مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الاثنين، مارس 25، 2013

الأئمة يهددون بالتصعيد احتجاجاً على «الأخونة»


    خلف على حسن وهيثم الشرقاوى وسارة جميل ووائل محمد وأسماء السيد    ٢٥/ ٣/ ٢٠١٣
تصوير ـ أدهم خورشيد
عشرات الأئمة فى طريقهم إلى مقر وزارة الأوقاف












شهدت وزارتا الأوقاف والتربية والتعليم ونقابة الأطباء أمس ٣ احتجاجات، حيث جدد الأئمة اعتصامهم أمام وزارة الأوقاف، أمس، بعد تعليقه يوم الخميس الماضى، للمطالبة بإقالة وزير الأوقاف ووقف أخونة الوزارة.
ونظم مجلس نقابة الأطباء مسيرة من نقابة الأطباء إلى وزارة المالية للمطالبة بتوفير الاعتمادات المالية لمشروع الكادر، فيما احتشد المئات من طلاب الثانوية العامة أمام وزارة التربية والتعليم احتجاجاً على زيادة عدد المواد الدراسية إلى ١١ مادة فى الصف الثالث الثانوى.
وهدد الأئمة أمام وزارة الأوقاف بالتصعيد ضد الأخونة التى تتعرض لها المساجد والمنابر، وهددوا بالإضراب عن الطعام وعدم إلقاء خطبة الجمعة المقبلة فى حال رفض الرئاسة الاستجابة لمطالبهم وإقالة وزير الأوقاف.
 وعلق الأئمة على تصريحات مستشار وزير الأوقاف الشيخ سلامة عبدالقوى، بخصوص تحويل قضية الأئمة إلى قضية سياسية، قائلين إن قضيتهم فى الأصل سياسية، بعدما قام وزير الأوقاف بتعيين قيادات من الإخوان فى المناصب العليا للوزارة ومستشارين ورؤساء قطاعات.

«المصري اليوم» ترصد: شهادات المعذبين بمسجد بلال -----المعذبون فى المقطم

صفاء صالح    ٢٥/ ٣/ ٢٠١٣













تصوير - حمادة الرسام
آثار الجلد بالكرباج على ظهر شريف مصطفى    




















رصدت «المصرى اليوم» فى صفحة كاملة ٥ شهادات لـ٥ حالات تعرضت لـ«تعذيب منهجى»، مارسه أعضاء فى جماعة الإخوان المسلمين داخل مسجد بلال بن  رباح بمنطقة المقطم، على خلفية الاشتباكات التى وقعت يوم الجمعة الماضى بين معارضين للرئيس فى جمعة «رد الكرامة» ومؤيدين تابعين لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال كريم حسان، «٢٥ سنة»، أحد ضحايا «التعذيب المنهجى» بدار المناسبات الملحقة بمسجد بلال بن رباح بمنطقة المقطم، على يد مجموعة تنتمى لتنظيم الإخوان المسلمين، إنه مهدد ببتر قدمه بسبب رفض مستشفى منشية البكرى إجراء جراحة دون الاطلاع على بطاقته الشخصية التى استولت عليه المجموعة المشرفة على عمليات التعذيب داخل المسجد.
وقال «حسان» إنه فوجئ يوم الجمعة بمجموعة يقول إنها من عناصر جماعة الإخوان، توقفه وبصحبته شخص يدعى أحمد مجدى، صاحب الورشة التى يعمل بها، وتنهال عليهما بالأسئلة عن كونهما مجموعة «أ» أم مجموعة «ب»، دون أن يعلما ماذا يعنى هذا التصنيف، ومن أين أحضرا النقود التى بحوزتهما. ويشير إلى أن تشبث صديقه ببوابة أحد المعسكرات التابعة للقوات المسلحة أنقذ حياته، لكنه لم يستطع التخلص من أيدى العدد الكبير من التابعين للإخوان المسلمين، الذين ذهبوا به إلى مسجد بلال بن رباح، وأشرفوا على عمليات تعذيبه قبل أن يضربه أحدهم بفرع شجرة أسفل ركبته فغاب عن الوعى،
الإخوان يحولون دار مناسبات مسجد بلال إلى ساحة تعذيب
هناك فى أعلى جبل المقطم، حيث مسجد بلال بن رباح القريب من مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، كانت تجرى حفلات التعذيب لأناس قالوا إنهم لم يرتكبوا أى جرم إلا أنهم من أهالى المقطم. يسيرون فى شوارعه بالقرب من المسجد أو المكتب.
 كانت هناك العبارات التى أجمع عليها كل الذين تعرضوا للتعذيب: هل أنت من مجموعة ألف أم باء؟ حديث عن سلاح آلى وخرطوش وكرابيج سودانى، ووجه للشيخ ذى اللحية الصفراء، يشرف على التعذيب، حاملا رشاشا فوق كتفه، ودعوات تنادى بالجحيم لـ«أنس»، داهس الوجوه بحذائه الغليظ، وتكفير ورمى بالعداوة لله، وجروح بالوجوه من أثر الأحذية، وعلى الرؤوس من أثر الشوم، وعلامات على الظهر من قرع السياط، وندبات بالقلوب لن يكون من السهل على الزمان أن يمحوها.
شريف مصطفى: ١٠ ساعات من الجلد بالكرابيج
بجسد نحيل وحداثة سن دلّ عليها الخوف المتمكن فى نبرة صوته ونظرته المرتجفة، ورأس مربوط بلفائف القماش المصبوغة بدمه، وعلامات كرباج حديث العهد بظهره الضعيف.. جلس شريف مصطفى «٢١ سنة»، طالب بالمعهد العالى لنظم المعلومات، على سرير صغير فى شقة والده بمساكن الزلزال بالمقطم يروى ما حدث له فى مسجد بلال بن رباح من ضرب فى حفلة تعذيب، لم يكن هو بطلها الوحيد.
«جرح فى الجمجمة بطول ٨ سنتيمترات، كدمات فى القدم والفخذ، علامات ضرب على الظهر».. تلك هى فحوى التقرير الطبى المستخرج من مستشفى المقطم التخصصى لحالة «شريف».
بدأت القصة يوم الجمعة الماضى، فى تمام الساعة الرابعة عصراً، كما يرويها، عندما كان فى طريقه لمقابلة أحد أصدقائه فى شارع ٩ بالمقطم لتناول وجبة كشرى معاً بمحل «كشرى التحرير»، بينما يهمس الأب (أحمد الترزى): «كان رايح يقابل البنت اللى بيحبها كان عازمها على كشرى». يتحسس «شريف» رأسه المجروح بيده ثم يقول: «لما شفت الناس كتير بتتخانق قلت أدخل من شارع جانبى بعيد عن العراك وأنا ماشى وباسمع أغنية على الموبايل، جاءتنى مكالمة من أحمد صديقى ولسه برد عليه لقيت مجموعة ناس جايه جرى علىّ من ناحية الجبل وبيسألونى إنت رايح فين، قلت لهم رايح اشترى حاجة، قالولى انت كداب وبدأوا يضربوا فيا ويسألونى إنت مع (مجموعة أ) ولّا (باء) فقلتلهم يعنى إيه ألف وباء؟، أنا مش مع حد، فبدأوا يزيدوا الضرب لحد ما واحد ضربنى بالشومة ما حسيتش بنفسى».
فى ذلك الوقت كان صديقه أحمد محمد «٢٤ سنة» على الهاتف، يتذكر آخر ما كان بينهما فيقول: «سمعت شريف بيصرخ وبيقول أنا مش معاهم أنا ماليش دعوة بحد، فضلت أنادى عليه وأقول يا شريف، رد يا شريف ولقيت الخط قطع، وبعد فترة اتصلت مرة تانية، لاقيت واحد بيرد علىّ وبيقولى أيوه أنا شريف أنا معاهم وبنضرب دلوقتى تعالى، رديت وقلت له إنت مش شريف إنت مين، قاللى مالكش دعوة أنا مين وقفل السكة».
فى هذه الأثناء، كان «شريف» قد تم سحله أثناء إغمائه حتى وصلوا به إلى دار المناسبات التابعة لمسجد «بلال بن رباح»، فاق شريف أمام باب المسجد على مجموعة من الصفعات والركلات على وجهه. يقول: «واحد فيهم كان عمال يضربنى على بطنى بعصاية والباقى بيضربونى على وشى بالأقلام، أول ما حسيت إنى فوقت بصيت لقيت مجموعة بتصلى جوه، جريت ووقفت جنبهم علشان أصلى معاهم يمكن لما أدخل فى الصلاة يسيبونى، لكن جرجرونى وقعدونى على درجة سلم وكتفوا دراعى لورا وحطوا راسى على كرسى الكوشة اللى فى الدار وفضلوا يضربونى على وشى، واحد قاللى قول الحقيقة وأنا أخلصك منهم، قلت له أنا كنت ماشى ولقيت شارع فاضى من الضرب فدخلت فيه، فرد على: شكلك مش عاوز تعترف وضربنى القلم على وشى ورمانى جوه مع ناس كتير أكثر من ٣٠ أو ٤٠ قافشينهم ومقلعينهم هدومهم من السحل وبيضربوهم بالكرابيج، وربطونا كل اتنين مع بعض من إيدينا، وكنت كل ما أصرخ وأقولهم حسبى الله ونعم الوكيل فيكم، إنتم مش ممكن تكونوا مسلمين، يزيدوا فى الضرب». حاول «شريف» استعطاف أحدهم فسأله: «هو أنا مش مسلم زيى زيك؟ طب حتى مش بنى آدم زيكم؟، فأجابه أحدهم: مسلم بس هتموت يا بن ال...، انتم مش بنى آدمين انتم ولاد كلب»، يذكر «شريف» أن المشرفين على التعذيب فى دار مناسبات مسجد «بلال بن رباح» رجلان ضخما البنية، أحدهما بلحية صفراء، والثانى أبيض وعيناه رماديتان ويرتدى جلبابا أبيض وفوقه عباءة سوداء، وثالث سمع اسمه «أنس»، ووصفه «شريف» بالقول: هو شاب ضخم البنية، كانت هوايته أن يدهس وجوه المحتجزين بحذائه مع أقذع الشتائم..
هذه الشخصيات الثلاث أجمع عليها كل من حاورتهم «المصرى اليوم» من سكان المقطم الذين اتهموا منتمين لجماعة الإخوان بتعذيبهم.
وعن مشاهداته داخل المسجد، يقول «شريف»: «رغم كل التعذيب، لكن حظى كان أحسن من غيرى، أنا كنت أقل واحد انضرب، الباقيين كانوا بيفردوا رجليهم على كرسى ويضربوهم بجذع شجرة على ركبتهم لحد ما تتكسر علشان ما يهوبوش برجليهم ناحية المنطقة تانى زى ما كانوا بيقولولهم، أما الأطفال الصغيرين، وكان فيه منهم عدد كبير، كانوا بيضربوهم على إيديهم بالخشب، كان فيه ولد عنده ١٠ سنين وكان واحد بيضربه، كان بيقوله: كفاية هيموت، يزيد فى ضربه». انتهت بالجلد على الظهر بالكرباج.
كريم محروس: عدو الله الذى اعترف بأنه «فئة أ»
كريم محروس حسن (٢٣ سنة) صنايعى رخام، يقضى عطلته كل جمعة مع أسرة خاله بالمقطم، وأثناء عودته على «الموتوسيكل» الخاص به هو وصديقه محمد عزالدين، فوجئ بأشخاص يخطفونه فى مدخل المقطم.
بصوت مبحوح لا يكاد يخرج مع أنفاس متقطعة من صدره يقول كريم: «وأنا راجع من عند خالى وفى مطلع المقطم لاقيتنى اتشديت من فوق الماكينة لمنطقة ما بين الأسفلت والجبل، وأربعة بيضربوا فيا، بعد فترة بقوا اكتر من ٢٠ كلهم بيشتموا يا عدو الله يا كافر وأخدوا الماكينة والمحفظة وقسيمة الزواج والبطاقة، شتيمة وضرب بشوم على راسى وصدرى وظهرى وكلهم بيسألونى إنت فئة أ ولا ب، وأنا مش فاهم، لكن من كثرة الضرب قلت أنا تبع أ».
ويكمل كريم بصوت خفيض منهك: «بعدها لاقيتهم جايبنلى ورق أمضى عليه، مارديتش طبعاً أمضى، وفى لحظتها لاقيت شومة نازلة على دماغى ما دريتش بشىء خالص». ظل كريم مغشياً عليه لأكثر من ساعتين حيث أفاق حوالى التاسعة مساء ليجد نفسه ملقى على بوابة مستشفى المقطم التخصصى بينما مازال يبحث عن صديقه محمد عزالدين الذى انقطعت أخباره منذ لحظة اختطافهما.
يقول كريم: «أنا عاوز اسأل الرئيس مرسى فى شرع مين أنا عدو الله؟ أتباعك عرفوا منين إنى كافر؟ كفاية بقى اللى عملته فينا.. ارحل بقى».
سعيد فكرى: «قلعونى هدومى وضربونى بالشوم
يجلس سعيد فكرى (٢١سنة)، سائق خاص، بذراعه اليمنى التى تم تجبيرها بعد كسر أصبع السبابة بها بطريقة وحشية، بينما يروى وقائع تعذيبه خلال أحداث المقطم، يقول «سعيد»: «أثناء السحل قلعونى الجاكت والهدوم، وداخل مسجد بلال بن رباح مسك واحد فيهم أصبع السبابة وأخذ يلويه بقوة ونزل عليه أنس بركبته كسره، لحظتها حسيت بألم فظيع».
كان فى حوزة سعيد ألف جنيه، يقول إن ٨٠٠ جنيه منها تخص جمعية كان سيوصلها لأمه، يتابع «سعيد»: «بمجرد ما شافوا الفلوس قعدوا يضربوا فيا ويسألونى مين اللى أعطاك الفلوس دى.. لما قلت لهم بتوعى، قعدوا يضربوا ويشتموا».
يشير «سعيد» إلى قطع فى رقبته: «ده مكان السلاسل بتاعتى كنت لابس سلستين فضة منهم واحدة جنزير فضلوا يشدونى منها لحد ما قطعت رقبتى وأخدوهم والموبايلين والألف جنيه والمكنة، طب من يرجعلى فلوسى وحاجاتى دلوقتى، لاقيت شيخ فى وسطهم بس طيب ماكانش بيضرب زيهم وشوشته وقلت له رقم أمى علشان يتصل بيها تيجى تاخدنى، اتصل بيها وفضلت واقفة من الساعة ٩ بالليل للساعة ٣ الفجر وهم يقولولها ابنك مش هنا». .
وحيد محمد حسن: جلدونى وأجبروا شاباً مسيحياً على التصوير بـ«فرد خرطوش»
كرابيج سودانى، صواعق كهربائية، شوم، مطاوى، أحذية، كلها أدوات تعذيب، كتب على وحيد أن يتجرع بعضاً منها فى مسجد بلال بن رباح الجمعة الماضى، وأن يجبر على التصوير بجوار البعض منها.
يروى وحيد محمد على حسن (٣٢ سنة)، تاجر ملابس، قصته التى بدأت يوم الجمعة حوالى الساعة الثالثة عصراً، ويقول: «كنا ثلاثة على ماكينة (دراجة نارية) بتقطع بينا بنزين، دخلنا من الشارع اللى جنب مسجد بلال بن رباح لأن فيه بنزينة جنبه فيها بنزين ٨٠، علشان ماكانش ينفع ندخلها من جنب مكتب الإرشاد، فجأة لاقينا نفسنا متشالين بالماكينة، وسحلونا لحد المسجد، وكانوا بيقولولنا هنخليكم عبرة لمن يعتبر، وفعلاً فضلوا يضربونا طول الطريق وهم ساحلينا أقلام وشلاليت، لحد ما فقدنا الإحساس بأى شىء، لاقيت نفسى فى مكان واسع على البلاط ماعرفتش إنه مسجد غير لما واحد قال بصوت عالى «بيت ربنا ليه حرمة ما ينفعش يتعمل فيه كدة».
ويضيف «وحيد» أنه رأى داخل المسجد رجلاً كبير السن ذا لحية صفراء يحمل سلاحاً آلياً فوق كتفه، يأمر أتباعه بإدخال وحيد ورفيقيه إلى دار المناسبات بالمسجد. ويكمل وحيد: «جردونا من كل شىء المحافظ والفلوس والموبايلات والخواتم الفضة كل شىء وطبعاً الماكينة أخدوها، وفى داخل دار المناسبات كانت الإضاءة بسيطة، وكلما أغرقت الدماء وجوهنا أحضروا ماء وألقوه علينا لتبدأ وصلة جديدة من الضرب».
كان وحيد يحكى ووجهه لا يحتاج إلى من يعبر عما حدث له حيث امتلأ بالعديد من علامات الضرب سواء كانت بالشوم أو بالحذاء حيث انعقد الدم بعينه اليمنى من كثرة الضرب، وذراعه اليمنى مكسورة ومجبرة لأنها تحتاج إلى عملية قبل الجبس، أما ظهره فكان مليئا بعلامات مختلفة لآثار ضرب بالسياط والأحذية. يستمر وحيد فى تذكر تفاصيل ذلك اليوم: «شاب يدعى أنس كان يدوس علينا بالجزم، ويقول لنا طالما مرسى مش عاجبكم يا كلاب بعد ما أكلكم وكنتم جعانين أيام مبارك، يبقى لازم يدّاس عليكم بالجزم، هنولع فيكم وناخدكم نرميكم فى الصحراء فى سيناء يا كلاب».
حتى الآن يتساءل وحيد: «يعنى إيه ألف ويعنى إيه باء؟».. وهو السؤال الذى كان يطرحه عليه الشباب فى المسجد، وكلما عجز عن الإجابة زادت جرعة تعذيبه. يقول وحيد: «لا أعرف ألف ولا باء، وكل اللى كانوا بيلاقوا فى جيبه فلوس يسألوه انت واخد الفلوس دى منين؟!».
وعن ذراعه المكسورة يقول وحيد: «اتنين مسكوا ذراعى وواحد نزل عليه بالشومة وفضل يضرب لحد ما انكسر، وضربنى مرة على ركبتى، لكن واحد منهم قاله كفاية إيده اتكسرت، وضرب بالجزم على وشى وكرابيج على ظهرى، كل ده علشان أعترف اننا متأجرين».
يقول وحيد: «صرخت بأعلى صوتى: (لا إله الا الله.. محمد رسول الله.. فأجابنى أحدهم انت تعرف الله أو الرسول، أنتم كفرة أعداء الدين)، ثم أعطانى كبيرهم مطواة علشان أتصور بيها فرفضت فضربونى بشومة تانى ولما حاجبى اتفتح وافقت واضطريت أمسكها، وكان فيه فرد خرطوش مسكوه لشاب مسيحى من زرايب منشأة ناصر علشان يتصور به بعد ما تعذب عذاب رهيب». يكشف وحيد عن ذراعه اليمنى ويشير إلى مكان الحبل: «فى البداية كانوا بيربطونا بأفيزات بلاستيك ولما ما نفعتش واتقطعت من الضرب والعدد كان كل شوية يزيد لحد ما بقينا فوق الأربعين، جابوا أحبال غسيل وربطونا بيها مع بعض، وكنت اكتر واحد اتضرب فينا احنا الثلاثة لأن عندى وشم على ذراعى ولما شافوا الوشم قالولى انت مسجل خطر وانت اللى مأجر كل الموجودين دول».
أحمد عبدالنبى: خرطوش الإخوان فى رقبتى وظهرى وقدمى.. وضابط جيش أنقذنى
يستهل أحمد كلامه بسؤال واحد «إحنا كفرة؟ بيقولوا علينا كفرة، قالولى إنت عدو الله... طيب ليه؟ ده أنا اسمى أحمد إزاى أبقى كافر يا بشر واسمى أحمد عبدالنبى؟»
أحمد مجدى عبدالنبى (٢٥ سنة)، نجار موبيليا وصاحب معرض، أب لطفل فى الثانية من عمره وفى انتظار مولود جديد يقول أحمد: «كنت فى طريقى مروح من الورشة على طريق السابع، سمعت إن فيه قلق فى المقطم قفلت الورشة الساعة ٤ ونصف ورحت أشوف أهلى، ركبت الماكنة بتاعتى وورايا الصبى بتاعى كريم حسان (٢٥ سنة)، فجأة طلع علينا مجموعة من الإخوان نزلونا من على الماكينة وسألونا: إنت من فئة «إيه أ» ولا «ب»؟ ولما شافوا بطاقتى لاقوا العنوان فيها السيدة زينب قالولى يبقى انت من الفئة ألف وفتشونى لاقوا معايا ٣٥٠٠ جنيه عربون شغل أخدوها، وقالولى إنت قابض وأخدوا حتى الرسومات بتاعة الشغل، ونزلونى من على الفيسبا، وهات يا ضرب بالمواسير والشوم».
ويتذكر أحمد الملابس التى كان يرتديها من هاجموه: «كانوا لابسين شيلان حمراء منقطة، واحد فيهم خلع شاله وربطنى من رجلى وشالونى، ولما قدرت أفك رجلى منهم مشونى معاهم وفضلوا يضربوا، قلت لواحد فيهم أنا مركب مسمار فى رجلى نزل عليها ضرب أكثر».
يشير أحمد إلى التورمات المنتشرة بوجهه ويقول: «دى مش من شوية دا واحد شال فرع شجرة وضربنى بيه وواحد تانى خبط وشى فى عمود مسلح فى الطريق، وفضلوا ممشينى معاهم كل شوية يقولولى امشى معانا شوية وهانسيبك».
أثناء وصلة ضرب تعرض لها أحمد طلب أحدهم تركه قائلا: «سيبوه ده شكله كده مالوش فى حاجة»، فأجابه آخر: «إنت مين أصلا إنت شكلك مش معانا». وحاول ضربه ولكن الرجل أخبره أنه من إخوان الإسماعيلية، وأخرج له كارنيه حزب الحرية والعدالة.
وظل أحمد معهم طوال الطريق يضربونه تارة ويعدونه بالخلاص تارة أخرى حتى مر بجوار سور بوابة الجيش فأمسك بحديد البوابة وأخذ يصرخ مناديا على العسكرى الذى طلب منه أن يدخله فأجابه بأنه: «ماعندوش أوامر، فلمحه الضابط وجاء فأخبره أحمد أن له خالا عميدا فى الهايكستيب، وأخبره باسمه وطلب منه أن يتصل بنقطة الهايكستب ويتأكد، وأنه ليس بلطجياً كما ادعى الإخوان للعسكرى ففتح الضابط الباب، وأدخله ثم أغلق بسرعة وأخبرهم أنه سوف يسلمه للجيش.
أثناء تعلق أحمد بحديد سور معسكر الجيش لم يفلح ضربهم له فأخذ أحدهم يطلق عليه الخرطوش الذى أصابه فى يديه وقدميه وظهره ورقبته ولكن أمله المعلق بوجه الضابط جعله يتحمل أى ألم. حتى الآن لا يعلم أحمد ماذا حدث لصبيه كريم كل ما سمعه أنه فى المستشفى بانتظار عملية بين الحياة والموت.
والدة أحمد كانت مصرة على استرجاع ما فقده ابنها خلال الأحداث من أموال، فاتصلت على هاتف ابنها فى محاولة لاستعادة الأموال والفيسبا، لكن من رد عليها أصر على أن يأخذ العنوان فرفضت لأنها أحست أن الغرض هو الحصول على العنوان، وقالت له: «أجيلكم أنا مكان مانتوا عاوزين»، فرفض طلبها، وقال لها: «ابنك ده موته حلال».
والدة أحمد تخشى على ابنها الوحيد وسند بناتها الأربع، لذا قررت التخلى عن فكرة استعادة الفيسبا، وقالت: «فوضنا أمرنا لله وحسبى الله ونعم الوكيل فيك يا مرسى
تابع من المصدر

خطة الإخوان «السرية» لـ«فضح وتأديب» الإعلاميين المعارضين

 أسامة المهدى ومحمود العمرى    ٢٥/ ٣/ ٢٠١٣
تصوير- أسامة السيد
مجموعة من شباب الإخوان يحرسون المقر العام للجماعة
كشفت مصادر مطلعة وثيقة الصلة بجماعة الإخوان المسلمين عن أن الجماعة وضعت خطة إعلامية وقانونية تم إعدادها قبل شهر ونصف وقدمتها إلى مكتب الإرشاد الذى حولها بدوره إلى المكتب الإعلامى والقانونى، لمواجهة وسائل الإعلام عن طريق تشويه عدد من مشاهير الإعلاميين المعارضين للجماعة والرئيس محمد مرسى، وتدشين، بالإضافة إلى تدشين إعلام بديل للترويج للجماعة ومساندة الرئيس.
وقالت المصادر، التى طلبت عدم نشر أسمائها، إن الإرشاد أعاد مناقشة مقترحات كان قد قدمها عدد من الشباب بعد أحداث المقطم بعد أن تم رفضها على سبيل التهدئة السياسية، بناء على طلب من المكتب السياسى للجماعة والمكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة التابع للجماعة.
وتابعت أن المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للجماعة، حول المقترحات إلى خطة تنظيمية، ووضع آليات تنفيذها لمناقشتها فى اجتماع الإرشاد الأربعاء المقبل وتوزيعها على المكاتب الإدارية والشعب الإخوانية.
وقالت المصادر إن مكتب الإرشاد يصر على مواجهة الإعلام واعتباره المسؤول الأول والأخير عن أحداث اشتباكات المقطم والترويج وإعطاء الغطاء السياسى للمتظاهرين.
الخطة المقدمة مكونة من ١٠ أوراق، وضع بها كيفية الإعداد وآلية التنفيذ والإمكانيات الفنية المطلوبة، وبدأت بتبرير تنفيذها بالقول: «كلنا نعلم دور الإعلام فى تشويه الثورة وكل ما يمت لها بصلة، سواء كان رئيس الجمهورية المنتخب من رحم الثورة، أو مجلس الشعب السابق الذى تعمد الإعلام تشويهه والدعوة لإسقاطه، وعندما سقط لم يتباك أحد عليه، لأن الإعلام مهد لذلك، ولا قـدر الله إن أُسقط رئيسنا المنتخب ومشروعه الإسلامى فلـن يتباكى أحد عليه لأن الإعلام نفسه يمـهد لذلك ويُهلل له، والخطر أكبر من مجرد إسقاط رئيس أو مشروعه الإسلامى، وإنما يمتد إلى إسقاط حلم أمة وتحرير أراضيها.. هذا وكثير يجعل الإعلام هو أخطر سلاح نواجهه الآن».
الخطة قسمت إلى ٤ أقسام وبها شرح لكل قسم وآلية تنفيذه، خصص القسم الأول باسم الإعلاميين وتشرف عليه الميليشيات الإلكترونية وجاء نصه: «يقوم هذا القسم بالبحث خلف الإعلاميين المعادين لـ(مرسى) وجماعته بعمل أرشيف مصور وموثق ومتلفز عن فضائحهم وفسادهم وعمالتهم لرجال الأعمال، ودورهم قبل الثورة فى دعم النظام السابق، ومحاولاتهم إجهاض الثورة أثناء قيامها، ودورهم المتفانى فى إسقاط الرئاسة حالياً ومن قبل فى إسقاط البرلمان المنتخب ومحاولة إفشال الثورة».
كانت آلية التنفيد «إنتاج أفلام قصيرة (لا تتجاوز مدتها ٧ دقائق)، ومنشورات توزع فى الجامعات وعلى أسوار المدارس والمساجد وفى الشوارع والميادين وبوسترات وملصقات تلصق فى الشوارع وعلى محطات الأتوبيس والقطارات والمترو».
أما القسم الثانى فتم تخصيصه للصُحف ويشرف عليه المكتب القانونى، وجاء فيه: «من المعلوم أن الخطأ جائز فى هذه المهنة، وإذا أخطأت الجريدة ونشرت خبراً ما أو تصريحاً ما واتضح بعد ذلك خطؤه أو تكذيبه، فإن التصحيح أو التكذيب ينشر مباشرة بالمساحة نفسها وحجم الخط والصفحة نفسها.. ومن المعلوم لدى الجميع أن من أمن العقاب أساء الأدب، وهذا أدى إلى إدمان الصحافة المصرية اختلاق الأكاذيب والتهم والشائعات كل يوم حول القيادات السياسية والحزبية والشخصيات العامة فى الدولة خاصة من التيار الإسلامى المناهض للنظام السابق».. وآليته: «رصد الأكذوبة ورصد مصادر التكذيب الرسمى من المؤسسة أو الشخص المتضرر، ثم نرصد عدم نشر الصحيفة هذا التكذيب، ونسلم هذا الملف ليد لجنة قانونية محترفة تجيد التعامل معه».
والقسم الثالث يشرف عليه المكتب الإعلامى والتربوى والقانونى، وهو خاص بالجوانب المهنية للصحف: «الصحافة مهنة كأى مهنة، لها ضوابطها وأصولها وميثاق شرفها، والصحافة المصرية تجاوزت كل الخطوط المهنية ونزلت إلى الردح والشتائم والبذاءات والتحريض، دعك من فصل الخبر عن التحليل وهذه الأمور ولكن وصل الأمر إلى حد يمكن أن نسميه بجدارة (الدعارة الإعلامية).
ووضعت الخطة لتفنيذ هذا القسم بنشر كتاب عن الصحافة ومهنة الصحافة ويستدل بأمثلة لهذه الجرائد، أى يكون الهدف «الظاهر» من الكتاب تعليم فن الصحافة بحرفية، والهدف الأساسى «فضح هذه الدعارة الإعلامية»، وهذا الكتاب بالطبع سيرتكز بالأساس على الأمثلة والشواهد وينشر هذا الكتاب على الإنترنت بصيغة (PDF) ويكون متاحاً للجميع لتنزيله، ويطبع ويوزع بسعر التكلفة فقط، ويقدم هذا الأرشيف أيضاً ليد لجنة قانونية محترفة تجيد التعامل مع هذا الملف».
وجاء فى القسم الرابع قسم طمس الشتائم ونشر الفضيلة، والمكلفة به المكاتب الإدارية: «يهدف هذا القسم إلى طمس الشتائم والجرافيتى المسىء للرئيس ولمصر وللإخوان، المنتشرة فى شتى أرجاء مصر والقاهرة على وجه الخصوص، الرسوم خطيرة جداً حيث تطبع فى أذهان الناس، خصوصاً وهم فى المواصلات، ومع بطء السير والازدحام والهموم التى تلف الجميع والصمت الذى يخيم على الوجوه فتنظر الوجوه شاردة من النوافذ فلا ترى سوى كلمات قاسية جارحة للرئيس، فترسخ هذه الصورة فى مخيلته، حتى إنه يرددها أحياناً دون وعى».
وجاء فى القسم: «هذه الرسوم والكتابات بمثابة إعلان دعائى حيوى منشور فى مكان، إذ إن الكثير يراه، وليس يراه فقط بل يراه فى ظروف تأملية رهيبة، تجعل الصورة تلتصق فى الأذهان ولا تخرج منه بسهولة، لذلك من الضرورى وضع خطة لطمسها، ونستبدلها بعبارات تحمل قيماً ومعانى، فبدلاً من (أمك يا مرسى) نكتب مكانها (مصر تحتاج العمل)، وبدلاً من (يسقط الخرفان) نكتب (أخلص فى عملك واحذر المال الحرام).

رؤساء ٥ قنوات فضائية يطلبون من وزير الداخلية الحماية


    محمد طه    ٢٥/ ٣/ ٢٠١٣
إبراهيم
أكد محمد هانى، رئيس قناة «cbc» أنه التقى اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، مساء أمس، وقدم له مذكرة وقعت عليها ٥ قنوات، هى: «cbc» و«on tv» و«الحياة» و«دريم» و«النهار» طالبت فيها الداخلية بحماية مدينة الإنتاج الإعلامى، بعد التهديدات التى أطلقها بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، بحرق الاستديوهات والتعرض لبعض الإعلاميين أثناء عملهم.
وأضاف: وقع كل مديرى ورؤساء القنوات الـ٥ على المذكرة التى قدمتها لـ«الداخلية»، وكان من ضمن الحاضرين ألبير شفيق، رئيس قناة «on tv» حيث قابلنا «إبراهيم»، وأكد لنا أن «الداخلية سوف تقوم بتأمين المدينة وهذا دورها».
وتابع: «لا أعرف خطة تأمين المدينة، لكن سوف تكون من داخلها وخارجها، ولا يوجد تأمين على أشخاص الإعلاميين».
وقال أسامة عزالدين، رئيس مجلس إدارة قنوات دريم: حررت بلاغاً فى قسم شرطة ٦ أكتوبر لحماية استديوهات دريم من الحرق، وضد الدعوات التى أطلقها البعض على «فيس بوك» للاعتداء على وائل الإبراشى وجيهان منصور.
وكشفت مصادر أمنية أن اللقاء الذى دار بين وزير الداخلية ورؤساء القنوات الفضائية فى مكتبه بالوزارة والذى ضم محمد هانى، مدير قناة «السى بى سى» وأسامة عزالدين، مدير قناة دريم، وألبير شقيق، مدير قناة «أون تى فى» جاء بعد أن تقدموا بطلب للقاء الوزير لبحث تأمين القنوات التى يرأسونها خوفاً من اقتحامها، وأكدت أن اللقاء استمر لمدة ساعة ونصف الساعة.
وحضره اللواء عبدالفتاح عثمان، مدير الإدارة العامة للإعلام، والعميد علاء محمود، مدير إدارة الإعلام، وأكد وزير الداخلية خلال اللقاء أن أجهزة الأمن دفعت بـ٢٧ تشكيلاً من الأمن المركزى لحماية المدينة وأن مدير أمن الجيزة ومدير الأمن المركزى سوف يشرفان على عمليات التأمين إلا أن رؤساء القنوات أكدوا لـ«إبراهيم» أنهم يخافون من منعهم والمذيعين من الدخول، إلا أن وزير الداخلية أكد لهم أنه لن يستطيع أحد فعل ذلك، وطلب منهم الاتصال بمدير أمن الجيزة لتأمينهم، وأعطى رقم هاتفه الخاص لهم للمتابعة معهم فى أى وقت، وحرروا محضراً رسمياً أكدوا فيه خوفهم على حياتهم.

السبت، مارس 23، 2013

فضائح الإخوان... حت لا ننسى من فاروق الى مرسى


الإخوان المسلمين: من خيانة الملك فاروق إلى محاربة الاتحاد السوفييتي



كانت الخلايا السرية لتنظيم الإخوان المسلمين في مصر تتكون من مجموعات يبلغ عدد أفرادها من خمسة إلى سبعة أعضاء، يخضعون مسبقاً لتدريبات عسكرية، ثم يوجهون للانضمام في منظمات أخرى معنية في مختلف الشؤون الحياتية، ومنها الدينية والرياضية والشبابية، أي أن تنظيم الإخوان كان متغلغلاً في كافة شؤون حياة المصريين من جهتها، أثنت بريطانيا، عبر سفارتها في القاهرة، على هذا النمو الإخواني الكبير، وكانت على تواصل مستمر مع جماعة الإخوان ومن مظاهر قوة جماعة الإخوان،...


بالفيديو : فضيحة الاخوان المسلمون و2مليار دولار من امريكا لدعم الجيش الثوري الخاص بهم لمواجهة الجيش المصرى



كشف مسؤل رفيع المستوى فى الادارة الامريكية عن حصول الاخوان عن 2 مليار جنيه لدعم جيشهم الثورى فى مواجهة الجيش المصرى واحداث الانشقاق بداخله <object width="420" height="315"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/Pt_RaojsgS8?version=3&amp;hl=en_US"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/Pt_RaojsgS8?version=3&amp;hl=en_US"...


بالفيديو : جرائم الاخوان فى الانتخابات السابقة



أنتهج الاخوان المسلمين نهجا اسوأ من نهج الحزب الوطنى فى الانتخابات والتاثير على الناخبين من خلال إحتكار الاسلام وانهم هم فقط المسلمين دون غيرهم ، وها هم فى الانتخابات اليوم يمارسون تزويرهم ، وهذا الفيديو من تزويرهم السابق للانتخابات البرلمانية التى حصلوا بمقتضاها على الاغلبية البرلمانية http://www.youtube.com/watch?v=LUR1GG3TdKA http://www.youtube.com/watch?v=1SKYqSBDPKE&feature=related&nb...


أنصار مرسى فى اول يوم انتخابات : راشى ، وبلطجى ، ومدمن مخدرات



حررت انتصار محسوب محمد محضرا ضد حزب الحرية والعدالة وانصار المرشح محمد مرسي، اتهمتهم  فيه بالسب والقذف والضرب، وقالت انتصار في المحضر الذي حمل رقم 5241 إنهم اعتدوا عليها وسبوها وضربوها ، وأضافت أنهم طلبوا منها أخذ مبلغ 100 جنيه للتصويت لصالح المرشح الرئاسي محمد مرسي ولكنها رفضت. وفى نفس السياق قامت قوات الامن فى أماكن متفرقة من القبض على انصار المرشح الاحتياطى لقيامهم بتجاوزات فى العملية الانتخابية ، ففى بورسعيد القى القبض على اكثر من...


عن العنف في تاريخ الجماعة .. ليسوا إخواناً.. ليسوا مسلمين بل إرهابيون



بدأت جماعة الإخوان المسلمين في تنفيذ خطة استراتيجية لتنظيف سمعتها من تهمة الإرهاب، وإعادة الاعتبار لأفكار سيد قطب، فقد أكد محمد بديع المرشد الثامن للجماعة في أكثر من مناسبة أن الجماعة لم تستخدم العنف إلا في مواجهة الصهاينة علي أرض فلسطين، والإنجليز علي أرض مصر، وبخاصة في مدن القناة، مشدداً علي أن الجماعة لن تستخدم العنف مستقبلاً سوي ضد أعداء الإسلام.الغريب أن نفس الكلام ذكره من قبل «محمود الصباغ» أحد قادة النظام الخاص في كتابه المهم الذي...


خيانات الإخوان العشر لمصر بعد ثورة يناير وحتى الآن



الخيانة الاولي في يوم 27 يناير جلس قيادة الاخوان مع رجال المخلوع من اجل التفاوض علي انهاء الاعتصام و رفض جميع الثوار الجلوس مع رموز المخلوع وان الاخوان لايمثلون المعتصمون واطلق الثوار الكلمة الشهيرة مش هنمشي هوا يمشي الخيانة الثانية بعد خلع المخلوع وتولي حكم العسكر الفترة الانتقالية بداء الاخوان في التقرب الي العسكر ومهاجمة اي تظاهرة او اي مطالب فئوية في تلك الفترة ( الاجهاض علي مطالب الثورة )الخيانة الثالثة والاكبر والاعظم انهم رأو انفسهم...


حادث المنشية والسيد قطب يكشفان حقيقة الجهاد المزيف للإخوان



على الرغم مما ردده الإخوان من أن إنشاء جهازهم الخاص كان يهدف إلى محاربة الإنجليز ومحاربة الصهيونية، إلا أن الإخوان قد أبقوا عليه على الرغم من قيام ثورة 1952 وتولي الحكم لحكومة معادية للصهيونية وعلى الرغم من جلاء الإنجليز، وقد كون المرشد في أوائل يوليو من عام 1954 لجنة لمواجهة مواقف الحكومة من الإخوان ضمت كل من ( يوسف طلعت قائد الجهاز السري، وصلاح شادي المشرف على الجهاز السري وقائد قسم الوحدات وهو جهاز سري أيضاً، والشيخ فرغلي وهو صاحب...


تصدي "الخازندار" لإرهاب الإخوان يودي بحياته



يستند الكاتب "عبد الرحيم علي" وحلقة جديدة من كتابه ( الإخوان المسلمون- قراءة في الملفات السرية)في سرده لقضية اغتيال  القاضي" أحمد الخازندار" في 2 مارس 1948، إلى شهادة "عبد العزيز كامل" الذي حضر محاكمة عبد الرحمن السندي أمام حسن البنا في جلسة خاصة للجماعة عقب مقتل الخازندار، باعتباره المسئول عن مقتله ومن أعطى أوامر الإغتيال لكل من "محمد زينهم، وحسن عبد الحافظ"، حيث تبرأ كل من البنا والسندي من مسئوليتهم عن الحادث وقال البنا أن الأمر لم...


بالتفاصيل مخطط الإخوان لتدمير مصر في العام الإنتخابي



لم يعد سرا أن هناك ما يسمى جماعة الإخوان وأن هذه الجماعة سواء صرحت أو نفت تسعى منذ تأسيسها إلى احتكار الحكم في مصر تحت شعار الدين الذي يمكن تلخيص تأثيره تماما على شعب مثل شعب مصر بأنه أفيون الشعوب ، ولأن البنا مؤسس الجماعة كان يدرك تماما أن شعب إعتاد مثل هذا الأفيون منذ أيام هامان ومينا موحد القطرين ، هو شعب بالضرورة قابل للعمل داخله وفي ثناياهوالإخوان طوروا فكر مؤسسهم الذي أسس الإخوان على أساس فاشي متشبها بالحركات الفاشية السائدة في عصره سواء...


(السيارة الجيب) تكشف عن عمالة وإرهاب وعنصرية الإخوان



قضية (السيارة الجيب) وهي من أشهر القضايا في تاريخ الإخوان المسلمين، والتي احتوت على أسلحة لتدريباتهم وعدة مخططات إرهابية، ويرفق الكاتب أوراق في قضية (الجيب) الواقعة في 15 نوفمبر 1948 بمنطقة الوايلي بتخطيط "أحمد فؤاد عبد الوهاب" وكان على رأس المتهمين فيها "مصطفى مشهور" أحد قادة النظام الخاص ومرشد الجماعة الخامس في الفترة من (1996-2002)،والتي كانت تضم ألغام ومواد ناسفة وقنابل ومسدسات وخناجر، عدة مستندات واعترافات خطيرة للإخوان، من ضمنها ورقتان...


قصة اغتيال النقراشي بسبب حل الجماعة



تعتبر قضية إغتيال رئيس وزراء مصر الأسبق "محمود فهمي النقراشي" باشا في 28 ديسمبر من عام 1948، من أبرز الدلائل على النفاق والإرهاب الإخواني،   ويقدم الكاتب "عبد الرحيم علي"  في كتابه ( الإخوان المسلمون- قراءة في الملفات السرية)  ففي نص خطاب "حسن البنا" إلى الملك والذي راح يحرض فيه "السراي" ضد النقراشي في 6 ديسمبر 1948 مطالباً منه اتخاذ إجراء ضد حكومة النقراشي وعزلها عن السلطة لاتخاذها إجراءات سافرة ومتعسفة تجاه الإخوان،وإصدار...


بالفيديو : أفكار سيد قطب الوهابية الارهابية



أشتهرت افكار سيد قطب القيادى الاخوانى بالارهاب والعنف وهو ما أدى إلى إعدامه فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، الا ان افكاره وارهابه مازال مستمرا حتى الان بسبب ما يراه الشباب من عنف ينفس عنهم تجاه الاخر <object width="420" height="315"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/56NSZMYiWCo?version=3&amp;hl=en_US"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess"...


حملة دعم أبو الفتوح تتهم الإخوان بتزوير إنتخابات السعودية لصالح مرسى



قدمت حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيساً لمصر، مذكرة قانونية للجنة القضائية العليا لانتخابات الرئاسة، تطالبها فيها بانتداب أحد القضاة للوقوف على حقيقة ما شاب العملية الانتخابية فى المملكة العربية السعودية من مخالفات وكشف ملابساتها لتحقيق النزاهة والشفافية فى انتخابات الرئاسة القادمة. وقد أكدت الحملة عبر بيان صحفى اليوم الاثنين، أنها رصدت بعض المخالفات خلال عملية فرز الأصوات بالسعودية كان أبرزها غلق قنصلية جدة وإخراج جميع المندوبين...


بالفيديو : أبناء محمد مرسى يعتديان على ضابط شرطة ومجند بالشرقية



اعتداء ابني رئيس حزب الاخوان في الشرقية الدكتور محمد مرسي ورئيس حزب الحرية والعدالة علي ضابط شرطة وعسكري سائق لونش حيث يروي شهود عيان ان ابني المذكور كانا يستقلان سيارتهما في شارع اسفنكس بالشرقية ثم قالا للسائق " العسكري " امشي عدل يا حمار فنزل الضابط النقيب محمد فؤاد من الونش وقام بمعاتيتهما لسبهما للعسكري سيد السباعي فنزل الشخصان من السيارة وقالا للضابط، "إحنا نقصد العسكرى" فقال لهما الضابط، "وليه بتسب العسكرى فنشبت مشادة كلامية بينهما...


فيديو جديد للمحامي “المُعذب” علي يد قيادات بالاخوان في التحرير يُظهر مشاهد أخري من تعذيبه


واصلت صفحة “اخواني تائب” – الني نشرت فيديو سابق عن تعذيب الاخوان لمحامي يدعي اسامه محمد –  الرد علي جماعة الاخوان المسلمين  ونشرت مقطعاً مصورا جديدا عن تعذيب المحامي بيد ما وصفتهم الصفحة  ”أمن دولة الاخوان “  , مؤكدة : ” نظرا للمحاولات المستميته من قبل لجان المرشد الالكترونية و قيادات الإخوان للتشكيك فى مصداقية الفيديو  الاول و محاولة التأثير على الرأى العام بأن الفيديو مفبرك ..  و لإعلاء كلمة الحق فى زمن ضاع الحق فيه   و عدم المساس بمحامى مصري فقد قررت أن انشر الفيديو كامل (النسخة الكاملة)   ”...


الفيديو الكامل لمعسكر تعذيب الاخوان المسلمين الذين اقاموه فى التحرير ايام الثورة لتعذيب للمصريين


المجرم حازم فاروق عضو مجلس الشعب الحالى ورئيس لجنه العلاقات الخارجيه و نقيب اطباء الاسنان يقوم بالتعذيب بنفسه فى الدقيقة 13:26 فى العضو التناسلى للمواطن المصرى المحامى اسامة كمال اين منظمات حقوق الانسان من تعذيب المصريين على يد الاخوان اين اطباء الاسنان من نقيبهم جزار التعذيب اين شباب الاخوان من قياداتهم صفوت حجازى و البلتاجى و حازم فاروق ابطال معسكر التعذيب و قتل المصريين فى موقعة الجمل...


ويكيلكس تكشف رجل أمريكا داخل الاخوان!!



كشفت تقارير السفارة الأميركية في القاهرة الخاصة برصد جماعة الإخوان المسلمين المصريين، إلى أنّ واشنطن لطالما كانت حذرة إزاءهم، لكن من دون أن تكون مقتنعة بنظرية «البعبُع الإخواني» التي أثارها نظام حسني مبارك الرئيس المخلوع لتبرير بقائه في الحكم على قاعدة أنّ البديل له هو حكم الإسلاميين. الان تحوّل الاهتمام من محاولة فهم كيف يعملون داخلياً وخارجياً، وجمع أكبر كمية من المعلومات حولهم والسعي إلى استقراء خطواتهم المستقبلية إلى أن فُتح خطّ مباشر...


لأول مرة: خطة تمكين الإخوان المسلمين لحكم مصر بخط خيرت الشاطر.



بعد اغتيال الرئيس الراحل السادات جاء الرئيس مبارك إلى السلطة ليفتح صفحة جديدة مع الإخوان، وطوال أكثر من عشر سنوات راحت الجماعة تتوغل داخل المجتمع المدنى فى مصر بأحزابه وبرلمانه ونقاباته ومجالس إدارات أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية كافة، بالإضافة إلى الاتحادات الطلابية، حتى لم يتبق مؤسسة مدنية واحدة فى مصر لم يخترقها الإخوان، على مرأى ومسمع من نظام الرئيس السابق وأجهزة أمنه وفى عام 1991 وبالتحديد فى شهر سبتمبر، اجتمع قادة التنظيم العالمى،...