مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الثلاثاء، فبراير 28، 2012

هذا هو البرادعى الذى يتغنون به


اقتراح البرادعى باختيار رئيس مؤقت من البرلمان وانتخاب مجلس شعب جديد 
وإلغاء "الشورى" يثير عاصفة من الجدل ..القوى الإسلامية تهاجم المبادرة 
وتعتبرها غير منطقية .. وعز العرب : حل مثالى لإنهاء الفترة الانتقالية


أثار الاقتراح الذى طرحه محمد البرادعى ، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، 
والمرشح المنسحب من سباق الرئاسة المصرية الذى دعا فيه إلى اختيار 
رئيس من مجلس الشعب ، ردود فعل قوية من قبل القوى السياسية والتيارات الإسلامية، 
والتى رفضت الاقتراح تماما، وهاجمت الفكرة.
======== 
وكان الدكتور محمد البرادعى طالب بعدم الانتظار حتى فتح باب الترشح 
لانتخاب رئيس الجمهورية ، وتسليم السلطة إلى رئيس منتخب فى أواخر يونيو القادم 
كما هو محدد ، وأكد ضرورة اختيار رئيس من مجلس الشعب المنتخب ، 
يتم بعدها تشكيل جمعية تأسيسية للدستور، ثم انتخاب رئيس للجمهورية، 
وبعدها يتم انتخاب برلمان على اساس الدستور.
======== 
وقال البرادعى على صفحته على الفيس بوك "التسلسل المنطقى يكون كالآتى :
أولا : رئيس مؤقت منتخب من مجلس الشعب 
ثانيا : تشكيل لجنة الدستور فوراً 
ثالثا : دستور يحدد شكل النظام ويضمن مدنية الدولة والحقوق والحريات 
رابعاً : انتخاب رئيس معروفة صلاحياته طبقاً للدستور 
خامساً : انتخاب برلمان على أساس الدستور الجديد 
مضيفا أنه بعد عام من التخبط حان الوقت للتوافق على تصحيح المسار.
======== 
وانتقد البرادعى الانتظار حتى الانتهاء من مدة انتخابات الشورى لتشكيل لجنة 
وضع الدستور قائلاً : 
"سننتظر إلى ما بعد الشورى لتشكيل لجنة الدستور بدلاً من تشكيلها فوراً
لإتاحة الوقت للانتهاء من الدستور قبل الانتخابات الرئاسية. أى منطق هذا".
======== 
وأضاف 
" سنهدر الكثير من الوقت والمال لانتخاب مجلس شورى لا صلاحيات له،
وفى أغلب الأحوال سيلغى قريباً فى الدستور الجديد". 
======== 
من جانبها شنت القوى الإسلامية هجوماً حاداً على الدكتور البرادعى ، 
مؤكدة أن خارطة الطريق واضحة وقائمة بانتخاب مجلس الشعب والشورى 
وانتخاب رئيس للجمهورية ولجنة لوضع الدستور الدائم".


وأكد الدكتور وحيد عبد المجيد ، عضو مجلس الشعب عن التحالف الديمقراطى ، 
أن اقتراح الدكتور محمد البرادعى بأنه يتم انتخاب مجلس الشعب رئيس مؤقت 
فى هذا التوقيت ، فكرة مرفوضة ، وغير مقبولة فى الفترة الحالية.
======== 
وقال عبد المجيد فى تصريحات خاصة لـ" اليوم السابع" إن مقترحالبرادعى
لو كان يخص تسليم السلطة لرئيس مدنى يتم انتخابه من الشعب المصرى
لقيادة البلد فى الفترة القادمة حتى يتم إجراء الانتخابات الرئاسية من الممكن أن يتم مناقشتها،
وتكون محل نقاش من قبل القوى السياسية الوطنية.
======== 
وتابع وحيد :
" نضع كل الأسئلة والأجوبة على مائدة واحدة ، ونرى إذا كانت عملية نقل السلطة
إلى رئيس مدنى ستستغرق كثيرا أى بعد الموعد المحدد للمجلس العسكرى لتسليم البلاد 
نلتزم بخارطة الطريق التى وضعها العسكرى، أما إذا كانت قبل هذه الفترة
يتم تسليم السلطة إلى رئيس مدنى".
======== 
وعن الجزء الثانى من المقترح وهو انتخاب مجلس شعب جديد بعد اختيار التأسيسية للدستور
قال عبد المجيد إن هذا يتعارض مع المنطق ، وليس فيه أى نقاش على الإطلاق، 
ويتعارض مع منطق الأمور، فكيف بعد أن خرج 30 مليون مواطن للانتخابات 
نقول لهم إن هذا المجلس لفترة مؤقتة ثم ننتخب غيره ، فهذا يعتبر تدليسا للمواطنين، 
ولو قلنا لهم ذلك من قبل لما خرجوا من منازلهم.


ورفض المهندس أشرف ثابت ، وكيل مجلس الشعب ، مبادرة البرادعى مؤكدا 
أن نواب البرلمان اختارهم الشعب من أجل تمثيله فى مجلس الشعب ، 
ولن يقبل الشعب أن يختار النواب من بينهم رئيس جمهورية مؤقت.


وأيده فى الرأى الدكتور عادل عبد المقصود عفيفى ، رئيس حزب الأصالة "السلفى
منتقدا اقتراح البرادعى قائلاً: 
"لا نريد رئيساً مؤقتاً ، أو أى سلطة مؤقتة ، خريطة الطريق قائمة بانتخاب 
مجلس الشعب والشورى وانتخاب رئيس للجمهورية ولجنة لوضع الدستور الدائم".
======== 
وأضاف رئيس حزب الأصالة ، البرادعى يسعى للظهور فى العمل العام ، 
لكنه يعتقد أنه من الممكن أن يأتى به مجلس الشعب كرئيس لجمهورية مصر العربية
ولو كان " مؤقتاً "، مشيراً إلى أنه ضد طرح البرادعى الذى يتعارض مع خريطة الطريق.
======== 
مضيفاً : 
" لو كان البرادعى يريد علمانية الدولة ، فلن نوافق على أى شىء يخالف الشريعة الإسلامية" 
رافضاً أن يتم تسليم سلطة رئيس الجمهورية لمجلس الشعب.
هذا هو البرادعى الذى يتغنون به

جورج سوروس الصهيونى يدعم الاخوان بواسطة البرادعى


نشرت مجلة "ذي بليز" الأمريكية تقريرا تحت عنوان "هل يشكل جورج سوروس تحالفا وثيقا مع جماعة الإخوان المسلمين؟"،
قالت فيه: وفقا للعديد من التقارير ومن بينها تقرير نشرته "فرونت بيج مجازين" فإن التحالف بين سوروس والإخوان يتم تشكيله بالفعل.

وأضافت في تقرير نشرته يوم 30 يونيو الجاري: تربط تقارير بين الملياردير الأمريكي جورج سوروس وجماعة الإخوان المسلمين من خلال العديد من منظمات الظل ومن بينها مجموعة الأزمات الدولية the International Crisis Group والمتحدثين الجدد باسمها مروان المعشر والدكتور محمد البرادعي.
ومضت تقول: "المعشر والبرادعي ظهرا بشكل ثابت في وسائل الإعلام وهما يقومان بالتقليل من تهديد جماعة الإخوان المسلمين، بل وطالبا الحكومة المصرية بتطبيع العلاقات مع الجماعة".
ووصفت المجلة الأمريكية سوروس بأنه لا يكل ولا يمل من أجل العمل على تقويض الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من خلال مساعدة عدو أعدائه، وهي جماعة الإخوان المسلمين.
وتابعت بقولها إن سوروس دائما ما يرى إسرائيل بوصفها العقبة التي تقف أمام عملية السلام في الشرق الأوسط، وأشارت إلى أنه شجع بحرارة منح الإخوان المسلمين مقعدا في السياسة المصرية عندما اندلعت ثورة 25 يناير.
وقالت: ليس مصادفة أن يكون البرادعي عضوا في مجموعة الأزمات الدولية مع آخرين يدعون إلى الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، كما أن البرادعي كان دائما يعرقل الجهود الدولية لكبح الطموحات الإيرانية، ووصفته بأنه ليس صديقا لإسرائيل أو أمريكا.

وأشارت إلى أن سوروس متعاطف مع الإخوان المسلمين، وهوّن كثيرا من المخاوف الأمريكية والإسرائيلية من أن سقوط مبارك سيؤدي إلى نظام معاد لإسرائيل، وأكد أن المعارضين في مصر لا يملكون أجندة دينية، وأشاد بالإخوان المسلمين بوصفهم القوة السياسية الوحيدة المنظمة في الشرق الأوسط.
وقالت إن سوروس يرى أن استعداد الإخوان المسلمين للتعاون مع البرادعي، المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، يعتبر بادرة أمل على استعداد الجماعة كي تلعب دورا بناء في النظام الديمقراطي السياسي في البلاد.
وأكدت المجلة أن إسرائيل مثل الولايات المتحدة الأمريكية ستكون مستفيدة من انتشار الديمقراطية في الشرق الأوسط

ثورة مصر هي ثورة ملونة أخرى لجورج سوروس


المقال منقول و مترجم حرفياً 
للكاتب :  الأستاذ الدكتور هنري ماكو
بتاريخ : 29 يناير 2011


الاضطرابات في مصر كانت مفتعله ، مدعومة من ( المتنورين ) ثورة تهدف إلى تثبيت عملاء أكثر خاضعين لإمرتهم  في لندن . على مدى العقد الماضي ، ولقد شهدنا مثل هذه "الثورات الملونة" في صربيا وجورجيا وأوكرانيا وقرغيزستان ومنغوليا والمحاولات الفاشلة الأخيرة في بورما وإيران وتايلاند.

"حقوق الإنسان" و "الديمقراطية"  ستار و حجة  لخطط ( المتنورين ) ، التي يعود تاريخها إلى الثورتين الفرنسية والروسية. فهي تستفيد من مظالم حقيقية لتضليل السلطة العامة والكسب من ورائها .

كان هناك مخطط و سند من قبل وسائل الإعلام التي يسيطر عليها المتنورين وكان هذا كافياً. وكنت لا تسمع عنها بصوره مختلفة .على سبيل المثال ، هل تعلم أن الحزب القومى تولى حكومة المجر؟
إثبات المخطط هو الرجل الذي يروجوا له ليحل محل حسنى مبارك .

العولمة هى الطفلة اليتيمة  ، ومحمد البرادعي هو الوصي عليها و ذلك عن طريق عمله كوصي في"مجموعة الأزمات الدولية" ك"شخص مستقل " و هي مجموعات غير هادفة للربح تديرها البنوك  في التحريض على الثورات و افتعال الأزمات والاستفادة منها زملاء الوصي (البرادعى)  ليسوا سوى رجال العولمة في كل مكان مثل روتشيلد و جورج سوروس.

البرادعى، الذي استقال مؤخرا من إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ليحل محل مبارك.  (هو ووكالته في عام 2005 فازا بجائزة نوبل) في ابريل قال خطابا في جامعة هارفارد ، قائلا انه "يبحث عن وظيفة" وأراد أن يكون "عاملا من عوامل التغيير والدفاع عن الديمقراطية" في مصر. هذه هي التعليمات العالمية الجديدة المبرمجة للرئيس المحلى لبنك الاستبداد. وقد علمنا باراك اوباما ما هو التغيير .

في فبراير ، كان البرادعي جزء من الحركة المستقلة عن الأحزاب السياسية والتي تسمى  "الجمعية الوطنية للتغيير" التي شملت المسلم الماسونى زعيم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة . الإخوان المسلمون  عبارة عن وكلاء للمخابرات البريطانية MI6 و يتسترون تحت شعار الإسلام  . في نوفمبر هزم الإخوان هزيمة ساحقه  في الانتخابات لذلك هذه الثورة تعتبر رد فعلهم . مبارك سجن قادتهم بحكمة.

يوم الخميس ، عاد البرادعى إلى مصر ليقود المظاهرات. الجمعة تعرض هو وأنصاره إلى استخدام مدافع المياه وضرب العصا  وأعلن : "نحن نسعى إلى تغيير نظام الرئيس مبارك وعلى مبارك أن  يتنحى و يجب علينا التوجه نحو دولة ديمقراطية من خلال تشكيل حكومة جديدة وانتخابات ديمقراطية حرة... والعالم كله يجب أن يدرك أن المصريين لن يتنازلوا أو يعودوا إلى منازلهم  حتى تتحقق مطالبهم ... نحن نتحدث عن إسقاط الدكتاتورية الفرعونية ".

واتهمت مصر الولايات المتحدة بالمساعدة  على تنظيم  هذه الثورة من خلال تدريب "الناشطين".

وهذا ليس بذهاب بعيدا أليس إسقاط مبارك سيكون انتصارا لإسرائيل في التوسع من النيل للفرات ؟ فبدائلهم وعملائهم  بالفعل في بغداد .

ليس الغرض من هذا المقال كسب التعاطف مع نظام مبارك ولكن فقط للإشارة إلى أن هذه الاضطرابات كان الغرض منها تشديد قبضة المتنورين على مصر. تخيل عصابة المافيا التي تأخذ  حصة من الأرباح لعدة عقود، ذات يوم تقرر زيادة حصّتها بإقصاء وسيط التعامل . في الوقت نفسه ، يمكن أن تخلق الاضطراب الذي يوفر فرصا جديدة دائما.

هناك شيء واحد مؤكد لدينا : حكامنا  يهتمون كثيرا بحقوق الإنسان والديمقراطية. وأجندة المتنورين تهدف إلى التدهور لبلادنا  واستعبادنا عقليا وروحيا وليس جسديا فقط . 
 جورج سوروس منتج و مخرج فيلم "الثورات الملونة"

مخطط جورج سوروس الذي يدافع عنه البرادعي لاختطاف الثورة



بقلم: عامر عبد المنعم
كانت أمريكا تعد للإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك من خلال ثورة ملونة للإتيان بنظام حكم عميل يحفظ للولايات المتحدة مصالحها ويضمن استمرار تبعية مصر للبيت الأبيض، واستعدت أمريكا لذلك باختراق مصر وتجنيد شخصيات، ومنظمات ومجموعات شبابية، لكن اندلاع الثورة التونسية وفرار زين العابدين بن علي، كان قوة الدفع التي جعلت الشعب المصري يخرج ويطيح بمبارك، ويطيح بالحلم الأمريكي في السيطرة على الثورة، كما كانت تخطط.
ومنذ سقوط مبارك ومعركة لوبي أمريكا وطابورها في مصر لم تتوقف لانتزاع قيادة الثورة. استغلوا حالة الغضب في التحريض على الفوضى، سعوا بكل الوسائل لفرض حكومة منهم دون الرجوع للشعب، حتى فوجئنا بمحاولة تنصيب البرادعي من قلة اعتصمت بميدان التحرير، ليكون رئيسا لما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني، وتكرر نفس النهج في اعتصام مجموعة من شباب 6 أبريل بشارع مجلس الوزراء وطالبوا بتنصيب البرادعي أيضا، دون احترام للإرداة الشعبية والصندوق الانتخابي.
لكن التطور الذي حدث خلال الأسبوع الماضي، هو تفجر العنف في ميدان التحرير ومحاولة إدخال البلاد في دوامة وحلقة مغلقة من الفعل ورد الفعل، والذي تنتج عنه كوارث تدمي الضمير الوطني.
لا يجب أن ننشغل بالنتائج ونغرق في تفاصيلها رغم أهميتها، وإنما علينا أن نبحث فيما وراء الصورة لنعرف ملامح المخطط المعادي لنواجه التحديات بكفاءة.
المؤامرة التي نواجهها الآن واضحة، ومعلنة، إنها محاولة من المخابرات الأمريكية للسطو على الثورة، وتنصيب البرادعي حتى ولو بالتخريب، ومنع مصر من بناء نظامها السياسي عبر الصندوق الانتخابي، وتفويض الملياردير اليهودي جورج سوروس للقيام بالمهمة.
نعم جورج سوروس الذي يعمل معه البرادعي - في مجموعة إدارة الأزمات الدولية- ويدافع عنه ويزعم أنه رجل عظيم.
من هو؟
جورج سوروس، ملياردير يهودي أمريكي، احترف المضاربة في البورصات العالمية، وأدمن الاستيلاء على المليارات من الشعوب والدول بأساليب خادعة وحيل متنوعة، كادت أن تسقط حكومات.
في عام 1992 أتهم بالمضاربة على الإسترليني في بريطانيا وكسب من وراء هذه العملية أكثر من مليار دولار. وفي التسعينات كان وراء أزمة النمور الآسيوية، وتسبب في خسائر بالمليارات وهرب هو بمليارات.
الغريب أن سوروس الذي احترف السطو على البورصات وتخريب العملات، تحول فجأة إلى متعهد لإسقاط حكومات العالم، والمشاركة بشكل عملي في تشكيل ما سمي بـ"النظام العالمي الجديد".
أنشأ سوروس منظمة "المجتمع المفتوح" التي لها فروع في معظم دول العالم للاتصال المباشر وإدارة الشبكات التي تم تجنيدها، والعمل على استقطاب المزيد.
لم يكتف سوروس بذلك وإنما يمول ما يسمى بـ "الصندوق الوطني للديمقراطية" الذي يمول أنشطة تجنيد الشباب في 90 بلدا.
ويمول سوروس أيضا "مجموعة الأزمات الدولية" وهي مجموعة يهودية تضم يهود أمريكا وأوروبا، بل وإسرائيل، وهي أخطر مؤسسة تعمل الآن لتفكيك الدول العربية، وهذه المؤسسة هي التي قادت الحملة لفصل جنوب السودان، وهي التي بدأت الحملة لفصل دار فور، وتعمل الآن لإثارة النعرات القبلية في شمال السودان، وتسعى لتقسيم اليمن، والعراق.
وهناك أيضا منظمة باسمه "مؤسسة سوروس" تعمل في معظم دول العالم، ومعلومات أخرى معلنة عن وجود 20 مؤسسة تابعة لسوروس تعمل في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، و30 فرعا في دول أخرى.
ما سبق يؤكد أننا أمام إمكانيات دولة، وليس مجرد ثري يملك المليارات.
سوروس ليس من مؤيدي بوش وإنما يساند الديمقراطيين، ومع هذا فهو شريك ديك تشيني في شركة هاليبرتون التي كسبت المليارات من غزو العراق.
تزايدت أهمية جورج سوروس وما يطرحه من صناعة حكومات عميلة بدون حرب وتدخل عسكري، مع الانتكاسات العسكرية للجيش الأمريكي في العراق وفي أفغانستان، واستمرار الخسائر العسكرية الفادحة للقوات الأمريكية، وحالة الانهيار الاقتصادي الناتجة عن الحرب.
وقف سوروس خلف المعارضة التي أطاحت بالرئيس الصربي سلوبودان ميلوسيفتش، فواصل الكرة مع المعارضة في روسيا وجورجيا وأوكرانيا وفنزويلا، وأنفق الملايين على أحزاب وجماعات تعمل لصالح أمريكا.
سوروس ويهود آخرون ينفقون على أخطر مركز يقوم بتدريب المجموعات الشبابية وإعدادها لتنفيذ مخطط أمركة الدول العربية وهو مركز "كانفاس" الموجود في صربيا. هذا المركز الذي تخرجت منه المجموعة التي فجرت الأحداث الأخيرة في شارع مجلس الوزراء وهي التي نظمت محاولة اقتحام وزارة الدفاع أكثر من مرة، ثم وزارة الداخلية في معركة محمد محمود. وخريجو "كانفاس" سيواصلون افتعال الأزمات لإدخال مصر في الفوضى الخلاقة التي تنبأت بها كونداليزا رايس.
قد يتعجب البعض ويتساءل عن قوة مؤسسات سوروس وكيف وصلت إلى هذه الدرجة من التأثير في مصر. وكيف أن اسم سوروس صعد فجأة؟
بالتأكيد فإن هذا التأثير لم يكن عمل يوم وليلة وإنما حصاد جهد سنوات ودراسة واختبارات، ويمكن تلخيص ما قامت به مؤسسات جورج سوروس كالتالي
تجنيد مجموعات شبابية وتدريبهم
خلال السنوات الأخيرة بدأت المنظمات التي يقودها جورج سوروس، في توسيع عمليات التجنيد وتشكيل المجموعات الشبابية، بوسائل وطرق شتى
تم تنفيذ تشكيلة واسعة من برامج التدريب والمؤتمرات وورش العمل للشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاما، داخل البلدان المستهدفة وانتقاء العناصر التي أثبتت القابلية للتعاون والمستعدة للسير وفقا للأجندة، والتوجيه الدائم، وتسفيرها للخارج للمشاركة في مؤتمرات وورش عمل في أمريكا والدول الأوروبية
بعد عمليات التدريب وانتقاء العناصر التي تم ترويضها، يتم تأسيس مراكز للعناصر المدربة على أنها منظمات تابعة للمجتمع المدني، وخلال سنوات قليلة تم تأسيس شبكة واسعة من المنتفعين والمستفيدين من مؤسسات سوروس
ومع الوقت أصبح الطريق لتأسيس مركز أو جمعية ممولة من شبكات جورج سوروس وغيرها من الخاضعة للنفوذ الأمريكي، لا يتطلب سوى ورقة يضع فيها الشخص بياناته ورقم تليفونه.
استهدف جورج سوروس الكثير من اليساريين السابقين وأغدق عليهم بالأموال، بل يتم تأسيس المراكز للأعضاء وزوجاتهم أيضا.
لقد تكاثرت هذه المراكز الممولة كالفطر وتتحرك بشكل جماعي وفقا لتوجهات محددة، وكلها تقريبا ترفض الهوية الإسلامية وفي نفس الوقت تدافع كلها عن مواثيق الأمم المتحدة
قامت هذه المراكز باستقطاب المزيد من الشباب وتوريدهم للمتعهدين لانتقاء الملائم منهم.
كانت المواصفات المطلوبة في العناصر التي يتم تصعيدها أن لا يكون له انتماءات دينية، ولهذا كان التركيز على بقايا اليسار.
التأهيل ورفع الكفاءة التقنية
تقوم هذه المؤسسات بعقد مؤتمرات وورش عمل للتدريب على استخدام وسائل الإعلام الحديثة، خاصة الانترنت ورفع كفائتهم في استخدام الشبكة في التواصل وتنسيق التحركات وشن الحملات الإعلامية والتوسع في كسب الأنصار.
صناعة قيادات وزعامات جديدة
كان التركيز الدائم لشبكات جورج سوروس على صناعة قيادات شبابية من خلال وسائل الإعلام الممولة خارجيا، وتلميع العناصر التي لها مواقف واضحة ضد الإسلام، وتقديمها للمجتمع كرموز مدافعة عن الحرية ومطالبة بالديمقراطية.
السيطرة على الإعلام
تمت أمركة الإعلام من خلال ضخ ملايين الدولارات لإصدار صحف وفضائيات، وتشكيل طابور من الإعلاميين المستعدين لتنفيذ الأجندة الأمريكية، والإغداق عليهم بمرتبات خيالية.
وهذه الوسائل الإعلامية هي رأس الحربة في المخطط الأمريكي، حيث تلعب أدواراً عديدة تخدم المكر المعد سلفاً، فهي التي تقوم بصناعة الزعامات الزائفة وتفرض علينا نوعيات من البشر على أنهم قادة الرأي والفكر، ومن الناحية الأخرى تقود هذه الوسائل حملة تشويه للخصوم وللإسلام والتخويف منه، ولأن مواجهة الإسلام كدين في مجتمع متدين قد يقلب الدنيا عليهم، فإن خطتهم هي شيطنة الشخصيات والقيادات الإسلامية، وإثارة قضايا مسيئة لتعويد الناس على الاستهزاء بالإسلام.
والتمويل هنا قد يكون مباشراً، وهو ما أثار الجدل مؤخرا حول مصدر هذه الملايين التي تمول صحفاً وفضائيات، وقد يكون التمويل غير مباشر عن طريق رجال أعمال يدورون في الفلك الأمريكي لصحف بعينها ولصحفيين وإعلاميين يخدمون مخطط جورج سوروس.
السيطرة على الشارع
الثمرة التي تنتظرها المخابرات المركزية الأمريكية، هي تشكيل حكومة من الشخصيات المرتبطة بالمشروع الأمريكي، وهذا الأمر لن يتحقق إلا بالسيطرة على الشارع والقدرة على تنظيم المظاهرات، وتوجيهها، ولهذا يتم تمويل أحزاب وائتلافات لتشكيل امتدادات شعبية تساهم في تفعيل أي تحرك.
شعار تلاميذ سوروس
ما فعله سوروس ليس تشجيعاً للديمقراطية كما يدعي، بل نجاح في تأسيس طوابير من الشباب تخدم أمريكا، لا يدافعون عن قضاياهم المحلية، ولا يرفعون علم بلادهمـ وإنما يرفعون شعار سوروس وكأنهم أعضاء في حلف عسكري دولي.
تلاميذ سوروس في كل بلدان العالم والذين يأخذون منه المال يرفعون شعار "قبضة اليد".
وبمراجعة شعارات حركات المعارضة في صربيا، وجورجيا وروسيا وفنزويلا سنكتشف أنها جميعها ترفع شعار "قبضة اليد".
في مصر نشاهد هذا الشعار مرفوعاً من بعض المشاركين في ميدان التحرير، وفي المغرب تستخدم حركة 19 فبراير "قبضة اليد" شعارا لها، وفي البحرين استخدمت حركة 14 فبراير ذات الشعار.
وفي تصريحات للمدير التنفيذي لمعهد سوروس في صربيا قال إن شعارنا " القبضة" مرفوع الآن في 12 دولة.
هذا الجيش الذي ينفق عليه سوروس يستخدمه لوقف المسار الانتخابي، الذي سيأتي بالإسلاميين وقوى شعبية بعيدة عن النفوذ الأمريكي، ويستخدمهم كأدوات لهدم الدولة واستخدام الإعلام الممول لمساندتهم، وإكمال مهمتهم.
ولذلك هم ضد الانتخابات، وهم يرفضون الحكم العسكري والمدني أيضا، إنهم فوضويون، ليس لهم برنامج للبناء ولا يعرفون غير الهدم.
ما ذكرناه مجرد معلومات سريعة للفت الانتباه إلى ما يدبره الآخرون حتى نكون على بينة، ونتحسس موضع الأقدام. وعلى من يريد معرفة المزيد عليه أن يبحث في جوجل ليكتشف كمًّا هائلاً من المعلومات تفيد في معرفة المكر المعادي، وهذه المعرفة ضرورية لتفويت الفرصة على أية محاولة للانقلاب على الثورة، ولمعرفة طبيعة المنظمة التي انتمى إليها د.البرادعي، ومن هو صديقه اليهودي-سوروس- الذي يتحدث عنه بصفته رجلاً يفعل الخير!.
إن الطريق الوحيد للقضاء على كل المؤامرات هو نقل السلطة عبر الصندوق الانتخابي وفقط، وتمكين الشعب من اختيار برلمانه ورئيسه عبر الانتخابات.
الشعب هو صاحب القرار في مصر الجديدة وأية محاولة لاستبعاد الشعب مصيرها الفشل بإذن الله.

سورس وبرزيزنسكى والبرادعى ووائل غنيم وتحالف حركات الشباب وسرقة ثورة ................

أولاً الثورة قام بها شرفاء مصر لا جدال فى هذا .
ثانياً الثورة هدفها الأطاحة بنظام أشرف وصف له سئ ولا جدال.
ثالثاً هناك شرفاء لهم دور واضح فى الثورة وأستمرارها وأسمائهم لا تُحصى فجميعهم أبطال وهذا لا جدال فيه.
بما إنها ثورة من أجل مصر فلابد أستئصال أى شخص يريد إكتساب مكاسب الثورة لمصالح وأهداف أخرى غير مصر وتبقى مصر أولاً وأخيراً وفوق أى شخص
موضوع قد يكون صائب وقد يكون خطأ ولا نريد منه سوى الحقيقة وأرجو من الجميع البحث فى أى كلمة ستكون موجودة بالموضوع .
هناك حلقات سيتم عرضها ببساطة مع وضع روابط للتوضيح التفصيلى 

د.محمد البرادعى 
فى مجلس أدارة جروب أسمه 
international grisis group
منظمة هدفها منع الحروب فى العالم وتعمل على أنهاء كل الديكتاتوريات فى العالم وميزانيتها السنوية 15.5 مليون دولار وتقوم مؤسسات عالمية بالتبرع لها مثل شركة فورد وبيل جيتس وجورج سورس 
وبالتالى مهمة البرادعى كانت واضحة بأنهاء الحاكم الديكتاتور فى مصر وفق أهداف هذه المجموعة
http://www.crisisgroup.org/
جورج سورس George Soros


وهو المتبرع الرئيسى وهويهودى(ماسونى) والسؤال من هو 
هو مالك 28% من جوجل والفيس بوك
وهو له شبكة لا تُوصف ويسمى بأنه صاحب البصمة الخفية لما يحدث فى الشرق الأوسط لمصالح أقتصادية له وهو ممول أساسى لأى حركة معارضة بالشرق الأوسط وهو مع البرادعى فى الجروب السابق



Zbigniew Brzezinski


مفكر أمريكى من أصل بولندى يهودى (ماسونى) وله مناصب متعددة بصفته الأصلية استاذ السياسة الخارجية الأميركية في كلية الدراسات الدولية المتقدمة وكان مستشار الأمن فى عهد كارتر وعدة مناصب أخرى كثيرة وله مؤلفات ويُعتبر عقل الجروب السابق والرجل الثانى بعد سورس 
والرابط الأتى يوضح شبكة العلاقة بينه وبين سورس
http://www.muckety.com/Query?SearchResult=4166&SearchResult=2005&graph=Mu cketyMap?_r=2D

تحالف حركات الشباب
The Alliance for Youth Movements
AYM
وهذا تحالف بين جوجل والفيس بوك واليوتيوب وجيت بلو و360 مؤسسة إعلامية 
تحت رعاية وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والحالية وبدأ التحالف من 2008


رابط أخر هام
http://www.movements.org/

وائل غنيم
هو عروسة متحركة فى يد غيره وهو يعمل بجوجل وتم تلميعه إعلامياً من خلال جوجل ومؤسسة AYM
والتركيز على أختفائه وظهوره مرة أخرى كبطل قومى بالرغم من أنه لا يستحق هذا اللقب الذى يستحقه مئات من الشباب الحقيقين الذين سعوا لتخليص مصر من حكم مستبد
...............................
نقطة أخيرة 
الموضوع ليس تشكيك فى الثورة المصرية التى هى فخر لكل مصرى وعربى بل فقط لأعطاء الحق لأصحابه الشباب الحقيقى أصحاب مصر وتعرية كل من يريد تحقيق مكسب شخصى على حساب شهداء مصر وأحرار مصر ..
رجاء أخير قرآة كل ما فى الروابط المرفقة

الصحافةالغربية تفضح البرادعي وممدوح حمزة وتظهر علاقتهما بجورج سورس


الصحافةالغربية تفضح البرادعي وممدوح حمزة وتظهر علاقتهما بجورج سورس





البرادعي يصنف من قبل حلفاؤه على أنه عميل للغرب


مقال منقول و مترجم للمحلل السياسي توني كارتلوشي
بتاريخ : 1 ديسمبر 2011

الآن بعد سنة تقريباً من الربيع العربي المهندس أمريكياً يبدو أن زعيم المعارضة محمد البرادعي قد أصبح بلا فائدة بصورة أسرع من المتوقع. فطبقاً لجريدة المصري اليوم ذكر ممدوح حمزة من الجمعية الوطنية للتغيير أن البرادعي له علاقات مع منظمات صهيونية و هو عضو في مجلس أمناء مجموعة الأزمات الدولية التي يمولها جورج سوروس. البرادعي الذي ظلت هذه الاتهامات (الحقيقية) تواجهه في الشهور الماضية يبدو أنه يواجه الآن هذه الاتهامات من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير نفسها.


ممدوح حمزة تعاون مع البرادعي في زعزعة استقرار مصر الممنهج أمريكياً في يناير 2011 ربما لإزاحة البرادعي من الصورة العامة أخيراً صرح ممدوح حمزة أن البرادعي عضو في مجموعة الأزمات الدولية لجورج سوروس و اتهمه بأن له علاقات قوية مع منظمات صهيونية، و لكن حمزة نفسه شبيه للبرادعي في علاقاته المشبوهة و ربما أكثر منه !!


التكهنات حول اتهامات حمزة الأخيرة تركز على دوره البارز في مساعدة البرادعي لزعزعة استقرار مصر و الآن غالباً يحدث نوع من إعادة الهيكلة داخل الجمعية الوطنية للتغيير. مصادر الأخبار تؤكد دور حمزة في تسهيل الاحتجاجات حيث قدم الدعم اللوجيستيكي للمتظاهرين بالإضافة لدوره القيادي. و كذلك شارك حركة 6 أبريل في ميدان التحرير في عدة احتجاجات و مناسبات و شارك في الأحداث مع وائل غنيم الذي يعمل في جوجل. تورطه مع حركة 6 أبريل المدربة و الممولة من الخارج تعود إلى فبراير 2011 على الأقل.

بعد البحث خلف حمزة، تم العثور على معلومات مذهلة. في 2003 بناء على دعوة من ملكة إنجلترا سافر حمزة إلى لندن للعشاء في قصر باكنجهام كأفضل مصرى ضمن مائة شخصية عالمية بارزة وإذا بالمفاجأة "القبض عليه" بتهمة التحريض لاغتيال عدد 4 من كبار المسئولين في الحكومة المصرية. تبين لاحقاً أن عملية الاغتيال هذه كان سيقوم بها عميل للمخابرات البريطانية في “عملية اللدغة” و تمت محاكمة حمزة و تبرئته أخيراً في 2006. كلا المخابرات البريطانية MI5 و مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI خبراء في إفساد السمعة و ربما في تلك المرحلة أصبح حمزة متعاون خطر مع الأجانب.

لمعرفة المزيد عن هذه القضية و موقف الحكومة المصرية و أبعادها شاهد الرابط :

حمزة و شركته : Hamza Associates للهندسة لهم جذور عميقة في مصالح الحكومات البريطانية و كذلك شريك رئيسي في جلب شركات وول ستريت و لندن و منظمات المجتمع المدني الغير حكومية - شبكة الإمبريالية اليومية الحديثة.

علاقات حمزة بمصالح الشركات التجارية العالمية:
حمزة مسجل كعضو في الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) و شركته أيضاً مسجلة. بالطبع تحتوي رابطة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال على استثمارات لندن في مصر و يشمل ذلك : بنك HSBC و شركة شيل و بنك باركليز و شركة البترول البريطانية و هيس و SYGENTA و فاينانشيال تايمز و بنك ستاندرد و شركة يونيليفر و فودافون و شركة جالاكسو سميث للأدوية و السويسري للإئتمان و G4S للتعاقد مع الأمن بينما يضم مجلس أمناء BEBA السفير البريطاني الحالي في مصر دومينيك أسكويث و مدراء الشركات من كلا مصر و بريطانيا.

حمزة على الأقل عضو في جميعة رجال الأعمال BEBA و الذين لعبوا دورا بارزاً في الاضطرابات المدعومة من الخارج يؤكد ذلك ما ذكره دومينيك أسكويث في التقرير السنوي BEBA 2011 :
“هذه لحظات تاريخية أن تكون جزءا منها هو امتياز. انتفضت مصر في وقت مبكر و لكن العواقب ستحتاج مزيد من الوقت للعمل من خلالها لأن رئيس الوزراء الثالث و فريقه عليهم بتشكيل سياستهم و سينضم إليهم وزير رابع قبل نهاية العام.
آلام ولادة الديمقراطية المؤلمة شعر بها الاقتصاد المصري حيث تبلغ توقعات الاقتصاديين أن يكون النمو الإجمالي للسنة المالية 2011 حوالي 3% بدلاً من 5.7% الذي كان متوقعاً قبل الأحداث.
الحكومة الانتقالية ركزت على ضرورة الإسراع في الإصلاحات الاقتصادية و التصدي للفساد و اهدار المال العام و زيادة تحسين المناخ الاقتصادي للاستثمار الخارجي .. إذاً فهناك جانب مضئ لكل سحابة. !!"

أسكويث سوف ينتقل بعد ذلك إلى إعداد إمكانات هائلة في استغلال و استثمار 80 مليون سوق محلي في مصر و ختم بقوله : "يتم عقد السلع البريطانية و الخدمات في مصر و تحظى المملكة البريطانية بسمعة جيدة في السوق"ْ.
و قد يتغير ذلك و لكن ينبغي أن يعرف المصريين أكثر من أي وقت مضى كيف يقوم هؤلاء الذين يستثمرون في بلادهم بزعزعة الاستقرار و ملئ شوارع البلاد بالاضطرابات و الفوضى لمصالحهم الاقتصادية في حين تتواجد هذه النخبة في مكاتبهم مع المتآمرين لحصد الثمار.

علاقة حمزة بمنظمات المجتمع المدني :
تكتل شركات حمزة و شركاه يبدو أنها تسهل أيضاً زحف وول ستريت و لندن و منظمات المجتمع المدني إلى مصر. حمزة على القائمة بعد بروكتر و جامبل و الوكالة الأمريكية للتنمية و فودافون و المفوضية الأوروبية كشركاء في دعم "المجلس القومي للأمومة و الطفولة" و يجلس حمزة أيضاً كداعم لمبادرة اليونيسيف لتعليم البنات.
بينما تبدو هذه المنظمات ذات فعاليات طيبة. و تمتلئ مواقعهم على الانترنت بصور لأطفال مبتسمين مستمتعين بمدارسهم الجديدة التي تمولها الأمم المتحدة و لكنها تمثل في الحقيقة اختراق للسيادة الدولية و الفردية كمنظمات غير حكومية غير منتخبة من الشعب تقوم بتنظيم المجتمعات و التحكم فيها و هي ذات تمويلات دولية تضم قيادتها شخصيات و أجندات مشبوهة.
بالانتقال إلى المجتمع المصري فإن الأمر يعود إلى الشعب و قيادته المحلية و الوطنية في تقرير المصير و تحديد ماهية حقوقهم بموجب قوانين خاصة بهم و كيف ينظمون أسرهم و كيف يعتنون بأبنائهم و كيف يربونهم و يعلمونهم بالإضافة إلى حل المشاكل الاجتماعية الأخرى.

حمزة ينتقل إلى القيادة :
بوضوح تام في حين أن محمد البرادعي يتم تقديمه كخطر و أنه دمية للغرب فإن ممدوح حمزة خليفته المحتمل الذي كشف ذلك يخفي عملية أوسع و أفضل للقيام فعلاً بزعزعة الاستقرار لقيادة و بناء استثمارات وول ستريت و لندن في رماد الربيع العربي الذي ساعد حمزة في نضوجه.
في حين أنه ليس واضح لماذا قام حمزة بالانقلاب على البرادعي فإن التفسير المحتمل يتضمن النظرة السلبية المستمرة من المجتمع المصري للبرادعي فربما يعتبر ذلك نقاط في صالح حمزة حيث أنه فضح العميل البرادعي.
فمن خلال استغلال حمزة لكارت العميل الصهيوني و وقعها في نفوس المتظاهرين فربما يتوقع أنه و أنصاره في الخارج قد نجحوا في نيل بعض الثقة من أتباعهم بينما فشل البرادعي في ذلك.
على كل حال يبدو أن قيادة الجمعية الوطنية للتغيير بالكامل مدعومة من الغرب كل شخص فيهم أسوأ من الآخر. إلى جانب وجود و دعم الولايات المتحدة لحركة 6 أبريل فإنهم جميعاً مستعدين لقيادة مصر إلى مستقبل مؤسف.

"للكاتب توني كارتلوشي نظرة خاصة في أهمية استقلال المجتمعات عن المجتمع الدولي بحيث يكون للدول استثمارات و مشاريع محلية بعيدة عن سيطرة الشركات و الحكومات الفاشية لوول ستريت و لندن لذلك فهو يعتبر استغلال الثورات و صناعتها في إنشاء الاستثمارات داخل الدول و الشعوب احتلال مدني و سيطرة على موارد الشعوب و مقدراتها".
على منهج جبران خليل جبران حين قال : لا خير في أمة تأكل ما لا تزرع و تلبس ما لا تنسج و تشرب مما لا تعصر.

الأربعاء، يناير 25، 2012

إمرأة خربت عرش مصر




روزاليوسف: سوزان مبارك حصلت على 300 مليون دولار لتغيير مناهج التعليم لصالح إسرائيل

«بن إليعازر» زار مبارك بعد تنحيه وطالبه برد الأموال الإسرائيلية

سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع
قالت صحيفة روزا اليوسف، أن جهازا رقابيا كبيرا يقوم بالتحقيق فيما يعرف بـ«فضيحة تغيير مناهج التعليم» التي كلفت بها سوزان مبارك خبراء إسرائيليين مقابل 300 مليون دولار، ويتضمن ملف التحقيق تسجيلات صوتية للجلسات السرية التى دارت بين سوزان مبارك والخبراء الإسرائيليين المتخصصين فى تغيير مناهج الدين والتاريخ، وكشفت هذه التسجيلات عن تعهد سوزان مبارك للخبراء الإسرائيليين بالضغط على كل من وزير التربية والتعليم ومفتى الديار المصرية ووزير الأوقاف لتنفيذ خطة تغيير المناهج، يذكر أن سوزان مبارك قد تسلمت مبلغ 300 مليون دولار بعد اتفاقها مع الخبراء الإسرائيليين بشهرين، على أن تتم طباعة الكتب الجديدة بدون وجود الأحاديث والآيات القرآنية والدروس التاريخية التى تهاجم إسرائيل.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر أمس الأربعاء، أن خطوات تنفيذ خطة سوزان مبارك والخبراء الإسرائيليين بدأت عام 1998، بعقد اجتماع بقصر الاتحادية بمصر الجديدة «بمقر رئاسة الجمهورية» مع وفد إسرائيلى متخصص فى اللغة العربية والدين الإسلامى وعلم النفس الاجتماعي. تابعين لجامعة القدس «وتل أبيب» و«بار إيلان» وحضر هذه الجلسة «تسفى مازائير» السفير الإسرائيلى فى القاهرة فى ذلك الوقت، ورصدت التسجيلات شرح الوفد الإسرائيلى لسوزان مبارك قيامهم على مدار 5 سنوات بدراسة أهم أسباب رفض المصريين التطبيع مع إسرائيل منذ توقيع معاهدة السلام عام 1979، وأنهم وجدوا أن مناهج التاريخ والدين التى تدرس فى المدارس المصرية فى مراحل التعليم الثلاث الأولى هى السبب الرئيسى فى عدم تطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل.
وأكدت روزا أنه فى سبتمبر 1998 قام الخبراء بتسليم سوزان مبارك أول شيك مسحوب على بنك «يو بى إس» فرع جنيف بمبلغ 300 مليون دولار أمريكى هى تكلفة إعادة طبع مخزون وزارة التربية والتعليم المصرية لكتب الدين والتاريخ المقررة فى مصر للمرحلة الابتدائية والإعداية والثانوية.
الأغرب أن بنيامين بن إليعازر القيادى بحزب العمل الإسرائيلى خلال زيارته السرية القصيرة لمبارك فى فيلته بشرم الشيخ عقب تنحيه عن الرئاسة، قد طلب أن يرد مبارك لإسرائيل مبلغ الـ 300 مليون دولار فطلب مبارك مهلة لبحث امكانية القيام بذلك لكن مجريات الأحداث تسارعت ودخل السجن مع أبنائه.

النائب العام السويسري يأمر بضبط و إحضار سوزان مبارك


النائب العام السويسري يأمر بضبط و إحضار سوزان مبارك 



http://youtu.be/SPsvT6krgg0


الجاسوس البريطاني ( توماس ادوارد لورنس ) لورنس العرب





الجاسوس البريطاني ( توماس ادوارد لورنس ) مؤلف كتاب ( أعمدة الحكم السبعة ) :


من هو لورنس العربي : 

شغلت دنيا الصحافة و الأدب في الأربعينات بعدة كتب صدرت وراء بعضها و أغلبها محول من المخابرات البريطانية و قد بلغ عدد هذه الكتب حوالي ثلاثين كتابا تتحدث عن ( لورنس ) شاغل البلاد العربية منذ الحرب العالمية الأولى و حتى ما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى عرفوه عن كثب و عايشوه و اطلعوا على أعماله و مؤامراته و وصفوه بما يلي :

(( كان لورنس مجرد عميل للمخابرات البريطانية شاذ جنسيا يعمل ضمن خطة و ضعتها المخابرات البريطانية لتفتيت العالم العربي )) .

من هو لورنس العربي :

و لد توماس ادوارد لورنس في 16 آب ( أغسطس ) عام 1888 في بلاد الغال بإنكلترا - والده ايرلندي الأصل هجر زوجته لسوء طباعها و أقام مع مربية أولاده - سارة - التي عاشرها معاشرة الزوجات فرزق منها خمسة أولاد ذكور منهم ( توماس لورنس ) و هكذا فان لورنس ( ابن غير شرعي ) في أيام كانت فيها الولادة الشرعية مدعاة للخجل و العار - في بريطانيا - و يقال أن الولادة غير شرعية قد أثرت في تكوين شخصيته و كانت حافزا له للسعي الى التفوق لمحو عار الولادة الغير شرعية و منذ صغره ظهرت عليه نزعة السيطرة و التفوق و القيادة و الشجاعة في لعبتي السلم و الحرب - كما بدت عليه سيماء الذكاء الحاد و المخيلة الوثابة و الإحساس المرهف .

و مما أثر في لورنس صغيراً كونه عاش في بيئة رجال لا يخفف من خشونتها سوى حنان الأم و في كبره ظل يتفادى مجالس النساء و لا يرتاح إليهن حتى أشيع عنه الشذوذ و عندما أنهى دراسته الثانوية التحق بجامعة اكسفورد قسم الآثار - فرع البحث العلمي .

لقاء لورنس الصبي مع المخابرات البريطانية :
للقدر تدخلات عجيبة في حياة الناس ، فعندما انتقلت عائلة توماس الى اكسفورد لتكون بالقرب من الجامعة لأجله كان في هذه البلدة الجامعية رجل اسمه الدكتور ( جيمس هوجارت ) وهو القيم على متحف اكسفورد باعتباره كاتباً و عالماً بالآثار و مستشرقا معروفا و بنفس الوقت كان عضوا بارزا في المخابرات البريطانية و قد لاحظ هذا الرجل ميول لورنس الصغير للعلوم الأثرية فاهتم به ورعاه في شتى مراحل الدراسة فيما بعد و لا نبالغ إذا قلنا أن المخابرات البريطانية كانت في تلك الأيام تعيش عصرها الذهبي و في أوج ازدهارها و سلطاتها ، و كانت تطل من وجه عالم آثار أو بائع خضار أو سائق تكسي أو حتى بائعة هوى ، وفي هذه القصة تطل على لورنس بشكل عالم آثار رعاه باسمها و لم يكن في إمكان الصبي أن يدرك من أمرها شيئاً .
و كما كان لقاء المخابرات مع لورنس بغير موعد كان لقاء لورنس مع العرب صدفة أيضا و عن طريق كتاب اسمه ( الصحراء العربية ) بقلم شارل دوني ، حيث كان يطالع هذا الكتاب وهو طريح الفراش لكسر في رجله وقد ألهب الكتاب مخيلته و أيقظ في نفسه رغبة ملحة تدعوه الى تعلم اللغة العربية و الانطلاق الى حياة الصحراء البدوية و انطلاقا من هذه المشاعر العربية نشأ حلم لورنس بالشرق الأوسط و الصحراء مجذوباً بسحر خفي لا يدرك سره .
شفي لورنس من كسر رجله و غادر الفراش مرهق نفسيا لأنه علم بنبأ ولادته غير الشرعية أثناء مكوثه بالفراش فازداد هماً على هم و أصيب جهاز الغدد في جسمه فتوقف نموه و ظل صغير القامه مدى العمر و جميع هذه المصائب نزلت عليه و لم يبلغ الواحدة و العشرين من عمره .
قرر إنهاء دراسته الجامعية في اكسفورد بتقديم أطروحة في الدكتوراه موضوعها (( تأثير الصليبيين على فن النحت في الأجيال الوسطى )) و شجعه الدكتور هوجارت عميل المخابرات البريطانية و اقترح عليه السفر الى الشرق لتحضير هذه الأطروحة فسافر الى بيروت في حزيران ( يونيو ) 1909 و من بيروت توجه الى صيدا ثم الجليل ثم الناصرة ثم جبل الكر مل ثم عكا و كان يبحث و ينقب عن الآثار التي تساعده في جمع المعلومات لأطروحته و كأن أشباح الصليبيين كانت ترافقه ثم عاد الى صور و منها الى دمشق ثم الصحراء فتعرف على البدو و حياتهم و أحب حضارتهم المتحررة من أثقال المدينة حتى وصل إلى قرية ( أورفا ) على الحدود التركية ثم عاد الى حلب حيث أصيب بالملاريا مما اضطره للعودة الى بيروت و منها بحراً الى بريطانيا .
بعد عودته الى بريطانيا قدم أطروحته عن ( تأثير الصليبيين في فن النحت في الأجيال الوسطى ) فقبلت بدرجة ( تفوق ) و نسخت المخابرات البريطانية صورة عن أطروحته و شهادته الجامعية لتضمها الى ملفه لديها ذو الرقم ( 3174/س ) و بعد الاستراحة توجه الى العراق ملتحقاً بالبعثة البريطانية التي تقوم بتنقيبات أثرية و هناك ازدادت معرفته بالصحراء و أهلها هناك عرف أكثر و أكثر كيف يحيا إنسان الصحراء مع الله و مع نفسه فإذا به يجد لذة في الحرمان و القسوة و الزهد و هكذا اصبح يعرف طباع الشرقيين و لا سيما طباع البدو و أكثر من هذا صار يتكلم اللغة العربية كأهلها بل أصبح يجيد اللهجة البدوية و كأنه من أهل الصحراء يجوع و يعطش و يسير أياما تحت الشمس المحرقة دون أن يشكو أو يمرض و قد أدت قدرته على التحمل الى إعجاب البدو به و كان لورنس بكل ذلك يعد نفسه لعمل سياسي في البلاد العربية لم يسبقه أحد إليه .

انتهاء الدراسة الجامعية و بدء العمل الجاد :
عاد لونس الى لندن و قد تغيرت حياته و أخذ يتحين الفرص للعمل الذي خطط له وقد حالفه الحظ عندما أطلق شاب النار بتاريخ 28 حزيران ( يونيو ) 1914 على الأرشيدوق النمساوي فقتله و بذلك بدأت الحرب العالمية الأولى فعين لورنس برتبة ضابط احتياط في فرع الخرائط لدى القيادة العامة للقوات البريطانية ( المحتلة للقاهرة في حينه ) و بعد ذلك ظهر لورنس على حقيقته حيث التحق في مقر المخابرات البريطانية بالقاهرة ثم نقل نشاطه الى منظمة سريه أنشئت في القاهرة تحت اسم مستعار لتغطية نشاطها باسم ( المكتب العربي ) و هذا المكتب عبارة عن فرع من فروع المخابرات البريطانية لممارسة النشاط التخريبي في مصر و الأقطار العربية و بعض البلدان التابعة للسلطة العثمانية في حينه .

و بتاريخ 12 تشرين الأول ( أكتوبر ) 1916 توجه السيرستور البريطاني الى السعودية و كان اسمها في حينه ( الحجاز ) أو ( الجزيرة العربية ) يرافقه ( لورنس ) و بعض الضباط البريطانيين كانت تلك الرحلة تاريخية بالنسبة الى لورنس إذ أنه بدأت معها أسطورة ( لورنس العرب ) بل بدأت معها أكبر ملحمه عرفتها حياة إنسان إنها قصة رجل تشبه أخبار الخرافات و هناك استطاع التسلل الى القبائل العربية التي كانت ثائرة على الاستعمار العثماني و راغبة في التخلص من حكم ( الأتراك ) فاستطاع أن يقنعهم بالثورة على العثمانيين و التحالف مع بريطانية مقابل التعهد لهم بإقامة دولة عربية واحدة مستقلة و أصدرت السلطات البريطانية ما يثبت للقبائل العربية أنها سوف تنفذ ما تعهد به لورنس باسمها و لكن ما إن انتهت الحرب العالمية الأولى حتى تنكرت بريطانيا لوعودها هذه و جزأت البلاد العربية كما هو معروف و ذهبت وعود ( لورنس العميل ) أدراج الرياح الذي ظهر أنه مجرد عميل مهمته الأساسية هي تفتيت البلاد العربية و عدم السماح لها بتوحيد قواها لأن وعد لورنس لشريف مكة باسم بريطانيا كان ينص على قيام القبائل السعودية بالثورة ضد الأتراك و قال في وعده أنه مقابل ذلك فان الحكومة البريطانية التي يمثلها سوف تضمن قيام دولة عربية تمتد من البحر الأحمر حتى الخليج العربي و تشمل الجزيرة العربية بأسرها بما فيها الساحل السوري الذي يضم سوريا و لبنان و فلسطين و قام لورنس في حينه بتسليم شريف مكة رسائل موقعة من ( مكماهون ) المندوب السامي البريطاني في مصر و هذه الرسائل تتعهد باسم الحكومة البريطانية بتنفيذ التعهدات المذكورة أعلاه و سميت هذه الرسائل بـ (( مذكرات مكماهون )) و قد خدع زعماء القبائل و شريف مكة و أعلنوا الثورة على الأتراك و عندما هزمت تركيا بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى اتضح أن البريطانيين لم يخلوا بوعودهم للعرب فقط بل أنهم عقدوا اتفاقا سريا مع فرنسا بتاريخ 16 آيار 1917 عرف هذا الاتفاق فيما بعد باسم ( معاهدة سايكس بيكو ) التي و قعها عن الجانب البريطاني ( مارك سايكس ) و ( جورج بيكو ) عن فرنسا و بموجب هذه المعاهدة تعود سوريا و لبنان لفرنسا و تعود العراق و الأردن و فلسطين لبريطانيا .
عدا عن ذلك فقد سافر ( بلفور ) و زير خارجية بريطانيا الى الولايات المتحدة في صيف 1917 راجياً تدخلها في الحرب الى جانب الحلفاء و لكن الرئيس الأمريكي في حينه ( و لسن ) و عد بلفور بالتدخل شريطة تأمين و طن قومي لليهود في فلسطين التي كانت من حصة بريطانيا لدى القسمة الاستعمارية المعروفة ( سايكس بيكو ) و قد طلب - ولسن - هذا الطلب من بلفور بتأثير من رجل إسرائيلي من أصل تشيكي يدعى ( لويس براندييس ) كان ولسن قد عينه رئيساً للمحكمة العليا و هكذا أعطى بلفور وعده ( المشؤوم ) لليهود استنادا الى طلب و إلحاح الرئيس ولسن و معنى ذلك أن الرؤساء الأمريكيين من ولسن الى كارتر و ريغان كلهم نفس واحدة مع إقامة إسرائيل و بالتالي دعمها الغير محدود .

ان جميع هذه المعاهدات جعلت العهود المقطوعة للعرب من قبل لورنس باطلة و قد اعترف لورنس بنفسه فيما بعد بقوله :

(( أن أخبار هذه المعاهدات من وراء ظهري قد وصلت الى آذان بعض العرب عن طريق تركيا حينئذ طلب مني الأصدقاء العرب أن أضمن لهم تعهدات بريطانيا التي أنتمي إليها و لكني لم أكن قد أبلغت رسميا لا بتعهدات مكماهون و لا بمعاهدة سايكس بيكو لأن هذه المعاهدات و ضعتها وزارة الخارجية البريطانية و لكنني لست غبياً الى درجة الجهل بأنه إذا ربحنا الحرب ستكون تعهدات المسؤولين البريطانيين حبراً على ورق فلو كنت مستشاراً مخلصاً لكان علي تسريح جميع المقاتلين العرب ولا أدعهم يعرضون حياتهم للخطر بسبب تعهدات مشبوهة و لكن الحماس العربي معنا كان خير ورقة بيدنا في حرب الشرق الأوسط ضد تركيا حلية ألمانيا وهكذا أكدت لرفاقي في القتال أن إنكلترا ستحترم تعهداتها إذا ربحنا الحرب و لدي تأكيدي هذا أستمر المقاتلون العرب في القتال شجاعة أما من جهتي فلم أكن فخورا بما فعلت لأني لم أزل أحس بمرارة الخجل ))

أما الحكومة البريطانية فقد اعتبرت أن لورنس يقوم بخداع العرب لمصلحتها فقامت بمنحه ( وسام الحرب ) و لكن لورنس عندما شعر بما يبيت للعرب رفض الوسام فأعتبر الملك البريطاني هذا الرفض إهانة له كما سبق له أن رفض استلام معاشه من الجيش البريطاني ليظل حرا في تصرفاته ، وعندما ذهب الشريف فيصل إلى باريس للأعداد لمؤتمر السلم في فرساي رافقه لورنس و دعمه بقوة وفي باريس حامت الشبهات حول لورنس وكان نوري السعيد يحرض الملك فيصل عليه وزادت الشبهات عندما نصح لورنس الملك فيصل بأن يعترف بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين .

وهكذا كشف نفسه و من المعروف أن الملك فيصل لم ينل شيئاً من باريس فعاد الى دمشق و قد عين ملكا لسوريا حتى اضطر الى مغادرتها بتاريخ 25 حزيران ( يونيو ) 1919 بعد معركة ميسلون المعروفة .
عودة لورنس الى بريطانيا :


بعد كل ذلك و بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى انتهت مهمة لورنس تقريباً في البلاد العربية فعاد الى بريطانيا و بتوصية من رؤساء في المخابرات عين مستشاراً للسير ونستون تشرشل ( كان وزيرا للمستعمرات في حينه ) وبقي في هذه الوظيفة يمارس اختصاص الشؤون العربية حتى عام 1922 حيث استقال فجأة من عمله و كان قد بلغ من العمر حينئذ ( 34 ) عاماً و قد صرح لأحد الصحفيين عن سبب استقالته انه ترك العمل حتى في وزارة .. المستعمرات لأنه أصبح يخجل من نفسه لأنه لم يستطع تحقيق الآمال التي علقها عليه أصدقاؤه العرب و بعد هذه الاستقالة انطوى على نفسه مبتعداً عن الجميع و أصبح لا يتحمل حياة المجتمع و كعادته يتجنب النساء بشكل خاص .

و بعد انقضاء عدة أشهر على هذه الحال قرر أن يشغل نفسه لينسى ما و فيه فانضم الى القوات الجوية البريطانية كجندي عادي و تحت اسم مستعار هو ( روس ) و بما أن بريطانيا كانت تستعمر أفغانستان فقد حصل تمرد من قبل القبائل الأفغانية مما اضطر المسؤولين في المخابرات البريطانية الى البحث عن لورنس و إخراجه من الجندية و إرساله الى أفغانستان باعتباره خبيراً في حرب القبائل عن طريق العراق الذي كان تحت الاستعمار البريطاني أيضاً ، و قد منح رتبة ( كولونيل ) و سمي في حينه رسول بريطانيا الى الشرق وقد حاول منذ وصوله إخماد التمرد بالقوة فأحتجت الحكومة الأفغانية مما دعا الحكومة البريطانية الى استدعاء لورنس من الحدود الأفغانية فعاد مجدداً الى لندن وبعد عدة أيام أطيح بالحكومة الأفغانية .
في لندن انطوى على نفسه حتى لم يعد أحد يراه مطلقا فأخذت الإشاعات تنطلق هنا و هناك حول اختفائه ومنها من قال أنه أصيب بالجنون و عاد الى الصحراء العربية التي أحبها ليقضي بقية حياته فيها تكفيراً عن خداعه للعرب و إشاعة ثانية تقول انه توجه الى ( التيبت ) و انتسب الى أحد الأديرة البوذية و حلق شعر رأسه على الصفر و أصبح راهبا بوذيا هناك تأديبا لنفسه .

لكن لورنس كان شغل نفسه بشيء آخر و لم يعد للصحراء ولا الى التيبت فقد ظهر في عام 1926 حيث تبين أنه كان معتكفاً في منزل ريفي صغير يؤلف كتابه الشهير الذي سماه ( أعمدة الحكمة السبعة ) الذي شرح به جميع ما جرى معه خلال الأعوام التى قضاها في البلاد العربية - مصر - السعودية - العراق - سوريا - و في هذا الكتاب قال لورنس كل شيء بصراحة متناهية فلا رحم أحداً من قلمه و لا رحم نفسه أيضاً حيث نشر أن بريطانيا خانت القضية العربية بمفهوم تلك الأيام و قد جاء الكتاب تحفة أدبية حوى كل شيء عن مغامراته و ما ان صدر هذا الكتاب الى الأسواق حتى عادت أسهم لورنس الى الارتفاع لدى الشعب البريطاني حتى وصل الى مرتبة التقديس و الإحرام من قبل البريطانيين الذين سمعوا بما قدم لبلاده من الخدمات فوصفوه بأنه جسد أفضل سمات الإنسان الشريف الحكيم العادل الشجاع الذي يتعامل مع الملوك و الشعراء و منهم من سماه ( هذا العربي ) الأبيض و ملك دمشق غير المتوج و أنه أشهر بريطاني في القرن العشرين بعد و نستون تشرشل و نتيجة تعلق البريطانيين به أقيم له تمثال في كاتدرائية القديس بولس الى جانب تمثالي نلسون و ولنفتون و قد وصفه أيضاً أحد الصحفيين بقوله : إن لورنس استطاع أن يلهم و يتزعم أكبر حركة عربية و وطنية و قاد هذه الحركة حتى نهايتها الظافرة و رغم انه كان يتمتع بشهرة و اسعة و سلطة تكفيه لجعله إمبراطور في أي مكان يختاره دون أن يعتنق ديناً غير دينه ( و يقد الصحفي دين الإسلام ) و لكنه مضى الى أبعد من ذلك بالعيش مع العرب البدو و الأكل على طريقتهم باليد من المنسف رأساً كل ذلك لكي يتيح الفرصة أمامهم للإعجاب به و الانقياد له و هذا ما حصل .



ما لم يعرف عن لورنس :


استمرت الهالة التي أحيطت بها حياة لورنس سنين طويلة بسبب حفظ وثائقه في ملفات وزارة الخارجية و رسائله في جامعة اكسفورد و من المعروف أن الحكومة البريطانية تمنع نشر الوثائق المتعلقة برعاياها و خاصة ما كان له علاقة بمؤامرات المخابرات البريطانية قبل انقضاء أربعين سنة عليها و يعاقب من يغش أو يسرق أو يصور هذه الوثائق بقصد إعطائها للغير بالسجن من خمس سنوات آلي عشرين سنة و لكن عام 1982 صدر تعدل بحيث يسمح برفع غطاء السرية عن الوثائق بعد مرور ثلاثين سنة فقط و هكذا كشف النقاب عن وثائق و رسائل لورنس و استطاعت الصحافة الحصول على أسرار حياة لورنس حتى تاريخ و فاته عام 1935 بحادث سيارة فتبين أن لورنس لم يكن متعلقاً بالعرب كشعب بل انه كان يمقتهم و يكرههم و انه لم يحاول توحيد قبائلهم المشتتة عندما كان الأمر بيده بهدف تكوين دولة عربية موحدة بل كان على نقيض من ذلك تماماً كان يسعى لتفتيت العالم العربي و تجزئته لأن مصلحة بريطانيا تحتم ذلك و علاوة على ذلك لم يكن يساعد قضية حرية العرب و استقلالهم كما ادعى و زعم حين عودته آلي لندن بل كان يبذل كل جهده لضم البلاد العربية آلي الإمبراطورية البريطانية و انه و عد العرب بالحرية و الاستقلال ( بناء لتعليمات المخابرات البريطانية) كما و عدهم بتشكيل دولة عربية واحدة لأنه كان يعلم أنه من الأسهل بمثل هذه الطريقة دفعهم للقتال ضد الأتراك و لكنه كان يعلم طيلة الوقت أن حكومته لن تسمح للعرب بالاستقلال و الحرية على الإطلاق لكي تستمر باستعمار هذه البلاد و نهب خيراتها و جاء بتقرير سري أرسله لورنس آلي المخابرات البريطانية عام 1916 قوله :
إننا كبريطانيين إذا تصرفنا مع العرب كما يجب فإننا سنتمكن من تفتيتهم و تجزئتهم آلي إمارات صغيرة شبيهة بالموزاييك السياسي تغار من بعضها و تحارب بعضها و تبقي عاجزة عن التكاتف و الوحدة ، و فوق ذلك كله لورنس عالما باتفاقية سايكس بيكو و لكنه يخفي معلوماته عن العرب و لكنه اختلف مع المخابرات البريطانية فيما بعد ليس لأنها غدرت بالعرب و حنثت بوعودها لهم بل لأنها لم تقبل ( خطته ) في الغدر و الحنث بالوعود لأنه كان يريد أن يصبح حاكماً غير علني على إحدى الدول العربية الدائرة في فلك الاستعمار البريطاني و لكن لندن رفضت رغبته هذه في حينها و من خلاصة الوثائق و الرسائل التي خلفها لورنس وراءهأنه كان يكذب طول الوقت و كان يتخذ لنفسه صورة مأساوية كالتشبه بالشاعر الإنكليزي اللورد بايرون و لكنه لم يستطع أن يكون سوى أفاك واسع الحيلة و إن كتابه ( أعمدة الحكمة السبعة ) نصفه اختلاقات و إن لورنس كان في أفضل الظروف نصف محتال و آن المخابرات البريطانية تعرفه على حقيقته و مع ذلك سمحت لبعض موظفيها بأن يسموه ( رجل المخابرات البريطاني الأول في حينه ) و لما أصبحت في غنى عن خدماته تخلت عنه و ألقته جانبا بل و داسته كما يدوس المدخن عقب سيجارته بعد الانتهاء منها .
و مع ذلك لم يكن من الصعب عليه أن يصبح بين ليلة و ضحاها ( كاتباً ) و يعتكف في منزله الريفي عدة سنوات ليخرج و يطبع كتابه الشهير ( أعمدة الحكمة السبعة ) الذي أحدث ضجة كما ذكرنا حتى تشر شل بعد الاطلاع على هذا الكتاب الذي أهداه له لورنس و صفه بأنه من أعظم الكتب التي وضعت في كل زمان و مكان ووصف الجاسوس البريطاني بأنه يتميز بعبقرية أدبية هائلة ثم اتضح فيما بعد أن الكاتب البريطاني الساخر ( برنادشو ) قد ساعده في تحرير هذا الكتاب .