مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الثلاثاء، مايو 21، 2013

عضوة سابقة في الكونجرس: واشنطن مستعدة لتطهير «سيناء»

إذا أصبحت سيناء ملاذا آمنا للقاعدة فهذا يعد تهديدا لمصر وإسرائيل وللمنطقة كلها






أكدت عضوة الكونجرس السابق جين هارمان أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة مصر في تطهير سيناء من عناصر القاعدة والإرهابيين إذا طلبت مصر ذلك، وفقاً لـ "الوطن" المصرية.
وقالت هارمان في لقاء مع الصحفيين في السفارة الأمريكية بالقاهرة، مساء أمس، "إن جيش مصر والرئيس محمد مرسي سيجدان وسيلة لفرض السيطرة وطرد عناصر المنظمات المتطرفة من سيناء ، نظرا لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع بمن فيهم إسرائيل".
وتمنت هارمان أن تجد حكومة الرئيس محمد مرسي والجيش طريقة لحل المشكلة في سيناء وإبعاد القاعدة، وأن يكونوا قادرين على هزيمة هذا التهديد في سيناء.
وأوضحت أنه إذا أصبحت سيناء ملاذا آمنا للقاعدة فهذا يعد تهديدا لمصر وإسرائيل وللمنطقة كلها، موضحة أنها لا تعتقد أن هذا شيء حقيقي، ووصفت فكرة وجود القاعدة بسيناء بالمفزعة.
وأضافت السياسية الأمريكية البارزة، أنه يمكن لأحزاب المعارضة أن تنظم نفسها لتكون تحالفا يكون أكثر فعالية في توصيل آرائهم وهذا الائتلاف سيكون فعالا في الانتخابات البرلمانية التي يعتقد كثيرون أنها ستجرى خلال الخريف المقبل، وإذا حصلوا على أكبر عدد من المقاعد وربما أغلبية، وسيكون لهم تأثير حقيقي على الحكومة وفي نظام ديمقراطي، أما إذا اعترضوا فقط وبقوا في الخارج لن يحصلوا على هذه الفرصة".
وأكدت أن حملة "تمرد" لسحب الثقة من الرئيس مرسي "مبهرة" وتعد من أنواع الضغط الشعبي فقط في مجتمع ديمقراطي منتخب، حسب قولها، مشيرة إلى أن المعارضة إذا ضمت صفوفها جيدا يمكن أن تكون ضغطا حقيقيا وهذا سيساعد الحكومة على الانفتاح وسيكون لصالح الجميع، وأيضا إذا أرادت المعارضة أن تحصل على مقاعد في البرلمان فعليها أن تنزل إلى الأرض.

اسرائيل ترصد مكالمة بين الخاطفين و قيادي اخواني عبر هاتف الثريا



اسرائيل ترصد مكالمة بين الخاطفين و قيادي اخواني عبر هاتف الثريا
 
معلومات هامة بدأت تتسرب عبر وسائل الإعلام العالمية بعد أن رصدت إسرائيل مكالمة عبر هاتف الثريا بين من يبدو أنه قيادي إخواني يطالبهم فيها بعدم تنفيذ تهديدات يبدو أنهم قاموا بالتهديد بها في وقت سابق بفضح الأمر لو تدخلت قوات الجيش لتحرير الرهائن ، وكشف التلفزيون الإسرائيلي على قناته الثانية أن الإتصال دام لحوالي 12 دقيقة أكد خلالها القيادي الإخواني أن الرئيس يقف بقوة ضد أي عمل عسكري ضدهم لكن الرد كان غاضبا من الجانب الآخر الذي قال لمحدثه بحدة واضحة أن مرسي سيضحي بهم وأن هناك من أخبرهم بأن أهالي المخطوفين سيظهرون على التلفزيون مع مرسي بعد تحرير الرهائن ثم أردف المتحدث بحدة أنهم لم يتفقوا على ذلك لكن المتحدث أحال المكالمة لشخص آخر يبدو أنه يجلس إلى جواره تحدث لهؤلاء مؤكدا أن الجيش لا يستطيع التحرك دون قرار من مرسي مذكرا إياهم بأنه سبق أن أنقذهم قبل ذلك وأوقف تحركات الجيش في سيناء ثم طلب منهم الإحتفاظ بهدوء أعصابهم حتى المساء

وإنتهت قدرة أجهزة التنصت على رصد باقي المكالمة بعد تغيير تردد جهاز الثريا الذي أوضح مقدم التلفزيون الإسرائيلي أنه يبدو أنه من الجيل المتطور من أجهزة الثريا الذي يغير تردد البث كل عدة دقائق لكنه سخر من جهل المستخدمين مؤكدا أن الجهاز يمكن ضبطه لتغيير التردد للجهاز المتصل والمتلقي كل دقيقة لكن يبدو أن الخاطفين هواة أو لا يجيدون التعامل مع تلك الأجهزة وإن كان الطرف المتصل يستخدم تقنية تغيير بصمة الصوت...
تابع المصدر

الأحد، مايو 12، 2013

عرض صالة كبار الزوار للإيجار كلاكيت تاني مرة .. بعد فتح المزاد .. هل تباع مصر لمن يدفع أكثر؟!



 تشهد مصر منذ فترة حالة من عدم الاستقرار ليس على المستوى السياسي فقط بل وصل الأمر حتى إلى المعلومات التي يتم تداولها ، فبين الحين والآخر تنتشر الأنباء التي سرعان ما يتم نفيها بعد تداولها بقليل، مما جعل المواطن يعيش حالة من التخبط والحيرة بين تصديق تلك الأخبار أو النظر إليها على انها مجرد شائعات .
وتلك الأنباء التي يتم تداولها ثم نفيها هذه الأيام تتعلق بتأجير الأماكن الحيوية في مصر سواء لدول أخرى أو لرجال أعمال بالداخل ، فمنذ فترة ترددت الأنباء عن عرض قطري لتأجير أثار مصر في ظل حالة الكساد السياحي الذي نعيشه منذ قيام الثورة إلا انه سرعان ما تم نفي الخبر وهناك مسئولون قالوا انه كانت هناك عروض إلا إنها قوبلت بالرفض .
إلا أن الأمر يبدو أنه لم يقتصر على الآثار فقط فقد انتشرت أنباء أمس عن طرح صالة 4 بمطار القاهرة المخصصة لكبار الزوار في مزايدة عالمية للإيجار لفترة زمنية محددة على أن يستمر الطرح لمدة شهر يعقبها فتح المظاريف لاختيار أفضل العروض.
إحداث بلبلة
يأتي ذلك بعد الأنباء التي ترددت في يناير الماضي عن إرساء مناقصة تأجير صالة الخدمة المميزة رقم 4 للمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أو أحد من أبنائه، إلا أنه كالعادة سرعان ما تم نفي هذا الخبر.
فقد نفى المهندس وائل المعداوى وزير الطيران المدني الأنباء التي ترددت عن إرساء مناقصة تأجير صالة 4، المخصصة للطيران الخاص، للمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أو أحد من أبنائه.
وقال المعداوى حينها :"إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وتهدف لإحداث البلبلة في الشارع المصري، مؤكدا أن الوزارة تلقت حتى الآن 5 عروض، 3 من شركات مصرية واثنين دولية، وأنه لم يتم فحص الطلبات حتى الآن انتظارا لتقديم المزيد من العروض".
وأضاف المعداوى أنه فور الانتهاء من تلقى الطلبات ستعرض على الأجهزة الرقابية لإبداء رأيها، قبل فتح المظاريف من جانب وزارة الطيران المدني، حتى تتم عملية الإرساء وفق آليات شفافة.
إلا أن المعداوى أعلن في أواخر يناير الماضي انه تم التراجع عن تأجير صالة رجال الأعمال بمطار القاهرة الدولى، والمعروفة بصالة 4، نظرا لعدم تقدم شركات الطيران لاستئجارها حتى موعد انتهاء المدة المسموح بها، رغم قيام أربع شركات بسحب كراسة الشروط، والتى تلزم أى شركة بممارسة ذات النشاط للطيران الخاص.
مزايدة عالمية
إلا أن هذا الموضوع عاد إلى الواجهة مرة أخرى بعد أن أعلن وزير الطيران أمس أعلن أنه سيتم طرح صالة 4 بمطار القاهرة اليوم الأحد فى مزايدة عالمية للإيجار لفترة زمنية محددة على أن يستمر الطرح لمدة شهر يعقبها فتح المظاريف لإختيار أفضل العروض .
وقال المعداوى :"سيتم تشكيل لجنة من القطاعات المتخصصة في الوزارة لوضع المواصفات والفحص الفني والممارسة وتحديد السعر والتعاقد وسيتم عرض الشركات التي ستتقدم للمناقصة على الجهات الأمنية والرقابية المختصة لاستبعاد من لا تتوافر فيه الشروط الأمنية حيث ستختار اللجنة بعد ذلك أفضل العطاءات التى تنطبق عليها الشروط التى وضعتها اللجنة".
وأعلنت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدنى أن وزير الطيران بدأ فى إتخاذ إجراءات لتأجير بعض صالات مطار القاهرة "بعد فشل الإدارة التابعة للوزارة فى تسويق بعض المشروعات فيها".
تصرف طبيعي
وفي سياق التبرير، أكد العميد احمد صالح مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام بمطار القاهرة ان طرح صالة 4 للايجار يتم وفقا لقواعد وقوانيين تتم بشكل طبيعى وليس تصرفا شاذا او بيعا كما يتصور البعض لانها الايجار هو حق اصيل للشركة القابضة للطيران .
وأكد صالح فى تصريحات صحفية السبت - ان صالة 4 المراد تأجيرها كانت مخصصة للطائرات الخاصة والتى اصبحت الان لا يوجد لها اى جدوى اقتصادية مفيدة لانها لم تعد مجدية ولا تعمل كالسابق لذلك جاءت فكرت التأجير لزيادة الدخل المادى خاصة فى الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد .
وأشار الشركة القابضة للطيران لا تقوم بتأجير الصالات لاى من الشركات بحق الانتفاع الا بعد خضوعها للرقابة المالية والكشف عنها وجمع كافة البيانات وما ااذا كانت مؤهلة لتلك المهمة من عدمه
وقال صالح :" عند افتتاح صالة 3 بمطار القاهرة كانت فترة الفريق احمد شفيق تم ايجارها للشريك الالمانى وكانت ملتزمة بكل مستحقاتها الا ان انتهى العقد المبرم وآلت الامور الى ما كانت عليه.
ومن الناحية الأمنية ، استبعد مدير العلاقات العامة ان يكون لتأجير الصالات بمطار القاهرة اى أبعاد أمنية قائلا:" الأمر خاص بالتنسيق بين الشركة القابضة للطيران وبين الشركات الأخرى عن طريق المناقصات وحق الانتفاع ولمدة محددة وكيفية زيادة الربح المادي وهو أمر بعيدا تمام عن اى بعد أمنى.
أما عن شروط استخدام الصالة فأوضح ممدوح إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي عن طرح الصالة للبيع من قبل ، أنه من حق المالك الجديد الاشغال والاستغلال داخل الصالة فقط دون تغيير معالمها، مشيرا الي أنه من الصعوبة التوسط بنشاط الصالة خاصة أن مساحتها صغيرة ولا تتسع للطائرات الكبيرة.
وأضاف رئيس الميناء أن الصالة كانت تحقق نحو 16 مليون جنيه أرباح في العام وذلك قبل الثورة وانخفضت لتصل الي 6 ملايين جنيه مما دفع شركة الميناء الي طرحها للايجار، مشيرا الي أن الصالة حققت خلال السنوات الماضية أرباحا فاقت تكلفت إنشائها.
البوابة الجوية لإفريقيا
تجدر الاشارة إلى أن ميناء القاهرة الجوي أو مطار القاهرة الدولي هو مطار دولي يبعد عن وسط مدينة القاهرة عاصمة مصر حوالي 22 كيلومتراً في الاتجاه الشمالي الشرقي ويرجع تاريخ إنشاء المطار إلى عام 1942 ، تبلغ مساحة أرض المطار حوالي 40 مليون متر مربع، ويعتبر البوابة الجوية لمصر ولقارة أفريقيا، ويعد المطار ثاني أكبر مطار في القارة من حيث الازدحام وكثافة المسافرين، إذ خدم المطار سنة 2008 حوالي 14,360,175 راكباً وأكثر من 138,000 رحلة جوية.
ويستخدم المطار أكثر من 60 شركة طيران من مختلف دول العالم، وعشرة شركات للشحن الجوي، هذا بالإضافة لرحلات الطيران العارض.
ويشغل المطار شركة ميناء القاهرة الجوي بالإضافة لشركة فرابورت الألمانية والتي فازت بعقد لإدارة المطار لمدة ثماني سنوات، واختار اتحاد شركات الطيران الأفريقية مطار القاهرة كأفضل مطارات أفريقيا لعام 2006 وذلك من خلال استقصاء أجراه الاتحاد عن تطوير المطارات الأفريقية من حيث الأداء والبنية التحتية والتحديث المستمر.
تزداد أهمية مطار القاهرة الدولي خاصة بعد انضمام شركة مصر للطيران إلى تحالف ستار وتحويل مطار القاهرة إلى مطار محوري يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وذلك لتجميع ركاب الترانزيت والانطلاق بهم إلي جميع مطارات العالم. يضم المطار ثلاثة مباني للركاب مبنى رقم (1)، ومبنى رقم (2)، ومبنى رقم (3)، ومقر ومركز عمليات الشركة القابضة لمصر للطيران والشركات التابعة لها، ومقر وزارة الطيران المدني المصرية، ومقر الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية والشركات التابعة لها، ويضم المطار أيضاً مقر السرب الرابع التابع للقوات الجوية المصرية، والذي يستخدم طائرات سي-130 هيركوليز الطراز (H). ومقر السرب 16 الذي يستخدم طائرات سي - 130 الطراز (H)، و(VC)، و(EC-130H)، ومقر سرب يستخدم طائرات أنتونوف إيه إن - 47 الطراز (An-74TK-200A).
وفي النهاية نتساءل هل تلك الأنباء مجرد كرة لهب يطلقها أشخاص يريدون بها تشويه صورة الحكومة لزعزتها خاصة وانها يدور حولها الكثير من الجدل ، أم انها نوع من جس النبض والتي يطلقها النظام الحالي لمعرفة رد الفعل الشعبي وبناء عليه يؤكد تلك الانباء أو ينفيها ، فإذا كانت ايجابية تم تأكيد تلك الانباء أم اذا كانت ردود الافعال سلبية تم نفيها جملةً وتفصيلاً ... وبغض النظر ان كانت هذه الاخبار حقيقة أم خيال هل يمكن أن نتصور أن يقبل أحد أن تباع مصر أو تؤجر لمن يدفع أكثر؟.

كيف ساعدت السفيرة الأمريكية الإخوان في خطف مفاتيح مصر؟


السفيرة الأمريكية مع مرشد الإخوان
باترسون أسهمت فى تنفيذ أجندة كلينتون لتمكين الجماعة.. من الانتخابات الرئاسية إلى تمرير دستور معيب

كتب- محمود حسام
كانت الاتصالات بين الولايات المتحدة وجماعة الإخوان المسلمين قائمة حتى عندما كانت جماعة «محظورة» خلال سنوات حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، خصوصا فى السنوات القليلة التى سبقت الانتفاضة التى أطاحت بنظامه، لكن هذه الاتصالات ازدادت قوة بشكل تدريجى، بعد الثورة وظهور الإخوان كلاعب رئيسى فى المشهد السياسى المصرى، وصولا إلى صورتها الحالية بعد وصول قيادى من الجماعة إلى القصر الرئاسى.


فى أواخر يونيو من عام 2011، عندما جاءت آن باترسون، إلى مصر لتقود الدبلوماسية الأمريكية فى أكبر بلد عربى، كانت الساحة شبه ممهدة لها لتنفذ رؤية هيلارى كلينتون، مهندسة تمكين الإخوان فى إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، التى ربما وجدت فى جماعة الإخوان المسلمين أفضل البدائل لنظام مبارك، باعتبارها القوة السياسية الأكثر تنظيما، فضل عن أنها ستضع قوى الإسلام السياسى لأول مرة فى اختبار مع مواقفها الماضى، حيث اعتادت رفع شعارات معادية للسياسات الأمريكية ومهاجمة مبارك باعتباره دمية فى يد واشنطن.

 كانت باترسون تعبر فى بداية توليها منصبها عن شعور بعدم الارتياح لمقابلة أعضاء الجماعة، وإن أكدت وجود الاتصالات بين مسؤولى السفارة والجماعة، حسب ما جاء فى مقابلة لها مع صحيفة «جلوبال بوست» فى أكتوبر 2011.. لكنها فى هذه المقابلة تحدثت على أقل تقدير عن الأسس التى سيتم وفقا لها بناء علاقة الولايات المتحدة مع الإخوان من الآن فصاعدا. قالت للصحيفة إن تأييد الجماعة للتجارة الحرة مشجع، لكن مواقفها الأقل تحررا تجاه حقوق المرأة مثيرة للقلق، «لكن إذا لم تستمر اتفاقية السلام مع إسرائيل، لن تصبح باقى المسائل ذات معنى».

وأضافت أن اتفاقية السلام مهمة بحق «ولا يشترط أن تكون علاقة غرام قوية، لكن يجب أن تكون شراكة سلمية».

غير أنه فى الشهر التالى، فى سبتمبر 2011، يبدو أن الشعور بعدم الارتياح لمقابلة أعضاء الجماعة، تلاشى لدى السيدة باترسون، وتكشف وثيقة للسفارة الأمريكية فى القاهرة نشرها موقع التسريبات الأمريكى الشهير «ويكيليكس»، أن مندوبا من الإخوان كان فى السفارة ليطمئن الوافدة الجديدة، ويؤكد أنه «يطمئن الولايات المتحدة بأن الإخوان ليسوا بالجماعة المتطرفة التى يخشى منها الغرب».

وبعد أن جلس قيادى من الإخوان على مقعد رئيس مجلس الشعب المصرى، زارت باترسون مقر جماعة الإخوان المسلمين، فى 19 يناير 2012 فى خطوة هى الأولى منذ إنشاء جماعة الإخوان المسلمين على يد الشيخ حسن البنا عام 1928، وهناك استقبلت بحفاوة بالغة، حسب تعبيرها، وهو ما كان بمنزلة التطبيع الكامل للعلاقات بين الجماعة وواشنطن. زارها بعد ذلك فى 26 يناير القيادى الإخوانى عبد الرحمن البر فى منزلها، وكان موقع الإخوان الناطق بالإنجليزية حريصا على نشر أخبار بالمضمون الذى تريد الجماعة نقله إلى الغرب، فى حين كانت السفارة تتكتم على تفاصيل ما جرى فيها.

فى الشهور التالية ابتلعت واشنطن لسانها تماما تجاه ممارسات الجماعة وبخاصة تهميش الأحزاب العلمانية فى البرلمان، رغم شعار «مشاركة لا مغالبة» الشهير الذى رفعته قبل ذلك، ولم يزعج الولايات المتحدة بعدها نكوص الجماعة عن وعدها بعدم خوض الانتخابات الرئاسية.

وكتبت صحيفة «النيويورك تايمز» فى أبريل 2012 تقول إن المسؤولين الأمريكيين الذين كانوا يخشون فى السابق من سيطرة الإخوان على الحياة السياسية، يبدو أنهم الآن يرون فى الجماعة حليفا لا يمكن الاستغناء عنه، فى مواجهة قوى أخرى مثل السلفيين.

وقال مسؤلون بوزارة الخارجية للصحيفة إنهم لا يشعرون بالقلق، بل بالتفاؤل بعد تراجع الإخوان عن وعدهم، وقرارهم بتقديم مرشح للرئاسة. وقال المسؤولون إن مرشح الإخوان للرئاسة آنذاك خيرت الشاطر، صاحب النفوذ الأقوى داخل الجماعة معروف جيدا للدبلوماسيين الأمريكيين ولدى من يتواصلون معهم داخل الجيش المصرى. والتقى الشاطر تقريبا بكل المسؤولين بوزارة الخارجية الأمريكية، وتقول «التايمز» إنه على اتصال دائم بالسفيرة باترسون.
  
كان استبدال محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان، بالشاطر، مجرد تحصيل حاصل من وجهة النظر الأمريكية. وسلطت صحف مثل «الواشنطن بوست» المقربة من أوباما الضوء فى ما يشبه الفخر على الضغوط التى مارستها واشنطن على المجلس العسكرى لإعلان فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين بالرئاسة، وذلك فى افتتاحيتها فى 25 يونيو 2012. وكتب الكاتب الأمريكى الشهير ديفيد إجنيشيوس فى ديسمبر من العام الماضى يقول «لنكون أمناء، لقد كانت إدارة أوباما هى من مكن لمرسى بشكل أساسى».
  
كما كان من النادر فى تلك الفترة أن يخلو الإيجاز اليومى لوزارة الخارجية الأمريكية من ذكر اسم السيدة باترسون.
  
كانت المرة الوحيدة التى خرجت فيها باترسون عن صمتها فى فبراير الماضى، عندما هاجمت حكومة مرسى بشكل غير مباشر، وتحدثت عن غياب القيادة والوضع الاقتصادى الخطير. وخلال العامين الماضيين ربما كان لباترسون دور مهم فى تجنيب حكومة مرسى أى عقاب من واشنطن على قراراتها التى اعتبرها قياديون فى الكونجرس غير ديمقراطية، ومنهم إليانا روز-ليتينين، التى بعثت بخطاب إلى الإدارة تحذرها فيه من أنها تساعد الجماعة على تأسيس دولة دينية فى مصر. ومع تزايد الهمس حول احتمال عودة الحكم العسكرى، بل وتحوله إلى صياح من بعض القوى المعارضة التى تطالب الجيش بالتدخل لإنقاذ البلد من الانهيار، حاولت باترسون أن توصل رسالة ضمنية إلى الجيش، مفادها أنه لا يجب أن يعود إلى الحياة السياسية، وأن ذلك لن يكون مرحبا به فى واشنطن. وقالت باترسون فى كلمة لها بنادى روتارى الإسكندرية مطلع هذا الشهر إن «التدخل العسكرى ليس الحل كما يدعى البعض. الجيش المصرى. الجيش المصرى والشعب المصرى لن يقبلوا بذلك كنتيجة»، وأشارت إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى أمام الكونجرس التى قال فيها إنه «لا عودة للحكم العسكرى فى مصر نظرا لرفض القيادات العسكرية المحترفة أصلا لذلك، كما أنه لا عودة للحكم السلطوى مرة أخرى»، حسب باترسون.

باترسون قتلت بوتو بـ«تجاهلها»
كتبت- سارة حسين:
قصة اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو، وتصريحات آن باترسون المثيرة للجدل التى تكشف صفقة محتملة مع جماعة الإخوان المسلمين، تثير تساؤلات حول «هل يمكن أن تتخلى باترسون عن أحد قيادات المعارضة المصرية إذا كان مهددا بالاغتيال ويطلب مساعدتها؟!».
بالعودة إلى الماضى تحديدا قبل شهرين من اغتيالها، أرسلت بوتو طلبا مكتوبا إلى السفيرة الأمريكية فى باكستان حينها، تتطلب منها المساعدة فى تفقد وتقييم عملية تأمينها، لأنها كانت تخشى اغتيالها، وفقا لوثائق نشرها «ويكيليكس».
كشفت الوثائق أن باترسون وإدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج دابليو بوش، اختارا «تجاهل الطلب»، مقترحين على بوتو بدلا من ذلك «التعاون بشكل بناء مع الرئيس الباكستانى آنذاك الجنرال برويز مشرف، الذى كانت تتهمه بوتو بأنه يدبر لقتلها!». وبررت السفيرة الأمريكية موقفها بأن الأمريكيين يوفرون فى بعض الأوقات تأمينا للزعماء الأجانب، لكن ليس فى أثناء الحملات السياسية.
ووفقا لوثائق «ويكيليكس»، أخبرت بوتو السفيرة الأمريكية أنها لا تصدق أن الحكومة الباكستانية توفر لها الأمن اللازم لها، لأنها فى خطر.
وتضمنت الوثيقة: «نوصى بشدة عدم تقديم تقييم من قبل الحكومة الأمريكية، حيث سيكشف حتما فجوات فى الأداء قد لا تتوافق مع المعايير الأمريكية للتدريب والمعدات. مسؤولية الأمن تقع على عاتق الحكومة الباكستانية. سنستمر فى الضغط على كلا الجانبين، حيث يجب على الحكومة وحزب بوتو العمل سويا مباشرة لحل أى مشكلات أو قضايا متعلقة بأمن بوتو الشخصى».
نتيجة تجاهل باترسون، لقت بوتو مصرعها فى هجوم إرهابى عام 2008، فى أثناء مغادرتها تجمع حزبى حاشد فى روالبندى، قبل أسبوعين من الانتخابات العامة الباكستانية.بسؤالها عن القرار الذى اتخذته فى مقابلة مع مجلة «نيوزويك» الأمريكية قبيل تسلمها منصب السفيرة الأمريكية فى القاهرة، قالت باترسون: «ليس لدى ما أندم عليه»، رغم أن كثيرين يقولون إن قرار عدم مساعدة بوتو كان «خطأ»، وأن تصريحات باترسون بأنه لا ينبغى على الأمريكيين التدخل فى السياسة الداخلية لدولة أخرى، كانت تصريحات «ماكرة».
رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة أرسلت إليها طلب مساعدة.. والسفيرة طلبت منها التعاون بشكل بَنَّاء مع مُشرَّف!

المرأة التى تسعى للنجاح فى ما فشلت فيه بباكستان
كتب- أحمد السمانى:
«مجموعة متسلسلة ومتشابكة من الصفقات»، هذا ملخص السنوات الثلاث التى قضتها السفيرة آن باترسون سفيرةً لبلادها فى باكستان.
  
ولكن الصفقة الأبرز فى مشوار «الست باترسون» هى محاولتها تطويع الإسلاميين المعتدلين ليقفوا فى صف واشنطن مقابل تصديهم للمتشددين دينيا فى بلادهم، وأبرزهم حركة «طالبان باكستان» وزعماء القبائل والعشائر المساندين لهم.
  
وهو ما تجلى فى الصفقة التى فضح «أفسنديار والى خان» زعيم حزب «عوامى الوطنى» العلمانى الباكستانى وصحيفة «ديلى تايمز» الباكستانية، أبعادها. وكانت أبعاد تلك الصفقة تتمثل فى أن يكون حزب «الجماعة الإسلامية» ذو التوجهات الإسلامية المعتدلة تحالفا سياسيا مع حزب «عوامى» يخوضان به الانتخابات عام 2007، كى يتمكنا من الفوز بها، ولكن بشرط أن يسعيا ليعقدا نوعا من المصالحة مع حركة «طالبان باكستان»، وعدم ملاحقة أى منهم جنائيا.


يذكر أن «الجماعة الإسلامية»، هو أحد الأذرع السياسية للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين، والذى كان حاضرا فى مؤتمر الخرطوم الأخير لكل الأحزاب التابعة للتنظيم فى كل العالم، والذى حضره المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية محمد بديع. ولكن والى خان فضح المساومات والضغوط الأمريكية فى حديث عبر «راديو باكستان» أجراه مطلع أبريل الماضى، قائلا «رفضنا ضغوطا أمريكية صعبة جدا خلال السنوات الماضية لعقد تحالفات مع التيارات الإسلامية».


وتابع قائلا «لقد كانت تضغط علينا واشنطن ضغوطا هائلة، كى نقبل التحالف مع الجماعة الإسلامية، ونعقد اتفاقية سلام مع المتشددين الإسلاميين». وفضح الصفقة قائلا «كان أبرز عمليات الضغط تلك فى فندق فرونتير بإسلام أباد، والتى عقدت فيها اجتماعا سريا مع السفيرة آن باترسون ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر لأكثر من 50 دقيقة».
  
ولكن فى المقابل، يبدو أن «الجماعة الإسلامية» بقيادة فضل عبد الرحمن فى ذلك الوقت، قبلت بتلك الصفقة، حسب ما كشفته وثائق «ويكيليكس».

 ولكن صفقات «الست باترسون» لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت حتى الحكومة العلمانية التى كان يقودها يوسف رضا جيلانى «التى توصف دوما بالفساد»، وعدد من قادة الجيش الباكستانى، حتى تتمكن الاستخبارات المركزية الأمريكية «سى آى إيه» والإدارة الأمريكية من تنفيذ مشروعها للحرب على مراكز القاعدة، وحركة طالبان على الحدود الباكستانية الأفغانية، عن طريق استخدام «الطائرات دون طيار». وكشفت وثائق «ويكيليكس» التى سربت فى عام 2010 مجموعة واسعة من البرقيات التى أرسلتها باترسون إلى الإدارة الأمريكية تكشف لهم نتيجة الاجتماعات التى أجرتها مع جيلانى، للحصول على موافقة الحكومة الباكستانية على تلك العمليات.


وقالت باترسون فى إحدى البرقيات المسربة فى عام 2007، والتى تشير تقارير عديدة إلى أنها كانت سببا للإطاحة بها من إسلام أباد: «أجريت اجتماعا مع رئيس الوزراء الباكستانى يوسف رضا جيلانى، وبحضور وزير الداخلية رحمن ملك للحصول على إذن باستخدام الطائرات دون طيار، ووافق على استمرار تلك العمليات». وتابعت قائلة «لكنهم قالوا لنا سنحتج على تلك الهجمات داخل البرلمان، لكن بيننا وبينكم سنتجاهل هذا الأمر، ولن نقوم بأى تصرفات أو تحركات على أرض الواقع».


وفى برقية أخرى، فى يونيو من عام 2009، قالت: «التقيت مع الرئيس آصف على زردارى بوجود مستشار الأمن القومى جيمس جونز، ولكن زردارى طالب بأن يسمحوا له بأن يتولى مهمة إدارة الجيش فى تلك المرحلة، وهو ما سيجنب أمريكا حملة الكراهية ضدها جراء غارات الطائرات دون طيار المتكررة». ولكنها عادت فى سبتمبر من عام 2009، وقالت فى برقية ثالثة: «الجيش الباكستانى أخيرا، وافق للمرة الأولى على نشر قوات أمريكية خاصة للمساعدة فى العمليات العسكرية، التى يقوم بها الجيش ضد تمرد العشائر المساند لحركة طالبان، ولكن يجب أن تكون تلك المعلومات سرية إلى أبعد الحدود، لأنه فى حال تسربها ستجبر الجيش الباكستانى على عدم التعاون العسكرى معنا مجددا فى المستقبل القريب أو البعيد».

جودة عبد الخالق: الرحلة الواحدة للرئيس تتكلف مليون جنيه


الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعى السابق

الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعى السابق
كتب سمير حسنى
Add to Google
شكك الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعى السابق، فى الرقم الذى أعلنه الإخوان بشأن الاكتفاء الذاتى من القمح غير صحيح، قائًلا: "هذا الرقم غير قابل للتصديق، وأتوقع أن يصل إنتاج القمح هذا العام إلى 4 ملايين وليس 10 ملايين، كما يقولون.

وأضاف عبد الخالق خلال برنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب ويذاع على قناة أوربت، أنه حتى الآن الدولة لا تستطيع توفير التقاوى الصالحة لزراعة القمح بسهولة، مشيرًا إلى أن نظام الإخوان لا يهتم بالمواطنين الغلابة إلا قبل الانتخابات، والرئيس والجماعة حولوا المواطن لسبوبة وقت الانتخابات.

وأوضح عبد الخالق، أنه لا صحة فيما يردده البعض بأن قرض صندوق النقد الدولى، بلا شروط، مضيفا أضحك على من يقول قرض صندوق النقد بدون شروط وسيدفع ثمنه المواطن المصرى البسيط.

وطالب جودة بفرض ضرائب تصاعدية، منتقدًا الرحلات الخارجية التى يقوم بها الرئيس قائًلا: تكلفة اليوم فى طائرة الرئيس مليون جنيه! كام رحلة قام بها الرئيس بدون داع؟.
المصدر

بالفيديو.."مبارك" : هذا ما عجز عنه "مرسي"


5/12/2013   9:51 AM

بالفيديو.."مبارك" : هذا ما عجز عنه "مرسي"

كريم شعبان


نشرت صفحة أنا آسف ياريس المؤيدة للرئيس السابق حسني مبارك على موقع التواصل الإجتماعى مقطع فيديو تحت عنوان "التصريح الذي عجز عنه محمد مرسى والإخوان ".
 
وأضافت الصفحة خلال تغريدة لها صباح اليوم  أن الرئيس مبارك قال لمذيع اسرائيلى : لا الفلسطينيين ولا أي حد من العرب في المنطقة هيوافق على السيادة على القدس والأرض المقدسة مهما كانت الظروف لذلك يجب أن تضع إسرائيل هذا في نصب عينها أذا كانت فعلاً تريد السلام . 
 

فيديو..قيادي إخواني يدعو بهلاك الجيش والحضور يؤمّن

كتب: سيد أحمد
 مازال مسلسل توجيه الشتائم وإهانة القوات المسلحة للجيش مستمر، فبعد أن بدأه الشيخ حازم أبو إسماعيل وبعض المنتمين للتيارات الإسلامية، جاء القيادي الإخواني "عبد السلام بسيوني" ليوجه هو الآخر إهانات للقوات المسلحة المصرية،
وذلك من خلال مقطع فيديو عرضه الإعلامي وائل الإبراشي مقدم برنامج " العاشرة مساء" الذي يذاع على قناة دريم، وهو يهاجم الجيش قائًلا: "أسأل الله تعالى أن لا يمكن لقبضة سوداء مصر أبدا، وأن يقطع دابر العسكر حيث أفسدوا العالم العربى، وذلك في حضور الشيخ يوسف القرضاوي.
وأردف بسيوني، وهو يشير بأصابعه إلى إحدى اللافتات المعلقة فى إحدى قاعات المحاضرات: المكتوب عليها "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" وتحتها شعار للقوات المسلحة، لأول مرة أشهد هذه اللافتة ولا أنزعج، لافتا بأن هذه اللافتة عندما كنت آراها في الماضي كانت تثير شجونى حتى لو كنت رأيتها على الإنترنت".
شاهد الفيديو:

الوطن» تكشف: زيادة ميزانية رئاسة «مرسى» لـ330 مليون جنيه مقابل 252 مليوناً فى عهد «مبارك»


«مبارك»

«الجمال»: موازنة «الإخوان» تستهدف ترشيد الإنفاق لمصلحة الرئاسة على حساب الفقراء                                             
كتب :  محمد يوسف:مرسي
مرسي
كشفت مصادر بمجلس الشورى عن مفاجأة من العيار الثقيل فى الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2013/2014، وهى ارتفاع ميزانية رئاسة الجمهورية فى عهد الرئيس محمد مرسى لـ330 مليون جنيه و239 ألف جنيه، مقابل 252٫6 مليون جنيه فى موازنة 2009/2010 آخر موازنة فى عهد حسنى مبارك الرئيس السابق.
وأوضحت المصادر لـ«الوطن»، أن الموازنة العامة عن العام المالى 2013/2014 حملت الكثير من الغرائب، منها أن موازنة مجلس الشعب غير الموجود فى الأساس زادت من 347 مليون جنيه فى 2012/2013 لـ382 مليوناً، فضلاً عن زيادة ميزانية مجلس الشورى من 151 مليون جنيه لـ168 مليوناً.
وأضافت أنه من الغرائب أيضاًً زيادة ميزانية المجالس القومية المتخصصة التى تتبع الرئاسة، رغم إعلان الإخوان وحزبها «الحرية والعدالة» رغبتهم فى إلغائها.
وقال عبدالحليم الجمال، وكيل لجنة الشئون المالية والاقتصادية وعضو الهيئة البرلمانية بمجلس الشورى، إنه وقف مذهولاً طويلاً أمام موازنة رئاسة الجمهورية، حيث بلغت فى 2012/2013 حوالى 290 مليون جنيه إبان حكم المجلس العسكرى، زادت فى عهد الرئيس مرسى بمقدار 40 مليوناً لتصل لـ330 مليون جنيه، متسائلاً: أين ترشيد الإنفاق؟، مضيفاً: «لا يمكن أن تكون موازنة الرئاسة فى العهد الحالى أكبر من حجم موازنة الرئاسة فى العهد السابق، فهذا أمر غريب حدوثه بعد الثورة، ولا يمكن أن يمر».
وأضاف لـ«الوطن» أن حزب الحرية والعدالة يركز فى المناقشات خلال الجلسات على الأجور وتخفيض دعم المواد البترولية لسد عجز الموازنة، بينما يزيد من ميزانية رئاسة الجمهورية فى عهد «مرسى» لـ330 مليون جنيه، بل الكارثة أن ميزانية مجلس الوزراء زادت من 126 مليون جنيه لـ148 مليون، والواضح أن ترشيد الإنفاق الحكومى يأتى على حساب الفقراء ولمصلحة الرئاسة، مشدداً على أنه سيطلب مناقشة موازنة الرئاسة والحكومة فى الاجتماعات المقبلة، وقال: «لا نريد أن يأخذنا حزب الحرية والعدالة لدهاليز بعيدة تؤدى لتحميل المواطن البسيط أعباء جديدة».
وانتقد ضعف موازنة جهاز تنمية سيناء التى بلغت 29 مليون جنيه فقط، وقال: «هذا لا يحقق شيئاً، مما يكشف أنه لا توجد إرادة سياسية لتنمية سيناء».

الخميس، مايو 09، 2013

بالفيديو..مهران: قدمنا "سي دي" يكشف علاقة جنسية لوزير الثقافة الجديد بأحد الطالبات


بالفيديو..مهران: قدمنا "سي دي" يكشف علاقة جنسية لوزير الثقافة الجديد بأحد الطالبات

وكالات


قال الدكتور سامح مهران، رئيس أكاديمية الفنون، انه تقدم بـ “سي دي” إلى الرقابة الإدارية يكشف علاقة جنسية تجمع وزير الثقافة الجديد بأحد الطالبات، الأمر الذي كان يجب أن يحول بينه وبين منصب الوزير، على حد تعبيره.
وأضاف سامح، خلال مداخلة هاتفية، لبرنامج العاشرة مساءًا، على قناة دريم2، “هو لم يقدم أية أبحاث للترقي، وبالتالي فهو ليس أستاذ بالمعهد، ودرجته الوظيفية مدرس فقط”.
 

بالفيديو..مرتضى منصور يفضح وزير الثقافة بتسجيل "مكالمة" تحتوى على "كلام عيب"


بالفيديو..مرتضى منصور يفضح وزير الثقافة بتسجيل "مكالمة" تحتوى على "كلام عيب"

كريم شعبان


أكد المستشار مرتضى منصور على أنه يمتلك إسطوانة جديدة لوزير الثقافة الجديد علاء عبدالعزيز  ، متسائلاً لماذا لا يظهر الدكتور مرسي على الهواء لتبرير أسباب التعديل الوزاري.
 
وأضاف خلال لقاء له على قناة التحرير مع الاعلامى أحمد موسي أن الدكتور مرسي أصبح اسمه الدكتور محمد مرسي مبارك ، متسائلاً لماذا اطحت بوزير البترول والزراعة ، مؤكداً أن اسطوانة وزير الثقافة بها محادثة تليفونية مسجلة تتعلق بسمعة الوزير ، مشيراً أن المكالمة بها كلام "عيب"، رافضاً احمد موسي عرض المكالمة خوفاً على سمعة الوزير ، والقناة .
 
وتابع خلال رسالة للدكتور مرسي : أنت تعلم جيداً المستندات التى بحوزتى ، مؤكداً ان مرسي قد طلب من عبدالمجيد غلق قضية عصام سلطان وعندما رفض قام بإصدار اعلان دستوري.

فضائح كواليس زيارة مرسى لروسيا.. الأمن الروسي أغلق الطائرة ومنع نزول الحرس الرئاسي



بطرس رشدى جندى يكتب:
فضائح كواليس زيارة مرسى لروسيا.. الأمن الروسي أغلق الطائرة ومنع نزول الحرس الرئاسي
سلطات المطار أخبرت الطائرة أن كل من عيلها سيخضع للتفتيش
بوتين تحدث مع مرسي عن عبد الناصر وكيف أنه لم يسمح بالاعتداء على أى دار عبادة أرثوذكسية
- بوتين رفض استقبال مرسى فى المطار والامن الروسى اغلق الطائرة على حرس مرسى وسمح له بالنزول منفردا.
- مرسى وصل روسيا كزائر  وليس كرئيس دولة مع الاحتفاظ  بحق الدخول باستخدام جواز السفر الدبلوماسى مع حراسة روسية صغيرة.
- لم يسمح لمحمد مرسى باستخدام حرس الرئاسة الخاص به  لانه ببساطة لم يكن فى زيارة رسمية . كما ان محمد مرسى لم يحظ بشرف الهبوط للطائرة الرئاسية فى مطار موسكو الدولى وتم الهبوط فى مطار بداخل مدينة سوتشى مع العلم ان بوتين كان مقيم فى هذه المدينة لافتتاحه احدى المناسبات الرياضية.
- السفارة المصرية بذلت جهد  كبير فى  اقناع الجانب الروسى بأن تكون هذه الزيارة رسمية ولكن فشلت كل جهود السفارة واصبحت زيارة غير رسمية مع العلم ان بوتين اصدر قرار  بمعاملة مرسى  كدبلوماسى  رفيع المستوى وليس كرئيس وهو نفس ما ينطبق على اى سفير او شخصية عامة تزور روسيا.
- بعد محاولات اخرى من جانب السفارة المصرية .. وافق بوتين ان يقوم عمدة سوتشى باستقبال محمد مرسى فى مطار تابع لمدينة سوتشى ولكن المفاجاة ان السلطات الروسية طلبت من طاقم الطائرة التنبيه على الركاب  بأن سلطات الامن الروسية ستقوم بتفتيش الطائرة بحثا عن الاسلحة الشخصية التى يمكن ان يحملها حرس محمد مرسى او بقاء من عليها داخل الطائرة فيما عدا محمد مرسى وفى النهاية قام محمد مرسى بالنزول من الطائرة بصحبة عدد صغير من موظفى الخارجية.
- بوتين لم يهتم بمقابلة محمد مرسى فور وصوله وعندما تمت المقابلة  تم التنبيه على السفارة المصرية بابلاغ   محمد مرسى ان وقت بوتين لن يسمح سوى باقل من ساعة ويجب ان يتم توضيح هذا  لمرسى خوفا من سوء الترجمة.
- عندما التقى بوتين  بمرسى  تم الحديث عن ان علاقة روسيا هى بمصر وليس بشخص محمد مرسى ثم تحدث  بوتين عن التعاون الذى حدث بين الاتحاد السوفيتى السابق وجمال عبد الناصر وكيف كان  جمال عبد الناصر  رئيسا  لكل المصريين ولم يسمح بالاعتداء على اى رمز من رموز الارثوذكسية فى عهده . ثم ترك الكلمة ل مرسى التى كانت قصيرة اكتفى فيها بتوجيه الدعوة للرئيس الروسى لزيارة مصر ومع نهاية الكلمة انصرف بوتين تاركا محمد مرسى وبعض موظفى الخارجية فى ضيافة عمدة مدينة سوتشى .
- محمد مرسى عرض  على روسيا ان يتم انشاء مصانع  فى  مصر ولكن عمدة سوتشى   اخبر مرسى بأن هناك صعوبة فى اقامة اى تعاون مع مصر حاليا وفيما يخص توريدات القمح فتم اخباره بان المعاملات التجارية تخضع لشروط التعاقد مع الشركات الروسية ونظام الدفع المتبع بها واجندة العام لتوريد القمح للدول الاخرى.
- بوتين  لم يعترف بمرسى كرئيس  لانه يعرف جيدا  ان الاخوان جماعة ارهابية مثل تنظيم القاعدة وغيرها.

تقرير مخابراتى أمريكى: مرسي سيسقط خلال ثلاثة أشهر.. وعلى واشنطن الاستعداد للبديل



تقرير مخابراتى أمريكى: مرسي سيسقط خلال ثلاثة أشهر.. وعلى واشنطن الاستعداد للبديل
توقع  تقرير مخابراتى أمريكى سقوط الرئيس محمد مرسي وحكم الإخوان فى مصر خلال ثلاثة اشهر، داعيا الإدارة الأمريكية إلى التحرك سريعا لبحث ما بعد حكم الإخوان فى مصر حتى لا يأتى بديل معاد للولايات المتحدة كما قال التقرير.
وحسب دورية  أمريكان انترناشيونال فإن الأوضاع فى مصر تحت حكم الإخوان وصلت إلى مرحلة النهاية، مشيرا إلى أن الأوضاع الاقتصادية فى مصر بلغت درجة من الصعوبة يصعب معها على حلفاء الإخوان، خاصة قطر، انقاذه، مشيرة إلى ان الخمسة مليارات التى أعلنت ليبيا وقطر عن إقراضها لمصر لن تجدى، مشيرة إلى أن ديون مصر لموردى الطاقة تبلغ 8 مليار دولار واجبة النفاذ خلال فترة من ثلاثة إلى خمسة أشهر، بينما يبدو أن الإجراءات التقشفية التى اتخذتها الحكومة المصرية تلبية لمطالب صندوق النقد الدولى، لا تبدو كافية، ثم وإنها فى حالة تنفيذها ستؤدى إلى احتجاجات واسعة من الطبقات الفقيرة فى مصر والتى تجاوزت 60% من عدد السكان تحت خط الفقر.
وقال التقرير أن أمال التغيير التى رافقت وصول أول رئيس مدنى منتخب فى مصر سرعان ما تلاشت أمام حركة احتجاجات واسعة من القوى السياسية والمدنية والطبقة الوسطى المصرية حين منح الرئيس المصري محمد مرسي نفسه صلاحيات واسعة، مشيرا إلى أنه مع خفوت الحركة الاحتجاجية للطبقة الوسطى المصرية يبدو أن التغيير القادم سيكون على يد الفئات الفقيرة والمهمشة والجائعة الذين يمثلون أعلبية الشعب المصري.
وأضاف التقرير أنه من غير المتوقع كيف ستكون حركة الفئات الفقيرة، لكن على ما يبدو فإن مصر ستتعرض لنوبات ضخمة  من السلب والنهب تأكل الأخضر واليابس، مما يستدعى الجيش للتدخل وفرض الأمن، لكن المشكلة أن مثل هذه الحركة الجماهيرية الفجائية،وذات الطبيعة غير السلمية وغير المنظمة، ستقضى على ما تبقى من استقرار واقتصاد هش فى مصر.
وفى ضوء هذه التوقعات يرى التقرير أن على الإدارة الأمريكية عدم انتظار السقوط الكبير لمصر، لأنه ليس من المصلحة الأمريكية أن تتحول مصر إلى ما يشبه الصومال، بل العكس تماما يفترض أن تعمل الإدارة الأمريكية على وجود نظام حكم متماسك لسنوات طويلة، بنفس الطريقة التى كان عليها نظام الرئيس السابق حسنى مبارك فى مصر. 

شاهد نفــاق الإخوان يسبون بجاتو فى أغنية قبل الانتخابات الرئاسية...والآن ...... ؟؟؟؟



شاهد/ الإخوان يسبون بجاتو فى أغنية قبل الانتخابات الرئاسية










الأربعاء، مايو 08، 2013

صندوق عمر سيلمان الأسود(3) حاخام يهودى همزة الوصل بين الإخوان وإسرائيل! ( الحلقــة الثـــالثــــة )



حاخام يهودى همزة الوصل بين الإخوان وإسرائيل!
8 اجتماعات سرية بين الإخوان والمخابرات الأمريكية فى أوروبا.. والموساد يدخل على الخط
الحاخام شناير أقام علاقة وثيقة بين المخابرات الإسرائيلية والإخوان وطمأن ملك البحرين: بلدك ليست على خريطة التغييرات
حماس رتبت اجتماعات بين الإخوان والمخابرات الإيرانية فى قطر  عام 2010 .. والأمريكيون علموا وسكتوا
خطة اسقاط مصر تكلفت 5 مليار دولار  3 من قطر .. و2 مليار من إيران دخلت مباشرة فى أموال الإخوان
بعد أن اطلع مدير المخابرات العامة السابق عمر سليمان الرئيس السابق حسنى مبارك عن فحوى اللقاءات الثلاثة التى عقدت فى منزل آمن تابع للمخابرات الأمريكية فى أنقرة، بين المخابرات الأمريكية وثلاثة من قيادات الإخوان، والتى انضم إليها فى اليوم الثانى مدير المخابرات القطرية، ثم مسئول كبير فى المخابرات التركية، وما أسفرت عنه الاجتماعات من الاتفاق على إسقاط الحكم فى مصر واعتماد ثلاثة مليارات دولار من قطر لجماعة الإخوان لتنفيذ الخطة المتفق عليها، طلب الرئيس السبق من الجنرال عمر سليمان أن يبقيه على إطلاع، وشدد عليه ألا يقوم بأى تحرك مستقبلى دون إخطاره شخصيا.
لم يدرك مبارك حجم التهديدات التى يتعرض لها نظام الحكم فى مصر، وربما ركن إلى تأكيدات وزير داخليته أن عناصر الإخوان تحت السيطرة الأمنية، وأنهم لا يقومون بأى خطوة داخل مصر دون التنسيق مع جهاز أمن الدولة، فى الوقت نفسه كان مبارك على قناعة تامة بأن قطر أصغر من أن تهدد مصر، لذلك لم يأخذ المعلومات التى نقلها إليه عمر سليمان بالجدية اللازمة، أو لأنه لم يرد الدخول فى صدام مع الويلاات المتحدة الأمريكية فى هذا التوقيت.
ورغم أن مبارك شخصيا كان هادئا ومطئنا أنه لن يحدث فى حكمه شيئ، وأنه يتجه للراحة او استراحة المحارب كما قال فإن عمر سليمان وجهازه لم يهدأوا، فحين يتعلق الأمر بالأمن القومى لمصر، لا تهدأ المخابرات أبدا، خاصة وأنه حسب تقديرات المخابرات العامة المصرية، فإن مخطط الشرق الأوسط الجديد الذى وضع فى عهد الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش لم يسقط بخروج الجمهوريين من الحكم، وتدرك المخابرات جيدا أن تغيير الرئيس فى الولايات المتحدة لا يؤدى لتغيير السياسات التى تصاغ بمعرفة النواة الصلبة من خبراء فى مجلس الأمن القومى والبنتاجون والمخابرات الأمريكية، وغيرها من المؤسسات التى تضع السياسات الرئيسية للولايات المتحدة.
لم يتوقف الأمر عند الاجتماعات الثلاثة التى عقدت فى أنقرة وإنما تلتها سلسلة من التحركات والاجتماعات فى عدد من العواصم الأوروبية  وإنتقل الأمر في منتصف عام 2010 إلى بريطانيا ومنها إلى باقي الدول الأوروبية حيث إلتقى ممثلون للإخوان المسلمين بممثلين لإسرائيل ضمن ثماني إجتماعات خلال النصف الثانى من عام 2010 عقدت فى بريطانيا ثم بلجيكا ثم فرنسا ثم هولندا ثم إيطاليا ثم سويسرا ثم ألمانيا ثم أستراليا.
أما أكثر ما أثار مخاوف عمر سليمان فهو أن جهاز الموساد الإسرائيلي أصبح مع نهاية العام مهتما بشكل خاص بحادث مقتل خالد سعيد وقرر رصد الظاهرة رصدا مخابراتيا عبر عناصره الدبلوماسية داخل مصر ليحدد ويقدم تقارير حول تنامي القدرة لدي قطاعات الطبقة المتوسطة من المصريين على إسقاط النظام وفقا لتحرك نوعي جديد وأصبح واضحا لعمر سليمان أن الموساد كان يرصد الأمر بدقة أكثر من اللازم قبل أن تصل معلومات لعمر سليمان أن الموساد الإسرائيلي قد قدم تقريرا لرئاسة الوزراء الإسرائيلية يحذر فيه من عقد أي اتفاقات تجارية خلال الفترة القادمة مع مبارك وأن يأخذوا بعين الإعتبار أن نظام مبارك سيسقط قبل نهاية 2011 بشكل مؤكد.
الحاخام مارك شناير يطمئن ملك البحرين على حكمه
وكان اللافت للنظر أن تقرير الموساد الإسرائيلي كان مخالفا بشدة لمخاوف الأمريكيين الذين كانوا يتحدثون حتى تلك اللحظة عن مخاوفهم من نجاح مبارك في الإفلات عبر بعض الترضيات التى يمكن أن يقدمها لشعبه ومن ضمن تلك الترضيات طرح إسم أحمد عز وحبيب العادلي كأكباش فداء يمكن أن يتم التضحية بها بينما كان الموساد الإسرائيلي مصرا على أن مبارك ليس بهذا القدر من الذكاء وقد قام عنصر من عناصر الموساد الإسرائيلي بشرح كل ما جاء في التقرير شفاهة لرئاسة الوزراء مؤكدا أن التفكير في إمكانية تعويل مبارك على الطبقة غير النشطة من المصريين وهي الغالبية الساحقة من الشعب المصري والتى تخشى من كل شئ وتفضل بقاء الحال على ماهو عليه لن يكون ذو فائدة فالعجلة قد تحركت وأكد أن تأكيدات من داخل الإخوان أكدت ما وصلوا إليه بعد إتصالات مكثفة خلال الأيام السابقة على التقرير مع الحاخام مارك شناير
ونتيجة لعدد من الاجتماعات والحوارات بين المخابرات الأمريكية والإسرائيلية إنتهى الأمر بالإتفاق على إطلاق يد الموساد في جزء كبير من الأمر مع إستمرار التنسيق خاصة أن إسرائيل كانت قد أوضحت أنها بالفعل تحركت بقوة على الساحة المصرية وباتت تملك الكثير من الأدوات أبرزها الحاخام مارك شناير نائب رئيس المتمؤتمر العالمى ليهود أمريكا الشمالية.
مارك شناير هو الرجل الذي جعل إسرائيل تملك وقبل السنة الحاسمة في مصر تملك علاقة مباشرة مع جماعة الإخوان المسلمين حيث إستطاع التجهيز والدعوة والإشراف على ثماني إجتماعات مع الإخوان المسلمين سبقت عام 2011 بكل ما فيه من تداعيات تحت ستار اجتماعات المتمر العالمى للحوار الذى أشرفت عليه رابطة العالم الإسلامى.
ومن المثير أن مارك شناير التقى ملك البحرين حمد بن عيسي فى نهاية عام 2011 حيث كانت التغييرات فى العالم العربي على أشده، وحسبما أعلن فى وسائل الإعلام فقد طمأن شناير ملك البحرين على حكمه وملكه وأن البحرين لن تطالها التغييرات التى تجرى فى العالم العربي!
الإجتماعات الى نتحدث عنها كان لدي مبارك علم كامل بها عبر مدير مخابراته لكنه قرر التصرف في الأمر وفقا لمبدأ أنه طالما علمنا بها فإنها لا تعني شيئا خاصة وسط تأكيدات غريبة تأتيه عبر حبيب العادلي عن سيطرته التامة على قيادات الإخوان وبينما كان عمر سليمان ينظر دائما للعادلي على أنه وزير الداخلية الخطأ في المكان والتوقيت الخطأ فإن قناعة غريبة كان قد تولدت عند مبارك بأن العادلي إستطاع حماية النظام على مدار سنوات بعد موجة إرهاب عاتية وبالتالي فإنه أحيانا ما يتصرف بثقة أكبر تجاه جهاز الشرطة المصرية بأكثر مما يتعامل مع جهاز مخابراته وبقي مبارك حائر بين الاثنين إلى أن سقط في النهاية.
قافلة الأسلحة الإيرانية التى هاجمته إسرائيل فى السودان
الغريب أن التحركات الإخوانية لإسقاط مصر والقفز على السلطة لم تقف عند المحور الأمريكى الإسرائيلي القطرى، فقد تم التوصل إلى معلومات تفيد أن قيادة حماس فى دمشق رتبت لاجتماعات سرية بين مسئوليين فى الإخوان وقيادات بارزة فى المخابرات الإيرانية والحرس الثورى الإيرانى عقدت أيضا فى النصف الثانى من عام 2010، وكان الهدف منها هو أن تشارك إيران فى تمويل حملة إسقاط مصر والإطاحة بمبارك.
وأسفرت هذه الاجتماعات عن اعتماد 2 مليار دولار من إيران تم إدخالها إلى جماعة الإخوان عبر سلسلة من الإجراءات المالية المعقدة، حتى تبدو عملية تتبع الأموال فى غاية الصعوبة، لكن تلك الاجتماعات وما أسفر عنها والأموال الإيرانية التى دخلت مصر وصلت أيضا إلى الجنرال عمر سليمان.
وكان معروفا للجهات المخابراتية أن إيران تنشط فى شرق السودان حيث تمول عمليات تهريب الأسلحة والأموال لحماس، وهو ما تعقبته مصر أكثر من مرة، وضبطت العديد من شحنات الأسلحة قبل دخولها إلى مصر، بينما قصفت إسرائيل إحدى قوافل الأسلحة الإيرانية فى شرق السودان قبل عبورها إلى مصر.
والغريب أن المخابرات المركزية الأمريكية كانت على علم بالاجتماعات والتنسيق الإيرانى الإخوانى، لكنها لم تمانع، ولم تناقش هذا التعاون خلال اجتماعات رجالها مع قيادات الإخوان الممتدة عبر أوروبا.
كان مفهوما لدى المخابرات واللواء عمر سليمان أن مخطط الشرق الأوسط الكبير الذى تنفذه الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة، يقوم على ثلاثة محاور كبيرة فى المنطقة، المحور الأول شيعى تقوده إيران، ويتمحور حولها العراق، وحزب الله فى لبنان، ثم المحور السنى الذى تقوده تركيا، ومن يلحق بها من الدول العربية السنية، أما الذراع الثالث القوى فى هذه المنظومة الشرق أوسطية فهو إسرائيل القوية التى تحظى بدعم كامل من الولايات المتحدة وأوروبا.. وبالتالي لا مكان لدول عربية كبيرة فى المنطقة مثل مصر وسوريا والعراق وهى الدول الثلاث التى تمتلك جيوشا قوية واقتصادا وقدرة على إفساد مخطط غربلة الشرق الأوسط وإعادة تقسيمه من جديد، بحيث تصبح مناطق القوة والنفوذ فيه غير عربية.
الإخوان كانوا القوة الوحيدة المؤهلة فى المنطقة السنية العربية للعب هذا الدور، وحسب الرؤية الأمريكية فالإخوان يريدون الوصول للحكم بأى ثمن، لذلك سيقدمون أكبر تنازلات ممكنة، وفى النهاية فإن قدرتهم حسب التوقعات الأمريكية والإسرائيلية فى عام 2010، يمكنهم الاستمرار فى الحكم لفترة تترواح بين ثلاثين وأربعين عاما، تتمتع خلالها إسرائيل بالاستقرار، ويعاد خلالها تقسيم خريطة العالم العربي من جديد.
كل هذه المخططات كانت تحت يدى عمر سليمان، وأطلع الرئيس السابق حسنى مبارك عليها، لكنه بدلا من أن يسارع بإجراء إصلاحات سياسية، تلقى قبولا فى الشارع، بدا مطمئنا دون سبب إلى استقرار الأوضاع، ورغم أن مبارك لم يكن يثق فى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فإنه كان يرى أن الأمريكيين مشغولين اكثر بالبحث عن خروج مشرف من أفغانستان، ومواجهة التحدى النووى الإيرانى، ومن ثم فهم فى هذه المرحلة لا تعنيهم مصر.. إضافة إلى أن تقديرات وتطمينات وزير داخلية مبارك، حبيب العادلى، كانت غائبة عن الواقع، ولم يدرك العادلى حجم المؤامرات الخارجية، ولا الغضب الشعبي، ولا كم التأمر الداخلى والأموال التى دخلت مصر لتنفيذ سيناريوهات جديدة على جنرال شرطة عتيق مثل حبيب العادلى.
 كان عمر سليمان يرى أن اختيار العادلى وزيرا للداخلية من أكبر أخطاء الرئيس السابق حسنى مبارك. فالعادلى حين كان مديرا لجهاز مباحث أمن الدولة وقعت فى عهده مذبحة الدير البحرى التى راح ضحيتها 58 سائحا أجنبيا وثلاثة مواطنين مصريين فى أعنف هجوم إرهابي تشهده مصر.. وبدلا من أن يحاسب العادلى على إخفاقه هو وجهازه اختاره مبارك وزيرا للداخلية!

 فى الحلقة الرابعــة  : القصة الكاملة لاختراق حماس لمصر واقتحامها السجون وأقسام الشرطة 

صندوق عمر سليمان الأسود (ا5) أخطر ايام فى تاريخ مصر.. حرب فى الداخل.. وهجوم من الخارج ( الحلقـــة الخــامســـــة )



أخطر ايام فى تاريخ مصر.. حرب فى الداخل.. وهجوم من الخارج
تفاصيل المكالمات بين حماس وبدو سيناء يوم 27 يناير
الإخوان حاولوا اسقاط النظام فى مصر عام 2008 باجتياح حماس للحدود.. لكن الخطة فشلت
6 أبريل 2008 فى المحلة كان بروفة مصغرة لجمعة الغضب
الإخوان استخدموا تكتيكات الحرس الثورى الإيرانى فى حشد المتظاهرين وتوجيههم
ظاهرة راكبي الدراجات النارية.. اختراع إيرانى استخدمه الإخوان لأول مرة فى المحلة.. وتم رصده أمام معظم الأقسام والسجون التى هوجمت
انتهى اجتماع الأمن القومى الطارئ الذى ترأسه رئيس الحكومة أحمد نظيف بطلب من اللواء عمر سليمان للرئيس مبارك لمناقشة تحديات يوم 25 يناير بتأكيدات من وزير الداخلية اللواء حبيب العادلى أن مظاهرات 25 يناير ستكون محدودة، وسيتم التعامل معها بشكل هادئ، وستكتفى الشرطة بحماية المنشأت الحيوية فقط.
ورغم العرض الوافى الذى عرضه اللواء عمر سليمان لحقيقة التحديات والمؤامرات التى تمر بها مصر، بما فى ذلك تقديرات المخابرات العامة بأن عددا يتراوح بين 90 ألفا إلى 120 ألفا سيشاركون فى مظاهرات 25 يناير، فإن وزير الداخلية العادلى كان على ثقة بأن الإخوان لن يشاركوا، وحتى لو شاركوا فسيتم اتخاذ الإجراء المعتاد بالقبض على عدد من عناصرهم، ثم الإفراج عنهم بعد عودة الأوضاع إلى سابق عهدها.
كان اللواء عمر سليمان يدرك جيدا أن الإخوان لن يجازفوا بالظهور فى المشهد السياسي والشعبي فى الشارع يوم 25 يناير، فهذه ليست طبيعتهم، الإخوان دائما يميلون لتحريك الأخرين، بينما يقفوا فى الصفوف الخلفية فى انتظار ما يحدث، وإذا لم تسر الأمور على هواهم، فليس لديهم مشكلة فى التخلى عن رفاق النضال، وبيع القوى الوطنية الأخرى للأمن والنظام السياسي، حتى يحافظوا على وجودهم دائما، وعلى المساحة التى يتمتعون بها، وعلى حرية الحركة الكبيرة التى حصلوا عليها بتنسيق وتفاهم مع مباحث أمن الدولة.
اجتياح الحدود عام 2008
خطة 2008
فى هذا السياق، لم يكن غائبا عن اللواء عمر سليمان أن اجتياح مئات الألاف من الفلسطينيين للحدود مع غزة عند رفح، ودخولهم إلى الأراضى المصرية والإقامة فيها لمدة خمسة أيام كاملة، كان محاولة فاشلة لإسقاط النظام، وفى حين أنه لم تتورط عناصر إخوانية بشكل علنى فى هذا الاجتياح، لكن الأجهزة الأمنية رصدت عشرات الاتصالات بين عناصر من حماس وناشطين وسياسيين مصريين، تدعوهم فيها للتحرك لإسقاط النظام الذى كانت حماس تروج أنه يخنق المقاومة ويعمل على تجويع الشعب الفسلطينى.
تم رصد هذه الاتصالات أيضا، لذلك حين حدث الاجتياح الفلسطينى واخترق مئات الألاف من الفلسطينيين الحدود ووصلوا حتى العريش، كانت تعليمات مسبقة قد صدرت إلى الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة وحرس الحدود بعدم التصدى للفلسطينيين، وعدم استعمال السلاح، وعدم الدخول فى مواجهة عسكرية مع حماس ومنظمات فلسطينية أخرى متعاونة معها، فقد كان الهدف الذى رصدته الأجهزة الأمنية هو اختلاق معركة مع القوات المصرية، والتضحية بأرواح مئات أو حتى آلاف المواطنين الفلسطينيين لتصوير الأمر للشعب المصري وكأن حكومة بلدهم تعمل ضد الفلسطينيين.. وهو ما تم التعامل معه وتفويت الفرصة.. لكن قوات الأمن والأجهزة السيادية كانت قد ألقت القبض على أكثر من 80 فلسطينيا مسلحا ينتمون لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحماس، بعد الخط الوهمى الذى تم تحديده وهو جنوب العريش.. لكن عمليات مطاردة عناصر حماس فى مصر والتى استمرت نحو أسبوعين بعد انتهاء مسألة الحدود، وصلت إلى حد القبض على عناصر من حماس فى محافظة البحيرة على مقربة من الحدود المصرية الليبية.
6أبريل 2008 فى المحلة
بروفة 6 أبريل
الحدث الثانى المهم الذى جعل عمر سليمان لا يطمئن لتحليلات ومعلومات وتطمينات العادلى، أنه فى 6 إبريل 2008 حين دعت حركة شبابية إلى إضراب عام، وهو ما اتضح بشكل كبير فى مدينة المحلة الكبرى التى كانت تشهد إضرابا عماليا كبيرا، حدث تطور ملموس على الأرض، رصدته أجهزة جمع المعلومات ووضعته قيد التحليل والدراسة، فقد لوحظ أن الدعوة للتظاهر والإضراب فى المحلة كانت من جانب ناشطين سياسيين وجماعات يسارية، لكن موجة العنف التى اشتعلت فى المدينة فى ذلك اليوم كانت بعيدة كل البعض عن تللك الجماعات.
تقريبا كانت المحلة فى 6 أبريل 2008 بروفة مصغرة لما حدث فى جمعة الغضب فى 28 يناير 2011، فقد انطلقت تظاهرات سرعان ما تحولت إلى أعمال عنف وتخريب وسرقة ونهب، شملت إتلاف بعض البنوك والمدارس، والهجوم على أقسام الشرطة، وحرق السيارات، لكن الملاحظة الأهم فى ذلك اليوم أنه كانت تأتى دراجات بخارية مسرعة على كل دراجة شخصان، يقومان بتهييج المتظاهريين، ومن ثم توجيههم إلى الأماكن المراد الهجوم عليها.
ظاهرة راكبى الدراجات النارية جديدة على مصر، لكنها أحد الأساليب التى يتبعها الحرس الثورى الإيرانى، فى الهجوم على المعارضين، وهو يستخدمها بشكل عكسي، أى لتفريق المظاهرات وليس حشدها.. ما اظهرته التقارير الأمنية عن أحداث المحلة فى أبريل 2008 هو أن راكبي الدراجات كانوا من عناصر جماعة الإخوان المسلمين.. وكانت هذه المعلومة قد وصلت إلى الأجهزة الأمنية، لكن لم يتم التعامل معها، وربما تم اعتبارها داخل جهاز الشرطة أمر عارض يمكن التعامل معه.
لكن المفاجأة المهمة أن ظاهرة راكبي الدراجات النارية كانت المشهد المهم يومى 28 و29 يناير، أمام كل أقسام الشرطة التى تم الهجوم عليها والاستيلاء على الأسلحة الموجودة بها، ثم حرقها.
25 يناير.. بداية هادئة
حتى ظهر 25 يناير 2001 لم تكن المؤشرات على الأرض تشير إلى حدث كبير، رغم توقعات المخابرات العامة بتجمع نحو مائة ألف محتج، خرجت مظاهرة من نقابة الصحفيين، وظهر الإخوان ظهورا خجولا فى شارع قصر العينى امام مجلس الشعب، ولم تكن الشرطة تتعامل بشكل عنيف، لكن ظل الجنرال على قلقه، وهو ما تحقق فى مساء نفس اليوم حين بدأت أعداد كبيرة فى التدفق على ميدان التحرير، حتى صدرت أوامر للشرطة بتفريق المظاهرات وعدم السماح للمتظاهرين فى الميدان بالاعتصام.. وبينما كانت الشرطة تفض الاعتصام فى التحرير وتفرق المحتجين، لاحظت أجهزة المعلومات صدور دعوة فى الحادية عشر مساء تحمل اسم جمعة الغضب 28 يناير.
الملاحظة التى أثبتت صحة المعلومات التى جمعتها المخابرات العامة، أن الدعوة ليوم الغضب ظهرت على موقعين إخوانيين فى توقيت متزامن، الأول هو موقع رصد الذى كان الكثير يتعامل معه باعتباره موقع إخبارى مستقل على فيسبوك، بينما هو تابع لجماعة الإخوان، والموقع الثانى كان الملتتقى الإخوانى، وهى صفحات خاصة للدردشة والتواصل والتعليم وتثقيف اعضاء الجماعة، وكل المنتمين لجماعة الإخوان والتنظيم الدولى على مستوى العالم.
حماس وحزب الله على الخط
انتهى يوم 25 يناير، وجاء اليوم التالي، لم تكن هناك أحداث كبيرة على الصعيد الداخلى، وفى يوم 27 يناير رصدت المخابرات اتصالات بين حركة حماس والبدو فى سيناء، وتبع ذلك خروج بعض المجموعات الفلسطينية من الأنفاق المتواجدة بين غزة والحدود المصرية، وتم الاتصال بالبدو والاتفاق معهم على مدهم ببعض الأسلحة والذخائر فى مقابل معاونتهم بالمساعدة على إخراج عناصرهم من السجون المصرية.
يوم27 ينايرأيضا قام البدو بضرب نقطة الشيخ زويد ضرباً عشوائياً فى جميع المناطق بالأسلحة النارية فى المنطقة المحيطة بالأنفاق حتى لا تقترب الشرطة أو قوات حرس الحدود وتم خلال ذلك تهريب أسلحة ومفرقعات وألغام وقامت كتائب عزالدين القسام فى الاتجاه الآخر من الحدود المصرية بنشاط عسكرى حتى لا تتدخل قوات حرس الحدود.
 هكذا نجحت عملية تهريب أسلحة للبدو وقام البدو باصطحابهم إلى القاهرة للقيام بعملية اقتحام السجون المتواجد بها عناصر حماس وشارك أيضاً معهم عناصر فى حدود 70 إلى 90 من حزب الله المتواجدين فى قطاع غزة.
كانت التقديرات تشير إلى أن يوم 28 يناير سيكون حاسما وفاصلا، وهو ما حدث بالفعل حيث تحركت جموع كثيفة من المواطنين من كل أنحاء القاهرة ومن مساجد قريبة من ميدان التحرير، تقريبا كان كل العاملين فى المخابرات فى اماكن عملهم يتابعون ويرصدون يحللون، وهذا هو عملهم الأصلى، أجرى عمر سليمان وكبار مساعديه تقييما للموقف ووصلوا إلى قناعة أن الموقف خطير للغاية، وأن هذا العدد الكبير جداً سوف يحدث مشكلة كبيرة جداً للبلد، وكانت التقديرات صحيحة فهذا العدد بالفعل بدأ يشتبك مع الشرطة ويقوم بإشعال بعض الحرائق، كما بدأت عناصر إجرامية بالهجوم على أقسام الشرطة وحتى منتصف اليل.
لاحظ رجال عمر سليمان أيضا أن عددا من عناصر حماس وحزب الله كانوا موجودين فى ميدان التحرير، بينما تحركت مجموعتان واحدة فى اتجاه وادى النطرون، والثانية ناحية سجن أبو زعبل، ونجحت حماس وحزب الله فى إخراج عناصرهم من السجون، لكن الملاحظة المهمة التى توقف عندها عمر سليمان هى أن وزير الداخلية اللواء حبيب العادلى لم يكن مقدرا لحجم خطورة ما سيجرى يوم 28 يناير، و لجأ إلى الإجراءات العادية أمام حدث غير عادى بالقبض على 8 من قادة الجماعة ليلة 27 وفجر 28 يناير، وكأن القبض على 8 من أعضاء مكتب الإرشاد ومجلس شورى الجماعة سيفشل مخطط الحشد الكبير.
الملاحظة الثانية أنه بينما كان كل رجال المخابرات العامة فى أماكن عملهم، بما فى ذلك اللواء عمر سليمان ومساعديه، كان العادلى يوم 28 يناير يمارس جدوله الاعتيادى، ذهب لافتتاح مسجد الشرطة فى 6 أكتوبر، وصلى به الجمعة، ثم ذهب إلى منزله، قبل أن يصل وزارة الداخلية فى لاظوغلى فى حدود الثالثة ظهرا، والأمور على وشك أن تفلت.
فى الخامسة مساء بدا واضحا أن الشرطة لم تعد قادرة على مواجهة كل هذه الحشود فى الشارع، وتقريبا ترك لكل ضابط أن يأخذ القرار بنفسه وفى ضوء ما يتعرض له، وبينما كانت قوات الشرطة على الأرض تستغيث لم يكن أمام القيادة سوى أن تطلب منهم الثبات لحين وصول الدعم، ولم يكن هناك أى دعم.
فى السادسة مساء، اتصل حبيب العادلى بالرئيس مبارك وطلب منه أن ينزل الجيش إلى الشارع، لأن الشرطة انكسرت!