| الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك |
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الصحة المصرية نفت أمس أنباء عن تدهور حالة الرئيس المصري السابق حسني مبارك أو نقله إلى غرفة الرعاية المركزة بمستشفى شرم الشيخ الدولي.
وكشف الدكتور عادل عدوي مساعد وزير الصحة للشئون العلاجية عن أن الحالة الصحية لمبارك شبه مستقرة وأن ما يتردد عن تدهور حالته ونقله إلى غرفة الرعاية الفائقة غير صحيح.
وقالت مصادر طبية بمستشفى شرم الشيخ الدولي إن «حالة مبارك الصحية تحسنت بشكل ملحوظ وإنه يعاني فقط من اكتئاب حاد وإحباط نفسي لازمه منذ فترة، وإن جميع اللجان الطبية التي وقعت الكشف عليه أوصت ببقائه في مستشفى شرم الشيخ».
لافتة إلى أن المستشفى لم يستقبل خلال الفترة الماضية أي لجان طبية جديدة للكشف على مبارك. وكشفت المصادر الطبية عن أن استشاري أمراض عصبية ونفسية سيقوم بتوقيع الكشف على الرئيس السابق بعد يومين.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات المستشار محمد عبد العزيز الجندي وزير العدل، التي قال فيها: إنه «يجوز أن يبقى الرئيس في شرم الشيخ وتنتقل إليه هيئة المحكمة لتحاكمه هناك لكن بشروط وفي ظروف معينة».
مضيفا أنه «إذا كانت الحالة الأمنية لا تسمح بمحاكمة المتهم في مكان معين، ويخشى على سلامته أو سلامة الشهود أو هيئة المحكمة نفسها أو الدفاع فيجوز تحديد مكان آخر تتم محاكمته فيه».
وأضاف الجندي أن «الأمر جائز إذا كانت الحالة الصحية للمتهم لا تسمح بنقله من المكان الموجود فيه حاليًا إلى مقر المحكمة، فيجوز كذلك تحديد المكان الملائم لضمان حياته وعدم الإضرار بها».
لافتا إلى «أن ذلك يرجع إلى هيئة المحكمة التي ستحاكمه، والتي تقدر تلك الظروف، وتطلب في مذكرة أن يسمح لها بالانتقال لمحاكمته في مكان آخر وتصدر هذه الموافقة صريحة من وزير العدل»، موضحا أنه لم يتقرر بعد نقل مكان محاكمة الرئيس السابق إلى شرم الشيخ أو غيرها، لأن هيئة المحكمة لم تطلب ذلك.
ماذا لو.. مات مبارك قبل محاكمته؟
ولعل تزايد الأنباء خلال الثلاثة أيام الأخيرة حول تدهور حالة مبارك الصحية ودخوله في حالة "احتضار"، تجعلنا نجيب على السؤال الذي يدور في أذاهننا حاليا، عما لو مات مبارك قبل أن يحاكم.
أول هذه النتائج سياسية، حيث ستفقد مصر ريادتها في حصولها على شرف أول دولة عربية حاكمت رئيسها جنائيا وسياسيا على كافة مفاسده وجرائمه في حق الشعب المصري خلال ثلاثين عاما، وبوفاته قبل المحاكمة سنفقد العِبرة العظيمة التي جاءت بها الثورة وهي الردع لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مفاسد في المستقبل، لأننا وبحق أرسينا قاعدة ذهبية أنه لا يوجد مَن هو فوق القانون والمحاسبة.
ثاني هذه النتائج مالية، ويمكن توضيح ذلك من خلال طرح السؤال التالي.. هل حصلت جهات التحقيق مع مبارك على تفويض باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية لتتبع ثروته في كل البلاد لاسترداد هذه الثروة التي لم نعلم حجمها حتى الآن؟
ثالث هذه النتائج إعلامية، حيث ستنتهي المادة الخصبة التي يوفرها مبارك حاليا للصحف والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية لتحقيق أكبر قراءة ومشاهدة، ولعل التسابق المحموم لمتابعة أخبار مبارك وأسرته خير شاهد على ذلك.
وفي النهاية وبغض النظر عن الخسائر التي ستترتب على احتمال وفاة مبارك قبل محاكمته فإن ثورة 25 يناير حققت معجزات كثيرة، ولعل الشهور الثلاثة الأخيرة خير دليل على ذلك، وستكون السنوات القادمة سنوات رخاء واستقرار لمصرنا الحبيبة إن شاء الله
ماذا لو.. مات مبارك قبل محاكمته؟
عبت ثورة 25 يناير دورا حاسما في تأكيد عظمة الآية الكريمة "قل اللهم مالك الملك. تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء. وتعز من تشاء. وتذل من تشاء بيدك الخير. إنك علي كل شيء قدير".. عندما كانت أعظم نتيجة لها هي سقوط نظام كامل وتحويل رموزه للمحاكمات وبغض النظر عن نتائج هذه المحاكمات وكافة الضمانات القانونية التي تم توفيرها لحصول هؤلاء الفاسدين على محاكمات عادلة فكل ذلك أمر طبيعي لثورة بيضاء يحرص كل الشعب المصري على عدم تكرار المفاسد التي كان يرعاها هؤلاء الفاسدون.
ولعل تزايد الأنباء خلال الثلاثة أيام الأخيرة حول تدهور حالة مبارك الصحية ودخوله في حالة "احتضار"، تجعلنا نجيب على السؤال الذي يدور في أذاهننا حاليا، عما لو مات مبارك قبل أن يحاكم.
أول هذه النتائج سياسية، حيث ستفقد مصر ريادتها في حصولها على شرف أول دولة عربية حاكمت رئيسها جنائيا وسياسيا على كافة مفاسده وجرائمه في حق الشعب المصري خلال ثلاثين عاما، وبوفاته قبل المحاكمة سنفقد العِبرة العظيمة التي جاءت بها الثورة وهي الردع لكل من تسوّل له نفسه ارتكاب مفاسد في المستقبل، لأننا وبحق أرسينا قاعدة ذهبية أنه لا يوجد مَن هو فوق القانون والمحاسبة.
ثاني هذه النتائج مالية، ويمكن توضيح ذلك من خلال طرح السؤال التالي.. هل حصلت جهات التحقيق مع مبارك على تفويض باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية لتتبع ثروته في كل البلاد لاسترداد هذه الثروة التي لم نعلم حجمها حتى الآن؟
ثالث هذه النتائج إعلامية، حيث ستنتهي المادة الخصبة التي يوفرها مبارك حاليا للصحف والمواقع الإخبارية والقنوات الفضائية لتحقيق أكبر قراءة ومشاهدة، ولعل التسابق المحموم لمتابعة أخبار مبارك وأسرته خير شاهد على ذلك.
وفي النهاية وبغض النظر عن الخسائر التي ستترتب على احتمال وفاة مبارك قبل محاكمته فإن ثورة 25 يناير حققت معجزات كثيرة، ولعل الشهور الثلاثة الأخيرة خير دليل على ذلك، وستكون السنوات القادمة سنوات رخاء واستقرار لمصرنا الحبيبة إن شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك نرحب بتعليقك على النشر