اقتحم متظاهرو المعارضة المصرية قصر الاتحادية بعد اختراقهم صفوف الحرس الجمهوري والأسلاك الشائكة، مما أسفر عن عدة إصابات في صفوف الحرس، وإخلاء محيط قصر الاتحادية من قبله، وجاء ذلك بعد اندلاع مناوشات بين المتظاهرين المعارضين لمرسي، وعناصر من الحرس الجمهوري أمام قصر الاتحادية، بعد توافد أنصار المعارضة إلى القصر اليوم الجمعة، للمطالبة بإلغاء الإعلان الدستوري وتأجيل الاستفتاء على الدستور، وانطلقت المسيرات من العديد من المساجد والميادين بمحافظتي القاهرة والجيزة.
الأحد، ديسمبر 09، 2012
بالفيديو.. مسيرات يطالبون بإسقاط النظام.. هتافات ثورية : "عيش حرية إسقاط الإخوانجية" و"يسقط يسقط حكم المرشد أنا مش كافر أنا مش ملحد"
بالفيديو.. مسيرات يطالبون بإسقاط النظام.. هتافات ثورية : "عيش حرية إسقاط الإخوانجية" و"يسقط يسقط حكم المرشد أنا مش كافر أنا مش ملحد"
كتب في تصنيف عربيات يوميةبتاريخ Dec 07 2012 19:48:01
انطلقت مسيرات حاشدة تضم آلاف المتظاهرين المعارضين لنظام الرئيس محمد مرسى، والرافضين للإعلان الدستورى المكمل ومسودة الدستور الجديد من مختلف ميادين، ومساجد القاهرة عقب صلاة الجمعة، حيث خرجت المسيرات من التحرير ومساجد النور والفتح، بالإضافة إلى مسيرات المحافظات التى شهدت تواجدا كبيرًا من المتظاهرين. ورددت المسيرة التى خرجت من ميدان التحرير هتافات تقول: "هنفضل ثورجية لحد ما نوصل للحرية" و"الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط حكم المرشد"، ورفع المتظاهرون لافتات كبيرة مكتوبا عليها: "يسقط محمد مرسى مبارك" و"لا لدستور الإخوان". كما انطلق الآلاف من المتظاهرين فى مسيرة حاشدة من مسجد رابعة العدوية متوجهة إلى قصر الاتحادية، اعتراضًا على الإعلان الدستورى ورفض التصويت على الاستفتاء الدستورى الجديد يوم 15 نوفمبر الجارى، والتنديد بأحداث قصر الاتحادية، ورفعوا أعلام مصر وحزب الدستور وتكتل شباب السويس. ورددت مسيرة رابعة العدوية هتافات منها: "عيش حرية إسقاط الإخوانجية" و"عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان" و"يسقط حكم المرشد أنا مش كافر أنا مش ملحد" و"يا إخوان يا مسلمين بطلوا لعب باسم الدين" و"حكم المرشد باطل" و"ارحل ارحل ارحل" و"الشعب يريد إسقاط النظام" و"يسقط يسقط حكم المرشد" و"بيع بيع الثورة يا بديع". من ناحية أخرى وصل إلى قصر الاتحادية الدكتور ممدوح حمزة، الناشط السياسى، ومعه سيارة نقل محملة بمكبرات الصوت، لعمل إذاعة محلية بمقر التظاهرة بشارع الميرغنى، لتوصيل صوت الجماهير الغاضبة للرئيس محمد مرسى داخل القصر. على صعيد آخر تنظم القوى السياسية بأسيوط مساء اليوم الجمعة، تظاهرة رفضا للإعلان الدستورى المكمل ومسودة الدستور، ضمن فعاليات مليونية "الكارت الأحمر"، التى دعت إليها القوى المدنية أمام قصر الاتحادية، حيث تخرج التظاهرة من شارع يسرى راغب. وقال حسام حسن الأمين المساعد للحزب المصرى الاجتماعى بأسيوط، إن القوى السياسية تخرج للمشاركة فى مليونية "الكارت الأحمر"، لإسقاط الإعلان الدستورى ومسودة الدستور، ومحاسبة الرئيس على من سقطوا من قتلى من متظاهرين سلميين أمام قصر الاتحادية، على يد ميلشيات الإخوان المسلمين. يذكر أن الحركات المشاركة هى حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، وحركة 6 إبريل، وحزب الدستور، والتيار الشعبى، والمصريين الأحرار، والمصرى الديمقراطى الاجتماعى، وحركة الديمقراطية الشعبية بأسيوط، والحزب الناصرى، وحزب الجبهة، وحركة صوت الحرية، وناشطون مستقلون. فى السياق ذاته خرجت مسيرة حاشدة تندد بخطاب الرئيس محمد مرسى، الذى وجه إلى الشعب مساء أمس، الخميس، بعد تفاقم الأحداث أمام قصر الاتحادية، التى راح ضحيتها ما يقرب من 7 أشخاص، وإصابة المئات الآخرين بعد صلاة الجمعة اليوم، بميدان الساعة بمدينة دمياط، ووصف المتظاهرون خطاب مرسى بأنه مكرر ومعاد، ويدور فى طريق واحد، وهو اتهام المعارضة بقلب نظام الحكم، وتبنى أجندات خارجية. وهتف المتظاهرون بسقوط نظام الرئيس مرسى، باعتباره فاقدًا للشرعية، بعد أن انقسم الشعب المصرى إلى فريقين بين مؤيد ومعارض..كما أعلنوا رفضهم للإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس، وإلغاء الاستفتاء على الدستور المحدد له 15 ديسمبر الجارى، ورفع المتظاهرون المنتمون إلى التيار الشعبى، و6 إبريل بجبهتيه والاشتراكيون الثوريون أعلام مصر، وهتف المشاركون "يسقط يسقط حكم المرشد، حكم الإخوان باطل، حكم مرسى باطل، كم المرشد باطل، الدستور باطل، التأسيسية باطل". كما وزع الاشتراكيون الثوريون بدمياط بيانًا يرفض خطاب الرئيس مرسى بالأمس الخميس، حيث قال البيان: خرج علينا مرسى أمس بخطاب على طريقة مبارك، يساوى فيه بين المجرم والضحية فتحدث عن قذف سيارات الرئاسة بالطوب مساء الثلاثاء، دون إشارة لهجوم عصابات الإخوان بأسلحتهم وسيوفهم على المعتصمين العزل صارخين "وا إسلاماه" فى يوم المذبحة، ليعطى لجماعته الضوء الأخضر للبطش بالمعارضين، موفراً لهم الحماية عبر شرطة متواطئة تدعى الحيادية، وهى ترى آلاف المسلحين يهاجمون معتصمين عزل، ودون أن يذكر التحريض المباشر للعريان ومحمود غزلان، وقيادات الإخوان بفض الاعتصام بالقوة.
المصدر : اليوم السابع
الرئيس المصري يصرح للجيش قريبا بالقيام بدور أمني
الرئيس المصري يصرح للجيش قريبا بالقيام بدور أمني
كتب في تصنيف عربيات يوميةبتاريخ Dec 08 2012 10:30:40
وأضافت أن مجلس الوزراء أقر اجراء قانونيا يقضي بأن تساعد القوات المسلحة في "حفظ الأمن وحماية المنشآت الحيوية بالدولة" وأن يكون لها "سلطات الضبط القضائي" إلا أن الصحيفة لم تذكر متى سيصدر هذا القرار.
وما زالت المعارضة تنظم احتجاجات في محيط قصر الاتحادية الرئاسي حيث وقعت اشتباكات مع إسلاميين مؤيدين لمرسي أسفرت عن سقوط سبعة قتلى وإصابة 350 شخصا الأسبوع الماضي
المصدر : الاهرام
الثلاثاء، نوفمبر 27، 2012
مصر بين عناد مبارك ونظامه ... .و غطرسة مرسى وعشيرته....
M.DIAB فى الثلاثاء 27/11/2012
رؤيــة محمد دياب
فى الأيام الأخيره من عصر الرئيس السابق مبارك كثيرا ما كنا نستمع الى الإخوان وهم يقولون ما هذا الا يجب على الرئيس ان يخرج الى الشعب ويلقى عليهم كلمات قليله تهداء من الموقف .
الا يجب عليه ان يأمر اتباعه بالتوقف عن قتل المتظاهرين .
الا يجب عليه ان يأمر بحمايه الإعتراض السلمى والذى لم بكن وصل الى حد القتل واشعال النيران فى الممتلكات العامه والخاصه .
وكنا نطلب ذلك بعد مرور 30 عام على الحكم والظلم والإنقياد وراء شعارات براقه من الحزب الوطنى الحاكم وقتها ولجنة السياسات والذى كانو دائما يعملون لصالح النظام وقذفوا داخلنا شعور زائف بأننا فى امان واستقرار .
وحقنا كنا وقتها نشعر بأمان واستقرار الأوضاع الداخليه . وليس هناك اى انقسام داخل البلد برغم كا ماكان من مساوىء. ولكننا لم نكن نستطيع ان نجد لقمة العيش الا بالكاد ولم تكن لدينا المساحه الكافيه من الحريه والديمقراطيه وان كانت فى ظاهرها غير ذلك ولم نكن لنستطيع ان نعلى من أصواتنا ليسمعها النظام .
والآن ذهب هذا الظلم والفساد والإستبداد أو اعتقدنا ذلك ولكن أخذ معه هذا الإستقرا ر الداخلى وذهبت معه كل مشاعر الإحساس بالأمن والأمان فى البلاد وانتهت معه حتى لقمة العيش التى كنا نحصل عليها بالكاد .
وانا ادرك تماما ان الكثيرين سيقولون ان ما يقال الآن منك ومن أمثالك هو ما هدف اليه الفلول واتباع النظام السابق واعوانه وهو ما ارادوا ان تصل اليه وتعلنه على الملاء أنت وأمثالك ؟
ولكنى اقول اننى ادرك اننا حتى الآن فى مرحله انتقاليه لم تنتهى بعد ويعلم الله وحده متى ستنتهى . مرحلة التحول من الصمت التام الى اعتلاء المنابر ومن العجز الكلى الى الهروله ومن الديكتاتوريه الى الديمقراطيه والحريــه......ولكن .......... الا يستحق ما نراه الآن ان نعقد المفارنه بين رئيس مكث فى الحكم اكثر من 30 عام يمارس ديكتاتوريته ويعمل دائما على ترسيخها وثباتها . وبين رئيس لم يتعدى مدة حكمه 6 اشهر .ونرى معه ما نرى فهذا الرئيس مثال لدماثة الخلق وطيبة القلب ولكـــــــن......هذا لا يكفى.......
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهاء اطفال الصعيد فى حادث القطار . وما قبلها من حوادث
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهات شهداء رفح . وما قبلها وما بعدها من شهداء على حدودنا....
فهو لم يتحرك له ساكنا تجاه مايحدث من بلطجه وخطف واعتداءت داخل البلد فى وضح انهار.........
فهو لم يتحرك له ساكنا حين اعترض الشعب على إعلانه الدستورى الذى يضع اللبنه الأولى فى صناعة فرعون وديكتاتور جديد بل آثر ان يخرج الينا الإعلان الدستورى ( مثل السم ممزوجا بالعسل ) معتقدا ان الشعب لن يتذوقه اولا ويعطى رأيه فيه لم يخرج على الشعب ليوضح موقفه وليستشير شعبه قبل الإعلان عملا بمبدأ وأمرهم شورى بينهم وليس فقط بينه وبين مجلس شورى الجماعه
قال تعالى : { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } .
إن الشورى ألفة للجماعة ، ومسبار للعقول ، وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم إلا هدوا . وقد قال حكيم :
ولا اعرف الى متى سنستمر بتعليق جميع اخطائنا وكوارثنا على شماعة فلول النظام السابق .
فان كنت يا سيدى تعرفهم فعليك بهم ونحن جميعا معك. لا ان تحجم شعبك بحجة وجودهم ولا ان تخرج بإعلان يجعل منك الآمر الناهى الذى لا يمكن ان يعارضه او يحاسبه او يراجعه احد حتى ولو كان ذلك لفتره مؤقته كما يشاع ويقال .
رؤيــة محمد دياب
فى الأيام الأخيره من عصر الرئيس السابق مبارك كثيرا ما كنا نستمع الى الإخوان وهم يقولون ما هذا الا يجب على الرئيس ان يخرج الى الشعب ويلقى عليهم كلمات قليله تهداء من الموقف .
الا يجب عليه ان يأمر اتباعه بالتوقف عن قتل المتظاهرين .
الا يجب عليه ان يأمر بحمايه الإعتراض السلمى والذى لم بكن وصل الى حد القتل واشعال النيران فى الممتلكات العامه والخاصه .
وكنا نطلب ذلك بعد مرور 30 عام على الحكم والظلم والإنقياد وراء شعارات براقه من الحزب الوطنى الحاكم وقتها ولجنة السياسات والذى كانو دائما يعملون لصالح النظام وقذفوا داخلنا شعور زائف بأننا فى امان واستقرار .
وحقنا كنا وقتها نشعر بأمان واستقرار الأوضاع الداخليه . وليس هناك اى انقسام داخل البلد برغم كا ماكان من مساوىء. ولكننا لم نكن نستطيع ان نجد لقمة العيش الا بالكاد ولم تكن لدينا المساحه الكافيه من الحريه والديمقراطيه وان كانت فى ظاهرها غير ذلك ولم نكن لنستطيع ان نعلى من أصواتنا ليسمعها النظام .
والآن ذهب هذا الظلم والفساد والإستبداد أو اعتقدنا ذلك ولكن أخذ معه هذا الإستقرا ر الداخلى وذهبت معه كل مشاعر الإحساس بالأمن والأمان فى البلاد وانتهت معه حتى لقمة العيش التى كنا نحصل عليها بالكاد .
وانا ادرك تماما ان الكثيرين سيقولون ان ما يقال الآن منك ومن أمثالك هو ما هدف اليه الفلول واتباع النظام السابق واعوانه وهو ما ارادوا ان تصل اليه وتعلنه على الملاء أنت وأمثالك ؟
ولكنى اقول اننى ادرك اننا حتى الآن فى مرحله انتقاليه لم تنتهى بعد ويعلم الله وحده متى ستنتهى . مرحلة التحول من الصمت التام الى اعتلاء المنابر ومن العجز الكلى الى الهروله ومن الديكتاتوريه الى الديمقراطيه والحريــه......ولكن .......... الا يستحق ما نراه الآن ان نعقد المفارنه بين رئيس مكث فى الحكم اكثر من 30 عام يمارس ديكتاتوريته ويعمل دائما على ترسيخها وثباتها . وبين رئيس لم يتعدى مدة حكمه 6 اشهر .ونرى معه ما نرى فهذا الرئيس مثال لدماثة الخلق وطيبة القلب ولكـــــــن......هذا لا يكفى.......
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهاء اطفال الصعيد فى حادث القطار . وما قبلها من حوادث
فهو لم يتحرك له ساكنا حين انفطرت قلوب آباء وامهات شهداء رفح . وما قبلها وما بعدها من شهداء على حدودنا....
فهو لم يتحرك له ساكنا تجاه مايحدث من بلطجه وخطف واعتداءت داخل البلد فى وضح انهار.........
فهو لم يتحرك له ساكنا حين اعترض الشعب على إعلانه الدستورى الذى يضع اللبنه الأولى فى صناعة فرعون وديكتاتور جديد بل آثر ان يخرج الينا الإعلان الدستورى ( مثل السم ممزوجا بالعسل ) معتقدا ان الشعب لن يتذوقه اولا ويعطى رأيه فيه لم يخرج على الشعب ليوضح موقفه وليستشير شعبه قبل الإعلان عملا بمبدأ وأمرهم شورى بينهم وليس فقط بينه وبين مجلس شورى الجماعه
قال تعالى : { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون } .
إن الشورى ألفة للجماعة ، ومسبار للعقول ، وسبب إلى الصواب ، وما تشاور قوم إلا هدوا . وقد قال حكيم :
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن برأي لبيب أو مشورة حازم ( ليس حازم ابو اسماعيل بالطبع ) ولا تجعل الشورى عليك غضاضة مدح الله المشاور في الأمور ، ومدح القوم الذين يمتثلون ذلك ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه في الأمور المتعلقة بمصالح الحروب ،
وقد اعلن معظم مستشارى الرئيس انهم جميعا فوجئوا بالقرار ولم يشاورهم فيه . حتى مستشار الرئيس للتحول الديمقراطى والذى من المفترض ان يكون او من يستشاركما ان الرئيس لم يخرج على شعبه ليأسف على الشهداء الذين سقطوا فى المظاهرات تماما كما فعل الرئيس السابق . بل تعداه حين وصفهم بالبلطجيه والمأجورين وانه لن يسمح بتجاوز الحدود وانه اعطى اوامره بالتعامل بكل حزم وصلابه مع الذين وصفهم بالبلطجيه والفلول .ولا اعرف الى متى سنستمر بتعليق جميع اخطائنا وكوارثنا على شماعة فلول النظام السابق .
فان كنت يا سيدى تعرفهم فعليك بهم ونحن جميعا معك. لا ان تحجم شعبك بحجة وجودهم ولا ان تخرج بإعلان يجعل منك الآمر الناهى الذى لا يمكن ان يعارضه او يحاسبه او يراجعه احد حتى ولو كان ذلك لفتره مؤقته كما يشاع ويقال .
سيدى الرئيس
أخرج على شعبك .... اعتذر عما يحدث ....توعد الفلول وأذيال النظام السابق........حاسب المخطىء والمتسبب فى الخطأ .... ونحن معك .......شارك أهالى المصابين والشهداء آلمهم وحزنهم ..... ارجوك ارجوك ... إحقن دماء المصريين ....فقد قبلت المنصب بإرثه الثقيل وعليك تحمل تبعات ذلك دون شكوى او ظلم اواتهام او جورعلى فصيل معارض فأنت رئيس لكل المصريين..........تعلم مما سبق
فهذا الشعب لن يرضخ مره ثانيه لأى غطرسه ولن يرضى لنفسه الإهانه ولا التهوين ولن يرضى برئيس لا يشعر به... وبألامه أخرج قبل فوات الآوان.. أخرج قبل فوات الآون....ولا تعطى الفرصه والمبررات لمعارضيك ان يثورو ضدك ومعهم من معهم ...ولا تستمع لمن يقول اصبحنا نملك كل شىء ولن يستطيع احد الوقوف فى وجه الإسلامين فالدين يحمى أرآنا وأفكارنا وهو المبرر القوى لكل معارض ولا يستطيع احد ان يعارض هذا الكيان المنظم ولا ان يعارض شريعة الله لا تخلط الدين بالسياسه ( لكم دينكم ولى دين ).
وتذكر دائما انا ما وصل بالرئيس السابق الى ما هو فيه ليس فقط الظلم والدكتاتويه بل اهم من ذلك هو البطىء فى اتخاذ القرار والتهوين من شجاعة و قدرة الشعب على الإعتراض والصمود .
مرسلة بواسطة
محمد أحمد دياب
في
11/27/2012 07:03:00 م
0
التعليقات
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركةالمشاركة على Xالمشاركة في Facebookالمشاركة على Pinterest
التسميات:
آرائى الشخصيه
والد "جيكا": الأمن قتل ابنى بتعليمات من الإخوان
جيكا
كتب محمود رضا
قال صلاح جابر، والد الشهيد جابر الشهير بـ " جيكا"، إن نجله أصيب بتهتك فى الكبد والرئة والرأس برصاص الشرطة لافتا إلى أن نجله ذهب إلى التظاهر فى شارع محمد محمود اعتراضا على تجاهل الدولة للقصاص من قتلة الشهداء.
وقال والد جيكا فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى وائل الإبراشى فى برنامج "العاشرة مساء"، إن نجله أصيب بتأثر شديد دفعه إلى أنه تمنى الموت كثيرا مثل زملائه الشهداء.
وكشف والد جيكا، أن نجله تشاجر مع ضابط الأمن المركزى، حيث طلب منه الضابط أن يترك الشارع وعندما رفض جيكا قام الضابط بقتله فى رأسه.
وقال: " للأسف يا أستاذ وائل أوروبا وأمريكا وأى دولة فى العالم تحترم الكلاب.. أما فى مصر فليس هناك احترام لحقوق الإنسان واحترام أدميته.
وقال إنه اتهم جماعة الإخوان المسلمين ووزارة الداخلية والرئيس محمد مرسى بالمسئولية عن قتل نجله قائلا "الشرطة هى التى قتلت ابنى بتعليمات من الإخوان المسلمين".
وقال والد جيكا فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى وائل الإبراشى فى برنامج "العاشرة مساء"، إن نجله أصيب بتأثر شديد دفعه إلى أنه تمنى الموت كثيرا مثل زملائه الشهداء.
وكشف والد جيكا، أن نجله تشاجر مع ضابط الأمن المركزى، حيث طلب منه الضابط أن يترك الشارع وعندما رفض جيكا قام الضابط بقتله فى رأسه.
وقال: " للأسف يا أستاذ وائل أوروبا وأمريكا وأى دولة فى العالم تحترم الكلاب.. أما فى مصر فليس هناك احترام لحقوق الإنسان واحترام أدميته.
وقال إنه اتهم جماعة الإخوان المسلمين ووزارة الداخلية والرئيس محمد مرسى بالمسئولية عن قتل نجله قائلا "الشرطة هى التى قتلت ابنى بتعليمات من الإخوان المسلمين".
رئيس استئناف الإسكندرية: بيان الرئاسة أسوء من الإعلان الدستورى نفسه
المستشار سامح عبد الله رئيس محكمة الاستئناف بالإسكندرية
كتب محمد رشاد
أكد المستشار سامح عبد الله رئيس محكمة الاستئناف بالإسكندرية، أن البيان الصادر من رئاسة الجمهورية عقب اجتماع الرئيس مع مجلس القضاء الأعلى، كارثة بكل المقاييس، والبيان أسوء من الإعلان الدستورى نفسه، فهو لم يترك للقضاة خيارا غير تعليق الأعمال.
وأشار إلى أن مستشارى الرئيس الذى كانوا ينتمون يوما إلى القضاء الشامخ مصممون على توريط مؤسسة الرئاسة بعد جلوسهم على مقاعد السلطة التنفيذية.
وأوضح سامح أن تحصين "قرارات" الرئيس فى الشأن الداخلى والقانون والدستور لا يمكن اعتبرها من الأعمال السيادية، فليس تعطيل القضاء وتحصين الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى عمل سيادى كما تعرفها مجلس الدولة.
وأضاف سامح أن ليس هناك رئيس فى العالم يمكنه الوقوف أمام انتفاضة يقودها القضاة، ولن نعود إلى الوراء، فهناك أمور تعد فى الظلام لا يمكن السكوت عليها، قائلا الكلمة الآن للشعب المصرى ولقضاة مصر.
وأوضح سامح أن تحصين "قرارات" الرئيس فى الشأن الداخلى والقانون والدستور لا يمكن اعتبرها من الأعمال السيادية، فليس تعطيل القضاء وتحصين الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى عمل سيادى كما تعرفها مجلس الدولة.
وأضاف سامح أن ليس هناك رئيس فى العالم يمكنه الوقوف أمام انتفاضة يقودها القضاة، ولن نعود إلى الوراء، فهناك أمور تعد فى الظلام لا يمكن السكوت عليها، قائلا الكلمة الآن للشعب المصرى ولقضاة مصر.
بالفيديو.. شقيق شهيد دمنهور: «الإخوان» يتحملون مسؤولية مقتل إسلام
خميس البرعي وغادة الدسونسيأكد أحمد مسعود، شقيق إسلام شهيد دمنهور، الذي لقي مصرعه في الاشتباكات التي وقعت بمحيط ميدان الساعة بدمنهور، أن جماعة الإخوان المسلمين تتحمل المسؤولية الكاملة عن مقتل شقيقه. وتساءل شقيق الشهيد: " كيف ينزل طفل لا يتجاوز 15 عاما لتأمين مقر الإخوان؟". وقال مسعود، في تصريحاته لـ«الشروق»، إن أصدقاء شقيقه المتواجدين معه خلال الأحداث أكدوا له أنه أصيب بحجارة أسفل حنجرته بجوار مبنى أمن الدولة سابقا، الذي يتواجد فيه المتظاهرون ضد الإخوان بعد تركه تأمين مقرهم. وأضاف، أن بعض أصدقائه أكدوا له أن شقيقه تم جذبه بالقوة من بين زملائه المتواجدين بشارع النفق، وأن أحد الأشخاص أقسم لهم أنه لن يعود مرة أخرى.
حزب مصر: الإعلان الدستوري كُتب بصيغة «أوصياء لا شركاء» الداعية عمرو خالد
حزب مصر: الإعلان الدستوري كُتب بصيغة «أوصياء لا شركاء»
الداعية عمرو خالد
القاهرة - أ ش أأكد شباب حزب مصر، برئاسة الدكتور عمرو خالد، أنهم يدركون أهمية اللحظة الفارقة التي تمر بها البلاد ويقفون على مسببات الإعلان الدستوري الذي ترفضه اغلب القوى الوطنية والثورية والسياسية والاجتماعية.
وأضاف شباب الحزب: "نحن لا نخون ولا نسيء الظن بالقيادة السياسية، إنما نؤكد على مبدأي التعايش والمشاركة اللذين هما من الركائز الأساسية للمنظومة السياسية."
وتابعوا: "إننا نطالب سيادة الرئيس محمد مرسي بدعوة كل القوى الوطنية والثورية والسياسية والاجتماعية، للتباحث حول كيفية الخروج من الأزمة والوصول إلى صيغة توافقية لإعلان دستوري مكمل يرضي جميع الأطراف."
وأكد شباب الحزب في بيانهم، أنهم "إذ يتفهمون حاجة القيادة السياسية إلى إنهاء الفترة الانتقالية، والمضي قدمًا في عملية الإصلاح الاقتصادي ومحاربة الفساد بشتى أنواعه، إلا أنهم في ذات الوقت لا يقدرون تلك الصيغة الفوقية التي كتب بها الإعلان الدستوري؛ إذ إنها صيغة أوصياء لا صيغة شركاء".
كى يريح مرسى ويستريح
كى يريح مرسى ويستريح
تسوغ لنا الأجواء الدافئة التى تحيط بالعلاقات المصرية ــ التركية فى الوقت الراهن ان نقترح اقتباس بعض الفضائل التى تطبقها القيادة التركية، وأحدثها ما علمته فى زيارتى الأخيرة لأنقرة. ذلك أن هناك توجيها مبلغا إلى وسائل الإعلام يحظر عليها تصوير رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أثناء أداء صلاة الجمعة، ويعتبر ان أداء كل منهما للصلاة فى ذلك اليوم أمر عادى لا يستحق أن يذكر كخبر ولا ان يتابع كحدث. لذلك فإن الصحف هناك لا تشير إليه. فلا يعرف إن كان رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء قد أدى صلاة الجمعة أم لا، ولا يهتم أحد بمكان المسجد الذى قصده أى منهما. ويقولون إن من عادة رئيس الجمهورية عبدالله جول أن يذهب يوم الجمعة فى هدوء إلى مسجد قريب من بيته مصحوبا بسيارة حراسة ثم يعود دون أن يشعر به أحد. وحراسه لا يتولون تأمينه فقط، ولكنهم أيضا يمنعون المصورين الصحفيين من ملاحقته داخل المسجد. أما رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان فهو كثير الحركة والتنقل فى أنحاء البلاد، ولا أحد يعرف أين يؤدى صلاة الجمعة، وإنما يدخل أى مسجد يصادفه أثناء مروره، وعادة ما يفاجأ به المصلون بينهم. كل منهما يذهب بلا مواكب ولا إذاعة ولا تليفزيون ولا خطب أو تصريحات.
أثير الموضوع فى جلسة ضمت بعض الأصدقاء الأتراك. فقال أحدهم إن رئيس الوزراء العراقى الأسبق إبراهيم الجعفرى كان فى زيارة للبلاد امتدت إلى يوم الجمعة. فدعاه السيد رجب طيب أردوغان لأن يذهب معه إلى أحد المساجد، لكنه واجه مأزقا صغيرا لأن الجعفرى كان مصحوبا ببعض الصحفيين العراقيين ومتابعا من قبل الإعلاميين الأتراك، وحين ذهبا إلى المسجد لم يجد رئيس الوزراء العراقى حرجا فى أن يتم تصويره داخل المسجد وأن يطلق التصريحات قبل الدخول وبعد الخروج. أما أردوغان فقد تم إبعاده عن أضواء الكاميرات والملاحقات الصحفية، ولم يظهر على شاشة التليفزيون سوى رئيس الوزراء العراقى، أما «صاحبنا» فلم يأت أحد على ذكره.
صديقنا سفر توران مستشار الرئيس للشئون العربية روى قصة أخرى صادفته حين كان مديرا للقناة التركية التى تبث بالعربية، قال انهم كانوا قد أقروا برنامجا للبث كل يوم جمعة يعرف بتاريخ المساجد الكثيرة المنتشرة فى أنحاء البلاد. بمقتضاه كان فريق العمل يتخير مسجدا يقدمونه للناس فى ذلك اليوم، وينقلون منه خطبة الجمعة، ويصورون المسجد لمدة عشر دقائق بعد الصلاة ثم ينصرفون. وذات مرة كانوا على موعد لتقديم مسجد فى مدينة ارضروم التاريخية القريبة من الحدود الإيرانية. وبعد ان نقلوا المعدات ونصبوا الكاميرات، لاحظ طاقم العمل أن بعض مرافقى الرئيس ظهروا فى باحة المسجد قبل نصف ساعة من موعد الصلاة. الأمر الذى كان يعنى أنهم لن يتمكنوا من أن يقدموا البرنامج على النحو المخطط له. وبسبب ضيق الوقت فإنه لم يكن بمقدورهم أن ينتقلوا إلى مسجد آخر لبث الحلقة. أبلغ مدير المحطة بالخبر فأسقط فى يده بعدما بدا أن الحلقة مهددة بالإلغاء. وأجرى اتصالات مع المسئول عن مرافقى الرئيس الذين وصلوا إلى المسجد، وقد أخبره الرجل بأنه لا يستطيع مخالفة التعليمات المتفق عليها. ويبدو أن الصورة نقلت إلى المراجع العليا وتم حل الإشكال بقرار بسيط بمقتضاه أدى الرئيس صلاة الجمعة فى مسجد آخر. وكان ذلك ميسورا لأنه لم تكن هناك ترتيبات خاصة أعدت له.
حين سمعت هذا الكلام قلت: لماذا لا نقتبس الفكرة ونقترح على الرئيس محمد مرسى أن يصدر تعليمات مماثلة بإلغاء أى ترتيبات تتعلق بأدائه صلاة الجمعة. فلا خبر ينشر ولا موكب يعد ولا سجاد يشترى ولا طلاء يتم أو طريق يعبد خصيصا ولا استنفار لأجهزة الإدارة والأمن، بل ولا خطب يضطر الرئيس لإلقائها بعد صلاة الجمعة فيوفق مرة ولا يحالفه التوفيق مرة أخرى. ولا يقل أهمية عما سبق أن من شأن خطوة من هذا القبيل أن تخفف من الهالات التى تضفيها الأجهزة المختصة بغير مبرر على حركاته وسكناته، ناهيك عن أنها تجنب الرئيس الانتقادات التى توجه إليه كل مرة سواء بسبب تعطيل موكبه لمصالح الناس، أو بسبب الإجراءات الأمنية التى تمنع كثيرين من ذوى الحاجات من دخول المسجد الذى يصلى فيه.
أغلب الظن أن الرئيس مرسى سيوافق على الاقتراح، وأرجح أن يجىء الاعتراض من جانب الأجهزة المحيطة به التى عادة ما تلوح بكلمة «الأمن» السحرية، ناهيك عن أن تلك الأجهزة لها خبراتها الطويلة فى تضخيم شخصية أى رئيس وإقناعه بأنه ليس ككل البشر، وإنما هو فوق البشر. ولذلك لا ينبغى له أن يتصرف كإنسان عادى، حتى فى أدائه للصلوات ووقوفه بين يدى الله.
لا استطيع أن أناقش طويلا مسألة الأمن، لكنى فقط أقول إن ما يتهدد الرئيس الحالى فى تركيا يمكن أن يكون أكبر وأخطر مما يتهدد الرئىس المصرى. ورغم أن حالة التربص قد تكون واحدة، إلا أنها فى المنظومة التركية لها مؤسساتها المرتبطة بمافيات الدولة العميقة ذات السجل الدموى المشهود.
لماذا لا يجرب الرئىس المصرى أن يفعلها، فيؤدى صلاة الجمعة بلا مواكب ولا خطب ولا ضجيج، فيريح ويستريح؟
انتهى زمن الفراعين بقم فهمى هويدى
ظهر أمس، اتصل بى طبيب مصرى مقيم فى مدينة برمنجهام ببريطانيا ليسألنى عن حرب الشوارع فى مصر، بعدما أبلغه زميل له أنه قرأ عبر الإنترنت عنوانا بهذا المعنى لإحدى صحف الصباح الصادرة فى القاهرة. وفى وقت مبكر نسبيا من الصباح ــ الساعة السابعة بالضبط ــ تلقيت اتصالا من قارئ سعودى لا أعرف اسمه قال فيه إنهم قلقون مما يجرى فى مصر، الذى هو بالنسبة إليهم فى المملكة ليس شأنا محليا ولكن الهزات التى تحدث فى البلد تحدث صداها فى جميع أنحاء العالم العربى.
كنت قادما لتوى من الدار البيضاء بالمغرب، وتصادف أن عقد هناك مؤتمر لاتحاد المهندسين العرب وكان أعضاؤه فى نفس الفندق الذى أقمت به. الأمر الذى جعل التطورات الحاصلة فى مصر موضوعا للمناقشة فى المصعد والمطعم وفى كل ركن اجتمع فيه ثلاثة منهم. وتصادف أن التقيت فى قاعة الضيافة بالمطار بشيخ موريتانى ومهندس إماراتى متزوج من مغربية، وإذا بهم يلاحقوننى بالأسئلة التى انصبت على الحاصل فى مصر وتداعياته. فى مطار القاهرة حدث نفس الشىء حيث أحاط بى ثلاثة من رجال الجمرك وألقوا علىّ ذات الأسئلة المسكونة بالقلق والتوجس.
هذه الملاحقات لم يكن لها علاقة بهوية الشخص أو بمدى تواضع شأنه، لكن علاقتها كانت أوثق بأهمية الحدث الذى هز مصر وحول تفاصيله إلى عناوين رئيسية فى مختلف وسائل الإعلام، بدا أكثرها مثيرا وباعثا على الخوف والقلق.
قلت لمن سألونى إننى كنت متغيبا عن مصر حين صدر الإعلان الدستورى يوم الأربعاء الماضى 21/11. لذلك فإن معلوماتى لا تتجاوز المتابعات التى وقعت عليها من خلال الفضائيات المصرية والعربية. وهو ما يعنى أن خلفيات الإعلان لا علم لى بها، لذلك فإن ملاحظاتى من الخارج يمكن حصر أهمها فيما يلى:
•إن أمثال تلك الاضطرابات والقلاقل واردة فى فترات الانتقال خصوصا تلك التى تعقب التحولات التاريخية المهمة، وتاريخ الثورات فى العالم يشهد بذلك. وإذا كان ذلك قد حدث فى أعقاب الثورات الانجليزية والفرنسية والروسية والصينية وغيرها من الثورات التى سالت فيها دماء غزيرة، فلا يستغرب أن تحدث فى أعقاب الثورة المصرية السلمية.
•إننى لم أفهم الضرورة التى ألجأت الرئيس إلى إصدار الإعلان الدستورى. ولست أشك فى أن هناك أسبابا استدعت اتخاذ هذه الخطوة، لكن الرأى العام فى مصر وخارجها لم يحط بها علما، الأمر الذى فتح الباب واسعا للبلبلة وإثارة المخاوف. وربما صار الموقف أفضل بكثير لو أن الرئيس أو من يتحدث باسمه عرض للناس خلفية الإعلان وحاول إقناعهم بعناصر الضرورة التى استدعت إصداره.
•إن خطبة الرئيس مرسى بعد صلاة الجمعة التى تحدث فيها عن مبررات إصدار الإعلان الدستورى لم تكن مقنعة، ثم إنه وجه خطابه آنذاك إلى مؤيديه المقتنعين بكلامه حتى قبل أن يصدر عنه، فى حين أنه كان ينبغى أن يخاطب المعترضين قبل المؤيدين. وكان تليفزيون الدولة الأولى بذلك.
•إن الرئيس حين أصدر الإعلان الدستورى فإنه مارس حقه باعتباره حائزا على سلطة التشريع. وقد مارس المجلس العسكرى ذلك الحق من قبل. الذى انتقل إلى مجلس الشعب بعد انتخابه. لكن حل مجلس الشعب بقرار من المحكمة الدستورية أحدث فراغا فى سلطة التشريع المستقلة، وأعاد تلك السلطة إلى رئيس الدولة المنتخب.
•إن الغموض فى الإعلان الدستورى فى المادة الثانية الخاصة بصلاحيات الرئيس، وفى المادة السادسة المتعلقة بحق الرئيس فى اتخاذ الإجراءات التى تهدد حياة الأمة أو الوحدة الوطنية أو يعطل مؤسسات الدولة. هذا الغموض فتح الباب واسعا للتأويل الذى أخاف قطاعات عريضة من المواطنين، ولذلك فإن طمأنة المواطنين من خلال ضبط مثل هذه الصياغات تظل مطلبا أساسيا لا غنى عنه. علما بأن ذلك الغموض الذى يعد أمرا سلبيا فى الإعلان غطى على إيجابيات فيه كانت بمثابة استجابة لمطالب الثوار من البداية.
•إن الكلام عن ظهور فرعون جديد فى مصر ينبغى ألا يؤخذ على محمل الجد، لسبب جوهرى هو أن عصر الفراعين انتهى فى مصر بسقوط مبارك وإخراج العسكر من السلطة، والإصرار على الاحتكام إلى صناديق الانتخاب باعتبار أن الشعب مصدر السلطات. وهذا ليس افتراضا نظريا لأن ما يحدث فى الساحة المصرية الآن يقطع الطريق على أى محاولة لتأليه السلطان أو فرعنته، يشهد بذلك ما نقرؤه فى خطاب السياسيين وفى كتابات المعلقين بل وفى كلام مقدمى البرامج التليفزيونية، ذلك أننا لم نشهد فى مصر جرأة على الحاكم مماثلة لتلك التى نطالعها فى مصر الآن. والذين يندبون حظ مصر الآن منددين بالفرعون الجديد، يمارسون بحقه أقسى درجات النقد والتقريع، حتى أصبحت أخشى أن يحتج الفراعين على ابتذال وظيفتهم وإهانتها بفعل الممارسات المصرية. من ثم فإننى أزعم أن رئيس الدولة ــ أيا كان ــ ما عاد ممكنا له أن يصبح فرعونا فى مصر، حتى إذا أراد ذلك.
هذا الكلام قلته وأنا بعيد عن البلد، إلا أن ما حصلته بعد العودة له كلام آخر
قيادي سابق بالإخوان المسلمين: «الجماعة» أجلت المليونية لعدم قدرتها على الحشد «الخرباوي»: «الإخوان» توحي لأبنائها بأن نصرة قرارات «مرسي» من نصرة الإسلام
آخر تحديث : الثلاثاء 27 نوفمبر 2012 -
الدكتور ثروت الخرباوي - القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين
وكالة أونا
قال ثروت الخرباوي- القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، إن تأجيل مليونية الإخوان والتي كانت من المقرر لها اليوم الثلاثاء، ليس هدفه حقن الدماء، لكن بسبب عدم قدرتهم على الحشد، حسب قوله.
وأكد الخرباوي، أن أعضاء جماعة الإخوان في المحافظات رفضوا المشاركة، حتى لا يتركوا محافظاتهم فيتم حرق مقارهم.
وأضاف الدكتور ثروت الخرباوي، عبر حسابه الشخصي بموقع (تويتر) للتدوين القصير، قائلاً: لقد "قال الرئيس للقضاة إن تحصين القرارات إنما يكون فقط لقراراته السيادية، في حين أن القرارات السيادية محصنة أصلاً بقوة القانون، وكأنه يحصن المحصن!".
وعن دعم جماعة الإخوان للقرارات، قال القيادي السابق بالجماعة: "مظاهرات الإخوان التي كانت تقف في ميدان حلمية الزيتون كانت تهتف (عائد.. عائد يا إسلام!!) ما الذي يوحون به في الجماعة لأبنائهم، الخطأ الذي ترتكبه جماعة الإخوان هو أنها تصور لأعضائها أن الانتصار لقرارات الرئيس والجماعة هو انتصار للإسلام، وهذا من الممكن أن يرتب نتائج وخيمة".
محاٍم يطالب بتطبيق عقوبة «مبارك والعادلي» على الرئيس الحالي بلاغ للنائب العام يطالب بتقديم «مرسي» للجنائية ومحاكمته بتهمةقتل المتظاهرين
آخر تحديث : الثلاثاء 27 نوفمبر 2012 -
الرئيس محمد مرسي
وكالة أوناتقدم سمير صبري، المحامي، ببلاغ إلى النائب العام المستشار طلعت إبراهيم، ضد الرئيس محمد مرسي، طالب فيه بتقديم الرئيس مرسي للمحاكمة الجنائية بنفس المواد التي قدم بها مبارك وحبيب العادلي، حيث إن القانون لا يفرق بين هذا وذاك، حسبما جاء في البلاغ، وذلك عن واقعة استشهاد "جابر صلاح" وشهرته "جيكا"، و"أحمد نجيب"، و"إسلام فتحي مسعود"، أثناء المظاهرات في شارع محمد محمود ومدينة دمنهور.
واستند صبري، في بلاغه إلى الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة في قضيتي النيابة العامة 3642 لسنة 2011 جنايات قسم قصر النيل، والمقيدة برقم 157 لسنة 2012 كلي وسط القاهرة، والقضية رقم 1227 لسنة 2011 قصر النيل، والمقيدة برقم 57 لسنة 2011 كلي وسط القاهرة، والصادر بجلسة 2 يونيو 2012.
وأرفق حافظة مستندات تحوي على صورة من هذا الحكم، وتمسك بالحيثيات ومدونات الحكم في إسناد الاتهام وتطبيق العقوبة على كلاً من المخلوع مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، والتي تتطابق تمامًا مع الوقائع والأحداث التي تمر بها البلاد، بدءًا من ص 56 حتى ص 64، وذلك حسبما جاء في البلاغ.
الاثنين، نوفمبر 26، 2012
المنشق عن "الجماعة" الخرباوى:جماعة الإخوان بها جناح عسكرى سرى
المنشق عن "الجماعة" الخرباوى:جماعة الإخوان بها جناح عسكرى سرى
أمد/ القاهرة: أكد ثروت الخرباوي، المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين, أن هناك جناحًا بجماعة الإخوان يسمى "الوحدات"، مهمته العمل العسكري، مشيرًا إلى أنه قام بعمليات كثيرة أثناء الثورة، لافتا إلى أنه أثبت بالأدلة في كتابه "سر المعبد" وجود مثل هذا الجناح، مبديا استعداده لمناقشة أي من قيادات الإخوان فيما ورد بالكتاب.
وقال الخرباوي، خلال حواره مع الإعلامية هالة سرحان على قناة "روتانا مصرية" ببرنامج "ناس بوك" مساء الأحد : "إن جماعة الإخوان متعصبة لرأيها، وأنهم لا يستطيعون التحاور مع أحد، ومن يحاول أن يتحاور يكون مصيره ترك الجماعة".
وأضاف:" إن الإخوان عندما يهاجمون أحدا، فإنهم يكونون مؤمنين بأنه خارج عن الإسلام و"جاهلي"، على حسب تعبيره.
شباب الثورة بالسويس ينظمون أول عرض لـ"إخوان كاذبون" بالأربعين
على غرار حملة " عسكر كاذبون " نظم أعضاء الحركات السياسية والحزبية بالسويس العرض الأول على مستوى الجمهورية لحملة "أخوان كاذبون"، على غرار حملة "عسكر كاذبون"، حيث احتشد المواطنون والنشطاء السياسيون بميدان الأربعين وأمام قسم شرطة الأربعين المحترق منذ أحداث ثورة 25 يناير المجيدة.
وتضمن العرض عدداً كبيراً من مقاطع الفيديو عن محمد مرسى رئيس الجمهورية قبل توليه منصب الرئيس، والوعود التى أطلقها على احترام الدستور والقانون والتأكيد على الديمقراطية والحرية ورعاية المواطنين ومحدودى الدخل، وأنه سيكون رئيسا لكل المصرين، مؤكدين خلال العرض أن هذه الوعود كانت مجرد تصريحات فقط، ولكن على أرض الواقع تم عكس ذلك تماما، وأصبح محمد مرسى رئيسا للإخوان فقط.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

