مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الأحد، نوفمبر 11، 2012

ثروت الخرباوي يكتب: سر المعبد.. الحلقة «3»


نشر في الدستور الأصلي يوم 30 - 07 - 2012


آهٍ من هؤلاء الذين لا يرون إلا أنفسهم فلا يشعرون بآلام الآخرين، يبصرون ذاتهم فيجزعون من همسة تمسهم فيبطشون بأحبابهم، آهٍ منهم وهم يشعرون أنهم الشمس وأن أحبابهم هم الكواكب التى ينبغى أن تدور فى فلكهم، تحكى الأسطورة القديمة أنه كان هناك شاب اسمه نرسيس كان مفتونا بنفسه، رأى هذا الشاب بحيرة صافية فلم ينتبه إلى جمالها، ولكن أسعده فقط أنه كان يرى وجهه من خلال صفحة ماء البحيرة الصافى التى كانت فى جلاء المرآة، فكان يذهب إلى البحيرة كل يوم ليتأمل جمال وجهه، كان مفتونا بصورته ذاهلا عما حوله لدرجة أنه لم ينتبه إلى موضع قدميه فسقط فى البحيرة وغرق، وفى المكان الذى سقط فيه نبتت زهرة سُميت نرسيس (نرجس) وعندما مرت الملائكة على البحيرة وجدتها تحولت إلى دموع، لم يدهشهن هذا فلا بد أن البحيرة حزنت كثيرا على نرسيس الجميل الذى كان يأتى إليها كل يوم، ولكن البحيرة قالت للملائكة إنها لم تلاحظ أبدا أن نرسيس جميل لأنها كانت دائما مشغولة عندما ينحنى على ضفافها بتأمل جمال صفحتها فى عينيه. لم أتحدث من قبل عن الشيخ جابر حمدى ومنزلته فى قلبى، وأظنه يجهل هذه المنزلة لأنه لم ينظر إلى قلبى قط، وعلى قدر حبك لصديقك يكون مقدار ألمك، فما بالك عندما تكون الضربة الموجعة من صديقين هما الأقرب إلى قلبى، محمد البدراوى وجابر حمدى... قال لى عاطف عواد ذات يوم: لقد قدَّمتَ لهما الكثير، فقلت له: إنما كنت أقدم لنفسى عند الله.

عندما زارنى صديقى الصحفى عبد الحفيظ سعد أعطانى صورة من رد جابر حمدى ومحمد البدراوى على مقالى الأول، طويته ولم أرغب فى قراءته أمامه.

سألنى: أفلا تقرؤه؟
قلت باقتضاب: ليس الآن.
عبد الحفيظ: الأستاذ عادل منتظر تعقيبك على ردهما.
مستمرا فى اقتضابى: لن أرد.
عبد الحفيظ مندهشا: لماذا يا أبو يحيى، ردهما فيه إساءة إليك؟!

قلت بلا مبالاة مصطنعة: فليكن، أحب أن أحصل على حقى فى يوم أعظم من أيام الدنيا، ليتكم تنشرون ردهما كاملا، وسيظل العمود المواجه لردهما شاغرا لا يحير جوابا.

ظل الرد مطويا عندى ليوم لم أفضّه أو ألمسه، وكأن الزمن توقف عندى ولم يتحرك، أو كأن الدنيا تجمدت عند هذه الورقة، ألا يتحرك الزمن؟! ألا لعنة الله على الذاكرة، قد تنسى الإساءة وتغفر لأحبابك ولكنك لن تنسى الألم أبدا.

قرأت الرد، انغرست كلماته فى ذاكرتى، كانت الكلمات حادة قاسية غاضبة لا مشاعر فيها، وكأنها حجارة تدحرجت على رأسى من فوق جبل صخرى... أسلوب الكتابة كان للشيخ جابر حمدى، هكذا هى لغته عندما يكون غاضبا، أما محمد البدراوى فلا يغلق الأبواب أبدا فى وجه أحد، قد يفتحها على مصراعيها، وقد يواربها.

«... ما الجهة التى دفعتك لكتابة هذا المقال... ما سردته فى مقالك يصب فى مصلحة أعداء الإسلام... أفكارك هى أفكار من ظلوا يحاربون الإخوان لحاجة فى أنفسهم.. نقدك غير صحيح وقد حركه الهوى والغل وأنت تتجنّى على إخوانك أصحاب الفضل عليك، ما نسبته إلى أخينا الكبير المستشار محمد المأمون الهضيبى محض كذب... توقيع محمد حسنين البدراوى، جابر محمد حمدى».

غالبت دموعى وأنا أقرأ الرد، أقنعت نفسى أنه لا يهمّ أن يكون هذا هو سلوك الأصدقاء، المهم هو أن يكون سلوكك معبرا عن قيمتك، أنت تمارس قناعاتك أنت، فدعهم يمارسون طموحاتهم.

ولكن يبدو أن هناك أشياء لا أعرفها حدثت فألزمتهم بهذا الرد المؤلم! مأساة أن تكون مكبَّلا لا تستطيع أن تعبر عن رأيك، مأساة أن يكون قرارك وفكرك مرهونا عند آخرين يملكون إرغامك على الصمت وإرغامك على الكلام... بئست العبودية التى جعلت بعضنا مسوخا مشوهة.

كانت إرهاصات هذا الرد مفصحة عن نفسها قبل ساعات من نشر مقالى فى «صوت الأمة»، فقد كنت أحضر عزاء والد زوجة الشيخ جابر حمدى، وعندما سلمت عليه معزيا همس فى أذنى: لا تنشر المقالات، اسحبها فورا.

قلت له: قُضى الأمر الذى فيه تستفتيان، الجريدة خرجت من المطبعة وبعد ساعتين ستكون عند الباعة، ولكن لماذا أسحب المقال؟
زَمّ جابر شفتيه ثم قال: غيَّرت رأيى، لا أوافقك على النقد العلنى.

قلت مندهشا: ولكننى لم أغير رأيى، هذا مقالى وليس مقالك، هذه أفكارى استقيتها من تجربتى ومن تجارب الآخرين وأنت واحد من هؤلاء الذين كوّنت جزءا من رأيى من خلالهم.

أومأ جابر برأسه مبديا امتعاضه فأوجست خيفة، يبدو أن التاريخ ما فتئ يعيد عبارة قيصر: حتى أنت يا بروتس.

بعد أن قرأت الرد غمرتنى حالة من السكينة وكأننى أسبح فى بحر اليقين، كل الدنيا تتهاوى أمام اليقين، وما رحلتى فى جماعة الإخوان إلا خطوات مشيتها للبحث عن الحقيقة، ما الإخوان؟ ما الدنيا؟ ما الزمن؟ ما الحق؟ دار فى ضميرى أننا فى حياتنا الدنيا نسير فى رحلة اليقين، نصعد فى مدارجه، من علم اليقين، إلى عين اليقين، إلى حق اليقين، وإذا بنا من نور اليقين، وأين نحن من نور اليقين!

سمعت مفكرا كبيرا يقول: إن الحاضر لا زمن له، تأملت هذه الكلمة وأنا أسترجع الأحداث الرهيبة التى مرت بى وأنا فى جماعة الإخوان أو تلك التى مرت بى بعد أن تركتها، الحاضر لا زمن له، كلمة تستحق التأمل، هل يستطيع أحدنا أن يضبط الوقت الحاضر ويحبسه حتى لا يمر؟! نعم نحن نشاهده ونشعر به ولكنه فى عمر اللحظة لا شىء، ولكن وحده القلم هو الذى يستطيع أن يستدعى الماضى ويجعله حاضرا، تظل الكلمة مكتوبة فيظل الحاضر قائما.

ولكن ما جدوى أن يظل الحاضر قائما، أليس هذا مدعاة لأن يتكرر الألم، لأن يتكرر الألم أفضل من أن تضيع التجربة، فالتجربة هى إضافة ثرية تستفيد منها البشرية، والألم هو نغزة فى قلب واحد من البشر، والبشرية أبقى من البشر، وفى لحظات الألم يستدعى الإنسان من يخفف عنه ألمه، يبث لهم شجونه، خفت أن أحكى ما حدث من «الصديقين» لصديقى أحمد ربيع الذى كان رفيقا لى فى رحلة «التصحيح الإخوانية» فالله أعلم بما يدور فى كواليس الإخوان الخفية، وسبحان الله مقلِّب القلوب، ولكننى جلست مع صديقين آخرين لا علاقة لهما بالإخوان أحكى لهما وأنزف لهما ألمى.

الصديق الأول هو «السيد على حامد» وهو من الشخصيات النادرة التى قلّما تقابلها فى حياتك، فهو شخصية مسالمة راضية قنوعة هادئة متصالحة مع ذاتها، لا يحب المعارك ولا الخصومة، وقد كان رفيق رحلة عمر، قضينا فى مكتب المرحوم محمد علوان سنوات، ووقعّنا معا على استمارة عضوية بحزب الوفد عندما طلب منا فؤاد باشا سراج الدين ذلك، جمعتنا الأيام والأحداث فلم نفترق منذ أن تعارفنا، وهو مع قناعته وصل إلى أعلى المناصب فى قطاع البنوك.

طَيّب «سيد حامد» خاطرى وهدهد ألمى وأخذ يضاحكنى ويذكّرنى بمرافعة مضحكة ترافعها أحد الزملاء المحامين فى قضية إعلام وراثة وكأنها جناية قتل، وطلب منى أن ألتمس العذر لأصدقائى فلعلهم أُرغموا على ذلك.

الصديق الثانى الذى رويت له ما حدث هو عاطف عواد الذى تعرفونه والذى ترك الإخوان قبلى، وقد أبدى عاطف أسفه مما حدث وقال لى: لقد رفعنا بعضهم فوق أكتافنا فلم نشمّ منهم إلا رائحة أحذيتهم الكريهة، ثم دعانى عاطف إلى حضور اجتماع مهم فى مكتب المحامى عصام سلطان بشارع قصر العينى.

حين حضرت الاجتماع كنت مشتت الذهن، لم أنتبه إلى تفصيلات الحوار وإن كنت قد عرفت مضمونه، كان الموضوع هو البحث عن صيغة تجتمع حولها قوى المعارضة لمواجهة مبارك ومسلسل التوريث، وقت هذا الاجتماع لم تكن «حركة كفاية» قد نشأت بعد، ويبدو أن هذا الاجتماع كان من إرهاصات «كفاية» كان الحاضرون هم: الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى، والكاتب الصحفى جمال فهمى عضو مجلس نقابة الصحفيين، وعاطف عواد، وعصام سلطان، والمحامى الناصرى المثقف ياسر فتحى.

فى نهاية الاجتماع قال لى إبراهيم عيسى قبل أن ينصرف من اللقاء: أنا عرفت من عاطف وعصام إن بعض أصحابك أرسلوا ردا على مقالك ل«صوت الأمة»، ماذا ستفعل هل سترد عليهما؟

قلت وأنا أصطنع ابتسامة: لا لن أرد.

إبراهيم عيسى ضاحكا: طول عمرى وأنا أقول إن هذه الجماعة هى عبارة عن جسد ديناصور وعقل عصفور، إذا حدث جديد أخبرنى فهذه الجماعة تمارس الأكشن والإثارة.

وفى نفس اليوم هاتفنى عبد الحفيظ سعد: أنا مش قادر أفهم الناس دى.
أنا: خير، حصل إيه تانى؟
عبد الحفيظ: ألغازهم باتت غير مفهومة.
قلت له مستفهما: هل من جديد؟

عبد الحفيظ: أرسل صاحبك محمد البدراوى محاميا إخوانيا مفوَّضًا منه ومن الجماعة يطلب سحب رده هو وجابر حمدى وعدم نشره، وأعطانا بدلا منه ردًّا من المستشار مأمون الهضيبى، وسآتى إليك برد الهضيبى لعلك ترد عليه.

أمامى ساعات ويجب أن أعقّب فيها على رد مأمون الهضيبى، ولكن رد الهضيبى أثار علامة استفهام كبرى فى خاطرى، الرجل يكذب، نعم مأمون الهضيبى كذاب، كذاب، يبدو أن مقدمة مقالى هى التى أوجعته فاضطر إلى الكذب وكأنه يدارى سوأته فطفق يخصف عليها من ورق بعض الكتب.

كنت قد كتبت فى مقدمة مقالى: صدمتنى عبارة قالها المستشار مأمون الهضيبى فى مناظرته بمعرض الكتاب عام 1992 فى مواجهة فرج فودة: «نحن نتعبد لله بأعمال النظام الخاص للإخوان المسلمين قبل الثورة».

كانت هذه العبارة فى مقالى هى موضع رد المستشار الهضيبى حيث قال: إن الكاتب لم يكن صادقا حين نسب هذه العبارة إلىّ.

استشهد الهضيبى فى رده بتفريغ المناظرة الذى قامت به هيئة الكتاب، حيث وضعت المناظرة كلها فى كتاب نشرته وطرحته فى الأسواق، وقال إن تفريغ هيئة الكتاب لم يَرِد به هذه العبارة مما يدل على أن الكاتب غير صادق، دار رأسى من هذا الرد، فأنا أثق بذاكرتى خصوصا أن هذه العبارة تركت أثرا عميقا فى نفسى بل كانت بداية لبحثى عن «الحقيقة»، هذه العبارة بالذات هى التى فتحت لى حوارا مع أسامة الغزاوى وهو أحد الإخوان من منطقة الزيتون الذى قصَّ علىَّ لماذا تذلف الهضيبى للنظام الخاص ورجاله، كانت قصته معهم مثل قصة «تاييس» التى كتبها الروائى الفرنسى «أناتول فرانس» عن تاييس والراهب بافنوس.. ذهب بافنوس إلى تاييس كى يسحبها إلى دائرة الإيمان فخرج هو من دائرة الإيمان، فهل يُعقل أن تكون هذه العبارة قد اختفت عند تفريغ المناظرة فى كتاب؟ هل كانت سقطة لسان من الهضيبى فخاف أن يمسكها الناس عليه؟ ولكن من الذى حذفها؟! هل الإخوان يسيطرون على الهيئة المصرية للكتاب دون أن يدرى أحد؟! كان لا بد أن يكون ردى موثَّقا فقضيت يومى أبحث عن أحد يكون قد سجل المناظرة، سألت صديقى الصحفى أسامة سلامة الذى سأل بدوره الكاتب الصحفى حلمى النمنم الذى يهتم بالتأريخ إلا أن الرد جاء محمولا بخيبة الأمل، تذكّر حلمى النمنم أن الهضيبى قال هذه العبارة إلا أنه لم يجد تسجيلا للمناظرة!

وكان من حظى أن عثرت عند عاطف عواد على تسجيل كاسيت، وشريط فيديو للمناظرة، ولكن المدهش أن هذه العبارة لم تكن موجودة فى الشريطين، لا الكاسيت ولا الفيديو، هل تبخرت؟! هل أنا أحد أفراد فيلم «المنسى» لجوليان مور «FORGOTTEN» حيث قامت كائنات فضائية بمحو ذاكرة البشر ولكنها فشلت فى أن تمحو طفلا صغيرا قامت باختطافه من ذاكرة أمه، قامت الكائنات الفضائية بمحو كل شىء يدل على وجود هذا الطفل إلا أن قلب الأم ظل حافظا له حتى إن الناس اتهموها بالجنون، فيلم «المنسى» الإخوانى لا يبتعد كثيرا عن فيلم جوليان مور، فقد قامت كائنات إخوانية بمحو كل شىء يدل على أن الهضيبى قال فى معرض الكتاب عام 1992: إن الإخوان يتعبّدون لله بأعمال النظام الخاص قبل الثورة! ولكن قلبى ظل متذكرا هذه العبارة التى كانت صادمة لى كما وصفتها فى مقالى.

نسى الكل هذه العبارة إلا صديقى المهندس أحمد حامد، لم تكن لأحمد حامد علاقة تنظيمية بالإخوان، إذ كان أحد نشطاء حزب الوسط، وكان من المتفاعلين مع أنشطة الحزب، بل كان مسؤولا فى فترة من الفترات عن تنظيم بعض فاعليات الحزب، وفى ذات الوقت كان من النشطاء فى جمعية «مصر للثقافة والحوار» وهو أحد التلاميذ المقربين للدكتور محمد سليم العوا، حيث كان يحضر كل محاضراته وندواته، وبحكم صداقته لى ولمجموعة من الأصدقاء المقربين منى، وفى نفس اليوم الذى كنت أبحث فيه عن تسجيل كامل للمناظرة جلست مع أصدقائنا فى مقهى قريب من جمعية «مصر للثقافة والحوار»، استمع أحمد حامد إلى كلماتى الساخطة المندهشة، ثم غاب عنا برهة، وكانت مفاجأة بمعنى الكلمة حين عاد وهو يحمل معه شريط فيديو للمناظرة، كان أحمد قد غافلنا وذهب إلى قريب له يسكن بالجوار وحصل من أحد أقاربه من كبار الإخوان على نسخة من الشريط الأصلى للمناظرة.

بعد نصف ساعة كنا نجلس عاطف عواد وأحمد حامد وأنا فى بيتى نشاهد الشريط، وحين وصلنا إلى الجزء الذى تحدث فيه الهضيبى كانت المفاجأة.


الخميس، نوفمبر 08، 2012

مستند أمريكى يكشف علاقة "مبارك" بقتل "السادات"



قدم الدكتور سمير صبرى المحامى بالنقض، بصفته وكيلا عن رقية السادات بطلب للنيابة العسكرية، لتمكينه من الحصول على مستند من المخابرات الأمريكية يقطع باطلاع الرئيس السابق محمد حسنى مبارك على تفاصيل خطة اغتيال الرئيس محمد أنور السادات قبل تنفيذها، وأن مبارك تعمد إخفاء المعلومات عن الأجهزة الأمنية المصرية.
كان صبرى قد تقدم ببلاغ للنيابة العسكرية قيد برقم 127 لـسنة 2011 ضد الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، يتهمه فيه بالتورط فى عملية اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات على منصة العرض العسكرى أثناء احتفالات مصر بنصر أكتوبر المجيد.
وباشرت النيابة التحقيقات وسماع أقوال بعض الشهود والاطلاع على 97 حافظة مستندات قدمها سمير صبرى تحتوى على أدلة واقعة الاغتيال، بخلاف أسطوانات مدمجة مسجل عليها الأحداث بالكامل وتدعم الاتهامات التى ذكرها فى بلاغه بصفته وكيلا عن رقية السادات.

البلتاجى: سأكشف عن جحر الثعابين الذى كان يتزعمه نخنوخ أمام الجنايات


محمد البلتاجى
محمد البلتاجى
أكد الدكتور محمد البلتاجى، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، أنه سيدلى غداً بشهادته أمام محكمة جنايات الإسكندرية، بخصوص قضية صبرى نخنوخ، قائلا، "سأذكر بالبرهان ما قلته أمام النيابة (ولم تعره اهتماما).وأشار البلتاجى، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، إلى أن قضية نخنوخ ليست قضية دعارة ومخدرات وحيازة سلاح غير مرخص وكارنيهات مزورة، لكنها قضية تنظيم عصابى (سياسى/أمنى/بلطجى)، قام قبل الثورة واستمر بعدها، وهو جزء من الحلقات الرئيسية فيما سميناه الطرف الثالث، والذى ضللونا كثيراً لمنع الوصول إليه.وأضاف البلتاجى، سأقول كل ما أعلمه عن جحر الثعابين ولن يرهبنى ارتباط شبكةالبلطجة "النخنوخية" بعلاقات معقدة مع أطراف سيقاتلون (جميعا) فى سبيل ألا تنكشف الحقائق الغائبة. والله حسبنا ونعم الوكيل.


الاثنين، نوفمبر 05، 2012

ليفني تعترف: مارست الجنس من أجل الحصول على معلومات تفيد إسرائيل


تاريخ Nov 02 2012 23:49:44 

ليفني تعترف: مارست الجنس  من أجل الحصول على معلومات تفيد إسرائيل

صحيفة المرصد: قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، إنها قامت بالعديد من العمليات الخاصة، أبرزها إسقاط شخصيات مهمة في علاقات جنسية بهدف ابتزازهم سياسياً لصالح الموساد عندما كانت تعمل مع المخابرات الإسرائيلية.

وأضافت أنها لا تمانع أن تقتل أو تمارس الجنس من أجل الحصول على معلومات تفيد إسرائيل، وأنها قامت بالكثير من عمليات الابتزاز الجنسي والقتل أثناء عملها فى الموساد، منها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب، ولوحقت عدة مرات قضائياً فى دول أوروبية إلا أن اللوبي الصهيونى كان يتمكن من تخليصها، وفقا لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية التي أعادت نشر حوار كانت قد أجرته صحيفة التايمز مع ليفني.

وذكرت ليفني أنها مارست الجنس من أجل بلدها عندما عملت جاسوسة فى الموساد، وأنها ليس لديها أي مشكلة فى ممارسة الجنس من جديد لأجل بلدها، مؤكدة أن هذا شيء مشروع.

وعن سبب حرمان نفسها من علاقة عاطفية طوال تلك السنوات، قالت ليفني خلال اللقاء "إن العلاقة الرومانسية تتطلب الأمانة والصدق والإخلاص بين زوجين، وأنا، بالطبع، لم أتمكن من بناء مثل تلك العلاقة مع أحد"، مضيفة: "لكن وجود علاقة قصيرة وعابرة لا تسبب أي أذى أو ضرر إن التزم الطرفان بالقواعد والضوابط".

وكان أحد أكبر وأشهر الحاخامات فى إسرائيل، آري شفات، قد أباح ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات، مستنداً إلى أن الشريعة اليهودية تسمح للنساء اليهوديات بممارسة الجنس مع العدو من أجل الحصول على معلومات مهمة.

وقال إن الديانة اليهودية تسمح بممارسة الجنس مع "إرهابيين" من أجل الحصول على معلومات تقود لاعتقالهم، بعد أن أعلنت إسرائيل استخدام المرأة فى الجيش الإسرائيلي كسلاح رسمي ووسيلة دعائية للمشروع الصهيوني.


تبين لـ«المصري اليوم» أن تلك التصريحات لم ترد في صحيفة «تايمز» أو «يديعوت أحرونوت» وتم نقلها من مصادر غير موثوقة «اصطنعت الخبر» الذي تناقلته مواقع عربية واسعة الانتشار، لذا لزم الاعتذار والتوضيح للقارئ*.


العريان لمذيعة في فضائية مصرية: "بتاخدي كام"-فيديو


بتاريخ Oct 15 2012 13:21:23 

العريان لمذيعة في فضائية مصرية:

صحيفة المرصد: أكدت الإعلامية المصرية جيهان منصور أن اتهام "عصام العريان"، المرشح لرئاسة حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين - لها بتقاضي أموال مقابل الهجوم على جماعة الإخوان المسلمين في برنامجها هو بمثابة "فاشية فكرية وتكميم للأفواه غير مقبول".

وتوالت ردود الأفعال على هجوم العريان على الإعلامية المصرية، حيث قال النائب البرلماني السابق عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، أرجو أن يعتذر الدكتور عصام العريان، للفاضلة جيهان منصور، عما حدث من مشادة بينهما.

ومن ناحيته، أعلن التيار الشعبي تضامنه مع الإعلامية جيهان منصور ضد الدكتور العريان، مؤكداً خلال الاجتماع الذي عقد مساء الأحد في مركز إعداد القادة، أنه سيصدر بيانا يعلن فيه تضامنه مع الإعلامية جيهان منصور.

كما أدانت إدارة قنوات دريم بشدة السلوك "غير المسؤول" الذي أقدم عليه العريان، مؤكدة أن الجميع يعرف مصدر تمويل القناة، ومن هو مالكها، وميزانية القناة معروفة ومنشورة، لكن المجهول لنا بالفعل هو ميزانية جماعة الإخوان المسلمين، ومصادر تمويلها، ووضعها القانوني.

وأوضح أسامة عز الدين، رئيس مجلس إدارة قنوات دريم أن ما قام به العريان غير مقبول على الإطلاق وأنه يمثل محاولة من حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين لإعادة المصريين لحاجز الخوف الذي كسروه بعد ثورة 25 يناير، وأنه يتشابه في مضمونه وأسلوبه مع محاولات نظام مبارك وأركان حكمه، لكبت حرية الإعلام والتضييق على الإعلاميين.

وكان صدام قد وقع بين العريان والإعلامية جيهان منصور خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباحك يا مصر" الذي يذاع على قناة دريم حيث قال العريان موجها حديثه للإعلامية: "اسمعيني، ده مش حوار، أنت عاوزه تفرضي وجهة نظرك، ومش عاوزه المشاهد يسمعني، ارجعي للشريط وخلي حد بيفهم في الميديا يقولك أنت غلطي في إيه، عيب يا جيهان أقولك الكلام ده على الهواء، مقاطعتك كتير، ولا أريد أن أسألك بتاخدي كم عشان تقولي الكلام دا".


المصدر : العربية

بالفيديو: مرتضى يهدد عصام سلطان:ده أنا لسة هحكي لمراتك على موضوع بلبلة وموضوع لبنان


بتاريخ Oct 18 2012 00:34:52 

بالفيديو: مرتضى يهدد عصام سلطان:ده أنا لسة هحكي لمراتك على موضوع بلبلة وموضوع لبنان

صحيفة المرصد:هاجم المستشار مرتضى منصور في مداخلة هاتفية مع الإعلامي جمال عنايت في برنامج "على الهوا" على قناة "اليوم" عصام سلطان عضو مجلس الشعب السابق قائلا : "عمال تتنطط يمين وشمال، ده أنا لسة هحكي لمراتك على موضوع بلبلة وموضوع لبنان"مضيفاً: "كسرت ذراع عصام سلطان حينما حاول التطاول علي أمام الدائرة التجارية".

وأثناء حديث منصور قاطعه عنايت قائلا : "هي دي طريقة عندما تختلف مع أحد فتكسر زراعة؟!"، فرد منصور قائلا : "أيوه، عشان قل أدبه، واللي يقل أدبه أكسر زراعة ورقبته، عشان أنا عيني مش مكسورة، ولما تعمل تاني مداخلات متقلش معايا عصام سلطان ومرتضى متقارنيش يه".


المصدر : بوابة25

مرسي للرئيس الإسرائيلي: عزيزي وصديقي العظيم


بتاريخ Oct 18 2012 16:33:12 

مرسي للرئيس الإسرائيلي: عزيزي وصديقي العظيم

صحيفة المرصد: جدل حاد في الأوساط الصحافية والسياسية في مصر أثاره خطاب اعتماد السفير المصري الجديد في إسرائيل، عاطف سالم، الذي سلمه للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، موقع من نظيره المصري، بسبب بداية الخطاب بـ"عزيزي وصديقي العظيم"، وفق الصورة التي نشرتها صحيفة "ذا تايم أوف إسرائيل"، وأعادت نشرها، الخميس، بوابة "الأهرام".

وظهر في الخطاب توقيع وإمضاء مرسي، وتوقيع وإمضاء وزير الخارجية محمد عمرو كامل، وأيضاً توقيع رئيس ديوان رئاسة الجمهورية.

واحتوى النص على رغبة مرسي في تطوير علاقات المحبة التي تربط البلدين، وتعهد أن يبذل السفير الجديد صادق جهده، طالباً من بيريز أن يشمله بعطفه وحسن تقديره، وختم الخطاب بـ"صديقكم الوفي محمد مرسي".

لكن المصادر الدبلوماسية في القاهرة قلّلت من قيمة ذلك النص، مؤكدة أنه روتيني معمول به في جميع دول العالم. وجاء في الخطاب ما يلي:

محمد مرسي رئيس الجمهورية،

صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل،

عزيزي وصديقي العظيم

لما لي من شديد الرغبة في أن أطور علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا، قد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم سيد الأهل، ليكون سفيراً فوق العادة، ومفوضاً من قبلي لدي فخامتكم، وإن ما خبرته من إخلاصه وهمته، وما رأيته من مقدرته في المناصب العليا التي تقلدها، مما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها.

ولاعتمادي على غيرته، وعلى ما سيبذل من صادق الجهد، ليكون أهل لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم، وتولوه رعايتكم، وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة، ما يبلغه إليكم من جانبي، لاسيما أن كان لي الشرف بأن أعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة، ولبلادكم من الرغد.

صديقكم الوفي،

محمد مرسي

تحريراً بقصر الجمهورية بالقاهرة

في 29 شعبان 1433

19 يوليو 2012

لكن بوابة "الأهرام" نقلت عن السفير هاني خلاف، مساعد وزير الخارجية السابق، قوله: "إن الصيغة التي كتب بها الخطاب ليست خاصة بإسرائيل، وإن صيغة كتابة مثل هذه الخطابات موحدة، ولا تتغير بتغير المسؤولين أو الإدارة أو المكان الذي يتم توجيه الخطاب إليه".

وأضاف خلاف أن خطابات الاعتماد التي ترسل مع السفراء إلى الدول تحمل اسم الرئيس، فضلاً عن توقيع وإمضاء وزير الخارجية، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن الخطاب لا يتم اعتماده عند الدولة الأخرى إلا بتوقيع رئيس الجمهورية.

وأشار مساعد وزير الخارجية السابق إلى أن الخطاب قد يخرج من الخارجية، ثم إلى الديوان العام، دون أن يراه رئيس الجمهورية، لأنها إجراءات روتينية.

وفيما يتعلق باللغة التي يتم كتابة الخطاب بها، بعد الجدل حول تلفيق الصحيفة الإسرائيلية للخطاب، حيث إنه مكتوب باللغة العربية، وإن هناك خطاباً آخر باللغة الإنكليزية، قال خلاف: "إن الخطاب المرسل لاعتماد السفراء المصريين يكون باللغة العربية، وعند استقبال وزير خارجية الدولة لأوراق السفير يقوم بإرفاق ترجمة للخطاب بلغة الدولة قبل أن يتم تسليمه لرئيس تلك الدولة".

وحول العبارات الودية في الخطاب، أكد أنها نمط تقليدي وصيغة موحدة لا يتم تغييرها، ولا ينبغي تحميل مثل هذه العبارات معاني أكبر من حجمها، أو اعتبارها تغيراً في شكل العلاقات بين مصر وإسرائيل.

وفي إشارة إلى الصورة التي تم نشرها ويظهر فيها السفير المصري بجوار الرئيس الإسرائيلي بيريز، وخلفهما علمين لإسرائيل، ولا يوجد علم مصر، إلا على الطاولة بحجم صغير جداً، أوضح خلاف أن علم الدولة الموفدة للسفير - حسب البروتوكولات الدبلوماسية - لا يتم وضعه داخل قاعة أو مكتب الاجتماعات، لكن يتم رفعه على في مدخل القصر الجمهوري فقط.

وأضاف خلاف أن هناك بروتوكولاً دبلوماسياً متعارفاً عليه، لا يمكن أن تتجاوزه أي دولة، ويتم تطبيقه بشكل روتيني وعادي، مع كل سفير جديد، وعادة ما تكون هذه المراسم مغطاة من وسائل الإعلام.

المصدر : العربية

بالفيديو : جماعة اسلامية تعتدى على خطيب صلاة العيد والشيخ يبكي ويصرخ اغتصبوها مني


بتاريخ Oct 26 2012 12:21:58 

بالفيديو : جماعة اسلامية تعتدى على خطيب صلاة العيد والشيخ يبكي ويصرخ  اغتصبوها مني

صحيفة المرصد: قامت إحدى الجماعات الإسلامية التابعة للشيخ منعم عبد المبديء بمحافظة بورسعيد بالإعتداء على الشيخ فوزي الشربيني الإمام المكلف من وزارة الأوقاف لإقامة شعائر صلاة العيد بساحة مركز شباب الزهور

وقاموا بإبعاده وتنصيب الشيخ منعم ليصلي مكانه, وعندما حاول الشيخ فوزي منع هذه الجريمة من الحدوث قام أنصار الشيخ منعم بالإعتداء عليه وضربه أمام المصلين وأدى ذلك لوقوع إصابات بالشيخ فوزي.

ولم يستطع الشيخ فوزي آداء الصلاة بسبب منع أنصار الشيخ منعم له فجلس يهتف أثناء صلاتهم :" يا إخوانّا هتحول للتحقيق" وحاول البعض تهدئته فصرخ قائلا: "إغتصبها مني ..هذه الصلاة غير جائزة .. لك الله يا إسلام .. لكي الله يادعوة محمد" .

وبعد إنتهاء الصلاة قال الشيخ فوزي :" لقد حدثت نفس هذه الجريمة في عيد الفطر وصلى مكان الإمام المكلف من الوزارة وأحيل الإمام "المعتدى عليه" إلى التحقيق وسيلقى جزاءا كبيرا" .

وأضاف:" والله كان يمكن أن نلغي هذه الصلاة دون أن تحدث هذه الفتنة , صلاة العيد سنة , ولكن توحيد كلمة المسلمين فرض"

وعلى إثر هذا الإعتداء توجه الشيخ فوزى الى قسم شرطة الزهور وحرر محضرارقم 7840 واثبت ما به من اصابات جراء الاعتداء عليه


ااأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مصر تحكم بقطع لسان شاب بتهمة سبهم-


بتاريخ Nov 01 2012 00:08:49 

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مصر  تحكم بقطع لسان شاب بتهمة سبهم-فيديو

: قضت جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسويس حكمها بقطع لسان شاب بعد أن “سب الدين”؛ احتجاجاً على محاولات “الجماعة” قطع يد شقيقه والاعتداء عليه بعد أن رفض دخول أحد “أمرائهم” دورة مياه خاصة به بدون استئذان.

وبحسب صحيفة الموجز المصرية قال أحمد غريب محمد، إنه كان متواجداً بالمحل الخاص به بمنطقة الأربعين بالسويس وفوجئ بأحد الملتحين يدخل المحل عليه ويدخل دورة المياه بدون استئذان، وعندما سأله عن سبب الدخول وضرورة الإذن منه كان رده “نحن لا نستأذن”، وهو ما دفع صاحب المحل بالاعتراض على دخولهم المحل الذي يمتلكه وتسبب هذا في وقوع مشادة كلامية بينهم.

وبعدها بدقائق أتى ما يقرب من ثلاثين ملتحياً ليؤدبونه على تطاوله على أحد رجال الدين حسب قوله، وقاموا بتقييده وأبرحوه ضرباً في أماكن متفرقة بالجسم وحاولوا قطع يده لتطاوله بها على أحدهم إلا أنهم لم يتمكنوا من هذا بعد تدخل المارة وتسببت هذه المحاولة بجرح يده جرحا غائرا قطع الأوردة والعروق كما أصابوه بجرح غائر بالرأس وأماكن متفرقة بالجسم.

وعندها تدخل المارة وأتى شقيقه للدفاع عنه، ووسط حالة من الغضب سبهم شقيق المعتدى عليه، وهو ما دفعهم إلى الحكم علناً أمام الجميع وأمام والده بقطع لسانه لسبه الدين وتطاوله عليهم وحاولوا الإمساك به لولا تدخل أهل المنطقة والجيران الذين حالوا بينهم وبينه وقاموا بتهريبه.


الأربعاء، سبتمبر 12، 2012

فيديو مقتل " هراس" والقبض على أعوانه الفارين من ابو زعبل في المنزلة



القاهرة ـــ سامي جاد الحق:
حصلت " شبكة الإعلام العربية " محيط" على فيديو مقتل عمرو طاهر محمد الغضبان الشيهر بـ " هراس" والذي يعد واحدا من أخطر العناصر الإجرامية المتخصصة في ارتكاب جرائم الخطف، والسرقة بالإكراه وذلك في الحملات المتواصلة التي تشنها أجهزة الأمن على محيط بحيرة المنزلة بالدقهلية.
 " هراس" طبقا لإدارة البحث الجنائي بوزارة الداخلية ومصلحة الأمن العام  كان محكوما عليه بحكمين أحدهما بالسجن المؤبد والآخر بالسجن 10  سنوات فى4 قضايا جنايات لارتكابه جرائم خطف وسرقة بالإكراه وفرض سيطرة ونفوذ وإحداث عاهة مستديمة لمواطن "، ليصل عدد القضايا المطلوب ضبطه وإحضاره على ذمتهم  8 قضايا.
 يقول تقرير مصلحة الأمن العام الذي يحمل توقيع اللواء احمد حلمي، مساعد أول وزير الداخلية لمصلحة الأمن العام أن المتهم " هراس" قبل قتله كان يتخذ من أحد الأماكن المحصنة ببحيرة المنزلة وكراً للاختباء مع شقيقه المدعو همام، والذي كان هو الآخر محكوما عليه ومطلوبا ضبطه على ذمة القضايا المذكورة وكان هاربا مع شقيقه " هراس" وبصحبتهما اثنين آخرين من العناصر الإجرامية الخطرة.
 كما تمكنت الحملة من ضبط المدعو أشرف عبد القادر أبو المعاطي ذرومبه، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في جناية سرقة مقترنة بالقتل، وشقيقه أبو المعاطي وهما من العناصر المطلوب ضبطها والمشهور عنها ارتكاب جرائم البلطجة وفرض السيطرة.
 كما تم ضبط جمال الجميل محمد حسن رجب،وشقيقه عادل، الهاربين من " ليمان أبوزعبل" من حكم بالسجن المشدد في جناية قتل.

مصدر أمنى لـ «محيط»:الحرس الجمهوري لم يكن يرتاح لمرسى..واسرته زارت قصر الرئاسة مرة واحدة فقط

الرئيس محمد مرسي














كشف مصدر أمني مقرب من رئيس الجمهورية لشبكة الإعلام العربية "محيط" أن الدكتور محمد مرسي يبدأ عمله يوميا من التاسعة صباحاً ويبدأ يومه بالجلوس مع المتحدث الرسمي للرئاسة الدكتور ياسر علي ويتناقشون جدول أعمال اليوم.
 وأكد أن رئيس الجمهورية جلس أكثر من مرة مع حرسه الشخصي وتناول معهم الغداء أكثر من مرة، مشيرا أن الرئيس مرسي يتجول داخل القصر الجمهوري ويستمع إلى الموظفين وذلك بخلاف الرئيس السابق حسني مبارك.
 وأوضح أن الرئيس مرسي أجتمع أكثر من مره مع قوات الحرس الجمهوري وتناقش معهم طبيعة عملهم والمصاعب التي يواجهونها، مضيفا أن احد الضباط قال له في اليوم الأول من تولية الحكم: "ننتظر منك ما افتقدناه من 30 عاماً".
 ونفي المصدر الأنباء التي تناولتها بعض الجرائد والمواقع الالكترونية بخصوص إنشاء حمام سباحة داخل الحرس الجمهوري من أجل أولاد الرئيس مؤكداً على أن أولاده وزوجته لم يقوموا بزيارته إلا مرات قليلة جداً تكاد لا تذكر.
 وفيما يخص الأنباء المتداولة عن تلقي الرئيس التعليمات من مكتب الإرشاد، نفى المصدر ذلك نفيا قاطعاً؛ موضحاً أن علاقة الرئيس بالإخوان تعتبر ضعيفة وتكاد تكون منعدمة مؤكدا انه يفضل التواصل مع الأحزاب «المدنية» لمناقشة المرحلة الانتقالية في مصر.
 وعن علاقة الرئيس بالدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق أشار أن الرئيس يقدر الجنزوري بطريقة كبيرة جداً، مدللاً على ذلك بقوله أن الرئيس مرسي قد قال في إحدى الاجتماعات أن الجنزوري «قد تحمل المسئولية الوطنية في وقت هرب فيه الكثيرين من تحمل المسئولية».
 وعن إحالة وزير الدفاع السابق المشير طنطاوي والفريق سامي عنان وقيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة قال المصدر أن المشير تفهم وجهة نظر الرئيس بخصوص المرحلة الجديدة التي تحدث في مصر وضرورة إدخال دماء جديدة داخل القوات المسلحة لمواجهة التطور الذي يحدث في مصر، ولكن القرار تم الإسراع فيه بعد مذبحة رفح الذي راح ضاحيتها 16 من شهدائنا من جنود القوات المسلحة.
 ويكمل المصدر حديثه عن علاقة مرسي بالحرس الجمهوري بقوله أن الرئيس اجتمع مع الأفراد وشرح لهم طبيعة عملهم وأن عملهم هو حماية الشرعية وليس حماية النظام كما كان يقومون به في عهد النظام السابق.
 وأشار المصدر إلى أن الحرس الجمهوري لم يكن «يرتاح لمرسي» عندما أعلن رئيساً؛ لكنهم أقسموا على حماية الشرعية التي قال الشعب كلمته في اختياره للرئيس خاصةً بعد "جلسات التطمين " التي يقوم بها مرسي مع الحرس الجمهوري.
 وذكر أن الرئيس يتابع كل ما يحدث في البلد وأن الاتصالات برئيس الوزراء والمحافظين لا تنقطع يومياً , موضحاً أن الرئيس يعمل يومياً ما يقرب من 20 ساعة وذالك علي عكس الرئيس السابق الذي كان يجلس نصف ساعة فقط في القصر وباقي الوقت يكون منشغلاً بلعب الاسكواش والسفر لشرم الشيخ علي حد قوله.
مواد متعلقة:
  • تأكيدا لإنفراد "محيط".. قوات الحرس الجمهوري تنشر"مدرعتها" بمحيط "قصر العروبة"
  • انفراد .. الحرس الجمهوري: «تدين مرسي» جعلنا نعيش في راحة نفسية أفتقدناها منذ سنوات طويلة
  • انفراد: مصدر أمني لـ"محيط": تغييرات أمنية ستقلب موازين الشرق الأوسط
  • رويترز: مقتل السفير الأمريكي و 3 من موظفي السفارة في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي-فيديو

    رويترز: مقتل السفير الأمريكي و 3 من موظفي السفارة في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي-فيديو



    صحيفة المرصد:قالة وكالة أنباء رويترز قبل قليل أن السفير الأمريكي قتل وثلاثة من موظفي السفارة في الهجوم على القنصلية الامريكية ببنغازي. وكان موظف أمريكي قتل مساء أمس وأصيب آخر بجروح في هجوم عنيف استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي شرق ليبيا نفذه مسلحون احتجاجا على فيلم اميركي اعتبروه مسيئا للاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

    وقالت السلطات الليبية ان المهاجمين كانوا يحتجون على فيلم كان ندد به آلاف المصريين تظاهروا الثلاثاء امام السفارة الاميركية في القاهرة وانزلوا العلم المرفوع فوقها واحرقوه ورفعوا مكانه راية سوداء.

    وقال نائب وزير الداخلية الليبي المكلف خصوصا بشؤون الشرق "قتل موظف اميركي واصيب آخر في اليد. وتم اخلاء باقي الموظفين وهم بصحة جيدة". وقالت مصادر رسمية ليبية ان متظاهرين مسلحين هاجموا مساء الثلاثاء القنصلية واطلقوا قذائف على مبنى القنصلية.

    وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" فان الفيلم الذي تسبب في اعمال العنف هو فيلم "براءة المسلمين" الذي اخرجه الاميركي الاسرائيلي سام باسيل المستثمر العقاري البالغ من العمر 54 عاما. ولقي هذا الفيلم الطويل دعم القس الاميركي تيري جونس الذي كان اقدم على حرق نسخ من القرآن الكريم في ابريل.

    واكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في بيان مقتل موظف من وزارة الخارجية في الهجوم. وقالت كلينتون في بيان "البعض حاول تبرير هذا التصرف الوحشي بتقديمه على انه رد على مضامين ملهبة للمشاعر بثت على الانترنت".

    واضافت ان "الولايات المتحدة تندد باية رغبة متعمدة للاساءة الى المعتقدات الدينية لدى الاخر. ان التزامنا بالتسامح الديني ضارب في جذور وطننا" مشددة "لكن لتكن الاشياء واضحة : لا شيء يبرر اعمالا من هذا النوع". واشارت الى انها تحادثت مع رئيس المؤتمر العام الليبي محمد المقريف حول وسائل حماية افضل للاميركيين العاملين في ليبيا.

    وعبر المؤتمر العام اعلى سلطة سياسية في ليبيا، في بيان عن تنديده باشد العبارات بالهجوم "الاجرامي" الذي ادى الى مقتل وجرح عدد من الاشخاص.واعلن المؤتمر العام عن فتح تحقيق في الهجوم ودعا المقريف الى اجتماع عاجل مع الحكومة. وحسب المتحدث باسم اللجنة الامنية العليا في وزارة الداخلية الليبية عبد المؤمن الحر، فان صواريخ من نوع ار بي جي اطلقت على القنصلية.


     


    المصدر : طرابلس - القاهرة :وكالات الانباء


    الثلاثاء، سبتمبر 11، 2012

    أسرار إعدام مجموعة من القوات الجوية حاولت الإطاحة "بالمخلوع"



    حاولت مجموعة من الفرقة الجوية، الإطاحة بالرئيس مبارك، هذه المجموعة والتى كانت تنتمى أيديولوجيا للجماعة الإسلامية، والتى تولّت خلال حقبة المخلوع الكثير من المحاولات، وخاصة فى فترة التسعينيات، وقدمت فى ذلك الكثير، ويأتى فى المقدمة دماء أبنائها الذين أعدم منهم الكثير رميًا بالرصاص وعلى أعواد المشانق، ناهيك عن التصفية الجسدية فى الشوارع والسجون، والتى اكتظت بالآلاف من الإسلاميين، الذين وقفوا فى وجه النظام البائد، حينما كان غيرهم يسبح باسم المخلوع وحمده.
    فى هذه الحلقة من الدولة البوليسية تكشف "المصريون" عن حقيقة هذه المجموعة الجوية والتى اتخذت مطار سيدى برانى مسرحًا لتنفيذ الإطاحة بالمخلوع وأعدت عدة سيناريوهات لتريح العباد من مبارك وعصابته، ولكن تم التقاط خيط عن هذه العملية جاء بمحض الصدفة فتم القبض على المهندس مدحت الطحاوى  - مهندس العملية – وحاول المهندس حمادة لطفى، الهروب ولكنه تم القبض عليه بعد 6 شهور وتمت محاكمة عسكرية سريعة لجميع الأطراف، منهم من أعدم رميًا بالرصاص أو الإعدام شنقًا، ومنهم من غيّب فى السجون سنوات عديدة، وقد مارس جهاز أمن الدولة كل أساليب التعذيب مع أفراد المجموعة الجوية وكذلك أسرهم، وهو ما تكشفه "المصريون" فى هذا الانفراد فمع قصة الإطاحة بالمخلوع :-
    * بداية الفكرة
     أثناء فرض الحظر الجوى على ليبيا كان من المعتاد أن تهبط كل الطائرات بمطار "سيدى برانى" ويتم بعد ذلك عبور الحدود المصرية عن طريق منفذ السلوم البرى، وكان من المعتاد أنه فى شهر يناير من كل عام أن يقوم الرئيس المخلوع  بزيارة إلى ليبيا، وتم التقاط الخيط منذ شهر 6-1993 وذلك أثناء زيارة صفوت الشريف إلى ليبيا، فتولدت فكرة الإطاحة برأس النظام أثناء عبوره منفذ السلوم.
    يقول خالد فرج- من بقايا مجموعة القوة الجويّة التى كانت ستقوم بالتنفيذ – أنه  كان هناك ثلاثة سيناريوهات للتخلص من رأس النظام وضعتها مجموعة من أفراد القوات الجوية كان لها علاقة بالتنظيم السرى للجماعة الإسلامية فى ذلك الوقت، وقبل أن تقوم بمبادرة وقف العنف.
    السيناريو الأول: وكان سيتم تفجير الطائرة التى يستقلها الرئيس المخلوع عند هبوطها مباشرة على الممر بالتفجير عن بعد، وهذا السيناريو لم يتم تطبيقه لصعوبة التنفيذ.
    السيناريو الثانى: تفجير الموكب أثناء مروره بمدينة سيدى برانى، وتم إلغاء هذا السيناريو لعدم السيطرة على المكان، نتيجة ازدحام هذا المكان بالمارة من المدنيين، والخسائر بالأرواح ستكون كثيرة.
    السيناريو الثالث: هو تفجير الممر الفرعى داخل المطار وهو ما تم الاستقرار عليه وذلك  يكون بتفجير الموكب فى مساحة 100 متر تفاديا للأرواح، ويكون ذلك بوضع العبوات المتفجرة على هذه المساحة فقط، وذلك لعدم وجود أى أفراد فى هذا المكان أثناء مرور الموكب لتقليل حجم الخسائر البشرية.
    وعن طبيعة سيدى برانى يقول: كان من المعتاد أن يسير المخلوع فى الطريق الفرعى فى المطار الموصل من مهبط الطائرات إلى البوابة الرئيسية للمطار، وكانت نقطة الصفر عند محطة الكهرباء بالمطار عن طريق وضع 12 عبوة متفجرة بعناية فائقة حيث لا يتم كشفها عن طريق أجهزة كشف المتفجرات أثناء قوات التأمين بتمشيط المنطقة قبل مرور الرئيس المخلوع،إلى جانب وضع قوالب متفجرات من نوع  T.N.T داخل تانكات من السولار مقدارها 60 ألف لتر  بحيث يتم تفجيرها أثناء سير الموكب للإجهاز على رأس النظام مباشرة.
    * أعضاء التنظيم وفكرة التنفيذ
    أحمد حسن عبد الجليل الملقب بـ"الأستاذ "حاصل على بكالوريوس العلوم من جامعة أسيوط وهو المهندس الحقيقى للعملية وقد تلقى تدريبات عالية بأفغانستان أثناء قتاله ضد الروس، وتم تصفيته عام 1994، من قبل عناصر النظام السابق بمدينة أسوان، وهو من قام بتصنيع العبوات بطريقة لا تستطيع أجهزة كشف المتفجرات التوصل إليها أثناء القيام بتمشيط المنطقة قبل مرور المخلوع، وذلك بوضع العبوات  داخل صندوق خشبى وإضافة بعض المواد العازلة التى تمنع من خروج رائحة المتفجرات لتضليل الأجهزة، وقد تم عمل ذلك بنجاح لدرجة أنه بعد توصل رجال المخابرات الحربية لأعضاء التنظيم وتم استخراج المتفجرات ووضع الجهاز عليها لم يستطع إرسال أى إشارة إنذار.
    وقد تم إجراء عملية اختبار للمتفجرات قبل التنفيذ فى المنطقة ما بين سيدى برانى – مطروح.
    وقد تم دخول "الأستاذ" إلى مطار سيدى برانى بارتدائه ملابس عسكرية على أنه أحد أصدقاء أفراد التنظيم، وقد قام بمعاينة المكان ووضع خطة التنفيذ.
    (قائد المجموعة) مدحت عبد العال الطحاوى: من كفر شبين-  القناطر الخيرية، خريج هندسة شبرا قسم كهرباء باور بتقدير جيد جدا وامتياز بالمشروع.
    التحق بالقوات المسلحة لتأدية الخدمة العسكرية كضابط  احتياطى بمطار برانى.
    حاز تقدير كل زملائه ورؤسائه حتى وثق به كل من بمطار برانى لإتقانه لواجباته وتفانيه فى إخراج كل أعماله على ما يرام، وهو صاحب فكرة تصفية رأس النظام واختيار المكان وطريقة التنفيذ.
    حمادة محمد لطفى: من مواليد الشرقية، والنشأة فى أبى زعبل البلد، مهندس بترول، وهو عضو بنقابة المهندسين، ورقم عضويته 10711/5، وقضى الخدمة العسكرية فى قيادة القوات الجوية، وكان دوره هو همزة الوصل بين قائد الجناح العسكرى للجماعة الإسلامية وبين قائد المجموعة. وقد تم تنفيذ الحكم عليه بالإعدام شنقا فى يوم 31-12-1994. 
    محمد سعيد: مواليد 17/5/1972 كان يقوم بنقل  ما يحتاجه أعضاء التنفيذ من القاهرة إلى مدينة برانى.
    خالد فرج: مجند بالقوات الجوية فيما بين عامى 1991- 1993 وكان دوره هو القيام بحفظ ما تستوجبه عملية التنفيذ داخل المطار وخاصة فى نقطة الصفر عند محطة الكهرباء.
    * كشف التنظيم
    يقول خالد فرج أنه  تم القبض على أعضاء العملية فى 22- 12 - 1993، وكان مبارك سيزور ليبيا فى بداية يناير 1994، وبعد كشف العملية لم يقم مبارك بزيارة "سيدى برانى" لمدة 10 سنوات.   
    وأوضح أن بداية الخيط كانت بالقبض على قائد المجموعة مدحت الطحاوى، وذلك بعد أن اعترف عليه بعض الشباب الصغار الذين ينتمون إلى الجماعة الإسلامية بمحل إقامته بأنه كان يقوم بدعوتهم إلى فكر الجماعة فتم القبض عليه وباعتباره ضابطًا احتياطيًا تم إرساله إلى مقر المخابرات الحربية، وبعد تفتيش منزله تم العثور على حقيبة بها أسلحة، وعن طريق مراقبة تليفونه تم التوصل إلى محمد سعيد ثم إلى بقية أعضاء التنظيم، ولكن تم القبض على حمادة لطفى بعد أفراد المجموعة بـ6 شهور، وتم التعرف عليه عن طريق مخبر فى حملة أمنية على بعض الشقق بجوار مبنى أمن الدولة بلاظوغلى، وكان يعرفه معرفة شخصية لأن والد حمادة كان "صول" بالداخلية بسجن أبى زعبل، وقد حاولوا أن يجعلوا وجهه إلى الخلف لكى يطلقوا عليه النار من الخلف لإثبات ذلك فى تقرير الطب الشرعى أنه كان يحاول الهرب ولكنه رفض وامتنع.   
    * أثناء التحقيق 
    وأشار فرج إلى أنه مورس على أفراد التنظيم مجموعة من أساليب التعذيب المادية والنفسية منها دخول كلاب بوليسية، والصعق بالكهرباء فى أماكن حساسة، والتعليق لفترات طويلة والتهديد الاعتداءات الجنسية، وقد كانوا يقومون بالتصوير لعملية التنفيذ أثناء التحقيقات.
    وقد تم وضع خالد فرج فى غرفة بالمخابرات لمدة 27 يوم مساحتها 160×160 سم، وكذلك بقية الأفراد.
    وتم إحالة الأفراد إلى نيابة المدعى العام العسكرى، وكانت أول جلسة فى 9-1-1994، وكانت المحكمة سرية للغاية.
    * موقف مثمن 
    وأكد فرج أنه عند عرض أعضاء التنظيم على النيابة العسكرية للمواجهة فى مبنى المخابرات، كان يرأس النيابة العسكرية فى ذلك الوقت العقيد سيد حمودة رئيس نيابة المدعى العام العسكرى، وعند مواجهته لمدحت الطحاوى بالمتفجرات المستخدمة للإطاحة برأس النظام فقال له رئيس النيابة العسكرية هل لك علاقة بهذه المتفجرات، فقال له قائد المجموعة"مش متأكد" ثم أمسك بسلك الكهرباء الموصل للعبوات وقال لرئيس النيابة أنت تعلم ماذا سيحدث لو وصلت هذا السلك بالكهرباء فسوف ينسف مبنى المخابرات بالكامل ،"ولكن لست أنت المقصود ولا المخابرات،المقصود هو رأس النظام".
    وكان النطق بالحكم فى 14-2-1994 واستغرقت المحكمة حوالى 15 يومًا لأنها بدأت فى يوم 29- 1 - 1994، وتم الحكم بالإعدام على كل من مدحت الطحاوى بالإعدام رميًا بالرصاص فى التبة بمنطقة "الهايكستب". وحكم على حمادة لطفى ومحمد سعيد بالإعدام شنقًا بسجن الاستئناف، وقد رفض مدحت الطحاوى  عمل تظلم بعد الحكم عليه بالإعدام لعلمه التام أنه مجرد روتين، كما حاول أن يتحمل المسؤلية وحده عن هذه العملية حتى ينقذ المجموعة الجوية من بطش النظام السابق. 
    وأضاف خالد فرج أنه تم ترحيلى بعد الحكم إلى سجن أبى زعبل ووضعت فى عنبر التأديب وكنت أضرب ضربا فوق الوصف فقد كان يتناوب على مجموعة مكونة من 15 فردا،3 صف ضباط، و12 عسكريًا وقدت فقدت الوعى أكثر من مرة، وبعد حفلة الضرب المتكررة تم إلقائى فى زنزانة بدون أى مقومات للحياة والأكل الميرى كانوا يلقونه على أرضية الزنزانة  ولا يوجد به طعم ولا لون إلا الرائحة الكريهة، حتى الملح كانوا لا يضعونه فى الطعام، وكان يتم إعطاء الطعام فى حفلة من الضرب والركل والإرهاب النفسى.
    وأشارإلى  أن المحكمة كانت سرية للغاية لدرجة أننى تحولت إلى النيابة العسكرية والمحكمة، وتم الحكم على وترحيلى إلى السجن ولم يعرف أهلى عنى أى شىء.
    وتابع أنه تم انتداب 4 محامين من قبل المحكمة وتأجيل القضية لمدة أسبوع للاطلاع على القضية، ولكن المهزلة ظهرت حينما قابلنا المحامين المنتدبين، فعرفنا أنهم كانوا تحت حراسة أمنية مشددة من المخابرات، ولم يسمح لهم حتى بتصوير ملف القضية.
    وأوضح خالد أنه لم يتم الإعلان عن هذه القضية فى أى وسيلة من وسائل الإعلام، وتمت المحاكمة بصورة سرية للغاية وهزلية فى نفس الوقت، والغريب أنه تم الإفراج عنى بعد قضاء الحكم بثلاث سنوات فقد تمت محاكمتى بالأشغال الشاقة لمدة 10 سنوات ولم يتم الإفراج عنى إلا بعد 14 سنة، وعندما حاولت بإصرار الحصول على شهادة الخدمة العسكرية فوجئت أنه لا يوجد أى ملف خاص بى داخل السجلات العسكرية، وحتى الآن لم أحصل على شهادة الخدمة العسكرية.
    وأشار فرج إلى أنه تم التعتيم الإعلامى على القضية لعدم إضفاء أى شرعية على القضية خاصة أنها خرجت من القوات الجوية والتى كان يروّج له أثناء فترة حكمه بأنه هو الأب الروحى لها. 
    معاناة الأهالى(أسرة حمادة لطفى)
    يقول والد حمادة لطفى: إنه تم القبض على وحجزت بأمن الدولة لمدة 22 يومًا، ثم رحلّونى إلى ليمان طرة وقضيت فيه 14 شهرًا، وقد مورس على أنواع التعذيب، كما قاموا بالقبض على بناتى، وتم تهديدهم فى أمن الدولة، وحينما وصلت إلى ليمان طره قالوا "حطّوه فى أى مصيبة فى حبس انفرادى، وأعطونى بطاطين مليئة بالحشرات، كل ذلك وأنا لا أعرف أى شىء، حتى حكم الإعدام على ابنى لم أعرف عنه شىء إلا عن طريق أحد المسجونين والذى سمعه من خلال إذاعة مونت كارلو.    
    وأضافت والدة حمادة لطفى أنه أثناء هروب حمادة كان يتم استدعاؤنا إلى مشرحة زينهم لنتعرف على الجثث لكى أعرف ابنى من بينهم.
    وقد مورس علينا أشد أنواع التعذيب وخاصة النفسية، وأكثر ما كان يؤلمنى أن أمن الدولة كانوا يقومون بالضغط على كل من يقوم بخطبة أى واحدة من بناتى حتى يفسخ الخطبة، وظللنا لمدة سنة ونصف السنة، وقوات الأمن لا تغادر البيت ولا الشارع حتى درجات سلالم البيت كان مليئة بقوات الأمن، وتحوّلت أبو زعبل إلى ثكنة عسكرية، وكانوا يمارسون نوعًا من المضايقات على الجيران لبث الكراهية بيننا  لدرجة أن بعض الأهالى كانوا يقولون لى "أنتو بيت قرف فأقول لهم نحن بيت شرف"، وقد كنا نعيش فى سجن بل أكثر من السجن، وقد زرت حمادة مرة واحدة ورأيته وهو مقيد بالسلاسل وقلت له ما تهمتك "فأشار إلى صورة الرئيس المخلوع وقال لى هو ده تهمتى"، كان ذلك يوم الخميس، ويوم السبت اتصلوا بنا لكى نستلم الجثة من مشرحة زينهم.
    وتابعت أنه عند سماع خبر تنفيذ حكم الإعدام دخلت فى غيبوبة ولم أستطع تسليم جثته فقام باستلامها خاله وعمه ولم يكن أبوه موجود لأنه كان معتقلا فى السجن بدون أى ذنب إلا أنه والد حمادة لطفى، وقد قمت حتى الآن بعمل 12 عملية، وما زال ينتابنى نزيف بين الحين والآخر.
    وأشارت أن حمادة أوصانى فى الزيارة التى زرته فيها بأن يتم دفنى فى مقبرة شرعية، وكذلك بعد الإعدام أن أقوم بتوزيع شربات.
    وأكدت أنها حينما رأت الثورة ورأت مبارك فى السجن كنت أتمنى من أى واحد من شباب الثورة يأخذنى من إيدى ويذهب بى إلى ميدان التحرير.
    *  (أسرة محمد سعيد)ترويها ابنته عن أمها 
    تقول "حياة محمد سعيد" والتى ولدت قبل تنفيذ حكم الإعدام بـ14 يوما، وتروى ذلك عن والدتها التى عاشت المأساة تخلى عنها الأهل والجيران والناس حتى لا نجلب لهم المشاكل من أمن الدولة وكنت دائما أشعر بالضعف بسبب استقواء الأولاد بآبائهم.
    وأضافت لم يكن لأبى دخل ثابت أو معاش وكان جدى  بيصرف علينا وعلى أولاده المعتقلين وفى أحد الأيام أتى شخص لجدى وقاله "ممكن يطلع لحياة معاش الشئون"وبالفعل ذهبت أمى للشئون التابعة  لأبى زعبل فطلبت من ماما ورق من وزارة الزراعة ومن وزارة الرى علشان يثبت أنه لا يملك أرضا وطلبت ورقًا كثيرًا جدًا وبعدها قالت إن المعاش 11جنيها من الشئون.
     وتابعت أنه تم اعتقال خالى وعمى وتخريب شقتنا وشقة خالى. 
    وأخذهما أمن الدولة دون أن يعلم أحد لماذا أخذوا وهم أيضا لا يعرفون عن أبى شيئًا.
    وأشارت إلى أن والدتى ذهبت فى أحد الأيام لعمل تظلم كى تتمكن من استخراج تصريح لزيارة خالى فى سجن الاستقبال. 
    فوجدت المحامى وسألته "هو إيه اللى حصل مع محمد"
    فقالها "ياه هو أنت متعرفيش ده أخد إعدام" كأنه يخبرها خبرًا سعيدًا.
    وأكدت أنهم لم يعرفوا مكان أبى إلا بعد صدور حكم الإعدام.
    ثم أخبر المحامى جدى بأن أبى ذهب إلى سجن" مرسى مطروح الحربى " وأن الزيارة خميس وجمعة.
    وتابعت أنه فى الزيارة الثانية لم تستطع والدتى الذهاب لأنها رزقت بى وقد سمّونى "حياة"
    وقد أخبرهم أبى أنه كان سيرحّل فى هذا اليوم ولكنهم لم يجدوا طيرانًا لنقله إلى القاهرة، وأخبره جدى أنه سوف تأتى إليه كل من (أمى وعمتى وأنا)الجمعة القادمة، وفى هذه الفترة قدّم جدى التماسًا إلى (زكريا عزمى_وعاطف صدقى _ومبارك) ولكن رفضت كل هذه الالتماسات.
    وأضافت حياة أنه بالفعل ذهب كل من أمى وأنا وجدتى وجدى وعمتى إلى سجن مرسى مطروح وكان فى هذا اليوم عمرى 12 يومًا، وطلب العسكرى من جدى أن يذهب إلى النيابة العامة فى مرسى مطروح لختم التصريح ثانية، وقام بتقديم التصريح للمجند  فأخبره :"آسف يا حج ابنك مش موجود هنا" فصرخ جدى"لما هو مش موجود مقولتليش من ساعة لما جيت ليه" قاله :أنا معرفش حاجة روح النيابة العسكرية واسألهم.
    فذهب جدى وسألهم قالوا: اسأل عنه فى 3 أماكن إما مصلحة السجون أو سجن الاستئناف أو المدعى العسكرى وذهب إلى سجن الاستئناف ومعه التصريح وبيسأل الضابط وقاله"يا بنى أنا بسأل عن ابنى هنا وأهو التصريح"فرد عليه الضابط "ياه يا حج ده لسه طالع أمامك على المشرحة دلوقتى فى العربية اللى كانت موجودة"فذهب جدى إلى المشرحة وهو يصرخ فطلب جدى ان يراه ليتأكد أنه هو فقال الضابط لجدى "هو أنت لوحدك يا حج"فقال جدى "أيوه يا بنى  عندى ولدين معتقلين والثالث قضى فيه أمر الله"ثم قام جدى وغسله وكفنه وصلى عليه ثم استدعوا القوات لنقل أبى إلى إن دفن فى المقابر.
    وأشارت  حياة إلى  أن  المصيبة ليست "وفاة أبى"بل أيضا اعتقلوا خالى واثنين من أعمامى وظلوا 13 سنة فى سجون مبارك، وقد مات جدى حزنًا على أولاده الثلاثة.
    وفى نهاية حديثها لـ "المصريون" أريد أن أخبرك رغم كل هذه السنين التى مضت لم يعرف أحد هذا الكلام وهذه أيضا من ضمن المصاعب أن تعيش فى مجتمع تخاف أن تخبر أحدًا بما لديك خوفًا من أن يبتعدوا عنك أو يظنوا بأنى ممكن أن أجلب لهم المشكلات لدرجة أننى كنت أخاف أن أقدم شهادة وفاة أبى فى المدرسة خوفًا أن أعامل بأن أبى إرهابى. 

    مصرع البلطجي صبري نخنوخ




    نفت مديرية أمن الإسكندرية بعض الأنباء التي تناولتها الصفحات علي موقع التواصل الأجتماعي فيس بوك بمصرع البلطجي صبري نخنوخ والذي ألقي القبض عليه بالإسكندرية منذ عدة أيام.
    وأكدت المديرية انه لا صحة نهائيا لم يتردد عن مصرع نخنوخ بمحبسه وانه بصحة جيدة ومحبوس علي ذمة التحقيقات ، وطالبت وسائل الاعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي  بتحري الدقة فيما ينشر وعدم أثارة البلبة في وقت يحتاج فيه الجميع إلي الاستقرار.

    مواليد 11 سبتمبر، ارتبط تاريخ ميلادهم بذكريات أليمه

    11 سبتمبر، التاريخ الذي ارتبط في أذهان الجميع بأحداث ضرب مبنى التجارة العالمي بنيويورك ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، وهو الحادث الذي أعقبه عديد من التغيرات في الخريطة العالمية؛ منها احتلال الولايات المتحدة الأمريكية لأفغانستان، ثم للعراق في سيناريو وضعته الإدارة الأمريكية بقيادة جورج بوش وقتها، حمل عنوان القضاء على الإرهاب.
    الحادث الذي فرض نفسه على الساحة الدولية كل عام، كان سببًا في تهميش أحداث أخرى، جاءت تحت مظلة 11 سبتمبر، واختفت من الصورة لكون الراعي الرسمي للحادث، الدولة الأهم على الخريطة العالمية.
    في التاريخ نفسه عام 1922، أعلنت بريطانيا الوصاية على فلسطين، وهو الحدث الذي جاء بعده تمكين العصابات اليهودية من احتلال فلسطين، واغتصاب أراضيها، وإقامة الكيان الصهيوني على الأرض العربية.
    11 سبتمبر 1931، كان في جعبته حدث هام، حينما ألقت القوات الإيطالية القبض على المجاهد الليبي عمر المختار، والذي خاض 263 معركة مع قوات الاحتلال الإيطالي من أجل تحرير ليبيا، وقد تم إعدام المختار في 16 سبتمبر من العام نفسه.
    في التاريخ ذاته عام 1990، هدد الرئيس الأمريكي جورج بوش " بوش الأب"، باستخدام القوة لطرد الجنود العراقيين من الكويت الذي غزاها العراق في 2 أغسطس، والتي أعقبتها عمليات عسكرية شنها الجيش الأمريكي لإجلاء القوات العراقية عن الكويت، ليأتي بعد ذلك "بوش الابن" ويستكمل مسيرة والده باحتلال العراق في عام 2003.
    مواليد 11 سبتمبر، ارتبط تاريخ ميلادهم بالذكرى الأليمة؛ حيث جاء هذا اليوم، بديكتاتور عربي جديد، هو بشار الأسد، والذي يحتفل بيوم مولده في عام 2012، بمجازر وحشية، وعلى أشلاء ضحايا تتناثر على الأرض السورية، وكل ذنبه مطالبته بالحرية.
    الموعد ذاته، يرتبط بذاكرة المصريين، وخاصة عشاق الرياضة، وتحديدًا جماهير النادي الأهلي، بذكرى ميلاد المايسترو صالح سليم، رئيس النادي الأهلي السابق، والذي يعتبر بحق من أعلام الرياضة المصرية، فجعل من الأهلي أكبر الأندية المصرية والإفريقية.
    11 سبتمبر، تاريخ اتخذته الولايات المتحدة لحسابها الشخصي، فالعالم في التوقيت نفسه كل عام لا يتذكر سوى الأحداث الإرهابية التي شهدتها الولايات المتحدة، وينسى دولة كفلسطين فرضت عليه الوصاية، ولم يسترد شعبها الأرض إلى الآن، ويتجاهل مجاهد وبطل شعبي كالمختار الذي قدم حياته فداءً لتحرير بلده، ومولد بشار الذي يهز العالم بمذابحه، لنجد أحداث جاءت خلف الستار، وأحداث أخرى عرض مستمر لمدة 11 عامًا.