مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الخميس، أغسطس 15، 2013

خاص > خطير جدا بالوثائق نكشف قنوات الاتصال (السرية) بين الإخوان و(المخابرات الفرنسية)!

هاني عبد الله.. يفتح (الصندوق الأسود) لمكتب الإرشاد العالمي (3)
 خطير جدا بالوثائق نكشف قنوات الاتصال (السرية) بين الإخوان و(المخابرات الفرنسية)!
(إخوان تونس) كانوا همزة الوصل بين الجماعة و (DGSE)... وكلمة السر (اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا)!
(الغنوشي) كان على علم بالتفاصيل الدقيقة لجلسات إخوانه و(المخابرات الفرنسية).. وكتبها بنفسه فى تقرير لأمانة التنظيم بـ(لندن) !
 الجماعة حذفت لقاء قيادي التنظيم و(ضابط مخابرات ساركوزى).. عند عرضها تفاصيل اجتماع (المكتب العالمي) على (شورى الإخوان)!
رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا حمل عرضاً من (جنرال روسي) بفتح قناة اتصال بين موسكو والجماعة.. و(جهاز تخطيط أبو الفتوح) طالب بدراستها كوسيلة ضغط على الأمريكان!
  قيادي بالتنظيم عرض تأسيس ( جهاز جديد للنقابات ) لاستغلال مواردها المالية فى نشر الفكر الإخواني واختراق الطبقة الوسطى !
محمود عزت:
( الإخوان موجودون في كل مكان، ولهم سياستهم المستقلة في الأقطار الموجودين بها، وإذا كان هناك تنسيق بين الجماعة في مصر وبين أعضاء الجماعة في الخارج فهذا تنسيق طفيف وعلى أضيق نطاق) !
محمد السيد حبيب:
( إن مسألة إحياء التنظيم الدولي للإخوان، اتهامات لا أساس لها من الصحة.. ولا يتدخل إخوان مصر في شأن من شئون إخوان الخارج على أي نحو) !
 يوسف ندا:
( التنظيم العالمي.. يتنافى مع مفهوم الدولة، التي لا تقبل أن يأخذ رعاياها تعليمات من دولة أخرى أو فصيل في دولة أخرى.. وأؤكد التزام الإخوان بولائهم للدولة )!
سعد الكتاتنى:
( اتهامات نواب الإخوان بتنشيط التنظيم الدولي.. ملفقة )!
 (1)
 كانت هذه.. هي أبرز تصريحات قيادات"الإخوان"، عقب إعلان الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة – الأمن الوطني حاليا- عن قضية التنظيم الدولي في مايو من العام 2009.
 وهى تصريحات، كانت تصب في مجملها، في إطار نفي وجود هذا "التنظيم" جملة وتفصيلا.. إذ في هذه الأثناء، كانت نيابة أمن الدولة العليا، قد واجهت قيادات "الجماعة" الموقوفين على ذمة القضية، بما ورد بمذكرة تحريات مباحث أمن الدولة، من اتهامات باستغلال "التنظيم الدولي للجماعة" لاتحاد المنظمات الإسلامية فى أوروبا، كمركزٍ لتحركاته وممارسة أنشطته.
 .. وهو ما يعنى أن سهام التحريات اقتربت - إلى حد بعيد - من قلب التنظيم الدولي بالفعل (!).. إذ كانت الجماعة – هرباً من الملاحقات الأمنية في مصر - قد استقرت على أن يكون ملتقى اجتماعات (الأمانة العامة) للتنظيم الدولي، بمقر "اتحاد المنظمات الإسلامية" بلندن.
 وأن يكون هذا المقر، هو حلقة الوصل الرئيسية بين أفرع التنظيم في الأقطار المختلفة والقاهرة، إذ يمكن عبر هذه الآلية أن يتحكم محمود عزت - "الرجل الحديدي" داخل التنظيم – بكل خيوط المشهد، دون أن يكون محلاً للاستهداف الأمني.. أو هكذا تخيلوا(!)
 حتى أن أمانة لندن، كانت غالباً، هي بؤرة تكوين الأفرع الجديدة.. فعلى سبيل المثال.. عندما تلقت الجماعة عرضاً لتأسيس فرعين جديدين في العام 2005 بكل من "البحرين" و"سلطنة عمان" – وهما منطقتان لا يوجد بهما تواجد قوي للفكر الإخواني، فضلا عن أنهما نقطتان مهمتان للتماس والمشروع الشيعي– كان أن ألحقتهما الجماعة، مباشرة، باتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.. لحين إيجاد الشكل المناسب لهيكلتهما داخل سياق التنظيم، وإدراجهما في سياق الخطة العامة (خطة المائة هدف).
 ومع ذلك.. لم تكن الوتيرة في أوروبا تسير، كما تخطط لها الجماعة.. في كثير من الأحيان(!)
 فتزامناً مع لقاءاتها المكثفة في كل من : بيروت، واسطنبول، والقاهرة، والمملكة.. لاستكمال بناء أجهزتها الداخلية.. كانت تتلقى الجماعة بين الحين والآخر عدد من الطعنات القانونية والأمنية، داخل عمقها الأوروبي (!)، إذ يبين التقرير الخارجي للتنظيم الدولي – يناير 2005 – أن الاتحاد وفروعه، لا يزالون محلا للاستهداف الدولي، من قبل بعض الأجهزة الأمنية الأوروبية (!)
 .. ورصد التقرير الآتي:
1-  إغلاق مؤسسة الأقصى في ألمانيا بحكم من المحكمة الدستورية.
2-  اتهام رئيس الاتحاد( أبو حسن) – يقصدون د.أحمد كاظم الراوي - بأنه عضو م.ر تنظيم عالمي (!)
 لكن المثير حقاً.. كانت تلك الملاحظة التي وضعها كاتب التقرير أمام " محمود عزت"، إذ كانت تقول : ( تمت دراسة إمكانية تقديم استقالته من المكتب شكليا ).
بعدها.. تم الاستقرار على أن يستمر العراقي "كاظم الراوي" فى موقعه الذي شغله، ابتداءً من يونيو 1992، إذ كانت ستنتهي ولايته بشكل رسمي – بما لا يثير الشكوك الأمنية – في يونيو من العام 2006.. على أن يخلفه البريطاني ذو الأصول المغربية (شكيب بن مخلوف).. وهو ما كان بالفعل.
 (2)
 كان بادياً – بحسب تقرير التنظيم الخارجي – أن الراوي، الذي ترك موقعه " شكلياً" ليتستر تحت لافتة (رئاسة الرابطة الإسلامية في بريطانيا)، هو نقطة الارتكاز بالنسبة لأمانة لندن.. إلا أن مذكرة تحريات المباحث في قضية التنظيم الدولي، كانت تقول:
 ( إن أجنحة التنظيم الدولي للإخوان "المنتشرة في أوروبا" تتخذ من مقر اتحاد المنظمات الإسلامية مركزا لتحركاتها وممارسة أنشطتها في الدول الأوروبية، ويتخذ هذا الاتحاد من ولاية ليستر البريطانية مقرا له، وتمارس أجنحة "الإخوان" نشاطها داخل هذا الاتحاد بصفة علنية، ويتولى رئاسته مواطن بريطاني من أصل مغربي يدعى شكيب بن مخلوف.
 والاتحاد، هو "الهيئة العليا !".. التي تتولى إدارة شئون التنظيم الإخواني في جميع دول القارة الأوربية.. ويتولى تنفيذ التكليفات الواردة إليه من جميع دول العالم، إذ يتبعه العديد من بؤر التنظيم التي تعمل تحت ستار مراكز مؤسسات إسلامية.
ويتفرع من "اتحاد المنظمات الإسلامية" - أيضا - المركز الإسلامي في فرانكفورت بألمانيا، والمركز الإسلامي بالسويد، ومكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في أوروبا، الذي يتولى الإشراف عليه إبراهيم الزيات الصادر ضده حكم بالسجن لمدة عشر سنوات من المحكمة العسكرية بالقضية التي حوكم فيها خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للجماعة.
 وأن هذا الاتحاد، يتولى توفير المال للإنفاق على نشاط التنظيم الدولي للإخوان على مستوى أوروبا، كما تولى عقد دورات تدريبية للعناصر الشبابية من دول أوروبا معتنقي الإسلام.. وإقناعهم بالأفكار الإخوانية.. لإيجاد كيانات تابعة للتنظيم الدولي للإخوان على مستوى العالم.. وأن ذلك يتم تحت إشراف لجنة الاتصال الخارجي بتنظيم الإخوان التي يرأسها النائب البرلماني – إذ ذاك - وعضو مكتب الإرشاد المهندس سعد الحسيني، وتضم النائبين : "د.سعد الكتاني" و"حسين إبراهيم".
 كما أن التنظيم الإخواني، يستغل التبرعات التي يتم جمعها لدعم الشعب الفلسطيني للإنفاق على الأنشطة والتحركات الإخوانية ودعم النشاط التنظيمي للجماعة).
 .. ولنا هنا أكثر من ملاحظة :
1-  لم يكن دور أمانة لندن، مقتصراً على أفرع التنظيم في أوروبا فقط.. بل كانت الأمانة نقطة ارتكاز لتحركات التنظيم ككل.
2-  في كثير من الأحيان.. كانت ألاعيب الجماعة في التخفي والهروب من عمليات الرصد الأمني – سواء على المستوى الأوروبي أم المصري – تأتى أُكُلَهَا (!)
3-  دور "سعد الكتاتنى" يتجاوز بكثير، ما ورد بمذكرة التحريات(!)
 4- ثمة حلقة مهمة من حلقات الاتصال الأوروبي غابت عن رصد المذكرة، هى (اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا).
 (3)
 داخل المنطقة الصناعية بـ "كورناف "، يقبع اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا - أو (اتحاد المنظمات الإسلامية لفرنسا)، بحسب الترجمة الدقيقة عن الفرنسية - وهو بمثابة الذراع الأوروبي الثاني للتنظيم الدولي للإخوان.
 وينقسم الاتحاد، الذي يستمد قوته من شبكة تضم أكثر من 200 جمعية أهلية.. إلى 8 جهات إدارية.. تشرف كل جهة – تمثل بمندوب لدى الاتحاد - على مجموع من الجمعيات، تقسم بدورها إلى ثلاث مجموعات حسب درجة الولاء والالتزام.
 فالشباب.. ينتمون إلى الشباب الإسلامي الفرنسي، أو إلى الطلبة المسلمين الفرنسيين.. والأخوات لـ (الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة). وفي المجال الإنساني ( لجنة دعم فلسطين).. كما تضم (جمعية ابن سينا) الأطباء.. بينما يتجمع الدعاة تحت راية (جمعية أئمة فرنسا).
 أما من الناحية التاريخية.. فقد أنشئ الاتحاد، الذي يديره – الآن – "فؤاد علوي"، في العام 1983 بـ (مورثاي موزال)، بمعرفة كل من : التونسي (عبد الله بن منصور)، والعراقي (محمود زهير).
 وكان في بدايته، عبارة عن تجمع عائلي لأربع جمعيات ذات تنظيم سري (!)
 إلا أن نقطة التحول والانطلاق في مسار الاتحاد.. كانت في العام 1990.. عندما قام وزير الداخلية الفرنسي – إذ ذاك – "بيير جوكس" بإلحاق مؤسس الاتحاد التونسي (عبد الله بن منصور) بـ (مجلس التفكير حول الإسلام في فرنسا- CORIF ).
حينها.. كان أن توسعت الشبكة السياسية والاجتماعية – بل والأمنية - للاتحاد.. وأصبح فيما بعد محلا لاحتواء العديد من الإسلاميين ( التونسيين) الهاربين من مطاردات نظام "بن على".. فضلا عن أنه أصبح محلا لتجمع العديد من قيادات التنظيم الدولي، إذ حظي – على سبيل المثال - برعاية خاصة من الشيخ راشد الغنوشي – أو الشيخ "الراشد" وفقاً لمكاتبات التنظيم السرية – رغم أن "الشيخ الراشد" كان قد فضل - وقتئذ - أن يبقي إلى جوار (أمانة لندن)، حيث بؤرة التنظيم الدولي أكثر سخونة (!)
 
(4)
 داخل أروقة المنطقة الصناعية بـ "كورناف ".. كان أن توثقت العديد من الصلات بين نشطاء الاتحاد ( خاصة التونسيين منهم)، وعدد من دوائر الاستخبارات الفرنسية، مثل(DGSE)  .
ولم يكن في هذا التوقيت لـ ( إخوان تونس) – نظراً للملاحقات الأمنية من قبل نظام بن على – تنظيم محدد الملامح، إذ تكشف وثائق التنظيم الدولي أنهم كانوا يعملون عبر (أمانة لندن)، حيث كان يقبع الشيخ الراشد، بشكل مباشر.. وهو ما دفعهم - أكثر من مرة - إلى البحث عن نقطة تماس والنظام التونسي السابق.. لكن يبدو أنها لم تكن تثمر عن شيء يذكر (!)
 فبحسب "التقرير الخارجي" السابق، كان أن التقى عدد من (إخوان تونس) والسفير التونسي في سويسرا.. ووقتها سأله بعض الأخوة : ( هل يمكن للشيخ الراشد أن يتحدث مع الرئيس ؟ ).
 بعدها، قام "الغنوشي" بالاتصال – بالفعل – بالسفير، عبر التليفون.. لكنه – وفقاً لنص التقرير - لم يجده (!).. فترك رسالة ولم يتم الرد حتى الآن (!)
 كما يكشف تقرير "خطى" آخر، خاص باجتماعات المكتب العالمي.. عن أن التنظيم، لم يجد غضاضة في تعامل بعض الأخوة التونسيين مع المخابرات الفرنسية، إذ كانوا يعتبرون مثل هذه الاتصالات أمراً مهماً في تتبع أخبار "بن على"، الرافض ونظامه لفتح أي قنوات اتصال مع الإخوان (!)
 حينئذ.. كان أن التقى قيادات مكتب الإرشاد الدولي، لمدة ثلاثة أيام.. بدءاً من الأربعاء ( 25/1/2006 )، وحتى السبت ( 28/1/2006). وخلال هذا اللقاء، عرض الغنوشي تقريراً مفصلا عن وضع الأخوة في تونس، كانت أهم ملامحه كالآتي :
1-  كان عدد السجناء حوالي 30.000 ألف معتقل، خرجوا جميعاً ولم يبقى إلا حوالي 300 فقط.
2-  الإخوان الذين خرجوا ليس لهم تنظيم في الداخل، وهناك علاقة بهم كأفراد، وهناك متابعة ومضايقة من النظام لهم.
3-  المؤتمر الإعلامي الذي عقد في نوفمبر الماضي، وأثره الإيجابي، وإحراج النظام التونسي في ذلك.
4-  تم لقاء بين أحد الأخوة المسئولين، وأحد رجال ( المخابرات الفرنسية ).. وأفاد بأن الرئيس "بن على" مريض جداً (!)
.. لكن الأمر بعده لن يكون سهلاً بالنسبة للإسلاميين في تونس، إذ ترتب زوجته – الآن – الأمور.. لتكون المسئولية بعد ذلك في يدها، نظراً لصغر سن ابنهما.. والأمن التونسي يتعاون معها (!)
 عقب كتابة هذا التقرير.. جهز التنظيم نسخة "معدلة" لعرضها على "مجلس الشورى".. وحذف خلالها معلومة اللقاء الذى تم مع أحد رجال المخابرات الفرنسية(!) واكتفي التقرير "المعدل" بذكر المعلومات الخاصة بـ"مرض بن على"، واستعداد زوجته، لخلافته فى المسئولية ، بدعم من الأمن التونسي (!)
.. إذ يبدو أن دائرة التنظيم العليا.. كانت حريصة كل الحرص، على ألا تكون المعلومات حول مثل هذه (الاتصالات الاستخباراتية)، إلا في يد محركي "عرائس الماريونيت" فقط (!)
 تماماً، كما كانت الاتصالات بين (المخابرات الأمريكية ) وإخوان مصر، غير معروفة إلا على مستوى محدود من قيادات مكتب الإرشاد (!).. وهى اتصالات أحيطت، بشيء من السرية – بل يمكن أن نقول التغييب المتعمد – عن قيادات التنظيم الدولي غير المصريين (!)
 ففي تقرير لجهاز التخطيط ( عقل التنظيم المفكر ) في العام 2008، عن ( المشروع الأمريكي) - تم عرضه على قيادات التنظيم بالخارج - غَيَّب الجهاز، الذي كان عبد المنعم أبو الفتوح فارسه الأول، مثل هذه الاتصالات أثناء عرضه آليات التعامل الإخواني ومشروع "أبناء العم سام" بالمنطقة.. إذ بيَّن التقرير في نهايته (8 نقاط)، يمكن أن يتم التعامل من خلالها، وهذا المشروع. .. وكانت كالآتي :
1-  للأمريكيين مشاكل متعددة ينبغي التعامل مع كل منها بنا يتناسب.
2-  أن تتوجه الحركة من المحلية إلى العالمية.
3-  الانتقال من الاستراتيجيات البعيدة إلى التكتيك المتوسط والقريب القابل للتنفيذ.
4-  الانتقال من لغة الاستعداء إلى التحاور.
5-  لا بد من سؤال الطرف الآخر عن نظرته إلينا.. فهناك محاولات توظيف الطرف الأضعف (نحن) لصالح الطرف الأقوى.
6-  اختراق المنظومة الأمريكية ومراكز القرار.
7-  اعتماد فقه المصالح.
 8- مبادرة الجنرال الروسي بالرغبة بالانفتاح على الجماعة (شكيب). ( يبدو واضحاً، من النقطة الأخيرة، أنه كان ثمة تحركاً روسياً لمعادلة الاتصالات الأمريكية بالجماعة .. وأن هذا العرض حمله رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا "شكيب بن مخلوف"، الذي خَلَفَ "كاظم الراوي" في موقعه).
 (5)
 تزامناً مع كل هذه الاتصالات، التي تداخلت في صناعتها، العديد من أجهزة الاستخبارات العالمية (!)
 .. كان التنظيم يسعي – في المقابل - بكل طاقته لاستكمال بنائه الداخلي على قدم وساق، إذ بين (التقرير العالمي للتنظيم في العام 2006)، عندما تعرض للنقطة الخاصة بـ(أجهزة التنظيم)، والتي ستكون بمثابة الأذرع التي يتحرك من خلالها مستقبلا.. ما كان تفصيله كالآتي :
1-  الجهاز السياسي : جمعية عمومية وندوة في إسطنبول في الفترة من 15 وحتى 19 ديسمبر 2005.. حضرها ممثلون عن العديد من الأقطار ( حوالي 35 من المسئولين عن العمل السياسي في تلك الأقطار ).
 وقد تناولت الندوة موضوعات عدة كان أهمها : المشاركة في الحكم، الحوار مع الغرب ومرفق طيه تقرير عن الندوة. وقد قرر المكتب إحالة التقرير لدراسة هذه الموضوعات على مستوى مجالس الشورى و المكاتب التنفيذية وإفادة المكتب بوجهة نظر الأقطار في ذلك.. على أن يتم الانتهاء من الدراسة قبل شهر إبريل القادم.
2-  جهاز الأخوات : تقرير عن النشاط.. إحالة موضوع ( مشاركة المرأة فى المسئولية و المجالس المنتخبة داخل الجماعة ) للدراسة ( د. توفيق).
3-  جهاز التربية : تقرير.
4-  جهاز نشر الدعوة : فكرة إنشاء جهاز لنشر الدعوة ( تأجيل).
5-  لجنة التنسيق : لقاء في مكة، ولقاء مع د. أربكان في أنقرة وقد اقترح ضرورة عمل ندوة (حول كيفية مواجهة المشروع الصهيوني).. جارى الدراسة.
6-  موضوع " وحدة الأمة " سيتم لقاء بين د. توفيق و أ. جاسم.. وتحاط القاهرة بذلك. .. بعد هذا الأمر بنحو العامين.. تلقت الأمانة العامة للتنظيم مقترحاً جديداً بإنشاء ( جهاز جديد للنقابات والاتحادات المهنية والعمالية ).
 وكان الهدف من إنشاء الجهاز – إجمالاً - بحسب نص المقترح :
 أولا : النقابات تمتلك إمكانيات بشرية و(مالية) يمكن من خلالها الاستفادة في نشر الفكر الإخواني بين أبناء الطبقة الوسطى (!)
 ثانياً : تعتبر النقابات مصنع حقيقي لإنتاج القيادات، سواء الإخوانية أو غير الإخوانية.. وبالتالي المشاركة في صنع القرار السياسي (!)
 ثالثاً : يتم من خلال النقابات ترجمة على أرض الواقع لفكر الإخوان، سواء أكان سياسياً أم دعوياً أم اقتصادياً أم اجتماعياً (!)
 لكن.. حتى قيام (ثورة 30 يونيه)، كانت الجماعة قد انتهت من اعتماد 6 أجهزة "حركية".. يدعمها جهاز سابع، هو ( الجهاز الإعلامي )، إذ كان منوطا بالجهاز الأخير، دراسة كافة الأساليب الإعلامية للتصدي لخصوم الجماعة من جانب.. ووضع استراتيجيات التحرك "إعلامياً" على المستوى الدولي، وفتح قنوات اتصال فعالة بوكالات الأنباء العالمية.
من جانب آخر. وكانت هذه الأجهزة، أو (أذرع التنظيم المتحركة)، على وجه التحديد : (جهاز الأمانة – جهاز التخطيط – الجهاز التربوي – الجهاز السياسي – جهاز الأخوات – الجهاز الطلابي ). .. ولكل جهاز من هذه الأجهزة أدوار ومهام ثابتة.. وأخرى متغيرة، يتم تحديثها في سياق (الخطة الرباعية)، التي يتم تجديدها كل أربع سنوات.
 وهى خطط تستهدف في مجملها تحقيق الخطة العامة للتنظيم (خطة المائة هدف)، والتي تتحرك على 5 محاور، هي: ( محور الصف – محور التنظيم - محور الأمة – محور غير المسلمين – محور المشروعات المعادية ). لكن.. يبقي ثمة نقطة ارتكاز أخرى في البنيان الهرمي للتنظيم الدولي، هي "رابطة الإخوان المصريين بالخارج".
اقرأ أيضا:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر