مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الأربعاء، يونيو 06، 2012

M.DIAB

حوار المخلوع مع الحاضرين: الإخوان عاوزين يكوشوا على كل حاجة مش كفاية خدوا البرلمان

كتب في تصنيف عربيات يومية
بتاريخ May 25 2012 15:07:27 

حوار المخلوع مع الحاضرين: الإخوان عاوزين يكوشوا على كل حاجة مش كفاية خدوا البرلمان

صحيفة المرصد:لم يكن الرئيس المخلوع "محمد حسني مبارك" على ما يرام، مساء اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية، وطلب من الجميع مغادرة غرفته بعد أن ساءت حالته النفسية، وهو يشاهد طوابير الانتخابات، ومدى حرص المصريين على المشاركة بعد خعله من الحكم، حسبما قال مصدر طبي مسؤول في المركز الطبي الذي يرقد فيه.

المصدر أكد أن هناك حوارا تم بين مبارك والحاضرين في الجناح الذي يرقد فيه، حيث كان يجلس ومعه "سوزان ثابت" زوجته، واثنان من الأطباء وأحد أفراد التمريض الخاص به، وكانوا يتبادلون الحديث عن الانتخابات وما يحدث حاليا من صراعات للوصول إلى كرسي الرئاسة، وعلق "مبارك" قائلا: "قال الإخوان عاوزين يمسكوا الحكم.. هما عاوزين يكوشوا على كل حاجة مش كفاية خدوا البرلمان، يلا بكرة تقوم عليهم ثورة هما كمان".

 وردا عليه، قالت "سوزان": "الواحد خلاص ما بقاش عارف البلد رايحة على فين، ولو الإخوان وصلوا هتكون مصيبة على البلد"، وتدخل "مبارك" قائلا: "لو وصل الإخوان إلى الحكم سيكون نظامهم أشد وأقوى في التعامل مع المصريين وسيعلم الجميع أن نظام حكمي كان الأرحم بهم، ولكنهم لم يعطوا لي الفرصة الأخيرة للخروج الآمن لكي أسلم البلد التي حكمت فيها لمدة ثلاثين عاما إلى رئيس منتخب يرضى عنه الجميع، ليحافظ على أمن وسلامة مصر". وأضاف: "وإنني أعلم تماما بحكم خبرتي أن البلد لن تشهد أي استقرار من بعدي وليتحمل المصريون نتيجة ثورتهم". كما تناولوا الحديث عن المرشحين وأخبارهم، وكان للمرشح المحتمل للرئاسة الفريق "أحمد شفيق" النصيب الأكبر في الحوار، حيث أكد الجميع أنه الأصلح من كل المرشحين، لأنه الوحيد الذي يتمتع بخبرة، ولكن ما حدث له في أثناء جولته الانتخابية سيقلل فرصته في الفوز، وأن الإخوان لن يسكتوا إذا ظهرت النتيجة لصالح شفيق، وبعدها قام أحد الأطباء بإعطاء مبارك حقنة مهدئة للأعصاب نتيجة عصبيته الشديدة في أثناء الحديث.


المصدر : متابعات المرصد-رباب فارس


مبارك لـ..علاء وجمال: من بيحلقلكم في السجن وتدوله كام؟صور

M.DIAB

كتب في تصنيف عربيات يومية

بتاريخ May 31 2012 20:32:22 

مبارك  لـ..علاء وجمال: من بيحلقلكم في السجن وتدوله كام؟صور

: في حدود الساعة الثامنة صباحا بتوقيت القاهرة يوم السبت القادم 2 يونيو/حزيران، سيلتقي الرئيس السابق حسني مبارك بولديه علاء وجمال بعد عدة أشهر حيث كان آخر لقاء بينهم في ذات المحكمة بالقاهرة الجديدة، وذلك في الجلسة التي تم في نهايتها تحديد موعد النطق بالحكم.

هذه المدة الطويلة تماثل تلك التي التقاهم بعدها لأول مرة في المحكمة عقب تسفيرهم من شرم الشيخ إلى سجن طرة حيث يقضيان حبسهما الاحتياطي.

جريدة "الوطن" المصرية المستقلة في حلقتها الثانية "الخميس" من يوميات مبارك في المركز الطبي العالمي، تناولت وقائع ذلك اللقاء نقلا عن شخصية قالت إنها كانت لصيقة بالرئيس السابق.

يوم الأربعاء 3 أغسطس/آب 2011 ظهر مبارك لأول مرة للناس في قفص محكمة جنايات القاهرة بعد تخليه عن الحكم في 11 فبراير/شباط.
أمام مقر المحكمة في أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس في القاهرة الجديدة، كانت هناك أحاديث مثيرة وتحضيرات كثيرة سبقت مشهد الذروة في محاكمة القرن.

في الثامنة صباحا هبطت طائرة هليوكبتر في مطار ألماظة العسكري قادمة من شرم الشيخ وعلى متنها حسني مبارك واللواء شاهين قائد الحراسة الشخصية والعميد خالد من قوة المباحث ومدير مستشفى شرم الشيخ الدولي وطاقم التمريض الخاص به.

حمله طاقم التمريض إلى عربة إسعاف تحركت إلى الاستراحة الملحقة بقاعة المحكمة ليجد في انتظاره ولديه علاء وجمال اللذين لم يرهما منذ إيداعهما سجن مزرعة طرة، ومعهما أيضا حبيب العادلي وزير الداخلية ومساعديه الستة.

جرى نحوه علاء وجمال لاستقباله وتبادل الثلاثة الأحضان والقبلات وقال لهما مبارك "وحشتوني أوي يا حبايبي عاملين إيه"؟.. فرد جمال "الحمد لله بخير وإن شاء الله ما حدش حيقدر يمسك علينا حاجة".

وتوجه إليه حبيب العادلي ووقف أمام سريره وأدى التحية العسكرية وهو يقول "حمد لله على سلامتك يا ريس" ثم صافحه، فقال له مبارك "ازيك يا حبيب أخبارك ايه. معلهش غمة وتزول".

سأل مبارك علاء: إنت وجمال عايشين إزاي.. والأكل والشرب أخبارهم إيه؟
جمال: بناكل كويس بتقلقش يا بابا. ثم أضاف علاء: تصدق يا بابا أن المراوح طلعت أحسن من التكييف. مبارك سأل: هو انتم معندكوش تكييف في السجن.
قال جمال: لا يا بابا.

مبارك: هو انتم مين اللي بيحلقلكم؟
جمال: واحد مسجون كان أصلا شغال حلاق.
مبارك: بتدولوا أد إيه؟

علاء: كل واحد بيديلوا اللي بيلاقيه في جيبه.. عشرين أو خمسين جنيه.

سأل مبارك حبيب العادلي: هو كام واحد اتقتل في المظاهرات؟
العادلي: حوالي 800 يا ريس أو أكتر شوية. يا ريس معظمهم مات قدام أقسام الشرطة ونقط الشرطة والسجون.. وكام واحد كده ماتوا قدام وزارة الداخلية. وده غير الناس اللي أهاليهم بتقول إنهم ماتوا في المظاهرات وهما أصلا ماتوا في حوادث عادية أو ماتوا موتة ربنا.

مبارك يبدي اندهاشه ويتساءل: بجد ده حصل يا حبيب؟
العادلي: إيوه يا ريس الدكتور توفيق عكاشة جاب القصة دي في البرنامج بتاعه امبارح.
مبارك: مين توفيق عكاشة ده؟

أسامة المراسي: يا ريس ده الإعلامي الوحيد اللي بيقول الحقيقة دلوقتي، ده راجل محترم بجد.

مبارك للعادلي: إزاي يا حبيب الناس تقتحم الأقسام بالسهولة دي؟

العادلي: يا فندم المتظاهرين كان عددهم عشرة آلاف وكان فيه كتير منهم بلطجية.. وأي قسم مهما كان كبير مش حيبقى فيه أكتر من أربع أو خمس ضباط وكام عسكري كده، يا ريس احنا لو كنا أدينا أوامر بضرب النار، كان ممكن ضابط واحد بس معاه بندقية آلي كان ممكن يقتل لوحده كذا ألف واحد.

مبارك للعادلي: أمال إيه موضوع القناصة ده؟

العادلي: علمي علمك يا ريس.. أنا أول مرة شفتهم كان في التلفزيون وما اعتقدش دول تبع وزارة الداخلية.

مبارك موجها كلامه للعادلي ومساعديه الستة: إحنا عمرنا ما أصدرنا أوامر بضرب النار على المتظاهرين، لا أنا ولا السادات ولا حتى جمال عبدالناصر. طول عمرنا بنضرب النار على الأعداء بس.


توجه مبارك ناحية علاء وجمال ليسألهما عن صفوت الشريف وفتحي سرور وزكريا عزمي وعاطف عبيد. فرد عليه علاء: مش بنشوفهم كتير أوي، غالبا المقابلات بتكون أثناء الصلاة في المسجد.

ابتسم مبارك مندهشا متسائلا: وصفوت كمان بتقابلوه في الصلاة. ده أنا عمري ما شفته بيصلي غير في العيد


المصدر : متابعات المرصد-الوطن المصرية


صدر قضائي: 3 سيناريوهات محتملة للحكم في "الدعاوى المدنية" ضد مبارك وأعوانه غدًا

M.DIAB

كتب في تصنيف عربيات يومية

بتاريخ Jun 01 2012 18:34:15 

مصدر قضائي: 3 سيناريوهات محتملة للحكم في

:كشف مصدر قضائي أن هناك 3 سيناريوهات محتملة للحكم فى الدعوي المدنية المقامة ضد الرئيس السابق مبارك، الأول إحالتها للمحكمة المدنية المختصة، والثاني قبولها وتنفيذها فوريا من حساب المحكوم عليهم، والثالث رفضها.

وأكد المصدر في اتصال هاتفي مع " بوابة الأهرام" أن السيناريوهات الثلاثة خاصة بما تصدره المحكمة غدا، فيما يتعلق بشق الدعوي المدنية المقامة من المجني عليهم وهيئة قضايا الدولة.

وأوضح أن السيناريو الأول إما ستتم إحالتها للمحكمة المدنية المختصة للفصل فيها، وذلك لبحث كل حاله علي حدة، وبيان ما إذا كانت تستحق التعويض من عدمه.

وأشار المصدر القضائي إلي أنه وفقا للقانون إذا ما رأت المحكمة أن الدعوي المدنية يمكن أن تعطل الفصل في الدعوي الجنائية فمن حقها إصدار حكمها في الشق الجنائي وإحالة الجانب المدني للمحكمة المختصه به.

وأضاف أن السيناريو الثاني المحتمل هو أن تصدر حكمها بالتعويض بمبلغ مالي معين وفي هذه الحالة يتم التنفيذ الفوري من خلال مخاطبه البنوك والتحري عن أرصدة المحكوم عليهم حيث تحصل المبالغ المحكوم بها.

وتابع المصدر القضائي أن السيناريو الأخير هو رفض المحكمة للدعاوي المدنية وعدم قبولها.

يذكر أن هيئة قضايا الدولة طالبت بالادعاء المدني ضد الرئيس السابق والعادلي ومعاونيه بمبلغ مليار جنيه تعويضا، كما طالب دفاع المدعين بالحق المدني بمبالغ تراوحت بين 10 آلاف إلي 100 ألف جنيه كتعويض مؤقت.


المصدر : بوابة الاهرام


نشر نص شهادة المشير المحظورة.. وإجاباته عن أسئلة العادلى

M.DIAB

كتب في تصنيف عربيات يومية
بتاريخ Jun 04 2012 08:37:58 

نشر نص شهادة المشير المحظورة.. وإجاباته عن أسئلة العادلى

 نشرت  "بوابة الأهرام" النص الكامل لشهادة المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، فى محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه، المعروفة بـ"محاكمة القرن".. وهى الشهادة التى كانت المحكمة أصدرت قرارا بسريتها وحظر نشرها بوسائل الإعلام.

فى جلسة 24 سبتمبر 2011 استمعت المحكمة إلى أقوال المشير طنطاوى، الذى قال إنه بصفته القائد العام بالقوات المسلحة يشترك مع مجلس الوزراء والمخابرات العامة فى الاجتماعات، التى تنعقد فى الأحداث الطارئة، مثل ثورة 25 يناير، حيث يكون دور القوات المسلحة المتابعة.

وأضاف أن المخابرات الحربية توقعت حدوث ثورة 25 يناير، وفى يوم 22 يناير تم عقد اجتماع برئاسة رئيس مجلس الوزراء فى ذلك الوقت، وكان يحضره حبيب العادلى وزير الداخلية فى ذلك الوقت، ورئيس المخابرات العامة وقتها اللواء عمر سليمان، وكانت هناك توقعات بالأحداث، وتوصل الاجتماع إلى أن تستعد وزارة الداخلية لاحتمال حدوث مظاهرات كبيرة.

وردا على سؤال المحكمة: هل ورد إلى رئيس الجمهورية السابق المتهم الأول ما دار فى ذلك الاجتماع؟.. أجاب المشير طنطاوى: الاجتماع حضره رئيس مجلس الوزراء وأعتقد أنه أبلغ مبارك، ونفى أن يكون مبارك عقد اجتماعا مباشرا معه منذ يوم 25 يناير 2011، وقال إنه فى يوم 28 من الشهر نفسه عندما أخذ أمرا من مبارك بنزول الجيش إلى الشارع كانت الاتصالات تتم بشكل مباشر مع الرئيس لتأمين الأهداف الحيوية ومساعدة الشرطة فى تنفيذ مهامها.

ووجهت المحكمة للمشير سؤالا حول وجود قناصة استعانت بهم الشرطة فى يوم 28 يناير2011، المعروف باسم جمعة الغضب، وما هى معلوماته عن المصابين والمتوفين فى الثورة بالسلاح النارى والخرطوش؟.. فأجاب طنطاوى بأنه ليس لديه معلومات عن ذلك الأمر، مضيفا أنه لا يستطيع تحميل جهاز الشرطة المسئولية كاملة فى حالات القتل، لأنه لم يعلم ماذا جرى أثناء الاشتباكات، لأن هناك عناصر أخرى خارجة على القانون كان لها يد فى الأحداث.

وشهد المشير بأنه ليس لديه معلومات مؤكدة بإعطاء مبارك للعادلى أوامر باستخدام القوة مع المتظاهرين، لكن فى اعتقاده الشخصى أن هذا لم يحدث، وأنه من حق رئيس الجمهورية أن يصدر أوامر وفقا لصلاحياته الدستورية للحفاظ على سلامة وأمن الوطن، ومن المفترض أن كل مسئول يعلم مهامه جيدا ويقوم بتنفيذها.

ووجه المستشار أحمد رفعت رئيس المحكمة سؤالا مباشرا للمشير عن مدى إمكانية تنفيذ أوامر رئيس الجمهورية مهما كانت العواقب؟.. فأجاب طنطاوى: "بالطبع يتم النقاش فى حالة صدور أوامر، وتتم مناقشة العواقب".

وأكد طنطاوى للمحكمة أنه إذا كان الرئيس السابق أصدر أمرا بالتعامل مع المتظاهرين بالرصاص الحى فإنه يعتقد أن تكون المسئولية مشتركة مع باقى المسئولين عن التنفيذ، وأنه لا يستطيع الجزم بعلم مبارك بحالات الإصابات والوفيات، ويُسأل فى ذلك مساعدي الرئيس السابق، وأن مبارك تدخل لوقف نزيف الدماء، وأعطى أوامر بفتح باب التحقيق فيما حدث بميدان التحرير، وطلب رفع تقارير له عن سبب الأحداث والمسئول عنها.

وعن مدى قدرة وزير الداخلية على التصرف بشكل فردى، واتخاذ قرارات دون الرجوع للرئيس، قال المشير: وزير الداخلية فى جميع الحالات يحيط رئيس الجمهورية بما حدث، وكيفية التعامل مع المظاهرات، و"مش ممكن يكون رئيس الجمهورية ميعرفش اللى حصل ايه"، لكن فض التظاهرات يتم بخطط معروفة لدى الوزارة، وإنه ليس لديه علم إذا كان العدلى اتخذ قرارا منفردا بفض التظاهرات.

وسأل المستشار رفعت المشير طنطاوى سؤالا نصه: "على فرض أن تداعيات التظاهرات يوم جمعة الغضب وصلت إلى حد استخدام الشرطة آليات إطلاق المقذوفات النارية ودهس الثوار بالسيارات.. هل كان الأمر صادرا من وزير الداخلية ومساعديه بمفردهم؟.. فأجاب "مقدرش أقدر اللى حصل بالظبط".

وعقب انتهاء المشير من شهادته خاطبت المحكمة المتهم الأول حسنى مبارك وسألته: "هل تريد توجيه أى أسئلة؟.. فقال: لا أسئلة.

ورفضت المحكمة توجيه 3 أسئلة من حبيب العادلى للمشير، كان نص السؤال الأول: ألا يجوز لجهاز الشرطة طبقا للقانون الرد على إتلاف الممتلكات العامة على وجه العموم وإتلاف المركبات الشرطية والاعتداء على قواته؟.. والسؤال الثانى: ما هى المعلومات التى وصلت إليك من المخابرات الحربية عن ميدان التحرير؟.. أما السؤال الثالث: هل وصل لسيادتكم معلومات تشير إلى حدوث إتلاف وحريق بسيارات القوات المسلحة؟.

وقد أجاب المشير طنطاوى على سؤال العادلى الرابع، المتعلق بإصابة أفراد من القوات المسلحة أو استشهاد أحدهم فى ميادين مصر المختلفة والتحرير خاصة؟، وقال المشير: هناك بالفعل شهداء ومصابين من القوات المسلحة نتيجة التجمعات الكبيرة، لكن لا أستطيع تحديد الفاعل.

ووجه العادلى سؤالا خامسا لطنطاوى حول فقدان القوات المسلحة ذخائر وأسلحة خاصة بها فى الثورة، فأجاب عليه بقوله: لم نفقد أسلحة، لكن هناك بعض الخسائر فى بعض المعدات، لكن ليس المقصود بها القوات المسلحة، وقد تم إصلاحها.

وكان السؤال السادس من العادلى للمشير بخصوص دخول عناصر من حماس وحزب الله عبر الأنفاق وغيرها، حيث أوضح المشير فى إجابته أن ذلك الموضوع ليس فى أثناء المظاهرات فقط، لكن من قبلها، وأن هناك مقاومة لهذا "واللى بنكتشفه بندمره"، ونفى أن تكون القوات المسلحة ألقت القبض على عناصر أجنبية وقت الثورة، وشهد بأنه لم يسفر الاجتماع الذى دار فى يوم 20 يناير عن قرار بقطع الاتصالات.

عقب ذلك وجه المدعون بالحق المدنى سؤالا للمشير نصه: هل طلب مبارك من القوات المسلحة التدخل لفض التظاهرات بالقوة والأسلحة النارية؟.. فأجاب طنطاوى: "أنا بقول هذه الشهادة للتاريخ لم يطلب أحد منى أو من المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن نستخدم الرصاص ضد الشعب".


المصدر : متابعات المرصد

الاثنين، يونيو 04، 2012

بالفيديو والصور.. المحامى ضحية تعذيب الإخوان: صفوت حجازى والبلتاجى هم من عذبونى ..صعقوني بالكهرباء “وداسوا” على وجهي بالحذاء

M.DIAB


روى اسامة كمال المحامي تفاصيل واقعة تعذيبه التي تعرض لها من جانب قيادات جماعة الإخوان المسلمين الدكتور حازم فاروق منصور والدكتور محمد البلتاجي وصفوت حجازي ومحسن راضي وشخص يدعى ابو غزالة إلى جانب صاحب شركة سفير للسياحة.
في البداية قال اسامة ” انا لا أنتمى الى اى جماعة مطلقة لا للاخوان المسلمين او السلفيين او أي حزب نهائيا وانه توجه الى ميدان التحرير فجر اليوم الثاني لموقعة الجمل ولم اكن احمل أي مستندات او اوراق تثبت شخصيتي وكنت بالمنطقة تقريبا من الساعة التاسعة الى العاشرة صباحا بميدان عبد المنعم رياض وفوجئت بمجموعة من الاشخاص قاموا بالاعتداء المبرح علي وقطعوا ملابسي بالكامل واصبت برأسي وجبهتي وحدث نزيف في جبهتي وقام مجموعة اطباء بوضع لصق بلاستر على جبهتي وحملوني حتى مكتب سفير للسفريات بميدان التحرير وكنت في حالة الاغماء وكنت اتعرض لعملية تعذيب شرسة سواء بالصعق بالكهرباء ووضع الكهرباء في اماكن حساسة من جسدي وضربي بالعصي الخشبية والصواعق الكهربائية وقاموا بتكبيل يدي من الخلف بوضع “افيز ” بلاستيك وربط اليدين ببعضها البعض وكنت كلما افيق اتعرض لضرب اخر مبرح حتى ادخل في حالة إغماء أخرى شديدة واثناء إفاقتي رأيت شخص بنظارة وانا نائم على الارض ومكبل اليدين يكلمني ويطلب مني ان اقول له انني تابع لامن الدولة كما قاموا بصعقي بالكهرباء في صدري وبطني وذراعي وموقع الذكورة الى جانب ضربي بالايدي والارجل واسلاك الكهرباء والعصي الخشبية وهم يرددون هذا ضابط امن دولة وكنت اصرخ من شدة الالم والتعذيب واقول لهم انني محامي من طنطا وجئت للمشاركة مع الثورة ولا اعرف احد في الداخلية او في جهه اخرى وظلوا ينكلون بي ويصرون علي تعذيبي وكتبوا على جسمي عبارات مهينة منها ضابط امن دولة كلب النظام ثم اتوا بعدد من الصحفيين والمصورين وقاموا بتصوريي وانا مكبل اليدين وانا مكتوب على صدري وبطني ضابط امن دولة كلب النظام بعد ان جردوني من ملابسي.
وقام شخص يدعى حازم فاروق الذي ظل ينهرني ويعذبني وقال لي” الناس دي متعتها انك تفضل كدا لحد ما تنطق ” وقال لهم ابعدوا عني الكاميرات وانا هخليه ينطق ” وقام بالقفذ عاليا ونزل بكل قوته بركبتيه علي صدري ويقوم بتعذيبي بالصعق بالكهرباء في موقع الذكورة واماكن حساسة في جسدي وفوجئت برجل اخر يجرب شيئا جديدا من التعذيب يدعى الدكتور محمد البلتاجي وقام بضربي برجله في وجهي بل قام بوضع قدميه علي وجهي بحذائه وانا ملقى على الارض واستدعى شخص يدعى ابو غزالة قام برفعي من على الارض وانا مكبل اليدين والقدمين والقاني مرة اخرى على ظهري على الارض بكل قسوة وقام بضربي بعصا خشبية على وجهي وفي انحاء متفرقة من جسدي وكان يتم ذلك التعذيب تحت اشراف صفوت حجازي ومحسن راضي ومحمد البلتاجي وقاموا بعد ذلك بنقلي وتسليمي لاشخاص اخرين مارسوا عليا اشد انواع التعذيب في اماكن مختلفة بعد ان قاموا بوضع عصابة سوداء على عيني حتى لاأرى احد منهم وكنت استغيث بالله منهم ولكن دون رحمة او شفقة.
وسأل شخص كان متواجد عن التليفون الخاص بي وقال ان هذا التليفون به جهاز تصنت حتى يثبتوا اني اعمل في أمن الدولة وظللت لمدة يومين كاملين لم اتناول أي طعام او شراب وعندما قاموا بفك العصابة عن عيني وجدت نفسي داخل مكتب سفريات وبه اجهزة كمبيوتر ولاحظت انه مكتب سفير للسياحة.
اما شقيقه مصطفى  موظف بمديرية الاسكان فقال لن نتنازل عن حقنا ولا حق شقيقنا بالقانون او بأي طريقة اخرى ولو ادى الامر الى القتل ويجب ان يعرف الشعب جميعا من هم الاخوان المسلمين وكذب وادعاءات صفوت حجازى وعدوانية حازم فاروق نقيب اطباء الاسنان وحماس وثورة محمد البلتاجي ولابد ان يعرف شعب مصر حقيقتهم قبل الانتخابات الرئاسية ولن ننتظر حتى يأتوا بحازم فاروق وزيرا للداخلية ولا البلتاجي حتى يعيدوا زمن حبيب العادلي مرة اخرى وتجربته.
واضاف باننا لسنا ضد حزب او جماعة ولسنا ضد اشخاص بعينهم وهناك بلاغ مقدم من النائب العام وكل ما يهمنا الحصول على حقنا في تعذيب شقيقنا والتنكيل به وتضمن البلاغ المقدم للنائب العام العديد من صنوف التعذيب التي تعرض لها المجني عليه والتي تم تصوريها وبثها على العديد من المواقع على مستوى العالم منها موقع داي لايف الذي تعرفنا من خلاله ان اسامة كان محتجزا وكان يعذب على يد جماعة الاخوان وقيادتها بالصوت والصورة.

"محامى تعذيب الإخوان " : تعرضت للتعذيب بالكهرباء فى أماكن حساسة والضرب والإهانات لأعتقادهم أنى "ضابط أمن دولة" .. و"حازم منصور "و"محمد البلتاجى "صعقانى بالكهرباء و داس على وجهى بالحذاء

M.DIAB

الأربعاء، 16 مايو 2012 - 21:30
محامى تعذيب الإخوان  اثناء حوارة مع اليوم السابعمحامى تعذيب الإخوان اثناء حوارة مع اليوم السابع
الغربية- عادل ضرة
Add to Google
روى أسامة كمال محمد أحمد المحامى، واقعة تفاصيل تعذيبه التى تعرض لها من جانب قيادات جماعة الإخوان المسلمين، الدكتور حازم فاروق منصور، نائب حزب الحرية والعدالة، عن قسم الساحل والدكتور محمد البلتاجى وصفوت حجازى ومحسن راضى، عضو مجلس شعب وشخص يدعى أبو غزالة إلى جانب صاحب شركة سفير للسياحة.

فى البداية قال أسامة لـ"اليوم السابع" أنا لا أنتمى إلى أى جماعة مطلقة لا للإخوان المسلمين ولا للسلفيين أو أى حزب نهائيًا وإننى توجهت إلى ميدان التحرير فجر اليوم الثانى لموقعة الجمل، ولم أكن أحمل أى مستندات أو أوراق تثبت شخصيتى وكنت بالمنطقة تقريبًا من الساعة التاسعة إلى العاشرة صباحًا بميدان عبد المنعم رياض، وفوجئت بمجموعة من الأشخاص قاموا بالاعتداء المبرح علىَّ وقطعوا ملابسى بالكامل وأصبت برأسى وجبهتى وحدث نزيف فى جبهتى وقامت مجموعة أطباء بوضع لصق بالستر على جبهتى وحملونى حتى مكتب سفير للسفريات بميدان التحرير وكنت فى حالة الإغماء وسمعت أصواتًا لم أميزها وأنا ملقى على الأرض مع مجموعة من الشباب وكنت أتعرض لعملية تعذيب شرسة سواء بالصعق بالكهرباء ووضع الكهرباء فى أماكن حساسة من جسدى وضربى بالعصى الخشبية والصواعق الكهربائية، وقاموا بتكبيل يدى من الخلف بوضع "أفيز" بلاستيك وربط اليدين ببعضها البعض وكنت كلما أفيق أتعرض لضرب آخر مبرح حتى أدخل فى حالة إغماء أخرى شديدة، وأثناء إفاقتى رأيت شخصًا بنظارة وأنا نائم على الأرض ومكبل اليدين يكلمنى ويطلب منى أن أقول له إننى تابع لأمن الدولة، كما قاموا بصعقى بالكهرباء فى صدرى وبطنى وذراعى وموقع الذكورة إلى جانب ضربى بالأيدى والأرجل وأسلاك الكهرباء والعصى الخشبية، وهم يرددون هذا ضابط أمن دولة وكنت أصرخ من شدة الألم والتعذيب وأقول لهم إننى محام من طنطا وجئت للمشاركة مع الثورة ولا أعرف أحدًا فى الداخلية أو فى جهة أخرى وظلوا ينكلون بى ويصرون على تعذيبى وكتبوا على جسمى عبارات مهينة منها ضابط أمن دولة كلب النظام، ثم أتوا بعدد من الصحفيين والمصورين وقاموا بتصويرى وأنا مكبل اليدين، وأنا مكتوب على صدرى وبطنى ضابط أمن دولة كلب النظام، بعد أن جردونى من ملابسى.

وقام شخص يدعى حازم فاروق، الذى ظل ينهرنى ويعذبنى وقال لي"الناس دى متعتها إنك تفضل كده لحد ما تنطق" وقال لهم ابعدوا عنى الكاميرات وأنا هخليه ينطق"، وقام بالقفز على ونزل بكل قوته بركبتيه على صدرى ويقوم بتعذيبى بالصعق بالكهرباء فى موقع الذكورة وأماكن حساسة فى جسدى وفوجئت برجل آخر يجرب شيئًا جديدًا من التعذيب يدعى الدكتور محمد البلتاجى، وقام بضربى برجله فى وجهى بل قام بوضع قدميه على وجهى بحذائه، وأنا ملقى على الأرض واستدعى شخصا يدعى أبو غزالة قام برفعى من على الأرض وأنا مكبل اليدين والقدمين وألقانى مرة أخرى على ظهرى على الأرض بكل قسوة وقام بضربى بعصا خشبية على وجهى وفى أنحاء متفرقة من جسدى وكان يتم ذلك التعذيب تحت إشراف صفوت حجازى، ومحسن راضى، ومحمد البلتاجى، وقاموا بعد ذلك بنقلى وتسليمى لأشخاص آخرين مارسوا علىّ أشد أنواع التعذيب فى أماكن مختلفة بعد أن قاموا بوضع عصابة سوداء على عينى حتى لا أرى أحدًا منهم وكنت أستغيث بالله منهم ولكن دون رحمة أو شفقة.

وسأل شخص كان متواجدًا عن التليفون الخاص بى وقال إن هذا التليفون به جهاز تنصت حتى يثبتوا أنى أعمل فى أمن الدولة وظللت لمدة يومين كاملين لم أتناول أى طعام أو شراب وعندما قاموا بفك العصابة عن عينى وجدت نفسى داخل مكتب سفريات وبه أجهزة كمبيوتر ولاحظت أنه مكتب سفير للسياحة.

أما شقيقه مصطفى موظف بمديرية الإسكان فقال لن نتنازل عن حقنا ولا حق شقيقنا بالقانون أو بأى طريقة أخرى، ولو أدى الأمر إلى القتل ويجب أن يعرف الشعب جميعًا من هم الإخوان المسلمون وكذب وادعاءات صفوت حجازى وعدوانية حازم فاروق، نقيب أطباء الأسنان، وحماس، وثورة محمد البلتاجى ولابد أن يعرف شعب مصر حقيقتهم قبل الانتخابات الرئاسية ولن ننتظر حتى يأتوا بحازم فاروق وزيرًا للداخلية ولا البلتاجى حتى يعيدوا زمن حبيب العادلى مرة أخرى وتجربته.

وأضاف بأننا لسنا ضد حزب أو جماعة ولسنا ضد أشخاص بعينهم وهناك بلاغ مقدم إلى النائب العام وكل ما يهمنا الحصول على حقنا فى تعذيب شقيقنا والتنكيل به.

أما عبد الحميد شفيق نصار المحامى، والذى تقدم بالبلاغ للنائب العام، الذى يحمل رقم 1228 فى 17 / 4 /2012 ضد حازم فاروق منصور، نائب حزب الحرية والعدالة، عن قسم الساحل، ومحمد إبراهيم البلتاجى عضو مجلس الشعب، وصفوت حمودة حجازى، ومحسن يوسف راضى، عضو مجلس الشعب وشخص يدعى أبو غزالة وصاحب شركة سفير للسياحة مستشهدا بوليد قطب عرفات، صحفى، وأحمد السيد منصور، مقدم برامج بقناة الجزيرة، والمستشار محمود الخضيرى، عضو مجلس الشعب، وقدم مع البلاغ أدلة ثبوت الاتهام بالصوت والصورة للمتهم صفوت حجازى، على موقع اليوتيوب، والرابط الخاص به وهو يحكى ويعترف بما جرى مع المحامى، الذى تم تعذيبه (أسامة كمال) وأنه مازال يعتقد أنه ضابط فى أمن الدولة وقيام المتهمين بالتشهير بالمحامى الذى تم تعذيبه وعرض صوره وهو محتجز لديهم على العديد من المواقع.

وقدم المحامى عبد الحميد نصار "سى دى" يحتوى على صور ولقطات فيديو تبين ما تعرض له المجنى عليه من تعذيب فى موقع الجريمة وبعض من تورطوا فى ارتكابها والقبض عليه واحتجازه دون وجهه حق داخل مقر شركة خاصة دون إذن من السلطات ودون مبرر وهى شركة سفير للسياحة، وقيام حازم فاروق منصور بتعذيب المجنى عليه وضربه وصعقه بالكهرباء، فى جميع أنحاء جسده واتهامه للمدعو محمد إبراهيم البلتاجى بضربه بقدمه والدوس على وجهه ورأسه بقدمه وحذائه وانتهاك كرامته وإنسانيته وتحريض المدعو أبو غزالة بضرب المجنى عليه وإحداث إصابات وجروح دامية وقيام المشكو فى حقهم صفوت حجازى ومحسن راضى بالإشراف والتحريض على عملية التعذيب وأخذ إقرار من المجنى عليه تحت التهديد والقهر والتعذيب بأنه ضابط أمن دولة والاشتراك فى القبض عليه واحتجازه بالقوة وكتبوا على صدره وبطنه رائد أمن دولة كلب السلطة، وتصويره أمام وسائل الإعلام والصحافة ووضع صوره على شبكة المعلومات والتليفزيون على أنه ضابط أمن دولة، مما أدى إلى تحطيمه نفسيًا ومعنويًا بطريقة غير شريفة وأضاف المحامى أنه قام بتقديم بلاغ لمكتب النائب العام ولم يتم البت فيها منذ 14 يومًا نتيجة الجهود المعينة من بعض الجهات، وتم إحالة البلاغ إلى نيابة وسط القاهرة للتحقيق ولم يتم استدعائى ولا المحامى المجنى عليه لسماع أقواله.

وطالب بالاطلاع على البلاغ ومشاهدة السى دى وسماع شهادة الشهود وسماع شهادة الشاهد وليد قطب عرفات واتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال المشكو فى حقهم عن الجرائم التى ارتكبوها فى حق المجنى عليه من تعذيب وقبض واحتجاز، مما يقع تحت طائلة القانون مع الاحتفاظ بحق المجنى عليه القانونى فى الرجوع عليهم وعلى المسئولين معهم عن بعض الحقوق المدنية الأخرى.

وأشار المحامى إلى أن المجنى عليه لم يكن معه أى أوراق أو هوية أو كارنيهات تثبت شخصيته تكذيبا لما ادعوه بأنهم عثروا معه على كارنيهات تؤكد أنه ضابط فى أمن الدولة.

وتضمن البلاغ المقدم للنائب العام العديد من صنوف التعذيب التى تعرض لها المجنى عليه، والتى تم تصويرها وبثها على العديد من المواقع على مستوى العالم منها موقع داى لايف الذى تعرفنا من خلاله أن أسامة كان محتجزًا وكان يعذب على يد جماعة الإخوان وقيادتها بالصوت والصورة.