مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الخميس، فبراير 28، 2013

مصطفى بكرى يكتب: لغز حادث رفح «الحلقة الأولى»


الجنازة المهيبة لتشييع ضحايا حادث رفحالجنازة المهيبة لتشييع ضحايا حادث رفح
مجدداً راح الإخوان المسلمون يوجهون الاتهامات الكاذبة إلى الجيش المصرى وقادته السابقين والحاليين. لقد نشر موقع «الشروق» الإلكترونى فيديو لعضو مجلس شورى جماعة الإخوان على عبدالفتاح يتهم فيه الجيش صراحة بأنه تورط فى قتل الجنود المصريين فى رفح، وقال حرفياً «عملوا للرئيس الفخ بتاع رفح، بس هو استفاد منه وراح مطهر الجيش فحول المحنة لمنحة، فكان أسداً وكان لوحده ومكانش معاه لا جيش تبعه ولا حرس جمهورى تبعه ولا مخابرات تبعه وقتها، ربنا نصره».
وبمجرد نشر هذا الفيديو، الذى كان عبارة عن محاضرة ألقاها المهندس على عبدالفتاح بمسجد الهدى والنور فى كفر الدوار نهاية الشهر الماضى، قامت الدنيا ولم تقعد.
وقد أكد مصدر عسكرى لصحيفة «الوطن» معلقاً على هذا الفيديو بالقول إن هذا نوع من الجنون والتخاريف ومحاولة من بعض التيارات السياسية والدينية لتوريط الجيش مع الشعب وتحقيق مكاسب للجماعة التى ينتمى إليها، خاصة أن الجيش يحظى باحترام وتقدير الشعب فى الوقت الذى تتقلص فيه شعبية الإخوان.
وقال المصدر إن هذه التصريحات غير المسئولة تثير غضب أبناء الجيش، وأن صبر المؤسسة العسكرية لن يستمر طويلاً، واستنكر عدم صدور بيان رسمى من تنظيم الإخوان يدين تلك التصريحات، وأكد أن القوات المسلحة لن تكون يوماً ميليشيات تابعة لأى تيار.
لقد عبر الفريق السيسى عن غضبه من هذه التصريحات وأجرى اتصالات بالرئيس، أثمرت عن نفى من المهندس على عبدالفتاح، مما اضطر موقع «الشروق» إلى نشر الفيديو مرة أخرى، وأيضاً اعتذار من الإخوان واتخاذ قرار بتجميد نشاط المهندس على عبدالفتاح.
إن كل ذلك لا يعنى أن الأزمة قد هدأت، أو أن الحقيقة حول ما جرى فى رفح وأسبابه قد اتضحت، الأمر لا يزال غامضاً، وهناك إصرار من الرئيس على عدم الكشف عن أسماء القتلة والإعلان عن نتائج التحقيقات!!
ويبقى السؤال لماذا يخاف الرئيس من إعلان الأسماء؟ وأين الحقيقة فى حادث رفح الذى كان وقوعه بداية لمسلسل عزل المشير ورئيس الأركان، ثم اختطاف السلطة التشريعية والبدء فى السيطرة الكاملة على مفاصل الدولة واستباحة القضاء وتفكيك المؤسسات وتحصين القرارات؟
«الوطن» تنشر تفاصيل ما جرى علانية وخلف الكواليس على حلقتين متتاليتين!!
قبيل الانتخابات الرئاسية بقليل، كنت ألتقى اللواء مراد موافى مدير المخابرات العامة فى مكتبه، استمر اللقاء لفترة طويلة، كان النقاش مركزاً حول الأوضاع الراهنة وفى القلب منها التطورات التى تشهدها منطقة سيناء.
لقد قال اللواء مراد موافى، إن الأوضاع هناك تنذر بخطورة شديدة، وقال إن التقارير التى وصلت الجهات الأمنية والاستخبارية تؤكد أن هذه المنطقة أصبحت تنذر بتطورات أخطر فى الفترة القادمة.
كان المشير حسين طنطاوى قد اتفق مع وزير الداخلية محمد إبراهيم على قيام اللواء أحمد جمال الدين مدير الأمن العام فى هذا الوقت بمتابعة الوضع على الطبيعة فى مناطق سيناء المختلفة، وبالفعل قام اللواء أحمد جمال الدين بزيارة إلى هناك استغرقت عدة أيام، سعى خلالها إلى محاولة محاصرة هذه الجماعات الإرهابية التى انتشرت فى أرجاء المنطقة، كما عقد العديد من الاجتماعات مع مشايخ وعواقل القبائل السيناوية المختلفة، لحثهم على التعاون مع الجهات الأمنية للقضاء على انتشار الجريمة والتطرف فى هذه المناطق.
بعد عودته قدم اللواء أحمد جمال الدين تقريراً إلى وزير الداخلية يحذر فيه من خطورة الصمت على هذه الأوضاع، وطالب فى تقريره بضرورة قيام حملة أمنية من القوات المسلحة والشرطة للقضاء على هذه العناصر وإعادة الأمن والاستقرار إلى سيناء.
كان اللواء مراد موافى قد عمل مديراً للمخابرات الحربية، قبل أن يعين محافظاً لشمال سيناء، كان يعرف الحقائق جيداً، ويعرف خطورة استمرار هذه الحالة الأمنية المتردية وما يمكن أن ينجم عنها.
عندما سألت اللواء مراد موافى.. هل جرى إبلاغ المشير طنطاوى بهذه التقارير؟ قال: طبعاً بالقطع، نحن نطلعه على الحقائق أولاً بأول.
من وراء الحادث؟ ولماذا يرفض الرئيس حتى الآن الإعلان عن هوية القتلة؟
- سألته: ولماذا لم يتخذ قراراً بإرسال الجيش لمواجهة هذه المشكلة؟
> قال: لقد طلبت ذلك، وأتمنى منك أن تبلغ المشير بخطورة الموقف إذا ما التقيته.
- قلت: ماذا كان رده؟
> قال: هناك اتفاق على القيام بحملة كبيرة بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، خاصة أن قوات الجيش منهكة فى حفظ الأمن الداخلى والاستعداد لانتخابات الرئاسة فى الخامس من أغسطس 2012 تحركت عدة سيارات دفع رباعى واتجهت إلى «كمين الحرية» بمنطقة رفح وعلى بعد 2 كيلومتر من منطقة «كرم أبوسالم» على الحدود مع العدو الصهيونى وصل الركب فى السابعة مساءً، مع انطلاقة مدفع الإفطار، كان الجنود المصريون الذين يرابطون فى هذه المنطقة قد انتهوا لتوهم من إعداد وجبة الإفطار، وفجأة انقض عليهم 35 إرهابياً ملثماً يرتدون الملابس العسكرية الزيتية، واستطاعوا فى دقائق محدودة قتل 16 من الجنود المصريين وجرح سبعة آخرين سالت الدماء الطاهرة، واختلطت بوجبة الإفطار التى كان الصائمون يستعدون لتناولها، ثم قامت المجموعة الإرهابية بالاستيلاء على مركبة مدرعة واستخدمتها فى اختراق الحدود مع العدو الصهيونى فى منطقة «كرم أبوسالم» جنوب قطاع غزة.
كان الخبر مفاجئاً للكثيرين، لقد أحدث صدمة عنيفة فى أوساط المصريين، توالت البيانات التى تشجب وتدين، غير أن أخطر ما تضمنه بيان المجلس العسكرى هو التأكيد على أن الهجوم الإرهابى تزامن معه قيام عناصر من قطاع غزة بالمعاونة من خلال أعمال قصف بنيران مدافع الهاون على منطقة كرم أبوسالم.
كان ذلك يعنى أن هناك عناصر فلسطينية قد شاركت فى الهجوم على الجنود المصريين، وأن عناصر معاونة لها هى التى تولت عملية القصف على منطقة كرم أبوسالم داخل الأراضى التى يستولى عليها العدو الصهيونى أثناء محاولة الإرهابيين اختراق الحدود إلى داخل كرم أبوسالم.
فى هذا الوقت أصدرت رئاسة الجمهورية بياناً على لسان المتحدث الرسمى د.ياسر على أكدت فيه إدانتها للحادث، وقالت إنه لن يمر مرور الكرام دون رد مناسب.
وعقد الرئيس فى صباح اليوم التالى اجتماعاً بحضور المشير حسين طنطاوى وزير الدفاع، والفريق سامى عنان رئيس الأركان، واللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية، واللواء مراد موافى مدير المخابرات العامة، واللواء عبدالفتاح السيسى مدير المخابرات الحربية، حيث جرى مناقشة آخر المعلومات المتعلقة بالحادث الإجرامى.
فى هذا الوقت أعلنت القوات المسلحة عن عقدها مؤتمراً صحفياً فى ذات اليوم بإدارة الشئون المعنوية للإعلان عن تفاصيل العملية «نسر» التى اتخذ قرار بالبدء فوراً فى تنفيذها للقبض على الجناة وتطهير المنطقة من الإرهابيين.
وقد وعدت مصادر بالقوات المسلحة بالكشف عن نتائج التحقيق حول هوية المتورطين فى الحادث، خاصة أن مصدراً عسكرياً مسئولاً، قال: «إن نتائج التحقيقات تضم الكثير من المفاجآت، ومن حق الشعب أن يعرفها وسنعلنها بوضوح دون النظر لأى اعتبارات أخرى».
انتظر الناس معرفة نتائج التحقيقات، خاصة أن الجانب الإسرائيلى أخطر مصر بمعلومات محددة حول الحادث، إلا أن انتظار المصريين طال كثيراً، ولم يتعرفوا على حقائق ما جرى حتى الآن.
لقد استطاعت مصر فى هذا الوقت الحصول على موافقة الحكومة الإسرائيلية بإدخال العديد من المعدات والطائرات العسكرية إلى داخل منطقة سيناء، حيث شنت القوات المصرية هجوماً على الأنفاق، وتمكنت فى هذا الوقت من تدمير 60 نفقاً، كما بدأت حملة مطاردات للإرهابيين داخل مناطق عديدة فى سيناء.
كانت مشاعر الغضب قد عمت البلاد بأسرها، فخرجت العديد من المظاهرات، خاصة القاهرة ومدن القناة والإسكندرية تحمل المسئولية عن هذا الحادث للقوى الحاكمة فى البلاد، كما راحت الاتهامات تطال بعض القوى الفلسطينية على الساحة، وانتشرت شائعات تقول إن من بين المتورطين عناصر مقربة من حركة حماس، إلا أن الحركة نفت هذه المعلومات جملة وتفصيلاً.
أما جماعة الإخوان المسلمين فراحت بدورها تتهم إسرائيل وتحملها المسئولية عن هذا الحادث، حتى وإن لم تكن قد تورطت فيه بشكل مباشر.
وفى يوم السادس من أغسطس وجه الرئيس محمد مرسى كلمة إلى الشعب قال فيها: «إن دماء الشهداء لن تضيع هدراً، وأنه أصدر أوامره للقوات المسلحة والشرطة للتحرك لمطاردة الإرهابيين والقبض عليهم».
وتوعد الرئيس مرسى بفرض السيطرة الكاملة على المناطق التى استهدفت، وقال إن سيناء آمنة، وسيدفع المتورطون الثمن غالياً، وأن القوات المصرية قادرة على مطاردة وملاحقة المجرمين أينما وجدوا، وأن الأمر سيتصاعد اليوم للوصول إلى نتيجة حاسمة مع هؤلاء، وسيرون كيف يكون رد الفعل على هذا الجرم!!
وفى عصر ذات اليوم قام الرئيس مرسى يرافقه المشير طنطاوى ورئيس الأركان الفريق سامى عنان ووزير الداخلية اللواء أحمد جمال الدين بزيارة إلى العريش، إلا أنه لم يتمكن من زيارة موقع الحادث فى رفح، والتقى كتيبة حرس الحدود رقم «101» وتحدث للضباط والجنود المرابطين معرباً عن أسفه الشديد لسقوط الشهداء والجرحى، وقال إن المصلحة العامة هى فى التوصل إلى الجناة والجهة التى تدعمهم والأخذ بالثأر لشهدائنا حماة الوطن.
فى هذا الوقت كان اللواء مراد موافى مدير المخابرات العامة قد صرح لعدد من وسائل الإعلام بأن جهاز المخابرات كانت لديه معلومات مؤكدة عن وجود تهديدات بهجوم إرهابى يستهدف وحدات عسكرية فى سيناء قبل وقوع حادث رفح، وأن هذه المعلومات لم تشر إلى مكان أو توقيت الهجوم، وقال إن المخابرات أبلغت الجهات المعنية بهذه المعلومات.
كان التصريح يعنى براءة جهاز المخابرات العامة من أى تقصير فى تقديم المعلومة المسبقة وتحميلها لآخرين وقد أراد اللواء موافى أن يبلغ الرأى العام عبر هذا التصريح أن هناك جهات وصلتها المعلومات ولم تتحرك، خاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو كان قد طالب قبل هذا الحادث السياح الإسرائيليين بالعودة من سيناء فوراً لوجود معلومات استخبارية باحتمالية وقوع هجمات إرهابية بسبب وجود نشاط غير اعتيادى على شريط الحدود بين مصر وغزة.
ولقد أثار تصريح مدير المخابرات العامة حالة من الغضب الشديد لدى مؤسسة الرئاسة ولدى المشير طنطاوى الذى اعتبر أن الاتهام بالتقصير موجه إليه شخصياً، حيث جرى عتاب من المشير لمدير المخابرات العامة.
المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق
لقد أبدى الكثيرون من المواطنين تقديرهم لصدور هذا التصريح، الذى كان يعنى إبراء لذمة المخابرات العامة، ولذمة مديرها شخصياً من أى اتهام بالتقصير يمكن أن يوجه، وكانت تلك هى الحقيقة، خاصة أن اللواء مراد موافى كان قد بذل جهداً كبيراً قبيل الحادث لإقناع القيادة العسكرية بالبدء فى حملة المواجهة، إلا أن المشير كان يرى أن تدخل الجيش يجب أن يكون هو الخطوة الأخيرة، تاركاً العنان لقوات الشرطة للقيام بتلك المهمة تحت إشراف القوات العسكرية فى سيناء.
وكان الرئيس غاضباً أيضاً من تصريح اللواء مراد موافى، لأن الاتهام يطاله شخصياً باعتبار أنه رئيس الجمهورية، وأنه كان يفضل ألا يدلى مدير المخابرات العامة بهذا التصريح علانية.
فى السابع من أغسطس أعلن عن تشييع جثامين الشهداء الستة عشر من مسجد آل رشدان بمدينة نصر فى جنازة عسكرية يحضرها رئيس الجمهورية وقادة الجيش وكبار المسئولين..
وفى العاشرة والنصف من صباح هذا اليوم، كنت قد مضيت إلى مسجد آل رشدان للمشاركة فى الجنازة التى ستنطلق من هناك وصولاً إلى قبر الجندى المجهول بمنطقة «المنصة».
كان الحشد كبيراً، وكان الألم بادياً على الوجوه، ومع دخول النعوش إلى ساحة المسجد، ارتفعت أصوات أهالى الشهداء بالهتاف الممزوج بالبكاء والدموع..
كان المشهد رهيباً، ستة عشر جثماناً جرى لفهم بعلم مصر، بينما بدا الذهول والحسرة على وجوه الجميع، بعد قليل حضر إلى ساحة المسجد الفريق سامى عنان وعدد من القادة العسكريين، ثم حضر رئيس الوزراء د.هشام قنديل.
انتشر رجال الشرطة العسكرية يحيطون بالنعوش وكبار المسئولين، يساعدهم فى ذلك عدد من ضباط الشرطة ورجال الأمن المركزى الذين احتشدوا فى الخارج لتأمين سير الجنازة..
وبمجرد الانتهاء من أداء الصلاة على الجثامين، انفجر الغضب فى النفوس، وترددت الهتافات المدوية ضد رئيس الجمهورية وضد رئيس الوزراء، حاول رجال الحرس الخاص وضباط وجنود الشرطة العسكرية دفع رئيس الوزراء إلى خارج المسجد سريعاً، إلا أن جمهور الغاضبين راحوا يلقون بالأحذية على د.هشام قنديل وكادوا يفتكون به وراحوا يطاردون جميع القيادات السياسية الأخرى ومن بينهم د.عبدالمنعم أبوالفتوح الذى حاول البعض الاعتداء عليه، وتكرر هذا الاعتداء ضد آخرين ومن بينهم نادر بكار القيادى بحزب النور.
وبمجرد أن هبطت من المسجد، فوجئت بجمهور كبير يحملنى على الأكتاف، لتنطلق الهتافات مدوية تطالب بإسقاط حكم المرشد..
تم حمل النعوش الستة عشر، على سيارات للجيش، واتجهت جميعها ونحن خلفها للتحرك من أمام قبر الجندى المجهول، وهناك كان الضباط والجنود والقادة فى انتظار وصول الرئيس، حملنى المواطنون مرة أخرى على الأكتاف وراح الهتاف يشتعل من جديد، مطالبين بالثأر وإعلان نتائج التحقيقات على الفور.
كان فى مقدمة الحضور هناك المشير حسين طنطاوى ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع والفريق سامى عنان رئيس الأركان وأعضاء المجلس الأعلى ود. كمال الجنزورى رئيس الوزراء السابق، ود. عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق، والسيد عمرو موسى المرشح الرئاسى السابق وحمدين صباحى المرشح الرئاسى السابق وعدد كبير من الوزراء الحاليين والسابقين وغيرهم..
كانت درجة الحرارة مرتفعة للغاية، ظل الحاضرون ينتظرون الرئيس الذى أعلن عن مشاركته فى الجنازة، انتشرت قوات الحرس الجمهورى لتحيط بالجنازة المنتظر انطلاقها بعد قليل، كانت كل المؤشرات تقول إن الرئيس قد تحرك من القصر الرئاسى متجهاً إلى المنصة.
وفجأة بعد طول انتظار تم إبلاغنا بأن الرئيس عاد مرة أخرى إلى قصر الرئاسة بعد أن تم قطع الطريق عليه لمنعه من المشاركة فى تشييع جثامين الشهداء.
مضى موكب الجنازة، يتقدمه المشير طنطاوى، وارتفعت الهتافات، سادت حالة من الهرج والمرج، جرى على أثرها إنهاء مراسم التشييع بعد أمتار قليلة.
كان المشير يشعر بالحرج، فقد كانت الهتافات تطالبه بالتدخل وإنهاء حكم الإخوان، كانت الأجواء متوترة للغاية، بينما راح بعض المشاركين فى العزاء يطاردون كل من يعرفون أنه ينتمى إلى جماعة الإخوان أو القوى المساندة لها، وقد لوحظ فى هذا الوقت غياب قيادات الإخوان عن المشاركة فى تشييع الجثامين..
الحادث كان بداية لسيناريو أدى إلى عزل المشير ورئيس الأركان وعدد من القادة.. ماذا يعنى ذلك؟!
فى هذا الوقت كان رئيس الحرس الجمهورى اللواء نجيب عبدالسلام قد حذر الرئيس محمد مرسى من خطورة مشاركته فى مراسم الجنازة، خوفاً على حياته، بعد أن وصلته معلومات تشير إلى التربص به من قبل المتظاهرين والمشاركين فى الجنازة، بينما كان مدير شرطة الرئاسة يقف على الجانب الآخر، حيث طالب الرئيس مرسى بضرورة المشاركة، وقال إن الحرس الجمهورى وقوات الأمن تسيطر على الموقف تماماً، وأن خسارة عدم مشاركة الرئيس فى الجنازة ستكون كبيرة وتفتح الباب أمام انتشار الشائعات.
فى هذا اليوم وجه الرئيس محمد مرسى الدعوة لعدد من قادة الأحزاب السياسية لعقد اجتماع طارئ بهم فى قصر الاتحادية وإطلاعهم على آخر التطورات الراهنة، وكان من بين الحضور د.سعد الكتاتنى «الحرية والعدالة» - د.عماد عبدالغفور «حزب النور»، أبوالعلا ماضى «حزب الوسط» د.عصام العريان «الحرية والعدالة»، د.صفوت عبدالغنى «التنمية والبناء»، د.أيمن نور «غد الثورة» وآخرون.
بدأ الرئيس الحديث بالوضع الراهن، وتعهد بالانتقام من قتلة الشهداء، وقال إنه يتابع سير التحقيقات بنفسه، وأنه لن يهدأ له بال إلا بعد الوصول للفاعلين والمحرضين.
ثم تحدث اللواء عبدالفتاح السيسى، مدير المخابرات الحربية، ومن بعده تحدث اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، لإطلاع قادة الأحزاب على آخر تطورات العملية العسكرية والأمنية التى تجرى فى سيناء لإعادة الأمن والاستقرار والقبض على المتورطين.
كانت المؤشرات جميعها فى هذا الوقت تقول إن هناك عناصر سلفية تكفيرية ومن بينها عناصر تنتمى إلى جماعة «جلجلت» هى المسئولة عن هذا الحادث، وأن بعضاً من هذه العناصر قد جاءت من قطاع غزة، لتلتقى بالعناصر المصرية ويجرى تنفيذ العملية المشتركة بين الطرفين، وأن هذه العناصر تمكنت من الهرب عبر الأنفاق بعد تنفيذ العملية الإرهابية مباشرة.
فى هذا الوقت قيل إن هذه العناصر كانت تنسق مع بعض القوى المتشددة التى تمكنت من إغلاق الطريق ما بين خان يونس ورفح فى ساعة محددة بعد العصر لتسهيل مرور المجموعة المكلفة، وأن إطلاق الصواريخ من غزة على معبر كرم أبوسالم فى نفس الوقت الذى كان من المفترض أن تصل فيه هذه المجموعة المكلفة، بالقيام بأعمال ضد الجيش الإسرائيلى قد تم بمعرفة هذه العناصر.
لقد جرى فى هذا الوقت خلاف كبير بين الرئيس مرسى والمشير حسين طنطاوى، حول إعلان أسماء المتهمين بارتكاب هذه الجريمة، حيث توصلت سلطات التحقيق العسكرية إلى أسماء هذه العناصر، إلا أنه وفى يوم التاسع من أغسطس، أبلغ المشير طنطاوى الرئيس بنتائج التحقيقات وطلب الإذن بإذاعتها، حيث أشارت التحقيقات إلى تورط عناصر فلسطينية من قطاع غزة إلى جانب بعض العناصر المصرية المتطرفة.
كان موعد إذاعة البيان هو الخميس التاسع من أغسطس، وكانت القوات المسلحة قد وعدت بإذاعة أسماء المتورطين ونتائج التحقيقات التى جرت، بهدف تهدئة المشاعر، خاصة أن هناك مليونية دعت إليها الأحزاب والقوى الثورية يوم الجمعة العاشر من أغسطس.
رفض الرئيس طلب المشير، وطالبه بتأجيل الأمر لحين الانتهاء من التحقيقات بشكل نهائى ومعرفة ما إذا كان المتهمون ينتمون إلى بعض الفصائل الفلسطينية أم إلى حركات جهادية أخرى فى غزة.
ورغم غضبة المشير وإلحاحه الشديد، فإن الرئيس مرسى كان حاسماً فى هذا الأمر، وأصر على تأجيل إعلان التحقيقات.
فى هذا الوقت تسربت معلومات تقول إن حركة حماس قد طلبت من كبار المسئولين المصريين تأجيل إعلان أسماء المتهمين الفلسطينيين فى الوقت الحالى، حتى لا يحدث أى اضطراب فى العلاقات بين أبناء الشعبين المصرى والفلسطينى بسبب مشاركة بعض من العناصر الجهادية الفلسطينية فى الحادث، كما أشارت التحقيقات فى هذا الوقت.
ووفقاً لتصريح منسوب إلى مصدر أمنى مسئول إلى صحيفة «المصرى اليوم»، فقد تم اتخاذ قرار التأجيل عنوة رغم رفض المؤسسة العسكرية لثلاثة أسباب، هى:
1- حتى تهدأ الأجواء وتتضح الحقائق أمام الشعب المصرى الذى لا يجب أن يخلط بين حركة حماس أو الفصائل الفلسطينية الأخرى وبين الجماعات الجهادية التكفيرية.
2- حتى تكتمل التحقيقات التى تجريها النيابة العسكرية فى الأحداث والتوصل إلى جميع الأطراف المتورطة، خاصة أن التحقيقات توسعت بشكل كبير، وتدخلت فيها أطراف متعددة، وهو ما يتطلب مزيداً من الوقت والجهد.
3- إعطاء الفرصة والوقت الكافيين للجهات الأمنية فى حركة حماس حتى تستطيع القبض على المتهمين وتسليمهم لجهات التحقيق المصرية، حيث إن التحقيقات أثبتت أن المتهمين الفلسطينيين فروا إلى قطاع غزة عبر الأنفاق بعد تنفيذ الجريمة.
وفى هذا الوقت صرح د.ياسر على، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئاسة ستعلن فى تقرير كامل نتائج التحقيق والمعالجة الوقائية للأحداث، نافياً ضلوع أى من المفرج عنهم من الذين صدرت بحقهم أحكام من الجماعات المتشددة فى مصر فى هذه الأحداث.
كانت الاتصالات تجرى بين الرئيس ووزير الدفاع بشكل مستمر خلال هذه الأيام، وكان المشير قد أصدر قراراً فى هذا الوقت بأن يكون اللواء عبدالفتاح السيسى، مدير المخابرات الحربية، هو حلقة الوصل بين مؤسسة الرئاسة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهو ما استدعى من اللواء السيسى التردد على قصر الرئاسة كثيراً فى هذا التوقيت، وكان يساعده فى ذلك اللواء محمد العصار، مساعد وزير الدفاع لشئون التسليح.
فى يوم الأربعاء 8 أغسطس، كان هناك اجتماع لمجلس الدفاع الوطنى برئاسة الرئيس محمد مرسى، وحضور رئيس الوزراء د.هشام قنديل، ووزير الدفاع اللواء حسين طنطاوى، وبقية أعضاء المجلس من كبار المسئولين والقادة العسكريين والأمنيين.
وقد أعلنت رئاسة الجمهورية فى أعقاب هذا الاجتماع إقالة عدد من كبار المسئولين أبرزهم اللواء مراد موافى، مدير المخابرات العامة، الذى عين بدلاً منه اللواء رأفت شحاتة، وإقالة اللواء نجيب عبدالسلام، قائد الحرس الجمهورى، الذى عين بدلاً منه اللواء محمد زكى، واللواء حمدى بدين، قائد الشركة العسكرية، الذى عين بدلاً منه نابه اللواء إبراهيم الدماطى، وإقالة اللواء عماد الوكيل، قائد الأمن المركزى وتعيين لواء ماجد مصطفى كامل، بديلاً عنه، وإقالة اللواء محسن مراد، مساعد الوزير مدير أمن القاهرة وتعيين اللواء أسامة الصغير بدلاً منه، كما جرت إقالة اللواء عبدالوهاب مبروك، محافظ شمال سيناء فى نفس الوقت.
كانت المادة «53 مكرر» من الإعلان الدستورى المكمل الصادر فى 17 يونيو 2012 تنص على أن «المجلس الأعلى للقوات المسلحة يختص بالتشكيل القائم وقت العمل بهذا الإعلان الدستورى بتقرير كل ما يتعلق بشئون القوات المسلحة وتعيين قادتها ومد خدمتهم، ويكون لرئيسه حتى إقرار الدستور الجديد جميع السلطات المقررة فى القوانين واللوائح للقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع».
كان هذا النص عائقاً أمام رئيس الجمهورية، لاتخاذ القرارات بشكل مباشر، ولذلك كلف الرئيس المشير طنطاوى، بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع لتعيين رئيس جديد لجهاز الشرطة العسكرية خلفاً للواء حمدى بدين.
كان القرار مفاجئاً للمشير، حدثت حالة ارتباك شديدة داخل الأوساط العسكرية، تساءل القادة: وهل من حق الرئيس أن يعزل واحداً من أعضاء المجلس العسكرى والقادة الأساسيين للجيش رغم وجود الإعلان الدستورى المكمل؟
اعترض الكثيرون، لكن المشير سعى إلى تفادى أزمة متوقعة، فوافق واستجاب لقرار الرئيس، إلا أنه عين ودون التشاور معه اللواء حمدى بدين ملحقاً عسكرياً لدى جمهورية الصين وقام بتكريمه، وهو أمر أثار استياءً كبيراً داخل مؤسسة الرئاسة التى حملت قائد الشركة العسكرية وقائد الأمن المركزى المسئولية فى الاعتداء الذى تعرض له رئيس الوزراء داخل مسجد آل رشدان من قبل جمهور الغاضبين.
اللواء مراد موافي
وكان السبب الرئيسى وراء إقالة اللواء مراد موافى يرجع إلى التصريحات التى أدلى بها لعدد من الصحف ووسائل الإعلام حول إبلاغه لكبار المسئولين بالمعلومات التى وصلت إليه، حول احتمال الهجوم الإرهابى فى سيناء..
لقد تردد فى هذا الوقت أن المشير طنطاوى عبر عن غضبه أمام الرئيس من هذه التصريحات، مما دفع الرئيس إلى استغلال الفرصة والإطاحة باللواء مراد موافى من منصبه، وبدا الأمر كأنه استجابة لمطلب المشير، خاصة أن الرئيس كان يعرف مدى العلاقة التى كانت تربط بين اللواء عمر سليمان واللواء مراد موافى، خاصة أن اللواء سليمان هو الذى رشح اللواء مراد موافى فى منصب مدير المخابرات العامة، بينما كان المشير يسعى إلى تعيين اللواء محمد التهامى، مدير الرقابة الإدارية فى هذا الوقت، ومدير المخابرات الحربية الأسبق لتولى هذا المنصب.
كانت مؤسسة الرئاسة هى الأخرى مستاءة من تصريحات اللواء مراد موافى، وهو ما أدى بالمستشار محمد فؤاد جاد الله، المستشار القانونى للرئيس، إلى الرد على ما أثاره اللواء موافى بالقول «إن الرئيس مرسى لم يكن يعلم بالتقرير الذى تحدث عنه اللواء مراد موافى، وحذر فيه من العملية الإرهابية»، وهو ما أدى إلى قيام جهاز المخابرات بالرد على هذا التصريح ببيان أكد «أن جهاز المخابرات العامة جهة جمع معلومات فقط، وليس سلطة تنفيذية، وأن المعلومات التى لديه بخصوص الحادث الإرهابى الذى وقع فى سيناء أرسلها إلى صناع القرار والجهات المسئولة وبهذا ينتهى دور الجهاز».
أما بالنسبة للواء حمدى بدين، فقد أصدر المشير طنطاوى، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس المجلس العسكرى ووزير الدفاع قراراً فى بداية الأمر، بتعيين اللواء حمدى بدين، قائد الشرطة العسكرية السابق، مساعداً لوزير الدفاع لشئون سيناء، ونقل التليفزيون المصرى والعديد من وسائل الإعلام هذا الخبر.
وقد أثار قرار المشير ردود أفعال عنيفة داخل مؤسسة الرئاسة، واعتبرت أن قرار المشير يمثل تحدياً لقرار رئيس الجمهورية، وأن المشير يكافئ قائد شرطته العسكرية السابق على «إهماله» فى حماية رئيس الوزراء وكذلك الانفلات الذى حدث فى أثناء تشييع الشهداء، مما حال دون مشاركة رئيس الجمهورية فى مراسم التشييع، ولذلك اضطر المشير إلى التراجع عن قراره، وطلب من اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى للشئون القانونية، نفى هذا الخبر، وبعدها أعلن عن تعيين اللواء بدين ملحقاً عسكرياً بالصين، وهو أمر لم تكن الرئاسة راضية عنه تماماً..
ويبدو أن السبب المعلن فى هذا الوقت الذى يقف وراء إقالة اللواء نجيب عبدالسلام، قائد الحرس الجمهورى، هو طلب قائد الحرس من الرئيس بعدم المشاركة فى جنازة توديع الشهداء، خوفاً على سلامته، بينما كان السبب الحقيقى هو البدء بخطوات عملية تمهد لحدث ما، قد يحدث والرئيس يريد الاستعانة بقائد جديد للحرس.. ورغم أن اللواء محمد زكى، كان قائداً للمظلات، إلا أن المجىء به كان الهدف منه أن يكون ولاؤه للرئيس صاحب القرار وليس لأحد آخر، خصوصاً أن اللواء نجيب عبدالسلام كان هو نفسه قائد الحرس الجمهورى فى فترة حكم الرئيس مبارك، كما أن علاقته بالمشير طنطاوى تمتد إلى سنوات سابقة، وهو يدين له بالولاء.
أما قرار إقالة مدير شرطة الرئاسة اللواء أحمد إيهاب، الذى تم تعيينه نائباً لمدير مطار القاهرة، فقد جاء على خلفية معلنة تقول «إنه كان وراء الطلب من الرئيس المشاركة بالحضور فى جنازة الشهداء دون مراعاة للمخاطر الأمنية»، وهكذا أبعد الرئيس قائد الحرس الجمهورى تحت زعم أنه حذره من المشاركة فى مراسم الجنازة، وأبعد مدير شرطة الرئاسة لأنه طالبه بالمشاركة فيها..
كان الهدف هو تهيئة المسرح لحدث ما، قد تشهده الساعات القليلة القادمة، كان القرار قد اتخذ، لا حل أمام الرئيس سوى إلغاء الإعلان الدستورى المكمل حتى يفتح الطريق أمامه واسعاً للانفراد بالسلطة والإمساك بالسلطة التشريعية وإعداد دستور جديد يحول دون إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

مكالمة واحدة بترجمتين.. صفحة «مرسى»: أوباما دعانى للزيارة.. صفحة «أوباما»: كيرى سيزوركم


الرئيس الأمريكي باراك أوباماالرئيس الأمريكي باراك أوباما
رغم أن الاتصال الهاتفى بين مرسى وأوباما كان رسميا ومعلنا، فإن ما قيل خلال الاتصال كان مختلفا من وجهة نظر الرئاسة المصرية فقط. المتحدث الرئاسى بشّر فى بيان مبكر بزيارة مقبلة إلى واشنطن، وأن الرئيس أوباما سيدعو «مرسى» إلى زيارة الولايات المتحدة، فيما كان البيت الأبيض -كعادته- فاضحا، حيث كشف ما دار، ببيان رسمى أيضاً، على موقعه الرسمى، تجاهل تماما دعوة «مرسى» لزيارة واشنطن خلال هذا العام، مسببا حرجا بالغا للرئيس المصرى.
الرئاسة فى بيانها الصحفى قالت إن مرسى تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أوباما تناولا فيه العلاقات الثنائية بين مصر وأمريكا، وأن أوباما أكد خلال الاتصال حرص أمريكا على استمرار دعم عملية التحول الديمقراطى فى مصر معرباً عن تطلعه لزيارة «مرسى» هذا العام لأمريكا.
وأوضح البيت الأبيض أن أوباما تكلم بلهجة أخرى تماما، وأنه حث «مرسى» على ضرورة أن يكون رئيساً لكل المصريين بما فى ذلك النساء وأتباع الديانات الأخرى، وطالبه بتحمل مسئوليته فى حماية المبادئ الديمقراطية التى اكتسبها الشعب المصرى بكفاحه، والعمل على «بناء توافق فى الآراء ودفع عملية التحول السياسى».
الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير فى العلاقات الدولية، شكك فى الرواية المصرية للمحادثة، مؤكدا استحالة ترحيب أمريكا بزيارة مرسى لها، خاصة بعد زيارة مرسى للصين مما خلق فجوة كبيرة فى العلاقات الأمريكية المصرية، مضيفا: «نترجم ما يحلو لنا ونترك ما لا يعجبنا فهذه هى سياسة النظام منذ أبد الدهر»، مشيراً إلى أن «تخلى أمريكا عن الأنظمة الاستبدادية التى لا تخدم مصالحها أمر وارد مع النظام الحالى»، مشيراً إلى أن أمريكا لا يهمها من منطقة الشرق الأوسط سوى «أمن النفط وأمن إسرائيل» وليس «أمن مرسى».

«النور» يصعّد الهجوم: «الأخونة» تهدد بتفجير مصر





علي نجم القيادي بحزب النورعلي نجم القيادي بحزب النور
صعّد حزب النور السلفى هجومه ضد تنظيم الإخوان المسلمين، وقال على نجم، القيادى بـ«النور»، إن «أخونة الدولة» تجرى بالفعل على أرض الواقع، وتعد أخطر ما تتعرض له مصر الآن، وتهدد بتفجير البلاد من الداخل، وتثير الحقد بين الطبقات، وتحارب الكفاءات، وتسمح بالوساطة والمحسوبية، ما يعد استمرارا لنهج النظام السابق.
وأضاف «نجم» لـ«الوطن»: لا يصح استخدام «الوساطة» بأى شكل، خصوصاً أن البلد فى حالة عدم استقرار، وملايين الشباب يعانون البطالة، ما يجعل «الأخونة» سبباً فى الاحتقان السياسى الذى تشهده البلاد فى الوقت الراهن، مطالباً بالحفاظ على مقدرات المصريين، وأن تتولى توزيع الوظائف واختيار المعينين، لجنة محايدة، ونزيهة، تعلى معيار الكفاءة.
من جانبه قال جمال سمك، الأمين العام المساعد لحزب «البناء والتنمية»: إن مؤسسة الرئاسة كان عليها أن تختار بين أمرين، إما أن «تؤخون» الدولة بالفعل وبشكل كامل، بتعيين كوادر تنظيمها فى مفاصل البلد المختلفة، ويكون ذلك بصورة معلنة، وعندها سنسألهم عن خططهم وبرامجهم لتنمية الدولة، وعندها إما أن ينجحوا أو يفشلوا. أو أن تُعين حكومة تكنوقراط، وهو ما لم تفعله، وإنما دعمت تعيين عناصر إخوانية، فى بعض مفاصل الدولة، بشكل غير رسمى، دون أخونة البلد بالكامل. مضيفاً: «تأييدنا للرئيس، لا يعنى ألا ننتقده، فنحن مع بقائه حتى إنهاء مدة رئاسته، وننتقده فيما يخطئ فيه، ونصحح له، وفقاً لآليات الديمقراطية».

الإبراشي يَكشف : أجريت حوارين مع "مرسي" قبل الرئاسة بناء على طلبه .. وعادل إمام أراد توضيح موضوع "أبو إسلام"



احمد رمضان متولى


في حلقة خاصة جدا من برنامج "جملة مفيدة" الذي تقدّمه الإعلامية منى الشاذلي على "MBC مصر" أستضاف البرنامج الإعلامي ومقدم البرامج الشهير وائل الإبراشي الذي قدم شهادته عن هذه الفترة السياسية وطرح وجهة نظره في الأحداث المختلفة.

ويعد وائل الإبراشي من أكثر الصحفيين الذين قدم فيه بلاغات، وهو ينحاز لفكرة التحقيق الصحفي التي بدأها في جريدة "روز اليوسف وهو يحادث مشاهديه وقراءه، بقدر كبير من الصراحة، التي لا تخلو من المشاغبة.

وكشف الإبراشي أسرار بداياته الصحفية، وكيف عاني حتى حصل على فرصة في العمل بإحدى الصحف وقال: "كان خريج التجارة يحلم بعقد عمل في دول الخليج، أو أن يقف في طوابير الهجرة إلى كندا والولايات المتحدة، ووقفت فيها باليومين والثلاثة، ولكن دون جدوى".

ويضيف: "كنت في كلية التجارة أطمح للعمل الصحفي، ولكن كانت كل الأبواب مغلقة، لقلة الصحف بشكل كبير. كانت هناك صحيفة أو اثنتين، والصحف الحزبية محكومة بالتوجه الأيديولوجي، أنا لست يساريا فلا يصح أن أمارس المهنة في صحيفة حزب التجمع مثلا، وفي نفس الوقت كانت طوابير الهجرة مزدحمة للغاية".

وتابع: "أكملت أوراقي مثل أي شخص، وفي نفس الوقت كنت أتابع إعلانات الوظائف في الخليج، وكنت دائما أتقدم فيها للعمل كمحاسب هناك، ولكن في النهاية، رأيت أن عملي كمحاسب في إحدى المنشآت هو الموت بعينه، كما تم رفض طلب هجرتي للخارج، هنا اتصلت بالأستاذ أنيس منصور، وطلبت منه الوساطة كي أدخل مجال الصحافة، ولكنه رفض الوساطة أيضا لمبدأ يؤمن به، ولكن لم أستسلم وعملت في النهاية بهذا المجال، حتى وصلت لما أنا فيه الآن".

وأكد الإعلامي المصري وائل الإبراشي أنه يهوى الدخول إلى المناطق الشائكة، معتبرا أن كشف حقيقة بعض القضايا تندرج تحت حق الناس في المعرفة، وهذا ما يفسر تناوله قضايا يتهم على إثرها بإشعال الفتنة. وقال وائل الإبراشي –أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "يستهويني هذا النوع من القضايا، لا أفتعل ولا أختلق، ولا أصنع من النملة فيلا، المهم أن نستوعب صغر النملة، وضخامة الفيل، وفي نفس الوقت لا نستهين بصغر النملة، حتى لا نفاجأ في يوم من الأيام أنها أصبحت ديناصور".

وأضاف: "أرى أن هذه القضايا مهمة للغاية، خاصة الفتاوى التي ينتمي صاحبها إلى تيار له وزن على الساحة، لو صاحب هذه الفتوى ينتمي إلى نفسه فقط، لن أتناولها".

وأعطى الإبراشي مثالا لذلك على فتوى هدم الأهرامات التي أصدرها الشيخ مرجان الجوهري، القيادي بالحركة السلفية الجهادية، وفتوى عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الجماعة السلفية التي قال طالب فيها بتغطية التماثيل بالشمع. 
وقال الإعلامي المصري معلقا: "هذه هي نوعية القضايا التي أناقشها، وأنا من البداية حددت موقفي، أرى الصحافة والمجتمع أشبه بجبل الثلج، فيه جزء ظاهر فوق سطح الماء، هذا هو أسهل الموضوعات الصحفية، مثل ارتفاع الأسعار أو البطالة، أو أي أزمات سياسية أو اقتصادية، هذه موضوعات سهلة وبسيطة، وهناك الجزء المخفي في جبل الثلج هذا هو الأهم، مهمتي هي الغوص في الأعماق بحثا عن حقيقة هذه القضايا".

وأضاف: "أنا أول من ناقش قضية البهائيين على الشاشة، هذا جزء من حق المشاهد في المعرفة، والإخفاء والتعتيم في هذه القضايا هو الذي يؤدي إلى إشعال الفتنة، وقال هم يريدوني أن أغني يحيا الهلال مع الصليب؟.. لن أفعل ذلك لأني أرى أن مناقشة هذه القضايا أفضل من التعتيم عليها".

وأشار الإبراشي إلي إنه لم يكن ينوي عرض المشهد الذي وضع فيه الشيخ أبو إسلام الحذاء على طاولة الحوار أثناء مناظرته مع الناشط السياسي أحمد دومة، ولكن شخصيات عديدة نصحته بعرضه خاصة بعد أن تم إشاعة أن أبو إسلام قام بالاعتداء عليه وعلى ضيوفه.

وقص الإبراشي –أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة"- كواليس المشهد بقوله: "ونحن نسجل حلقة البرنامج هو وضع حذاءه على المنضدة، حينما قال له أحمد دومة إن أي بنت في المظاهرات أشرف ممن يهاجمونها، ومن يتهمونها بهذه الاتهامات البشعة، لا يمكن أن نتهم المتظاهرات بأنهن عاريات، وأنهن ينزلن لكي يغتصبن، وبالتالي تضايق أبو إسلام من هذا الكلام، ورأى أن التعبير المناسب أنه يضع الحذاء.. وهذا ما يتنافى مع أسلوب الحوار". 

وأضاف: "وضع الحذاء على طاولة الحوار، بلا تعليق، طلبت منه بعدها أن يخرج من الاستوديو بعد أن انفعل الحضور، وأجلسته في غرفة بعيدة، وذهبت إلى غرفة المونتاج وصممت على حذف هذا المشهد، وبالفعل حذفته بنفسي، لأني رأيت هذا الأمر مهينا للبرنامج والمشاهدين".

وتابع: "لا يمكن أن يجلس أبو إسلام على طاولة الحوار بعدما فعله، من يستخدم حذاءه في حوار، هو غير قادر على استخدام الحجة".

ولكن بعد عرض حلقة المناظرة التي حصل فيها هذا الشد والجذب، فوجئ الإبراشي ببعض الخطباء يقولون إن أبو إسلام اعتدى عليه وعلى الضيوف بالحذاء، لذلك كلم الإبراشي شخصيات عديدة ومنهم الفنان عادل إمام وطالبوه بأن يعرض المشهد كي يعرف الجمهور حقيقة ما حدث.

يقول الإبراشي: "شخصيات كثيرة طلبوا مني أعيد عرض المشهد، واعتبروه مهينا لأبي إسلام وليس لي، ويكشف حقيقته. الإسلام الذي نعرفه جميعا هذبنا، ولكن هو لم يجد شيء يهذبه، المشهد يعكس الواقع، مشهد الحذاء يختزل الكثير مما نعيش فيه الآن".

ورفض وائل الإبراشي اتهامه بأنه دائم الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين بلا مبرر، مشيرا إلى أنه دافع عنهم أيام نظام مبارك، وأنه يتعرض لحملة تشويه لم يتعرض لها حتى من النظام السابق.

الإبراشي كشف –أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي- أنه استضاف أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين قبل الانتخابات الرئاسية، وبعد الحوار طلبوا منه عدم عرضه لأن فيه تصريحات تقلل من شعبيته.

وقال الإعلامي البارز: "لست معارضا للإخوان على طول الخط، فأنا أكثر الذين أجروا حوارات مع محمد مرسي قبل أن يصبح رئيسا، منهم حوارين أجريتهم بناء على طلبه، واحد يخص أحداث العباسية، وآخر كان يرد فيه على من قال إنه أجرى عملية جراحية في المخ".

وأضاف: "أجريت أيضا حوارا مع المرشد العام السابق للجماعة، وبالتالي لا أحد يستطيع أن يتهمني أني في المطلق ضد الجماعة بالعكس، أنا كنت أرد على الاتهامات الموجهة لهم، ودافعت عن عرض شبابهم العسكري أمام جامعة الأزهر في أحد مقالاتي حينما كنت رئيس لتحرير صوت الأمة".

وعن الحوار الذي أجراه قبل انتخابات الرئاسة قال: "أجريت حوارا مع أحد قيادات الإخوان، ولكنهم رأوا أن بعض الجمل قد تعرضهم للانتكاسة، لذلك طلبوا مني ألا اعرض الحوار، ولم أذيعه، كان الحوار يتكلم عن بعض الصفقات التي أجروها مع النظام السابق، وأعترف أني بذلك ارتكبت خطأ مهني".

وأضاف: "والله العظيم نحن في زمن الفرز، يا من كنتم ضد الاستبداد في عهد مبارك، إذا لم تكن ضد الاستبداد الآن، فأنت لم تكن
صادقا من البداية، من يؤيدك في الاستئثار بالسلطة هو من يؤذيك".

مفاجأة.. أمين عام المجلس الأعلى للآثار: خبر إيجار «الأهرامات» و«أبوالهول» صحيح وليس إشاعة



كتب – عادل حسني:
أكد عادل عبد الستار أمين عام المجلس الأعلى للآثار، مساء اليوم، أن ما قيل عن تأجير الآثار المصرية الثابتة هو حقيقي وليس إشاعات، حيث انه جاء إلي الهيئة العليا للآثار خطاب من وزارة المالية تستشير فيه الهيئة لدراسة إمكانية تطبيق هذا المشروع ومدى الربح الذي سوف يعود على مصر والسياحة بها.
 وكشف في مداخلة تليفونية في برنامج "في الميدان" المذاع على فضائية "التحرير" عن صاحب الفكرة التي أشعلت الرأي العام خوفاً على الآثار المصرية العريقة التي هي الحضارة المصرية الكاملة، التي تعد من أول حضارات العالم، وعمرها يتجاوز الـ 7000 عام، انه شخص يدعى عبدالله محمد محفوظ ويعمل مفكر موقع الكتاب المُنير، وأرسلت الوزارة هذا الخطاب إلي هيئه الآثار بناء على طلب هذا المواطن، لدراسة الأمر.
 وأشار الي ان هذا الخبر قد أحدث صدى ودوى كبير وقد أخاف المصريين على تاريخهم العظيم، وبخاصة ان المبلغ المقترح قد أفصح عنه الرئيس الحالي محمد مرسي في برنامجه الانتخابي ولم يعلم حينها المواطنون من أين سوف يأتي بهذا المبلغ الضخم من الأموال لمصر.
 وأوضح أن الهيئة ترفض تمتماً المساس بأي من الآثار الثابتة مثل المعابد والأهرامات وأبو الهول حيث أنها على الأراضي المصرية، وتحت حماية مصر وليس من الطبيعي أن يتم تأجيرها لأحد أياً من كان.

الجيش السوري ينشر نص مكالمات مرسي مع أمير قطر





وطـــــن نــيــوز 

 بدأت مواقع الجيش السوري الحر نشر مستندات مسربة على موقع 'تسريبات الجيش السوري'، قالوا أنهم حصلوا عليها من خلال قرصنة النظم الألكترونية السرية للنظام القطري,

وكان آخر هذه المستندات، هي ما نشر من مستندات مسربة يؤكد أنها تحوي نص مكالمات هاتفية بين أمير قطر، وكل من الرئيس محمد مرسي، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، وزعيم حركة حماس إسماعيل هنية.

وعلى مدار الأشهر الماضية، خاض ما يسمى بالـ'جيش السوري اللإكتروني' عددا من المعارك الإلكترونية، وهجمات القرصنة ضد معارضي نظام بشار الأسد، كان من أشهرها الاستيلاء على حساب القناة العربية لـ'سكاي نيوز'.
تاليا نص الوثائق:


الوثيقة الأولى:

(سري)

محضر محادثة

سمو الأمير المفدى (حفظه الله) الهاتفية مع  سعادةالسيد / اسماعيل هنية  رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة

                                                20 أكتوبر 2012

سموه:
- أهلا.
سموه:- أهلا أبو العبد كيف الحال؟
اسماعيل هنية:
- الله يسلمك يا سمو الأمير ويحفظك ربي ويرعاك. كيف الحال؟
سموه:
- ابشرك الحمدلله طيب كيف حالك وحال الاخوان كلهم وكيف العائلة؟
اسماعيل هنية:
- الكل بخير ويهديك السلام والتحيات والكل في شوق للقاءك وبانتظار هذه الزيارة التاريخية التي سيعم خيرها على غزة وعلى كل الفلسطينيين.
سموه:
- الله يسلمك، احنا عندكم بعد كم يوم انشاء الله. ومبروك عليك البنت اللي جات على ابنك.
اسماعيل هنية:
- هذه رياح التلقيح القطري (ضاحكا).
سموه:
- نحن اسمينا الكود 'الدوحة'.
اسماعيل هنية:
- ان شاء الله دائما فيها الخير
سموه:
- سنكون في غزة ان شاء الله يوم الثلاثاء.
اسماعيل هنية:

- ان شاء الله، انا متصل بك بشأن هذا الموضوع أولا: لأنقل لك مشاعر أبناء الشعب الفلسطيني والاخوان في الحركة والحكومة، والاخوان فور سماعهم لنبأ الزيارة اعتبرنا أنه عيد وطني وهذا تتويج لموقف قطر وتتويج لانتصار الصمود والثبات لأهل غزة وكسر للحصار المفروض على القطاع. نحن في اجتماعات متواصلة على المستوى الحكومي ومستوى أعضاء المجلس التشريعي والفعاليات الشعبية للترتيب لهذه الزيارة التاريخية لأنك أول زعيم عربي بهذا المقام الكريم يزور غزة تحت الحصار وتحت الجراح وإن شاء الله يضمد هذا الجراح ويدخل البسمة في قلوب الملايين من هذا الشعب من المحرومين والمحاصرين وأهالي الشهداء والاسرى والمعذبين في القطاع، فكل الترحاب بك يا سمو الامير والتحية وأهلا وسهلا بك في بلدك بين أهلك وربعك وربنا يجعله في ميزان حسناتك ويتوج بها نصر هذه الأمة لتحرير المسجد الأقصى والصلاة فيه ان شاء الله معا.

- الامر الثاني، لقد تباحثت مع الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بالأمس، في موضوع الزيارة وإعادة الإعمار وما هو المطلوب من إخواننا في مصر، وأريد أن أنقل لك موقف الرئيس المصري الطيب والمتعاون في هذا الموضوع، إذ قال لي إنه سعيد بزيارة سمو الأمير إلى غزة وقال أنه سيلتقي به أيضا وأثنى على سموك وعلى شخصك الكريم وقال أنه أعطى جميع الترتيبات والتعليمات إلى الجيش والجهات المعنية، الأمير سيصل لمطار العريش بطائرته ومن ثم يتم نقله عن طريق طائرة هليكوبتر 'مروحية' من مطار العريش إلى معبر رفح ويدخل إلى غزة بكل الأمن والطمأنينة والسلام وقال أيضا أنه سيرافق سموك وزير من مصر من الهليكوبتر حتى يعود إلى مصر سالما غانما بإذن الله عز وجل.

- الامر الأول، أريد أن أأكد لسموك بأن الأمور في مصر الحمدالله بغاية الترتيب، والرئيس شخصيا يتابع ترتيبات هذه الزيارة، والتعليمات واضحة للكل الجيش والحكومة والأجهزة لتسهيل مهمة سمو الأمير في هذه الزيارة التاريخية إلى فلسطين وغزة.

- الامر الثاني، هو التباحث مع الرئيس المصري حول مشاريع إعادة الإعمار في غزة، قلنا له أن سمو الأمير جزاه الله خير خصص ربع مليار دولار وهذا المبلغ مرشح للزيادة في إطار مشاريع إعادة الإعمار وسمو الأمير رأيه وموقفه أن كل الأشياء التي تحتاجها غزة في إعادة الإعمار في هذا المشروع تستفيد منها مصر ويضخ هذا المبلغ في الخزينة المصرية لأن مصر تعني قطر أكثر من غزة ولذلك نريد منكم قرار لإدخال مواد البناء والأجهزة التي يحتاجها أشقائنا في إعادة الإعمار ورد علي بعد نصف ساعة وأبلغني بموافقته التامة على إدخال جميع مواد البناء والاجهزة والمعدات وما يحتاجه الأخوة في قطر باي كمية ويستطيعون الشراء من السوق المصري وسوف نسهل دخولها إلى قطاع غزة، أحببت ان انقل لك موافقة الرئيس المصري على ادخال كل المواد المطلوبة للمساعدة في مشروع اعادة الاعمار في غزة.

- وايضا تحدثت معه عن الوقود القطري الموجود في منطقة ميناء السويس والذي دخل منه فقط 25% منذ 4 اشهر، وذكرنا له تقديرنا للوضع الامني الذي يتحدثون عنه في سيناء ولكن لمزيد من الجهد وبتوفير مزيد من الحماية يمكن لهذه الكمية ان تصل لقطاع غزة لمعالجة الاشكاليات الموجودة في موضوع الكهرباء، ايضا ابلغني في الموافقة واليوم بدء ضخ وتحميل الوقود القطري مجددا وان شاء الله سيصل الى غزة وان شاء الله مع وصولك الى غزة سيكون هناك كمية وافرة من الوقود تم ادخالها من السويس الى قطاع غزة. ونحن ان شاء الله تعالى ليس لدينا اي مشكلة وهذا قرارنا الواضح في هذا الموضوع.

- وددت ان اضع سموك في الصورة الايجابية لتطورات الموقف المصري، وكان سعادة السفير محمد العيناوي جالسا معي وتحدث الى الرئيس المصري مصرحا له بان لديه تعليمات من سموكم لاستفادة مصر من مشاريع الاعمار. وايضا نحن لدينا مشاريع في مصر نفسها وعرضنا عليكم اقامة المنطقة الصناعية اللوجستية وتحدثنا مع رئيس الوزراء المصري ونحن ننتظر منكم تشكيل لجنة خاصة لدراسة المشروع وان هذا المشروع قد تصل تكلفته الى 18 مليار دولار وانتم احق بها وقال لهم ان الامير معني بكم جدا في هذه الفترة وكما هو مهتم بغزة فهو مهتم بمصر اكثر لموقعكم ومكانتكم ودوركم في المنطقة وفي الامة. وحدث اتفاق بين السفير والرئيس لمقابلة بعضهم البعض في اي زيارة قادمة للتحدث في كل هذه المواضيع، وقد وافق الرئيس على لقاءه.

- الاجواء في مصر ايجابية بفضل الله سبحانه وتعالى.

- وهنا في غزه نحن في انتظار حدث تاريخي. الكل ينتظر قدومك الكريم الى القطاع والى فلسطين. وقد اطلقنا قبل 5 ايام في كلمة الى ابناء شعبنا وقلنا لهم ان لهم بشرى كبيرة جدا خلال الاسبوع القادم لشعبنا ولقطاع غزة بشكل خاص. طبعا لم نعلن بناء على طلب اخونا سعادة السفير. ولكن الناس كلها تنتظر هذه البشائر وهذا الخير القادم وان شاء الله وجودك هو اعظم بشارة لنا يا سمو الامير.

سموه:

- انا اشكرك واشكر فخامة الرئيس المصري، واشكرك على قيامك بالشرح الوافي للرئيس المصري بالنسبة للشركات المصرية واعادة اعمار غزة، وانا بالنسبة لي وصولي الى غزة شرف لي، انا ربوني فلسطينيين وجزء من عائلتي، خالتي قضت فترة تصيف في غزة لمدة اعوام، وايضا الناس اللي جاءوا الى قطر اغلبهم من غزة، فالترابط بيننا وبين اهل غزة طيب.

- اهم شيء قضية السولار واخواننا المصريين اهم شيء يعجلون في ايصاله الى غزة، ومشروع المنطقة الصناعية اللوجستية، هذه ستكون من مصلحة الجميع، ورافد مهم بالذات لمصر بحكم ضخامتها وتشغيل اليد العاملة، الثلاثاء ساكون ان شاء الله عندكم وما يصير الا الخير.

اسماعيل هنية:
- ان شاء الله. ونحن محضرين استقبال يليق بسموك وبدولة قطر وبمواقفك التاريخية. ونحن نعتبر هذا يوم رد الوفاء لسموك ولموقفك معانا في سنوات الحصار واثناء الحرب والعدوان والآن في مرحلة الاعمار. الله يجزيك خير الجزاء ويجعلك فاتحة خير يا رب ويجعلك في مقام المقربين السابقين في الخير دائما يا سمو الامير.
سموه:

- جزاك الله خير.

اسماعيل هنية:

- هل تحب ان نعلن عن الزيارة ام تعلنوا من قبلكم؟

سموه:

- اعتقد من الافضل ان يكون يوم الاثنين.

اسماعيل هنية:

- عموما نرى ان الاعلام قد بدأ في الحديث عن الزيارة من مصدر امني. لان سعادة السفير التقى بمسؤول امني من المخابرات المصرية يوم الاربعاء او يوم الخميس ووضعه في صورة الموضوع وزيارتكم الكريمة حتى المخابرات تبدأ ترتيباتها. فيبدو ان مصدر امني مصري طلع الخبر بان سمو الامير سيقوم بزيارة وبعض ووسائل الاعلام تتحدث عن الزيارة، فلو اصدر الديوان تصريح عن الزيارة سيكون ذلك جيد.

سموه:

- احنا ان شاء الله قد نصدر تصريح غدا او الاثنين.

اسماعيل هنية:

- ونحن سنمهد له اعلاميا ونرحب به في ضوء هذا التصريح. الله يسلمك ويبارك فيك ولو التقينا سنتحدث في المواضيع مباشرة وربنا يحفظك وتصلنا بالسلامة.

سموه:

- الله يسلمك ويطول عمرك.

اسماعيل هنية:

- الله يبارك فيك ويحفظك ويرعاك، ووجودك بينا مع سمو الاميرة والشيخ بوجبر وجود الخير والبركة، في بلدكم وبين اهلك وربعك ان شاء الله، وان شاء الله تشوفوا من اهل غزة ما يسرك باذن الله تعالى.

سموه:

- والله اهل غزة اهلنا

اسماعيل هنية:

- الله يسلمك ويحفظك ويرعاك.

سموه:

- مع السلامة.

(انتهت المكالمة)

الوثيقة الثانية:


(سري)

محضر محادثة

سمو الأمير المفدى (حفظه الله) الهاتفية  
مع  
فخامة الدكتور محمد مرسي عيسى العياط  
رئيس جمهورية مصر العربية   

22 اكتوبر 2012

الرئيس المصري:
- السلام عليكم.

سموه:
- مرحبا دكتور، كيف الحال؟

الرئيس المصري:- اهلا سمو الامير.

سموه:
- كيف حالك فخامة الرئيس؟

الرئيس المصري:- الحمدلله وكيف صحتك أنت؟

سموه:
- الحمدلله، الله يطول عمرك.

الرئيس المصري:- كل سنة وإنت طيب.

سموه:
- وانت طيب إنشالله، عليك وعلى الشعب المصري بالتقدم والازدهار إن شاء الله

الرئيس المصري:- الله يكرمك وتحياتنا للاسرة كلها، الأولاد والأحفاد والعائلة كلها الكبيرة والقريبة والصغيرة كلهم.

سموه:
- الله يسلمك.

الرئيس المصري:- احنا يسعدنا ويشرفنا وصولك إلى أرض مصر في اي مكان وعلى أي موطىء تضع قدمك، هذا يسعدنا فأهلا وسهلاً بك في اي وقت تشاء.

سموه:
- الله يسلمك. ويطول عمرك مشكور فخامة الرئيس.

الرئيس المصري:- ربنا يكرمك. إن شاء الله سيكون الناس في العريش في استقبالك وسيصحبك أحد الوزراء إلى غزة ويعود معك ونحن نسعد بوجودك بيننا كيفما تشاء.

سموه:
- اذاً، إذا كنت في القاهرة أستطيع أن ألقتي بك وأنا أعلم أنها إجازة عيد ستبدأ في مصر ولا أريد إزعاجك أو إزعاج من حولك. لكن إن شاء الله أزورك مرة أخرى إذا كان لك رأي آخر.

الرئيس المصري:- كيفما تشاء. أنا على الرحب والسعة، يسعدني أن القاك في أي وقت واي مكان، قرر ما شئت وانا أرتب جدولي على ظروفك إن شاء الله .

سموه:
- اذاً سألتقي بك في القاهرة ؟

الرئيس المصري:- اذا أحببت فأهلاً وسهلاً بك.

- انت ستكون غداً في غزة وسيتم الترتيب مع موظفي الديوان.

سموه:
- غداً إن شاء الله سأكون في غزة وتقريباً في تمام الساعة الثالثة أو الرابعة عصراً سينتهي برنامجنا في غزة.

الرئيس المصري:- معنى هذا أنه باستطاعتنا اللقاء بك مساء الغد؟

سموه:
- ان شاء الله

الرئيس المصري:- سيتم الترتيب معكم إن شاء الله وأهلاً وسهلاً بك، على الرحب والسعة يا سمو الأمير أنت تعرف انك غالي بالنسبة لنا.

سموه:
- الله يطول بعمرك ويسلمك.

الرئيس المصري:- واعتبر الزيارة ودية أم زيارة صداقة كيفما تشاء.

سموه:
- ان شاء الله ستكون خاصة ولكني سألتقي بك

الرئيس المصري:- ان شاء الله، سأنتظرك في القاهرة بعد ما توصل المكان اللي تحبه، إحنا نستضيفك أهلا وسهلا، إحنا يسعدنا، أو أنك تريدها خاصة وألتقي بك مساءا أهلا وسهلا، كيفما تشاء.

سموه:

- ان شاء الله مراسمنا سيقومون بالتنسيق مع مراسمكم.

الرئيس المصري:- ان شاء الله.

- طبعاً أهلاً وسهلاً بالأميرة والركب والصحب جميعاً

(انقطعت المكالمة)

سموه:
- فخامة الرئيس، أنا آسف الخط انقطع. إن شاء الله مراسمنا سيقومون بالتنسيق مع مراسمكم.

- أخي الرئيس نلتقي معك غداً إن شاء الله مساءا.

الرئيس المصري:- متى ستغادر مصر؟

سموه:
- اعتقد أنني سأغادر صباح يوم الأربعاء

الرئيس المصري:- قد تكون الفرصة المناسبة غداً صباحاً أو مساء حتى يتم الترتيب بين المراسم.

سموه:
- ان شاء الله إللي تأمر به.

الرئيس المصري:- الله يكرمك أنا أسعد بلقاءك في أي وقت وأي مكان.

سموه:
- وانا أكثر يا فخامة الرئيس.

الرئيس المصري:- ربنا يعينك على عمل الخير واللي إنت رايح له عمل خير إن شاء الله.

سموه:
- لولا وصولك للسلطة ولولا ثورة الشعب المصري العظيم لما وصلت أنا هناك.

الرئيس المصري:- ربي يكرمك ويقدرك على فعل الخير، وأنا انتهيت من أمور المواد التي سيتم شرائها وكل احتياجات إعادة الإعمار في غزة وإن شاء الله يكون خير.

سموه:
- ان شاء الله

الرئيس المصري:- توصل بالسلامة وعلى الرحب والسعة يا سمو الأمير.

سموه:
- شكراً فخامة الرئيس.

الرئيس المصري:- كل سنة وإنت طيب، مع السلامة.

سموه:
- وانت طيب، مع السلامة.

(انتهت المكالمة)

الوثيقة الثالثة:


(سري)

محضر محادثة

سمو الأمير المفدى (حفظه الله) الهاتفية  
مع 
فخامة محمود عباس  
رئيس السلطة الفلسطينية

22 اكتوبر 2012


محمود عباس:

- مسا الخير.

سموه:

- الله يمسيك بالخير بومازن، كيف حالك؟

محمود عباس:

- الله يسلمك، كيف صحتك.

سموه:

- كيف اخباركم؟

محمود عباس:

- والله احنا عندنا انتخابات محلية ودوشه.

سموه:

- ما خلصتو الى الآن!!

محمود عباس:

- بالامس انتهينا من التصويت ولكن لدينا اعتراضات ومحاكم حتى تنتهي.

سموه:

- ولكن الاعتراضات والمحاكم جيدة.

محمود عباس:

- الشفافية مش موجودة الا في مصر (ضاحكا).

سموه::

- هذا صحيح، بالنسبة لكم قضية الاخوان في حماس والآخرين كنا نتمنى. بالمناسبة انا رايح لهم خلال هاليومين، لدينا افتتاح مشاريع، اعتقد انهم مشروعين، كلها كم ساعة، واحببت ان تكون في الصورة. اذا تأمرني ابلغهم بشي؟

محمود عباس:

- طال عمرك، نحن سعيدين جدا بالدعم الذي تقدمونه لغزه، وقد تحدثت معك ومع خالد عندك عن اعادة اعمار غزة منذ فترة.

- سموك اول واحد بادر بهذا، وهذا شيء ممتاز، لكن اذا تسمح لي نحن لا نريدهم في غزه ان يحسوا بأن هذه الزيارة تعطيهم نوع من الشرعية. لان هذا يعطل مشاريعنا المستقبلية.

سموه::

- لا لن المح للشرعية، وحتى انا في حديثي سوف اتحدث عن قضيتك انت، وهذه ما فيها شرعيه، وحتى في أي مؤتمر صحفي أو أي خطاب اسمك لازم ينذكر.

محمود عباس:

- انت تعلم ان هذا افضل للمصالحة، انت تعلم سموك الآن 'كبر راسهم' بمناسبة وجود جماعتهم جنبهم، ولا اريد ان 'يكبر راسهم' نريدهم ان يفهموا انه لابد من الوحدة ولابد من المصالحة.

سموه:- بدون وحدة ما في انتصار لهم، لا لكم ولا لهم، هذا موضوع انا افهمه.

محمود عباس:

- اطلاقا نحن الآن نقوم بانتخابات بلدية، والله ان في نفسي حسرة ان الانتخابات ليست لكل الوطن.

سموه:- هذا صحيح، الله بيجيبها ان شاء الله في كل الوطن، القضية يبغي لها صبر.

محمود عباس:

- الله يطول عمرك.

سموه:
- شكرا ابومازن.

محمود عباس:

- شكرا سموك.

(انتهت المكالمة)

http://www.watnnews.net/NewsDetails.aspx?PageID=54&NewsID=75121

نص أخطر مكالمة بين السيسي ومرسي حول الأحداث


نص أخطر مكالمة بين السيسي ومرسي حول الأحداث

تلقى الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع والإنتاج الحربي إتصالاً هاتفياً من  رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى للاستبيان عن الموقف المقرر إتباعه في ظل هذه الأجواء، خاصة وأن الرئيس يستعد خلال الساعات القليلة المقبلة للسفر إلى إثيوبيا لحضور قمة أديس أبابا.

وأضافت المصادر: إن رد الفريق أول عبدالفتاح السيسي، كان غاضبًا من سؤال الرئيس، قائلاً  على مؤسسة الرئاسة أن تضع حلولًا وتعالج الأمور قبل اتخاذها قرار السفر، ولا يجب أن تزهق دماء المصريين على أرض الوطن ” .
وأشارت : أن الفريق السيسي قال " صحيح أننا بعيدون عن السياسية، ولكننا لسنا بعيدين عما يحدث على أرض مصر، ونتابع عن قرب ما يدور، وسنقف بالمرصاد لكل من يريد تخريب البلاد ” .

فيما  شكلت قيادة الحرس الجمهوري غرفة عمليات لمتابعة ما يحدث بمبنى التليفزيون المصري “ماسبيرو ، وطالب الضباط بضرورة التحلى بروح الصبر وضبط النفس، وعدم التعرض للمتظاهرين بأى حال و أن يقتصر دور الفرق الخاصة والعمليات المنتشرة بداخل مبنى ماسبيرو وحول محيطه ، على تأمين المبنى من الاقتحام فقط .

و كشفت مصادر رئاسية، أن الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، رفض الاقتراح الذي تقدم به عدد من مستشاري الرئيس ، والخاص بإقالة الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزارء وحكومته لمحاولة احتواء الغضب العارم بالشارع المصرى .

الأربعاء، فبراير 27، 2013

مواطن يحاول الانتحار من أعلى "دار القضاء" بسبب براءات رموز النظام السابق


القاهرة
مواطن يحاول الانتحار من أعلى "دار القضاء" بسبب براءات رموز النظام السابق

دار القضاء العالي

حاول أحد المواطنين الانتحار من أعلى سطح دار القضاء العالى، صباح اليوم الأربعاء، بعد دخوله فى إضراب عن الطعام، بسبب براءات رموز النظام السابق، وعدم إحالة كل من المهندس أحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطنى المنحل والدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق للمحاكمة الجنائية فى قضايا الفساد التى يتهمهم فيها.

وقال المواطن إنه حاصل على أمر إحالة من النائب العام بذلك، ولكن لم يتم تفعيله ونظر إجراء محاكمتهما، على حد قوله.
فيما بدأت أجهزة الأمن بدار القضاء العالى بالتفاوض مع المواطن، ومحاولة إثنائه عن الانتحار.

القضاء المصري يلزم الحكومة بهدم أنفاق غزة


صدر القضاء الإداري في مصر، حكما يُلزم الحكومة بهدم الأنفاق التي تصل بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، واشار الحكم الى أنه يتعين على الدولة السيطرة على كافة منافذ الخروج والدخول الى أرضيها طبقا للقانون.

عودة المتظاهرين الى ميدان التحرير في القاهرة© RIA Novosti. Андрей Стенин13:11 | 2013 / 02 / 27

أ"أنباء موسكو"

القاهرة ـ أشرف كمال
وكان عضو مجلس الشعب السابق، المحامي حمدي الفخراني، تقدم برفع دعوى للمطالبة بإلزام الرئيس محمد مرسي بهدم الأنفاق القائمة بين سيناء وغزة والبلغ عددها 450 نفقا رئيسيًا و750 نفقا فرعيا، بإجمالي 1200 نفق.

في غضون ذلك، تستمر الحملة التي يقوم بها الجيش لهدم أنفاق التهريب التي تربط بين سيناء والقطاع الذي يخضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في إطار خطوات الجيش للسيطرة على البؤر الإجرامية وتهريب الأسلحة وضبط العناصر الخارجة على القانون.

وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد علي، أن الجيش يتعامل مع ملف أنفاق غزة في إطار العملية "نسر" التي بدأت أغسطس الماضي، ومن دون أي ضغوط من أي جهة. مؤكدا أن "هدم الأنفاق إحدى المهام الرئيسية التي كلف بها الجيش من جانب وزير الدفاع، وأنه ماضٍ في مهمته حرصاً على تأمين الأمن القومي للبلاد، دون وضع سقف زمني لانتهاء المهمة".

بالفيديو.|أبو الثواريامرسي إحنا ضحينا بأولادنا ضحي أنت بالكرسي


بالفيديو.|أبو الثواريامرسي إحنا ضحينا بأولادنا ضحي أنت بالكرسي
رحاب جمعة - سارة سعودي
منذ أن قامت الثورة في يناير 2011 لإسقاط نظام فاسد ، يمارس الظلم والقهر والقمع, أصبح ميدان التحريرصوت الثورة, وأصبح أيضا صوت من لا صوت له, لذا يتوافد عليه الكثير من المعتصمين والمحتجين ليصل صوتهم للمسؤلين.

وأثناء تواجد عدسة بوابة الفجر داخل خيم معتصمي الميدان وجدنا "عم محمد" أبو الثوار, هو ذلك الشيخ الذي نزل الميدان من يوم 24 يناير 2011 مطالباً بإسقاط الظلم والقمع والإستبداد الذي يتمثل في النظام الحاكم, ولكن مازال أبو الثوار معتصم بميدان التحرير إلى اليوم.

وقال أبو الثوار ، أنا معتصم هنا في الميدان من 24 يناير 2011 إلى اليوم لأن الظلم والإستبداد والقمع لم يذهب عن مصرنا الحبيبة ، فالحال كما هو عليه لم يتغير شئ ولم تحدث الثورة التغيير التي كانت تتطالب به.

وأضاف قائلاً: احنا كنا اول الثورة يومنا كان ملئ بالحزن والألم والمرارة على الضحايا والدم والشهداء, اليوم وبعد مرور عامين على الثورة لم يتغير شئ حيث أن الوضع كما هو عليه, فما زال الحزن والالم والمرارة على الدم والشهداء والضحايا الذين يتساقطوا يوما بعد يوم.

ثم وجه "أبو الثوار" رسالتين الأولى لمرسي والثانية لشباب مصر فقال "عم محمد" في رسالته الاولى للرئيس مرسي ، و يا مرسي أنت مجرد مواطن مصري لم يتم إخيارك رئيسا لمصر بإرادتنا, ونحن نعلم جيدا أنك مسير وموجه من الإخطبوط الكبير "المرشد العام" .

وأضاف "لأجل مصر وحرية مصر ونجاح ثورتنا تم التضحية بخير شبابها الذين سقطوا موتى من اجل مصر, فنحن نريدك ان تضحي ايضا من اجلها بالكرسي والمنصب".

وفي رسالته لشباب وأولاد مصر قال: قبل أن أوجه رسالة لأبناء مصر أحب أن أذكركم أنكم جميعكم أبناء لمصر فلكل شاب ينسب نفسه لأولاد ابو إسماعيل مثلا أو أولاد مبارك, أذكرك أنك أبن مصر, " فيا شباب مصر أتحدوا من أجل مصر ومن اجل إتمام  ثورتنا وإنجاحها.

الرئيس مرسى: الوضع الأمنى مطمئن تماما ولا يوجد مشكلة


القاهرة
الرئيس مرسى: الوضع الأمنى مطمئن تماما ولا يوجد مشكلة

الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية

قال الرئيس مرسى، إنه بحكم موقعى أرى ما لا يراه البعض الآخر من المستشارين، وإخرج بقراراتى بناء على هذه الرؤية بعد الاستماع إلى جميع الآراء ووجهات النظر.

جاء ذلك خلال جلسة الحوار الوطنى، مضيفا: الوضع الأمنى مطمئن تماما ولا يوجد فيه أى مشكلة.


قال الإعلامي إبراهيم عيسى، أنه ليس هناك سبيل للالتفاف أو التجميل لما هو قبيح، ونحن في قلب مرحلة ديكتاتورية استبدادية، ولدينا رئيس يقول انه رئيس كل المصريين وهذا لا يمت للحقيقة بصلة وليس له وجود.
 
وأضاف عيسى من خلال برنامج "هنا القاهرة" على فضائية القاهرة والناس أن مرسي رئيساً جماعة الأخوان ومندوباً لهم، ولا يوجد من لديه حواس أن ينكر انه رئيس للجماعة فقط، مشيراً إلى أننا أمام جماعة تغتصب الحقوق وتزور الوعود وتخلف العهود ولا يمكن أن يكون هؤلاء أخوان ولا مسلمين بل تنطبق عليهم كل صفات المنافقين إذا ما طبقنا عليهم المسائل الأخلاقية لأنهم يكذبون.
 
وحول مقولة الرئيس مرسي في حواره "أرى مالا ترون"، أوجد عيسى تشابهاً بين هذه المقولة وبين مقولة فرعون "وقال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"، مضيفاً أننا أمام حالة طغيان وصلت لحد الفرعنة، لأن مرسي يرى مالا نراه.
 
وأكد عيسى، على أنه لا توجد دولة خربها ودمرها ديكتاتور إلا وقال هذا الديكتاتور أنه يرى مالا يراه شعبه، مشيراً إلى أن قرارات وقوانين مرسي ليس فيها أي تعبير عن الثورة، ولكن التعبير الوحيد عن جماعة الأخوان وأجندتهم وليس فيها أي سبيل للمصريين ولا للمعارضة ولا حتى الحلفاء.
 
وأشار عيسى، إلى أننا أمام حكم بالإكراه، مضيفاً أن قصر الاتحادية به رجل يحكم ضد مصلحة الشعب، ويزعم انه يرى مصلحة الشعب وهو يخطف مصر ولا يكترث بالمظاهرات ولا بالاعتصام ولا بالعصيان المدني ولا بمقاطعة الانتخابات ثم تراه يدعو ويرحب بالحوار الوطني.
 
ونوه عيسى، إلى أن مرسي رئيس منفصل عن الواقع، والشعب المصري ليس عضوا بالجماعة، وهناك حالة من الديكتاتورية المذهلة والإخوان ليس لديهم ديمقراطية ولا جدل ولكن سمع وطاعة، وأنه وأنت بين يدي مرشدك كالميت بين يدي مغسله، وعندما يقول الرئيس "أن جلدنا تخين" بصيغة المادح لنفسه في مواجهة الضغوط عليه من المعارضة فهذا يعنى أنه لا فائدة من الحوار، وكيف يتعامل شعب مع رئيس "جلده تخين" 

رقية السادات: المخابرات الإسرائيلية أخبرت والدى بأن مبارك يخطط للانقلاب عليه


القاهرة
رقية السادات: المخابرات الإسرائيلية أخبرت والدى بأن مبارك يخطط للانقلاب عليه

رقية السادات

قالت رقية السادات، ابنة الرئيس المصرى الراحل محمد أنور السادات، إن المستندات التى عثر عليها المحامى سمير صبرى، ضد الدكتور أسامة رشدى، التى تدينه فى مقتل السادات، أوجبت إعادة رفع الدعوى الخاصة بقتل الرئيس الراحل، خصوصًا بعد تعيينه فى المجلس القومى لحقوق الإنسان.

وأضافت فى حوارها مع برنامج "الحدث المصرى" على قناة العربية، أنه بعد مقتل والدها فى عام 1981 لم تكن تنتوى أن تدخل فى أى قضايا أو مشكلات خاصة بمن يهاجم والدها، لكن بعد نشر صورة لجثة والدها فى جريدة الميدان بعد 21 عامًا من مقتله قررت مواجهة أى هجوم على أنور السادات يمس تاريخه.

وأشارت رقية إلى أن الرئيس السابق حسنى مبارك، زار البنتاجون قبل مقتل السادات دون علمه، والمخابرات الإسرائيلية أخبرت الرئيس السادات بأن هناك مخططًا للانقلاب عليه من مبارك.

وأضافت أن السادات عندما كان يمرض ولو مرض بسيط أو يسافر كان ينيب نائب رئيس الجمهورية فى إدارة شئون البلاد، وهو ما جعل حسنى مبارك يطمع فى الكرسى مبكرًا، ولم يفهم أن تلك هى الديمقراطية وممارستها.

وأكدت أن الرئيس السادات كان يعد لتغييرات عديدة من بينها تغيير حسنى مبارك قبل حادث المنصة مباشرة، مشيرة إلى أنه تم إبلاغها من السفير المصرى فى لندن حينها بتحركات خارجية مريبة من جانب حسنى مبارك لقلب نظام الحكم.

وقالت إنها أخبرت الرئيس السادات قبل الحادث بثلاثة أسابيع بهذه الأنباء، وواجه الأمر باستغراب لأنه كان ينوى ترك الحكم بعد تسلم آخر قطعة من الأرض المصرية المحتلة ويكتفى برئاسة الحزب الوطنى الديمقراطى.

وأضافت أن الوزير حسب الله الكفراوى أكد نفس الكلام، أن الرئيس السادات كان ينوى أن يجرى انتخابات ديمقراطية من أجل البعد عن الحكم العسكرى والتحول إلى الحكم المدنى، مشددة على أن حسنى مبارك كان يعلم هذا جيدًا، لأن السادات كان قد أعلنه فعليًا.

وأشارت إلى أن خروج المتهمين بقتل الرئيس السادات عندما تم الإفراج عنهم ومعاملتهم كأبطال وسط زفة إعلامية أدت إلى استفزازها، وقالت إن والدة خالد الإسلامبولى أكدت أنها لا تعرف قبر ابنها ولم تجده حتى الآن، مشيرة إلى أنها رأتها فى أثناء أدائها عمرة فى الأراضى السعودية.

وأكدت رقية أنها رفعت قضية على الرئيس الإيرانى أحمد نجاد، لأنه قام بعمل فيلم باسم "إعدام فرعون" ضد الرئيس الراحل السادات، مشيرة إلى أن الإيرانيين لم يكن من المتوقع منهم أفضل من ذلك، لأنهم قاموا بإطلاق اسم قاتل السادات على شارع فى طهران تكريمًا له، لقتله السادات.

وقالت إن التاريخ يؤكد أن الإخوان المسلمين لا يمكنهم حكم الدولة ويمكن أن يحكموا الجماعة فقط، مشيرة إلى أن الشعب المصرى لا يمكن قهره، ولم يستطع الغزاة أن يغيروا حتى من لغة المصريين وإنما حدث العكس.

"إن بى سى نيوز": عميل المباحث الفيدرالية الأمريكية يحذر من خطورة إطلاق سراح عمر عبد الرحمن



ذكرت قناة "إن بى سى نيوز"، الأمريكية، أن المباحث الفيدرالية الأمريكية ما زالت ترى أن إطلاق سراح الشيخ "عمر عبد الرحمن"، الزعيم الروحى للجماعة الإسلامية فى مصر، يمثل خطرًا على أمريكا، والتى تمر عليها هذا العام الذكرى العشرين لمحاولة تفجير مركز التجارة العالمى فى عام 1993، ما أدى لمقتل ستة وإصابة 1000 شخص بجراح.

ونقلت القناة فى تقرير لها اليوم "الثلاثاء" عن "عماد سالم"، عميل المباحث الفيدرالية الأمريكية والذى اخترق أقرب الدوائر المحيطة بالشيخ "عمر عبد الرحمن"، قوله: إن "على الولايات المتحدة أن تبقى عبد الرحمن، البالغ من العمر 74 عامًا، وراء قضبان السجون الأمريكية، وأن لا تنقله إلى مصر؛ لأنه سوف يقتل الأمريكيين، وسيقتل كل من يعارض الفتاوى التى يطلقها بمجرد خروجه من السجن، حيث يقضى عقوبة السجن مدى الحياة".