مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

السبت، أبريل 27، 2013

أسئلة علمية لجماعة الإخوان المسلمين وأدعياء السلفية


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد :
هنا عدة أسئلة موجهة لجماعة الإخوان المسلمين وأدعياء السلفية:
السؤال الأول : هل يجوز للمرشد العام أن يأخذ البيعة من أتباع الجماعة ، مع وجود الرئيس الإخواني (الشرعي) المسلم، فإنه إن أخذ البيعة كان منازعاً لهذا الإمام الذي يستحق بيعة الحاكم الشرعي؟
وقد قال الإمام مسلم 4827- [61-1853] وحَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ ، فَاقْتُلُوا الآخَرَ مِنْهُمَا.
السؤال الثاني : المنتسبون القدامى للجماعة والذين بايعوا المرشد العام قديماً ، هل ستبقى بيعة المرشد نافذة مع وجود الحاكم المسلم الإخواني الشرعي المستحق للبيعة أم أنه سيكون حاكماً شرعياً بلا بيعة؟
وهذا من الممتنعات ! ، أم أنهم سينقضون بيعتهم للمرشد العام فلا سمع له ولا طاعة وإنما السمع والطاعة لولي الأمر الإخواني المسلم
السؤال الثالث : هل النظام الجمهوري يوافق نظام الخلافة ؟
الجواب البديهي : لا
فإذا كان هذا الجواب فما حكم الإقسام على احترام نظام يخالف نظام الخلافة ، وأين ذهبت فكرة ( الخلافة الإسلامية ) ؟
هذا سؤال موجه لفقهاء الجماعة
السؤال الرابع : هل الدستور المصري يوافق الإسلام ؟
فإن قيل : لا لا يوافق الإسلام كما هو مشاهد
فهل سيكفر محمد عبد المقصود ومحمد حسان وياسر برهامي من يقسم على احترامه فيما يسمى ب( اليمين الدستورية )؟
السؤال الخامس : إذا عذرنا الحاكم الإخواني في عدم تحكيمه للشريعة لأنه يراعي المصلحة فلماذا لا نعذر بقية الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ، فما دام الفعل متردداً بين كونه فعله عناداً ، أو فعله للمصلحة كالحاكم الإخواني المسلم؟
فإن قيل : هؤلاء طغاة يستبدون بالأموال
فيقال : قد جاءت السنة بالأمر بالصبر على هذا النوع من الاستبداد ، لن أذكر الأدلة فإن القوم سيجتهدون في المستقبل في ذكر أدلة السمع والطاعة وربما ذكروا في الباب أموراً لم نكن نعرفها
السؤال السادس : إذا كان ترك هدم الأضرحة من باب المصلحة، وترك هدم الكنائس من باب المصلحة، وترك السينما من باب المصلحة، والتنسيق مع الروافض سبابة أمهات المؤمنين والمكفرين للصحابة من باب من المصلحة، وغيرها من الأمور كثير من باب المصلحة ، أفلا يكون حقن دماء المسلمين بنهيهم عن القيام بالثورات من باب المصلحة ودرء المفسدة أيضاً، فلماذا سميتم من عارضكم في ثوراتهم ب ( المخذل ) و ( المنبطح ) وغيرها من الألقاب مع أنه قد يكون اجتهد في تقدير المصلحة كما تجتهدون أنتم الآن ؟
وهو معه من النصوص الشيء الكثير ، وليس معكم عشر ما معه
السؤال السابع : قد وصف غير واحد من أدعياء السلفية الثورة المصرية بل وثورات الربيع العربي كلها بأنها ( مباركة ) ، مع أنها كانت ترفع شعارات غير إسلامية
فماذا لو خرجت جماعة تدعو للخروج على الحكام الإخوانيين لتحكيم الشريعة بحجة أنهم لم يحكموها ، وأن الحاكمية هي أصل الأصول فلا يجوز التأخر في تطبيقها ، وأن هذا الحاكم الإخواني ليس قرشياً ولا إمامة إلا للقرشي ، وأن هذا الحاكم الإخواني يرضى بالكفر لسماحه بوجود الكنائس إلى غيرها من شبهات التكفيريين والتي كان يستخدمها أدعياء السلفية قديماً
فهل سيقولون في هؤلاء أنهم ( خوارج ) ويصيرون بذلك ( مداخلة ) و ( جامية) ، أم سيقولون أن مطالبهم التي خرجوا من أجلها أسمى بكثير من مطالب ثورة 25 يناير ( عيش ، حرية ، عدالة اجتماعية ) ؟
فيلزمهم تأييد هذه الثورة ومباركتها
السؤال الثامن : قرر عددٌ من الحركيين أن الخروج لا يكون إلا بالسيف ، فهل سيبقى هذا التقرير حاضراً اليوم بعد وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم في بعض البلدن ؟
وقد تساءل بعضهم : هل سيسمع السلفيون ويطيعون للحاكم الإخواني ؟
فلا يكون من يسب الحاكم الإخواني ويهيج الناس عليه خارجياً !
بل ولو خرج لإسقاطه ( سلمياً ) لا يسمى خارجياً ولا حتى باغياً
والجواب : أن عدداً من أئمة هؤلاء يعيشون في بلاد الكفر ويسمعون ويطيعون للكفار الأصليين ، والسلفيون يعتقدون إسلام الإخوان المسلمين ، ويرون البيعة للحاكم المسلم والسمع والطاعة له بالمعروف ، فموقفهم أسمى وأجل من موقف أولئك القابعين في ديار الكفر. وكان السلفيون في العراق وسوريا يعيشون تحت وطأة نظام البعث، وفي ليبيا تحت وطأة نظام القذافي ، واستمرت دعوتهم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
وفي زمن السلف عاش الإمام أحمد تحت حكم المعتزلة ، فما الجديد في الأمر ؟
ثم إن السمع والطاعة للحاكم ومن ينوبه فقط ، وأما أعضاء جماعته إذا لم يكن لهم مناصب في الدولة فالأصل أنهم رعيةٌ مثلنا.
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

المصدر: منتدى البيضاء

بالفيديو........صبحي صالح الجاهل يدعي أن الصحابة ليسوا من العقيدة وبيان أنه كاذب أو جاهل





  صبحي صالح الجاهل يدعي أن الصحابة ليسوا من العقيدة وبيان أنه كاذب أو جاهل

مختصر تحذيرات كبار العلماء من سيد قطب


مختصر تحذيرات العلماء من سيد قطب  anti-ikhwan.com

 مختصر تحذيرات كبار العلماء من سيد قطب
1) قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله عن سيد قطب
* كلامه في الاستواء يدل على أنه مسكين ضائع في التفسير
* كلامه في الصحابة خبيث فيجب أن تمزق كتبه
* استهزاؤه بالأنبياء ردة مستقلة
2)  قال محدث العصر الإمام الألباني رحمه الله عن سيد قطب
لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه ومنحرف عن الإسلام
المصدر : (سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 785 الدقيقة 11 تقريبًا)
3) قال الشيخ إبن عثيمين رحمه الله عن سيد قطب
* أخطأ من ينصح الشباب بقراءة كتب سيد قطب وحسن البنا
* قال قولاً عظيماً مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة؛ حيث أنه يقول بوحدة الوجود
* تفسيره فيه طوام فلا ينصح بقرائته
من مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد العثيمين (3/99) .
4) قال العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله عن سيد قطب
لا يقال لهؤلاء الكتاب علماء وإنما مفكرون ولولا أن سيد قطب معذور بالجهل لكفرناه لكلامه الإلحادي
5)قال  الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله عن سيد قطب
في كتاب الظلال والعدالة لسيد قطب ضلالات ظاهرة
كتبه مليئة بما يخالف العقيدة ، فالرجل ليس من أهل العلم
6) قال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المفتي العام ورئيس هيئة كبار العلماء عن سيد قطب
السائل :ما رأيُكم – أيضا -في قول القائل : (( وحين يركنُ معاوية وزميله عمرو إلى الكذب والغش والخديعةوالنفاق والرشوة وشراء الذمم، لا يملك عليٌّ أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل، فلاعجب أن ينجحان ويفشل، وإنه لَفَشل أعظم من كل نجاح)) هل هذا الكلام من جملة سب الصحابة ؟ ..الجواب :
هذا كلامُ باطنيٍّ خبيث، أو يهوديٍّ لَعين، ما يتكلم بهذا مسلم .
عمرو بن العاص شهد له النبي – صلى الله عليه وسلم – بالجنة، ومعاوية من فضلاء الصحابة، وقد رضي الله [ لهم ] الدين ، [ وأهل ] وتقوى وصلاح، لا يشك مسلم فيهم، وما فعلوا شيئا يُعاب عليهم، وكلُّ ما قاله أولئك فمُجرَّد فرية وكذب وتضليل، – وعياذا بالله -عنوانُ نفاق مِمّن قاله ..ا .هـ(15 رجب 1426 هـ ..من سلسلة محاضرات التوحيد المقامة بالطائف لعام 1426 هـ )
7) قال العلامة المحدث الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله عن سيد قطب
إن كان ( سيد قطب ) حياً فيجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتداً …
8 ) قال العلامة الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله عن سيد قطب
قال عن قول له في “الظلال ” هذا قول أهل الاتحاد الملاحدة الذين هم أكفر من اليهود والنصارى
أخيرا :
يجب أن نعلم أن :
* إعدامه ليس دليلا على صوابه. ونحن نسأل الله أن يكون ماواجهه من المحن سبيلا لتكفير ذنوبه ورفع درجاته
* أكبر مسألة أخطأ فيها سيد هي مسألة الحاكمية فقد فسر الشهادتين بها
وكفر كل من لم يحكم بما أنزل الله مطلقاً دون تفصيل
وكفر على هذا الأساس المجتمعات الإسلامية وجعلها مجتمعات جاهلية
ومساجدهم معابد وثنية
وطعن في خلافة عثمان ومعاوية بناءً على هذا الأصل الفاسد
وزكى قتلة عثمان وقال إن ثورتهم تمثل روح الإسلام!!!!
منقول للفائدة

تنظيم الإخوان المسلمين قنطرة التشيع إلى بلاد الإسلام

http://www.anti-ikhwan.com/wp-content/uploads/2012/07/tanbeh.pngعلاقة الإخوان المسلمين والشيعة الروافض




الحمد لله وحده ، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ، و بعد :

فقد بدأَ المد الرافضي الصفوي في الاتساع و الزحف لِيَلْتهِمَ ما بقيَّ من بلاد السنة ، فبعد أن أصبحت ” العراق ” تحت قبضته ، و توغل في أرض ” اليمن ” على يد الحوثيين ـ و الذين أصبحوا شوكة في ظهر ” المملكة العربية السعودية ” أرض التوحيد و السنة ـ ، و محاولة تصديره إلى باقي أرجاء ” لبنان ” انطلاقاً من جنوبه الذي يخضع لسيطرة ابنهم البار ” حسن نصر الله ” ، و ظهوره في أرض “غزة ” عن طريق حماس الإخوانية ، و بدء وصوله إلى مصر الكنانة بعد زيارة كبير المجوس الحالي ، و رئيس الحرس الجمهوري الإيراني السابق ” أحمدي نجاد ” لها ، و الذي أشار إلى أصحابه الرافضة الأنجاس بعلامة النصر ! بعد زيارته للأضرحة و العتبات المقدسة !! .
فلم يتبقَّ لهم إلا القليل لكي ينفذوا وصية أئمتهم ـ عليهم السلام !! ـ من ” استباحة الحرمين ” ، و ” هدم الكعبة ” ، و جعل “الكوفة و قم ” قبلة للناس ! ، و أخراج جسد أبي بكرٍ و عمر و عائشة لإقامة حد الشرع عليهم الذي تأخر لمدة قرون! .
إلى غير ذلك من أحلام دولة المجوس الحديثة ” إيران ” .
بيد أني وقفت على كلمة قالها “ نواب صفوي ” أحد زعماء منظمة فدائيان إسلام الشيعية ، و الذي قام بقتل الأستاذ “ أحمد مير قاسم الكسروي ” في داخل محكمة الدولة الإيرانية ! ، و ” الكسروي ” هذا ـ رحمه الله ـ صاحب كتاب (( التشيُع و الشيعة )) و غيره من الكتابات التي هزت كيان التشيع داخل المجتمع الإيراني و خارجه .
و الكلمة التي استوقفتني للـرافضي الخبيث ” نواب صفوي ” هذا ، تبين كيفية الوسيلة التي سيتم للرافضة الأنجاس التوغل من خلالها للنيل من باقي بلاد السنة !.. فقد قال في حشد من شباب الشيعة ، و شباب تنظيم الإخوان المسلمين ما نصه : (( من أراد أن يكون جعفرياً حقيقياً فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين ! )) [ موقف علماء المسلمين من الشيعة لعز الدين إبراهيم ص / 15 ط سبهر 1406 هـ ].
فبين أن صفوف الإخوان المسلمين محضن لجيل جديد من الشيعة ! .
و السؤال :
فما الذي يوجد في صفوف هذا التنظيم يجعل من ينضم إليه شيعياً جعفرياً حقيقياً كما قال هذا الإنسان ؟!
و ينبغي قبل البدء في الإجابة .. أن تعلم كيف يفكر رجال و أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين ، لأنه إذا ظهر السبب زال العجب .
فهذا التنظيم لا يَتصور له وجود بدون فكر و تعاليم الأستاذ ” حسن البنا ” المرشد المؤسس لهذا التنظيم ، أو قل : شيخ الطريقة الإخوانية .
يقول سعيد حوى في كتابه [ في آفاق التعاليم ص / 5 ] : (( و نعتقد أنه لا جماعة كاملة إلا بفكر الأستاذ البنا و إلا بنظرياته و توجيهاته(( . اهـ
و قال عمر التلمساني : (( لما كان الأمر أمر تجميع ، و تكوين ، و توحيد مفاهيم أمة مسلمة ، لما كان الأمر عودة المسلمين إلى الإيمان ، لما كان الأمر كذلك .. اختار الله لهذه الدعوة إمامها الشهيد حسن البنا !! )) [ ذكريات لا مذكرات ص / 8 ]
فالتنظيم يعتقد بوجوب اعتماد فكر و توجيهات الأستاذ ” البنا ” لتكوين الجماعة الإسلامية .. لأن الأستاذ ” البنا ” مصطفىَ من الله ! لإعادة المسلمين إلى الإيمان مرة أخرى كما بين المرشد السابق للتنظيم الأستاذ ” عمر التلمساني ” .
و لهذا ينبغي النظر في فكر الأستاذ ” البنا ” في كيفية تناوله لقضية التشيع ، حتى نعلم كيف ينظر التنظيم لهذه القضية ! .

يقول الأستاذ التلمساني)) : و في الأربعينات ـ على ما أذكر ـ كان السيد ” القُمِّي ” ـ من رؤوس الشيعة الرافضة ـ يَنْزل ضيفاً على الإخوان في المركز العام ، و وقتها كان الإمام الشهيد يعمل جاداً على التقريب بين المذاهب … و سألناه يوماً على مدى الخلاف بين أهل السنة و الشيعة ؟ فنهانا عن الدخول في مثل هذه المسائل الشائكة …

وقال : ” اعلموا أن السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله ، و هذا أصل العقيدة ، و السنة و الشيعة فيه سواء وعلى النقاء ، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب بينهما فيها ! “.
[ ذكريات لا مذكرات ص / 249 : 250 ]

و قال الأستاذ ” عبد المتعال الجبري ” نقلاً عن ” روبير جاكسون ” قوله : (( و لو طال عمر هذا الرجل ـ يقصد : حسن البناـ لكان يُمكن أن يتحقق الكثير لهذه البلاد ، خاصة لو اتفق ” حسن البنا ” و ” آية الله الكاشاني ” ـ الزعيم الإيراني ـ على أن يُزيلا الخلاف بين الشيعة و السنة ، و قد التقا الرجلان في الحجاز عام 48 و يبدو أنهما تفاهما و وصلا إلى نقطة رئيسية لولا أن عوجلحسن البنا بالاغتيال )) . [ لماذا اغتيل حسن البنا ؟ ص / 32 الاعتصام طـ 1 ] .
قلت : فالأستاذ ” حسن البنا ” لم يكن يرى فرقاً بين السنة و الشيعة ، فهما على كلمة ” لا إله إلا الله ، و أن محمداً رسول الله ” ! ، و أن تناول مثل هذه القضية بالنقاش مما يفرق الأمة ، و لهذا ينبغي التقريب بينهما ! .
و من أجل ذلك تبنت الجماعة تقريب أهل السنة من الشيعة ، حتى أنهم تنافسوا في هذا !! .
يقول مؤرخ التنظيم محمود عبد الحليم : (( و أما الأستاذ ” عبد الرحمن الساعاتي ” بما كان يغلب عليه من تشيع لأهل البيت ـ رضوان الله عليهم ـ و من مغالاة في هذا التشيع ، فإنه رأى نفسه و اشقاؤه و بعض أهله و عشيرته أحق الناس بمكان أخيه و شقيقه في الدعوة ! )) [ أحداث صنعت التاريخ 2 / 446 ] .
و يكتب عمر التلمساني ـ المرشد الثالث للتنظيم و صاحب بدعة جمع و قصر صلاة الجمعة و العصر في السينما ! ـ في مجلة المختار الإسلامي الإخوانية مقال بعنوان : ” لا سنة و لا شيعة مسلمون أولاً ” قال فيه : ((التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن ! )) [ انظر المختار الإسلامي أكتوبر 1985 م عدد 37 ]
و يقول في كتابه ( ذكريات لا مذكرات ص / 131 ) : (( كان طلبة الإخوان يحتفلون بذكرى ” نواب صفوي ” رئيس جمعية فدائيان إسلام الشيعية في إيران )) اهـ
وقال أيضاً : (( ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله ” الكاشاني ” واستضافوا في مصر ” نواب صفوي ” ، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم ! ، و لكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن )) .
و قد تابعهم المرشد السابق ” محمد حامد أبو النصر ” على هذا الضلال حيث قال : (( إن أي حديث عن الشيعة يعني إثارة الفتنة و منهجنا عدم الخوض في هذا الأمر )) اهـ .
و هو نفس ما قرره “ محمد مهدي عاكف ” ـ المرشد العام السابق للتنظيم ـ فقال : (( نحن منذ فترة طويلة نتعاون مع الشيعة فيما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه ! )) [ رسالة الإخوان عدد 478 ]
و قال في جريدة الوفد المصرية : (( الإخوان يتفقون مع الطوائف الرئيسية للشيعة ” الجعفرية و الإثنا عشرية و الزيدية ” في العقيدة ، أما الاختلاف فلا يكون إلا في الفروع فقط ! ))
و قال : (( فالمذاهب السنية و المذاهب الشيعية كلها معتبرة تقود إلى الجنة ـ إن شاء الله ـ حينما يحترمها الإنسان ! )) اهـ 
[ الجزيرة نت 3 / 10 / 2004 م ، نقلاً من الإخوان المسلمون بين الابتداع الديني و الإفلاس السياسي للشيخ على الوصيفي ] .
و قال أيضاً : (( وفيما يخص المد الشيعي أرى أنه لا مانع في ذلك ، فعندنا 56 دولة في منظمة المؤتمر الإسلامي سنية ، فلماذا التخوف من إيران و هي الدولة الوحيدة في العالم الشيعية ؟ ، أليس حسن نصر الله شيعياً ، ألم يؤيده الناس في حربه ضد إسرائيل في صيف 2006 ؟ )) [ النهار الكويتية 24 ديسمبر 2008 عدد 470 ] .
و نشرت مجلة ” الغرباء ” الإخوانية بياناً على لسان ” حامد أبو النصر ” ـ المرشد العام للتنظيم حينها ـ فيه : (( الإخوان المسلمون يحتسبون عند الله فقيد الإسلام الإمام الخميني القائد الذي فجر الثورة الإسلامية ضد الطغاة ، و يسألون الله له المغفرة و الرحمة ! ، و يقدمون خالص العزاء لحكومة الجمهورية الإسلامية و الشعب الإيراني الكريم ، و إنا لله و إنا إليه راجعون )) [ العدد السابع لسنة 1979 م ] .

و قال سالم البهنساوي في كتابه [ السنة المفترى عليها ص / 8 ] : (( ومن المعروف أن صفوف الإخوان المسلمين في العراق كانت تضم الكثير من الشيعة الإمامية الإثنا عشرية ! ))
و نجد إسماعيل الشطي ـ أحد منظّري الإخوان المسلمين في الكويت ورئيس تحرير مجلة (المجتمع) اللسان الناطق للإخوان المسلمين ـ يقول في مقالٍ كتبه في مجلة (المجتمع) عدد :455 بعنوان (الثورة الإيرانية في الميزان) :
(( و بما أن الشيعة الإمامية من الأمة المسلمة و الملة المحمدية فمناصرتهم و تأييدهم واجب إن كان عدوهم الخارجي من الأمم الكافرة و الملل الجاهلية .. فالشيعة الإمامية ترفع لواء الأمة الإسلامية ، و الشاة يرفع لواء المجوسية المبطن بالحقد النصراني اليهودي .. فليس من الحق أن يؤيد لواء المجوسية النصرانية اليهودية ويترك لواء الأمة الإسلامية )) اهـ
و قال عمر التلمساني : “ لا أعرف أحداً من الإخوان المسلمين في العالم يهاجم ايران ؛ كان هناك استثناءً لهذا عند الفرع الإخواني السوري الذي كان خارجاً للتو من مواجهة ضارية (1979-1982) مع نظام الحكم السوري الحليف لإيران ،و إن كان هذا ليس رسمياً ،وإنما في كتابات لأحد قيادات الإخوان في سوريا هو الشيخ سعيد حوا )) [مجلة " كرسنت " الكندية ، بتاريخ 6 كانون أول 1984 ]
قلت : و النقل يطول في هذا الباب من كتب الإخوان و مقالاتهم ، و من كان له أدنى اطلاع على أدبيات ” تنظيم الإخوان ” يستوقفه أمور مشتركة بين الفريقين ، منها : أن لتنظيم الإخوان مرشد أعلى كما للرافضة مرشد أعلى ، و قضية ” الحاكمية ” التي يناور بها ” تنظيم الإخوان ” لخداع الناس ، شبيهة بـ ” الإمامة ” التي يناور بها الرافضة ، بل هي من أصول مذهبهم .
فالشبه موجود .. و لكن هل يصل إلى درجة قول ” نواب صفوي ” :
(( من أراد أن يكون جعفرياً حقيقياً فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين ! )) ؟ .
نعود ..
معلوم أن أول قضية يفارق فيها أهل السنة الشيعة ليست انتقاص الصحابة ـ عليهم الرضوان ـ ، و لكن رفعهم لأئمتهم إلى منزلة الربوبية .. من معرفة الغيب ، و تصريف الكون ، و الإحياء و الإماتة ، و غيرها من الأمور التي لا تصرف إلا للرب ـ سبحانه و تعالى ـ ، لكن قضية انتقاص الصحابة هي القضية الأشهر في مخالفة الشيعة الرافضة لعقيدة أهل السنة .
فهل في كتب الإخوان المسلمين شيء من ذلك ؟
فلننظر ..
هذا أحد علماء و مفكري التنظيم ، صاحب الحملات الشعواء على السنة النبوية ، و المجاهد في إحياء الفكر المعتزلي الخبيث من تقديم العقل على النقل ! : ” محمد الغزالي ” ، يرى أن الخلاف بيننا و بين الشيعة .. خلاف خلقه الاستعمار و الصراع السياسي !!
قال في كتابه [ كيف نفهم الإسلام ص / 142 ] : (( ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم وذلك أن شهوات الاستعلاء و الاستئثار أقحمت فيها ما ليس منها فإذاالمسلمين قسمان كبيران (شيعة و سنة) مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد ـ صلى الله عليه وسلّم ـ ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر الاعتقاد التي تصلح بها الدين وتلتمس النجاة ! ))
و قال في [ ص / 143 ] : (( وكان خاتمة المطاف أن جعل الشقاق بين الشيعة و السنة متصلاً بأصول العقيدة ! ليتمزق الدين الواحد مزقتين وتتشعب الأمة الواحدة- إلى شعبتين كلاهما يتربص بالآخر الدوائر بل يتربص به ريب المنون ، إن كل امرِيءٍ يعين على هذه الفُرقة بكلمة فهو ممن تتناولهم الآية { إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } )) اهـ .
و قال في كتابه ( ظلام من الغرب ) ـ و الذي ذكر فيه أن الخلاف بيننا و بين الشيعة سياسي أكثر منه ديني ! ـ ص / 197 : (( وأنا موقن أنه ـ أي الأزهر ـ إذا مد يده للشيعة فإن أكثر عوامل الوقيعة سوف تذوب من تلقاء نفسها كما تذوب كُتلُ الجليد تحت أشعة الشمس )) .
قلت : فهذا هو فهمه لتلك القضية .. فهل وقع في شيء من انتقاص الصحابة ؟
لقد نسبَ ” محمد الغزالي ” جماعةً من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ في كتابه (الإسلام المُفترى عليه ) إلى نحلة أرضية ، و بدعة عصرية فقال عن الفاروق عمر ـ رضي الله عنه ـ : (( أنه كان أعظم فقيه اشتراكي !))
بل أفحش القول في [ ص / 103 ] فقال : ((إن أبا ذرٍّ كان اشتراكياً وأنه استقى نزعته الاشتراكية من النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ !! ((
فلم يكتفِ بأن نسب ” أبا ذرٍ و عمر ” إلى هذه البدعة الإلحادية ، بل جعل أصلها الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ ! .
و آخرٌ من مفكري التنظيم و علمائه ! ، بل لك أن تقول هو : سيد أفكار التنظيم ـ المتطرفة ـ الأستاذ الخارجي الرافضي “ سيد قطب ” .
قال في كتابه [ العدالة الاجتماعية في الإسلام ص / 159 ] و هو يتكلم عن عثمان بن عفان ـ عليه الرضوان ـ : (( هذا التّصوّر لحقيقة الحكم قد تغيّر شيئًا ما دون شكّ على عهد عثمان – و إن بقي في سياج الإسلام – لقد أدركت الخلافة عثمان وهو شيخ كبير . و من ورائه مروان بن الحكم يصرّف الأمر بكثير من الانحراف عن الإسلام . كما أنّ طبيعة عثمان الرّخيّة ، و حدبه الشّديد على أهله ، قد ساهم كلاهما في صدور تصرّفات أنكرها الكثيرون من الصّحابة من حوله ، و كانت لها معقبات كثيرة ، و آثار في الفتنة التي عانى الإسلام منها كثيرًا))
و في بعض الطبعات كان النص على هذا النحو : ((واعتذرنا لعثمان أن الخلافة قد جاءت إليه متأخرة و هو يدلف إلى الثمانين يلعب به مروان ، فصار سيقة له يسوقه حيث شاء بعد كبر السن و صحبته لرسول الله ـ صلى الله عليه و سلم )) .
قلت : و لعل هذه اللفظة بحروفها خرجت من من مشكاة الرافضة فقد قال “علي بن يونس البياضي العاملي ” الرافضي المحترق في كتابه في [ الصراط المستقيم ( 2 / 30 ) ] ما نصه : (( كان عثمان ممن يلعب به و كان … )) .
و قال ” سيد فطب ” أيضاً في حق شهيد الدار : ” عثمان بن عفان ” ـ رضي الله عنه ـ :
(( فأما في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ و صاحبيه و خلافة علي بن أبي طالب ، فقد كانت النظرة السائدة هي النظرة الإسلامية ، و أما حين انحرف هذا التصور قليلاً في عهد عثمان ، فقد بقيت للناس حقوقهم ، و فهم الخليفة أنه في حلّ ـ و قد اتسع المال عن المقررات للناس ـ أن يطلق فيه يده يبرّ أهله )) [ المصدر السابق ص / 168 ] .
و قال : (( منح عثمان من بيت المال زوج ابنته الحارث بن الحكم يوم عرسه مئتي ألف درهم … والأمثلة كثيرة في سيرة عثمان على هذه التّوسعات ؛ فقد منح الزّبير ذات يوم ستمائة ألف، و منح طلحة مائتي ألف ، ونفّل مروان بن الحكم خمس خراج إفريقية… )) اهـ
و قال في [ 161 ] : (( مضى عثمان إلى رحمة ربه ، و قد خلف الدولة الأموية قائمة بالفعل بفضل ما مكن لها في الأرض ، و بخاصة في الشام، و بفضل ما مكن للمبادئ الأموية المجافية لروح الإسلام، من إقامة الملك الوراثي والاستئثار بالمغانم والأموال و المنافع، مما أحدث خلخلة في الروح الإسلامي العام . و ليس بالقليل ما يشيع في نفس الرعية ـ إن حقاً و إن باطلا ـ أن الخليفة يؤثر أهله، و يمنحهم مئات الألوف ؛ و يعزل أصحاب رسول الله ليولي أعداء رسول الله !! ؛ و يبعد مثل أبي ذر لأنه أنكر كنـز الأموال ، و أنكر الترف الذي يخب فيه الأثرياء، و دعا إلى مثل ما كان يدعو إليه الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ من الإنفاق و البر و التعفف.. فإن النتيجة الطبيعية لشيوع مثل هذه الأفكار، إن حقاً و إن باطلا ، أن تثور النفوس، و أن تنحل نفوس ؛ تثور الذين أشربت نفوسهم روح الدين إنكاراً و تأثما ، و تنحل نفوس الذين لبسوا الإسلام رداء ، و لم تخالط بشاشته قلوبهم ، و الذين تجرفهم مطامع الدنيا ، و يرون الانحدار مع التيار . و هذا كله قد كان في أواخر عهد عثمان )) .
قلت : هذا ما قاله في ” عثمان بن عفان ” ـ رضي الله عنه ـ فلما جاء إلى ذكر “ علي بن أبي طالب ” ـ رضي الله عنه ـ قال : (( جاء ” علي ” – كرّم الله وجهه – و لم يكن من اليسر أن يرد الأمر إلى نصابه في هوادة وقد علم المستنفعون على عهد ” عثمان ” و بخاصة من أمية أن ” علياً ” لن يسكت عليهم فانحازوا بطبيعتهم إلى ” معاوية ” و بمصالحهم إلى معاوية ، جاء ” عليٌ ” ليرد التصور الإسلامي للحكم إلى نفوس الحكام و نفوس الناس . جاء ليأكل الشعير تطحنه امرأته بيديها ، … ما يصنع ” عليّ ” بنفسه ما صنع وهو يجهل هذا كله. إنما كان يعلم أن الحاكم مظنّة وقدوة. مظنّة التبحبح بالمال العام إذ كان تحت سلطانه ؛ و قدوة الولاة والرعيّة في التحرج و التعفف. فأخذ نفسه بعزائم أبي بكر وعمر في هذا الأمر )) .
هذا ؛ و لم يتوقف “ سيد قطب ” عند انتقاص عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ بل ذهب لينال من صحابيين آخرين للرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ ، فقال في كتابه [ كتب و شخصيات ص / 242 ] :
((إن معاوية وعمراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس ، و أخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب ، و لكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح ، وهو ( يعني : علياً ) مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع ، و حين يركن معاوية وزميله إلى الكذب ، و الغش ، و الخديعة ، و النفاق ، و الرشوة ، و شراء الذمم ، لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل فلا عجب أن ينجحا و يفشل ، و إنه لفشلٌ اشرف من كل نجاح )) .
قلت : و بعيداً عن النفس الرافضي الخبيث الظاهر في النقول السابقة من تفضيل ” علي بن أبي طالب ” على ” عثمان بن عفان ” و ” معاوية بن أبي سفيان ” و ” عمرو بن العاص ” ـ رضي الله عنهم جميعاً ـ تجده رمى خال المؤمنين ” معاوية ” ـ رضي الله عنه ـ بالكذب ! ، و هذه مصيبة .. لأن ” معاوية ” كان من كتبة الوحي ، فإن كان كاتب القرآن كاذباً .. كان القرآن ماذا ؟! ؛ الإجابة تجدها عند من يعتقدون تحريف القرآن .
هذا ؛ و قد كفانا الشيعة الرافضة البحث في حال “ سيد قطب ” ، فبينوا أنه على اعتقادهم ، فهذا ” يحيى أبو هموس ” أحد كُتّاب الشيعة يصرح أن مذهب ” سيد قطب ” تكفير الصحابة ، فقال ما نصه : (( إنه يرمي معاوية خصوصاً ، و بني أمية عموماً بالكفر ( يقصد : سيد ) ففي ( ص 172 ) من كتابه العدالة الاجتماعية في الإسلام مطابع دار الكتاب العربي شارع فاروق بمصر ، يقول : فلما أن جاء معاوية و صير الخلافة الإسلامية ملكاً عضوضاً في بني أمية ، لم يكن ذلك من وحي الإسلام ، إنما كان من وحي الجاهلية ، فأمية بصفة عامة لم يعمر الإيمان قلوبها ، و ما كان الإسلام إلا رداء تخلعه و تلبسه حسب المصالح و الملابسات … )) .
ثم قال : (( و قال سيد قطب مصرحاً بكفر معاوية و بني أمية : فمعاوية هو ابن أبي سفيان و ابن هند بنت عتبة ، و هو وريث قومه جميعاً و أشبه شيء بهم في بعد روحه عن حقيقة الإسلام ، فلا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية او بني أمية ، فهو منه و منهم بريء )) . [ أهل السنة و الإمامية للسيد محمد الكثيري ص 700 ـ 701 بواسطة لا يا دعاة التقريب للوصيفي ص 96 ـ 97 ] .
قلت : و في عام 1966 ترجم للفارسية علي الخامنئي ـ مرشد الثورة الإيرانية الرافضية ، و تلميذ الخميني ـ كتاب سيد قطب :” المستقبل لهذا الدين “، وكتب مقدمة للترجمة يصف فيها مؤلف الكتاب ، الذي أعدم في تلك السنة ،بـ ” المفكر المجاهد ” الذي سعى بهذا الكتاب في فصوله المبوبة تبويباً ابتكارياً أن يعطي أولاً صورة حقيقية للدين ، وبعد أن بيَن أن الدين منهج حياة ،و أن طقوسه لا تكون مجدية إلا إذا كانت معبرة عن حقائقه ،أثبت بأسلوب رائع و نظرة موضوعية أن العالم سيتجه نحو رسالتنا و أن المستقبل لهذا الدين”.
ثم وعد أنه سيترجم قريباً للقراء كتاباً آخراً لسيد قطب و هو كتاب ” خصائص التصور الإسلامي و مقوماته” .
و أظن أنه لم يلتزم بوعده ، و اكتفى بوضع صورة ” سيد قطب ” على طوابع البريد عندهم في إيران ! ؛ و أجزم أنه لو كان عندهم ما قاله ” سيد قطب ” من كلام أهل السنة ، ما رفعوه إلى هذه المنزلة ، فانتبه ! .
و ننتقل إلى مفكر آخر من مفكري التنظيم ، و هو الأستاذ : “ علي الطنطاوي ” فقد قال في مجلة الرسالة ( 978 ) في مقال [ أنا مع سيد قطب ] ما نصه :
((لقد هدمَ معاوية أكبرَ ركنٍ في صرح الدولة الإسلامية حين أبطلَ الانتخابَ الصحيح ، و جعله انتخابًا شكليا مزيفا ، و تركَ الشورى ، و عطّلَ الكفايات . و سَنَّ هذه السنن السيئة . بل هذه الجناية التي جرت أكثرُ البلايا و الطامات التي تملأُ تاريخَنا السياسي ، فهل نقولُ لمعاوية : أحسنتَ في هذا ؟ بل إني لأَسأل : هل يقولُ هذا محمدٌ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لو كان حيًّا ؟ )) .
و قال : ((إنّ معاوية صحابي جليل ، و له مناقِبه و فضائله ، و لكن حكم الدين على الجميع ، و مقاييس الإسلام يُقاس بها كل كبير، فهل كان معاوية في عملِه هذا متبَعا أحكام الإسلام ؟ هذه واحدة و إنْ كانت بألف )) .
و قال : (( و أنا أكبر بني أمية ، و أمجِّدُ آثارَهم ، و أرفع أقدارَهم ، لكن لا أستطيع أنْ أقول إنّ دولتهم كانت دولةً إسلامية ، لأني أكون قد مدحتُهم بذمِّ الإسلام ، و الإسلام أحبُّ إليّ و أعزُّ عليّ من بني أمية ، و بني هاشم ، و أهل الأرضِ جميعا)) . اهـ
قلت : و لا تغتر بطريقة “سمِّن كبشك لتُعيد به ” فهو أسلوب للحركيين معروف من تقديم الثناء قبل النقض على ما أثنوا عليه كأنهم أنصفوا أولاً ثم هذا من تمام الإنصاف ! ، فما معنى ذكر فضل الصحابي ، و أنه … و أنه … ثم بعدها إظهار أنه أتى بفعل لم يخرج إلا من شيخ المنافقين ! .
و لعل أسلوب القيادي الإخواني المشبوه ” صبحي صالح ” أوضح من أسلوب هؤلاء فقد صرح مؤخراً : (( أن سب الصحابة ليس من المسائل الخلافية في الاعتقاد )) .
هذا ؛ و كان سبب هذه الكلمة التفتيش في معنى قول الزعيم الرافضي الخبيث ” نواب صفوي ” : (( من أراد أن يكون جعفرياً حقيقياً فلينضم إلى صفوف الإخوان المسلمين ! )) .
و صلى الله على محمد و على اله و صحبه و سلم.
و كتب 
أبو صهيب وليد بن سعد
القاهرة 14 / 4 / 2013          

الاثنين، أبريل 22، 2013

بالفيديو:أبو إسلام من يرفض الدكتور مرسي يجب أن يقتل

كتب – أميرة صلاح:

قال الداعية السلفى الشيخ أبو إسلام صاحب قناة الأمة، إن الثورة المصرية انتخبت الدكتور محمد مرسى، ومن يخرج على الدكتور مرسى أحكامنا الشرعية قالت أنه يُقتل.




بالفيديو : أبو إسلام لـ”ريهام سعيد” : إحنا تجار دين لكن مش تجار أعراض

أبريل 22, 2013 at 10:41 ص

كتب – أميرة صلاح:

انتقد الشيخ أحمد عبد الله المعروف “بأبو إسلام”، المشادة التي وقعت بين الشيخ يوسف البدري والإعلامية ريهام سعيد، مذيعة برنامج “صبايا” على “قناة النهار”، بسبب قيامها بخلع الحجاب أثناء حوارها مع “البدري”، قائلا: “ريهام تلبس حجاب على شعرها وأكتافها عريانة، ومن أجل أن تغيظ الشيخ، الذي غض بصره عنها، عرت نفسها، وفي نهاية كلامها قالت: هما دول تجار الدين”.

وأضاف أبو إسلام، خلال برنامجه على قناة “الأمة”: “إحنا تجار دين لكن مش تجار أعراض، والتجارة بالدين هى للدين، والمشكلة الكبيرة فيمن يتاجرون بالأعراض”.

الأحد، أبريل 21، 2013

سياسيون: ما حدث في زيارة "مرسي" لدولة روسيا يقلل من قيمة "مصر" في الخارج



4/20/2013   7:27 PM
سياسيون: ما حدث في زيارة "مرسي" لدولة روسيا يقلل من قيمة "مصر" في الخارج

محمود أحمد


جورج اسحق: الرئيس فاشل بروتوكوليا ويجب النظر للمشاكل الداخلية
 حمزاوي: ما حدث مع الرئيس بروسيا كارثة
 جمال زهران: خطوة جديدة في تقليل قيمة المواطن المصري بالخارج
   
استقبال لم يكن بالمألوف لرئيس دولة مثل دولة مصر حدث بالأمس خلال زيارة الرئيس محمد مرسي لدولة روسيا، عندما أوفد عمدة إحدى المدن الروسية لاستقبال مرسي في المطار، ما يوحي بعدم الاهتمام بتلك الزيارة فضلا عن ذلك لم تكن موفقة اقتصاديا كسابقاتها من تلك الزيارات، ويرى بعض اساتذة العلوم السياسية أن ما حدث في تلك الزيارة غير مقبول على الإطلاق ويقلل من قيمة المواطن المصري بالخارج.
 
وبداية قال جورج اسحق، وكيل مؤسسي حزب الدستور، والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، إن الدكتور محمد مرسي الرئيس الحالي للبلاد يجهل بالقواعد البروتوكولوية في الزيارات المتبادلة ما بين المسئولين الرسميين للدول الأجنبية وهذا غير مقبول على الإطلاق، مشيرا إلى أن الرئيس ارتضى على نفسه من قبل حينما زار قطر أن يستقبله أحد المسئولين غير رئيس أو أمير الدولة.
 وأضاف أن عدم استقبال الرئيس الروسي له يقلل من قيمة مصر الدولية، مشيرا إلى ان الرئيس الحالي للدولة هو من ارتضى على ذاته وعلى الدولة تلك المعاملة وطريقة الاستقبال من قبل رؤوساء الدول الأخرى، مؤكدا على أن الدول الأخرى تنظر في المقام الأول للوضع الداخلي لدولة مصر وعليه تكون المعاملة على قدر نجاحه داخليا، موضحا أن مرسي فاشل داخليا إلى أبعد الحدود
  وقال الدكتور عمرو حمزاوي، استاذ العلوم السياسية، والقيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، غن ما حدث مع الرئيس مع محمد مرسي خلال زيارته لدولة روسسيا حينما استقبله عمدة لإحدى المدن الروسية، كارثة حقيقية ودليل قاطع على تراجع مكانة الدولة المصرية دوليا وعالميا، مشيرا إلى أنه يعتقد أن السبب في ذلك التراجع هو عدم قدرة الرئيس الحالي على إدارة البلاد.
  وأضاف أن الغرب ينظرون لمكانة رؤوساء الدول من خلال نظرة عميقة للأحداث الداخلية في تلك الدولة ومدى قناعة الشعب بحكام دولتهم وحكوماتهم، مؤكدا على أن ما حدث في روسيا بالأمس لم يكن بالشيء الجديد على النظام الحالي لأنها حدثت من قبل أثناء زيارة مرسي وقنديل لدولة قطر أيضا.
 
وأكد على أنه يجب على النظام الحالي للبلاد أن ينظر للأمور الداخلية للدولة ويراعي مطالب المواطنين المصريين وينظر إليها بدلا من الزيارات الكثيرة والتي من المعروف أن سببها الأول هو الاقتراض من تلك الدول أو موافقتها على إعطاء منح لمصر.
 ومن جانبه قال جمال زهران، استاذ العلوم السياسية، إن ما حدث مع الرئيس الحالي لدولة مصر في روسيا يقلل من قيمة المواطن المصري أكثر وأكثر ويطيح بأهداف ثورة يناير المجيدة والتي كانت أهمها الكرامة الانسانية للمواطن المصري في الداخل والخارج.
 
وأضاف أن روسيا ربما تعاملت في ذلك الموقف بمطنقية أن شعب مصر لديهم اختلاف كثير ولا يقوم النظام الحالي ورئيس الدولة على محاولة حلها أو تقدير تظاهراتهم فلماذا يقدر رئيس دولة روسيا زيارته لدولته.
 
وتساءل ألا تعد تلك إهانة للنظام الحالي ولشخص محمد مرسي ودولة بحجم مصر، مشيرا إلى أنه من الممكن أن يقيم أحد المواطنين في أي وقت دعوى قضائية يتهم فيها الرئيس بالإساءة لسمعة مصر من خلال زياراته المتكررة للدول الأجنبية التي لا تقدره وترسل مندوبين لاستقباله رسميا.

مخابرات 3 دول عربية توقف أكبر وأخطر صفقة بيع فى مصر


مخابرات 3 دول عربية توقف أكبر وأخطر صفقة بيع فى مصر

4/18/2013   4:26 PM
مخابرات 3 دول عربية توقف أكبر وأخطر صفقة بيع فى مصر

صبرى ناجح


كيو انفست القطرية تسعي للاستحواذ على هيرمس المصرية
 
تقرير مخابراتي يكشف : إسرائيل تسعى للاستحواذ على الاقتصاد المصري من خلال قطر
 
الإمارات والسعودية والكويت يتفقون على تعطيل تنفيذ بيع هيرمس المصرية لقطر حتى مايو
  
أتفق 3 رؤساء دول عربية على إيقاف أكبر وأخطر صفقة بيع تتم فى مصر حاليا فى سوق رأس المال ، خوفاً على وضعهم الاقتصادي والسياسي فى الوطن العربي .
 ووضعت كلا من الامارات والسعودية والكويت ، خطة مُحكمة لإيقاف صفقة بيع أكبر بنك استثماري مصري فى الشرق الاوسط وإفريقيا "هيرمس" لشركة قطرية "كيو انفست" يتحكم فى رأسمالها أحد أفراد العائلة المالكة القطرية ، والمعروفة بقربها ودعمها الشديد لجماعة الإخوان المسلمين الحاكمة الان فى مصر ، وذلك للحد من نفوذ القطريين فى المنطقة .
 لان المجموعة المالية هيرمس ، ليست شركة مصرية عرضت نفسها للبيع بعد الثورة المصرية ، خوفا من تداعيات حكم الإخوان المسلمين على الاقتصاد المصري، وإنما هى أكبر بنك استثمار شامل فى العالم العربي ، تأسس عام 1984
  وتتخصّص المجموعة في أنشطة تداول الأوراق المالية والتسويق وتغطية الاكتتاب وإدارة الأصول والاستثمار المباشر والبحوث، وهي مدرجة في كلاً من بورصتي مصر ولندن للأوراق المالية.
 وقامت المجموعة المالية هيرمس باتخاذ خطوات جادة للتحول إلى أول بنك شامل في المنطقة حيث قامت بالاستحواذ على حصة 65% من أسهم بنك الاعتماد اللبناني خلال عام 2010 وهو ما يسمح للمجموعة بالتوسع السريع في قطاع الخدمات البنكية التجارية والخدمات المصرفية للأفراد.
 ومن خلال تواجدها في مصر، والأردن، والكويت، ولبنان، وعمان، وقطر، والسعودية، وسوريا، والإمارات، وموظفيها البالغ عددهم أكثر من 1000 موظف من 25 جنسية مختلفة، تمتد خدماتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحتى أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة. وتضم قاعدة عملاء المجموعة المالية هيرميس حكومات، وشركات كبرى، ومؤسسات مالية، ومستثمرين من الأفراد والعملاء الأفراد.
  واجتمعت أجهزة مخابراتية لبعض الدول العربية ، لمناقشة صفقة بيع المجموعة المالية هيرمس لشركة قطرية ،عند بدء الاعلان عنها ، وخطورة ذلك على الأمن القومي لهذه الدول ، لان هيرمس تدير وتتحكم فى الصناديق السيادية للعديد من الدول العربية ، والتى تتحكم تباعا فى اقتصاد هذه الدول .
 
وساعد هيرمس على الانتشار فى الوطن العربي وزيادة قاعدة عملائها من الحكومات العربية والصناديق السيادية فى الكثير من الدول العربية ، وجود جمال مبارك نجل الرئيس السابق ، فى مجلس ادارتها ، وهو ما ساعد على تواجدها وانتشارها بسرعة فائقة .
 ولأنه من خلال اقتصاد الدول تستطيع ان تطلع على الرؤية السياسية المستقبلية لهذه الدول ، والعكس ، فان الاوامر التى كانت تتلقاها هيرمس بالبيع والشراء والاحتفاظ وزيادة حصص الاسهم فى شركات محددة ، من المسئولين عن متابعة اداء الصناديق السيادية فى الدول العربية التى تدير لها هيرمس محافظها المالية ، كانت كفيلة بتوضيح رؤية جزء كبير من السياسات المستقبلية لهذه الدول .
 وهو ما رفع نسبة التخوفات للدول العربية – العميلة لـ هيرمس – خاصة ان شراء قطر لهذه الشركة تحديدا جاء بعد الثورة المصرية ، وتنامي التطلعات القطرية السياسية فى المنطقة .
 وصار بيع هيرمس "هم ثقيل" يقلق حكومات عربية ، وجهات سيادية مختلفة تحاول الان ايقاف صفقة بيع هيرمس بأي طريقة .
 وبحسب معلومات مؤكدة فان أجهزة سيادية مصرية درست ملف بيع المجموعة المالية هيرمس جيدا ، بل وعملت على إيقاف وتعطيل الصفقة ، حينما تقدمت شركة كيو انفست القطرية بعرض رسمي اواخر فترة حكم المجلس العسكري .
 
وذلك بعد تقديم تقرير مفصل للمجلس العسكري من الاجهزة الرقابية والمخابراتية تضمنت مخاطر تنفيذ الصفقة على الاقتصاد المصري ، التى كان على رأسها اختراق معلومات المساهمين المصريين وأسرار صناديق الاستثمار المصرية .
  وتطرق التقرير المخابراتي الى علاقة قطر بإسرائيل ، ومدى إمكانية تلاعب مستثمرين إسرائيليين فى البورصة المصرية من خلال قطر ، وأشار التقرير الى مقابلة مدير مخابرات قطر بمجموعة من الإخوان المسلمين قبل وصولهم الى سدة الحكم .
 وهو ما جعل بعض المستثمرين المصريين يتحركون على الفور لتكوين تحالف مصري لشراء كامل اسهم المجموعة المالية هيرمس وقتها ، بقيادة المهندس نجيب ساويرس رجل الاعمال ، ومحمود عبد اللطيف رئيس مجلس ادارة بنك الاسكندرية – سان باولو السابق، وأحد أفراد الاسرة الحاكمة فى إمارة الشارقة ، بسعر يزيد على عرض شركة كيو انفست القطرية.
 ولكن مجلس ادارة المجموعة المالية هيرمس رفض إيقاف عملية الفحص النافي للجهالة التى كانت تقوم به كيو انفست القطرية وقتها ، و سرعان ما اعطى الإخوان المسلمين اوامرهم بالموافقة على البيع ، بعد نجاح الدكتور محمد مرسي "الإخواني" رئيسا للجمهورية ، وانسحاب تحالف ساويرس من الصفقة .
  إلا ان أكبر صفقة بيع فى مصر ، ستدخل فى نفق مظلم بحلول الرابع من مايو المقبل ، حيث أكد مصدر مطلع ان الصفقة ستصبح لاغيه اذا لم تحصل على الموافقات التنظيمية قبل حلول هذا التاريخ .
 وتشمل الصفقة عمليات هيرمس للوساطة المالية والأبحاث وإدارة الأصول والخدمات المصرفية الاستثمارية وأنشطة البنية التحتية.
 وكانت المجموعة المالية هيرمس قد أرسلت خطاباً صباح يوم 26 يونيو 2012 إلى إدارة الإفصاح في البورصة المصرية يضم محضر الجمعية العامة غير العادية المنعقدة في تاريخ 2/يونيه/2012 ,والذى تسلمته الشركة بعد أن صدقت عليه الهيئة العامة للرقابة المالية من الناحية الشكلية ,وذلك مع التحفظ فى شأن ما تراه الهيئة أنه إفصاح إضافي كان يجب وضعه تحت نظر المساهمين.
 
وبالرغم من أن الشركة قامت بالإفصاح عن شروط الصفقة في العرض الذى قدم للمساهمين في الجمعية العامة المشار إليها، إلا أنها دعت لعقد جمعية عامة غير عادية جديدة في 16 سبتمبر 2012 لتوفير الإفصاحات الإضافية التي أشارت إليها الهيئة في تحفظها ..
 
ووافقت الأغلبية العظمى من المساهمين الحاضرين بالجمعية العمومية غير العادية ، بنسبة 86.9%على الشراكة الاستراتيجية مع شركة كيو إنفست القطرية.
 
وشهد الاجتماع حضور 54.8% من مساهمي المجموعة المالية هيرمس، ومن بينهم المساهمين الرئيسيين مثل جهاز أبو ظبى للاستثمار ومجموعة دبي المالية وبنك HSBC Middle East.
ووافق بعض المساهمون على الدخول في شراكة استراتيجية مع كيو إنفست لتأسيس إى إف جى هيرمس قطر EFG Hermes Qatar، علمًا بأن ملكية الشركة المشتركة الجديدة ستنقسم بواقع 60% لكيو إنفست و40% للمجموعة المالية هيرمس القابضة ، مقابل 250 مليون دولار .
 
ووافق المساهمون أيضًا على قيام المجموعة المالية هيرمس القابضة بالتنازل عن علامتها التجارية  “EFG Hermes” بصورة نهائية إلى المجموعة المالية هيرمس قطر، على أن يسري هذا التنازل بانقضاء سنة من تنفيذ نقل ملكية أسهم الشركات محل الصفقة إلى المجموعة المالية هيرمس قطر، فضلاً عن الموافقة من حيث المبدأ على تعديل اسم المجموعة المالية هيرمس القابضة إلى المجموعة المالية المصرية في هذه الحالة.
 
ووافق مساهمو المجموعة المالية هيرمس القابضة على تفويض مجلس الإدارة في ممارسة خيار البيع لحصة 40% من رأسمال المجموعة المالية هيرمس قطر إلى شركة كيو إنفست مقابل مليار جنيه . وتمتلك كيو إنفست من الجانب الآخر خيار الشراء لحصة المجموعة المالية هيرمس القابضة في رأسمال المجموعة المالية هيرمس قطر بحد أدنى 165 مليون دولار ,أو حسب القيمة العادلة وقت التنفيذ مع وضع حدٍ أقصى على القيمة العادلة.
ووافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على محضر الجمعية العامة غير العادية لـ هيرمس المنعقدة فى 16 سبتمبر 2012 ، وذلك فى 15 أكتوبر 2012 ، ومازالت الصفقة تنتظر التنفيذ او الالغاء .