كتب في تصنيف محليات يومية
بتاريخ Nov 16 2011 16:54:55كشف الدكتور محمود عبدالرازق الرضواني مقدم برنامج "في العقيدة" على قناة الناس الصراع غير الأخلاقي على كعكة وأموال القنوات الفضائية الدينية من قبل من أسماهم "نجوم القنوات الفضائية"، وشن هجوماً ضارياً على المشايخ من محمد حسان ومحمد يعقوب، وأبو إسحق الحويني، مشيرا إلى أن ذلك لا يمت للدين ولا للعمل الدعوي الخالص لوجه الله.
وتابع الرضواني قائلا:"إن قناتي الناس، والخليجية كانتا للمنوعات والرقص، ولكن بمجرد زيادة المشاهدة على برامج الشيخ محمد حسان، تحولت لقناة دينية"، موضحا:" إن قناة "الخليجية" عملت فتنة عجيبة، حيث كان المشائخ يدخلون من نفس الباب الذي يدخل منه العاملون بقناة منحلة كلها رقص وخلاعة، وهي قناة الخليجية ,وأكد: "أن محمد حسان كان يتقاضى راتبا شهريا قدره 10 آلاف دولار، رغم أنه أقسم في أكثر من مناسبة أنه لا يتقاضى جنيها واحدا عن عمله بالقناة"، موضحا أنه عندما سئل عن قسمه بعدم أخد أموال من القناة قال :"أنا أقسمت أننى لم أخذ جنيها واحدا، فأنا أخذ راتبي بالدولار لا بالجنيه، لذا فيميني صحيح".
وأشار الرضوانى أن قناة الناس جنت أرباحا في أول عام لا تقل عن 30 مليون جنيه، نتيجة للمكالمات والاستفسارات من المشاهدين، وكذلك الإعلانات التى تذاع فى برامج حسان، ويعقوب، والحويني.
وتابع: "من هنا طمع المشايخ في المكاسب وحولوا الخليجية لقناة إسلامية، ثم قناة خير، وبدأ المشائخ الكبار يتحكمون فيمن يدخل القناة، ومن لا يدخلها، ويهددون - بحكم ما يجلبونه من أرباح أصحاب القنوات- بأنهم لن يقدموا برامجهم إذا دخل فلان أو فلان القناة، لدرجة أن هؤلاء الشيوخ يجلسون مع مدير القناة ويمدحون بعضهم أمامه ويؤكدون على ضرورة وجود برنامج خاص لأحدهم، وبعدها يتصلون بمدير القناة يحذرونه من ظهور هذا الشيخ الذي كانوا يمدحونه في القناة ويهددون بالانسحاب، بل إنهم يمنعون تبرع أهل الخير للقنوات الدينية التي لا يرضون عن أصحابها، ويوصون بعدم الإعلان بها. وتسببوا فى خسائر فادحة لقنوات دينية مثل الحكمة".وأشار إلى أن عبدالوارث حكى له أن أفعال المشائخ جعلته يشك في الدعوة، والدعاة، بل وفي الدين نفسه، حسبما ذكر الرضواني.وذكر الرضواني أنه حورب، وبرنامجه من المشائخ، وبالذات حسان، حربا ضروسا؛ للنجاح الذي حققه البرنامج ووصوله لأعلى نسبة مشاهدة في البرامج الدينية.
ثم تطرق الرضوانى لعلم المشايخ الثلاثة، موضحا أن هناك فارق كبير بين الشهرة والعلم، فالشهرة ليست تأصيلا علميا، ولا تعني شهرة الشيخ أنه أصبح مرجعا للأمة الإسلامية، ولكن سطوة الإعلام جعلت كلمة حسان ويعقوب عند الناس أهم من كلام الرسول فتقول لأحدهم قال الله وقال الرسول فيقولون قال حسان ويعقوب، على حد قوله.وكشف خطأً فادحاً وقع فيه المشائخ حسان ويعقوب، عند شرح مذاهب السالكين، قائلا:" إن حسان لا يمثل السلفين، وإنما يمثل نفسه، وتسبب في انتقادات كثيرة للسلفيين بسبب موقفه قبل الثورة، فالمفروض أن تكون عندنا ثوابت إسلامية لا تتغير لا قبل الثورة ولا بعدها، وكذلك مداهنته، للمجلس العسكري، ومشاركته لشيخ الأزهر - الذى شارك في فساد النظام السابق - في بيت العائلة، وأيضا مدح يعقوب للصوفية تقربا من شيخ الأزهر الأشعري الخلوتي" على حد تعبيره.
وحذر الرضواني حسان ومن على شاكلته من المداهنة، واتخاذ سلوكيات يتأثر بها الذين يتحركون وراءهم بدون وعى، ظنا منهم أن تلك السلوكيات من صميم الإسلام.
المصدر : متابعات المرصد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر