مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الأحد، ديسمبر 01، 2013

ياسر بركات يكشف لأول مرة: لغز سيارة السفارة الأمريكية



ياسر بركاتأسامة ياسين انتحل شخصية إسماعيل الشاعر ودهس بها المتظاهرين
لاشك أن الحقيقة ستظهر يوماً مهما حاول البعض إخفاء معالمها أو طمسها، ودماء الشهداء التي سالت في ميدان التحرير لن تضيع وسوف تتكشف حقائق الجناة الذين شاركوا في المؤامرة علي أرواح شباب مصر حتي ولو بعد حين، وأستطيع اليوم وفق المعلومات الموثقة التي بين يدي أن أؤكد أن عدداً كبيراً من شباب التحرير تم تصفيتهم بواسطة جماعة الإخوان المسلمين الذين كانوا يتحكمون في ميدان التحرير بشكل كبير بعد أن تواصل أعضاء من الجماعة مع سفارات ومنظمات كان هدفها الأول سيطرة جماعة الإخوان علي الثورة وبالتالي فرض الكلمة علي الجميع في سيناريو شاهدنا كافة تفاصيله حين وصل محمد مرسي إلي منصب الرئاسة.
المعلومات التي سأقدمها بين يدي القارئ الكريم تكشف عن واقعة خطيرة لا يمكن أن ينساها أحد وهي دهس المتظاهرين بسيارة تابعة للسفارة الأمريكية في مشهد شهير تناقلته كافة وسائل الإعلام، وتم فتح التحقيق عشرات المرات في الواقعة دون التوصل إلي الجناة الحقيقيين، ولولا سقوط جماعة الإخوان لظلت تلك الحقائق محفوظة في أدراج المسئولين.
إن التوصل إلي حقيقة الجناة الذين دهسوا شباب مصر في ميدان التحرير بواسطة سيارة السفارة الأمريكية يبدأ من قراءة سريعة في العلاقة بين البيت الأبيض وجماعة الإخوان والتي تكشفت للشعب المصري منذ عزل محمد مرسي ووصلت إلي حدود شن هجوم أمريكي علي مصر وشعبها وجيشها ووصف الثورة بالانقلاب، كان هذا التصعيد الأمريكي جزءاً من سيناريو الصفقات بين الطرفين وهو السيناريو الذي بدأ من ميدان التحرير ثم اكتمل بمساندة أوباما شخصيا للرئيس المعزول في حملاته الانتخابية وقد كشفنا عن حجم التمويلات الأمريكية التي تم تقديمها لمحمد مرسي والتي تحولت في أمريكا إلي فضيحة بعد فتح ملفها في الكونجرس.
وامتدت الصفقات بين الجانبين حتي اعتصام رابعة العدوية حيث تم الكشف عن فضائح ووقائع خيانة سقط فيها قادة الإخوان، ورصدت جهات سيادية استخدام قيادات الإخوان وعلي رأسهم محمد بديع مرشد التنظيم، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، سيارات دبلوماسية تابعة لسفارة تركيا، وقطر والسفارة الأمريكية في تحركاتهم!!
ولاشك أن القارئ الكريم يدرك جيداً حجم مصالح تلك الدول في تعاونهم مع قادة الإخوان، ولم تعد العلاقة بين البيت الأبيض وأعضاء الجماعة سرا فهي واضحة ومعلنة وتكشف مدي ترابط العلاقة بين قيادات الجماعة والأمريكان، ومن تلك الوقائع نستطيع أن نصل إلي واقعة دهس المتظاهرين بسيارة السفارة يوم 28 يناير 2011، فالمعروف أن قيادات الإخوان سعت بكل ما تملك لإلصاق التهمة بإسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة في ذلك الوقت واستغلت قيادات الإخوان حالة الاحتقان تجاه الداخلية وقادتها، وظهر شهود عيان «كلهم تابعون لجماعة الإخوان» زعموا أن اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة السابق مساعد وزير الداخلية الأسبق كان يقود السيارة!!.. وفي نفس التوقيت خرجت السفارة الأمريكية لتؤكد اختفاء عدد كبير من السيارات التي تتبعها من جراج الشيخ ريحان، وحين طلبت الخارجية المصرية معلومات وقائمة بأعداد هذه السيارات، لم تتلق الرد سوي بعد ثلاثة أيام.. وكان الزعم بأنها 21 سيارة، وبين تلك السيارات، السيارة البيضاء التي كانت تحمل لوحات دبلوماسية ودهست المتظاهرين بصورة عشوائية، والتي تبين فيما بعد ومن خلال التحقيقات أنها تتبع السفارة الأمريكية، وقيل وقتها إن سائقها كان يحاول الفرار بطريقة عشوائية من منطقة الأحداث خشية تعرضه للاعتداء عليه، مما أحدث إصابات كثيرة بسبب هذا السلوك!!
أعتقد أن هذا الجزء من المعلومات يكشف في البداية أن السفارة الأمريكية لم تكن بعيدة عن الأحداث وأن ظهور سيارتها سواء بالسرقة كما زعمت أو بتوزيعها علي بعض الشخصيات يؤكد أن رجال الدبلوماسية في السفارة لم يكونوا بعيدين عما يحدث في الميدان وأن سياراتهم التي بلغت الـ21 سيارة علي حد تصريحاتهم لم تكن تلعب في الشوارع والمحافظات بل كان لها دور كبير سيتم الكشف عنه من خلال السفارة الأمريكية نفسها التي وقعت في كارثة كبري عندما أصدرت بياناً في 10 أغسطس لم يلتفت أحد إليه بسبب تلاحق الأحداث وقتها، حيث قالت السفارة في بيانها إنه لا صحة لاتهام موظفي السفارة، أو الدبلوماسيين بالمشاركة في حوادث الكر والفر باستخدام مركبات السفارة الأمريكية، والتي أسفرت عن مقتل أو إصابة المتظاهرين في ثورة يناير 2011 في القاهرة!!.. وذكر البيان أنه لا صحة أيضاً لوجود مركبات للسفارة الأمريكية تم تهريبها إلي مصر، تحت غطاء مناورات عسكرية، وأشار البيان، إلي أن السفارة الأمريكية تتبع بصرامة الإجراءات الجمركية المصرية، واللوائح التي تنطبق علي استيراد السيارات الدبلوماسية، موضحة أنه في 28 يناير 2011 تم سرقة عدد من سيارات السفارة الأمريكية بالقاهرة، واستخدامها في أعمال عنف وقتل، وأنها تشجب هذه الأعمال، منوهة بأن السلطات المصرية أجرت تحقيقًا أدي إلي استعادة بعض هذه السيارات المسروقة.
ولعل قراءة متأنية للبيان تكفي وزيادة، لتتأكد أن عكس ما ورد به تماما، هو الصحيح!!.. وأن تسريح سياراتها في الشوارع لم يكن مصادفة، وحتي نصل إلي حقائق أكثر سنتتبع قصة هذه السيارة التي تم العثور عليها فيما بعد مهشمة ومحروقة في منطقة مجري العيون "بمصر القديمة"، وظل ملف التحقيقات في هذه القضية برمتها بحوزة النيابة العامة، حيث أبلغتها وزارة الخارجية بكافة المعلومات حول هذه السيارة والسيارات الأمريكية التي سرقت، وتم التحقيق مع كل العاملين في جراج التحرير!!
بعد عامين من الواقعة، تحديدا في الأسبوع الأخير من مارس 2013 تقدم المحامي ياسر محمد سيد أحمد المدعي بالحق المدني عن الشهداء، بطلب إلي المحامي العام الأول لنيابات استئناف القاهرة، يطالب فيه باستكمال التحقيقات للكشف عن الغموض المحيط بالواقعة.
والبلاغ جدد النظر في القضية رقم 257 لسنة 2011 بلاغات النائب العام.
واتهم البلاغ الجديد 22 ضابط شرطة بالتورط في الواقعة بتسهيل خروج السيارات الدبلوماسية، بأسمائهم ووظيفتهم طبقا لأمر العمليات المرفق بالقضية 1227 لسنة 2011 جناية قصر النيل الخاصة بقتل المتظاهرين المتهم فيها وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وكبار مساعديه، إلا أنه تم التحقيق مع 3 ضباط فقط ولم يتم استكمال التحقيقات مع باقي المشكو في حقهم، ولم تتم الاستجابة لاستدعاء مسئول الأمن بالسفارة الأمريكية، وأوضح البلاغ أنه تبين من خلال دراسة ملف لجنة تقصي حقائق أن هناك معلومات تؤكد تورط رجال الشرطة في تسهيل مهمة السيارة الدبلوماسية التي قامت بدهس المتظاهرين وطالب مقدم البلاغ بسرعة استدعاء مسئولي الأمن بالسفارة الأمريكية والتحقيق في الاتهام الموجه ضدهم في تسهيلهم الاستيلاء علي السيارات الدبلوماسية الخاصة بالسفارة خاصة أن التقارير الفنية لرجال المرور تؤكد أن هذه السيارات لا يمكن استخدامها إلا بالمفاتيح الخاصة بها ولا يستطيع سارقها أياً كان باستخدام أي طريقة أخري أن يدير محرك تلك السيارة.
وطلب البلاغ ضم تقرير لجنة تقصي الحقائق وخاصة محاضر المناقشة التي تمت مع مسئولي الأمن لمركز معلومات مجلس الوزراء التي تؤكد ضلوع الشرطة وتواجدها وقت الأحداث خاصة في شهادته في قضية إطلاق الأعيرة النارية من سيارة دبلوماسي أخري علي جنود الأمن المركزي بمجلس الأمة في وقت متزامن مع حادثة دهس المتظاهرين بالسيارة الدبلوماسية!!
وكان غريباً أن يأمر قاضي التحقيقات في القضية بحفظ التحقيقات "ثلاث مرات" لعدم ثبوت أدلة مؤكدة تدين المتهمين المقدم ضدهم البلاغ وعلي رأسهم اللواء إسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة الأسبق وآخرين، مما يعني أن اتجاه الأدلة نحو قيادات بارزة بوزارة الداخلية كان الهدف منه إضافة مزيد من الغموض علي القضية أو الدفع بالاتجاه الخطأ حتي ينتهي مصير القضية بالحفظ المتكرر.. والإشارة هنا واجبة إلي أن مقدم البلاغات كان جمال تاج الدين أحد القيادات البارزة في جماعة الإخوان!!
المثير في الأمر أن الشهود الذين زعموا رؤيتهم للواء إسماعيل الشاعر وأنهم تعرفوا عليه أثناء قيادته السيارة وارتكاب الجريمة، اختفوا تماما بعد شهر تقريبا من التحقيقات، وأشيع أن صحيفة البصمات التي تم رفعها من السيارة المتحفظ عليها بعد الحادث "تبدلت"، وأيضا أشيع أن بعض المتعلقات التي تم العثور عليها بالسيارة وهي عبارة عن ملابس مدنية وحقيبة بها طلقات نارية ومسدسين، جميعها طمست البصمات وما تحمله من أدلة قد تقود إلي هوية الجناة، وتم الزعم بأن مجهولين اختطفوا شهود الإثبات لمنعهم من الإدلاء بشهاداتهم.
وتوالت التحقيقات التي تولتها النيابة العامة التي تسلمت الأدلة المادية من عدد من الناشطين وشهود العيان «كلهم ينتمون لجماعة الإخوان» عقب تقديم البلاغ يوم 7 فبراير 2011 بمعرفة جمال تاج الدين وحمل رقم 39 بنفس التاريخ، وشملت شهادات لشهود عيان «من جماعة الإخوان» وبعض المتعلقات الشخصية «الوهمية» لمن قيل إنهم الجناة، قيل إنهم عثروا عليها داخل السيارة عقب التحفظ عليها، وصحيفة البصمات التي أخذت من السيارة، وكان الهدف هو أن يقال بعد ذلك إن جهات البحث بوزارة الداخلية هي التي قامت بتبديل تلك الأدلة قبل أن تسلمها لنيابة وسط القاهرة مرفقة بمذكرة صادرة عن جهة أمنية سيادية تشير إلي أن هوية الجاني لم يتم التوصل إليها!!
وكان جمال تاج الدين، وهو كما قلنا من قيادات جماعة الإخوان، وأمين عام لجنة الحريات بنقابة المحامين، قد أكد في بلاغه للنائب العام يوم 7 فبراير 2011 إنه توصَّل إلي عدد من شهود العيان لواقعة دهس المتظاهرين في شارع قصر العيني بسيارة للسفارة الأمريكية، وكشفوا أن اللواء إسماعيل الشاعر، مدير أمن القاهرة السابق ومساعد أول وزير الداخلية الأسبق، هو من كان يقود بنفسه السيارة.
وزعم جمال تاج الدين أن الشهود من أفراد الشرطة سيدلون بأقوالهم في البلاغ الذي قدمته لجنة الحريات في وقت سابق حول الواقعة، وهي الأسماء نفسها التي أشارت مذكرة سلطات الأمن بأنها أسماء وهمية ولم يستدل عليها بين ضباط الشرطة بوزارة الداخلية!!
ووفق معلوماتنا فإن التحقيقات استمرت أكثر من عام، ثم قامت النيابة العامة بحفظها،إلا أن عدداً من الحقوقيين وأهالي الضحايا أعادوا فتح التحقيقات بعد تقديم أدلة جديدة، وبعد 6 أشهر حفظت القضية للمرة الثانية، فقام أهالي الضحايا من جديد بفتح التحقيقات من جديد وتقديم أدلة جديدة، ثم قامت أيضاً النيابة العامة بحفظ التحقيقات لعدم كفاية الأدلة!!.. ولا يعني ذلك كله، غير أن تقديم البلاغات كان الهدف منه دفن القضية لا فتحها!!
وبذلك نستطيع أن نعرف من المسئول عن دماء هؤلاء الشباب الذين دهستهم السيارة البيضاء التابعة للسفارة الأمريكية، خاصة إذا وضعنا في أذهاننا أن السفارة الأمريكية سخرت سياراتها بعد ذلك لتحركات بعض قيادات الإخوان أثناء اعتصام رابعة، وأن جهات سيادية كشفت عن استخدام قيادات الإخوان، علي رأسهم محمد بديع مرشد التنظيم، وعصام العريان، ومحمد البلتاجي، سيارات دبلوماسية تابعة لسفارتي تركيا، وقطر والسفارة الأمريكية في تحركاتهم.
ووفق المعلومات التي توفرت لتلك الجهات فإن السفارات الثلاث، سخرت 8 سيارات للإخوان لنقل الأموال، والأسلحة، وتحرك القيادات بعيداً عن الأجهزة الأمنية التي لا يمكنها تفتيش العربات التي تحمل لوحات دبلوماسية، كما أن السيارات مجهزة بزجاج ملون.
ونستطيع أن نقول إن السيارات الدبلوماسية، التي تم رصدها في محيط اعتصام رابعة العدوية، كانت تقل مسئولين يلتقون بعناصر مكتب الإرشاد، وقيادات الإخوان، لحثهم علي مواصلة الاعتصام، ولولا اتخاذ التدابير اللازمة لتمكنت قيادات الإخوان من الهرب بتلك السيارات الدبلوماسية!!
وبالعودة إلي الواقعة نكتشف أن الذي كان يقود السيارة لدهس المتظاهرين لم يكن إسماعيل الشاعر أو أي مسئول بوزارة الداخلية وإنما كان يقودها أسامة ياسين القيادي الإخواني البارز وقائد الفرقة 95 إخوان، وقد تم رصد محادثات صادرة وواردة إلي أجهزة لاسلكي بداخل السيارة، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها في الوقت المناسب، وفي السياق نفسه فإن بقية السيارات التابعة للسفارة الأمريكية بالقاهرة، كانت تتحرك في اليوم نفسه في مختلف محافظات مصر، وبها كوادر من السفارة وأخري تابعة لجماعة الإخوان!!
ورغم أن تلك الوقائع تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قيادات الإخوان قتلت ودهست المتظاهرين، ولكن المفاجآت لم تنته وهناك واقعة أخري زيادة في التأكيد، وأحداث تلك الواقعة سبقت ثورة 30 يونيو بأيام حيث قرر المستشار أحمد فيصل، قاضي المعارضات بمحكمة جنوب القاهرة بزينهم، رفض الاستئناف المقدم من عادل فرج يوسف أحد المتهمين بدهس المتظاهرين في ميدان التحرير في 28 يناير 2011، والمعروف بـ"جمعة الغضب" بالسيارة الدبلوماسية البيضاء وتجديد حبسه 45 يومًا علي ذمة التحقيق، ومما يذكر هنا هو أن المتهم، كان قد تم إلقاء القبض عليه عقب الحادث وتم إيداعه قسم شرطة عابدين، لكنه تمكن بمساعدة آخرين من الهرب من القسم وظل هاربا لفترة طويلة حتي تم القبض عليه مرة أخري، وبعرضه علي نيابة أمن الدولة العليا قررت إحالة أوراق القضية إلي نيابة عابدين لاستكمال التحقيقات، حيث أمرت بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له تهمة دهس وقتل المتظاهرين،ثم جدد قاضي المعارضات حبسه 15 يوماً، حيث تقدم باستئناف علي أمر حبسه، فقرر قاضي المعرارضات ما سبق.
نحن إذن أمام وقائع مثيرة وأمام مشهد نقلته كافة وسائل الإعلام وتم طمس الحقائق حوله عن قصد وتكاتفت عناصر وقيادات من الإخوان تحت شعارات الثورة بتلفيق التهمة بوزارة الداخلية المصرية حيث كان الرأي العام في ذلك الوقت يمكنه أن يتقبل أي تهمة منسوبة لهذا الجهاز ولباقي عناصر الوزارة، لكننا اليوم ونحن نستعيد الواقعة ونقرأ المعلومات التي دارت حولها نجزم بأن قادة الجماعة بالتعاون مع السفارة الأمريكية يتحملون مسئولية الدم المصري ونطالب الأجهزة المعنية بفتح تحقيقات موسعة لكشف الحقائق ونحن نضع بين أيديهم تلك الوقائع الموثقة لتكون شاهداً علي جرائم الإخوان وقادتهم الذين مارسوا كافة أشكال القتل والتحريض علي مدار عامين ونصف العام لم تتوقف الدماء المصرية خلالها بسبب أطماع الجماعة التي سلمت نفسها ووطنها لسفارات أجنبية بحثاً عن المناصب والمطامع الشخصية.

إن أسامة ياسين المحبوس حالياً يستحق الإعدام في ميدان عام فليست تلك الواقعة فقط هي التي تلطخت فيها يداه بالدماء فهناك جرائم الفرقة 95 التي تم الكشف عن جزء بسيط من جرائمها.. حفظ الله بلادنا من المغرضين ومن الطامعين وأعوانهم في الداخل والخارج وندعوه سبحانه وتعالي ان يكشف الغمة وأن يظهر الحق حتي تستريح مصر من المتاجرين بالدين ومن علي شاكلتهم من الخونة المجرمين.

السبت، نوفمبر 23، 2013

عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان



المحضر يتضمن 23 ورقة ..ونص المحادثات 16 ورقة

عبد الرحيم علي
عبد الرحيم علي
تعمدت بعض الصحف والمواقع الاخبارية نشر ما أسمته انفراد يتضمن نص محضر التحريات الذي كتبة الشهيد محمد مبروك ضابط الامن الوطني حول واقعة تخابر مرسي بينما تناست أن هذا المحضر هو محضر التحريات الخاص بتخابر المعزول مرسي مع المخابرات الامريكية التي تجاهلته هذه الصحف والمواقع الاخبارية نظرا لعلاقتها الوطيدة بدولتي قطر وأمريكا ..وركزت فقط علي الجزء الخاص بعلاقة مرسي والمحظورة بحماس
تنفرد "البوابة نيوز " بنشر المحضر كاملا وفي القلب منه تخابر مرسي مع “cia”ودولة قطر انطلاقا من حق المواطن في المعرفة
اتصالات مرسي السرية ب”cia’
المحضر  الذى تنفرد به  "البوابة نيوز “يتضمن العديد من الوقائع والتفاصيل  عن هروب المعزول وقيادات المحظورة  من وادى النطرون، وعلاقة مرسي بالاستخبارات الامريكية لإشاعة الفوضى، وإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وإخضاعها لسيطرة تلك الدول المتآمرة على مصر، حيث بدأت خيوط المؤامرة الإخوانية مع الإدارة الأمريكية خلال عام 2005 فى أعقاب إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس فى حديث لها لصحيفة «الواشنطن بوست» عن الفوضى الخلاقة، والشرق الأوسط الجديد، وهو الأمر الذى توافق مع رغبة التنظيم الدولى الإخوانى فى السيطرة على الحكم بمشاركة التنظيمات والدول السابق الإشارة إليها سلفا، وأعقب ذلك إدلاء وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بتصريح خلال زيارتها للبلاد فى شهر يونيو 2005 أشارت خلاله إلى أن الخوف من وصول التيارات الإسلامية إلى السلطة لا يجب أن يكون عائقا أمام الإصلاحات السياسية بالمنطقة العربية، حيث بدأ تنفيذ ذلك المخطط باستثمار حالة السخط والغضب الشعبى على النظام القائم آنذاك، ومراقبة ما ستسفر عنه الأحداث للتدخل فى الوقت المناسب لإحداث حالة من الفوضى العارمة من خلال الاستعانة بعناصر من حركة حماس وحزب الله اللبناني بالاضافة الي العناصر الاخوانية التي سبق تدريبها بقطاع غزة
كما رصد المحضر الاتصالات السرية للمعزول باجهزة استخباراتية اجنبية حيث اكد الشهيد مبروك في تحرياته انه قد امكن من خلال التحريات ومعلومات مصادرنا السرية الموثوق بها رصد اتصالات بين القيادي الاخواني في ذلك الوقت محمد محمد مرسي العياط واحد عناصر الاستخبارات الامريكية وذلك قبل احداث الثورة التونسية بعدة ايام تم خلاه مناقشة موقف الاخوان بالبلاد ومخططاتها الحالية والمستقبلية في ظل الاحداث التي كانت تمر بها في تلك الفترة في اعقاب ذلك اللقاء قام المعزول باستعراض وقائع ذلك اللقاء مع باقي اعضاء مكتب الارشاد حيث رجح ان يقوم عنصر الاستخبارات سوف يقوم بتمرير تلك المعلومات لعدة جهات امنية وسياسية وخارجية ..وتم تسجيل اتصال هاتفي بتاريخ 26/1 /2011 الساعة 12,9 صباحا بين قيادي التنظيم محمد مرسي العياط المأذون بتسجيل اتصالاتة السلكية واللاسلكية مع قيادي التنظيم بالخارج احمد محمد محمد عبد العاطي الذي كان متواجدا في تركيا عل هاتفة والايميل الخاص بالمعزول الذي ابلغة بانة التقي احد عناصر الاستخبارات الامريكية بتاريخ 20 / 1 2011 حيث استفسر من مرسي اماكنية قيام جماعة الاخوان بدور في تحريك الشارع المصري حيث تركزت اجابتة في الاتي
ان الجماعة اصدرت بيانا اعلنت فية مطالب عشر يجب علي النظام القائم حينذاك تحقيقها وفي حالة عدم الاستجابة سوف يتم الاتجاة الي سيناريو كبير لن تكون هي صانعتة
استفسار الاخواني المذكور من عنصر الاستخبارات عن مدي استعداد جهازة لاتخاذ خطوات ايجابية بصورة منفردة دون تنسيق مع اجهزة استخباراتية اخري حيث اكد العنصر علي ان الجهاز التابع له واي اجهز اخري لن تتحرك منفردة وانما سوف يدرسون الموقف عقب ادارة حوار مع ثلاثة دول اساسية
مطالبة عنصر الاستخبارات الاخواني محمد مرسي العياط بعقد لقاء عاجل في الاسبوع الثاني من شهر فبراير بتاريخ 10 او 11 /2 / 2011 مع بعض العناصر الاخوانية ممن سبق لقائة بهم في تركيا بالاضافة لاحد العناصر الاخوانية التونسية
ابدي القيادي محمد مرسي العياط تخوفة من انتقال الجماعة لمراحل غير مخطط لها جيدا او وفقا لمخطط التغيير المرحلي الخاص بالجماعة حيث انها في مرحلة اسلمة المجتمع وتسبق مرحلة التمكين ثم الوثوب علي السلطة
اكد الاخواني احمد عبد العاطي ان سيناريو التغيير قادم لا محالة سواء من خلا الضغط او استجابة النظام او خلافة وان تحرك الجماعة حاليا يمثل ضرورة ملحة وان الجماعة تمر بسيناريو متكرر لما حدث في عا2005 وان الاوضاع تستلزم الضغط بشكل اكثر علي النظام الذي وصفة بانة يرتجف حاليا الامر الذي يجب استثمارة للحصول علي اكبر قدر من المكتسبات باعتبارها فرصة لن تتكرر بالنسبة للجماعة
استفسر القيادي محمد مرسي العياط من الاخواني احمد عبد العاطي عما اذا كان الجهاز الاستخباراتي الذي يتعاملون معة لدية معلومات حول حادث كنيسة القديسين
ابدي القيادي محمد مرسي العياط تخوفة من احتمالات ان يكون لهذا الجهاز الاستخباراتي اتصالات اخري مع اخرين بخلاف الجماعة الا ان القيادي الاخواني احمد عبد العاطي استبعد ذلك الاحتمال مؤكدا ان قناة الاتصال المشار اليها تتحرك نحو تامين مستقبل الجماعة بالمنطقة باكملها
استفسر القيادي محمد مرسي العياط عن الجهة الاقدر بفتح قنوات اتصال مباشرة مع القوي الخارجية عبر الاطلنطي حيث قرر الاخواني احمد عبد العاطي بان تركيا هي الاقدر باعتبار ان ذلك سوف يعزز موقفها بالمنطقة واقترح امكانية الاتفاق مع عناصر الجهة الاستخباراتية لتكون هي جهة الاتصال
واكد الاخواني احمد عبد العاطي ان قطر ترغب ان تكون لها دور داخل اطار عام مرسوم مشيرا الي ان لديهم اطراف المعادلة تمثل العصب الرئيسي في الموضوع "المال والسياسة والاعلام"وانهم سوف يساهمون فيما سوف يحدث في مصر حيث سبق وان ساهموا بشكل كبير في صناعة الاحداث في تونس وغزة .
سيناريو الفوضى كما رسمته امريكا للإخوان وحماس
و كشف المحضر الذي اعدة الشهيد محمد مبروك  عن الخطة التي اعدتها تلك العناصر وتعتمد علي  هدم  بعض الانظمة الاقليمية في المنطقة العربية او ازابتها في انظمة جديدة لطمس شخصيتها الاقليمية المستقلة واقامة ترتيبات اقل احكاما من الناحية التنظيمية واكثر غموضا في العقيدة السياسية من النظم السابقة وجعل جماعة الاخوان القاسم المشترك الاعظم داخل الترتيبات الاقليمية الجديدة لتكون اقرب من اعتبارها ترتيبات امريكية وإسرائيلية وتقسيم مصر دينيا من خلا استهداف ابناء الطائفة المسيحية ومنشاتهم كذلك تقسيمها سياسيا ما بين اسلامي وليبرالي من خلا فرض احكام الشريعة الاسلامية المغلوطة  .
و أكد المحضر ان قيادات التنظيم الإخوانى قامت عام 2008 بالتنسيق مع قيادات حركة حماس، وحزب الله بتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكرى وعسكرى وحركى لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، واستخدامهم أسماء حركية فى تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودى برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد، حيث توجه الإخوانى حازم محمد فاروق عبدالخالق منصور، لحضور اجتماعات منتدى بيروت العالمى للمقاومة ومناهضة الإمبريالية، والذى عقد فى الفترة من 16 إلى 19 فبراير 2009 والتقى خلاله الفلسطينى المكنى بـ«أبوهشام»، مسؤول اللجان بحركة حماس بدولة لبنان، حيث أكد الفلسطينى خلال اللقاء أن الموقف السياسى المصرى أصبح غير محتمل، وأوصى بضرورة تحرك جماعة الإخوان فى مصر لإسقاط النظام باعتباره أصبح يمثل تهديدا لبقاء الجماعة فى مصر وروافدها فى الخارج، وأن حركة حماس على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم. وأضاف الفلسطينى المذكور بوجود تنسيق بين حركة حماس وحزب الله اللبنانى فيما يتعلق بالتدريب العسكرى، وأن المسؤول العسكرى عن ذلك فى هذا الوقت عماد مغنية، والذى تم اغتياله فى سوريا، كان يتولى الإشراف على تدريب عناصر حركة حماس فى معسكرات حزب الله، فضلا على التعاون القائم بينهما بشأن استخدام التكنولوجيا الحديثة فى تأمين الأشخاص والهيئات، وقيام قيادة حزب الله بلبنان بوضع مكاتب الحركة ببيروت داخل الدائرة الأمنية الأولى للحزب لضمان عدم تعرضها لعمليات عدائية.

واوضحت التحريات أنه بالتزامن مع التحركات اللبنانية الحمساوية لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام فى مصر، كانت هناك خلية حزب الله اللبنانى التى تم ضبطها فى البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284/2009 حصر أمن دولة عليا، وكانت الخلية الإرهابية مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة فى الشارع المصرى للمساهمة فى تفاقم الأوضاع، والإيحاء بغضب الشارع المصرى على نظامه الحاكم، وذلك من خلال استخدام المتفجرات التى ضبطت بحوزتهم فى القيام بعمليات عنف وتفجيرات ببعض المواقع الحيوية والمهمة بشكل يساهم فى زيادة حالة الارتباك، والإيحاء بضعف النظام، وعدم سيطرته على مجريات الأحداث، وبما يهيئ لجماعة الإخوان تنفيذ مخططها التآمرى.

استكمالا للحديث عن تفاصيل اللقاء بين الإخوانى حازم فاروق، والفلسطينى أبوهشام، مسؤول حركة حماس بلبنان، يقول الشهيد المقدم مبروك فى تحرياته إن حازم فاروق أكد فى اللقاء اتفاقه الكامل مع طرح الفلسطينى أبوهشام فى ضرورة إسقاط النظام الحكام بمصر، مؤكدا أنه أصبح ضرورة ومطروحا لدى قيادة الجماعة، خاصة بعد التعنت الذى تعرضت له الجماعة خلال تحركاتها الأخيرة داخل مصر، وأن الجماعة تقوم حاليا بمحاولة إقناع باقى القوى والتيارات السياسية المتواجدة بالبلاد بذلك، وعلق الفلسطينى أبوهشام بأن انقلاب غزة قامت به حركة حماس بمفردها، وعقب نجاحها أيدها باقى القوى والطوائف الفلسطينية.

كما كشف المحضر  عن تعاون جماعة الإخوان مع عناصر أجنبية لإسقاط نظام الحكم فى مصر قبل أيام قليلة من 25 يناير 2010، وتحديدا فى الفترة من 15 إلى 17 يناير.
واكد المحضر إن وفدا إخوانيا رفيع المستوى، يضم متولى صلاح الدين عبدالمقصود متولى، ومحمد سعد توفيق الكتاتنى، وحازم محمد فاروق عبدالخالق منصور، وحسين محمد إبراهيم حسين، ومحمد محمد البلتاجى، وإبراهيم إبراهيم أبوعوف يوسف، وأسامة سعد حسن جادو، توجه إلى العاصمة اللبنانية بيروت تلبية للدعوة التى وجهت لهم فى الملتقى العربى الدولى لدعم المقاومة، والتقوا وقتها بالفلسطينى محمد نزال، عضو المكتب السياسى لحركة حماس، والذى استفسر منهم خلال اللقاء على عدة أمور تتعلق بمصر، وكانت بالترتيب:
أوضاع جماعة الإخوان عقب تولى محمد بديع منصب المرشد، وطبيعة شخصيته، وخلفيات استبعاد الإخوانيين محمد حبيب، وعبدالمنعم أبوالفتوح من عضوية مكتب الإرشاد.

وأكد الوفد الإخوانى المشارك فى اللقاء أن استبعاد حبيب وأبوالفتوح كان بهدف إحكام سيطرة التيار القطبى على مقاليد الأمور داخل الجماعة بالنظر لكون الإخوانيين المذكورين يمثلان التيار الإصلاحى داخل الجماعة، وهو الأمر الذى قد يشكل عائقا نحو تنفيذ مخططهم فى إحداث الفوضى للقفز على السلطة حين تحين الظروف.
 الاستعلام عن الوضع الداخلى فى مصر، ومستقبل النظام السياسى القائم فى ظل وجود ترديدات أو احتمالات لترشيح اللواء عمر سليمان لتولى منصب رئيس الجمهورية.

قدرة الجماعة على زعزعة الاستقرار القائم بالبلاد فى حالة اتخاذ الجماعة قرارا بالنزول إلى الشوارع. 4 - مدى حجم وثقل السيد وزير الدفاع السابق حسين طنطاوى، والنفوذ السياسى لرجال الأعمال، وقوة تأثيرهم.

إمكانية فتح قنوات اتصال مع بعض الباحثين بمركز الأهرام الاستراتيجى للتواصل معهم، وبحسب محضر التحريات فإنه فى نهاية اللقاء أكد الفلسطينى محمد نزال للوفد الإخوانى اتجاه حركة حماس وحلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم إيران، لتغيير النظام القائم بمصر، كما رصد الشهيد المقدم محمد مبروك فى المحضر لقاء جديدا بين الوفد الإخوانى والفلسطينى عتاب عامر، المستشار الإعلامى للمكتب السياسى لحركة حماس، والذى طلب منهم موافاته بدراسة حول كيفية تواجد إعلامى مؤثر لحركة حماس على الساحة المصرية، وأفضل العناصر الصحفية والبحثية والإعلامية التى يمكن للحركة الاتصال بها، ووعد الوفد موافاته بتلك الدراسة، كما عقد الوفد لقاء مع الفلسطينى أحمد الحيلة، المسؤول الإعلامى للمكتب السياسى لحركة حماس، الذى أكد لهم ضرورة التواصل بينهما، وتبادل المعلومات فى الفترة المقبلة، لأهميتها وإمداده بما ينشر عن حركة حماس بالصحف المصرية.

ورصد المحضر معلومات سرية عن عقد لقاء بمدينة دمشق خلال شهر نوفمبر عام 2010 شارك فيه كل من على أكبر ولايتى، مستشار الإمام الخامنئى، وعلى فودى، أحد عناصر الحرس الثورى الإيرانى، وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسى بحركة حماس، وأن ذلك اللقاء تم بناء على اتفاق ورعاية من جماعة الإخوان بالداخل، وبالتنسيق مع التنظيم الدولى للجماعة، حيث تتضمن اللقاء ما يلى:
تولى عناصر من حرس الثورة الإيرانى تدريب العناصر التى سوف يتم الدفع بها من قطاع غزة إلى مصر، وذلك فى حالة حدوث الفوضى.
 رفع درجة الاستعداد فى خلايا حركة حماس بالقطاع خلال الفترة المقبلة، وذلك وفقا للاتفاق مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين.
 سوف يتولى التخطيط لدخول تلك العناصر إلى مصر الفلسطينى أكرم العجورى، عضو حركة حماس، نظرا لعلاقته المتميزة مع بدو سيناء ومهربى الأسلحة بها.

قيام الفلسطينى خالد مشعل بتسليم الإيرانى على فدوى 11 جواز سفر مصريا لتسليمها إلى عناصر حزب الله اللبنانى لاستخدامها أثناء دخول عناصر الحزب إلى مصر. ودوّن مبروك فى نهايته محضره 3 ملاحظات فى غاية الأهمية، الأولى هى رصد سفر الإخوانى عصام العريان إلى العاصمة اللبنانية بيروت خلال شهر يونيو 2011، حيث التقى بقيادى حزب الله حسن نصر الله، وقيادات الحزب، ووجه لهم الشكر على مساعدتهم لعناصر جماعة الإخوان المسلمين أثناء الثورة.. الثانية هى تأكيد الفلسطينى إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة حماس المقالة، أثناء تواجده بمؤتمر بالبلاد بتاريخ 25/12/2011 بالتأكيد على أن حركة حماس حركة جهادية تُعبر عن الإخوان فى فلسطين، أما الملاحظة الثالثة فهى ضبط العديد من البؤر الإرهابية الإخوانية التابعة للتنظيم، والمرتبطة بعناصر حركة حماس، من بينها القضية رقم 1414/2008 حصر أمن دولة عليا، الخاصة بضبط بؤرة إرهابية يرأسها عضو التنظيم جمال عبدالسلام رضوان، أمين عام لجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب، والقضية رقم 237/2009 حصر أمن دولة عليا، الخاصة بقيامهم بجمع تبرعات من المواطنين بدعوى مساندة الشعب الفلسطيني
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان
عبدالرحيم علي يكشف بـ"الوثائق".. التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان



 التفاصيل الكاملة لتخابر "مرسي" مع الأمريكان


الاثنين، نوفمبر 18، 2013

السجل الجنائي لـ"المحظورة"

"الجماعة" ضربت الرقم القياسي في التخريب والقتل والمذابح وإراقة الدماء خلال عام 108 حادثا استهدفوا كمائن أمنية وقتل و23 "حادث حرق كنائس وأديرة ".. وعشرات من القتلى وألاف من الجرحى والمصابين في ثلاثة أشهر مذبحة "كرداسة" كشفت ذئاب الاخوان البشرية وحوادث مقتل جنود سيناء والعريش اسقطت القناع الخادع

صورة أرشيفية
 
"الإخوان" جماعة ضربت الرقم القياسي في التخريب والقتل والمذابح وإراقة الدماء خلال عام، الأرقام تشير إلى أن 108  حوادث إرهابية، استهدفت أكمنة أمنية وقتل و23 "حادث حرق كنائس وأديرة " وعشرات من القتلى وآلاف من الجرحى والمصابين،  كانوا حصيلة ثلاثة أشهر من جانب ميليشياتها الدموية،  وإن بقيت مذبحة "كرداسة" شاهدا على عنف الإخوان الأكبر وإدمانهم للدم والقتل والتمثيل بالجثث البشرية دون مراعاة لحرمة الدم والدين.
ميدانا الجيزة والنهضة وبين السريات والمنيل خير شاهد على جرائم الإخوان، والجيزة، كان لها نصيب كبير من جرائم الاخوان خلال الفترة الماضية من خلال عدة وقائع ولا تزال تكتسي بالسواد حزنا على أبنائها، والذين يطالبون بالقصاص ممن قتلوهم ومن حرض على قتلهم دون ذنب،  كان ميدان الجيزة قد شهد أكثر من واقعة لا تزال دماء تلك المنطقة تغطي أجزاء من الميدان، جراء تظاهرات الإخوا  ومسيراتهم التي لا تخلو، كما يقول شهود العيان من الأسلحة، أبرزها الاشتباكات التي نشبت بمحيط جامعة القاهرة وراح ضحاياها أكثر من 21 قتيلا.
المنيل كذلك، رفع علامة السواد خلال الفترة الماضية، حيث سقط 12 من أبنائه على يد قناصة الإخوان، حيث شهد حي المنيل اشتباكات واسعة استمرت ساعات بين أهالي الحي وأفراد من جماعة الإخوان هاجموهم من ناحية جامعة القاهرة، واعتلوا مسجد صلاح الدين مطلقين النار بشكل عشوائي على أهالي المنطقة والمواطنين المارة.
وشهدت محافظة الشرقية، استشهاد العديد من أبنائها من رجال القوات المسلحة والشرطة، والذين راحوا ضحية لحكم الإخوان الفاشل، حيث رصدت "البوابة نيوز" بالصور، هؤلاء الضحايا، وكانت البداية مع الجنود المصريين الذين لقوا مصرعهم في شهر رمضان مع بداية حكم المعزول، وكان للشرقية نصيب الأسد في هذه المجزرة، حيث استشهد 5 من أبنائها، وأكد الأهالي أنهم ما زالوا في حالة بكاء وألم على أبنائهم الذين قتلتهم أيادي الشر، مطالبين الرئيس المؤقت والحكومة بسرعة القصاص من منفذي هذه المجزرة، وقتلهم رميا بالرصاص، كما طالبوا بسرعة تطهير سيناء من الجماعات الإرهابية والتكفيرية التي يرعاها الإخوان، لوقف سقوط أعداد جديدة من القتلى من رجال القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب القبض على قيادات الإخوان
وقالت محاسن عبد الله، والدة الشهيد حمدي، من قرية جزيرة الشافعي مركز كفر صقر، كنا متأكدين أن عملاء الإخوان وراء هذا العمل الحقير، ولابد من سرعه كشف الحقائق للرأي العام وضبط منفذي هذه المجزرة وإعدامهم، وأضافت: "أقسم بالله لو طلتهم لأنهشتهم بأسناني حتى تبرد نار قلبي". 
محمد جمال، شقيق الشهيد حمدي، من قرية جزيرة الشافعي مركز كفر صقر، قال: ما زلنا كعب دائر على المحاكم في انتظار الفرج للقصاص العادل من القتلة الذين لا يعرفون الله، وللعلم قمنا برفع دعوى قضائية تحمل رقم 9856 لسنة 18 ق بالقضاء الإداري بالإسماعيلية ضد الرئيس المعزول ورئيس الوزراء السابق قبل عزله بثلاثة أشهر، اتهمنا فيها المعزول بقتل أبنائنا، وطالبنا القوات المسلحة بمنح لقب شهيد عمليات حربية للشهداء الـ16، وتمت إحالة القضية في الجلسة الأولى لمحكمة جنايات أمن الدولة بالقاهرة، ونحن في انتظار تحديد ميعاد جلسة للبدء في محاكمة الجناة، كما نطالب بمحاكمة جميع المتورطين في هذا العمل الخسيس. 
أما سيد سليمان، شقيق الشهيد ثروت، من عزبة عزيز حنا مركز منشاة أبو عمر، فقال: "منه لله المعزول والذين دبروا هذه المجزرة برعاية الإخوان، نحن نعيش حالة عذاب وحزن ودموعنا لم تجف منذ مقتل شقيقي، ورغم أن القتلة معروفون لكن المعزول تغاضى عن الإتيان بحقوق الشهداء، ولم يُمكن رجال القوات المسلحة البواسل من ملاحقتهم وتقديمهم للعدالة، ولكن ما زلنا نقول حسبنا الله ونعم الوكيل"، وتابع: "لقد توجهنا إلى الله بالدعاء منذ مقتل شقيقي وزملائه أن ينتقم من جماعة الإخوان، والحمد لله سقطوا بعد أول سنة حكم، ولم يأت عليهم رمضان وهم في الحكم، وكأنه القصاص الإلهي، وأطالب للمرة العاشرة رئيس الحكومة بالاستجابة لعلاج والدتي المريضة قعيدة الفراش على نفقة الدولة خاصة بعد أن تدهورت صحتها عقب مقتل شقيقي". 
وقال رضا عبد الفتاح، والد الشهيد محمد، من قريه المحمدية مركز منيا القمح، في ذكرى استشهاد أبنائنا توجهنا إلى المقابر وقمنا بقراءة القرآن والدعاء لهم، وكان لدينا أمل بعد رحيل المعزول في القبض على المتورطين في هذه العملية، والحمد لله تحقق ما كنا نتمناه، ونطالب بإعدامهم في ميدان عام ليكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول لهم أنفسهم الإقدام على ارتكاب مثل هذه الحماقات في حق أبناء الوطن، ونقول لحماس: "كفوا أيديكم وتوقفوا عن مواصلة الجرائم التي تفعلونها". 
كما شهدت المحافظة حادثا أليما، خلال الشهور الماضية، بسبب الإرهاب الذي انتهجته الجماعة المحظورة، حيث شهدت منطقة الصالحية الجديدة استشهاد ضابط برتبة ملازم أول، وخمسة جنود، بعد إطلاق النار عليهم من قبل مجموعة إرهابية، وفروا هاربين بعد عمليتهم القذرة. 
وفي قرية عثمان بك شكري، التابعة لقرية منشأة أبو الأخضر بمركز الزقازيق، شيع الآلاف من الأهالي جثمان الشهيد المجند محمد زكريا إبراهيم، 20 عاما، ورددوا هتافات "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله والإخوان أعداء الله".
وحملت أسرة الشهيد والمشيعين جماعة الإخوان مسئولية الحادث الإرهابي الذي راح ضحيته خيرة الشباب من خير أجناد الأرض، وقال صبحي أبو زيد، ابن عم شهيد الصالحية، إن الشهيد هو الابن الأكبر لوالديه وله ثلاثة أشقاء باسم وبنتان، وبعد علمهم بخبر استشهاده، وزملاؤه احتسبوه عند الله من الشهداء وردد والده "حسبنا الله ونعم الوكيل" . 
ولم يكن هؤلاء هم فقط ضحايا الإخوان، ولكن الشرقية رغم أنها مسقط رأس الرئيس المعزول فإنها مليئة بالضحايا في جميع المراكز، 
وهنا نشير وفقا لأرقام منظمة حقوقيةإلى "أن 108 حوادث استهدفت أكمنة أمنية وقتل و23 "حادث حرق كنائس وأديرة ".. وعشرات من القتلى وآلاف من الجرحى والمصابين في ثلاثة أشهر بعد 30 يونيه". 
في الإسكندرية الوضع أكثر مأساوية لعنف الإخوان 
"البوابة نيوز"، سلطت الضوء على بعض من الضحايا الذين سقطوا على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين الأهالي وأعضاء الجماعة "المحظورة" بالإسكندرية منهم: 
الشهيد محمد بدر حسونة، 19 سنة، صاحب الواقعة التي هزت أرجاء الإسكندرية، بعد أن شاهد العالم إلقاء حسونة من أعلى سطح عقار بمنطقة سيدي جابر، ولقي مصرعه على الفور على يد محمود حسن، موظف بإحدى الشركات وأحد أعضاء جماعة الإخوان.
وكانت سيدي جابر، أعلى المناطق في الإسكندرية التي شهدت مقتل 14 شخصا وإصابة 281 بطلقات نارية وخرطوش على يد أعضاء المحظورة 
أما الشهيد "مينا عزيز" 25 سنة، صاحب مكتب رحلات، واشتهر بأنه سائق تاكسي، فلقي مصرعه على يد أحد مؤيدي المعزول ويدعى المولي حسني أحمد 40 سنة، ويعمل موظفا بنادي المهندسين. حيث قام المتهم بالتعدي عليه بالضرب بأسلحة بيضاء وإطلاق أعيره نارية من أسلحة كانت بحوزته، مما أدى إلى مصرعه في الحال وتحطيم سيارته.
ويبقى شهيد الواجب الضابط حسام بهي الدين، بقطاع الأمن المركزي، علامة مضيئة في تاريخ الوطن،  حيث كان الشهيد قد تم تكليفه بتأمين محيط مكتبة الإسكندرية، إلا أن عناصر المحظورة استطاعت إسقاطه بطلقات نارية غادرة، بعد محاولات مستميتة، استمرت لأكثر من 6 ساعات، ولا تزال الإسكندرية تقدم العديد من الشهداء جراء عنف الإخوان المتكرر. 
والمنوفية، بحسب  باحثين في الحركة الإسلامية، لها طبيعة خاصة في علاقتها بجماعة الإخوان المحظورة على مر السنين، فهي من أولى المحافظات كراهية للمحظورة ، أولى المحافظات التي قدمت عددا من الشهداء طيلة حكم الجماعة حيث قدمت 35 شهيدا من أبناء المحافظة راحوا ضحية الغدر والخيانة الإخوانية.
محافظة المنوفية، أيضا احترقت حزنا على استشهاد 21 من أبناء المحافظة في أحداث رفح الثانية، حيث تحولت شوارع مدن وقرى المنوفية إلى سرادقات حزن مفتوحة، ازدحمت بآلاف المواطنين للمشاركة في تشييع جثامين 21 شهيداً من أبناء المحافظة من بين 25 لقوا ربهم، حيث انطلقت أكبر جنازات شعبية لم تشهدها المنوفية منذ حادثة دنشواي عام 1906 والتي تم فيها إعدام وجلد وسجن 32 من أبناء القرية. 
أهالي الشهداء الـ25 مطلبهم واحد، وهو القصاص لأبنائهم من القتلة ومن الجماعة الإرهابية ، "البوابة نيوز" التقت عددا من أهالي الشهداء، والد الشهيد حسن عبد المحسن، طالب بالقصاص لدماء نجله وزملائه من قاتليهم الإرهابيين، قائلا: "لا نملك إلا  أن نقول ما يرضي الله، "إنا لله وإن إليه راجعون" و"حسبنا الله ونعم الوكيل"، داعيا بالتوفيق للقوات المسلحة والشرطة والفريق عبد الفتاح السيسي.
وتابع والد الشهيد: ابنى ضمن شهداء مذبحة رفح الثانية ولم أصدق يوم استشهاده الخبر، وتمسكت بأمل أن يكون الشهيد الذي تتحدث عنه الصحف والمواقع هو مجند آخر، خصوصاً بعد خطأ البعض، لكن الأمل سرعان ما تلاشى بعد تأكيد مديرية أمن المنوفية أن الشهيد هو ابني، الذي غادر المنزل متجها إلى كتيبة الأحراش برفح لينهي إجراءات تسليم عهدة الخدمة العسكرية برفح، إلا أنه استشهد بعد انتهاء واجبه الوطني، أدعو الله أن يصبرني على فراقه.
أما والد الشهيد أحمد عبد العاطي حسن، "ابن قرية المصلحة، شبين الكوم"  الذي وجه اتهامات مباشرة للجماعة المحظورة بقتل ابنه في أحداث رفح الثانية، قال: "يا رب وريني فيهم يوم أسود يطفي ناري".
وطالب والد الشهيد القوات المسلحة والفريق السيسي بالقضاء على الإخوان،  وأكد أنهم أفسدوا في الأرض وقتلوا أبناءهم، وطالب بمحاكمة الرئيس المعزول مرسي في ميدان عام، واصفا إياه بأنه المتهم الأول في قتل أبنائهم، عندما سمح للإرهاب بالتوغل داخل سيناء.

وفي مشهد مليء بالحزن بدأ والد الشهيد إبراهيم نصر البرولسي، ابن قرية السالمية التابعة لمركز الشهداء حديثه: "حسبنا الله ونعم الوكيل يا رب انتقم من الظلمة اللي حرموني من ابني"، الشهيد إبراهيم، حاصل على دبلوم صناعة منذ عامين، وقام بالاتصال بوالده وشقيقه محمد قبل استشهاده حتى  يطمئنهم علىى سلامته، هو الأخ الأوسط بين أشقائه ذهب إلى سيناء لتسليم عهدته التي كانت بحوزته لاستلام شهادة إنهاء خدمته، فرجع قتيلا إلى أهله.
وطالب والد الشهيد، بإعدام المعزول محمد مرسي وجماعته في ميدان عام على مسمع من الجميع حتى تنطفئ النيران بداخلهم.
أما الشهيد محمد ربيع المنشاوي، الذي لقي مصرعه برصاص الغدر أثناء تأمينه نقطة شرطة النزهة، فهو ابن قرية كفر العلوي التابعة لمركز تلا، متزوج ولديه ثلاثة أبناء أصغرهم طفل عمره 15 يوما. 
طالبت زوجة الشهيد بسرعة القصاص لزوجها، وضبط الجناة ومحاسبتهم وإعدامهم في ميدان عام، وأضافت أن روح زوجها راحت فداء للوطن. 
أما أهالي مدينة منوف الذين ودعوا في يوم واحد 3 شهداء، وهم "رمضان معوض محمد الجمل " 40 سنة، رقيب شرطة، وتامر أحمد الشافعي، 26 سنة رقيب، ورمضان عبد الله محمد شرف 35 سنة، والذين استشهدوا في هجوم مسلح على ثالث العريش، فما زالوا يرتدون الأسود ولا مطلب لهم سوى القصاص لدم أبنائهم من الإرهابيين القتلة المسيطرين على سيناء بالكامل، مؤكدين أن دم أولادهم لن يذهب هدرا .
قال عبد الفتاح شرف، ابن عم الشهيد، رمضان عبد الله، إن الشهيد متزوج ولديه أربعة أولاد "3 بنات وولد" ياسمين 13 سنة وندا 11 سنة، ودنيا 7 سنوات، وأحمد 3 سنوات، ويتمتع بحسن السمعة وسط أهالي عربة ماهر القصب، التابعة لقرية غمرين مركز منوف.
وقال محمد الجمل، شقيق الشهيد، رمضان معوض الجمل، إن الشهيد متزوج ولديه 3 أولاد إيمان 13 سنة، وأيمن 10 سنوات، ومحمد 6 سنوات، مقيم قرية سدود مركز منوف.
وطالبت نادية عبد العال، زوجة الشهيد، بالقصاص واستعادة حق زوجها، ورعاية أبنائه الصغار، مرددة "حسبي الله ونعم الوكيل".
وقال عبد الوهاب الشافعي، شقيق الشهيد، تامر أحمد الشافعي إن الشهيد لديه 26 سنة، وكان يستعد للزواج ، إلا أنه لقي ربه. 
وفي دمياط الحزن يتضاعف بعد أن ضحى العديد من أهالي المحافظة، بأموالهم وحياتهم، من أجل إزاحة الغمة المسماة بـ"الإخوان"، وأصيب العديد منهم في اشتباكات عدة بينهم وأعضاء الجماعة المحظورة.
"البوابة نيوز" التقت عددا من ضحايا الاشتباكات، قال محمد رضوان، منسق عام حركة "صوت مصر الحر" بدمياط، وأحد المعتدى عليهم من قبل جماعة الإخوان المحظورة بميدان الساعة بدمياط، إن أعضاء الجماعة قامت بالاعتداء عليه بالضرب والسحل خلال مسيرة قاموا بتنظيمها، قاموا خلالها بتوجيه الإهانات للقوات المسلحة والفريق السيسي.
وأضاف رضوان، أن هناك بعض الأهالي من ضمنهم سيدات قاموا بترديد هتافات ضد حكم المرشد، وكادت أن تقع اشتباكات بين الجانبين، فحاول هو وبعض من رفاقه في الحركة التفاوض مع المتظاهرين، فما كان منهم إلا الاعتداء عليه بالضرب المبرح، وقام أحدهم بإلقائه أمام سيارة كادت أن تودي بحياته لولا رعاية المولى عز وجل.
وأكد شاهد عيان، أن عددا من الأهالي نجحوا في إنقاذ رضوان، من بين أيدي الجماعة المحظورة، وتم نقله إلى المستشفى التخصصي لإسعافه بعد إصابته في الرأس ومناطق متفرقة بالجسد.
فيما اعتدى 4 من أعضاء الجماعة المحظورة على فكري الكيلاني، أحد أفراد تأمين ميدان الساعة بدمياط، خلال مسيرة نظمها أبناء المحظورة، بعد قيام الكيلاني بتحديهم ورفض إهانة القوات المسلحة، فقاموا بالاعتداء عليه وأصابوه بكسر في الفك وتحطيم أسنانه الأمامية، ثم انهال ثلاثة آخرون عليه بالضرب على رأسه وفكه بالأقدام والأيدي والأخشاب وأصابوه في مناطق مختلفة من جسده.
وقال فكري، إن الجماعة لا تقبل أي آراء تخالفها، وتقوم بسحل وضرب معارضيها والتنكيل بهم، بصورة تنم عن أنهم جماعة إرهابية ولديها جميع الاستعدادات أن تثير الشغب والعنف
وصفها الإخوان برابعة الصعيد.. دلجا بالمنيا شاهد على إرهاب الإخوان 
حتى الصعيد لم يكن ببعيد ببعد مسافته عن الأحداث والعاصمة، ولم يكن ببعيد عن إرهاب الإخوان، كان له نصيب وسقط شهداء من جانبه  جراء عنف تلك الجماعة، وكانت المنيا أكثر المحافظات التي عانت من تلك الوقائع، والتي سجلت أكثر من مائتي مصاب خلا الفترة الماضية. 
"رابعة الصعيد"، وصف اختاره أعضاء "الإخوان" للإشارة إلى قرية "دلجا" التابعة لمركز ديرمواس في المنيا، بعد أن حولوها إلى حصن جديد لـ"التنظيم" وبؤرة لعملياتهم الإرهابية، ونشر الفوضى ومأوى للخارجين على القانون، في تحدٍ واضح لقوات الأمن، التي أُجبرت على إخلاء نقطة شرطة القرية بعد عزل "مرسي" بيومين. 15 ألف قبطي، تحولت حياتهم إلى جحيم بعد الإطاحة بـ"مرسى" في ظل ما يمارس ضدهم من استفزازات ومضايقات في الشوارع، حتى وصل الأمر إلى حد تجنبهم الصلاة في كنائسهم خوفاً من تعرضهم لأذى. 
لا يكاد يمر يوم واحد إلا ويسقط شهيد من أبناء الشرطة أو القوات المسلحة على يد الجماعات الإرهابية، والتي يؤيدها ويساندها تنظيم الإخوان المحظور، وهو ما يؤكده حديث البلتاجي عن أن تلك العمليات ستتوقف عند عودة مرسي، ويؤكد أن تلك الجماعة وراء هذا الإرهاب.
وفي سيناء، كانت رمالها الشاهد الحي على جرائم الإخوان بعد أن غطى رمالها دم الضحايا "أكثر من 300 شهيد خلال شهرين ونصف الشهر" ضحايا الإرهاب الغادر، وتبقى الجماعة رغم كل هذا الدم تكذب وتتجمل وتدعي الاضطهاد وتدمع بدموع التماسيح الكاذبة. 

"عبد الرحيم علي": " مبروك" الوحيد الذي عمل على قضية تخابر المعزول


الكاتب الصحفي الدكتور "عبد الرحيم على"
 
قال الكاتب الصحفي الدكتور "عبد الرحيم على" رئيس المركز العربي للدراسات والبحوث، ورئيس تحرير موقع "البوابة نيوز"، "إن الشهيد "محمد مبروك" ضابط الأمن الوطني المسؤول عن قضية تخابر الرئيس المعزول محمد مرسى، هو أعز أصدقائي وأخي وحبيبي وأبنى وأمهر ضابط في جهاز الأمن الوطني".
وأوضح "علي" قائلًا: "إن الشهيد "محمد مبروك" من أفضل ضباط الأمن الوطني، والذى كان يتولى ملف جماعة الإخوان، وهو الضابط الوحيد الذى عمل على قضية التخابر للرئيس المعزول "محمد مرسي"، وهو من وقع على محضر التخابر وترجاه زملائه بكتابة اسمه الحركي، فرفض، وقال إن هذه أول قضية يحال فيها رئيس مصر خان الوطن وخان الشعب وتآمر على بلده، وتخابر مع جهاز استخبارات أجنبي، وأصر على كتابه أسمه (بمعرفتي انا المقدم محمد مبروك)، وكان الشهيد يتصف بالشجاعة المتفانية".
وذكر "علي"، "أن والده ضابط مخابرات عامه، ووالد زوجته ضابط في جهاز المخابرات العامة أيضًا، وهو شاب من ألمع الشباب الذى أنجبه جهاز المخابرات، وتعامل مع ملفات جماعة الإخوان منذ أن كان ملازم أول، وتمت محاولة استبعاده من الجهاز بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، ليتولى بما يسمى النشاط الداخلي أو القانوني، وتم تهديده باستبعاده من مكان عمله مرة أخرى إلى مكان بعيد، ولكنه هدد جماعة الإخوان بانه لو تم نقله من مكانه، سوف يخرج للإعلام ويصرح ان جماعة الإخوان يستبعدون القيادات من مناصبها العامة، وبعد ثورة 30 يونيو تم رجوعه إلى مكان عمله الأول".
وأضاف "على" خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "الشعب يريد" على قناة "التحرير"، ان دور "محمد مبروك" بالتحديد في ثورة 30يوينو وهو الشاب الذى يبلغ من العمر حوالى 41 عام قدم لمصر أكثر من ناس كثير، وان هذا الشاب قدم دمه فداء لوطنه، وقدم أخطر قضية تنظرها المحاكم في المستقبل القريب، وهى قضية تخابر أول رئيس يتهم بالتخابر مع الولايات المتحدة الأمريكية، والشهيد "محمد مبروك" كتب 35 ورقة في قضية تخابر الرئيس المعزول محمد مرسى مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأن جماعة الإخوان اغتالت الشهيد "محمد مبروك" لأنه هو الشاهد الوحيد على هذه القضية، بالإضافة الى شاهد مدني، وهو الضابط الوحيد الذى حرر المحضر".
وقال "علي"، إن الشهيد محمد مبروك كان جالس معي إلى الساعة 3 صباحًا، وقال انا أتخوف من محاولة وجود تقارب مع أمريكا، وفى تلك اللحظة يضيع المجهود الذى قام به ويتم التعرف على شخصيته من قبل جماعة الإخوان، ويتم تحريف القضية نحو التخابر مع حماس فقط، والشهيد كان حريصًا على أن تبلغ هذه القضية منتهاها الطبيعي".

عبد الرحيم علي: العقيد محمد مبروك هو محرر محضر تحريات تخابرمرسي مع الأمريكان


الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي
كشف الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، عن أن ضابط الأمن الوطني الشهيد العقيد محمد مبروك هو الذي حرر محضر تحريات تخابرمرسي مع الأمريكان، لافتًا إلى أنه تلقى قبل ذلك العديد من التهديدات.
يذكر أن قوات من وزارة الداخلية، بالتنسيق مع ضباط الأمن الوطني، تقوم الآن بتمشيط المنطقة للبحث عن الإرهابيين قبل هروبهم من مدينة نصر.

المحظورة تخطط لمحاكمة المسئولين بمصر دوليًا بتهمة خطف مرسي


الرئيس المعزول محمد مرسى
قررت جماعة الإخوان المحظورة اللجوء لأساليب جديدة للتصعيد ضد الدولة، حيث عقدت لجنة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي اجتماعا للرد على قرار وزارة الداخلية ومصلحة السجون نقل الرئيسالمعزول من مستشفى سجن برج العرب وحبسه انفراديا ومنع زوجته وأسرته من زيارته.

وقررت هيئة الدفاع عن المعزول في اجتماعها الطارئ اتخاذ إجراءات وخطوات على المستويين المحلي والدولي اعتقادا منها أنها ستكون سببا فى مزيد من الضغط والإحراج لأجهزة الدولة، ومنها اتخاذ الإجراءات القانونية والشعبية، للرد على ما اسمته انتهاكات بحق محمد مرسي فى محبسه في برج العرب للإعداد لمحاكمة القيادات السياسية والعسكرية في الدولة شعبيا، وتقديم بلاغات أمام عدة جهات ومنظمات فى الداخل والخارج ضد السلطة الحالية تتهمها باختطاف محمد مرسى.

وقامت الجماعة المحظورة بتكليف حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط ليكون منسقا عاما للحملة بالخارج، وزكريا مطر عضو جبهة الضمير التابعة للإخوان منسقا عاما للحملة في الوطن العربي، يأتي ذلك بعد أن أيقنت الجماعة عدم تجاوب الشعب معها، وعجزها عن حشد أعضائها والمتحالفين معها للخروج للتظاهر فى الشوارع والميادين للضغط على الدولة لتستجيب لبعض مطالبهم والجلوس معهم على الطاولة للتفاوض. 

انفراد.. "الفرقان" الجهادية تستعد لاقتحام سجن برج العرب


احمد عشوش - مرسي - برج العرب
 
علمت "البوابة نيوز" أن جماعة الفرقان الجهادية تعتزم اقتحام سجن برج العرب، محبس الرئيسالمعزول محمد مرسي، وذلك لتهريبه، ووضع الداخلية في موقف لا تحسد عليه أمام الرأي العام المحلي والعالمي.
وأكدت مصادر من داخل الجماعة، أن قيادات "الفرقان" عقدت عدة اجتماعات خلال الأيام القليلة الماضية بمخزن في مقابر أبيس بالإسكندرية، والذي يمتلكه أحمد عشوش، زعيم الجماعة، وتم الاتفاق على تنفيذ هذا المخطط قبل نهاية نوفمبر الجاري، لافتة إلى أن هذا الاجتماع حضره شخصيات من أفغانستان وقطر واليمن.
وأضافت المصادر أن السلاح الذي ستنفذ به عملية اقتحام السجن، سيأتي من محافظة مطروح عن طريق نائب مجلس شعب سابق، تعودت جماعة "الفرقان" على شراء السلاح منه، علاوة على كميات سلاح أخرى، سيتم تهريبها من ليبيا.
وأفادت المصادر أن "الفرقان" بدأت في تحديد المجموعات التي ستقوم بالمهمة سواء من أعضائها، أو من بعض التكفيريين المتواجدين بسيناء، ممن سيتم الاستعانة بهم لتنفيذ العملية.
يذكر أن أحمد عشوش كان قد أسس جماعة "طلائع الفتح" الجهادية، وقام بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية، وتم سجنه في التسعينيات حتى أتى مرسي وأفرج عنه ضمن الجهاديين المفرج عنهم بقراررئاسي، فقام بتأسيس جماعة "الفرقان".