مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الجمعة، ديسمبر 27، 2013

بيت المقدس" الجناح العسكري لتنظيم الإخوان الإرهابي

 
هنأ الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس تحرير البوابة نيوز، المصريين بقرار حكومة الدكتور حازم الببلاوي بإعلان جماعة الإخوان كجماعة إرهابية قائلًا: "مبروك لمصر والمصريين، فأخيرًا الحكومة المصرية استمعت لصوت العقل واتخذت قرارا باعتبار تنظيم الإخوان تنظيمًا إرهابيًا".
وأضاف خلال حلقة اليوم الأربعاء، من برنامجه الصندوق الأسود، أخيرًا جاء القرار الذي انتظره المصريون طوال الأربعة أشهر الماضية والتي شهدت العديد من الاحداث الإرهابية المؤلمة، والتي أسفرت عن سقوط العديد من الأبرياء على أيدي قتلة تلك الجماعة الإرهابية.
وقال الكاتب الصحفي إن قرار إعلان الإخوان جماعة إرهابية قرار تأخر كثيرًا، حيث طالبنا به لأكثر من مرة استنادًا لنص المادة 86 من قانون العقوبات.
وأضاف أن المادة 86 تنص على: "توقيع العقوبات المقررة قانونًا لجريمة الإرهاب على كل من يشترك في نشاط الجماعة أو التنظيم، أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأي طريقة أخرى، وكل من يمول أنشطتها".
وأشار "علي" إلى أننا خاطبنا الحكومة بتطبيق المادة 86 على جماعة الإخوان لكن لم يسمعنا أحد، مضيفًا أن الحكومة تباطأت كثيرًا في تطبيق المادة 86 التي اعتبرت جماعة الإخوان منظمة إرهابية
وتساءل رئيس تحرير "البوابة نيوز"، عن كيفية تطبيق قرار إعلان الإخوان جماعة إرهابية، مشيرًا إلى أن الحكومة والداخلية ليست لديها معلومات محددة إلى كيفية تطبيق ذلك القرار إلى الآن.
واسترسل، خلال حلقة اليوم الأربعاء من برنامجه "الصندوق الأسود" على فضائية "القاهرة والناس" متسائلًا: هل سيتم اعتبار الجماعات الأخرى المتحالفة مع الإخوان مثل حركة حماس والجماعة الإسلامية والجيش الإسلامي وتنظيم التوحيد والجهاد وأنصار بيت المقدس جماعات إرهابية أم لا؟،: هل سيتم تطبيق المادة 86 عليهم أيضًا أم لا؟. 
وأكد أن القرار كان يجب أن يضاف له 3 جمل رئيسية حتى يشمل جميع المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن مصر والمصريين قائلًا: "الإخوان جماعة إرهابية.. والتنظيمات التي تعلن عن تنفيذ عمليات فيمصر.. والمتحالفون معهم.. واللي بيشيلوا سلاح معاهم وبينفذوا خططهم وعملياتهم".
طالب علي، من المنتمين لجماعة الإخوان بالابتعاد عن الجماعة نهائيًا فكرًا وفعلًا.. وإلا سيكون للشعب المصري حساب معهم.
وأضاف "علي" أن هناك مادة خارج الدستور سيطبقها المصريون على عناصر الإخوان إذا لم يتراجعوا عن أفكار الجماعة، مشيرًا إلى أن الشعب المصري سيهجر أو يحبس أو يقضي على أي إخواني نهائيًا سيتعامل مع المصريين بنبرة الإرهاب أو القتل.
وقال: "اللي موافق على جرائم الإخوان والمتعاطف معهم وآخرها ما حدث بالأمس سيقف له 86 مليون مصري بالمرصاد" مشيرًا إلى أن تطبيق القانون وقتها سيكون أرحم مما سيفعله المصريون مع العناصر الإخوانية الإرهابية.
وأكد "علي" إن المصريين زهقوا من الإخوان وأفعالهم وأفكارهم المسيئة للإنسانية والإسلام.
و قالت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية سابقًا، إن قرار اعتبار الإخوان جماعة إرهابية ليس فقط التزامًا بالمادة 86 من قانون العقوبات، ولكن تأكيدًا لالتزامها باتفاقية الإرهاب.
وأضافت خلال حوارها مع الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس تحرير "البوابة نيوز"، في برنامج" الصندوق الأسود"، أن الدولة بصدد مهاجمة إرهاب مسلح ضد جيشها وشرطتها وشعبها، وهذا القرارسند قانوني في مواجهتها للإرهاب المسلح.
وأضافت أن القرار سيكون منعًا لهذه المهازل التي تحدث تحت اسم التظاهر السلمي، ولكنه عدوان على الدولة، موضحة أن الإخوان يحرمون المواطنين من حقهم في التعليم.
وتساءل رئيس تحرير "البوابة نيوز": لماذا لم يتم الإعلان عن أنصار بيت المقدس والجماعة الإسلامية جماعات إرهابية؟
وردت الجبالي: "الدولة سارت ببطء يصل إلى مرحلة التواطؤ"، مؤكدة أن دور الدولة حماية مصالح المواطنين، وأي تنظيم لابد أن يدرج فورًا كمنظمة إرهابية.
فيما قال الدكتور رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع السابق، إن الحكومة لا تعرف الخجل، مشيرًا إلى أنه يشعر بالتلاعب في القرار لأنه لم يحدد العمل به من تاريخه ولتشكيل لجنة لبحث كيفية تنفيذ القرار.
وأضاف، خلال مداخلة مع برنامج "الصندوق الأسود" على قناة القاهرة والناس مع الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس تحرير البوابة نيوز، إن المادة 86 كانت امامهم منذ سنين ولم يستخدموها.
وأكد السعيد أن هذا القرار لا قيمة له إذا لم يتم تنفيذه فورًا، مشددًا على أنه سيعتبر الدكتور حازم الببلاوي، رئيس الوزراء، متواطئًا.
من جانبه، قال "علي" إن هذه قدرات الحكومة للأسف موجهًا التحية لـ "السعيد" على نضاله عبر السنوات من أجل هذا القرار.
وفي سياق أخر طالبت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية، بإصدار قرار سيادي من رئيس الجمهورية يتبع قرار مجلس الوزراء، واعتبار تنظيم الإخوان بجميع أفرعه في العالم، والتنظيمات المتحالفة معه باسمها إرهابية.
وأضافت أن مستشاري رئيس الوزراء كانوا يقولون قبل أيام لا يوجد دليل على إعلان الإخوان جماعة إرهابية. 
وأوضحت أنه لابد من التدقيق في القرار الرسمي الذي يصدر بعد ذلك من مؤسسة الرئاسة، متسائلة: لماذا خاطبنا الدول العربية لابد من مخاطبة العالم كله باعتبار الجماعة بكل فروعها إرهابية.
وشددت على أن قرار مجلس الوزراء نافذًا بذاته، واللجنة مهمتها تنفيذ ذلك، وقاطعها "علي" قائلًا: "اللجنة مهمتها وضع آلية التعامل وهذا مثير للريبة".
وتساءل عبدالرحيم علي: هل الدولة ستنفذ نص المادة 86 من قانون العقوبات فيما يخص منع التعليم داخل الجامعات؟ وردت "الجبالي": "لو الحكومة امتنعت عن تنفيذ القانون تبقى متواطئة بشكل فعلي، وعلق "علي" مؤكدًا أن الحكومة متواطئة لو لم تنفذ المادة 86 على تظاهرات الجامعات.
فيما قال الشيخ نبيل نعيم، القيادي السابق بتنظيم الجهاد، إن جماعة أنصار بيت المقدس أسست في مدينة غزة بواسطة الدكتور عبداللطيف موسى، وكفر حركة حماس التي تحكم غزة.
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي عبدالرحيم علي، وبرنامج "الصندوق الأسود" على فضائية "القاهرة والناس"، أن الشيخ يوسف القرضاوي أصدر فتوى على أثر ذلك تبيح دك المسجد على "موسى" ورفاقه لخطرهم على أمن غزة، وهو ما حدث بالفعل فدكت حركة حماس مسجد ابن تيمية وقتلت موسى و36 آخرين كانوا معه.
وتابع: أدى ذلك إلى هروب باقي أعضاء جماعة أنصار بيت المقدس خارج غزة، واستقرارهم بعد ذلك في سيناء في أثناء الانفلات الأمني الذي حدث في مصر عقب ثورة 25 يناير.
وأضاف: هؤلاء قاموا بعد ذلك بالاشتراك مع ثماني جماعات تكفيرية أخرى في سيناء أكبرهم عددًا جماعة التوحيد والجهاد بالتوحد مع بعضهم البعض ومبايعة محمد الظواهري كأمير جديد لهم الذي أفرج عنه الرئيس المعزول محمد مرسي بأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ثم بدأوا حربهم ضد المصريين والجيش المصري.
وأشار نعيم إلى أن سبب خروجه من تنظيم الجهاد هو انتشار فكر التكفير بينهم وعمالتهم للعديد من الأجهزة الاستخباراتية حول العالم.
وأضاف إن أيمن الظواهري عقد صفقة مع النظام السوداني بقتل المعارضة السودانية وتقاضى مبالغة مالية هائلة على ذلك.
ومن جانبه قال الرائد فهمي بهجت المتحدث باسم ائتلاف ضباط الشرطة إن رجال الشرطة على قلب رجل واحد ولن تفزعنا تهديدات أنصار بيت المقدس المناصرة للإخوان.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عبدالرحيم علي رئيس تحرير "البوابة نيوز" ببرنامج “الصندوق الأسود" على فضائية القاهرة والناس، نحن خلف اللواء محمد إبراهيم والفريق أول عبدالفتاح السيسي الذي اتخذ قرارًا بتحرير مصر من تلك الجماعة الإرهابية الخائنة للوطن.
وأكد أن ضباط الشرطة لديهم إرادة وعزيمة قوية للقضاء على الإخوان وأنصارهم داخل مصر وخارجها. 
وأشار إلى أن اللجان الإلكترونية للإخوان تسعى لإثارة البلبلة داخل مصر بنشر الشائعات والأخبار الكاذبة لنشر الفوضى وإسقاط مصر وهو ما لن يحدث بإذن الله.
وفي سياق متصل عرض الكاتب الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس تحرير "البوابة نيوز"، فيديو مجمعًا لأنصار بيت المقدس حول العمليات التي تم الاعتراف بها.
وأشار "علي" إلى أنه ما زال على يقين أنها جناح عسكري لتنظيم الإخوان، وحماس تقدم دعمًا لهم، لكي لا يتم إحراجهم أمام العالم.
وعلق قائلًا: "يقتلون الضباط المصريين ويتركون الإسرائيليين خلفهم، رغم أن اسمهم "انصار بيت المقدس"، وقال متهكمًا: يقول الله أكبر، التي قالها الضابط المصري أثناء حربه ضد الإسرائيليين".
وقالت تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا السابق، إن الشيخ نبيل نعيم القيادي السابق بتنظيم الجهاد، يمثل قيمة وطنية وقيمة الرجوع للحق هو وأمثاله من العائدين والتائبيين من الأفكار التكفيرية للمجتمع.
وأوضحت خلال لقائها مع الإعلامي عبد الرحيم علي، رئيس تحرير البوابة نيوز ببرنامج الصندوق الأسود، على فضائية القاهرة والناس، حين يعرف الإنسان أنه في الطريق الخطأ ويعود إلى رشدة وإلى حضن الوطن فذلك نموذج يجب أن يحتذى به جميع المنتمين للجماعات التكفيرية المختلفة، وأشارت أن تلك التنظيمات التكفيرية الإرهابية لا تعرف قيمة الوطن أو الدين.
قال نبيل نعيم أمير تنظيم الجهاد السابق، إن حماس والإخوان ينفذان العمليات ثم يلصقونها بأنصار بيت المقدس.
وأضاف خلال حواره مع برنامج الصندوق الأسود على قناة القاهرة والناس مع الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، أن الجماعة سيخرج منها الكثير؛ لأن بها كثيرا من النفعيين، واصفا حكومة الببلاويبأنها "خيال مآتة"، لافتًا إلى أنه إذا وجدت حكومة وطنية سيدخل الإخوان الجحور.
وأضاف أن تنظيم القاعدة لا يهمه إعلانه إرهابيا أم لا، لأنه طالما هناك تمويل سيستمر في عمله، مشددًا على ضرورة وجود حكومة وطنية.
ومن جانبه قال خالد الزعفراني، الخبير في الشئون الإسلامية، إن الفكرة القائلة بأن الدين لا يقوم إلا على جماعة، تستند إلى السمع والطاعة بدعة، بدأت في القرن الماضي وتسببت في الوضع الحالي.
وأضاف، أن ثورة 25 يناير أحيت جماعة الإخوان؛ لأن في 2010 كانت هناك ثورة داخل الجماعة بسبب سيطرة الفكر القطبي، مؤكدًا أن قرار اعتبارها جماعة إرهابية سيتسبب في انقسام قوى داخلها.
وأوضح أن البعض بداخلها في استعداد للانقسام، مؤكدًا أن الشباب المخلصين سيخرجون من الجماعة ويتساءلون لماذا تم إعلانها إرهابية؟ بالإضافة إلى النفعيين سينفصلون عن الجماعة فورًا، مشيرًا إلى أن أفكار الإخوان أفكار الخوارج

مال الإخوان "الحرام" يحرق مصر

M.DIAB

* 180 مليار جنيه استثمارات المحظورة في 84 دولة.. ويوسف ندا والشاطر ومالك والسعودي أشهر القيادات الممولة للجماعة 

* 720 مليون جنيه سنويًا  حصيلة جمع الأموال من القواعد الإخوانية بالمحافظات..
كم بمصر من المبكيات، دعاة التدين يستبيحون سيادة أوطانهم من أجل التمويل، هم بحق قناصة التمويل، اعتادوا الأكل على كل الموائد، واللعب على كل الحبال، جماعة الإخوان خلعت ملابسها قطعة قطعة وكشفت عوراتها وداست على الوطن بأقدامها من أجل حفنة من الدولارات أو عدد من الدنانير، سيطروا على حياتنا بالتكفير والتفجير وصاروا يعيشون مع عظام التاريخ فأصبحوا مثل العظام وهي رميم.
المعلومات تشير إلى أن الجماعة المحظورة تحصل على دخل شهري لا يقل عن 60 مليون جنيه شهريا أي 720 مليون جنيه سنويًا، كانت تأتي من القواعد الإخوانية من قوت يومها إلى كهنة مكتب الإرشاد، وكانت القضية الفلسطينية بمثابة الكنز لجماعة الإخوان فهي بئر مملؤة بالذهب، الجماعة كانت تحشد الرأي العام خلف القضية الفلسطينية ليس لوجه الله ولكن تقوم الجماعة بجني الثمار فبعد تعبئة الرأي العام تقوم الجماعة بجمع التبرعات وهي أفضل من أن يجيد هذه اللعبة.
أسامة سليمان
أسامة سليمان
وقد ثبت ذلك عند القبض على القيادي الإخواني أسامة سليمان في القضية رقم 404 وضبط بمنزله 640 ألف جنيه مصري، خمسة آلاف دولار، وكيسة كمبيوتر غير مستخدمة مخبأ بها 12 ألف دولار، 11800 يورو، 40 ألف جنيه مصري، 8300 جنيه استرليني، وثبت في نفس القضية تورط شركتي (الصباح، ابرامكوا) للصرافه في تعاملات مع الإخوان كما سبق أن تم ضبط أسامة سليمان من قبل السلطات اليمنية في منتصف شهر مايو 1981 بمطار صنعاء وبحوزته 285 ألف جنيه وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت وكان مخبأ في أمتعته وهو قادم من القاهرة إلى صنعاء، والتبرعات لا تذهب إلى أبناء غزة المحاصرين، إنما تم استخدامه في بناء وتشييد إمبراطوريات الإخوان الاقتصادية، والتي أصبحت تحارب الدولة الأن، وتحرقها.
الجماعة قامت ببناء إمبراطوريات مالية على جماجم أبناء غزة، تاجرت بالقضية الفلسطينية وحصار الجوعى من أجل إنشاء شركات ومؤسسات مالية كبرى.
جمال عبد السلام ومحمد
جمال عبد السلام ومحمد عبدالرازق وأسامة سليمان
وتكشف التواريخ، أنه في مارس 2008 سافر القيادي الإخواني جمال عبدالسلام إلى داكار العاصمة السنغالية بتكليف من قيادات الإخوان والتقى هناك محمد عبدالرازق محمد الصديق العضو الإماراتي بجماعة الإخوان وتم الاتفاق على تهريب مبالغ مالية ضخمة إلى مصر بدلًا من غزة وتم وضع مبالغ ضخمة في حساب عضو التنظيم أسامة محمد سليمان حيث رصدت ذلك الأجهزة المعنية، وكانت المفاجأة الأكبر هي ورود أموال ضخمة من لبنان كانت قد جمعت خصيصًا لمساعدة أبناء غزه المحاصرين وبدلًا من أن تذهب إلى غزة جاءت إلى حساب أسامة محمد سليمان عضو التنظيم طبقًا لما صدر عن وحدة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب بالبنك المركزي، وتم القبض على أسامه سليمان عندما كان يحاول الهرب وبحوزته 2.7 مليون يورو، ملايين الدولارات تنقل من الخارج إلى مصر وتجمع الأموال من الداخل لتوضع في حسابات قيادات إخوانية بارعة في العمل الاقتصادي وإدارة الملف المالي بالجماعة ويتم كل ذلك وقواعد الجماعة لا تعلم شيئًا.
ابراهيم منير و وجدى
ابراهيم منير و وجدى غنيم
وفي منتصف أبريل 2009 عقد إبراهيم منير مسئول العلاقات الدولية بجماعة الإخوان المسلمين مؤتمرًا في لندن بحجة مساعدة غزة ونجح في جمع تبرعات كبيرة وتهريبها إلى مصر لتمويل الإخوان وساعده في ذلك القيادي بالجماعة وجدي غنيم، وفي 24/5/2009 عقد مؤتمرا في لندن ضم عائض القرني وإبراهيم منير وتم جمع ثمانية ملايين جنيه استرليني وتحويلها إلى مصر عبر أساليب وطرق التنظيم الدولي بالجماعة.
يوسف ندا
يوسف ندا
وتشير أقل التقديرات إلى أن استثمارات جماعة الإخوان تقدر بحوالي 180 مليار جنيه في 84 دولة، وسعد الحنش الذي كان قد تقدم لشراء "عمر أفندي" وثيق الصلة بجماعة الإخوان، وكان قد عرض ملياري جنيه للشراء منذ 4 أعوام إلا أن الصفقة فشلت، أما يوسف ندا الملقب بملك البيزنس والذي كان يعمل في السابق مسئول العلاقات السياسية والدولية بالجماعة الذي أسس بنك التقوى وله أموال وشركات في 25 دولة، ومعه أربع جنسيات وله علاقات بأجهزة المخابرات بعدة دول أوروبية والمعروف بالرجل الغامض وإن بقى غيره أكثر غموضا، بينهم.
خيرت الشاطر
خيرت الشاطر
1- خيرت الشاطر
مهندس كان في الماضي من القيادات الطلابية اليسارية بهندسة الإسكندرية ثم انضم إلى جماعة الإخوان، ثم التقى بحسن مالك وكونا معًا شركة سلسبيل واشترك الشاطر مع حسن مالك في عدة مشروعات منها تجارة المنسوجات تحت اسم شركة تسمى (فجر) وحقق الاثنان أرباحًا من خلال معارض السلع المعمرة بالنقابات المهنية، ولأن خيرت الشاطر ـ شاطر ـ استطاع مع عدد من رجال الأعمال الإخوان مثل محمد محمود حافظ وأحمد محمود شوشة وأحمد محمد عبدالرحمن في امتلاك شركة حياة للأدوية.
فيما قامت ابنة الشاطر الكبرى "الزهراء" انطلاقًا من الحي السابع بمدينة نصر بإنشاء مجموعة من المدارس والحضانات تحت اسم "جني دان"، ومن أبرز شركات تمويل الإرهاب في مصر شركة (غزلان) للمقاولات وشركة المدائن للإنشاءات ومعرض انتربليد وتوجهت الجماعة إلى أماكن عدة بالعالم هربًا من أعين الأمن.
حسن مالك
حسن مالك
2- حسن مالك 
خريج كلية التجارة جامعة الإسكندرية عام 1980 سافر إلى المملكة العربية السعودية ثم عاد إلى مصر وكان يلقب داخل الإخوان بالطفل المدلل، ومنحته الجماعة أموالا طائلة ليستثمرها ويحصل منها على نصيبه، ثم تزوج من جيهان عليوة حيث كان شقيقها شريكا في شركة الحجاز لتوظيف الأموال، ثم قام حسن مالك بمشاركة شقيق زوجته في تجارة العملة بعد أن حصلا على فتوى من الجماعة تجيز لهم تجارة العملة في السوق السوداء، وفجأة ظهرت إمبراطورية حسن مالك وعلاقاته المتشابكة مع الحكومة التركية ورجال الأعمال الأتراك ثم أصبح مالك رئيسًا لجمعية رجال الأعمال الأتراك بمصر، ثم أصبح صاحب توكيل (صرار) للملابس التركية الجاهزة في مصر، وهو صاحب شركة رواج التي تملك توكيل مفروشات وأثاث، وشركة استقبال للأثاث وهي أكبر شركة مصرية عامله في مجال استيراد الأثاث المنزلي وقام حسن مالك بوضع نصف أمواله في إحدى الشركات بتركيا، وتقدر أموال حسن مالك بأنها تزيد على المليار جنيه، وفي إحدى مرات القبض على حسن مالك قبل ثورة يناير تم الكشف عن وثائق تبين تنازل شخص يدعى محمد عبدالعال حجاب عن أملاك تقدر بحوالي خمسة ملايين جنيه إلى القيادي حسن مالك وكان من بين المتنازل عنه قرية الياسمين السياحية رغم أن الجماعة تحرم العمل في السياحة.
عبد الرحمن سعودي
عبد الرحمن سعودي
3- سعودي وشاكر 
عبدالرحمن سعودي، من كبار رجال الأعمال وأحد المسئولين عن اللجنة الاقتصادية بالجماعة ورغم أنه خريج كلية الطب قصر العيني إلا أنه لم يمارس مهنة الطب واتجه إلى التجارة وأنشأ شركة (التنمية العمرانية للمقاولات) ثم شركة الجيزة الطبية، ثم مشروع سلسلة السوبر ماركت الشهيرة (سعودي).
ومحمد شاكر حاصل على الجنسية الألمانية وصاحب مجموعة شركات الحجاز للمقاولات ومواد البناء والسياحة، وأنجب ابنة واحدة مريم من زوجته الألمانية مارجريت وحاول التبرع بنصف أمواله للجماعة إلا أن زوجته منعته فهي تكره الجماعة، والذي توفي في 2005 وترك للإخوان أموالًا يحرقون بها مصر.
مقبل صهر عادل امام
مقبل صهر عادل امام
4- مقبل صهر الزعيم
هو ملياردير الجماعة والقطب المالي الكبير وقيادي إخواني كبير المقام، عمل مهندسًا في المقاولون العرب ثم سافر إلى عدة دول عربية واستقر به المقام في مصر وأسس شركات مقاولات وحاولت الجماعة أن تجد له علاقة مع الشخصيات العاملة لحماية أمواله تزويج ابنه أحمد من سارة ابنة الفنان عادل إمام وحضر المرشد حفل الزفاف.
مدحت الحداد
مدحت الحداد
5- مدحت الحداد
مهندس من الإسكندرية، قيادي إخواني من الجيل الجديد أسس شركة الأندلس للتجارة والمقاولات ثم أسس بعد ذلك عشر شركات تعمل جميعها في مجال المقاولات والمحاجر وإدارة المشروعات والاستيراد والتصدير وأصبح أبرز رجال الأعمال بالإسكندرية.
عمر التلمسانى و محمد
عمر التلمسانى و محمد حامد و سعيد رمضان
وفي زاوية تمويلات المخابرات الأجنبية للجماعة، نذكر، أنه عندما زار عمر التلمساني أمريكا عاد بسيارة أمريكية فارهة منحها له المسئولون الأمريكيون ونفس الشيء حدث مع محمد حامد أبو النصرالمرشد الرابع للإخوان، وفي مارس عام 2008 فجر عمدة لندن السابق كين لفنجستون مفاجأة حينما كشف أن جماعة الإخوان كانت تتلقى تمويلًا ماليًا من جهاز المخابرات البريطانية، ويقوم التنظيم الدولي بجمع المال وتكوين الثروات وهذا ليس بجديد على التنظيم الدولي، ففي عام 1955 قام عدد من الإخوان بزيارة الملك فاورق في المنفى للتعاون معًا ضد عبدالناصر ودعمت السعودية هذا التحرك بالدعم المالي لخلافها مع عبدالناصر ولكونها معادية للحركة، وتلقى الإخوان تمويلا أمريكيًا كبيرًا في نهاية الخمسينات وتم نقل عشرات الملايين من الدولارات في فترة الستينيات إلى سعيد رمضان الإخواني الكبير حيث كان عميلًا للمخابرات البريطانية والأمريكية، واستطاع الإخوان عبر التنظيم الدولي، بإنشاء مؤسسة ماس بأمريكا ووضعوا فيها أموالهم ثم قاموا بعمل مؤسسة كبيرة تحت اسم مؤسسة الشباب المسلم بالولايات المتحدة.
تابع المصدر

مفاجأة.. عبدالرحيم علي : "المعزول" قدم العزاء في "مانديلا" من محبسه كرئيس لمصر


2 / 2
كشف الكاتب، الصحفي عبدالرحيم علي، رئيس تحرير "البوابة نيوز" ، أن الرئيس المعزول، محمدمرسي، قام بتقديم واجب العزاء لدولة جنوب أفريقيا، في رحيل المناضل "نيلسون مانديلا "،باعتباره رئيسًا لجمهورية مصر.
وتؤكد الوثيقة التي حصل عليها عبدالرحيم علي، وننشر صورة منها باللغتين العربية والإنجليزية، وهي عبارة عن نص رسالة العزاء التي بعث بها المعزول من محبسه في 10 من ديسمبر الجاري ووقعها باعتباره رئيسًا لمصر ، صدق الواقعة بما لا يدع مجالًا للشك .
قال المعزول في رسالته : عزيزتي السيدة مانديلا.. أشعر بشديد الحزن والأسي والألم، لوفاة نيلسون مانديلا ، ذاك البطل العظيم والزعيم المتميز ،الذي جلب الأمل إلي العالم بنضاله الباسل، الذي ساهم مساهمة كبيرة في تحقيق المساواة والحرية والمصالحة في جنوب أفريقيا الحديثة، إن إرث مانديلا مصدر إلهام حقيقي لكل من يكافح من أجل الحرية اليوم، وأيضًا للأجيال القادمة ، إن وفاة السيد مانديلا ليست فقط خسارة لجنوب أفريقيا ،وإنما خسارة للبشرية جمعاء ،إن المصريين يقدرون الدعم الكبير الذي قدمه المؤتمر الوطني الأفريقي لنضالهم من أجل الحرية والكرامة والمساواة، والتي هي نفس المثل والمبادئ التي طالب بها مانديلا في حياته ،نيابة عن الشعب المصري ،ونيابة عن نفسي، أود أن أنقل خالص التعازي لكم ولشعب جنوب أفريقيا في هذا الوقت العصيب...محمد مرسي
.. رئيس جمهورية مصر العربية".
وتساءل عبدالرحيم علي ،من سمح للمعزول أن يتقدم برسالة العزاء من داخل محبسه ، منتحلًا صفةرئيس الجمهورية، ومن سهّل له هذه المهمة حتي تكتمل بهذه الصورة.
وأكد عبدالرحيم علي أن هذا يعد تزويرًا في أوراق رسمية يجب أن يعاقب عليه المعزول. 
مفاجأة.. عبدالرحيم علي : "المعزول" قدم العزاء في "مانديلا" من محبسه كرئيس لمصر

التاريخ الأسود لتنظيم "أنصار بيت المقدس"

تفجير مديرية امن الدقهلية
 
حادث تفجير مديرية
حادث تفجير مديرية امن الدقهلية
على الرغم من عدم إعلان جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية مسئوليتها عن حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية، والذي وقع، فجر اليوم الثلاثاء، وراح ضحيته 14 من شهداء الشرطة وعشرات المصابين، فإن جميع أصابع الاتهامات تشير إلى أن الجماعة وراء التفجير الإرهابي الخسيس بسبب التشابه الشديد بين العملية والعمليات السابقة، وهو استخدام السيارات المفخخة بكميات ضخمة من المتفجرات لاستهداف المنشآت الأمنية، وتعد هذه العملية هي الخامسة من نوعها بعد عمليات تفجير مديرية أمن جنوب سيناء وموكب اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر ومبنى المخابرات الحربية وقطاع الأمن المركزي بالإسماعيلية.
ومن المؤشرات أيضا أن محافظة الدقهلية تقع على خط الطريق الساحلي الذي يربط بين سيناء مقر وجود وعمليات الجماعة ومحافظات الدلتا، ومن المؤكد أن الأيام القادمة ستشهد تقديم الجماعة لفيديو مصور للعملية.
كما وجهت المصادر الأمنية أصابع الاتهام إلى أنصار بيت المقدس، وأكدوا أنهم استهدفوا مبنى مديرية أمن الدقهلية، بعد أن قام الجيش بمحاربتهم في سيناء والقبض على عدد منهم وقتل بعضهم، فاضطروا إلى الفرار إلى المحافظات القريبة من سيناء هربا من قبضة رجال الأمن.
جماعة أنصار بيت المقدس
جماعة أنصار بيت المقدس
وباتت جماعة أنصار بيت المقدس تتصدر المشهد الإرهابي في مصر وتهدد بين الحين والآخر القوات المسلحة ورجال الداخلية باستهدافهم مع رصد مبالغ مالية كبيرة لمن يتمكن من قتل ضابط أو مجند، مستخدمة في هذه العمليات الخسيسة السيارات المفخخة، فضلًا عن القنابل يدوية الصنع التي يتم وضعها داخل المنشآت العسكرية والشرطية.

بيان التهديد

أيمن الظواهري
أيمن الظواهري
وكانت جماعة أنصار بيت المقدس قد أصدرت بيانا قبل تنفيذ العملية الإرهابية البشعة بمديرية أمن الدقهلية بـ4 أيام هددوا خلالها قيادات الجيش والشرطة باقتحام منازلهم وذبحهم حال موافقة الشعب على التعديلات الدستورية في الاستفتاء.. وقالت الجماعة، في بيان لها، "إن ما ورد إلى الشعب المصري من دستور علماني نصراني صهيوني" وقالوا "نقسم بالله العلى العظيم إن هذا الدستور لو انتهى بالموافقة عليه لنجعل من قيادات الجيش والشرطة عبرة لمن يعتبر ولا يكون أحد منهم أمان في بيته.
وتُعرف جماعة أنصار بيت المقدس نفسها أنها ممثل للسلفية الجهادية التي تسعى لإمارة إسلامية في أرض المسلمين، ويبدأ تاريخ نشأتها نحو عام 2005، ولكنها لم تكن منظمة وتتحرك بهذا النحو من السهولة في الانتقال بين مناطق الحدث والتجمع كالآن بدأ اسم الجماعة فى الانتشار منذ عامين وليس أكثر.
ومن حيث التواصل والعلاقة بينها وبين تنظيم القاعدة يذكر أن الجماعة تعترف بأنها تنتهج نهج القاعدة دون المركزية في الاتصال ربما لصعوبته واتساع رقعه التنظيم الدول الذي يوجد عقله المدبر في أفغانستان وزعيمه أيمن الظواهري، وطالما تذكر الجماعة حبها لبن لادن وتجاهر به وتلقبه بشيخ المجاهدين ينتشر معظم أفراد التنظيم بمنطقة الشيخ زويد ورفح الحدودية (المنطقة ج) أما عن انتشارها فهي توجد لها فروع عدة في دول عربية وإسلامية كتنظيم أنصار بيت المقدس في أرض الشام والعراق وبلاد المغرب العربي وليبيا وقطاع غزة ومصر التي تدعو لفتح الحدود بين البلدان التي يسكن معظمها المسلمون أي الدول العربية والقول بأن الحدود تراب والاشتباك في مناطق النصرة للمسلمين.

حافلة الجنود

 استهداف حافلة الجنود
استهداف حافلة الجنود بسيارة مفخخة بشمال سيناء
أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسئوليتها عن حادث استهداف حافلة الجنود بسيارة مفخخة بشمال سيناء والذى أسفر عن مقتل 11 مجندا وإصابة العشرات وذلك من خلال فيديو مصور بتثه الجماعة على مواقع الإنترنت.. تبين من خلال الفيديو أن السيارة المفخخة التي استخدمتها جماعة أنصار بيت المقدس بيضاء اللون وكتبوا عليها قبل تنفيذ العملية  "جماعة أنصار بيت المقدس".
الحرب لم تبدأ بعد "كما تبين أن مجموعة تابعة للجماعة كانت تقف عن بعد قبل بداية العملية للرصد تحرك القوات لتنفيذ العملية الارهابية حيث انتظروا حتى مرور مدرعة الجيش التي تقوم بتأمين سير اتوبيسات القوات المسلحة اثناء مرورها بالطريق وعقب سير احدى الحافلات بجوار السيارة المفخخة قام الجناة بتفجيرها بالأتوبيس وفور وقوع الحادث قاموا بترديد هتافات " الله اكبر.. الله اكبر ".. واطلقوا الاعيرة النارية فى الهواء فرحا بالحادث الغادر الذين ارتكبوه الابرياء من جنودنا الذين راحوا ضحية الارهاب.. كما تتضمن الفيديو الهجمات الارهابية بشمال سيناء ضد قوات الجيش والشرطة والذين اعلنوا عن مسئوليتها ايضا فى تنفيذ تلك الحوادث.. كما تتضمن الفيديو عمليات تدريب لعناصر الجماعة وهم ملثمون حاملون الاسلحة النارية في الصحراء وتتضمن ايضا الفيديو الذى تم بثه بيانا وصفوا خلاله الجيوش المصرية السورية والليبية والتونسية بانهم حماة لأنظمة طاغية واشار البيان الذى وصفوا فيه الجيش المصري بانه يحمى البنوك الربوية وحمى اليهود والاقباط وحرق المساجد واحراق جثث القتلى بانه يجوز محاربته.

محاولة اغتيال وزير الداخلية

محاولة اغتيال وزير
محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم
وكانت جماعة بيت المقدس اعلنت مسئوليتها عن حادث محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم في سبتمبر الماضي والتي اسفرت عن مصرع شخص واصابه العشرات حيث بثت فيديو للعملية الجهادية مدته 30 دقيقة وبيانا اكدت خلاله على ان منفذ العملية رائد سابق بالجيش المصري يدعى وليد بدر.. وجاء فى البيان وقتها ان منفذ العملية تخرج من الكلية الحربية عام 1991 والتحق بسلاح الشئون الإدارية وتمت اقالته من الجيش المصري بعد وصوله الى رتبه رائد واشارت خلال البيان الى ان وليد هاجر الى افغانستان ثم الى العراق وتم القبض عليه فى ايران ثم سافر الى الشام وبعدها عاد الى مصر وقام بتنفيذ محاولة اغتيال وزير الداخلية ونشرت جماعة انصار بيت المقدس صورا تظهر فيه لحظة تفجير الموكب واشاروا خلال البيان الى ان تلك العملية انتقاما لما سمته مجازر دار الحرس الجمهورى ورابعة العدوية ورمسيس والاسكندرية

تفجير مديرية امن جنوب سيناء

تفجير مديرية امن
تفجير مديرية امن جنوب سيناء
وفى يوم 7 اكتوبر 2013 اعلنت جماعة انصار بيت المقدس مسئوليتها عن تفجير الذى وقع بمديرية امن جنوب سيناء والذى اسفر عن مقتل شخصين بينهم شرطي واصابه 50 اخرين وقامت ببث فيديو للعملية وقبل تنفيذها وظهر منفذ العملية ويدعى محمد حمدان من قبيلة السواركه وظهر خلال الفيديو وهو مبتسما قبيل تنفيذ العملية وقال ان تنفيذ العملية تم فى سبيل الله وللثأر لمن قتلوا على يد الطغاة.. وتعتبر نفس طريقة استهداف مبنى مديرية امن جنوب سيناء هو نفس الطريقة التي تم تنفيذها امام مبنى مديرية امن الدقهلية امس والتي اسفرت عن استشهاد 13 ضابطا ومجندا

اغتيال الشهيد محمد مبروك

الشهيد المقدم محمد
الشهيد المقدم محمد مبروك الضابط بالأمن الوطني
وكان الحادث الاخير الذي اعلنت جماعة انصار بيت المقدس مسئوليتها عن الحادث هو اغتيال المقدم محمد مبروك الضابط بالأمن الوطنيومسئول ملف جماعة الإخوان المسلمين بمصر اثناء استقلاله سيارته متوجها الى عمله بمدينة نصر حيث قاموا بمهاجمته واطلاق كميات كبيرة من الرصاص عليه مما ادى الى وفاته في الحال نتيجة اصابته ب 7 طلقات بالرأس.. واعلنت انصار بيت المقدس مسئوليتها عن الحادث الإجرامي البشع وجاء في بيانه الذي قامت بثته على مواقع شبكة الانترنت عن مسئوليتها عن حادث اغتيال المقدم محمد مبروك واشاروا الى ان منفذو الواقعة هم "سرية المعتصم بالله " واشاروا الى انهم قاموا بارتكاب تلك الواقعة ردا على ما يقوم جهاز امن الدولة وقوات الامن على حد وصفهم من اعتقال للنساء الحرائر واقتيادهن للتحقيق معهن وتعذيبه من حيث كلفوا سرية المعتصم بالله بارتكاب الواقعة وقاموا برصد المقدم الشهيد محمد مبروك لمدة اسبوع ووصفوه بانه من اكابر طغاه امن الدولة وارتكبوا الواقعة.. واكدوا فى البيان على انهم قاموا بتعقب كل من شارك فى اسر النساء من ضباط وافراد الداخلية واصفينهم بانه اشدهم عدوانا على المسلمين وطالبوا خلال البيان الى انه فى حالة عدم الافراج عن جميع النساء المتعلقين فانتظروا الحلقات القادمة من مسلسلات الاغتيالات.

الأحد، ديسمبر 01، 2013

مذهب إسلامي جديد.. "شيعة مرسي"






سيد القمني
 بقلم    سيد القمني
 
حتى زمن قريب، كان المسلم المصري يعلم عن أسرته أنه مسلم، وأنه مثل أبيه أو أستاذه على مذهب أبي حنيفة النعمان، أو على مذهب أحمد بن حنبل، أو على مذهب الشافعي، أو على مذهب مالك، هذا إضافة إلى مذهب مخالف للمذاهب الأربعة السُنية، هو المذهب الجعفري لشيعة الإمام علي واّل البيت، الأربعة السُنية لها نفس المساجد ونفس المعاهد الدراسية ونفس الصلوات ونفس الأذان، والاختلافات بينها ليست في العقائد، ولكن في تفاصيل الفقه التشريعي "المعاملاتي"، ويتباعد عنها الجعفري الشيعي - سواء في العقائد، كالاعتقاد بأنه كما أن محمداً هو رسول الله، فإن علياً هو ولي الله وسرّ قدسه - وكما للشيعة مساجدهم الخاصة بهم وطريقة صلاة خاصة بهم، فيضعون الجباه في السجود على تربة من تراب كربلاء، ويختمون الصلاة بالضرب على الأفخاذ، ويضعون بالأذان إقراراً بولاية الإمام علي بن أبي طالب على المسلمين، كل هذا معلوم لدى المسلمين، وكانت تتم ممارسته دون حظر أو تبديع إلا في أزمان الأزمات، ما بين الكبيرين: السُني والشيعي، وعندما ظهر محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية، قدم للإسلام قراءة هي الأشدّ تشدُداً أو نصيّة بين المذاهب جميعاً، قراءة تجعلك تشعُر أنك أمام دين جديد، أو دعوة جديدة غير دعوة محمد التي نعرفها، ويبدو أن صاحبها "محمد بن عبد الوهاب" كان يُضمر ذلك، فلم يُطلق على ما قدّمه من فهم للإسلام اسم مذهب، ولم يقف في طابور المذاهب السُنية خلف الدعوة المحمدية، وإنما سمّى ما قدمه باسم "الدعوة"، لتقف الدعوة الوهابية في مقدمة الصفوف إلى جوار الدعوة المحمدية، ولم تُقدّم نفسها مذهباً، وإنما بديل وحيد عن كل المذاهب، ومن بعدها يلحظ الباحث أن الوهابية أينما حلّت وتمكّنت، اختفت معها المذاهب الأربعة السُنية، وقيادتها "الدعوة المحمدية"، ووضعت المسلمين بين خيارين: الدعوة الوهابية المتشدّدة في التدين الظاهري، أو المذهب الشيعي المُتمَسك بمذهبيتِهِ وإسلامه المُمتَد إلى الدعوة المُحمدية.
في وطني مصر - وفي مسقط رأسي - كنت أعلم أن أبي كان شافعياً، وأن عمي كان حنفياً، وكان النِقاش بين الطرفين يدور حول قضايا تبدو إسلامية، ويأخذونها بجدية شديدة، وهي لا تٌقدم ولا تؤخّر، وفي النهاية يؤمّ أحدهما صلاة الجماعة دونما تحفّظ من الثاني.
في ذات الوطن - وبعد الغزو الوهابي الجديد - لم تعُد تجد مُسلماً يعرف شيئاً عن مذهبه، ناهيك عن معرفته بإسلامه أصلاً، والخطر في هذا أن أشدّ الناس تطرُفاً في التعصب للدين، هم أشدّهم جهلاً به، وقد حدث هذا الجهل بتراجع كتب المذاهب الكُبرى، لتبقى بأيدينا دعوة وهابية بديلة للدعوة المحمدية، تنشطر إلى عدة فصائل أو مذاهب، منها الإخوان ومنها السلفيون ومنها الجهاديون، لم يعُد المصري يقف في صف ابن حنبل، أو صف الشافعي، بل أصبح يجهل من هما، أصبح إما مسلماً إخوانيّاً أو مسلماً سلفيّاً أو مسلماً جهاديّاً، وغير ذلك هو كافر، وخاصة الشيعي، أصبح لدينا دين جديد بمذاهب جديدة، الأدهى من هذا كله، هو استعادة الدين الجديد لأسوأ ما كان في تاريخ الدين القديم، وضمن هذه السيئات، حروب الصحابة ضد بعضهم البعض في فتن متلاحقة كارثية. 
للتذكرة فقط بما هو معلوم، فإن هناك من وقف في صف جنود "عائشة"، ضد من وقف في صف جنود الإمام علي، وهناك من وقف في صف معاوية ضد من وقف في صف علي، وهناك صحابة وتابعون وقفوا في صف ابن الزبير في استقلاله بمكة عن الحُكم الأموي الناشئ، وهناك صحابة وتابعون شاركوا الجيش الأموي في واقعة الحرة المُخزية، واستباحة مدينة رسول الله واغتصاب نساء الصحابة وبنات الصحابة المقيمين بالمدينة، حتى حبلت ألف عذراء من سِفاح، فمَن بين هؤلاء جميعاً كان يُحارب في سبيل الله؟، ومن كان منهم يُجاهِد في سبيل الله ونشر دينه؟، إن الصحابة كلهم عدول، وعلينا الغَض عن أخطائِهم، هذا ما أمرنا به قرار المذهب السُني.
الآن يقوم الإخوان بمثل هذا الجهاد، ليس لفَتح وليس لنشر دين وليس في سبيل الله، وحتى ليس في سبيل الوطن بالمفاهيم الحديثة، كان الصحابة يتقاتلون من أجل الدنيا وتدعيم كلٍ منهم لسلطانه، وليس لردِ كافرٍ ولا لنشرِ دعوة، وهو ما يفعله اليوم الإخوان بمصر وسائر بلاد العُرب والمسلمين، وكما انقسم أصحاب دعوة محمد إلى شيعة وسُنة، فقد قرر الإخوان تقسيم المجتمع المصري المسلم إلى مسلمين كافرين بولاية مرسي، كالسُنة الكافرين بولاية علي، فهُم كافرون بالدعوة، وشيعة مرسي، هم المؤمنون المجاهدون في سبيل عودة مرسي، وعند عودتِهِ يتوقف الجهاد، فلا جهاد هنا للإسلام ولا لنشر دعوة، هو في سبيل مرسي وليس في سبيل الله، لذلك اعتزل الإخوانُ عامةَ المصريين في الصلاة، واتخذوا لهم مساجدَ خاصة كما حدث من شيعة علىٍ من قبل، وفي العيد الماضي أدوا الصلاةَ في ساحاتٍ خاصة بهم لا يدخلُها سواهم، ولم يعودوا مع جماعة المسلمين التي لها إمامها - شيخ الأزهر - فقد جعلوا لأنفسهم إماماً غير إمام المسلمين، هو سئ الذكرِ "يوسف القرضاوي"، وكما أصبح لهم إمام خاص ومسجد خاص، فقد صنعوا لأنفسهم فقههم الخاص الذي دبّجه "سيد قطب"، ولهم رؤيتهم الخاصة في فهم المجتمع من كتابه "معالم في الطريق"، الذي يجعل الإخوان أهمّ السادة العارفين بالله وكتبه، وهم الصحابة الجدد رضي الله عنهم، وهم سادة العالمين القادمين وأساتذة العالم، ويرون غيرهم ممّن يعيشون معهم قد مرقوا من الإسلام وعادوا جاهليين، يصحُ قتالهم وقتلهم وسلبهم وسملهم بثواب الخلد في النعيم، جزاء حسنا عن القتل والتخريب والتدمير، أصبح لهم فقههم الخاص الذي لا يرتبط إلا بـ "ابن حنبل"، بفهم ابن القيم، وقواعد ابن تيمية، أصبحوا مسلمين غير المسلمين، لوناً جديداً من العقائد يعود إلى دعوة جديدة، ودعوتهم الجديدة لا تشغلها الدعوة المحمدية الأولى القديمة، إلا كوسيلة تستخدمها لخدمة الدعوة الجديدة، وتحوّل "الإخوان" إلى شيعة الدعوة الجديدة، التي تُقاتل لنصرة الإمام مرسي، كما قاتلت شيعة الدعوة الأولى لنصرة الإمام علي، وأغلقوا مجتمعهم على أنفسهم، فهم لا يتزاوجون من عامة الشعب، ولأن دعوتهم الجديدة ليست في سبيل الله أو الإسلام، فقد اختفت شعاراتهم التي كانوا يرفعونها مزايدة أنهم المسلمون الصحاح، مثل: "القراّن دستورنا والنبي إمامنا والإسلام هو الحل"، وعندما تمكّنوا من العمل السياسي - حكم مصر - غابت الشعارات وأصبح الكرسي والسيادة هما هدف الجهاد.
وبمناسة انقضاء 100 يوم على سقوط مرسي، وقفوا يندبون حظهم على "مرسي" كما يندب الشيعة على "الحسين بن علي" في عاشوراء، وكما تقاتل الصحابة على الدنيا، ولا نستطيع الحكم عليهم بدخول جهنم، وكما لا نستطيع الحكم على "عثمان" بفساد الذمة عندما أخذ من بيت مال المسلمين، ولا نستطيع الحكم فيمن قتلوه - وفي مقدمتهم محمد بن أبي بكر - ولا نستطيع الحكم على صحابي مثل "علي بن أبي طالب"،  كاتب الوحي، وصحابي مثل معاوية بن أبي سفيان - كاتب الوحي - أو مبَشَر بالجنة مثل "عثمان"، بأنهم كانوا يحاربون بعضهم في سبيل الله.
هذا هو التاريخ الذي يستند إليه الإخوان، ويلقبون اّحادهم بلقب رضي الله عنه، ويسمّون أنفسهم بالصحابة، لذلك يخوضون الفتنة الكبرى المعاصرة وهم مطمئنون أنهم أكفاء للصحابة وأنداد لهم، ويجوز لهم ما جاز للصحابة دون التعرض للمساءلة، إنهم الصحابة رضوان الله عليهم في الدين الجديد، الذي دعى إليه محمد بن عبد الوهاب، هم في سيناء وكرداسة وأسوان ينادون بعضهم بالمجاهدين، في اقتتال دنيوي سياسي لا علاقة له بالجهاد، وليس في ديننا - ولا في شرعنا ولا حتى في عاداتنا - الجهاد من أجل "مرسي". 

ياسر بركات يكشف لأول مرة: لغز سيارة السفارة الأمريكية



ياسر بركاتأسامة ياسين انتحل شخصية إسماعيل الشاعر ودهس بها المتظاهرين
لاشك أن الحقيقة ستظهر يوماً مهما حاول البعض إخفاء معالمها أو طمسها، ودماء الشهداء التي سالت في ميدان التحرير لن تضيع وسوف تتكشف حقائق الجناة الذين شاركوا في المؤامرة علي أرواح شباب مصر حتي ولو بعد حين، وأستطيع اليوم وفق المعلومات الموثقة التي بين يدي أن أؤكد أن عدداً كبيراً من شباب التحرير تم تصفيتهم بواسطة جماعة الإخوان المسلمين الذين كانوا يتحكمون في ميدان التحرير بشكل كبير بعد أن تواصل أعضاء من الجماعة مع سفارات ومنظمات كان هدفها الأول سيطرة جماعة الإخوان علي الثورة وبالتالي فرض الكلمة علي الجميع في سيناريو شاهدنا كافة تفاصيله حين وصل محمد مرسي إلي منصب الرئاسة.
المعلومات التي سأقدمها بين يدي القارئ الكريم تكشف عن واقعة خطيرة لا يمكن أن ينساها أحد وهي دهس المتظاهرين بسيارة تابعة للسفارة الأمريكية في مشهد شهير تناقلته كافة وسائل الإعلام، وتم فتح التحقيق عشرات المرات في الواقعة دون التوصل إلي الجناة الحقيقيين، ولولا سقوط جماعة الإخوان لظلت تلك الحقائق محفوظة في أدراج المسئولين.
إن التوصل إلي حقيقة الجناة الذين دهسوا شباب مصر في ميدان التحرير بواسطة سيارة السفارة الأمريكية يبدأ من قراءة سريعة في العلاقة بين البيت الأبيض وجماعة الإخوان والتي تكشفت للشعب المصري منذ عزل محمد مرسي ووصلت إلي حدود شن هجوم أمريكي علي مصر وشعبها وجيشها ووصف الثورة بالانقلاب، كان هذا التصعيد الأمريكي جزءاً من سيناريو الصفقات بين الطرفين وهو السيناريو الذي بدأ من ميدان التحرير ثم اكتمل بمساندة أوباما شخصيا للرئيس المعزول في حملاته الانتخابية وقد كشفنا عن حجم التمويلات الأمريكية التي تم تقديمها لمحمد مرسي والتي تحولت في أمريكا إلي فضيحة بعد فتح ملفها في الكونجرس.
وامتدت الصفقات بين الجانبين حتي اعتصام رابعة العدوية حيث تم الكشف عن فضائح ووقائع خيانة سقط فيها قادة الإخوان، ورصدت جهات سيادية استخدام قيادات الإخوان وعلي رأسهم محمد بديع مرشد التنظيم، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، سيارات دبلوماسية تابعة لسفارة تركيا، وقطر والسفارة الأمريكية في تحركاتهم!!
ولاشك أن القارئ الكريم يدرك جيداً حجم مصالح تلك الدول في تعاونهم مع قادة الإخوان، ولم تعد العلاقة بين البيت الأبيض وأعضاء الجماعة سرا فهي واضحة ومعلنة وتكشف مدي ترابط العلاقة بين قيادات الجماعة والأمريكان، ومن تلك الوقائع نستطيع أن نصل إلي واقعة دهس المتظاهرين بسيارة السفارة يوم 28 يناير 2011، فالمعروف أن قيادات الإخوان سعت بكل ما تملك لإلصاق التهمة بإسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة في ذلك الوقت واستغلت قيادات الإخوان حالة الاحتقان تجاه الداخلية وقادتها، وظهر شهود عيان «كلهم تابعون لجماعة الإخوان» زعموا أن اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة السابق مساعد وزير الداخلية الأسبق كان يقود السيارة!!.. وفي نفس التوقيت خرجت السفارة الأمريكية لتؤكد اختفاء عدد كبير من السيارات التي تتبعها من جراج الشيخ ريحان، وحين طلبت الخارجية المصرية معلومات وقائمة بأعداد هذه السيارات، لم تتلق الرد سوي بعد ثلاثة أيام.. وكان الزعم بأنها 21 سيارة، وبين تلك السيارات، السيارة البيضاء التي كانت تحمل لوحات دبلوماسية ودهست المتظاهرين بصورة عشوائية، والتي تبين فيما بعد ومن خلال التحقيقات أنها تتبع السفارة الأمريكية، وقيل وقتها إن سائقها كان يحاول الفرار بطريقة عشوائية من منطقة الأحداث خشية تعرضه للاعتداء عليه، مما أحدث إصابات كثيرة بسبب هذا السلوك!!
أعتقد أن هذا الجزء من المعلومات يكشف في البداية أن السفارة الأمريكية لم تكن بعيدة عن الأحداث وأن ظهور سيارتها سواء بالسرقة كما زعمت أو بتوزيعها علي بعض الشخصيات يؤكد أن رجال الدبلوماسية في السفارة لم يكونوا بعيدين عما يحدث في الميدان وأن سياراتهم التي بلغت الـ21 سيارة علي حد تصريحاتهم لم تكن تلعب في الشوارع والمحافظات بل كان لها دور كبير سيتم الكشف عنه من خلال السفارة الأمريكية نفسها التي وقعت في كارثة كبري عندما أصدرت بياناً في 10 أغسطس لم يلتفت أحد إليه بسبب تلاحق الأحداث وقتها، حيث قالت السفارة في بيانها إنه لا صحة لاتهام موظفي السفارة، أو الدبلوماسيين بالمشاركة في حوادث الكر والفر باستخدام مركبات السفارة الأمريكية، والتي أسفرت عن مقتل أو إصابة المتظاهرين في ثورة يناير 2011 في القاهرة!!.. وذكر البيان أنه لا صحة أيضاً لوجود مركبات للسفارة الأمريكية تم تهريبها إلي مصر، تحت غطاء مناورات عسكرية، وأشار البيان، إلي أن السفارة الأمريكية تتبع بصرامة الإجراءات الجمركية المصرية، واللوائح التي تنطبق علي استيراد السيارات الدبلوماسية، موضحة أنه في 28 يناير 2011 تم سرقة عدد من سيارات السفارة الأمريكية بالقاهرة، واستخدامها في أعمال عنف وقتل، وأنها تشجب هذه الأعمال، منوهة بأن السلطات المصرية أجرت تحقيقًا أدي إلي استعادة بعض هذه السيارات المسروقة.
ولعل قراءة متأنية للبيان تكفي وزيادة، لتتأكد أن عكس ما ورد به تماما، هو الصحيح!!.. وأن تسريح سياراتها في الشوارع لم يكن مصادفة، وحتي نصل إلي حقائق أكثر سنتتبع قصة هذه السيارة التي تم العثور عليها فيما بعد مهشمة ومحروقة في منطقة مجري العيون "بمصر القديمة"، وظل ملف التحقيقات في هذه القضية برمتها بحوزة النيابة العامة، حيث أبلغتها وزارة الخارجية بكافة المعلومات حول هذه السيارة والسيارات الأمريكية التي سرقت، وتم التحقيق مع كل العاملين في جراج التحرير!!
بعد عامين من الواقعة، تحديدا في الأسبوع الأخير من مارس 2013 تقدم المحامي ياسر محمد سيد أحمد المدعي بالحق المدني عن الشهداء، بطلب إلي المحامي العام الأول لنيابات استئناف القاهرة، يطالب فيه باستكمال التحقيقات للكشف عن الغموض المحيط بالواقعة.
والبلاغ جدد النظر في القضية رقم 257 لسنة 2011 بلاغات النائب العام.
واتهم البلاغ الجديد 22 ضابط شرطة بالتورط في الواقعة بتسهيل خروج السيارات الدبلوماسية، بأسمائهم ووظيفتهم طبقا لأمر العمليات المرفق بالقضية 1227 لسنة 2011 جناية قصر النيل الخاصة بقتل المتظاهرين المتهم فيها وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وكبار مساعديه، إلا أنه تم التحقيق مع 3 ضباط فقط ولم يتم استكمال التحقيقات مع باقي المشكو في حقهم، ولم تتم الاستجابة لاستدعاء مسئول الأمن بالسفارة الأمريكية، وأوضح البلاغ أنه تبين من خلال دراسة ملف لجنة تقصي حقائق أن هناك معلومات تؤكد تورط رجال الشرطة في تسهيل مهمة السيارة الدبلوماسية التي قامت بدهس المتظاهرين وطالب مقدم البلاغ بسرعة استدعاء مسئولي الأمن بالسفارة الأمريكية والتحقيق في الاتهام الموجه ضدهم في تسهيلهم الاستيلاء علي السيارات الدبلوماسية الخاصة بالسفارة خاصة أن التقارير الفنية لرجال المرور تؤكد أن هذه السيارات لا يمكن استخدامها إلا بالمفاتيح الخاصة بها ولا يستطيع سارقها أياً كان باستخدام أي طريقة أخري أن يدير محرك تلك السيارة.
وطلب البلاغ ضم تقرير لجنة تقصي الحقائق وخاصة محاضر المناقشة التي تمت مع مسئولي الأمن لمركز معلومات مجلس الوزراء التي تؤكد ضلوع الشرطة وتواجدها وقت الأحداث خاصة في شهادته في قضية إطلاق الأعيرة النارية من سيارة دبلوماسي أخري علي جنود الأمن المركزي بمجلس الأمة في وقت متزامن مع حادثة دهس المتظاهرين بالسيارة الدبلوماسية!!
وكان غريباً أن يأمر قاضي التحقيقات في القضية بحفظ التحقيقات "ثلاث مرات" لعدم ثبوت أدلة مؤكدة تدين المتهمين المقدم ضدهم البلاغ وعلي رأسهم اللواء إسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة الأسبق وآخرين، مما يعني أن اتجاه الأدلة نحو قيادات بارزة بوزارة الداخلية كان الهدف منه إضافة مزيد من الغموض علي القضية أو الدفع بالاتجاه الخطأ حتي ينتهي مصير القضية بالحفظ المتكرر.. والإشارة هنا واجبة إلي أن مقدم البلاغات كان جمال تاج الدين أحد القيادات البارزة في جماعة الإخوان!!
المثير في الأمر أن الشهود الذين زعموا رؤيتهم للواء إسماعيل الشاعر وأنهم تعرفوا عليه أثناء قيادته السيارة وارتكاب الجريمة، اختفوا تماما بعد شهر تقريبا من التحقيقات، وأشيع أن صحيفة البصمات التي تم رفعها من السيارة المتحفظ عليها بعد الحادث "تبدلت"، وأيضا أشيع أن بعض المتعلقات التي تم العثور عليها بالسيارة وهي عبارة عن ملابس مدنية وحقيبة بها طلقات نارية ومسدسين، جميعها طمست البصمات وما تحمله من أدلة قد تقود إلي هوية الجناة، وتم الزعم بأن مجهولين اختطفوا شهود الإثبات لمنعهم من الإدلاء بشهاداتهم.
وتوالت التحقيقات التي تولتها النيابة العامة التي تسلمت الأدلة المادية من عدد من الناشطين وشهود العيان «كلهم ينتمون لجماعة الإخوان» عقب تقديم البلاغ يوم 7 فبراير 2011 بمعرفة جمال تاج الدين وحمل رقم 39 بنفس التاريخ، وشملت شهادات لشهود عيان «من جماعة الإخوان» وبعض المتعلقات الشخصية «الوهمية» لمن قيل إنهم الجناة، قيل إنهم عثروا عليها داخل السيارة عقب التحفظ عليها، وصحيفة البصمات التي أخذت من السيارة، وكان الهدف هو أن يقال بعد ذلك إن جهات البحث بوزارة الداخلية هي التي قامت بتبديل تلك الأدلة قبل أن تسلمها لنيابة وسط القاهرة مرفقة بمذكرة صادرة عن جهة أمنية سيادية تشير إلي أن هوية الجاني لم يتم التوصل إليها!!
وكان جمال تاج الدين، وهو كما قلنا من قيادات جماعة الإخوان، وأمين عام لجنة الحريات بنقابة المحامين، قد أكد في بلاغه للنائب العام يوم 7 فبراير 2011 إنه توصَّل إلي عدد من شهود العيان لواقعة دهس المتظاهرين في شارع قصر العيني بسيارة للسفارة الأمريكية، وكشفوا أن اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة السابق ومساعد أول وزير الداخلية الأسبق، هو من كان يقود بنفسه السيارة.
وزعم جمال تاج الدين أن الشهود من أفراد الشرطة سيدلون بأقوالهم في البلاغ الذي قدمته لجنة الحريات في وقت سابق حول الواقعة، وهي الأسماء نفسها التي أشارت مذكرة سلطات الأمن بأنها أسماء وهمية ولم يستدل عليها بين ضباط الشرطة بوزارة الداخلية!!
ووفق معلوماتنا فإن التحقيقات استمرت أكثر من عام، ثم قامت النيابة العامة بحفظها،إلا أن عدداً من الحقوقيين وأهالي الضحايا أعادوا فتح التحقيقات بعد تقديم أدلة جديدة، وبعد 6 أشهر حفظت القضية للمرة الثانية، فقام أهالي الضحايا من جديد بفتح التحقيقات من جديد وتقديم أدلة جديدة، ثم قامت أيضاً النيابة العامة بحفظ التحقيقات لعدم كفاية الأدلة!!.. ولا يعني ذلك كله، غير أن تقديم البلاغات كان الهدف منه دفن القضية لا فتحها!!
وبذلك نستطيع أن نعرف من المسئول عن دماء هؤلاء الشباب الذين دهستهم السيارة البيضاء التابعة للسفارة الأمريكية، خاصة إذا وضعنا في أذهاننا أن السفارة الأمريكية سخرت سياراتها بعد ذلك لتحركات بعض قيادات الإخوان أثناء اعتصام رابعة، وأن جهات سيادية كشفت عن استخدام قيادات الإخوان، علي رأسهم محمد بديع مرشد التنظيم، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، سيارات دبلوماسية تابعة لسفارتي تركيا، وقطر والسفارة الأمريكية في تحركاتهم.
ووفق المعلومات التي توفرت لتلك الجهات فإن السفارات الثلاث، سخرت 8 سيارات للإخوان لنقل الأموال، والأسلحة، وتحرك القيادات بعيداً عن الأجهزة الأمنية التي لا يمكنها تفتيش العربات التي تحمل لوحات دبلوماسية، كما أن السيارات مجهزة بزجاج ملون.
ونستطيع أن نقول إن السيارات الدبلوماسية، التي تم رصدها في محيط اعتصام رابعة العدوية، كانت تقل مسئولين يلتقون بعناصر مكتب الإرشاد، وقيادات الإخوان، لحثهم علي مواصلة الاعتصام، ولولا اتخاذ التدابير اللازمة لتمكنت قيادات الإخوان من الهرب بتلك السيارات الدبلوماسية!!
وبالعودة إلي الواقعة نكتشف أن الذي كان يقود السيارة لدهس المتظاهرين لم يكن إسماعيل الشاعر أو أي مسئول بوزارة الداخلية وإنما كان يقودها أسامة ياسين القيادي الإخواني البارز وقائد الفرقة 95 إخوان، وقد تم رصد محادثات صادرة وواردة إلي أجهزة لاسلكي بداخل السيارة، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها في الوقت المناسب، وفي السياق نفسه فإن بقية السيارات التابعة للسفارة الأمريكية بالقاهرة، كانت تتحرك في اليوم نفسه في مختلف محافظات مصر، وبها كوادر من السفارة وأخري تابعة لجماعة الإخوان!!
ورغم أن تلك الوقائع تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قيادات الإخوان قتلت ودهست المتظاهرين، ولكن المفاجآت لم تنته وهناك واقعة أخري زيادة في التأكيد، وأحداث تلك الواقعة سبقت ثورة 30 يونيو بأيام حيث قرر المستشار أحمد فيصل، قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة بزينهم، رفض الاستئناف المقدم من عادل فرج يوسف أحد المتهمين بدهس المتظاهرين في ميدان التحرير في 28 يناير 2011، والمعروف بـ"جمعة الغضب" بالسيارة الدبلوماسية البيضاء وتجديد حبسه 45 يومًا علي ذمة التحقيق، ومما يذكر هنا هو أن المتهم، كان قد تم إلقاء القبض عليه عقب الحادث وتم إيداعه قسم شرطة عابدين، لكنه تمكن بمساعدة آخرين من الهرب من القسم وظل هاربا لفترة طويلة حتي تم القبض عليه مرة أخري، وبعرضه علي نيابة أمن الدولة العليا قررت إحالة أوراق القضية إلي نيابة عابدين لاستكمال التحقيقات، حيث أمرت بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له تهمة دهس وقتل المتظاهرين،ثم جدد قاضي المعارضات حبسه 15 يوماً، حيث تقدم باستئناف علي أمر حبسه، فقرر قاضي المعرارضات ما سبق.
نحن إذن أمام وقائع مثيرة وأمام مشهد نقلته كافة وسائل الإعلام وتم طمس الحقائق حوله عن قصد وتكاتفت عناصر وقيادات من الإخوان تحت شعارات الثورة بتلفيق التهمة بوزارة الداخلية المصرية حيث كان الرأي العام في ذلك الوقت يمكنه أن يتقبل أي تهمة منسوبة لهذا الجهاز ولباقي عناصر الوزارة، لكننا اليوم ونحن نستعيد الواقعة ونقرأ المعلومات التي دارت حولها نجزم بأن قادة الجماعة بالتعاون مع السفارة الأمريكية يتحملون مسئولية الدم المصري ونطالب الأجهزة المعنية بفتح تحقيقات موسعة لكشف الحقائق ونحن نضع بين أيديهم تلك الوقائع الموثقة لتكون شاهداً علي جرائم الإخوان وقادتهم الذين مارسوا كافة أشكال القتل والتحريض علي مدار عامين ونصف العام لم تتوقف الدماء المصرية خلالها بسبب أطماع الجماعة التي سلمت نفسها ووطنها لسفارات أجنبية بحثاً عن المناصب والمطامع الشخصية.

إن أسامة ياسين المحبوس حالياً يستحق الإعدام في ميدان عام فليست تلك الواقعة فقط هي التي تلطخت فيها يداه بالدماء فهناك جرائم الفرقة 95 التي تم الكشف عن جزء بسيط من جرائمها.. حفظ الله بلادنا من المغرضين ومن الطامعين وأعوانهم في الداخل والخارج وندعوه سبحانه وتعالي ان يكشف الغمة وأن يظهر الحق حتي تستريح مصر من المتاجرين بالدين ومن علي شاكلتهم من الخونة المجرمين.