مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الثلاثاء، نوفمبر 01، 2011

حسني مبارك متهم بتهريب البلاتين إلى إسرائيل بقيمة 15 مليار دولار امريكي


كتب في تصنيف عربيات يومية

بتاريخ Oct 25 2011 17:51:51 

حسني مبارك متهم بتهريب البلاتين إلى إسرائيل بقيمة 15 مليار دولار امريكي

: كشفت مجلة "روز اليوسف" وفق مستندات قالت أنها حصلت عليها، عن تهريب شحنة كبيرة من معادن الثمينة من مصر خلال فترة حكم الرئيس المخلوع "حسني مبارك" بوزن 19 طناً و 400 كيلو سبائك بلاتين في دجنبر 1982 وهي شحنة تؤكدها وثائق البنك المركزي السويسري والسجلات الأوروبية وتحريات مكاتب مكافحة الإحتيال وغسيل الأموال الدولية حالياً وكلها تكشف أن سبائك مبارك الذهبية والبلاتينية مرت من البوابة القبرصية ومنها إلى تل أبيب حيث تمت عملية إسالة السبائك بفكرة يهودية لتغطية مناقصات حكومية رسمية لإنتاج العملات الذهبية التذكارية بأنواعها لحساب السوق الإسرائيلية وأسواق عالمية أخرى نجح فيها الرئيس المخلوع مع "إسحاق حوفي" و"ناحوم أدموني" رؤساء الموساد في غسيل رصيده الذهبي في البنك المركزي القبرصي عبر فرع شركة "بوليون المحدودة" المملوكة لمبارك في تل أبيب منذ عام 1981.
في البداية كانت أول الحقيقة الحصول على نسخة رسمية من الوثيقة المشفرة بالكود رقم (6540078688 -H- 564664) الصادرة في شكل وثيقة إيداع رسمية حكومية من البنك المتحد السويسري "البنك المركزي" لوديعة معدنية عبارة عن سبائك من معدن البلاتين تزن 19 طنا و 400 كيلو جرى إيداعها بتاريخ 11 ديسمبر 1982 تحت رقم (2709987 - B- 2709) وهي منقولة من القاهرة برقم (270711098) برقم دولي (BN 207107) بتعريف (DCL 40707 LS 709) لسبائك مدموغة بالرقم 711071 بعلامة "فلاينج هورس" لسبائك مدموغة من عيار BD 6453 CLS 9999 ببوليصة تأمين مرفقة رقم 2709987 B 2709 برقم (DNE القاهرة DC 70987 B 27098 بإسم صاحب الشحنة "حسني مبارك" تم إيداعها بالبنك المركزي الحكومي السويسري برقم (BE 7110753 CDL 787) برقم مسلسل (070987114025 BS) تشفير (NDS 11107110 L 27098110789) وقد مرت الشحنة بالإجراءات الرسمية وحصلت على الموافقة الحكومية السويسرية من مكتب وزير المالية السويسري برقم (FLB 5640453553 ED 543078688/M/117071107/طبقاً للقانون 1980) وقد تم تأريخ الشحنة بالرقم المشفر 4187 BH 2098 بازل سويسرا 11 ديسمبر 1982 وقد ذكر في تقدير الشحنة المالي أنها بسعر يومها 11 ديسمبر 1982 كانت تقدر بـ 14 مليارًا و 900 مليون دولار أمريكي وقد كان التقدير إلزامياً حيث إن الشحنة مؤمن عليها ومرفق بها كما طالعنا وثيقة تأمين حكومية سويسرية تمنع أي جهة من الإستيلاء عليها وإلا تصبح الحكومة السويسرية ملزمة برد المبلغ التقديري لصاحب الوديعة.
الغريب أن مصر عملياً في ذلك التاريخ لم تكن قد بدأت إنتاج السبائك الذهبية بأنواعها بعد، كما أن أحدا من مصر لم يبلغ عن فقد تلك الكمية الهائلة من البلاتين، كما لا يوجد تسجيل صناعي لتلك الكمية الكبيرة من البلاتين في تواريخ معاصرة سابقة أو لاحقة على الشحنة، علماً بأن أول إنتاج مصري للسبائك الصفراء كان في أبريل 2007 بإشراف شركة "ماتزهولدينجز" القبرصية.
لكن في التحريات الأوروبية نجد الجواب، فقد تمت سرقة جبانات الآثار المصرية في معظم مناطق مصر الأثرية في تلك التواريخ المعاصرة حتى إنها وجدت في سجلات شرطة سكوتلاند يارد في لندن ومذكور أنها سبائك عالية النقاء لقطع أثرية معدنية أفرغت تقريبا من عنصر البلاتين واختفت تماما داخل السبائك.
معلومات أخرى أكدت أن أطنانًا من البلاتين كانت موجودة في أشكال ممتلكات عدة لأملاك أسرة محمد علي والتي كان يشرف عليها مستشار الرئيس زكريا عزمي شخصيا ومبارك كرئيس للدولة داخل القصور الرئاسية خاصة قصر عابدين.
إذا كان لابد أن نعود لتاريخ الصاغة المصرية حتى نفك اللغز فوجدنا ذكريات متعددة لتجار كبار وورش تاريخية رفض أصحابها ذكر أي معلومات عنهم يتذكرون أن جهة ما تابعة للرئيس الجديد وقتها "حسني مبارك" قامت فعلا بإخلاء ورشتين محددتين في تاريخ يسبق الشحنة بشهور قليلة وأنهم كانوا بالفعل يعدون سبائك بلاتين اعتقد التجار أنها خاصة بالدولة مع أنهم تشككوا يومها وتساءلوا لماذا لم تصب في مسابك الحكومة وكان جزاؤهم زيارات مرعبة لوزارة الداخلية المصرية وكانوا في عصر وزير الداخلية اللواء "حسن أبو باشا" الذي شغل المنصب من 3 يناير 1982 حتى 16 يوليو عام 1984 .
والغريب أن معلومة أخرى من تلميذ للواء "محمد النبوي إسماعيل" الذي شغل المنصب منذ 26 أكتوبر 1977 حتى 2 يناير 1982 تؤكد أن النبوي لم يرد أن يتلطخ إسمه بالمزيد من خطايا مبارك فقرر الخروج من الوظيفة وليس كما جاء في الرواية الرسمية وأن أحد أهم الأسباب كانت في قضية تسييل البلاتين التي كانت من المفروض أن تتم تحت رعاية وحراسة وزير الداخلية والأغرب أن إحدى محاولات اغتيال النبوي لم تكن من قبل الجماعات الإسلامية بل كانت من قبل رجال مبارك لأن النبوي لمح في أحد المناسبات الخاصة بقشور معلومات عن تهريب البلاتين وقد صمت بعدها النبوي نهائيا بعدما نجا من الموت.
هنا كان لابد أن نعود لما حدث بعدها لخط سير السبائك لنجد معلومات أوروبية موثقة تثبت أن سبائك البلاتين استبدل أكثر من نصفها في البداية لسبائك ذهبية وأن الكميات كلها حولت إلى البنك المركزي القبرصي في قبرص التركية حيث نجد هناك لأول مرة تأكيدات بالمستندات تفيد بأن شركة "بوليون المحدودة" المملوكة لعلاء مبارك في قبرص كانت قائمة منذ دجنبر عام 1981 وأنها أقيمت أصلاً على يدي الأب محمد حسني مبارك وأن منشأ الشركة يسجل أن "زكريا عزمي" هو مؤسسها إدارياً وقد كانت قائمة طيلة الوقت بل إنها تاريخيا أول شركة مصرية يقام لها فرع في تل أبيب بنفس الإسم "بوليون المحدودة" وأن تلك الشركة هي أولى شركات التطبيع الإقتصادي مع إسرائيل وقد استمرت في عملها مع اختلاف واحد وهو إضافة نشاطات جديدة على الشركة في عام 1996 عندما آلت ملكيتها لنجل المخلوع علاء مبارك ولا تزال تعمل حتى الآن في تل أبيب حتى بعد دخولهم جميعا للسجن.
المشكلة كانت في كيفية غسيل تلك الكمية دون أن يشك أحد خاصة مع العلم أن أرقام وبيانات الشحنة لا تزال مسجلة في المستندات الأوروبية وقد كانت محل بحث دقيق مؤخراً لأجهزة مكافحة الإحتيال وغسيل الأموال حتى خرجت المعلومات عنها.
الحقيقة في سر غسيل سبائك مبارك البلاتينية المختفية كان في الفرع الإسرائيلي لشركة "بوليون المحدودة" المملوكة منذ عام 1981 للرئيس المخلوع ففي نهاية عام 1982 طلب مبارك مساعدة صديقين له في إسرائيل هما "إسحاق حوفي" الذي ساعد مبارك لإنشاء فرع "بوليون تل أبيب" وكان على وشك ترك الخدمة ومن بعده "ناحوم أدموني" رئيس الموساد حتى 1989 اللذين طرحا عليه الفكرة والحل الذي يبحث عنه مقابل عمولة خاصة دفعها مبارك لهما.
أما الحل فكان يكمن في دخول شركة مبارك "بوليون المحدودة" في المناقصات الحكومية الإسرائيلية لإنتاج وتصنيع العملات المعدنية الذهبية التذكارية وكانت أولها مناقصة إنتاج عملة إسرائيلية تذكارية على إسم الملياردير اليهودي المناصر لإسرائيل "روتشيلد" فوجد مبارك أن الفكرة حلت له مسألة غسيل السبائك بشكل نهائي فوافق على الفور ودخل المناقصة رسميا.
ولأنه مبارك فازت "بوليون المحدودة تل أبيب" بالمناقصة وخرجت عملة روتشيلد الذهبية فئة العشرة أجوارات بنقاء 900 % بسعر سوقي 650 دولارًا أمريكيا للقطعة وأسال مبارك يومها أول طن من السبائك في ديسمبر عام 1982 أي بعد أيام معدودة من خروج الشحنة من مصر لسويسرا ومنها لقبرص ثم إسرائيل وقد نجحت الصفقة ووزعت القطعة التذكارية من إسرائيل حتى أستراليا وأصبحت شركة بوليون إسرائيل ذائعة الصيت.
في سجلات بورصة إسرائيل الذهبية المعروفة بإسم "سبيل الذهب" وجد الباحثون عن أموال مبارك المهربة خط السير موثقًا بين تاريخ العملات الذهبية المنتجة في إسرائيل بإسم شركة بوليون التي علموا أنها قامت بعدد 12 عملية إنتاج استهلكت من رصيد سبائك مبارك حتى عام 2000 ما يعادل 17 طن بلاتين أنتجت خلالها الشركة عملات ذهبية بيضاء وصفراء لمعظم دول الإتحاد الأوروبي وحتى للولايات المتحدة الأمريكية ومن السجلات ووجدوا أن في عام 1985 صدر في واشنطن القانون الفيدرالي الموحد لإنتاج العملات الذهبية التذكارية وهو القانون الذي أتاح بشكل رسمي لمبارك أن يسيل كل ما يمكنه الحصول عليه من سبائك في أمريكا نفسها.
في عام 2000 توقفت بوليون عن إنتاج العملات الذهبية في داخل إسرائيل بسبب الضرائب الباهظة وسحب مبارك كل الرصيد المتبقي من السبائك وردها إلى البنك المركزي القبرصي لينتج من هناك لأن قبرص معروفة أنها أصل السبائك في العالم خاصة أن علاء مبارك حصل على شروط إنتاج جيدة من الحكومة القبرصية التركية.
كان لم يتبق من الكمية التي قاموا بتهريبها من مصر عام 1982 سوى 2 طن و 400 كيلو بلاتين أبيض وخلال عام 2010 كانوا قد نجحوا في الفوز بثلاث مناقصات حكومية من بريطانيا وفرنسا وبلجيكا أسالوا فيها معظم ما تبقى من رصيد البلاتين حتى إن البنك المركزي القبرصي قد سلم منذ أيام قليلة النائب العام القبرصي "بيتروس كليريدس" بيانًا بما تبقى من رصيد مبارك الذهبي وهو 274 كيلو ذهب أصفر و50 كيلو بلاتين لم تنجح العائلة يومها في تسييلها مع أن الموقع الإسرائيلي المتخصص "قيراط 8" قد أكد أن بوليون تل أبيب في 12 مايو 2010 فازت بمناقصة إنتاج عملة إسرائيلية تذكارية فئة العشرين شيكل تحمل شعار أسد يهوذا التوراتي من جهة ومن الجهة الأخرى مدينة القدس وزن القطعة أوقية واحدة من عيار ذهب 24 علما بأن الأوقية المصرية تساوي كما تقول الموسوعة العالمية 34 جراماً غير أن بوليون سلمت للسوق الإسرائيلية 3600 قطعة فقط ولم تكمل المناقصة لظروف خاصة بملاك الشركة كما ذكر وبالقطع نحن نعلم تلك الظروف.
بالإضافة إلى ذلك هناك معلومات حديثة تكشف عن جواب رسمي حول التساؤلات عن مصدر الشحنة الأولى وكيف قام مبارك بتجميعها بعد عامين فقط من حكمه جاءت فيما كشفه وزير المعادن السوداني الدكتور "عبد الباقي الجيلاني" في 7 غشت 2011 لوسائل الإعلام السودانية عندما أكد معلومات سودانية سيادية تشير لتهريب 36.8 طن ذهب وبلاتين إلى إسرائيل عبر مصر خلال فترة الرئيس المخلوع مؤكداً أنها كانت أموال شحنات سلاح غير شرعي لدول إفريقية قامت بالدفع لمبارك مورد الصفقات في عدد منها والوسيط في عدد آخر لأن تلك الدول كانت لا تمتلك سيولة نقدية فدفعت في شكل غطاء سبائك بلاتينية وهي إجابة رسمية تعد الأولى من نوعها عن مصادر بلاتين وذهب مبارك المهرب من مصر وربما تفجر في نهاية الأمر حقيقة مروعة جديدة وهي أن مبارك كان وسيطاً للسلاح الإسرائيلي لدول إفريقيا.


الجمعة، أكتوبر 21، 2011

القذافي وبصوت واضح يخاطب الثوار اثناء القبض عليه ..حرام عليكم انتم ما تعرفوا الحرام ؟

القذافي وبصوت واضح يخاطب الثوار اثناء القبض عليه ..حرام عليكم انتم ما تعرفوا الحرام ؟
بتاريخ Oct 21 2011 11:35:38 

:أظهر مقطع فيديو انتشر عبر الشبكات الاجتماعية توسُّل معمر القذافي للثوار بعد قبضهم عليه، طالباً منهم الرحمة: "حرام عليكم.. حرام عليكم.. إنتو ما تعرفوا الحرام؟".

ومن جهته، قال الطبيب الشرعي إبراهيم تيكا، الذي أجرى تحليل الـDNAللقذافي وللمعتصم وأبوبكر يونس وزير الدفاع السابق، إنه تم التأكد قطعاً أنصاحب الجثمان هو معمر القذافي بجميع معالمه.
وأضاف تيكا موضحاً أسباب التحاليل والجهة التي طلبته: "كُلفنا بفحص الجثثالثلاث من نيابة مصراته، ومن الخبرة القضائية وأخذ عينات الـDNA لإثباتهوية الجثث، رغم أنه هو القذافي قطعاً من وجهه، وبجميع الأدلة التيشاهدناها في جثته".
وأوضح تيكا لـ"العربيةأنه سيتم تشريح الجثث للتأكد من أسباب الوفاة بعدأن تأتي الموافقة من المجلس الوطني الانتقالي أو الجهات ذات العلاقة.
وحول جثة معمر القذافي قال تيكا: "إن ما يميز جثة القذافي هو وجود جميعالعمليات الجراحية التي كنا على علم بها، ومنها عملية إزالة الزائدة الدودية،وكذلك عملية في الورك أشيع أنه أصيب فيه أثناء ممارسته للرياضة"

وأضاف في لقائه مع مراسل "العربية": "بالنسبة لشعر القذافي هو لم يكن حليق الشعر كما يُشاع، بل كان الشعر يتركز في رأسه من الأعلى، وما لفت انتباهنا أثناء أخذ عينة من الشعر لإجراء التحاليل، أنه كان انتزاع الشعر من المنطقة العليا سهل، إذ كان يتساقط بسهولة، فلم تكن للشعيرات في تلك المنطقة جذور، ما يدل على أنه كان شعراً مزروعاً".
وبرّر تيكا الزرقة على وجنتي القذافي بأنها آثار لعملية تجميل سابقة أجراها بالليزر أو ما شابه.
وبالنسبة لموت القذافي قال الطبيب الشرعي: "كما أظهر الفيديو، لقد تم القبض على القذافي حياً، وتم قتله لاحقاً، فقد كانت هناك طلقة اخترقت الأحشاء وأصابت الكبد، ما تسببت في وفاته الأولية، ثم لُحقت بطلق ناري آخر في الرأس، دخلت الرصاصة فيه من جهة، وخرجت من جهة أخرى، وهذا مُثبت لدينا بالصور".

   


القذافي وبصوت واضح يخاطب الثوار اثناء القبض عليه ..حرام عليكم انتم ما تعرفوا الحرام ؟


"وثيقة عمرها 30 سنة تكشف أسرار حادث المنصة "سادس الخلفاء الراشدين وراء اغتيال السادات

تاريخ Oct 05 2011 19:19:23 

:قال  الكاتب "محمد عبداللطيف" في صحيفة" الوفد" أنه لاأحد ينكر أن الغموض مازال يحيط بالكثيرمن التفاصيل والمعلومات المرتبطة بجريمة اغتيال السادات.. وأن الشغل الشاغل للمهتمين بالشأن العام، هو البحث الدءوب الذي لا يتوقف عن إجابات قاطعة، لتساؤلات متزاحمة ومتلاحقة، سيطرت بقوة علي الأذهان سنوات طويلة.. من وراء قتل السادات؟... ولماذا قتل؟... وما هي طبيعة الأجواء والصراعات التي سبقت تنفيذ الجريمة اللغز؟

اقتحمنا تلك المساحة الشائكة.. واقتربنا من حقول الألغام، بإلقاء الضوء علي خفايا الصراع في كواليس مؤسسة الحكم، بين «السادات» ونائبه «مبارك» في الشهور التي سبقت حادث المنصة الشهير.. رصدنا ما كان يدور من مشاهد وأحداث، ألقت بظلالها علي مجمل الحياة العامة بكل تفاصيلها. وكان لها تأثيرها المباشر مع أسباب أخري في الإطاحة بالسادات.فقبل عدة أسابيع أزحنا الستار عن معلومات صادمة وردت في تقرير تناولته مجلة الوطن العربي، التي تصدر من لندن.. المرتبط صاحبها وليد أبو ظهر بصلات وثيقة مع أجهزة الاستخبارات، ودوائر صناعة القرار في محيط الأنظمة العربية.المعلومات نشرت بتاريخ 23 يناير 1981 أي قبل 30 سنة من الآن.. أفرد مساحات واسعة عن أسرار صراع مراكز القوي في القاهرة، بين السادات ونائبه «مبارك». رصد فيه زيارة مبارك إلي واشنطن، ولقاءاته المتكررة، مع قيادات بارزة في الاستخبارات الأمريكية CIA. علي رأسهم ريتشارد ألن مستشار الأمن القومي الأمريكي. وحرص مبارك في تلك اللقاءات أن يبعث في أحاديثه ولقاءاته برسائل غير مطمئنة عن أوضاع الجيش.وروي تفاصيل إشرافه علي تنظيم خاص، يهدف للمحافظة علي نظام الحكم. أشار التقرير إلي علم ودراية شخصيات كانت ملء السمع والبصر في مؤسسة الحكم بتفاصيل هذا الصراع وقصة الانقلاب الأبيض، والذي كان يدبر له «مبارك» للاستيلاء علي السلطة.. وتناول كذلك إخفاء «أشرف غربال» سفير مصر في واشنطن في تقريره لجميع لقاءات مبارك الشخصية والتي علم بها «السادات». وعلي إثرها كلف الفريق محمد الماحي مدير المخابرات بإعداد تقرير تفصيلي عن لقاءات مبارك في واشنطن وبعد ورود المعلومات، أصيب السادات بصدمة وذهول، دفعته لاستدعاء نائبه وإخباره بأن تحركاته ومؤامراته معلومة ومكشوفة. وأنه هو الذي صنعه، ووصفه بأنه مخلوق بلا وفاء، وهدده بأنه يستطيع أن يقطع رقبته.هذا ما أزحنا الستار عنه إلي جانب تفاصيل أخري كثيرة مرتبطة بالظروف التي أطاحت بالسادات في حادث المنصة.. وهي معلومات نشرت في لندن قبل 30 عاماً، ولم يصدر أي تكذيب من السادات الذي كان في قمة السلطة، أو من نائبه حسني مبارك وقتها، أو من منصور حسن، أو أشرف غربال.. لكن ليس بمقدور أحد أن يتجاهلها، أو يلقي بها خلف ظهره.. وربما كان ما تناولناه محفزاً لآخرين أن يفتحوا من جديد الملف الشائك والمحاط بالكثير من الألغاز، واللوغاريتمات.. علي أي حال ما تناولناه قبل عدة أسابيع، صار وثيقة في بلاغ تقدمت به رقية السادات رسمياً إلي النيابة العسكرية، بغرض فتح التحقيق في قضية مصرع والدها.. إلي جانب بلاغات أخري تقدمت بها قبل ذلك وقد أشعلت بها الجدل وفتحت باب التكهنات والاتهامات علي مصراعيه في محاولة من جانبها للوصول الي الذين دبروا لاغتياله، فهي تقدمت ببلاغ للنائب العام تطالب بفتح التحقيق وتحديد المتورطين، بغرض محاكمتهم خاصة أن والدها لقي مصرعه في الوقت الذي كان يوجد فيه علي المنصة لحظة الاغتيال رموز الحكم، أبرزهم حسني مبارك وعبدالحليم أبوغزالة.. رقية أشارت في بلاغها إلي وجود شهود اثبات تأكيدا لصحة اتهاماتها الرامية الي أن قاتل والدها خالد الإسلامبولي مازال علي قيد الحياة، وهو ما يعني أن حكم الإعدام لم ينفذ فيه بفعل قوي لديها سلطة ونفوذ. بل ذهبت الي ما هو أبعد من ذلك بأن الإسلامبولي شوهد في الحرم المكي، وأنه عاش في مصر داخل مستشفي الأمراض العقلية، وطلبت شهادة إحدي الطبيبات لتأكيد ما ذهبت اليه هذه الاتهامات وغيرها من التي يتم تداولها في الأوساط الشعبية، والإعلامية علي حد سواء تحمل في طياتها تلميحات وإشارات وأحيانا تأكيدات عن تورط مبارك وآخرين كانوا في موقع المسئولية بأنهم وراء اغتيال السادات وأن أصابع مبارك والآخرين أدارت خيوط المؤامرة بكل تفاصيلها للتخلص من رأس النظام، باعتبار أن الإسلامبولي وعطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام ووحيد عباس، منفذي الجريمة ليسوا سوي أدوات جري استخدامها بدقة.المؤشرات في قضية اغتيال السادات تذهب الي أن ما حدث لم يكن عملا فرديا، أو قرارا اتخذه خالد الإسلامبولي واشترك معه آخرون في التنفيذ بغرض إزاحة رأس النظام من المسرح السياسي والحياة بصفة عامة، والقراءة الدقيقة لأحداث الجريمة والظروف السياسية التي كانت تحيط بها، والصراعات بين مراكز القوي في الحكم، تذهب الي تجاوز العمل الفردي.. ووصف ما حدث بأنه عمل منظم تم الترتيب له بصورة متقنة لصالح قوي غامضة ربما تكشف عنها التحقيقات، الملابسات المحيطة بالبلاغات كانت محرضة لطرح أمور لا يمكن إغفالها فهي كافية لأن تثير جدلا واسعا ونري أنه أكثر أهمية الآن وتدور محاوره الرئيسية في البحث عن إجابة لسؤال يفرض نفسه علي مجمل الأحداث برمتها وهو لماذا قتل السادات؟!محاولة فك شفرة هذا اللغز قطعا ستقود لإلقاء الضوء علي أسباب ظلت مجهولة وربما يشير الكشف عنها الي متورطين محتملين قاموا بالتدبير ومتابعة الأمر من بدايته لنهايته.فالواقع السياسي قبل اغتيال السادات كان مرتبكا وغير محدد الملامح، الجماعات الإسلامية بكافة تنظيماتها حظيت بقدر كبير من حرية الحركة بتعليمات من السادات نفسه فاتسع نشاطها في كل الأقاليم «المدن ـ القري ـ النجوع»، وقويت شوكتها بمباركة من السادات الذي كان يتطلع لدعم القيادات الدينية له.المغازلة المتبادلة بين السادات والجماعات الإسلامية لم تكن مجرد تصور عابر نلقيه، لكنه مؤيد لدينا بوثيقة نادرة عمرها 30 سنة يزاح الستار عنها لأول مرة فهي كاشفة للأسباب التي مهدت لاغتيال السادات مع كثير من الأسباب الأخري.فما تحتويه سطور تلك الوثيقة كاف وحده لمعرفة تنامي نفوذ الجماعات الذي جعل أمريكا تتخوف من سيطرتهم علي شئون الدولة والغضب من السادات، تم التحضير لما تضمنته الوثيقة في ظل ظروف مضطربة بين السادات ونائبه حسني مبارك، وذلك منذ بدايات 1981، عندما سافر مبارك في مهمة رسمية للولايات المتحدة والتقي سرا مع رجال الـCIA وجري في هذه اللقاءات إعراب واشنطن عن غضبها علي السادات الأمر الذي أوعز فيه مبارك لهم بأنه البديل الذي يمكن الاعتماد عليه وضمت اللقاءات رجال أعمال سعوديين وفور علم السادات أراد أن يقلص دور مبارك، بتعيين منصور حسن وزيرا لشئون رئاسة الجمهورية تمهيدا لإبعاد مبارك نهائيا واستعان بصهره محمود أبووافية لفرض سطوته علي البرلمان.أراد السادات في تلك الأثناء أن يبعث برسائل للولايات المتحدة الأمريكية مفادها أنه سيتجه الي تطبيق نظام الحكم الإسلامي علي غرار ايران، الأمر الذي تخشي منه واشنطن علي مصالحها، وبهذه الرسائل أراد السادات أن يضرب عصفورين بحجرواحد، تهديد مصالح أمريكا مما يجعلها تعيد حساباتها تجاه السادات، والثاني الحصول علي تأييد الجماعات التي أطلقها وأشرف علي رعايتها.أوعز السادات الي صهره محمود أبووافية عن نيته في ارتداء عباءة الخلافة فما كان من الأخير إلا السير فيما أراده السادات، الذي توفرت لديه كافة المعلومات أن مبارك سيطر علي الحزب فجري ابتكار الوسيلة التي بموجبها يرتدي السادات جلباب الإمامة أو الخلافة فتم الاتفاق علي دراسة تطبيق الشريعة الإسلامية ومنح السادات لقب سادس الخلفاء الراشدين بغرض طرح هذه الأفكار للاستفتاء علي الشعب.المقربان من أنور السادات «محمود أبو وافية» صهره وعبدالعزيز مصطفي صهر مصطفي خليل، اقترحا في مجلس الشعب. دعوة الناخبين إلي الاستفتاء علي منح رئيس الجمهورية «السادات» لقب سادس من الخلفاء الراشدين. وتطبيق الشريعة الإسلامية.. واعتبار جرح الشعور الديني ضمن جرائم السب والقذف المعاقب عليها جنائيا. ورأت لجنة الاقتراحات والشكاوي برئاسة محمود أبو وافية إحالة المقترحات إلي لجنة الشئون الدستورية والتشريعية وذلك في 41/3/1891 لاقرارها، والاستفتاء عليها!!في تلك الاثناء كانت أمريكا لم تفق من الضربة القوية التي تلقتها من إيران بازاحة حليفها الاستراتيجي الشاه محمد رضا بهلوي ليحل محل حكمه نظام الثورة الإسلامية بقيادة بالخومينيا ثم جاء السادات ليزعج مصالحها بنظام إسلامي جديد في مصر في بإعطاء الفرصة كاملة للجماعات الإسلامية بإقامة علاقات وطيدة ومتينة مع أجهزة الأمن، تمهد للاستفتاء الذي لم يتم!! هذه الوثيقة التي اختفت من ملفات مجلس الشعب بفعل فاعل هي لغز جديد في عملية اغتيال السادات يضاف إلي ألغاز اخري لتكتمل حلقة الطلاسم العصية علي الفهم. والمثيرة للتكهنات فالقتلة ينتمون إلي مدينتي «ملوي» بالمنيا والدلنجات بالبحيرة التي ينتمي إليها المشير أبو غزالة. من ملوي ملازم أول خالد الإسلامبولي وملازم أول سابق عبدالحميد عبدالسلام.. ورقيب متطوع حسين عباس ومن الدلنجات عطا طايل ومحمد عبدالسلام فرج. ومن المفارقات العجيبة ان مرتكبي الجريمة ينتمون إلي ملوي ومن حاول انقاذ السادات ينتمي إلي نفس المدينة «فوزي عبدالحافظ» سكرتيره الخاص.الأحداث التي سبقت الاغتيال جديرة بالرصد والتدقيق في مارس 1981 تتجه النية للاستفتاء علي منح السادات لقب سادس الخلفاء الراشدين.. إلي جانب لقب الرئيس المؤمن .. في مايو 1981 تستدعي المخابرات الحربية خالد الإسلامبولي وتحذره من الاستمرار في علاقته مع طه السماوي أحد القيادات «الجهادية» وتوصي بعدم مشاركته في العرض العسكري مرة أخري سبق له الاشتراك 3 مرات في الأعوام السابقة.في سبتمبر 1981 أصدر السادات قرارات التحفظ الشهيرة التي شملت 1536 من كافة القيادات والرموز السياسية في مصر، من بينهم شقيق الإسلامبولي «محمد أحمد شوقي الإسلامبولي وزوج شقيقته أنيسة».عقب قرارات الاعتقال في نهاية سبتمبر عقد مؤتمر الحزب الوطني، واستبعد السادات من تشكيلاته القيادية بـ «منصور حسن» وتم استبعاده من التشكيل الوزاري «كان وزيرا لشئون رئاسة الجمهورية» وحملت التكهنات أن ذلك بغرض تصعيده إلي منصب أكثر أهمية قيل في الكواليس نائبا لرئيس الجمهورية.. وسط كل تلك الأحداث يتعرض السادات لمحاولة اغتيال في المنصورة علي يد عبود الزمر ضابط المخابرات الحربية الهارب والمطلوب في قرارات التحفظ إلا أن هذه المحاولة فشلت مثلما فشلت محاولته السابقة باختطاف طائرة الرئيس السادات وقبض علي الأفراد الذين حاولوا القيام بالعملية إلا عبود الزمر الذي استطاع الهرب. ووزير الداخلية يطلع السادات علي شريط فيديو بالصوت والصورة عن التحضير لمحاولة اغتياله. ولم تقبض وزارة الداخلية علي الأفراد إن صحت الرواية.. حيث لم يعرض هذا الشريط علي جهات التحقيق في قضية المنصة. ثمة أمور متشابكة ومثيرة للاستغراب وليس بمقدور أحد سوي طرح التساؤلات حيالها. وأبرزها.. لماذا قتل السادات؟ ومن هم المتورطون في قتله.. وخاصة أن تأكيدات رسمية تدحض ما تقوله برقية الساداتا وهي أن الإسلامبولي ورفاقه أعدموا بالفعل وتذهب إلي تلك التأكيدات التصريحات الصادرة من نجله جمال السادات وزوجته بجيهانا. بينما كانت الأجواء العامة ضبابية وغير مقروءة بوضوح.. كان خالد الاسلامبولي يتخذ قرار اغتيال السادات في المنصة... كيف شارك في العرض العسكري؟.. ومن الذي رفع اسمه من قائمة المحظور مشاركتهم.. ألم يدفع ذلك إلي التكهنات بتورط آخرين؟بالإضافة إلي لغز ضابط المخابرات الحربية ممدوح أبو جبل، الذي اختفي من علي خشبة المسرح بصورة مريبة بعد الإدلاء بأقواله واعتباره شاهد ملك. رغم أنه هيأ لتنفيذ عملية الاغتيال التي نفذها الأربعة في دقائق معدودة.لكن كيف دخل هؤلاء خيمة المعسكر الخاص بـ خالد الاسلامبولي؟ إن ترتيب دخولهم لم يكن عشوائياً بالقطع واعطاء إجازة لأفراد من المعسكر، لم يكن يتم إلا إذا كانت هناك أياد أكبر من خالد الإسلامبولي.. فقد تغيب عن العرض العسكري الجنديان عادل محمود بسطويسي وميلاد سمير أنيس وتم الإبلاغ عنهما بأنهما هاربان. وحصل الجندي جمعة علي إجازة.. ليحل محل الثلاثة عطا طايل وعبدالحميد عبدالسلام وحسين عباس.إن لغز ممدوح أبو جبل في قضية اغتيال السادات سيظل مطروحاً في تلك الأحداث، ويضاف إليه الفيلم الذي يبدو أنه وهمي الخاص بتصوير الإعداد لقتل السادات. وسر الورقة التي تلقاها مندوب أمن الدولة. ولكن أين الفيلم المسجل للتليفزيون المصري. الذي أذاع نقلاً للعرض العسكري.. وفيه يقف السادات لتأدية التحية العسكرية لقاتله بينما انبطح كل من مبارك وأبو غزالة أسفل المنصة .. كل المؤشرات في قضية السادات تقول إن الاسلامبولي لم يكن سوي أداة سواء علم بذلك أو لم يعلم! لكن من المستفيد مبارك .. الأمريكان .. الجماعات الإسلامية . وهل هناك علاقة بين لقب سادس الخلفاء الراشدين والاستفتاء الذي لم يحدث وبين الاغتيال                                                                   


ظهور ملفات سرية تثبت تورط حكومات وشركات بصفقات مشبوهة مع نظام القذافي البائد



ظهور ملفات سرية تثبت تورط حكومات وشركات بصفقات مشبوهة مع نظام القذافي البائد

صحيفة المرصد: تدافعت الحكومات والشركات الغربية بشكل محموم للبحث والحصول على أي وثائق تثبت تعاملها مع (نظام الزعيم الليبي المخلوع معمر) القذافي في ليبيا، وتسعى تلك الجهات الى تدمير تلك الوثائق خوفاً من وصمها بالتورط مع النظام في صفقات قد تدينها في ما بعد. وتقول مصادر أمنية في الشرق الاوسط، إن الكثير من أجهزة الاستخبارات وشركات الأمن الخاصة تم إرسالها الى ليبيا لتدمير أي وثائق قد تترك آثاراً محرجة عن علاقة أصحابها بالنظام السابق.

هذا الذعر المفاجئ ظهر الى السطح بعد اكتشاف ملفات سرية بهذا الشأن في المكاتب الحكومية في العاصمة طرابلس بعد سقوطها في ايدي الثوار في اغسطس الماضي، بعض هذه الوثائق أماطت اللثام عنها في سبتمبر الماضي منظمة «هيومان رايتس ووتش» المعنية بحقوق الانسان، اثر الحصول عليها من مكاتب مدير الاستخبارات السابق، موسى كوسا، والتي تكشف عن مدى تعاون الحكومتين الاميركية والبريطانية مع نظام القذافي بعد شطبه من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وإعادته مرة اخرى «إلى حظيرة الاسرة الدولية». وأكدت بعض الشركات الامنية - من دون ان تكشف عن هوية عملائها - أنه تم تكليفها من قبلهم باستعادة ما يستطيعون استعادته من وثائق تخصهم موجودة في مكاتب داخل ليبيا، وتدمير الحواسيب الآلية التي تحوي تلك المواد، واي مواد اخرى قد تورط هؤلاء العملاء، والتي لا يمكن إزالتها بسهولة.

احد المصادر الامنية في الشرق الاوسط يدعي أن تلك «الوثائق الاستخبارية التي تم العثور عليها في طرابلس نشرت الخوف بين كل من هو متورط في هذا الشأن»، ويقول «لقد خرجت تلك الشركات بشكل مفاجئ من ليبيا وتركت خلفها الكثير من الوثائق التي كان ينبغي ألا ترى الضوء مطلقاً».

وتم إجلاء الدبلوماسيين الغربيين والتنفيذين من ليبيا بما يشبه الهلع عندما بدأ القذافي في سحق الانتفاضة المناوئة لحكمه الذي دام اربعة عقود من الزمن. وخلال تلك الفترة تم تكليف شركات امنية لتأمين الخروج الآمن لعملائها من ليبيا، وتمت الاستعانة بتلك الشركات لجمع وتدمير الوثائق التي قد تحرج عملاءها بعد ان تركوها خلفهم.

بعض تلك الشركات الامنية انتشر في مناطق حقول النفط في جنوب ليبيا، والتي لم يكن الثوار قد سيطروا عليها بعد، بغرض اجلاء طواقم شركات النفط الغربية.

ويقول بيتر بوكاريت التابع لفريق «هيومان رايتس ووتش»، والذي كشف الوثائق الاستخبارية في طرابلس «إن المجموعات الحقوقية الانسانية حصلت على الكثير من المواد التي تتحدث عن صفقات تمت بين نظام القذافي وشركات بريطانية وفرنسية وبلجيكية وجنوب افريقية واسبانية، ولاتزال تلك الوثائق قيد المراجعة القانونية، ولهذا السبب لن يتم كشف اسماء تلك الشركات».

ويضيف أن المنظمة حصلت على وثائق من شركة تقنية معلومات فرنسية تبين تفاصيل بيع جهاز مراقبة شامل لحكومة القذافي يعمل على مراقبة خطوط الهواتف الارضية والهواتف المحمولة والانترنت واتصالات الأقمار الفضائية واتصالات المايكروويف، وثبت أن «أميسيس» وهي وحدة من شركة «بل أي ايه» قد وفرت تلك الاجهزة للحكومة الليبية السابقة.

ويقول بوكاريت انهم يحتفظون باستعراض قامت به الشركة الفرنسية المختصة في هذا الشأن، اذ تدعي الشركة ان شركات اخرى يمكنها القيام بأعمال الاعتراض نفسها، وانه يمكنها اعتراض أي شيء.

ويؤكد أحد مسؤولي المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس أن مثل هذه الوثائق «التجريمية» أصبحت مثار قلق للغربيين المتعاملين والمؤيدين للقذافي وللشركات المرتبطة بنظامه، ويقول هذا المسؤول إن هؤلاء «يريدون ان يظل الغطاء مغلقا على تلك الاشياء». كما أن المجلس الانتقالي يريد البحث أيضا في الوثائق الأرشيفية للنظام السابق لمساعدته على أي اجراءات قانونية مستقبلية ضد اعوان القذافي، إلا ان المجلس يجد نفسه تحت ضغط متزايد من حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وهو الجهة التي ساندته في القضاء على حكم القذافي، بعدم الكشف عن أي وثائق قد تقع تحت ايدي المجلس.

ويقول بوكاريت «إن هناك الكثير من الاوراق المحرجة والكثير من المسؤولين الحكوميين الغربيين وتنفيذيو الشركات الذين يرتجفون خوفاً من نشر غسيلهم »، ويضيف «يتمثل خوفنا في ان يذعن المجلس الوطني الانتقالي لمشيئة الحكومات الغربية وألا ترى الكثير من تلك الوثائق النور».

من ناحية اخرى، اقام المنشق الليبي سامي السعدي دعوى جنائية ضد الحكومة البريطانية، بعد ان كشفت وثائق سرية تم العثور عليها في طرابلس، الدور المحوري الذي لعبه جهاز الاستخبارات البريطاني (ام 6) في ترحيله قسراً الى احد سجون معمر القذافي، وهي القضية التي تقض مضجع بعض الوزراء السابقين في الحكومة العمالية، إضافة إلى مسؤولين كبار في جهاز الاستخبار البريطاني. ويسعى السعدي للحصول على تعويضات من الحكومة البريطانية للسنوات التي عانى فيها التعذيب في سجون القذافي. وكلف السعدي المحامين ذاتهم الذين مثلوا سجين غوانتانامو السابق، بنيام محمد. ورفع هؤلاء المحامون دعوى قضائية لا تختصم فقط جهاز (ام 6)، بل ايضا جهاز (ام 5) ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية البريطانيتين ومكتب المدعي العام البريطاني، كما طلبوا من اسكتلنديارد اجراء تحريات جنائية. وفي وقت مبكر من هذا الاسبوع طالب المحامون الحكومة البريطانية بالكشف عن الوثائق المتعلقة بجميع المكاتبات، والخاصة بالتعاون البريطاني - الليبي في مجال الترحيل القسري.

وتعتمد هذه القضية بشكل أساسي على عدد من الوثائق التي عثرت عليها «هيومان رايتس ووتش» الشهر الماضي في مكتب كوسا، من بينها رسالة بالفاكس أرسلتها وكالة الاستخبارات الاميركية (سي آي ايه) الى كوسا في مارس من العام ،2004 والتي توضح استعداد الوكالة للانضمام لعملية ترحيل السعدي عندما علمت بأن (ام 6) وحكومة القذافي على وشك بدء تلك العملية. وبعد يومين من ارسال الفاكس طار رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير الى طرابلس للقاء القذافي، وتعهد الرجلان بأن يجعلا «الإرهاب قضيتهما المشتركة».

وكان السعدي البالغ من العمر 45 عاما والذي يعرف ايضا باسم أبومنتصر عضواً قيادياً في الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا، وهي عبارة عن منظمة للإطاحة بالقذافي اسستها مجموعة من المجاهدين الليبيين كانوا يقاتلون القوات السوفييتية في افغانستان إبان الغزو السوفييتي.

 

ثروة عيال مبارك بسويسرا مليارجنيه ..وحسين سالم 24 مليارا وسويسرا تتهمهم بغسيل الأموال

بتاريخ Oct 17 2011 18:08:54 

ثروة  عيال مبارك  بسويسرا مليارجنيه ..وحسين سالم 24 مليارا وسويسرا تتهمهم بغسيل الأموال

صحيفة المرصد: أعلن المستشار عاصم الجوهري، مساعد وزير العدل لشئون جهاز الكسب غير المشروع ورئيس اللجنة القضائية المشكلة باسترداد أموال مصر المنهوبة بالخارج، أن اللجنة القضائية توصلت إلى معلومات مؤكدة تفيد أن علاء وجمال، نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك، لديهما ودائع ببنوك سويسرا تقدر بحوالي 340 مليون دولار أي ما يساوي 2 مليار جنيه، وقال الجوهري، في بيان له اليوم الاثنين: إن علاء مبارك يمتلك بمفرده 300 مليون دولار، وهو ما يشير إلى أنه وشقيقه المالكان لمعظم الأموال التي جمدتها سويسرا والتي تبلغ 410 ملايين فرنك سويسري.

وأضاف، أن اللجنة وضعت يدها على وثائق مهمة تؤكد امتلاك رجل الأعمال الهارب حسين سالم ونجليه خالد وماجدة ثروة طائلة بعدة دول بالخارج تجاوزت 24 مليار جنيه، تم التوصل إليها من خلال التحويلات البنكية العديدة التي أجراها سالم ونجليه بعدة بنوك بالخارج.

كما وضعت يدها أيضا على مستندات تؤكد امتلاك عدد من رموز النظام السابق لثروات طائلة في العديد من الدول، حيث لجأ معظمهم إلى حيلة لإخفاء ثرواتهم، من خلال تكوين شركات (أوف شور)، وهي شركات لا تخضع لسلطات الدول المقامة بها، بهدف اتخاذها كستار لإخفاء أموالهم حتى يصعب تتبعها.

وأوضح أن لجنة استرداد الأموال تعاونت مع عدد من أجهزة الاستخبارات المالية وكبرى مكاتب المحاماة بالدول الأجنبية للوصول لتلك المعلومات.

وأضاف، أن اللجنة لديها وثائق حول ثروات رموز النظام السابق بالخارج، لم يتم الكشف عنها حرصا على السرية، بسبب حيل هؤلاء وتلاعبهم المستمر بحساباتهم، والذي يتطلب مباغتهم بما تم التوصل إليه.

وكشف الجوهري، في بيانه، عن قيام السلطات السويسرية بإجراء تحقيقات قضائية حاليا، ضد كل من علاء مبارك وزهير جرانه "وزير السياحة الأسبق" ورجل الإعمال ياسين منصور، بشأن عدة اتهامات، من بينها اتهامهم بارتكاب جرائم غسل أموال وتكوين تشكيل عصابي، وذلك وفقا لنص المادة 260 من قانون العقوبات السويسري.

وأعلن رئيس لجنة استرداد الأموال المنهوبة في بيانه أن اللجنة تدخلت في تلك القضايا نيابة عن الحكومة المصرية من خلال أحد مكاتب المحاماة بسويسرا للادعاء جنائيا بتلك التحقيقات.

وأوضح الجوهري أن ما توصلت إليه اللجنة، من معلومات حول ثروة حسين سالم وأفراد أسرته، هي تحويلات بنكية أجروها خلال فترة الأشهر الستة الأخيرة عقب ثورة 25 يناير، والتي قاموا من خلالها بتحويل عدة أصول يمتلكونها بتلك الدول إلى أموال سائلة أودعوها في حسابات سرية ببنوك بعض جزر ما وراء البحار والممالك المستقلة، وهونج كونج ودولة الإمارات العربية بالاشتراك مع رجل الأعمال التركي علي أفسن، والذي سبق وأن تقدم بشهادة لتوثيقها بإحدى السفارات المصرية، والتي يقرر فيها امتلاكه لما يزيد عن 40 مليون سهم في شركة شرق البحر الأبيض للغاز المصرية "ايى إم جي" والتي كانت مملوكة لحسين سالم، وتمثل تلك الأسهم 53% من رأسمال الشركة.

وأضاف، أن تلك التحويلات لا تمثل ثروة سالم فقط، فخلاف الأصول العقارية والمالية الأخرى والمملوكة له ونجليه بمصر والخارج، حيث توصلت التحريات إلى امتلاكه لأكبر مول تجاري برومانيا، والمعروف باسم "جولي فيل".

وأوضح أن اللجنة تتابع من خلال واحد من أكبر مكاتب المحاماة بإسبانيا الطلب المصري بتسليم حسين سالم ونجليه، حيث قامت مؤخرا بالرد على جميع الدفوع التي قدمها محامي حسين سالم لقاضي التحقيقات الإسباني، والتي تجاوزت 83 دفعا هدفها التحايل على وضع سالم القانوني والتشكيك في أحقية السلطات المصرية في تسلمه من إسبانيا.

وفي ختام بيانه أكد أن اللجنة ستعلن خلال الفترة المقبلة عن حجم ثروات عدد من رموز النظام السابق بالخارج.

 

بالصور.. نجل وزير جزائري‮ ‬يغير‮ ‬ملامح وجهه ليظهر أنوثته

تاريخ Oct 19 2011 17:43:28 

بالصور.. نجل وزير جزائري‮ ‬يغير‮ ‬ملامح وجهه ليظهر أنوثته

: ذكرت تقارير صحفية أن نجل وزير جزائري سابق قام بتغيير ملامح وجهه بشكل غريب ليصبح بذلك شبيها بالنساء.

وقالت صحيفة “النهار” الجزائرية الأربعاء 19 أكتوبر/تشرين الأول: إن يوسف نبي -رئيس المؤسسة الدولية للعطور والماكياج “لانكوم”- نجل وزير الطاقة الجزائري السابق بلقاسم نبي، قام بتغيير ملامح وجهه بشكل غريب، ليصبح بذلك شبيها بالنساء. لكنها لم تذكر كيفية إجرائه هذا التغيير.

وأشارت إلى أن يوسف نبي طالما رفع شعارا عرفه عنه جميع من حوله وهو “لا يمكن أن نكون ناجحين في المؤسسة إلا إذا مثلنا أنفسنا”، وهي الفلسفة التي طبقها يوسف نبي على نفسه من خلال إظهار الجانب الأنثوي لشخصيته. ولم تلق هذه الخطوة ردود أفعال في محيطه المهني، لكن يتوقع أن تثير جدلا في الجزائر.

ويوسف نبي هو نجل وزير الطاقة السابق بلقاسم نبي، وانتقل إلى العيش بفرنسا سنة 1985 ليلتحق بمدرسة الفلاحة “بجرينيو” ومن ثم بالمدرسة العليا للتجارة، وحقق لنفسه مكانة متميزة في مجال صناعة العطور والماكياج بفرنسا؛ حيث عين في مناصب هامة منذ دخوله شركة “لوريال باريس” الفرنسية عام 1994؛ إذ كان مديرا للتسويق الدولي آنذاك.

وتمكن يوسف نبي بعد بضع سنوات من مضاعفة رقم أعمال الشركة من خلال اقتراح العديد من الماركات الجديدة، وفي عام 2006 عين على رأس الشركة كمدير عام ليحقق نجاحات عديدة حين أقنع أبرز الوجوه والشخصيات في العالم بالإشهار لصالح “لوريال باريس”، على غرار “بينلوب كروز”، و”كيت ونسلت” و”جوليا روبرتس”، مما جعل مسؤولي المجمع يعينوه على رأس أرقى شركة عطور وماكياج في العالم “لانكوم” في 2009.

 

 


آية الله الخميني مارس الجنس مع فتاة عمرها 4 سنوات

بتاريخ Oct 08 2011 04:35:58 

آية الله الخميني مارس الجنس مع فتاة عمرها 4 سنوات

صحيفة المرصد:أثار قيام جماعة مسيحية أمريكية بتوزيع منشورات معادية للإسلام على طلاب المدارس، جدلا وانتقادا واسعا، غير أن مؤسس الجماعة لا يرى بأسا في ما يفعله.

ونظمت جماعة "دافعوا عن المسيحيين،" حملة توزيع منشورات على الطلاب في بعض المدارس الثانوية بمدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، بما في ذلك مدرسة "كليرمونت."وقال زاك باتشيت إنه شاهد منشورا من صفحتين تحت عنوان "آية الله الخميني مارس الجنس مع فتاة عمرها 4 سنوات،" في إشارة إلى مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.وأشار باتشيت إلى أن شخصا أعطى المنشور إلى شقيقته الصغرى، وهي طالبة في مدرسة كليرمونت الثانوية، قائلا إنه عندما رأى المنشور "شعر بالإهانة فقط لأنه يتعارض مع كون المرء أمريكيا."غير أن غاري كاس من جماعة "دافعوا عن المسيحيين،" أجاب عندما سئل عما إذا كانت المنشورات هي شكل من أشكال العنصرية، "هذه ليست عنصرية على الاطلاق.. كل ما نقوله هو الحقيقة حول جماعة يتم تنظيمها حول الفكر الديني، وتسمو على العرق."وتوزع الجماعة المنشورات في الأماكن العامة خارج المدارس الثانوية، مثل مدرسة كليرمونت ومدرسة كيرني، فضلا عن غيرهما من المدارس في لوس أنجلوس ومنطقة خليج سان فرانسيسكو.وتقول المنشورات إنه بينما ينمو الإسلام يصبح "المسلمون أكثر عدوانية على نحو متزايد،" و"يجب أن ندافع عن الطلاب من تجنيدهم أو انجرافهم نحو التشدد الإسلامي."وقال كاس "لقد كان لدينا تعاون كبير مع الشرطة في سان دييغو، لأننا لا نريد لما نفعله أن يكون استفزازيا.. نحن نحاول فقط توصيل وجهة نظرنا."غير أن المسلمين المحليين يقولون إن تلك المنشورات سوف تنشر الكراهية.وقال إدغار هوبيدا من مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "نحن نشعر بالقلق إزاء البلطجة التي تجري في المدارس العامة.. هذا لن يؤدي إلا الى إشعال نار الخوف من الإسلام، واحتمال أن يتعرض الطلاب المسلمون إلى الاعتداء." 


الموت الشنيع والشتات.. نهاية مأسوية لامبراطورية القذافي وأبناءه

بتاريخ Oct 20 2011 19:46:36 

الموت الشنيع والشتات.. نهاية مأسوية لامبراطورية القذافي وأبناءه

 بموت الزعيم الليبي معمر القذافي، طوت ليبيا صفحة دامية من تاريخ شجرة العائلة التي حكمت طوال 42 عاماً بالحديد والنار، جند لها العقيد أبناءه إناثاً وذكوراً لتولي مهام سياسية واستراتيجية لإدارة شؤون البلاد.
والآن، وبعد أشهر من اندلاع الثورة في ليبيا، ومعارك ضارية خاضها الثوار، تحدد مصير أفراد العائلة الواحد تلو الآخر. فبعضهم لقي حتفه بموت شنيع، وآخرون مازالو يواجهون مصيراً غامضاً.
فبعد إعلان الثوار نبأ مقتل الزعيم والأب معمر القذافي، بدأت أوراق شجرة العائلة في التهاوي الواحدة تلو الأخرى، ليعلن بعدها عن مقتل نجليه سيف الإسلام والمعتصم، حيث ظلا معه في جبهة القتال في سرت.
أما نجله خميس، الذي تولى مهمات عسكرية، وقاد كتائب جيوش ومرتزقة، فقد لاقى نفس مصير والده وشقيقيه قبل أسبوع، بعد تضارب الأنباء حول مقتله، لتؤكد قناة "الراي" الليبية الموالية للقذافي نبأ وفاته في معركة مع الثوار بمدينة ترهونة (90 كيلومتراً جنوب شرقي طرابلس).
أما أبناء القذافي الذين بقوا على قيد الحياة، فقد كان مصيرهم الشتات في دول عربية وإفريقية.
فالنيجر أعلنت رسمياً عن فرار الساعدي القذافي إليها، رافضة تسليمه للمجلس الانتقالي الليبي. وأعلنت مصادر إعلامية أنه يعيش في فيلا فاخرة تحت حراسة مشددة في العاصمة النيجيرية نيامي.
الجزائر بدورها أكدت وصول ابنة القذافي الكبرى عائشة، رفقة زوجته صفية، ونجليه محمد وهانيبال، وأعضاء آخرين من الدائرة المقربة منه, وقد وضعت الابنة المدللة رضيعتها بإحدى المشتفيات هناك.
ومن عجائب القذافي أنه ولد عام 1942، وحكم ليبيا 42 عاماً، وقام بانقلابه في 1969 ومات وعمره 69، وولد في سرت ومات فيها.


الجمعة، سبتمبر 30، 2011

انا مش آسف يا ريس

بسم الله الرحمن الرحيم


علشان عيشتنا في جوع ومرض وحرمان 30 سنة وكنت عايز المحروس إبنك يكمل علينا 30 سنة تانيين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت شبابنا يموتو في قوارب الموت على شواطئ إيطاليا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت البطالة تحاصرنا وتخنقنا وتطلع عين أهالينا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت كلاب أمن الدولة تنهش في لحمنا وترهبنا وتنتهك أعراضنا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أقسام الشرطة في عهدك بقت أوكار للتعذيب وإهانة المواطنين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت شعبك يسكن في المقابر مع الأموات وإنت نايم في قصرك.
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما شفناش ناس بتاكل من صناديق الزبالة إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما عرفناش ظاهرة إسمها أطفال الشوارع والعشوائيات إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ما شفناش ناس بتموت في طوابير العيش والغاز إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت مهية المواطن ما تكفيهوش لحد خامس يوم في الشهر .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت التجار يحتكروا أقواتنا ويلعبوا بينا ويرفعوا الأسعار زي ما هم عايزين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت مرض الكبد الوبائي ينهش في أكباد الشعب المصري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أكلتنا قمح مسرطن ، ولحوم فاسدة ، ومواد منتهية الصلاحية ، وشربتنا مية المجاري لحد ما انتشر فينا السرطان والفشل الكلوي وكل أمراض الدنيا المستعصية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت المزارعين إللي ما عندهمش ضمير يأكلونا خضروات مسقية بمية المجاري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت الحرامية ينهبو ثروات البلد وثروات الشعب ويهربوها برة البلد.
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان التعليم في عهدك بقا زبالة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الرعاية الصحية في عهدك بقت زبالة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الزبالة وطفح المجاري في عهدك بقا الصفة المميزة للشارع المصري .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان كل حاجة في عهدك بقت ملوثة .. الهوا ، والمية ، والنيل ، والشوارع ، والسياسة ، والفن ، وحتى ضماير الناس بقت ملوثة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حرمتنا من الحرية ، وزورت الانتخابات ، وسلمت البلد للبلطجية يتحكموا فيها .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت حرامية السلطة يبيعوا ممتلكات مصر وأراضي مصر بأبخس الأثمان للتجار وللمستثمرين .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك بقى الشعب يموت بالميات والآلاف في العبارات ، وفي حوادث القطارات ، وتحت أنقاض العمارات وصخور الجبال .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت شوية عيال يحتكروا الحياة كلها في مصر ويقسموها بينهم وكأنها عزبة ورثوها من أهاليهم .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك بقت مصر من أكتر دول العالم نسبة أمية وناس عايشة تحت خط الفقر .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان الفساد في عهدك بقى للركب ... (بشهادة سكرتيرك الدكتور زكريا عزمي)
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان بعت الغاز للصهاينة بأبخس الأثمان .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بالسطو على أموال المعاشات والتلاعب بيها .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بالسطو على أموال مكتبة الإسكندرية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان عيشتنا 30 سنة تحت حكم قانون الطوارئ وكأننا أعداء ليك مش شعبك اللي المفروض تحميه وتسهر على راحته .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت كلاب أمن الدولة يزرعوا بذور الفتنة الطائفية بين أفراد الشعب المصري المسالم علشان يقدروا يسيطروا عليه .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حرمت مصر من واحد من أهم مصادر الدخل ليها وتشغيل العمالة وهو زراعة القطن ، إللي كان قبل عهدك أفضل قطن في العالم .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان خليت شعبك يشرب المية من الجراكن ، ويستنى فناطيس المية يا جت يا مجتش ، والنيل ماشي قدام عينيه وهو عطشان ، وزرعه عطشان ، وكلاب السلطة عمالين يسقوا ملاعب الجولف بتاعتهم من مية الشعب المصري الغلبان .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ، مصر ، بلد النيل ، ما عرفتش حاجة إسمها (الفقر المائي) إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ، مصر ، بلد النيل ، والسد العالي ، والتربة الخصبة ، بقت تستورد في عهدك القمح وكل المحاصيل الزراعية الأساسية بالمليارات ، والفلاح المصري الغلبان مش لاقي ياكل .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان أغرقت الفلاحين المصريين في الديون وفوائد الديون وأدخلتهم السجون .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سبت حرامية الأراضي يجرفوا الأرض الزراعية اللي حيلتنا ويحولوها لعمارات ومنتجعات .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان اتغاضيت عن تدمير الثروة السمكية ، وأجبرت الصيادين إنهم يسافروا لحدود الصومال ويعرضوا نفسهم لخطر القراصنة .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان في عهدك ضاع البحث العلمي ، وهاجر العلماء للخارج ، وخرجت الجامعات المصرية من التصنيف الدولي لأفضل الجامعات .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان ضيعت أموال الشعب المصري في مشاريع فاشلة في توشكى وترعة السلام ، وغيره .. وغيره ..
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان التحرش الجنسي ، والبلطجة ، وفساد الذمم والأخلاق كان سمة أصيلة من سمات عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان محصلش في تاريخ مصر إن القضاة انضربوا واتهانوا على يد قوات الأمن إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان سمحت بمحاكمة المواطنين المدنيين في محاكم عسكرية .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان كرامة المواطن المصري برة بلده ما تهانتش واتمسح بيها الأرض إلا في عهدك .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان غضيت الطرف عن قيام إسرائيل بعمليات قتل متعمد للمواطنين والأطفال المصرين عبر حدود سينا .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان حاصرت أهلنا في غزة ووطيت راسنا قدام أشقائنا العرب .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان مكانة مصر في عهدك على المستوى العربي والإفريقي والدولي بقت في الحضيض .
أنا مش آسف يا ريس ...... علشان إنت كان لازم تمشي من زمان ، وتتخلع من زمان ، وتتحاكم من زمان
 .

كاسترو يسخر من أوباما ويصفه بأنه "غبي"

كتب في تصنيف دوليات يومية
بتاريخ Sep 29 2011 18:17:58 

كاسترو يسخر من أوباما ويصفه بأنه

 سخر الرئيس الكوبي السابق، فيدل كاسترو، من نظيره الأمريكي، باراك أوباما، في تصعيد كلامي بينهما بدأ مع خطاب الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، عندما طالب بتغيير في الجزيرة الشيوعية الواقعة جنوبي الولايات المتحدة.

فقد وصف كاسترو الثلاثاء أوباما الذي قال بضرورة التغيير في كوبا من أجل تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، بأنه "غبي."

ورد الرئيس الأمريكي الأربعاء، في تصريح للصحفيين الناطقين بالإسبانية، بأنه مستعد لتغيير الخط المتشدد الذي تتبعه بلاده تجاه كوبا "عندما نبدأ بمشاهدة نوايا جادة من جانب الحكومة الكوبية لتوفير الحرية لشعبها."

غير أن كاسترو لم يوفر أوباما الخميس، فرد عليه ساخراً في مقالة له نشرتها وسائل الإعلام الكوبية الرسمية.

وكتب كاسترو يقول: "يا للروعة! يا للذكاء! لقد فشل الكثير من السخاء في جعله يفهم أنه بعد 50 عاماً من الحصار والجرائم التي ترتكب ضد بلادنا لم تكن قادرة على دفع شعبنا للرضوخ."

وذهب كاسترو إلى القول إن تغير الكثير من الأمور في كوبا، ولكن فقط بفضل جهودهم الخاصة، و "على الرغم من" الولايات المتحدة "ولعل تلك الامبراطورية تنهار الاولى" واضاف.

وذهب إلى القول إن الكثير من الأمور سوف تتغير في كوبا، ولكن بفضل جهود أبناء كوبا و"رغماً" عن الولايات المتحدة، وأضاف قائلاً: "ربما ستزول تلك الإمبراطورية أولاً."

وهاجم كاسترو كذلك الحكم الذي أصدره مؤخراً قاض أمريكي ضد "عميل" كوبي، لكنه انتهى إلى القول إن الحكم كان متوقعاً.

وتابع يقول: "بخلاف ذلك، فإن الإمبراطورية (الولايات المتحدة) ستتوقف عن كونها امبراطورية، وسيتوقف أوباما عن كونه غبياً."

واتهم كاسترو في مقالته التي نشرت الاثنين الماضي على خلفية كلمة أوباما في الأمم المتحدة، حلف الناتو بارتكاب "جرائم وحشية" في ليبيا، وحول سوريا قال: "عدوان اليانكي (الأمريكي) قد يؤدي إلى مذبحة أكثر بشاعة مما حدث في ليبيا."

وهذه التصريحات من كاسترو، البالغ من العمر 85 عاماً الذي كان قد تنازل عن الحكم في كوبا لصالح شقيقه الأصغر راؤول، هي الأولى له منذ ثلاثة شهور تقريباً.


تفاصيل ومفاجآت 14 ساعة من جلسة مبارك ونجليه والعادلى و6 من مساعديه من داخل أكاديمية الشرطة وخارجها

كتب في تصنيف عربيات يومية
بتاريخ Sep 06 2011 08:43:00 

تفاصيل ومفاجآت 14 ساعة من جلسة مبارك ونجليه والعادلى و6 من مساعديه من داخل أكاديمية الشرطة وخارجها

 تفاصيل أحداث جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه منذ الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة التاسعة والنصف مساءً وقت صدور القرار بتأجيل لجلسة 7 سبتمبر "الأربعاء" القادم حيث تم رصد كافة الأحداث على مدار 14 ساعة ونصف الساعة، والمفاجآت ومن داخل قاعة المحاكمة وخارج أكاديمية الشرطة. 

وإليكم تفاصيل المحاكمة: 

فى تمام الساعة الـ7:00 وصل صباح أمس عدد كبير من مؤيدى وأنصار الرئيس السابق داخل أتوبيسات إلى مقر أكاديمية الشرطة لحضور الجلسة وقاموا بترديد الهتافات المؤيدة للرئيس السابق "ارفع راسك فوق أنت حسنى".
 وفى تمام الساعة الـ7:30 بدء يتوافد عدد من أهالى أسر الشهداء والمصابين وشباب الثورة إلى مقر أكاديمية الشرطة، وقامت قوات الأمن بفرض كردونا أمنيا للفصل بين أسر الشهداء ومؤيدى الرئيس السابق. 
 
 وفى الساعة الـ8:00 قامت أسر الشهداء والمصابين باقتحام الحواجز الأمنية لمحاولة دخولهم إلى قاعة المحكمة لحضور الجلسة إلا أن قوات الأمن قامت بمنعهم وقاموا بالتظاهر وترديد الهتافات ضد الداخلية وقوات الشرطة.
 
وفى الساعة الـ8:30 غادر عدد كبير من مؤيدى الرئيس السابق المكان من أمام مقر الأكاديمية داخل أحد الأتوبيسات التى وصلوا بداخلها.
 

وفى الساعة الـ8:45 وصل العشرات من شباب الثورة، وقاموا بترديد الهتافات ضد رجال الشرطة مما أثار حفيظة مؤيدى مبارك 
 
 وفى الساعة الـ9:00 نشبت اشتباكات بين قوات الأمن وعدد من أسر الشهداء أمام أكاديمية الشرطة وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة 
 
 وفى الساعة الـ9:30 قام المتظاهرون المطالبون بمحاكمة الرئيس السابق وأسر الشهداء بترديد الهتافات وضرب صورة الرئيس السابق بالأحذيه، ثم قاموا بحرقها.
 
 وفى تمام الساعة الـ10:10 اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المركزى ومؤيدى مبارك من جانب، وبين أهالى الشهداء من جانب آخر، وهو ما نتج منه وقوع العديد من الإصابات جراء تلك الاشتباكات وقامت قوات الأمن المركزى بمطاردة عدد كبير من أسر الشهداء، وحدثت أعمال كر وفر بين الطرفين وتبادل إلقاء الحجارة وتم ضبط عدد من اسر الشهداء وتم وضعهم داخل سيارة ترحيلات داخل أكاديمية الشرطة، وقامت السيارات المصفحة بمطاردتهم.
 
 وفى تمام الساعة الـ11:05 وصلت الطائرة التى يستقلها الرئيس السابق إلى مقر أكاديمية الشرطة، وبعد مرور ما يقرب من 5 دقائق وصل كل من علاء وجمال مبارك ووزير الداخلية و6 من مساعديه وسط حراسة أمنية مشددة، وقاموا بالدخول إلى مقر أكاديمية الشرطة.
 
 وفى الساعة الـ11:20 دخل كل من الرئيس السابق ونجليه علاء وجمال وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من مساعديه إلى قفص الاتهام داخل القاعة التى يتم فيها نظر القضية.
 
 وفى الساعة الـ11:30 بدأت جلسة المحاكمة بعد دخول المستشار إلى قاعة المحكمة بدأت منذ قليل جلسة محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق ومساعديه أمام الدائرة الخامسة بمحكمة جنايات القاهرة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد رفعت، بعد دخول مبارك إلى قفص الاتهام بلحظات.
 
 ومع بدء الجلسة حدثت مشادات بين أهالى الشهداء وقوات الأمن الموجودة داخل القاعة، ورفع الأهالى لافتات تطالب بالقصاص من مبارك والعادلى ومساعديه بالإعدام.
 
 وفى الساعة الـ11:50 قرر المستشار أحمد فهمى رفعت، رئيس الدائرة الخامسة بمحكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، رفع جلسة محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وصديقه حسين سالم "هارب"، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه بقيادات الداخلية، وذلك للمداولة بعد حوالى 20 دقيقة من انعقادها فقط. 
 
 وفى الساعة 12:20 تجددت الاشتباكات العنيفة بين مؤيدى الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وأهالى الشهداء أمام أكاديمية الشرطة، وذلك بعد لحظات من بدء جلسة محاكمة مبارك وابنيه وحبيب العادلى ومساعديه.
 

وفى الساعة الـ12:29 رفع المستشار أحمد رفعت ثالث جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك للمداولة، واندلعت اشتباكات عنيفة داخل القاعة بأكاديمية الشرطة بين أهالى الشهداء ومؤيدى مبارك، وذلك بسبب رفع أحد المؤيدين لصورة مبارك داخل القاعة، وهو ما أثار حفيظة أهالى الشهداء الذين تبادلوا الاعتداءات واشتبك الطرفان فيما بينهما بالأيدى والتعدى على بعضهما بالأحذية، وتبادلوا السباب.
 
 كما أقدم أسر الشهداء على حرق صورة مبارك داخل القاعة، وردد الطرفان الهتافات التى حولت قاعة المحكمة إلى ساحة للمظاهرات، حيث رددت أسر الشهداء "الشعب يريد إعدام المخلوع"، فيما تجددت الاشتباكات أيضا بين المؤيدين للرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وأسر الشهداء خارج قاعة المحكمة أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول عقب علمهم بوقوع الاشتباكات بين الطرفين بالداخل .
 

وفى الساعة الـ01:04 استأنفت محكمة جنايات القاهرة الجلسة، وفور عودة المتهمين إلى قفص المحاكمة تجددت المظاهرة من قبل أهالى الشهداء، مرددين: "الشعب يريد إعدام المخلوع".
 
 وفى الساعة الـ01:15 طالب الدفاع عن المتهمين بالعديد من الطلبات، كما أبدى المدعون بالحق المدنى طلباتهم شفاهة إلا أن رئيس المحكمة طالبهم بكتابة طلباتهم؛ لأنها للمحكمة وليست للإعلان، كما طالب فريد الديب، محامى مبارك وابنيه، من هيئة المحكمة بضرورة وجود بيان بالأراضى التى تم تخصيصها خلال العشر سنوات الأخيرة لغير حسين سالم المتهم فى القضية، وطالب بالاطلاع على تقرير هيئة الرقابة الإدارية الخاص بعقود تمليك الفيلات التى حصل عليها المتهمين، والتمس التصريح بالحصول على شهادة من محافظ جنوب سيناء للحصول على الأراضى التى تقدر مساحتها بـ10 آلاف متر فأكثر، والتى تم تخصيصها فى مدينة شرم الشيخ فى الفترة من 1988 حتى عام 2010 لغير حسين سالم، وأسماء من تم التخصيص لهم، ليؤكد المستشار أحمد رفعت عندما حاول المحامون تقديم طلباتهم شفاهةً أن الطلبات تقدم كتابياً لأنها للمحكمة وليست للإعلان، لذلك لا يجب ذكرها.
 
 كما قدم دفاع اللواء أحمد رمزى، مساعد وزير الداخلية ورئيس قوات الأمن المركزى السابق، عدة طلبات من ضمنها التصريح باستخراج شهادة من وزارة الداخلية بعدد قطاع تشكيلات الأمن الموجودة بكل مديرية من مديريات الأمن وقرار تسليحها، بالإضافة إلى عدد القوات المنتشرة بالقاهرة أيام 25 و26 و27 و28 و29 يناير واستخراج شهادة من وزارة الداخلية قطاع الأمن المركزى حول تسليحهم وانتشارهم من يوم 24 يناير حتى 28 يناير، وشهادة أخرى توضح الإجازات والغياب وأعمال الأمن والأعمال الإدارية، وخدمات الحدود فى شبه جزيرة سيناء على الحدود مع إسرائيل، ليحدث بعد ذلك عدد من المشادات بين المدعين بالحق المدنى وبعضهم البعض بسبب التزاحم على منصة المحكمة، ثم طلب محامى الدفاع عن عدلى فايد محضر اجتماع اللجنة الوزارية المجتمعة يوم 20 يناير الماضى، بوجود عمر سليمان حول تفويض العادلى بقطع الاتصالات فى حالة أى خطر يهدد الأمن القومى، واستخراج صورة من محضر اجتماع نفس اللجنة يوم 22 يناير، الذى وضع فيه سيناريو مواجهة الأحداث، والتمس مخاطبة المخابرات العامة بشأن الخطابات الواردة يوم 2 مارس الماضى بين المخابرات وأمن الدولة، بشأن التحذير من دخول عناصر حركة حماس كتائب عز الدين القسام من أجل الاستيلاء على مقار أمن الدولة.
 

وطلب المحامون عن إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة الأسبق، عدة طلبات، كان أولها الاستعلام من السفارة الأمريكية بخصوص سرقة السيارات التابعة لها فى الفترة من 25 إلى 30 يناير، وما توصلت إليه التحقيقات، وثانيا الاستعلام من المدعى العام العسكرى عن جميع القضايا التى اتهم فيها مصريين وغير مصريين فى التخابر مع دول أجنبية.
 
 كما رفض دفاع جميع المتهمين كل الدعاوى المدنية المرفوعة ضدهم من قبل المدعين بالحق المدنى وهيئة قضايا الدولة، لترفع المحكمة الجلسة بعد ذلك لتقرر ما إذا كانت ستستمع للشهود بجلسة أمس أو تؤجلها لجلسة أخرى بعد الاستجابة لطلبات المحامين.
 
 وفى الساعة الـ01:45 قال المستشار أحمد رفعت، إنه سيتم تداول الطلبات، وسيتم اتخاذ قرار بشأنها فى نهاية الجلسة، وأثبتت المحكمة حضور شهود الوقعة، وعلى رأسهم الشاهد الرئيسى، اللواء مهندس حسين سعيد موسى مدير إدارة الاتصالات بالأمن المركزى، وكل من بدرى سعيد، والنقيب باسم محمد حسن، والرائد محمود جلال عبد الحميد.
 
 و أدلى الأول بشهادته أمام المحكمة، والتى حملت فى طياتها العديد من المفاجآت، حيث أكد أن اللواء أحمد رمزى مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزى هو من أصدر قرارا بتسليح القوات بالأسلحة النارية والذخيرة أمام مبنى وزارة الداخلية منفردا دون الرجوع إلى قياداته، وأن الداخلية أيضا تورطت فى الاستعانة بسيارات الإسعاف لنقل الأسلحة والذخيرة الحية لميدان التحرير أثناء الثورة.
 
 وأشار الشاهد إلى أن رمزى أيضا أصدر له الأمر، بمتابعة الاشتباكات خلال فترة 25 يناير، وجاء ذلك الأمر مكتوباً عن طريق الإشارات التليفونية المتبادلة بين رئاسة القوات وباقى القطاعات، وأضاف أنه لم تصل إليه أى معلومة حول التعامل مع المتظاهرين، ولكن وصلت إليه معلومات ليلة 25 يناير لمتابعة الحالة الموجودة بالتحرير، وبصحبته مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزى، وأن تكون التعليمات بالتعامل مع المتظاهرين بالمياه والغاز المسيل للدموع حتى يتم تفريقهم، مؤكدا أن التسليح النمطى للأمن المركزى للتشكيلات درع وعصا وخرطوش وغاز مسيل للدموع، وأضاف أنه يختص بالمسئولية عن تسليم الشبكات اللاسلكية وطرق تشغيلها، وذلك لتحقيق الربط اللاسلكى بين القوات وفرق العمليات التابعة لها، مضيفا أن عمله هو عمل فنى بحت ليس له صلة بالاشتراك البصرى أو السمعى، مشيرا إلى أنه تابع الأحداث من خلف الأسوار، وذلك لأنه كان معلوماً أنه ستكون هناك تجمعات يوم 25 يناير.
 
 وفى الساعة الـ02:30 قرر المستشار أحمد رفعت رفع الجلسة للمرة الثانية، وذلك بسبب وجود مشادات بين محامين المدعين بالحق المدنى، وهيئة المحكمة، مما أثار الفوضى داخل المحكمة ودفع المستشار لرفع الجلسة، وذلك اعتراضا من هيئة الدفاع عن المدعين بالحق المدنى، على رد المحكمة على أحد المحامين قائلة له "أنت مالكش حق تسأل"، مما دفع زملاءه إلى التدخل بأصوات عالية.
 
 وفى الساعة الـ03:15 سادت حالة من السعادة بين أهالى الشهداء الموجودين أمام أكاديمية الشرطة بعدما فجر الشاهد الرئيسى مفاجأة أمام المحكمة، عندما أخبرها أنه أثناء تواجده بغرفة العمليات دار الحديث بين الضباط على الأجهزة اللاسلكية حول نقل الأسلحة والذخائر من وإلى ميدان التحرير عن طريق سيارات الإسعاف، وذلك لأن سيارات الأمن المركزى والشرطة والمدرعات كانت مستهدفة، وتم حرقها فى ميدان التحرير، وتم بالفعل نقل تلك الأسلحة والذخائر إلى مبنى وزارة الداخلية وميدان التحرير، وشهادته بأن اللواء أحمد رمزى هو من أصدر قرارا بتسليح القوات بالأسلحة النارية والذخيرة أمام مبنى وزارة الداخلية، كما أنه اتخذ ذلك القرار منفردا دون الرجوع إلى قياداته بعد التشاور مع مدير غرفة العمليات، وأبدى عدم علمه بأى معلومات حول ما إذا كانت هناك اتصالات بين العادلى ورمزى حول طرق التعامل مع المتظاهرين، وردد المتظاهرون "الله أكبر.. الله أكبر"، "ظهر الحق.. ظهر الحق".
 
 وفى الساعة الـ03:45 تسببت الفوضى الناتجة من المحامين المدعين الحق المدنى فى رفع جلسة محاكمة للمرة الثالثة على التوالى وتبادل المحامون وهيئة المحكمة الشد والجذب فى الحديث؛ بسبب ادعاء أحد المحامين أن المستشار أحمد رفعت رئيس الدائرة لا يصغى لمطالبهم كمدعين عن شهداء الثورة. 
 
 وفى الساعة الـ04:44 ألقت قوات الأمن المتواجدة أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول القبض على ناشط من حركة 6 إبريل، ليصل عدد الذين تم القبض عليهم إلى 21 آخرين، تم ترحيلهم إلى قسم شرطة قسم ثان التجمع منهم ناشط بحركة 6 إبريل.
 

وقال أحد نشطاء 6 إبريل إنه تم القبض على عمرو مرسى، عضو بالحركة، أثناء قيامه بإنقاذ أحد أسر الشهداء أثناء الاعتداء عليه من قبل أنصار مبارك، فانقض عليه أحد ضباط الشرطة عند سقوطه، وفوجئ بقدوم عدد من قوات الأمن المركزى وقيامهم بضربه وأدخلوه فى سيارة ترحيلات، وأجرى اتصالاً بأصدقائه من داخل السيارة، مؤكدا أنه أصيب بكدمات وخلع فى الكتف، موضحاً فى اتصاله الثانى أنه تم ترحيلهم إلى قسم شرطة ثان التجمع الأول، ثم أغلق هاتفه المحمول.
 
 وفى الساعة الـ05:15 قام عدد من أسر الشهداء بمطاردة سيدتين من مؤيدى الرئيس السابق أثناء محاولتهما المغادرة من أمام أكاديمية الشرطة بالتجمع الأول، وقامتا بالاختباء واستقلال سيارة كانت تقف على جانب الطريق، وطالبتا قائدها بإنقاذهما، وقام المعارضون بإلقاء الحجارة على السيارة مما أدى إلى تحطيم الزجاج الأمامى والخلفى للسيارة، مما دفع قائد السيارة إلى الهروب بعيدا عن أكاديمية الشرطة، وسط منع العشرات من أسر الشهداء المتواجدين أمام الأكاديمية مؤيدى الرئيس السابق من المغادرة.
 
 وتفرض قوات الأمن المركزى كردونا أمنيا لحماية مؤيدى الرئيس السابق من الاعتداء عليهم من المتظاهرين وأسر الشهداء المتواجدين أمام مقر المحاكمة.
 
 وفى الساعة الـ05:50 رفع المستشار أحمد رفعت الجلسة للمرة الرابعة على التوالى بعد انتهاء سماع الشاهد الأول، على أن يستكمل المحاكمة للمرة الخامسة لسماع أقوال باقى الشهود.
 
 وفى الساعة الـ 07:00 استأنفت محكمة جنايات القاهرة جلسة المحاكمة، وذلك بعد رفعها للمرة الرابعة، وقد انتهت المحكمة من سماع الشاهد الأول حسين سعيد مدير الاتصالات بقطاع الأمن المركزى، لتستمع إلى الشاهد الثانى عماد بدرى بغرفة عملية الأمن المركزى. 
 

وفى الساعة الـ07:05 حدثت مفاجأة غير متوقعة؛ حيث تحول شهود الإثبات الثانى والثالث والرابع فى القضية إلى شهود نفى، حسبما وصفهم المدعون بالحق المدنى، وقد أكد الرائد عماد بدرى سعيد، ضابط اتصال بغرف عمليات الأمن المركزى، أن جميع الأوامر التى تلقاها أو نقلت إليه عن طريق رؤسائه الذين يتمثلون فى اللواء أحمد رمزى أو من ينوب عنهم تمثلت فى أنه يوم 28 يناير كان فى غرفة العمليات الرئيسية فى الدراسة لإثبات خروج وعودة تشكيلات الأمن المركزى بتعزيز الخدمات الخارجية على المنشآت الحيوية، إلا أنه لم يتم إخراج أى أسلحة لتلك التعزيزات، مشيرا إلى أن المسئول الذى كان موجودا يوم الأحداث بميدان التحرير هما اللواءان أحمد رمزى وإسماعيل الشاعر.
 

وأشار إلى أن الاجتماع الذى حضره قيادات الداخلية نص على منع التسليح تماماً "الآلى والخرطوش"، وتم إثبات ذلك بالبند رقم 20 الساعة الواحدة صباحا يوم 28 يناير، قائلا، إن الأوامر التى أصدرها اللواء أحمد رمزى، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزى، تحديداً من يوم 25 يناير إلى 31 يناير هى ضبط النفس لأقصى درجة، حيث قال لهم "اعتبر اللى قدامك أخوك أو ابنك ومتضربش عليه نار"، كما كانت تعليماته بعدم خروج الأسلحة النارية أو الأسلحة الشخصية للضباط.
 
 وأضاف الشاهد الثالث باسم محمد حسن نقيب بغرفة عمليات رئاسة الأمن المركزى، أنه أثبت بالبند رقم 44 الساعة 5:35 أثناء يوم 28 يناير تلقى إخطار من العقيد أحمد قدوس مشرف خدمات قوات الأمن المركزى بوزارة الداخلية بأن أحد المسئولين أخبره بتنشيط القوات وتذخير السلاح، مشيرا إلى أن تلك الخطوة للاستعداد فقط لا غير، ولم يرد لدينا أى إخطارات بالتعامل مع المتظاهرين، وذلك بعد هجوم البعض على مبنى الوزارة.
 
 وأكد الشاهد أن اللواء أحمد رمزى قال تحديدا فى تعليماته "إذا حدث هجوم على الوزارة يطلق الخرطوش فى الهواء ثم على الأقدام فقط"، مما دفع المدعين بالتأكيد أن ذلك الشاهد شاهد نفى وليس إثبات.
 

وأخيرا استمعت المحكمة إلى الشاهد الرابع وهو الرائد محمود جلال الذى كان معينا بمحطة كهرباء معروفة بشارع رمسيس، مؤكدا أنه كان على أتم الاستعداد بالعصا والدروع وقنابل الغاز، ولم تكن معه أى أسلحة نارية ولا حتى سلاحه الشخصى، لافتا إلى أن التعليمات جاءت بضبط النفس لأقصى درجة. 
 
 وفى الساعة الـ08:40 رفع المستشار أحمد رفعت الجلسة للمرة الخامسة بعد انتهاء سماع الشاهد الأول والثانى والثالث، على أن يستكمل المحكمة للمرة الخامسة لسماع أقوال باقى الشهود، ثم ناقشت المحكمة بعد ذلك الشاهد الرابع وهو آخر الشهود المقرر الاستماع لأقوالهم أمس.
 
 وفى الساعة الـ 09:10 استأنف المستشار أحمد رفعت الجلسة، واستمع لأقوال الشاهد الرابع والأخير فى جلسة أمس.
 
 وفى الساعة 09:33 أصدرت هيئة المحكمة برئاسة المستشار أحمد رفعت قرارا بتأجيل جلسة أمس إلى الأربعاء القادم لاستكمال سماع باقى شهود الإثبات.

وزير العدل المصري يتهم دولا مجاورة بزرع الفوضى ..ويهدد بكشف تفاصيل خطيرة خلال أيام

كتب في تصنيف عربيات يومية
بتاريخ Sep 12 2011 10:35:57 

وزير العدل المصري يتهم دولا مجاورة بزرع الفوضى ..ويهدد بكشف تفاصيل خطيرة خلال أيام

: اتهم وزير العدل المصري محمد عبدالعزيز الجندي دولا مجاورة لمصر بمحاولة زرع الفوضى في البلاد وتمويل ما وصفها بالثورة المضادة.

وقال الجندي في تصريحات نقلتها صحيفة الأهرام الحكومية إنه تلقى "تقريرا خطيرا"، من جهة لم يسمها، بشأن "تورط عدد من الدول المجاورة لمصر في تقديم أموال تفوق التصور،‏ وتقدر بالملايين من الجنيهات لبعض الجمعيات الحقوقية, ومنظمات المجتمع المدني, سواء المشهرة منها أو غير المشهرة".

وأكد وزير العدل أن "هناك أنظمة في دول محيطة بمصر تخشي أن يتكرر ما حدث في مصر لها"، من دون أن يكشف عن هوية هذه الدول.

وأضاف أن "ما يشمله التقرير يؤكد وجود ثورة مضادة لثورة 25 يناير" معتبرا أن "ما حدث جزء من مخطط يجري تنفيذه منذ فترة بهدف إسقاط مصر"، وذلك في إشارة إلى اقتحام السفارة الإسرائيلية ومحاولة اقتحام مديرية أمن الجيزة ومقر وزارة الداخلية.

وأوضح الجندي أنه رفع التقرير الذي تلقاه إلي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، وإلي رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يتضمنه التقرير.

وأكد وزير العدل أن "رئيس مجلس الوزراء سوف يتولي إعلان كل التفاصيل التي تضمنتها التقارير التي حصل عليها خلال الأيام القليلة الماضية, ومنها هذا التقرير".

وقال إن "ما يحدث في الشارع المصري تحركه بعض الأيادي الخارجية والداخلية، وذلك بهدف تخريب المنشآت العامة ومؤسسات الدولة، وانتهاك الأمن القومي للبلاد وترويع المواطنين".

وتشهد مصر حالة من الانفلات الأمني التي يلقي فيها الثوار بالمسؤولية على من يصفونهم بفلول النظام السابق ويتهمون الحكومة والمجلس العسكري الحاكم بالتراخي في مواجهتهم.

وكان أربعة أشخاص قد قتلوا وأصيب المئات بجروح وتم اعتقال 130 آخرين في آخر سلسلة من المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن مساء الجمعة الماضي خلال محاولة اقتحام عدد من المتظاهرين مقر السفارة الإسرائيلية ومديرية أمن الجيزة ووزارة الداخلية.

 

سجن"عز" و"عسل" 10 سنوات و"رشيد" ً 15 عاما فى قضية "تراخيص الحديد"

كتب في تصنيف عربيات يومية
بتاريخ Sep 15 2011 11:23:14 

 حكمت محكمة جنايات جنوب الجيزة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله وعضوية المستشارين أحمد حسن المليجى، وأنور رمضان وأمانة سر أحمد

فهمي فى قضية تراخيص الحديد المتهم فيها رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة الأسبق هارب وعمرو عسل رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية محبوس‏,وأحمد عبدالعزيز عز محبوس رئيس مجلس إدارة شركة العز لصناعة الصلب المسلح, والعز للدخيلة بالتربح للنفس والغير والإستيلاء علي المال العام وإهدار نحو66 مليون جنيه بالسجم المشدد 10 سنوات لأحمد عز وعمر عسل مع تغريمهما 660 مليون جنيه والحكم على رشيد بالسجن المشدد 15 سنه وعزل رشيد وعز من وظيفتهما العامة .

وكان المستشار علي الهواري المحامي العام الأول لنيابة الأموال العامة العليا أحال المتهمين للمحاكمة. وجاء في قرار الإحالة أنه خلال الفترة من عام2007 وحتي عام2010 حصل المتهم الأول بصفته موظفا عاما لغيره وبدون وجه حق علي ربح ومنفعة من عمل من أعمال وظيفته بأن وافق علي إصدار تراخيص انتاج الحديد الإسفنجي والبليت بالمجان لشركة عز وذلك بالمخالفة للقرار الوزاري رقم498 لسنة2007, وكذلك أضر عمدا بمصالح الغير لجهة عمله, كما أضر عمدا بمصالح الشركات الأخري التي تقدمت للمزايدة العلنية للحصول علي تراخيص انتاج الحديد الاسفنجي والبليت بأن وافق علي منح التراخيص بالمجان لشركات بعينها دون هذه الشركات بلا سند مما حال بينهم وبين الحصول علي هذه التراخيص بلا مبرر مما أضر بأموالهم ومصالحهم المعهود بها إلي جهة عمله, كما أنه أضر بأموال ومصالح الجهة التي يعمل بها ووزارة التجارة والصناعة بأن وافق علي منح التراخيص مجانا بالمخالفة للقرار الوزاري الصادر منه بتاريخ14 نوفمبر2007 مما ألحق ضررا جسيما بأموال الدولة.
أما المتهم الثاني عمرو عسل فقام بصفته رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية بالوزارة بإصدار للمتهم الثالث عز علي رخصتين لتصنيع خام البليت والحديد الإسفنجي لشركة العز لصناعة الصلب المسطح والعز للدخيلة اللتين يسهم فيهما المتهم الثالث دون أن تتقدم أي من هاتين الشركتين بالمستندات المبنية بكراسة الاشتراطات الفنية ومنح التراخيص بمزاولة النشاط بالمخالفة لقرار لجنة البت وتعاضي عن تحصيل مبلغ عشرين ألف جنيه من الشركتين قيمة تكاليف قبول طلب التراخيص, كما قام المتهم الثالث عز بصفته رئيس شركة العز لصناعة حديد التسليح ومصانع العز للصلب المسطح بطريق الاتفاق والمساعدة مع المتهم الثاني في ارتكاب جريمة التربح.
كانت المحكمة قد نظرت القضية علي مدار5 شهور بدأت في27 مارس, حيث تنحت الدائرة برئاسة المستشار عادل عبدالسلام جمعة عن نظر القضية لوجود صلة نسب بينه وبين أحد المحامين المدافعين- عن أحمد عز ثم أعيدت القضية مرة ثانية لمحكمة الاستئناف.