![]()
تلقى الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة و وزير الدفاع والإنتاج الحربي إتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى للاستبيان عن الموقف المقرر إتباعه في ظل هذه الأجواء، خاصة وأن الرئيس يستعد خلال الساعات القليلة المقبلة للسفر إلى إثيوبيا لحضور قمة أديس أبابا.
وأضافت المصادر: إن رد الفريق أول عبدالفتاح السيسي، كان غاضبًا من سؤال الرئيس، قائلاً على مؤسسة الرئاسة أن تضع حلولًا وتعالج الأمور قبل اتخاذها قرار السفر، ولا يجب أن تزهق دماء المصريين على أرض الوطن ” .
وأشارت : أن الفريق السيسي قال " صحيح أننا بعيدون عن السياسية، ولكننا لسنا بعيدين عما يحدث على أرض مصر، ونتابع عن قرب ما يدور، وسنقف بالمرصاد لكل من يريد تخريب البلاد ” .
فيما شكلت قيادة الحرس الجمهوري غرفة عمليات لمتابعة ما يحدث بمبنى التليفزيون المصري “ماسبيرو ، وطالب الضباط بضرورة التحلى بروح الصبر وضبط النفس، وعدم التعرض للمتظاهرين بأى حال و أن يقتصر دور الفرق الخاصة والعمليات المنتشرة بداخل مبنى ماسبيرو وحول محيطه ، على تأمين المبنى من الاقتحام فقط .
و كشفت مصادر رئاسية، أن الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، رفض الاقتراح الذي تقدم به عدد من مستشاري الرئيس ، والخاص بإقالة الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزارء وحكومته لمحاولة احتواء الغضب العارم بالشارع المصرى .
|
القاهرة ـ أشرف كمال
وكان عضو مجلس الشعب السابق، المحامي حمدي الفخراني، تقدم برفع دعوى للمطالبة بإلزام الرئيس محمد مرسي بهدم الأنفاق القائمة بين سيناء وغزة والبلغ عددها 450 نفقا رئيسيًا و750 نفقا فرعيا، بإجمالي 1200 نفق.
في غضون ذلك، تستمر الحملة التي يقوم بها الجيش لهدم أنفاق التهريب التي تربط بين سيناء والقطاع الذي يخضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في إطار خطوات الجيش للسيطرة على البؤر الإجرامية وتهريب الأسلحة وضبط العناصر الخارجة على القانون.
وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد علي، أن الجيش يتعامل مع ملف أنفاق غزة في إطار العملية "نسر" التي بدأت أغسطس الماضي، ومن دون أي ضغوط من أي جهة. مؤكدا أن "هدم الأنفاق إحدى المهام الرئيسية التي كلف بها الجيش من جانب وزير الدفاع، وأنه ماضٍ في مهمته حرصاً على تأمين الأمن القومي للبلاد، دون وضع سقف زمني لانتهاء المهمة".
وكان عضو مجلس الشعب السابق، المحامي حمدي الفخراني، تقدم برفع دعوى للمطالبة بإلزام الرئيس محمد مرسي بهدم الأنفاق القائمة بين سيناء وغزة والبلغ عددها 450 نفقا رئيسيًا و750 نفقا فرعيا، بإجمالي 1200 نفق.
في غضون ذلك، تستمر الحملة التي يقوم بها الجيش لهدم أنفاق التهريب التي تربط بين سيناء والقطاع الذي يخضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في إطار خطوات الجيش للسيطرة على البؤر الإجرامية وتهريب الأسلحة وضبط العناصر الخارجة على القانون.
وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد علي، أن الجيش يتعامل مع ملف أنفاق غزة في إطار العملية "نسر" التي بدأت أغسطس الماضي، ومن دون أي ضغوط من أي جهة. مؤكدا أن "هدم الأنفاق إحدى المهام الرئيسية التي كلف بها الجيش من جانب وزير الدفاع، وأنه ماضٍ في مهمته حرصاً على تأمين الأمن القومي للبلاد، دون وضع سقف زمني لانتهاء المهمة".














