مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

السبت، مايو 14، 2011

ماذا تعرف عن المرشحين لرئاسة أعظم دولة فى العالم مصر


من هو الدكتور محمد البرادعي؟

من هو الدكتور محمد البرادعي؟
الدكتور محمد البرادعي - رويترز
2/19/2010 6:59:00 PM
مصراوي- خاص- أثارت حالة الحراك السياسي التى بدأت مع ابداء الدكتور محمد البرادعياعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة القادمة فى 2011 وان علق قراره النهائي بحدوث مجموعة من الاصلاحات الدستورية، وبلغت الحالة قمتها بالاستقبال الحاشد للدكتور البرادعي من مجموعة من النشطاء والشخصيات العامة ومؤيدي ترشحه للرئاسة ، عند وصوله الى القاهرة مساء يوم الجمعة ، عدة تساؤلات حول السيرة الذاتية للبرادعي.
بداية ولد محمد مصطفي البرادعي في 17 يونيو 1945 بحي الدقي بمحافظة الجيزة و تخرج من كلية الحقوق ،جامعة القاهرة سنة 1962 بدرجة الليسانس في الحقوق.
وتزوج سنة 1975 من عايدة الكاشف، وهي مدرسة في رياض أطفال مدرسة فينا الدولية و لهما ابنان، ليلى تعمل في مجال القانون والمحاماه و  مصطفى مهندس ويعمل مدير استوديو في محطة تلفزة خاصة.
بدأ البرادعي حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات سنة 1964 وتدرج في المناصب الى ان صار محاميا لمصر وحقوقها ومصالحها في المحافل الدولية حيث مثل مصر في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك و في جنيف.
سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة ، ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من كلية نيويورك الجامعية للحقوق وعاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسئولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب و البحوث سنة 1980 ، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987.
اكتسب خلال عمله كأستاذ و موظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال المنظمات الدولية خاصة في مجال : حفظ السلام و التنمية الدولية.
والتحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في سنة 1993 صار مديرًا عامًا مساعدًا للعلاقات الخارجية.
واختير رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس وذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005.
وفي أكتوبر 2005 نال محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنحت الجائزة للوكالة ومديرها اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية.
ولم تقتصر حصيلة جوائز البرادعي على نوبل بل حصد عدة جوائز أخرى منها جائزة فرانكلين د. روزفلت للحريات الأربع (2006) (The Franklin D. Roosevelt Four Freedoms Award) 
وجائزة الطبق الذهبي من الأكاديمية الاوروامريكية للإنجاز (The Golden Plate award from the American Academy of Achievement) وجائزة جيت تراينور (Jit Trainor) من جامعة جورجتاون للتميز في الأداء الدبلوماسي وجائزة أمن الإنسانية من مجلس العلاقات العامة الإسلامي (The Human Security award from the Muslim Public Affairs Council) وجائزة المؤسسة من مجلس كرانس مونتانا (The Prix de la Fondation award from the Crans Montana Forum) وجائزة الأثير، أعلى وسام وطني جزائري وجائزة الحمامة الذهبية للسلام من الرئيس الإيطالي .
وتوج البرادعي حصيلة التكريم بحصوله وشاح النيل من الطبقة العليا، وهو أعلى تكريم مدني من الحكومة المصرية .
وبسبب اضطلاع الوكالة الدولية للطاقة النووية بدور في التفتيش على الأسلحة النووية وبسبب السياسة الأمريكية الساعية إلى تقييد امتلاك دول لتلك التقنيات، فقد ثار حول محمد البرادعي جدل كانت السياسة الخارجية الأمريكية محركه الأساسي، خصوصا فيما تعلق بقضيتي أسلحة العراق قبل غزوها سنة 2003 والبرنامج النووي الإيراني.
وعارضت الولايات المتحدة تعيين محمد البرادعي لمدة ثالثة كرئيس للوكالة الدولية، كما أثارت صحيفة واشنطن بوست جدلا حول ما أعلنته من قيام الولايات المتحدة بالتنصت على مكالماته على أمل العثور على ما يساعدها على إزاحته عن رئاسة الوكالة.
و بالرغم من عدم وجود مترشحين منافسين على رئاسة الوكالة في ذلك الوقت، سعت الولايات المتحدة إلى إقناع رئيس الوزراء الأسترالي ألكسندر كونر بالترشح إلا إنه رفض فتأجل قرار مجلس محافظي الوكالة حتى نهاية مايو 2005، عندما أسقطت الولايات المتحدة اعتراضاتها على رئاسته في 9 يونيو بعد مقابلة بينه وبين كوندوليزا رايس وهو ما فتح الطريق أمام مجلس محافظي الوكالة للموافقة عليه في 13 يونيو.
و في نوفمبر 2009 وفي خضم جدل سياسي حول انتخابات رياسة الجمهورية المستحقة في مصر سنة 2011 والعوائق الدستورية الموضوعة أمام المترشحين بموجب المادة 76 المعدلة في 2007 وتكهنات حول تصعيد جمال ابن الرئيس حسني مبارك، أعلن محمد البرادعى احتمال ترشحه لانتخابات الرئاسة قي مصر مشترطًا لإعلان قراره بشكل قاطع وجود "ضمانات مكتوبة" حول نزاهة وحرية العملية الانتخابية.
من هو حمدين صباحى؟    
لمن يسألوا من هو حمدين صباحي ؟! .. اليكم إضاءات حول تاريخه النضالي

إسألوا
الرئيس مبارك عن حمدين صباحي أيام كان حمدين نائب رئيس إتحاد طلاب مصر
وتصدى الفتي 22 عاماً لأعلى سلطة في مصر الرئيس السادات وكان بجواره نائبه
مبارك وكيف أعطى حمدين درس من دروس الوطنية للسادات منتقداً سياساته في
الداخل التي افقرت الشعب المصري وسياسة في الخارج التي أخرجت مصر من قلب
أمتها

إسألوا الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل والشيخ المحلاوي عن أصغر معتقل في مصر وبنفس الزنزانة 1979 في إعتقالات سبتمبر الشهيرة

إسألوا
مباحث أمن الدولة والنائب العام 1991 عن بلاغ بمحاولة إغتيال لحمدين صباحي
بسبب قيادته لمظاهرات ضد الغزو والعدوان الثلاثيني على العراق 1991 والتي
مارست فيه مصر النظام كل أنواع العهر إذا جاز التعبير

إسألوا فلاحي
مصر الغلابة وضحايا العلاقة بين المالك والمستأجر الذي قادهم حمدين
بمظاهرة بميدان التحرير 1997 رفضاً للقانون الذي يخرج الفلاحين من أراضيهم
لصالح الإقطاع العائد بقوة وكيف تم إعتقالة وعن تعرضه لأبشع أنواع التعذيب
في سجون مبارك وقد حرر بلاغ للنائب العام بسبب تدهور حالة الصحية نتيجة
للتعذيب

إسالوا فتحي سرور وكل نواب الشعب كيف تعرض حمدين صباحي
للإعتقال وهو نائب بالبرلمان وبدون رفع الحصانة بسبب قيادته وتحريضه على
إحتلال السفارة الأميريكية بمصر وبكل الدول العربية إحتجاجاً على تدمير
العراق 20 ،21 مارس 2003 وكيف تم سحله بميدان التحرير ليسجل الأمن المصري
أول سابقة من نوعها بأعتقال نائب يحمل حصانة برلمانية

إسألوا
فلاحين سراندوا عن وقوفه بجانب قضيتهم وتبنيها داخل البرلمان وتصدى
لمحاولة إخراجهم من الأرض لحساب أحفاد الإقطاعيين . وإسألوا عمال مصانع
كتان طنطا وموظفي الضرائب العقارية ومعتصموا آمونسيتو وصيادي البرلس وكل
مظلوم على أرض مصر .

إسالوا ضحايا السيول في العريش وكيف حمل
المساعدات مع وفد الكرامة ووزعوها على المتضررين ومعاينة الوضع على
الطبيعة وتبني ذلك داخل البرلمان . وإسألوا ضحايا الغدر والتطرف من
أشقائنا المسيحيين في نجع حمادي كيف ذهب ليواسيهم ويشد على أياديهم ويحمل
السلطة مسئولية إحداث الفتنة في مصر

إسالوا غزة وقيادتها وكيف أنه
أرفع مسئول يزور غزة بعد توقف القصف 2008 حيث ألتقى رئيس الوزراء أسماعيل
هنية وأحمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي . إسالوا السيد حسن نصر الله
والقيادات الشعبية بلبنان

إسألوا غزة الصمود والمقاومة بعد حادثة
إسطول الحرية 31مايو 2010 والتي تلاها قيادة حمدين صباحي لوفد برماني مصري
مكون من سبعة هو ثامنهم وحملوا المساعات ومنعت سلطة مبارك على معبر رفح
منزوع السيادة المصرية عليه من دخول شاحنات الأسمنت والحديد التي حملها
النواب

إسالوا جورج جلوي الذي ذهب معه ليتحدث ببريطانيا
بالهايدبارك 2003 ليدين مايتعرض له العراق من تدمير على يد آلة الحرب
الأمريكية والبريطانية

إسألوا عن حمدين صباحي بضمائركم اليقظة
ونحوا إنتماءاتكم الأيدلوجية قليلاً .. وتذكروا أن حمدين صباحي هو النائب
الوحيد في تاريخ البرلمان المصري الذي أسقط وزير بأستجوابه ليوسف والي
مدمر الزراعة المصرية .. وتذكروا أيضاً أن حمدين صباحي هو النائب الوحيد
الذي قد إستجوابات لوزير الداخلية حبيب العادلي من بينها قتل المواطن جمعه
الزفتاوي شهيد الحرية في دائرة حمدين الإنتخابية الذي قتلته قوات أمن حسني
مبارك التي أرادت إسقاط حمدين في الإنتخابات البرلمانية 2005 ..

ولا
تنسوا أن حمدين صباحي هو النائب الوحيد في البرلمان الذي قدم إستجواب
لوزير الداخلية في حادثة قتل الشاب السكندري خالد سعيد والذي لم يتم
مناقشته للآن وأعلن حمدين صباحي أنه لم يناقش الإستجواب بحضور من ينوب عن
حبيب العادلي وهو مصر على حضور الوزير بشخصة وليس بمن ينوب عنه

إسألوا
كل مقاوم عربي لتعرفوا قامة وقيمة حمدين صباحي الذى طرح إسمه من أكثر من
سياسي كمرشح رئاسي قبل حضور الدكتور البرادعي الذي نحترمه ونجله ونتفق معه
في حتمية التغيير

إسالوا فما خاب من إستشار
من هو  عمرو موسى؟
خالد �داوى
عمرو موسى من مواليد أكتوبر 1936 بالقاهرة، وتنتمي عائلته الى محافظتي القليوبية والغربية، وحاصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة1957 والتحق بالعمل بالسلك الدبلوماسيبوزارة الخارجية المصرية عام 1958.
عمل مديرا لادارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية عام 1977 ومندوبا دائما لمصر لدى الامم المتحدة عام 1990 ووزيرا للخارجية عام 1991 وامينا عاما للجامعة العربية عام 2001.
وسبق موسى عددا من الامناء السابقون منهم عبد الرحمن عزام أول امين عام للجامعة فيما كان محمد عبد الخالق حسونة ثاني الامناء منذ الفترة من1952 إلى 1972 فيما حل محمود رياض ثالث امين للجامعة منذ الفترة من 1972 إلى 1979 .وحلالشاذلي القليبي رابعا كامين عام للجامعة العربية منذ عام 1979 إلى 1990 فيما أصبح الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد خامسا منذ الفترة من عام1991 إلى 2001 ومن ثم عمرو موسى انتخب في عام 2001 إلى الآن .
وهو سياسي و وزير الخارجية المصري السابق،وأمين عام جامعة الدول العربية. ولد في 1936.تخرج من كليه الحقوق عمل كوزير للخارجية في مصر من1991 إلى 2001. تم أنتخابه كأمين عام لجامعة الدول العربية في مايو2001، وما زال قائما بهذا المنصب إلى يومنا هذا.
 المناصب التي تقلدها
  • 1958: ملحق بوزارة الخارجية المصرية .
  • 1958 ـ 1972 : عمل بالعديد من الإدارات والبعثات المصرية ومنها البعثة المصرية لدىالامم المتحدة
  • 1974 ـ 1977 : مستشار لدى وزير الخارجية المصري
  • 1977-1981 :1986-1990 : مدير إدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية
  • 1981-1983 : مندوب مناوب لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
  • 1983-1986 : سفير مصر في الهند
  • 1990-1991 : مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
  • 1991-2001 : وزيرا للخارجية المصرية
  • 2001 : أمينا عاما لجامعة الدول العربية
  • 2003 : عضو في اللجنة الرفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتهديدات والتحديات والتغيير المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين

 الأوسمة و الجوائز

 الانتخابات الرئاسية لعام 2011

طرح اسمه للترشح لمنصب رئيس مصر، لكنه لم ينف نيته الترشح لمنصب الرئاسة ولم يستبعده أيضاً، وترك المجال مفتوحا أمام التوقعات، وقائل إن من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن"[1]. وصرح كذلك لحدى الصحف إن الصفات الواجب توافرها في رئيس الجمهورية تنطبق أيضا علىجمال مبارك نجل الرئيس المصريمحمد حسني مبارك، وإن صفة المواطنة وحقوقها وإلتزاماتها تنطبق عليّ كما يمكن أن تنطبق عليك كما يمكن أن تنطبق على جمال مبارك[2]. كما أعرب عن تقديره "للثقة التي يعرب عنها العديد من المواطنين عندما يتحدثون عن ترشحه للرئاسة، وإعتربها ثقة محل إعتزاز لديه، وأعتبر أن بها رسالة وصلت إليه.

من هو أيمن نور؟                       

فيما تتهمه الحكومة بأنه "رجل أمريكا ووجهها الجديد في مصر"، تزعم المعارضة بأنه "عقد صفقة سرية مع الحكومة تسمح له من خلالها بالوجود مقابل استخدامه كمسحوق للتجمل أمام أمريكا" .

في المقابل، ينفي نور صلته بأمريكا أو معرفته بالسيدة كوندوليزا رايس، ويرفض أن يطرح حزبه كبديل أو كومبارس أو ديكورا للنظام.
من هو أيمن نور، وما حقيقته؟ ولماذا تعاملت معه الحكومة المصرية بهذه الطريقة، وما مدى صحة الاتهامات التي تُـروِّج لها الحكومة ضده، وما حقيقة صلته بأمريكا، ولماذا كل هذا الاهتمام بموضوعه من وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها وتبحث عن جواب ...

اشتهر نور في أوساط المثقفين المصريين بفضل أدائه البرلماني المتميز، غير أن شهرته اتّـسعت بعدما أعلن من داخل السجن اعتزامه الترشح لمنصب الرئاسة في مصر.

وعندما أسس حزبه "الغد"، اتهمته المعارضة بأنه عقد صفقة سرية مع الحكومة تسمح له من خلالها بالوجود، مقابل أن تستغله كمسحوق للتجمل أمام أمريكا. لكن المظاهرات التي قادها أعضاء بحزب الغد، والشعارات التي رفعها أيمن نور، ورفضه الصريح إعادة انتخاب الرئيس مبارك لفترة خامسة، ورفضه فكرة "توريث الحكم"، جعلت المعارضة تراجع نفسها لتُـدرك أنه "ليس دُمية اصطنعتها الحكومة" .

لم يكتف نور بما أعلنه مبارك من تعديلات بالمادة 76 من الدستور، إنما دعا صراحة إلى "ضرورة الحد من صلاحيات رئيس الجمهورية نفسه"، وضمّـن ذلك في الوثيقة الأساسية لبرنامج حزب الغد الذي يرأسه.

وقال صراحة في برنامج الحزب، "يجب إعادة النظر في المادة 85 من الدستور التي تنص على أن رئيس الجمهورية غير مسؤول سياسيا أمام مجلس الشعب، وأنه لا تجوز محاكمته إلا في حالة الخيانة العظمى وارتكاب جريمة جنائية" .

ولعل هذه الدعوة هي التي استفزّت النظام، وربما كانت أحد الدوافع وراء قرار رفع الحصانة عنه، واتهامه بتزوير التوكيلات، واعتقاله، في محاولة لإيصال رسالة له وللمعارضة.. فمن هو أيمن نور؟


اسمه أيمن عبد العزيز نور، وشُـهرته أيمن نور، والده كان يعمل محاميا، وكان عضوا منتخبا في مجلس الشعب أكثر من مرة منذ بدايات الخمسينيات وحتى نهاية السبعينيات، أما والدته، فهي واحدة من أبرز قيادات العمل الاجتماعي بالمنصورة، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في اللغة الفرنسية، ابنة محمد محمود حسنين الذي كان محافظا للدقهلية في بدايات الستينيات.

ولد نور في 10 أكتوبر 1964 بمحافظة الإسكندرية، وهو متزوج من المذيعة التليفزيونية اللامعة جميلة إسماعيل، ولديه ولدان هما: نور من مواليد عام 1990، وشادي ولد عام 1993.

تلقى تعليمه الأولي بمدرسة كلية النصر بالإسكندرية، ومدرسة الأمريكان بالمنصورة، ثم تلقى تعليمه في المرحلة الإعدادية بمدرسة المنصورة الإعدادية بنين، وكان رئيسا لاتحاد طلاب المدرسة والمحافظة طوال سنوات المرحلة الإعدادية الثلاثة، تم اختياره الطالب المثالي بمحافظة الدقهلية.

تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة الملك الكامل الثانوية بالمنصورة، وكان رئيسا لاتحاد طلاب المدرسة وعلى مستوى الإدارة والمحافظة، وتم اختياره رئيسا لاتحاد الطلاب العام للمدارس الثانوية والفنية، ودور ومعاهد المعلمين والمعلمات، وذلك طوال سنوات المرحلة الثانوية.

تخرج نور في كلية الحقوق بجامعة المنصورة، وكان رئيسا لاتحاد الطلاب لمدة عامين، وحصل على دبلوم في القانون الدولي، ثم حصل على الماجستير في فلسفة التاريخ السياسي، ثم نال درجة الدكتوراه من الأكاديمية العليا للعلوم "معهد العالم العربي" قسم التاريخ بدرجة امتياز، وكان موضوع الرسالة حول "الحركة الإسلامية بمصر من 1980 إلى 1990 " .
]ظهور مبكر[/ 
اتجه للعمل الصحفي مبكرا، فعمل صحفيا هاويا خلال فترات الدراسة، ثم احترف الصحافة مع صدور أول أعداد جريدة الوفد، لسان حال حزب الوفد، وظل يتدرج بالوفد حتى أصبح رئيسا للتحرير عام 1984، وظل يكتب عمودا ثابتا بها بعنوان "يوميات صحفي مشاغب" لأكثر من 16 عاما، ويكتب عدة مقالات أسبوعية في بعض الصحف القومية والمستقلة والحزبية، مثل مجلة أكتوبر، وجريدة الأحرار، وجريدة الميدان، وهو أحد مؤسسي جريدة الحرية، وكان مديرا إقليميا لتحرير عدة صحف عربية ودولية، مثل الحياة "لندن"، والدولية "باريس"، وجريدة المدينة "جدة"، والفجر الجديد "الكويت" ، كما عمل مراسلا للإذاعة الفرنسية بالقاهرة.

ثم اتجه إلى ممارسة العمل الحزبي، فتم انتخابه رئيسا للجنة شباب الوفد بالقاهرة، ثم سكرتيرا عاما للوفد بالقاهرة، ثم سكرتيرا للهيئة الوفدية العليا، ثم عضوا بالهيئة العليا للحزب، ثم ترك حزب الوفد في مارس 2001، بعد وفاة زعيم الوفد فؤاد سراج الدين، إثر خلافات سياسية مع رئيس الحزب الجديد الدكتور نعمان جمعة وسط أزمة سياسية كبيرة ليؤسس حزب الغد في أكتوبر 2004، بعدما رفضته لجنة شؤون الأحزاب خمس مرات.

اتجه للعمل البرلماني، فتم انتخابه عضوا بمجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان) في انتخابات 1995 عن دائرة باب الشعرية والموسكي بوسط القاهرة، وهي من أكثر الدوائر الشعبية والجماهيرية في مصر ازدحاما، ليُـصبح بذلك أصغر نائب في البرلمان المصري.

وفي المجلس، تم اختياره نائبا لزعيم المعارضة، وقد حصل نور في عام 1999 على جائزة أفضل أداء برلماني لدول شرق البحر الأبيض المتوسط، ثم أعيد انتخابه عضوا في البرلمان في الانتخابات التي تلتها عام 2000، عن نفس الدائرة.

نشاط واسع/
أما عن صلته بالعمل الاجتماعي، فقد تم انتخابه أكثر من مرة عضوا بمجلس أمناء المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وعضوا باللجنة العربية الشعبية لدعم الانتفاضة، ومقرها دمشق، ورئيسا (مؤسسا) لجمعية نور الخيرية بوسط القاهرة منذ 1994 وحتى الآن، كما تم انتخابه عضوا بالعديد من المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان ومواجهة الفساد، وهو مؤسس اللجنة المصرية البرلمانية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية.

حصل نور على جائزة أفضل أداء برلماني مصري وعربي، وتم اختياره كأفضل نائب في دول البحر الأبيض المتوسط ، وحصل على عدة جوائز محلية ودولية في هذا المجال، وقد تلقت مكاتبه الثلاثة عشر أكثر من 27 ألف طلب وخدمة، أنجز منها في بعض القطاعات ما يقترب من 95%.

وقاد حملة لتجميل ميدان باب الشعرية، حيث دائرته الانتخابية، وأقام تمثالا لابن باب الشعرية، مطرب الأجيال محمد عبد الوهاب، بالجهود الذاتية، وساهم بدور كبير وملموس في العمل الشبابي من خلال الأنشطة التي تقوم بها جمعية نور، ونظم عشرات الندوات والحفلات والرحلات مجانا للشباب، كما اهتم خلال وجوده بالبرلمان بمشاكل أبناء دائرته من الباعة الجائلين، والذين يعملون في صناعة الأحذية والجلود في شارع الموسكي (أكبر شارع تجاري بمصر) ، حيث تقدم بأكثر من طلب إحاطة للحكومة بشأنهم، وصدرت من أجلها عشرات القوانين منذ عام 1995 وحتى 2001.
تقدم بمشروع "البرلمان العربي للبرلمانيين الشبان"، ووافق عليه الاتحاد البرلماني العربي في دورته عام 2001. حصل على أكثر من ثلث أصوات المجلس، عندما تقدم للترشيح لمنصب وكيل المجلس عام 2000، فحصل على 161 صوتا من إجمالي 454 صوتا، ليُـسجل بذلك سابقة برلمانية لم تحدث من قبل.

ألف نور عدة كتب، أشهرها "الحرية السياسية في الإسلام"، و"الليبرالية هي الحل"، و"العسكري الأسود زكي بدر"، و"يوميات صحفي مشاغب"، و"أزمة الخليج، اغتيال الكويت"، و"من قتل سليمان خاطر" .

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]اصطدامه مع النظام[/grade]

اعتقل في 29 يناير 2005 بتهمة تزوير توكيلات ألفي شخص، لتأمين حصول حزبه المعارض على الترخيص، وهي تُـهمة في نظر أنصاره "لها أسباب سياسية" . أثار اعتقاله ردود فعل دولية، أبرزها ما صرحت به وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس عندما التقت نظيرها المصري أحمد أبو الغيط في أول زيارة قامت بها للقاهرة، وقالت له إنها تأمل أن ترى "حلا سريعا لمسألة اعتقال د. أيمن نور" .

أفرِج عنه في 12 مارس 2005 بكفالة مالية مع استمرار التحقيقات، بعد ثلاثة أيام فقط على إصدار العدد الأول من صحيفة الغد، لسان حال حزبه الذي يحمل نفس الاسم، وتصدِر صفحتها الأولى خبر إعلان ترشحه في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في شهر سبتمبر المقبل.

وفيما تتهمه الحكومة، على لسان صحفييها، بأنه"رجل أمريكا ووجهها الجديد في مصر"، وهي تهمة كفيلة بحرق ورقة الرجل الذي تنتظره حياة سياسية حافلة، يقول نور:"ليس عندي أي معلومات عن هذا الموضوع، ولم أطلب من أحد أن يدافع عني، وفيما يتصل بالتأييد أو التعاطف الدولي، فأنا مع التعاطف الدولي، لكنني ضد التدخل الخارجي".

وحول اهتمام رايس بموضوعه يقول: "أنا شخصياً مندهش، وأشعر بعدم المنطقية وعدم المصداقية لهذا الكلام، فأنا لا أعرف السيدة كوندوليزا ولم يسبق لي أي لقاء بها"!

وينفي نور الاتهامات الموجهة ضده بتلقي أموالاً ودعماً مالياً من الولايات المتحدة، ويقول: "حسبي الله ونعم الوكيل، فنحن لم نقبل ولم يُـعرض علينا، ولم نسمع عن هذا الكلام لا من أمريكا ولا من أي جهة أخرى"، معتبرا أن "هذه القصة خيال مريض أو توجيه حكومي لبعض الصحف نصف الحكومية"، واصفا هذا بأنه "محاولة لاغتياله معنويا وتشويه صورته" .

ويقول: "إذا كنا قد رفضنا الحصول على مخصصاتنا القانونية من لجنة شؤون الأحزاب، وهي لجنة مصرية، فكيف نقبل تمويل دولة أجنبية"؟ ويضيف: "نحن حتى الآن ليس لدينا مقرً رئيسيً للحزب، والمؤتمر العام الذي عقدناه للحزب، جمعنا أمواله من تبرّعات مؤسسي الحزب" .

وحول السبب والدافع وراء إعلانه الترشح للرئاسة، يقول نور: "نحن في حزب الغد، سنواجه مرشح الحزب الوطني، وسنخوض معركة قوية ومتكافئة معه أياً كان من هو، مع احترامي وتقديري الكامل لتاريخ الرئيس مبارك ولنجله السيد جمال مبارك"، مشيرا إلى أن "هذا حق لنا كفله الدستور"، رافضا أن يكون إعلان ترشحه مجرد ديكور، أو مشاركة رمزية".

]فرصة قوية[
ويسجل نور اندهاشه من الثقافة السائدة، والتي يُـروَّج لها في مصر من أنه: لا يوجد مرشح يمكن أن يحل مكان مبارك فيقول: "من بين 70 مليون مصري، ألا يوجد هناك مخلص متعلم يُـجيد إدارة شؤون هذا الوطن؟" معتبرا أن الترويج لهذا المفهوم"يُـسيء لسمعة مصر ويهينها دوليا" .

ويستطرد نور قائلا: "ليس مفروضا أن ننتظر إلى أن تأتي إلينا مطالبنا، بل يجب أن نُـصر عليها ونطالب بها، وإذا حصل عدم تكافؤ في فرص الإعلام والدعاية، سنرفع دعاوي وسنذهب إلى القضاء، وسنصرخ في وجه من يخلّ بحقوقنا، وسنخوض المعركة مؤمنين بثقة الشعب المصري، مؤمنين بهذا الحق الذي يجب أن يمارس" .

ويضيف: "أعتقد أن لدينا فرصة قوية. فالشعب المصري راغب في التغيير، وسنطلب من الحزب الوطني الحاكم أن يقدم لنا كشف حساب عن الفترة السابقة، ونحن نطلب مناظرته" .

ويدعو نور الدولة إلى الخروج من المعركة، فيقول "لتكن المعركة بيننا وبين الحزب الوطني، فالخلط بين شخص الرئيس وبين الدولة وبين الحزب الحاكم، يجب أن ينفضّ وسريعاً".

ويضيف: "أنا كنت مضربا عن الطعام في السجن، وعندما بلغني خبر مبادرة الرئيس مبارك بتعديل المادة 76 من الدستور قطعت الإضراب ابتهاجاً بهذه المبادرة، لكني الآن أنا نفسي مسدودة نتيجة محاولات البعض إفراغ المبادرة من مضمونها"، ويقول: "هي ليست مبادرة، ولكنها حق أصيل للشعب المصري، ونحن نصرّ عليها لأنها حق لا يجب التفريط فيه" .

ويعلن نور اندهاشه لإعلان معظم الأحزاب أنها لن تخوض الانتخابات (!)، ولإعلان بعضها تأييده للحزب الوطني، فيقول: "لماذا لم ينضمّوا إذن للحزب الوطني"؟!وعن حزبه (الغد)، يقول نور: "أعطونا فرصة، فنحن حزب مختلف، حزب يمثل جيل مختلف، له آليات مختلفة، ولديه طموحات مختلفة، لديه رؤية مختلفة"، ويضيف: "نحن نطرح أنفسنا كبديل، ولا نقدّم أنفسنا ككومبارس أو كديكور" .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر