الحقيقة رشاوى مقنعة من كل دول العالم تبلغ فى المتوسط 5 ملايين دولار فى العام لكل جمعية ترأسها. فاذا عرفنا أن لسوزان أكثر من 150 جمعية رئيسية فان ذلك يعنى بأنها تتلقى تبرعات تبلغ 750 مليون دولار سنويا تذهب الى حساباتها السرية ببنوك سويسرا
و كانت سوزان وراء استصدار قرارا عسكريا فى عام 1992 يحظر على الجمعيات الأهلية تلقى أى تبرعات من الخارج و ذلك حتى تنفرد هى وولدها جمال بكل التبرعات الواردة من الخارج فجمال مثل أمه يهوى لعبة الجمعيات الوهمية و التبرعات و هو لدية عدد كبير من الجمعيات التى تتلقى الملايين كل عام منها جمعية جيل المستقبل و غيرها. و سوزان اكتشفت ذات يوم ان فى مصر جمعية قديمة جداً بتاخذ تبرعات و معونات من كل دول العالم فقررت الاستيلاء عليها بأن عينت نفسها رئيستها. تعرفوا أية هى الجمعية دى؟ الهلال الأحمر!!!!!!!!! حتى الهلال الأحمر يا ناس لم ينجو من طمع سوزان حتى الهلال الأحمر اللي المفروض انه بيأدي خدمات صحية للمواطنين لم ينجو من هبش السيدة الفاضلة
إضافة لكل ما سبق سوزان مبارك تحصل كل عام من الإتحاد الأوروبى25 مليون يورو لجمعية واحدة فقط من جمعياتها الوهمية التى لا تؤدى أى عمل حقيقى سوى هبر أموال المعونات و هى جمعية رعاية الأمومة و الطفولة، و من ناحية أخرى فسوزان مبارك أكبر مهربة أثار فى مصر و فاروق حسنى و زاهى حواس من كبار صبيانها فى سرقة و تهريب الأثار

وقد ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية في تقرير لها أن ثروة عائلة الرئيس المصري حسني مبارك تقدر بنحو 70 مليار دولار، تشمل أرصدة في بنوك بريطانيا وسويسرا وأصول في كل من بريطانيا وأمريكا.
ونقلت الصحيفة عن محللين في الشرق الأوسط قولهم إنه بعد 30 عاماً في الحكم، فإن الرئيس مبارك كان يحصل على مئات الملايين من الدولارات من صفقات استثمارية. ومعظم تلك الأرباح كانت تحول إلى حسابات سرية في بنوك أو يتم استثمارها في أصول وفنادق.
وطبقاً لتقرير نشر العام الماضي في صحيفة "الأخبار العربية" فإن لدى مبارك أصولاً في مانهاتن وبيفرلي. كما أن نجليه علاء وجمال يملكان أصولاً بمليارات الدولارات.
وقدرت أماني جمال، وهي أستاذة علوم سياسية في جامعة برينستون، "ثروة عائلة مبارك نحو يتراوح ما بين 40 و70 مليار دولار، وهي تقارن بثروات زعامات في دول الخليج العربية".
وقالت في حديث لشبكة ABC إن الثروات تراكمت لدى مبارك مستفيداً من المشروعات العسكرية والخدمات الحكومية خلال فترة عهده التي دامت 30 عاماً، مؤكدة أنه كان هناك فساد كثير في نظام مبارك الذي جيّر الموارد العامة لصالح تحقيق ثروات شخصية. وشبهت المحللة "نظام مبارك بالنظم الدكتاتورية السائدة في منطقة الشرق الأوسط".
كما قال كريستوفر ديفيدسون، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة دورهام، إن مبارك وزوجته سوزان ونجليه تمكنوا من جمع ثروة عبر عدد من مشاريع المشتركة مع مستثمرين أجانب وشركات. وأضاف ديفيدسون قائلاً "إن كل مشروع استثماري يحتاج إلى كفيل، ومبارك كان في وضع يمكنه من الاستفادة من أي صفقة
احدي المباني التي يملكها حسني مبارك في الخارج
يشارك كل من علاء و جمال مبارك على سبيل الرشوة و البلطجة بحصص مجانية تبلغ 50 بالمائة فى رأس مال كبرى الشركات التجارية و الصناعية بمصر و كان من نتيجة فرض هذة النسبة المرتفعة جدا على هذه الشركات دون دفع مليما واحدا أن هذه الشركات أصبح يتهددها خطر الافلاس و الانهيار وقد تم طرد نسبة كبيرة من العاملين بها مما أسهم فى زيادة نسبة البطالة و ارتفاع معدلات الكساد
و مما زاد الطين بله أن جمال و علاء يفلسان و يطفشان من السوق من لا يدفع لهما لكي يستمر بالعمل فى السوق والمطلوب من كل مستثمر هو دفع الإتاوة المقررة وهي 50% وكمان يتنافس مع الشركات الأخرى التى تعطى لجمال وعلاء حصة مجانية برأس المال مما أدى الى خروج الألاف من المستثمرين و رجال الأعمال الشرفاء الجادين من السوق و نتج عن ذلك توقف الإنتاج فى معظم الوحدات الإقتصادية بالبلاد وطرد العاملين بها مما أوصلنا الى الحالة الراهنة من البطالة الشاملة و هى نموذج لحالة إقتصادية إجتماعية سيئة لم يعرف العالم مثيلا لها منذ أزمة الكساد العالمى فى نهاية العشرينات من القرن الماضى
وبالرغم أن جمال و علاء شركاء ببلاش يعنى مش دافعين حاجة الا أنهما بسبب جشعهما لا يرحمان شركاءهما و لا يقدران ظروف الكساد التى تعصف بكل من فى السوق و يرفضان سماع أعذار و حجج فلا بديل عن دفع نصيبهما البالغ 50% من أرباح الشركات والتي يحددانها هما ومش مشكلتهما إذا كان شركاءهما خسرانين و لا كسبانين
و من الشركات التى يشارك فيها جمال و علاء بنسبة 50% بالمجان هى: مارلبورو ومترو وهيرميس و ماكدونلدز (منصور)، وسكودا (شفيق جبر) ، وحديد العز (أحمد عز) ، ودريم لاند( أحمد بهجت) ، وإيه أر تى (صالح كامل) ، وفرست (كامل والخولى) ، وموفينبيك ( حسين سالم) ، والتجارى (الملوانى) ، وفودافون (نصير) سابقاً قبل أن يفرضوا نفس النسبة على الشركة الإنجليزية التي تملكت فودافون مصر، وسيراميكا (أبو العنين) ، والنساجون (خميس) ، وموبينيل (ساويرس) ، وهيونداى (غبور) ، والأهرام للمشروبات (الزيات) ، وسيتى ستارز (الشربتلى و الشكبكشى) ، وأمريكانا (الخرافى و الألفى) ، وتشيليز (منصور عامر) و غيرها و غيرها من الشركات الكبرى
و كان الأخوين مبارك قد فتحا خزائن البنوك على مصراعيها لشركائهما يغترفون منها ما شاءوا من بلايين الجنيهات من أموال المودعين دون أى ضمانات و دون أى مساءلة من النيابة مثل غيرهم من مقترضى أموال البنوك بالرغم أن مديونيات شركاء جمال وعلاء مبارك تعدت 300 مليار جنية
هذا و يشارك كل من علاء و جمال بحصص مجانية مختلفة فى أعمال غير مشروعة مثل غسيل الأموال مع الشبوكشى و الشربتلى و صالح كامل و ناصر الخرافى و تهريب المخدرات مع أخوان منصور و تهريب الأثار مع زاهى حواس و فاروق حسنى و كمال الشاذلى و الاتجار فى السلاح مع الخولى و سالم و يوسف بطرس غالى و غيرهم
و قد اختزل جمال مبارك السوق فى مصر فى 50- 60 من شركائة من رجال الأعمال و قام بتطفيش و تصفية باقى رجال الأعمال الذين يرفضون مشاركته أى أعطائه نصف شركاتهم بدون مقابل و الذين ينافسون شركائه اما عن طريق تلفيق تهم لهم و وضعهم فى غياهب السجون مثل حسام أبو الفتوح و مجدى يعقوب و غيرهما أو بجعل الضرائب و الجمارك و الشرطة تقلب حياتهم جحيم أو أحيانا بقتلهم كما فى حالة المرحوم حسن يوسف صاحب شركة دولسى لصالح لبنيتا المملوكة لعائلة منصور و جهينة المملوكة لممدوح مكى ثابت قريب سوزان مبارك أو بالشروع فى قتله مثل محمود الشربينى صاحب حديد الدخيلة الأصلى اللى رفض طلب جمال بمشاركتة فيفتى فيفتى خمسين في المية بلوشى فكسروه حتت فى حادثة لورى و أخذوا منه الشركة كلها ببلاش و ادوها لأحمد عز حبيبهما ورفيق جمال مبارك اللى فصلوا لة قانون جنسية مخصوص لان أبوه كان تاجر مانى فاتورة فلسطينى بدأ من الصفر مع أمة الشغالة المصرية، و كان من نتيجة سياسة جمال مبارك الاحتكارية الاهتبارية تلك أن من تم تطفيشهم و تصفيتهم من السوق و اغلاق مصانعهم كانوا يشغلون حوالى 5 ملايين عامل الذين أصبحوا نتيجة لذلك لا يجدون عمل الأن و إنضموا لجيش العاطلين بما أدى الى الانهيار الاقتصادى الحاصل حالياً في مصر
كان جمال مبارك قبل اتخاذه لقرار تخفيض قيمة الجنية المصرى 53% مرة واحدة قد نصح شركائه قبلها بتغيير كل ما يمتلكوه من مال سائل الى دولار بحيث تزداد ثروات كل منهم 53% مرة واحدة عند قيام جمال بتخفيض الجنية. و قد تم ما تم و حصل جمال منهم على عمولة تبلغ نصف مكاسب شركائه من هذه العملة المهببة و اللى تسببت فى رفع الأسعار بشكل جنونى لا يمكن السيطرة عليه و خربت البلد أكثر و كانها ناقصة خراب
و الغريب أن عصابة مبارك فاكرة ان الناس مش فاهمة و مش عارفة و مش شايفة. العصابة الغبية الجشعة دى مش عارفة ان أول ناس بيفضحوهم و بكرة ان شاء الله حيشهدوا عليهم فى محاكمات داخلية و خارجية هم شركاءهم من رجال الأعمال. كل واحد بيدفع فى البلد دى بيحكى و خصوصا لو كان بيدفع للكبار
يجدر الإشارة إلى أن كل من حصل على قرض من بنك من غير طريق جمال و علاء دون أن يدفع لهما المعلوم موجود الأن هو و مدير البنك فى السجن، أما كل من دفع فهو يتنعم بالفلوس و لا يسدد أى شىء للبنوك و لا يستطيع أحد أن يقترب منه وإبقو قابلوني يا شعب مصر لو عرفتو تاخدوا فلوسكم من البنوك لأن علاء وجمال ميارك وشركائهم نضفوا كل خزائن بنوك مصر وهبشوا كل ودائعك ومدخراتكم ودلوقتي ادوروا على أموال المعاشات ونهبوها هي كمان
من ناحية أخرى يحتكر جمال مبارك عملية ما يسمى بالخصخصة حيث يبيع شركات و بنوك و هيئات الدولة بتراب الفلوس لشركاء له نظير عمولة ضخمة و نسبة ال 50% المجانية فى رأس المال دون مناقصة أو إعلان. و فى أحيان كثيرة يشترى هو هذه الوحدات لنفسة تقريبا ببلاش بإسم ناس تانية كما فى حالة شركة الأهرام للمشروبات وفي حالة شركة حديد الدخيلة، الجدير بالذكر أن بريطانيا قامت فى الثمانينات من القرن الماضى بخصخصة الوحدات الإقتصادية المملوكة للدولة ليس ببيعها سوكيتى في السر بتراب الفلوس بدون مناقصة و لكن بطرح كامل أسهمها للشعب بحد أقصى 50 جنيها للفرد الواحد و من يريد أن يحصل على أسهم أكثر فعليه أن يدفع أعلى قيمة سوقية لها و يشتريها من الأفراد من خلال البورصة.
الشفافية و تغليب المصلحة العامة على أى مصالح و أهواء شخصية كانا أساس و منهاج الخصخصة بالدول الشريفة على عكس دولة مبارك بتاعة العوالم والنصابين والحرامية، و من ناحية أخرى يحتكر جمال مبارك بيع ديون مصر نظير عمولات كبيرة كما إنة أكبر تاجر عملة فى مصر و هو الوحيد الذى له صلاحية تحديد سعر صرف العملات فى السوق المصرى بإعتباره المحافظ الفعلى للبنك المركزى. الجدير بالذكر أن حسنى مبارك كان قد أصدر قرارا جمهوريا بتعيين جمال مبارك نائبا لمحافظ البنك المركزى و هو منصب سرى لجمال يستغله فى تجارة العملة و غسيل الأموال و تهريبها إلى الخارج
وسنطالب بمحاكمتك بسبب جرائمك ضد الشعب المصري طول ثلاثون عاما
ولن نسامحك ولن ندعك تفلت منا لان مصر بها رجال لايتركون حقوقهم
يتكلمون الان عن الخروج الامن لحسني مبارك. كيف يكون خروج أمن لشخص دمر ونهب مصر طوال ثلاثون عاما وكيف خروج معزز مكرم لعميل أمريكي واسرائيلي تأمر علي مصر وباعها وتعاون مع أعدائها وأعطاهم أسرارها وثرواتها؟
هل نسينا تحالفه مع أعداء مصر مثل أسرائيل وأعطائهم الفرصه في التغلغل وأختراق المؤسسات والهيئات والوزارات المصريه علي كافه المستويات؟
وهل نسينا الغاز الذي كان يسلمه لاسرائيل بأقل من سعر التكلفه بينما كانت العائلات المصريه لاتجد أنبوبه البوتجاز
هل نسينا من أعدمهم مبارك ووزراء داخليته السابقين في الثمانينات والتسعينات؟
وهل نسينا محاكمه العسكريه وتدمير مئات العائلات المصريه؟وماذا عن من قتلهم في سجونه وأقسام شرطته طوال الثلاثين عاما الماضيه؟
وماذا عن بيعه مصانع القطاع العام بسعر الترات وهي المصانع التي بناها الشعب بعرقه ودمائه طوال فتره الخمسينات والستيناتوماذا عن الشعب الذي سممه وأعلن عليهم حرب بيولوجيه وكيمائيه وسلط عليه السرطانات والاوبئه وأمراض الكلي والكبد حتي أصبح صعيد مصر أكبر منطقه موبوءه بالوباء الكبدي في العالم؟
وماذا عن ال 70 مليار دولار الذي أتهمته به صحيفه الجارديان أنه حجم ثروته في الخارج؟
وماذا عن الشهداء في المظاهرات الذي لم تجف دمائهم بعد؟
سرقات حسني مباركمنذ قتله للسادات واغتصابه للسلطة فى عام 81 استصدر أو جدد حسنى مبارك من مجلس الشعب قراراً دورياً له قوة القانون بتفويضه بالتعاقد على الأسلحة التى قد تحتاجها مصر دون الرجوع الى المجلس، و هذا الاجراء الذى لا يوجد له أى مثيل فى أى دولة أخرى فى العالم هو قمة الفساد بعينه فمبارك ينصب من نفسة تاجراً وحيداً للسلاح فى مصر يقرر وحده نوع و كمية و مصدر السلاح الذى تحتاجه مصر و يقرر أيضا الجهات التى يتعاقد معها و الأسعار التى يتعاقد بها كل ذلك دون حسيب أو رقيب أو معقب و كأن مصر بلد أمه
الا يجعل ذلك رئيس و أعضاء مجلس الشعب القابعين تحت القبة قوادين و مخنثين و خونة و ولاد ستين كلب؟ الا يقول لسان حال مبارك و العالم أجمع أننا شعب خانع و جبان و أشياء أخرى لاننا نشاهد دون اعتراض هذا العهر و الفجور؟
حسنى مبارك إختلس فى بداية حكمه حوالى 30 مليار دولار من أموال المعونات و القروض الخارجية التى حصل عليها بإسم مصر فى الفترة ما بين عام 1982 و 1989 و إستخدمها بدون سند فى تمويل تجارته الخاصة فى السلاح مع كل من العراق و إيران إبان الحرب بينهما و لم يرد هذه الأموال للخزانة العامة
كان مبارك قد عرض على الأمريكان عام 1990 الوقوف إلى جانبهم و مساعدتهم فى حرب الخليج الأولى وهى حرب تحرير الكويت نظير تنازل أمريكا و تنازل دائنى مصر الأخرين عن مبلغ 30 مليار دولار و هو المبلغ الذى إختلسه مبارك و لم يستفد أحد من تنازل دائنى مصر عنه سوى حسني مبارك بل أن أرباح هذا المبلغ من تجارة مبارك للسلاح إبان حرب العراق مع إيران تعددت 70 - 100مليار دولار حصل على نسب منها أبو غزالة و حسين سالم و حمزة الخولى و أخرين
حسين سالم هو واجهة ووكيل أعمال مبارك وكل ثروة و أموال حسين سالم هى فى الواقع جزء من الأموال التى نهبها حسنى مبارك من الشعب والتى يوظفها له حسين سالم، لذلك نجد أن الدولة كلها تخدم مشروعات وأعمال حسين سالم لإنها فى الحقيقة مشروعات و أعمال حسنى مبارك، على سبيل المثال أجبر حسني مبارك هيئة البترول على شراء شركة ميدور المملوكة اسماً لحسين سالم و فعلاً لحسنى مبارك بسعر خيالى ثم أجبر حسني مبارك هيئة البترول على إعادة بيع شركة ميدور إلى حسين سالم بسعر يبلغ نصف السعر الذى إشترت به الهيئة شركة ميدور وقد تم إعادة مسلسل شراء هيئة البترول لشركة ميدور بسعر خيالى ثم إعادة بيعها لسالم بسعر بخس عدة مرات
هذا هو سر تعيين سامح فهمى وزيرا للبترول إذ أن سامح فهمى أحد صبيان حسين سالم و كان يشغل منصب رئيس شركة ميدور و حالياً لازال سامح فهمي ستمراً في أداء دوره في بيع و شراء و إعادة بيع و شراء ميدور سراً وبدون إعلان أو مناقصة أو أى سند من القانون، و لإن سامح فهمى هو وزير البترول فإن حسين سالم إسماً و حسنى مبارك فعلا يحتكر تصدير البترول و الغاز من مصر
و مثال أخر على فساد حسني مبارك هو إكراه البنوك العامة على شراء الأراضى الشاسعة بشرم الشيخ والساحل الشمالى و الغردقة و المدن الجديدة التى تخصص لحسين سالم مجانا أو بتراب الفلوس بأسعار خيالية دون تقييم أو تثمين و دون أى سند من القانون. الفساد و النهب و البلطجة هو بيزنيس حسنى مبارك أكبر الفاسدين
.................
سوزان مبارك رئيسة للمئات من الجمعيات الخيرية منها الحقيقى و منها الوهمى، الغرض من كل هذه الجمعيات الخيرية غير خيرى بالمرة، فعلى سبيل المثال جمعيات سوزان لحماية الطفل لا تحمى أى طفل لأن الطفل فى عهد زوجها يتم اغتصابه و تعذيبه جهاراً نهاراً فى أقسام الشرطة المتعين تغيير أسمها من أقسام الشرطة لتكون أفران الشرطة أو سلخانات الشرطة التى يعذب فيها المواطنين مثلما كان هتلر يعذب المعتقلين فى أفران أوشفيتس
ما هو اذن الغرض من كل هذة الجمعيات؟ تتلقى سوزان مبارك لانها زوجة رئيس الجمهورية تبرعات و لكنها فى الحقيقة رشاوى مقنعة من كل دول العالم تبلغ فى المتوسط 5 ملايين دولار فى العام لكل جمعية ترأسها. فاذا عرفنا أن لسوزان أكثر من 150 جمعية رئيسية فان ذلك يعنى بأنها تتلقى تبرعات تبلغ 750 مليون دولار سنويا تذهب الى حساباتها السرية ببنوك سويسرا
و كانت سوزان وراء استصدار قرارا عسكريا فى عام 1992 يحظر على الجمعيات الأهلية تلقى أى تبرعات من الخارج و ذلك حتى تنفرد هى وولدها جمال بكل التبرعات الواردة من الخارج فجمال مثل أمه يهوى لعبة الجمعيات الوهمية و التبرعات و هو لدية عدد كبير من الجمعيات التى تتلقى الملايين كل عام منها جمعية جيل المستقبل و غيرها. و سوزان اكتشفت ذات يوم ان فى مصر جمعية قديمة جداً بتاخذ تبرعات و معونات من كل دول العالم فقررت الاستيلاء عليها بأن عينت نفسها رئيستها. تعرفوا أية هى الجمعية دى؟ الهلال الأحمر!!!!!!!!! حتى الهلال الأحمر يا ناس لم ينجو من طمع سوزان حتى الهلال الأحمر اللي المفروض انه بيأدي خدمات صحية للمواطنين لم ينجو من هبش السيدة الفاضلة
إضافة لكل ما سبق سوزان مبارك تحصل كل عام من الإتحاد الأوروبى25 مليون يورو لجمعية واحدة فقط من جمعياتها الوهمية التى لا تؤدى أى عمل حقيقى سوى هبر أموال المعونات و هى جمعية رعاية الأمومة و الطفولة، و من ناحية أخرى فسوزان مبارك أكبر مهربة أثار فى مصر و فاروق حسنى و زاهى حواس من كبار صبيانها فى سرقة و تهريب الأثار
وقد ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية في تقرير لها أن ثروة عائلة الرئيس المصري حسني مبارك تقدر بنحو 70 مليار دولار، تشمل أرصدة في بنوك بريطانيا وسويسرا وأصول في كل من بريطانيا وأمريكا.
ونقلت الصحيفة عن محللين في الشرق الأوسط قولهم إنه بعد 30 عاماً في الحكم، فإن الرئيس مبارك كان يحصل على مئات الملايين من الدولارات من صفقات استثمارية. ومعظم تلك الأرباح كانت تحول إلى حسابات سرية في بنوك أو يتم استثمارها في أصول وفنادق.
وطبقاً لتقرير نشر العام الماضي في صحيفة "الأخبار العربية" فإن لدى مبارك أصولاً في مانهاتن وبيفرلي. كما أن نجليه علاء وجمال يملكان أصولاً بمليارات الدولارات.
وقدرت أماني جمال، وهي أستاذة علوم سياسية في جامعة برينستون، "ثروة عائلة مبارك نحو يتراوح ما بين 40 و70 مليار دولار، وهي تقارن بثروات زعامات في دول الخليج العربية".
وقالت في حديث لشبكة ABC إن الثروات تراكمت لدى مبارك مستفيداً من المشروعات العسكرية والخدمات الحكومية خلال فترة عهده التي دامت 30 عاماً، مؤكدة أنه كان هناك فساد كثير في نظام مبارك الذي جيّر الموارد العامة لصالح تحقيق ثروات شخصية. وشبهت المحللة "نظام مبارك بالنظم الدكتاتورية السائدة في منطقة الشرق الأوسط".
كما قال كريستوفر ديفيدسون، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة دورهام، إن مبارك وزوجته سوزان ونجليه تمكنوا من جمع ثروة عبر عدد من مشاريع المشتركة مع مستثمرين أجانب وشركات. وأضاف ديفيدسون قائلاً "إن كل مشروع استثماري يحتاج إلى كفيل، ومبارك كان في وضع يمكنه من الاستفادة من أي صفقة
احدي المباني التي يملكها حسني مبارك في الخارج
يشارك كل من علاء و جمال مبارك على سبيل الرشوة و البلطجة بحصص مجانية تبلغ 50 بالمائة فى رأس مال كبرى الشركات التجارية و الصناعية بمصر و كان من نتيجة فرض هذة النسبة المرتفعة جدا على هذه الشركات دون دفع مليما واحدا أن هذه الشركات أصبح يتهددها خطر الافلاس و الانهيار وقد تم طرد نسبة كبيرة من العاملين بها مما أسهم فى زيادة نسبة البطالة و ارتفاع معدلات الكساد
و مما زاد الطين بله أن جمال و علاء يفلسان و يطفشان من السوق من لا يدفع لهما لكي يستمر بالعمل فى السوق والمطلوب من كل مستثمر هو دفع الإتاوة المقررة وهي 50% وكمان يتنافس مع الشركات الأخرى التى تعطى لجمال وعلاء حصة مجانية برأس المال مما أدى الى خروج الألاف من المستثمرين و رجال الأعمال الشرفاء الجادين من السوق و نتج عن ذلك توقف الإنتاج فى معظم الوحدات الإقتصادية بالبلاد وطرد العاملين بها مما أوصلنا الى الحالة الراهنة من البطالة الشاملة و هى نموذج لحالة إقتصادية إجتماعية سيئة لم يعرف العالم مثيلا لها منذ أزمة الكساد العالمى فى نهاية العشرينات من القرن الماضى
وبالرغم أن جمال و علاء شركاء ببلاش يعنى مش دافعين حاجة الا أنهما بسبب جشعهما لا يرحمان شركاءهما و لا يقدران ظروف الكساد التى تعصف بكل من فى السوق و يرفضان سماع أعذار و حجج فلا بديل عن دفع نصيبهما البالغ 50% من أرباح الشركات والتي يحددانها هما ومش مشكلتهما إذا كان شركاءهما خسرانين و لا كسبانين
و من الشركات التى يشارك فيها جمال و علاء بنسبة 50% بالمجان هى: مارلبورو ومترو وهيرميس و ماكدونلدز (منصور)، وسكودا (شفيق جبر) ، وحديد العز (أحمد عز) ، ودريم لاند( أحمد بهجت) ، وإيه أر تى (صالح كامل) ، وفرست (كامل والخولى) ، وموفينبيك ( حسين سالم) ، والتجارى (الملوانى) ، وفودافون (نصير) سابقاً قبل أن يفرضوا نفس النسبة على الشركة الإنجليزية التي تملكت فودافون مصر، وسيراميكا (أبو العنين) ، والنساجون (خميس) ، وموبينيل (ساويرس) ، وهيونداى (غبور) ، والأهرام للمشروبات (الزيات) ، وسيتى ستارز (الشربتلى و الشكبكشى) ، وأمريكانا (الخرافى و الألفى) ، وتشيليز (منصور عامر) و غيرها و غيرها من الشركات الكبرى
و كان الأخوين مبارك قد فتحا خزائن البنوك على مصراعيها لشركائهما يغترفون منها ما شاءوا من بلايين الجنيهات من أموال المودعين دون أى ضمانات و دون أى مساءلة من النيابة مثل غيرهم من مقترضى أموال البنوك بالرغم أن مديونيات شركاء جمال وعلاء مبارك تعدت 300 مليار جنية
هذا و يشارك كل من علاء و جمال بحصص مجانية مختلفة فى أعمال غير مشروعة مثل غسيل الأموال مع الشبوكشى و الشربتلى و صالح كامل و ناصر الخرافى و تهريب المخدرات مع أخوان منصور و تهريب الأثار مع زاهى حواس و فاروق حسنى و كمال الشاذلى و الاتجار فى السلاح مع الخولى و سالم و يوسف بطرس غالى و غيرهم
و قد اختزل جمال مبارك السوق فى مصر فى 50- 60 من شركائة من رجال الأعمال و قام بتطفيش و تصفية باقى رجال الأعمال الذين يرفضون مشاركته أى أعطائه نصف شركاتهم بدون مقابل و الذين ينافسون شركائه اما عن طريق تلفيق تهم لهم و وضعهم فى غياهب السجون مثل حسام أبو الفتوح و مجدى يعقوب و غيرهما أو بجعل الضرائب و الجمارك و الشرطة تقلب حياتهم جحيم أو أحيانا بقتلهم كما فى حالة المرحوم حسن يوسف صاحب شركة دولسى لصالح لبنيتا المملوكة لعائلة منصور و جهينة المملوكة لممدوح مكى ثابت قريب سوزان مبارك أو بالشروع فى قتله مثل محمود الشربينى صاحب حديد الدخيلة الأصلى اللى رفض طلب جمال بمشاركتة فيفتى فيفتى خمسين في المية بلوشى فكسروه حتت فى حادثة لورى و أخذوا منه الشركة كلها ببلاش و ادوها لأحمد عز حبيبهما ورفيق جمال مبارك اللى فصلوا لة قانون جنسية مخصوص لان أبوه كان تاجر مانى فاتورة فلسطينى بدأ من الصفر مع أمة الشغالة المصرية، و كان من نتيجة سياسة جمال مبارك الاحتكارية الاهتبارية تلك أن من تم تطفيشهم و تصفيتهم من السوق و اغلاق مصانعهم كانوا يشغلون حوالى 5 ملايين عامل الذين أصبحوا نتيجة لذلك لا يجدون عمل الأن و إنضموا لجيش العاطلين بما أدى الى الانهيار الاقتصادى الحاصل حالياً في مصر
كان جمال مبارك قبل اتخاذه لقرار تخفيض قيمة الجنية المصرى 53% مرة واحدة قد نصح شركائه قبلها بتغيير كل ما يمتلكوه من مال سائل الى دولار بحيث تزداد ثروات كل منهم 53% مرة واحدة عند قيام جمال بتخفيض الجنية. و قد تم ما تم و حصل جمال منهم على عمولة تبلغ نصف مكاسب شركائه من هذه العملة المهببة و اللى تسببت فى رفع الأسعار بشكل جنونى لا يمكن السيطرة عليه و خربت البلد أكثر و كانها ناقصة خراب
و الغريب أن عصابة مبارك فاكرة ان الناس مش فاهمة و مش عارفة و مش شايفة. العصابة الغبية الجشعة دى مش عارفة ان أول ناس بيفضحوهم و بكرة ان شاء الله حيشهدوا عليهم فى محاكمات داخلية و خارجية هم شركاءهم من رجال الأعمال. كل واحد بيدفع فى البلد دى بيحكى و خصوصا لو كان بيدفع للكبار
يجدر الإشارة إلى أن كل من حصل على قرض من بنك من غير طريق جمال و علاء دون أن يدفع لهما المعلوم موجود الأن هو و مدير البنك فى السجن، أما كل من دفع فهو يتنعم بالفلوس و لا يسدد أى شىء للبنوك و لا يستطيع أحد أن يقترب منه وإبقو قابلوني يا شعب مصر لو عرفتو تاخدوا فلوسكم من البنوك لأن علاء وجمال ميارك وشركائهم نضفوا كل خزائن بنوك مصر وهبشوا كل ودائعك ومدخراتكم ودلوقتي ادوروا على أموال المعاشات ونهبوها هي كمان
من ناحية أخرى يحتكر جمال مبارك عملية ما يسمى بالخصخصة حيث يبيع شركات و بنوك و هيئات الدولة بتراب الفلوس لشركاء له نظير عمولة ضخمة و نسبة ال 50% المجانية فى رأس المال دون مناقصة أو إعلان. و فى أحيان كثيرة يشترى هو هذه الوحدات لنفسة تقريبا ببلاش بإسم ناس تانية كما فى حالة شركة الأهرام للمشروبات وفي حالة شركة حديد الدخيلة، الجدير بالذكر أن بريطانيا قامت فى الثمانينات من القرن الماضى بخصخصة الوحدات الإقتصادية المملوكة للدولة ليس ببيعها سوكيتى في السر بتراب الفلوس بدون مناقصة و لكن بطرح كامل أسهمها للشعب بحد أقصى 50 جنيها للفرد الواحد و من يريد أن يحصل على أسهم أكثر فعليه أن يدفع أعلى قيمة سوقية لها و يشتريها من الأفراد من خلال البورصة.
الشفافية و تغليب المصلحة العامة على أى مصالح و أهواء شخصية كانا أساس و منهاج الخصخصة بالدول الشريفة على عكس دولة مبارك بتاعة العوالم والنصابين والحرامية، و من ناحية أخرى يحتكر جمال مبارك بيع ديون مصر نظير عمولات كبيرة كما إنة أكبر تاجر عملة فى مصر و هو الوحيد الذى له صلاحية تحديد سعر صرف العملات فى السوق المصرى بإعتباره المحافظ الفعلى للبنك المركزى. الجدير بالذكر أن حسنى مبارك كان قد أصدر قرارا جمهوريا بتعيين جمال مبارك نائبا لمحافظ البنك المركزى و هو منصب سرى لجمال يستغله فى تجارة العملة و غسيل الأموال و تهريبها إلى الخارج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر