مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الأحد، نوفمبر 03، 2013

«الوطن» تنفرد لأول مرة.. محمد مرسى بالصوت والصورة من داخل مقر احتجازه


محمد مرسي من داخل مقر احتجازه
محمد مرسي من داخل مقر احتجازه
■ حوارات ونقاشات واعترافات 3 جلسات لـ«المعزول» مع شخصيات دولية وسياسية بارزة
■ أحد الحضور لـ«المعزول»: أنت لم تعد رئيساً بإرادة الناس.. والجيش لم يكن أمامه سوى الاستجابة للشعب
■ «المعزول» لـ«أشتون»: أعرف أن الناس كانت تريد إقالة «قنديل» لكن فيه ناس آخرين قالوا لى إنه مناسب جداً و«بيستحمل»
■ «مرسى»: رجال الأمن هنا بيعاملونى كويس.. ويأتون لى ويقولون: «فيه ناس عايزين يقعدوا معاك».. فأجيب: أهلاً وسهلاً
■ «المعزول»: إسرائيل شيطان وهى المستفيدة مما يحدث فى مصر الآن.. وأحد الحضور يرد: ما سمعناش منك الكلام ده لما كنت رئيس
■ «المعزول»: مفيش أشد من إن البلد يخرب وإن ولادكم يعيشوا حياة مضطربة ربما لسنوات
■ سأترافع عن نفسى أمام المحكمة.. وسأقول للقضاة: «لم أتورط فى قتل المتظاهرين»
■ كاترين أشتون لـ«مرسى»: القضية لم تكن فى الانتخابات البرلمانية.. وإنما فى الانتخابات الرئاسية المبكرة.. وكان لابد أن تستمع لملايين المصريين الذين خرجوا فى الشوارع
■ «مرسى»: مش عارف الناس بتتكلم عن حماس وغزة كتير ليه.. إحنا كنا هنعمل قنصلية لنا فى غزة وأخرى لهم فى القاهرة
للصحافة حق وواجب.. ومعاناة.. الحق أن تبذل الغالى والنفيس من أجل توفير المعلومات والآراء للقارئ.. للمواطن الذى يمتلك الصحف وندين له جميعاً بالولاء.. فليس أسمى من الدفاع عن حق المواطن فى المعرفة مهما كلفنا الأمر.. والواجب هو المسئولية التى يحملها الصحفيون دائماً تجاه المجتمع والوطن.. مسئولية ندركها جميعاً حفاظاً على الأمن القومى وسلامة المجتمع.. والمعاناة هى ذاك الخط الفاصل بين الحق والواجب.. الولاء للقارئ.. والواجب الذى يحمله كل مواطن تجاه بلده.. وفى هذا الانفراد غير المسبوق راعينا كل ذلك. اعتادت «الوطن»، منذ صدورها حتى الآن، أن يكون ولاؤها لقارئها.. ومسئوليتها لوطنها.. ومعاناتها رد جميل لمن كتب نجاحها سريعاً.. لذا كان ضرورياً أن نسعى إلى «الانفرادات المستحيلة».. واليوم نقدم لقارئ «الوطن» وحده سبقاً صحفياً عالمياً حاولت وسائل الإعلام المصرية والدولية الحصول عليه دون جدوى.. اختراق تاريخى لم يتكرر ويصعب أن يتكرر.. مع تأكيدنا على حقيقة واحدة هى أن «الوطن»، وهى تنشر انفرادها هذا، إنما راعت عدة اعتبارات:
أولاً: أن للمواطن المصرى الحق الكامل فى المعرفة والإحاطة بكافة المعلومات والآراء التى تتعلق بشخصيات مسئولة أو كانت مسئولة.. فما بالنا إذا كان الأمر يتعلق برئيس جمهورية سابق حكم البلاد عاماً كاملاً؟!
محمد مرسي من داخل مقر احتجازه
ثانياً: أن الصحافة فى مصر والعالم كله من واجبها أن توفر وتدافع عن هذا الحق الذى تكفله جميع الدساتير للمواطن.. وأن ذلك يأتى فى وقت تعد فيه لجنة الخمسين دستوراً جديداً يضمن، ويدافع عن، حرية الرأى والتعبير، وتوفير أجواء ملائمة للصحافة، ويمنح الحق للشعب فى المعرفة.. ويرفع الشعب فوق كل الاعتبارات والمؤسسات.
ثالثاً: أن ما ننشره اليوم لا يتعلق بأى شىء له علاقة بالأمن القومى المصرى، ولا يتقاطع أو يتماس مع أى قضايا منظورة أمام القضاء المصرى النزيه؛ إذ تلتزم «الوطن» دائماً بعدم التأثير على القضاء.
رابعاً: أن أى معلومات وردت فى المادة التى بين أيدينا رأينا فيها أى شبهة إضرار بالأمن القومى أو أى تأثير على القضاء، حجبناها تماماً حفاظاً على أمن البلاد.
ماذا حدث؟
منذ الأول من شهر يوليو الماضى، لم يظهر الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية المعزول بإرادة الشعب المصرى، فى أى لقطة فيديو أو حتى فوتوغرافيا.. لم يسمع أحد صوته منذ أن تم وضعه فى احتجاز أمنى إلى حين محاكمته أمام القضاء.. ورغم المحاولات المستميتة من الجميع لمعرفة مكان احتجازه الأمنى والوصول إليه، فشلت كل المحاولات؛ إذ فرضت قوات التأمين الخاصة بوزارة الداخلية سياجاً سرياً محكماً على مقر الاحتجاز وحراسة مشددة جعلت الوصول إليه أمراً مستحيلاً.. غير أن «الوطن» فعلتها، لأنها لا تؤمن بالمستحيل..!
تنشر «الوطن» اليوم وغداً ما حصلت عليه بالصور من مقر احتجاز «مرسى» الذى تحدث مع وفود سياسية وحقوقية حول أمور كثيرة.. وبدا من التحليل لما قاله وظهر عليه أن الرجل مصاب بأعراض «إنكار» واضحة.. كما ظهر جلياً التناقض والتضارب الواضح فى كلامه خلال أكثر من جلسة.. أما التوتر والهذيان فقد وضحا بشدة فى جلستين تفصل بينهما مدة زمنية تصل إلى 25 يوماً.. ففى الحالتين كان «مرسى» يهز قدميه بانفعال شديد.. وتتأرجح نظرات عينيه فى أركان المكان.. ويخبط دائماً بكف يده على ركبته.
رجل أمن من أفراد الحراسة لـ«مرسى»: تشرب إيه يا دكتور؟!.. و«مرسى» يرد: انتم ليه مش بتقولوا لى يا ريس؟!
الجلسة الأولى:
فى بداية جلسة كاترين أشتون، مسئولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبى، مع «مرسى» فى مقر احتجازه، لاحظ الجميع أن الرجل شديد التوتر، كان منفعلاً إلى حد التناقض فى كلامه.. فتارة يقول لـ«أشتون» إنه معتقل وهذا لا يجوز مع رئيس دولة.. وتارة يقول إن هناك مفاوضات بين جماعته وبعض الأطراف السياسية لحل الأزمة خلال أيام.. غير أنه طالبها بوضوح بأن يتدخل الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية لإعادته إلى الرئاسة، وأنه ملتزم بإصلاح كافة الأخطاء التى ارتكبها خلال فترة رئاسته. وحين سألته «أشتون» لماذا لم يبادر بإقالة حكومة هشام قنديل والنائب العام طلعت إبراهيم؟ ولماذا لم يقبل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة نزولاً على رغبة الشارع المصرى؟ قال منفعلاً نصاً: الآن إذا كانت البلاد لها رئيس فمن المفترض أنه هو الذى يتصرف ويتخذ القرارات ويكون هو المسئول؛ لأنه لا يجوز أن يكون لكل واحد فى الناس رأى.. ثم ننفذه له.. وأنا أعرف إن فيه ناس كتير كانت تقول نريد إقالة حكومة هشام قنديل.. ومع ذلك أنا سمعت من ناس آخرين قالوا لى إن هشام قنديل مناسب جداً وإنه بيستحمل.
محمد مرسي من داخل مقر احتجازه
نظرت إليه «كاترين أشتون بدهشة».. وسألته: لقد نزل إلى شوارع البلاد الملايين من المصريين للمطالبة برحيلك و«الإخوان».. كان لا بد أن تستمع إليهم.. هذه هى الديمقراطية؟
هنا يعترف محمد مرسى لأول مرة بثورة 30 يونيو، إذ قال: نعم لقد خرج الملايين.. هم يقولون 30 مليون شخص.. إذن كانوا انتظروا الانتخابات البرلمانية الجديدة.. طالما معاهم 30 مليون شخص.. لأن الذى معه 30 مليون مواطن يكسب أى انتخابات برلمانية.
أشتون: القضية لم تكن فى الانتخابات البرلمانية.. وإنما فى الانتخابات الرئاسية المبكرة.
مرسى: نعم.. قالوا نجرى استفتاء على بقاء رئيس الجمهورية أو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.. الدستور لا يقول ذلك.. هذا كلام ملتبس وغير صحيح.
ثم يعود «مرسى» ويناقض نفسه: الناس تركت الشوارع يوم 30 يونيو الساعة واحدة بالليل أى صباح 1 يوليو.
نظرت إليه «أشتون» بذهول.. ثم نظرت إلى الأرض وهزت رأسها دون أن تعلق!
من تفريغ ما دار فى الجلسات الثلاث على مدى شهرين كاملين كان «مرسى» يكرر الكلام بالعبارات نفسها لكل من يجلس معه.. فقد تحدث 4 مرات عن وجود ملايين من المصريين فى الشوارع يوم 30 يونيو، ثم يعود ويؤكد أنهم «انصرفوا» فى الساعة الواحدة صباحاً.. وحين سأله أحد الحضور أن عدداً كبيراً منهم باتوا فى الشوارع وأن الآخرين عادوا مرة أخرى.. قال: لأ.. ماحدش قال لى كده..!!!
الفيديو يظهر «مرسى» متوتراً ومنفعلاً ومتناقضاً فى كلامه ولديه حالة «إنكار» تام لما حدث
غير أن «مرسى» فاجأ وفداً سياسياً زاره منذ عدة أسابيع بموقف شديد الغرابة.. فعندما جلس معهم جاءه أحد رجال الأمن المكلفين بحراسته، وسأله: ماذا تشرب يا دكتور لإبلاغ «فلان» بإعداده لسيادتك؟!.. فنظر إليه مرسى وسأله: انتم ليه مش بتقولوا لى يا ريس؟!.. فأخفى رجل الأمن ابتسامته، وردَّ: يافندم حضرتك هنا الدكتور محمد مرسى مع احترامنا الشديد لسيادتك.. فنظر «مرسى» إلى الحضور وأشار إلى الضابط وقال لهم: شايفين هما مش معترفين إنى رئيس الجمهورية.. بيقولوا لى على طول يا دكتور.. يعنى هو انقلاب فعلاً!! صمت الضابط.. غير أن أحد الحضور رد عليه قائلاً: أيوه يا فندم حضرتك لم تعد رئيساً للدولة وهذه إرادة الشعب.. الجيش المصرى لم يكن أمامه سوى الاستجابة للثورة والناس.. أنا زوجتى وأولادى وكل أقاربى نزلوا المظاهرات.. ده ابنى حلف ما هيرجع إلا إذا الإخوان مشيوا..!
- مرسى: لأ.. هناك انقلاب حدث فى مصر.. وأنا رئيس الجمهورية طبقاً للدستور القائم فى البلاد.. وكلنا مرجعيتنا الدستور.. وأنا باعتبارى رئيس الجمهورية حتى الآن متمسك بهذا الدستور -يقصد دستور 2012 المعطل- والوطن الآن يُحرق.. وأنا ما طلبتش حد يزورنى.. الناس اللى هنا بيعاملونى كويس.. وساعات ييجوا لى ويقولوا إحنا عندنا ناس عايزين يشوفوك علشان يطّمنوا إنك بتتعامل كويس.. فأرد: أهلاً وسهلاً.. أما حكاية المحاكمات والمحاكم.. فأنا رافض تماماً مسألة إنى متهم، لأن إجراءات محاكمة رئيس الجمهورية مختلفة تماماً طبقاً للدستور.. وإذا ذهبت للمحاكمة سأترافع بنفسى أمام المحكمة.. أى محكمة.. أنا لم أتورط فى قتل المتظاهرين.. سأقول ذلك للقضاة.
يصمت مرسى قليلاً.. ويضيف: مفيش أشد على أى حد من إن البلد تخرب.. وإن ولادكم بعد كده يعيشوا حياة مضطربة ربما لسنوات.. هذا الذى يحدث سوف تعانى منه مصر كلها بسبب وجهة نظر واحدة.
يرد عليه أحد الحضور: بس حضرتك كان فى إيدك الحل اللى ينقذ البلد كلها.. ليه ما سمعتش كلام الناس فى الشارع.. وحضرتك كمان قلت قبل كده أثناء الحملة الانتخابية للرئاسة «لو خرجت مظاهرة ضدى فيها 10 أشخاص هستجيب وأترك منصبى»؟!
- أجابه مرسى: إيه.. أنا قلت كده؟!!.. لا مش صحيح.
- نظر الحضور لبعضهم البعض بذهول.. وقال محدثه: يا دكتور ده فيديو لحضرتك تم بثه فى التليفزيون خلال حوار تليفزيونى فى الحملة الانتخابية والعالم كله شاف وسمع الكلام ده.. والمقصود هنا من كلامى إن حضرتك كان لازم تستجيب للملايين اللى خرجوا فى 30 يونيو وطالبوا بانتخابات رئاسية مبكرة وإقالة الحكومة والنائب العام.
- ينظر إليه مرسى مستنكراً: أنا قلت عشرة.. أنا قلت لو طلع ضدى عشرة هستقيل فوراً.. أنا قلت كده.. ماقلتش كده.. وكمان الناس طالعة تطلب تغيير الدستور.. قلت أدينا بندرس الطلبات.
إسرائيل
يخرج مرسى من موضوع إلى موضوع آخر أثناء النقاش.. ويتناقض كثيراً مع كلامه أثناء الجلسة الواحدة.. ففى الجلسة الثالثة يقول: ولادكم هيدفعوا الثمن.. يعتقد الحضور أنه يتحدث عن الأزمة الراهنة فى مصر.. ولكنه يستطرد: ولادكم فى الصراع الذى بيننا وبين إسرائيل.. ثم يصمت ويضيف: هذه مهزلة.. متى تعود مصر مرة أخرى ليكون فيها فصل بين السلطات بجد.. ويكون فيها حرية وديمقراطية حقيقية.
يسأله أحدهم: إسرائيل إيه علاقتها بالموضوع.. ثم إنك يا دكتور عقدت اتفاقاً مع إسرائيل وحماس بعدم الاعتداء الثنائى بضمانة مصرية كاملة.
أحد الحضور: حضرتك كان فى إيدك الحل اللى ينقذ البلد.. وانت قلت فى الحملة الانتخابية: «لو خرج ضدى 10 هستقيل».. و«مرسى» يذهل الجميع: لم أقل ذلك!!
تجاهل مرسى تماماً الحديث عن الاتفاق الذى وقعه مع إسرائيل وحماس.. وتأرجحت عيناه مرة أخرى بين جوانب الغرفة، وقال: إسرائيل دى إذا ذُكرت يبقى الشيطان أخف وطأة.. فهؤلاء لا يريدون لنا إطلاقاً خيراً.. ودائماً يدوّر لك على مصيبة يحطك فيها.. ربما تثبت الأيام أنهم وراء المصيبة اللى احنا فيها الآن.. ربما.. أنا معنديش يقين علشان أتهم حد.. لكن اللى إحنا فيه ده يخدم إسرائيل.. طبعاً مصر تستقر وتنمو وتبقى قوية وأبناؤها هم الذين يمتلكون إرادتهم.. زى ما كنت بقول عايزين ننتج غذاءنا ودواءنا وسلاحنا ونمتلك إرادتنا، يبقى إسرائيل مالهاش قيمة لو مصر بقت كده.. خالص.. إسرائيل قد كده «ويشير بيده» وطول ما مصر فيها قلق طول ما العدو الإسرائيلى... لأن إحنا بنضعِف نفسنا من داخلنا.. نمشى شوية.. ونرجع تانى!!
يقاطعه أحد الحضور: بس ده مش كلام حضرتك لما كنت رئيس.. يعنى فى كل خطاباتك لم تذكر إسرائيل بأى كلام من ده.. وكمان مفيش أى خطوة تم اتخاذها علشان ننتج غذاءنا ودواءنا وسلاحنا ونمتلك إرادتنا؟!
- يقاطعه «مرسى» وكأنه لم يسمع شيئاً من كلامه.. ويبدو وكأن الرجل يكمل حديثه: وكمان.. إيه حكاية حماس وغزة اللى كل الناس قعدت تتكلم فيها.. دى غزة دى حتة قد كده «ويشير بيده».. إيه اللى تاعب الناس فيها.. لعلمكم بقى أنا كنت عايز أعمل حاجات كتير فى الموضوع ده.. كنا هنفتح قنصلية لغزة فى القاهرة، وقنصلية مصرية فى غزة..!

الأحد، سبتمبر 01، 2013

من إسقاط "الملكية" لـ"عزل مرسى".. أشهر 9 خطب غيّرت مجرى تاريخ المصريين






"كلمات بسيطة موجهة للشعب، كانت كفيلة بتغيير مجرى التاريخ كله" هذا هو ما شهدته مصر طوال العقود السابقة التى كانت حافلة بمجموعة من الخطب الرسمية التى ألقاها أصحاب السلطة والقول الفصل فترتب عليها نتائج بعضها ايجابى وبعضها سلبى، ولكن لا شك إنها ستبقى خالدة فى ذاكرة التاريخ والشعوب أيضا، ومن بين تلك الخطب المدونة فى سجل التاريخ :
1) إعلان مصر جمهورية وإسقاط النظام الملكى :
سيبقى صوته الذى اطل على الشعب من المذياع ، مميزا وخالدا عندما أعلن لهم عن نجاح حركة الضباط الأحرار فى 23 يوليو 1952 وتحول مصر من النظام الملكى إلى الجمهورى، فكلما ذكر تاريخ الثورة أو دار حديث عنها تذكر الجميع كلمات الرئيس الراحل محمد أنور السادات التى ألقاها من مبنى الإذاعة وقتها ودخلت بيت كل مصرى وقال فيها: اجتازت مصر فترة عصبية فى تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم، وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش، وتسبب المرتشون والمغرضون فى هزيمتنا فى حرب فلسطين، وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش، وتولى أمرهم إما جاهل أو خائن أو فاسد، حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولى أمرنا فى داخل الجيش رجال نثق فى قدرتهم وفى خلقهم وفى وطنيتهم، ولابد أن مصر كلها ستلقى هذا الخبر بالابتهاج والترحيب".
وكانت النتيجة المترتبة على ذلك، هو إصدار الملك فاروق المتولى إدارة شئون البلاد وقتها بيانا تلاه أعلن فيه نزوله على رغبة الشعب وتنازله عن الحكم لصالح ابنه الملك أحمد فؤاد التانى بعد انقلاب الضباط الأحرار عليه حتى تولى الرئيس الراحل محمد نجيب مجلس الوصاية الملكى ومن بعده أصبح أول رئيس للجمهورية.
2) خطبة عبد الناصر لتأميم قناة السويس:
فى 30 يونيو 1956 ، خرج الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على جموع الشعب المصرى؛ ليعلن أمامه تأميم قناة السويس أى نقل ملكيتها من الحكومة الفرنسية إلى نظيرتها المصرية مقابل تعويضات تمنح للأجانب.
فى هذا اليوم قرأ الرئيس الراحل بيانا طويلا بدأه بجملته الشهيرة : "بسم الأمة .. رئيس الجمهورية .. تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية‏ .. "، وكان هذا القرار نتيجة لامتناع البنك الدولى عن تأميم مشروع بناء السد العالى وقتها وكان هذا القرار أيضا سببا للعدوان الثلاثى الذى شهدته مصر بعد ذلك من قبل بريطانيا وفرنسا وإسرائيل .
3 ) تنحى عبد الناصر بعد نكسة 1967:
عقب نكسة يونيو 1967 لم يتحمل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقع الهزيمة على نفوس الشعب فبادر بإعلان تنحيه وحمل نفسه قدرا كبيرا من المسئولية لما حدث وقرر العودة لصفوف الشعب كمواطن عادى فيه، وألقى خطبته الشهيرة التى قال فيها بعد سرد تفاصيل الحرب على مصر: ولقد اتخذت قراراً أريدكم جميعاً أن تساعدونى عليه: لقد قررت أن أتنحى تماماً ونهائياً عن أى منصب رسمى وأى دور سياسى، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أؤدى واجبى معها كأى مواطن آخر.
كان عبد الناصر أول رئيس يُحمل نفسه جزءا من الضرر الذى يقع على بلاده ويحاسب نفسه على انه كان مقصرا فى حقها فيقرر أن يترك منصبه ، فترفض جموع الشعب ويخرج فى كافة الشوارع والميادين ليعلن رفضه لهذا القرار ومساندته لرئيسه وقت المحن والأزمات فيتراجع عبد الناصر عن هذا القرار نزولا على رغبة شعبه ويبدأ عهد جديد من الانتصارات يبدأ مع تخطيطه لحرب أكتوبر 1973 التى نفذها بعده الرئيس الراحل أنور السادات .
4) خطبة السادات فى الكنيست الإسرائيلى:
فى 20 نوفمبر 1977 ، كان خطاب الرئيس الراحل أنور السادات داخل الكنيست الإسرائيلى داعيا للسلام على الرغم من أنه كان منتصرا فى حرب أكتوبر 1973، فى هذا اليوم بدأ السادات خطبته بإلقاء تحية الإسلام واستغلها مدخلا للحديث عن السلام وضرورة نشره فى المنطقة العربية ووقف النزاعات والحروب قائلا: اسمحوا لى أولا أن أتوجه إلى السيد رئيس الكنيست بالشكر الخاص، لإتاحته هذه الفرصة؛ لكى أتحدث إليكم، وحين أبدأ حديثى أقول:
السلام عليكم ورحمة الله، والسلام لنا جميعا، بإذن الله. السلام لنا جميعا، على الأرض العربية وفى إسرائيل، وفى كل مكان من أرض هذا العالم الكبير، المعقَّد بصراعاته الدامية، المضطرب بتناقضاته الحادَّة، المهدَّد بين الحين والحين بالحروب المدمِّرة، تلك التى يصنعها الإنسان، ليقضى بها على أخيه الإنسان. و فى النهاية، وبين أنقاض ما بنَى الإنسان، وبين أشلاء الضحايا من بنِى الإنسان، فلا غالب ولا مغلوب، بل إنَّ المغلوب الحقيقى دائما هو الإنسان، أرقى ما خلقَّه الله. الإنسان الذى خلقه الله، كما يقول غاندي، قدّيس السلام، "لكى يسعى على قَدَميه، يبنى الحياة، ويعبد الله".
وترتب على تلك الزيارة توقيع اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام ولكن قررت عدد من الدول العربية اتخاذ موقف معادى تجاه مصر بسبب مبادرتها الفردية للسلام مع إسرائيل.
5) خطاب مبارك العاطفى لإخلاء ميدان التحرير:
طريقة انتهجها الرئيس الأسبق حسنى مبارك؛ لاستعطاف الناس وحثهم على إخلاء الميادين وفض اعتصامهم بعدما خرجوا جميعا مطالبين برحيله وإسقاط نظامه ومتمسكين بهذا المطلب دون غيره، فى الأول من فبراير 2011 خرج مبارك على الناس فى خطاب جماهيرى استعطافى من الدرجة الأولى قال فيه انه لم يكن ينتوى الترشح لفترة رئاسية جديدة ، وانه سيبقى مصر يموت على أرضها ولن يتركها يوما وسيشهد التاريخ بما كان له وما كان عليه ، وبعد أن سمع الناس هذا الخطاب بالفعل بدأوا يتعاطفون معه وظهرت فكرة الانسحاب من الميادين وإعطائه فرصة لإكمال مدة رئاسته كاملة والتى كانت ستنتهى بعد أشهر قليلة.
ولكن شييئا ما حدث فى اليوم التالى مباشرة جعل الشعب يتمسك أكثر بعزله وهو ما عُرف تاريخيا باسم موقعة الجمل عندما هاجم أنصار الرئيس الأسبق ميدان التحرير وتهجموا على المعتصمين فى محاولة منهم لإخلائه.
6 ) "سليمان" يعلن تنحى "مبارك" وتولى الجيش إدارة شئون البلاد:
" لقد قرر الرئيس محمد حسنى مبارك.. تنحيه عن منصب رئيس الجمهورية وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد".. هكذا جاءت كلمات اللواء الراحل عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق ، ورئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق ، يوم 11 فبراير 2011 ليعلن تنحى الرئيس الأسبق حسنى مبارك عن منصبه ، هنا سادت مصر فرحة عارمة لسقوط نظام استمر طيلة 30 عاما قابعا على أنفاسهم عانوا فيه من ويلات الذل والحسرة وبالفعل تولى المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شئون البلاد طوال عام ونصف شهدت مصر خلالها أحداثا كثيرة تسببت فى مدح الجيش تارة وانتقاده تارة أخرى حتى تم تسليم السلطة لأول رئيس مدنى وهو الرئيس السابق محمد مرسى .
7) خطاب " مرسى " فى الاستاد وقتل الشيعة:
عندما تيقن الرئيس السابق محمد مرسى، أن دعوات التظاهر والخروج فى الشوارع والميادين يوم 30 يونيو ليست مجرد أحاديث فارغة وأن جزءا كبيرا من الشعب يستعد لهذا اليوم حقيقة، واتضح هذا فى عدد المواطنين الموقعين على استمارة تمرد لسحب الثقة من الرئيس والذين تجاوز عددهم 15 مليونا فى فترة وجيزة، دعا مرسى لحضور خطاب فى استاد القاهرة قبل اشتعال الأحداث بأيام بحجة نصرة القضية السورية فى وسيلة منه لإلهاء الشعب وتوجيه رسائل غير مباشرة للقوى المعارضة .
وبالفعل حضر الخطاب أنصار هذا الفصيل السياسى، وأخذ مرسى يوجه كلمات مفادها إعطاء فرصة للنظام الحالى لإجراء تغييرات وتوجيه طاقة شباب الثورة لنصرة القضايا العربية بدلا من الخروج ضده فى الشوارع والميادين، وأصدر مرسى يومها عدة قرارات فى صالح القضية السورية، ولكنها جاءت متأخرة كما رأى البعض قوتها من بينها قطع التعامل نهائيا مع النظام السورى وطرد سفيره من القاهرة، وخلال هذا الخطاب اصطحب مرسى معه الشيخ محمد عبد المقصود الذى أخذ يثنى على كلماته ويدعمها وبدأ حديثه عن الشيعة مكفراً إياهم حتى كانت النتيجة هى قتل أربعة من معتنقى هذا المذهب فى منطقة أبو النمرس بالجيزة، وجاء هذا الخطاب سلبياً على الشعب وشعر أن رسائل اعتراضه على النظام لم يتفهمها رئيسه الذى استغل القضية السورية ليوجه إشارات غير مباشرة للثوار الراغبين فى الخروج يوم 30 يونيو.
8) "السيسى" يعلن عزل "مرسى" وتوليه رئيس الدستورية العليا شئون البلاد:
لن ينسى الشعب المصرى أنه استطاع خلال عامين فقط الإطاحة برئيسين بعدما كان واحدا منهم متمسكا بمقعد السلطة طوال 30 عاما، وسيتذكر المصريون جميعا كلما ذكر اسم الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة أنه أول من انحاز لرغبات الشعب وسعى لتحقيقها بعدما خرجت الملايين فى الشوارع والميادين مطالبين برحيل الرئيس السابق محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ونتيجة لفشل المفاوضات الكثيرة التى أجريت مع الرئيس السابق وإهدار فرصة للحوار مع القوى للوصول إلى حلول مرضية لجميع الأطراف، خرج الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى 3 يوليو الماضى ليعلن للشعب عزل الرئيس السابق محمد مرسى، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شئون البلاد متمسكا بملامح خارطة الطريق التى اتفقت عليها القوى الوطنية المختلفة ليكتب بذلك سطرا جديدا فى سجل انحياز الجيش لصفوف شعبه.
9) " السيسى " يطلب تفويض الجيش والشرطة لمكافحة الإرهاب:
"اطلب منكم الخروج فى الشوارع والميادين يوم الجمعة المقبل، لتفويض الجيش والشرطة لمكافحة أعمال العنف والإرهاب " هكذا جاءت كلمات الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة فى واحد من أشهر خطاباته بعد 30 يونيو ، عندما طلب من الناس الخروج فى كافة الشوارع والميادين يوم الجمعة الموافق 26 يوليو الماضى لتفويض الجيش والشرطة بمكافحة الإرهاب .
وكان هذا الطلب قد سبقه تشكيك كبير من قبل القوى الغربية وزعم إن القوات المسلحة أخطأت للمسار الديمقراطى بعزلها لأول رئيس مدنى منتخب متجاهلة الأعداد الغفيرة التى خرجت مطالبة برحيله، وبناء عليه خرج الجميع ليبلغ الغرب رسالة مفاداهأ انه يساند قرار جيشه ويدعمه ويعطيه الصلاحية للقضاء على البؤر الإرهابية وأعمال العنف التى ستشهدها البلاد عقب 30 يونيو كنتيجة طبيعية لإزاحة فصيل سياسى هام.

الخميس، أغسطس 15، 2013

خاص > بالأسماء والأرقام والوثائق/ فضيحة التمويل القطرى للإخوان والأهل والعشيرة!


بالأسماء والأرقام والوثائق فضيحة التمويل القطرى للإخوان والأهل والعشيرة!
وزير الإعلام حصل على 600 ألف دولار.. البر750 ألف دولار.. محمد محسوب 600 ألف دولار.. صفوت حجازى 600 ألف دولار .. العريان 800 ألف دولار.. البلتاجى 800 ألف دولار .. عصام سلطان 650 ألف دولار
نشرت شبكة "فيس بوك" الإخبارية على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم الإثنين، أسماءً لعدد من رموز العمل السياسي الذين حصلوا على منحة الصداقة القطرية مزيلة بتوقيعات كل عضو.
- عبد الرحمن البر 750 ألف دولار.
- نبيه الوحش المحامي 300 ألف دولار.
- عبد المنعم عبد المقصود متولي 600 ألف دولار.
- سيف الدين عبد الفتاح 500 ألف دولار.
- محمد محمد محسوب 600 ألف دولار.
- عزة محمد الجرف ( أم أيمن) 250 ألف دولار.
- صفوت حجازى 600 ألف دولار.
- مجدى أحمد حسين 250 ألف دولار.
- يحيى حامد عبد السميع حامد (وزير الاستثمار) 600 ألف دولار.
- محمد سليم العوا 750 ألف دولار.
- رفيق صموئيل حبيب 250 ألف دولار.
- عصام العريان 850 ألف دولار.
- محمد البلتاجي 850 ألف دولار.
- عصام سلطان 600 ألف دولار.
- أسامة ياسين (وزير الشباب) 600 ألف دولار.
- علاء صادق 250 ألف دولار.
- صبحي صالح 600 ألف دولار.
- خالد عبد الله يونس (قناة الناس ) 250 ألف دولار.

خاص > خطاب سري من مشعل لهنية يكشف تورط الاخوان وحماس في اقتحام السجون وتهريب مساجين حماس وحزب الله ومرسي


خطاب سري من مشعل لهنية يكشف تورط الاخوان وحماس في اقتحام السجون وتهريب مساجين حماس وحزب الله ومرسي
نشرت صفحة كلنا خالد جيكا على فيسبوك خطابا بتوقيع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى رئيس حكومة حماس المقالة فى غزة اسماعيل هنية يطلب فيعها تجهيز أربع مجموعات من نخبة كتائب القسام لتأمين المجاهدين العائدين من مصر، ويخبره فيها بأنه تم ترتيب ألأمور مع نائب مرشد الإخوان محمود عزت.
وقال مشعل فى الخطاب , إن الساعات المقبلة ستشهد مفاجأت غير متوقعة ,والتى نتمناها نصراً مبيناً وفجراً جديداً يحمل بين طياته تحقيق الحلم الذى انتظرناه طويلاً وبذلنا من أجله الدم ودفعنا فيه أغلى وأعز ما نملك من الرجال .
وطالب مشعل من هنيه ضرورة تنفيذ عدة مطالب ووضعهها ضمن الخطة التي تم الاتفاق عليها , وهى أولاً : تجهيز أربع مجموعات من النخبة " مجهزين بما يكفى من الأسلحة والذخائر و المؤن " التى تكفيهم لخمسة أيام من العمل المتواصل بمسرح العمليات , والدفع بهم فوراً لتأمين الأخوة المجاهدين القادمين من القاهرة , على أن تتمركز المجموعة الأولى بمنطقة العاشر من رمضان وتتولى المجموعة الثانية التأمين بمدينتى القنطرة غرب وشرق , وتتمركز المجموعة الثالثة بمحيط مدينتى بئر العبد والعريش وتتولى المجموعة الرابعة التأمين بمدينتى الشيخ زويد ورفح
ثانياً : العودة لما تم الاتفاق عليه ,واسناد قيادة مجموعات التأمين لأخونا المجاهد " أحمد الجعبرى " بمساعدة من أخونا المجاهد " خميس أبو النور " على أن يتم الدفع بأخونا المجاهد " أبو محمد الأنصارى " لتولى قيادة مجموعة مجاهدى الداخل ليمان 430 " سجن وادى النطرون " بمساعدة أخونا المجاهد " أكرم الحبة ".
ثالثاً : باذن الله وفى تمام الساعة " الثانية وثلاث وثلاثون دقيقة " بعد ظهر اليوم سوف تأتيكم " كلمة السر وتوقيت ساعة الصفر " من أخونا المجاهد " م . م . عمان " وفى حالة حدوث اي طارئ لا قدر الله حتى " الثانية وخمس وثلاثون دقيقة " فعليكم بالاتصال بنا على الفور .
رابعاً : ضرورة الاسراع نحو تهيئة المجاهدين لساعة الخلاص والتنبيه عليهم بضرورة التحلى باليقظة التامة والثبات والتركيز والامتثال التام لأوامر قادتهم , مع عدم الانحراف عن المسار المرسوم والموضح بالخرائط والخطط الرئيسية والبديلة , الا فى حالة الضرورة القصوى وبحسب المقتضيات التى تفرضها الظروف المفاجئة على الأرض .
خامساً : ضرورة الحيطة والحذر عند استخدامك لأجهزة الاتصالات , والأكتفاء بهواتف الثريا فقط وعدم استخدام أجهزة اللاسلكى بكافة أنواعها .
واتبع , أخونا المجاهد أبو العبد , بودى أن اطمنكم باتمام جميع الترتيبات اللازمة للموقعة , فقد انتهينا من التنسيق مع أخونا المجاهد الشيخ نعيم وأخونا المجاهد الشيخ نبيل , بشأن خضوع جميع المجاهدين المشاركين فى الموقعة للعمل الخططى والقيادى الموحد , كما انتهينا من التنسيق مع أخونا وقائدنا المجاهد الشيخ " محمود عزت " بشأن جاهزية خطوط الحماية الخلفية لمجاهدينا وتهيئة مسرح العمليات واحكام السيطرة الكاملة على مداخل ومخارج الأهداف المحددة بالخرائط بواسطة كتيبة " الصقور " .

وثيقة قطرية تتهم العريان وسلطان وماضي بالتجسس لصالح الدوحة


وثيقة قطرية تتهم العريان وسلطان وماضي بالتجسس لصالح الدوحة
نشر العقيد المتقاعد صبري ياسين على صفحته على فيس بوك وثيقة  تتهم عصام العريان وعصام سلطان وأبو العلا ماضي , بالتجسس لصالح قطر.
الوثيقة صادرة عن جهاز« أمن الدولة» القطري ,وتفيد مراسلة الجهاز للشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر ,في 16 مايو2013 , واطلاعه علي اخر المستجدات .
و نسبت الوثيقة , قيام الدكتور عصام العريان القيادي بجماعة الاخوان المسلمين , ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة ,والمهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب الوسط , والاستاذ عصام سلطان المحامي ونائب رئيس حزب الوسط , بالتخابر والتجسس لصالح دولة قطر .
وأشارت إلي تعاونهم التام مع رئيس جهاز أمن الدولة القطري ,اللواء أحمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني , وقيامهم بإرسال تقارير خاصة بالحالة الأمنية في مصر , لاسيما فيما يخص الترتيبات الداخلية للأجهزة السيادية المصرية .
وأشارت إلي مخاطبة رئيس الجهاز للشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء , واطلاعه علي أهم التطورات في المشهد المصري بعد ارسال العريان وسلطان وماضي بأخر التقارير الأمنية ,وعرض التدابير والرؤية اللازمة من الجهاز لجميع الاحتماليات الواردة

وكيل المخابرات يكشف خطة (أمريكية – إخوانية) لتقسيم سيناء لـ 3 مناطق .. ووضع (قناة السويس) تحت الحماية الدولية!


وكيل المخابرات يكشف خطة (أمريكية – إخوانية) لتقسيم سيناء لـ 3 مناطق .. ووضع (قناة السويس) تحت الحماية الدولية!
أمريكا تستهدف إضعاف الجيش المصري حاليا .. ومكتب الإرشاد يدعم إعلان الإمارة الإسلامية فى شمال سيناء!
سيناريو تقسيم الشرق الأوسط ليس أسطورة .. وتل أبيب تستعد لفرض سيطرتها على "جنوب سيناء" !
20 ألف إرهابي على الحدود الغربية فى برقة  و13500 جهادي فى سيناء يستعدون لإعادة ترسيم الحدود حسب المخطط ( الصهيو - أمريكي ) !
قيادات المعارضة هرمت فى مواقعها .. وأقول للإسلاميين ( خليكوا فى البيت ) يوم 30 يونيو .. فالعنف لا يولد إلا العنف
حاوره: هانى عبد الله
لا تعرف السياسة شيئاً عن "المدينة الفاضلة".. فقط.. تستهويها الممارسات الداعرة.. لا تعترف إلا بالأباطرة.. نار آكلة.. لم تكن، يوماً، برداً وسلاما.. ولن تكون (!)
فعندما يدخل "الصغار" إلى المضمار.. فهم – لا محالة – مطيَّة الكبار.. يحركونهم، كيفما شاءوا.. أحجار على رقعة الشطرنج.. تتقدم و تتقهقر، حسب الطلب (!)
لذلك.. عندما بدأ اللواء "د. ثروت جودة" - وكيل المخابرات العامة السابق – في طرح ما يمتلكه من معلومات، بدت الصورة وكأنها تتجه نحو مأساة حقيقية.. نحو ريحٍ صرصرٍ عاتية.. قد لا تبقي ولا تذر.
كان الحديث، عن سيناريوهات يوم 30 يونيو.. لكنه فضل البدء من يوم 1 يوليو (!)
قال جودة : لنضع أنفسنا مكان أجهزة الاستخبارات الأمريكية الآن ( القلب الصلب للإدارات الأمريكية المتعاقبة ).. ونفكر على طريقتهم.. فماذا يمكن أن يفعلوا، وهم يرون أن ما خططوا له قبل سنوات، ينهار فجأة (؟!).. فحتى اللحظة.. رغم تغير المواقف الأمريكية "نسبيا" مع "الإخوان"، إلا أنهم لم يرفعوا أيديهم عنهم بشكل كامل.. ومنهم من لا يزال يرى إمكانية المضي قدماً فى دعمهم.. ومنهم – الآن – أيضاً، من يرحب باستجداءات قيادات الجماعة، حتى يحميهم البيت الأبيض" من تظاهرات 30 يونيو.
وهذا الأمر – وفقا للتقارير المخابراتية - ليس جديدا على الإخوان.. فقد سبق وأن قاموا بهذا الأمر مراراً فى السابق.. وكان ثمرة هذا التقارب، العديد من التعهدات التى قطعتها الجماعة على نفسها أمام رجال "البيت الأبيض".. لكن.. ما بين السطور، كثير.. وان أردنا معرفة حجم المأساة التى من الممكن أن تشهدها البلاد فى ظل استمرار سياسات الجماعة.. فعلينا أن نضع نقطة الارتكاز الأولى فى سيناء.
(1)
تقسيم سيناء !
عندما تصور الجانب الأمريكي أنه بدأ يجنى ثمار نجاحه الأولى، بتولية الإخوان الحكم.. لم تكن سيناريوهات التقسيم بعيدة عن نظرته العامة، بأي حال من الأحوال.. فهذا الأمر، ليس على الفور، كما قد يتصور البعض.. بل يتطلب بعض الوقت.. فضلا عن أن طبيعة الشارع المصري – فى الوقت الحالي – لا تسمح بهذا.. وهناك تكاتف لا محدود خلف مؤسسات الدولة، خاصة القوات المسلحة والمخابرات.. فكان من الطبيعي أن تتجه التحركات نحو المناطق الأسهل، ابتداءً.
وخلال عملنا بهيئة "المعلومات والتقديرات"، بالمخابرات العامة، كانت تأتينا الكثير من التفاصيل، حول مشاريع التقسيم.. وكنا ندرك جيدا أن ما يسربه الإعلام الغربي عن مثل هذه المشاريع، وخرائط التقسيم المتعددة.. ما هو الا خطوة "استخباراتية" لإضعاف الثقة – على المدى البعيد - لدى مواطني الشرق الأوسط، بوجود مثل هذه السيناريوهات من حيث الأصل.
وهذه سيناريوهات، شارك فيها الإسرائيليون، جنبا إلى جنب مع الأمريكيين.. وتستهدف بالفعل تقسيم المنطقة إلى دويلات، حتى تصبح إسرائيل فيما بعد هى نقطة الارتكاز بالمنطقة.. وهو ما تشارك به – الآن – جماعة الإخوان ضمنيا.
سألت "جودة" : فى ظل السيناريوهات المختلفة للتقسيم، ما هو السيناريو الأدق من بين هذه السيناريوهات (؟)
فقال : إنشاء مجموعة إمارات إسلامية فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط، تحت قيادة التنظيم الدولى للإخوان.. على أن تكون أول إمارة فى منطقة شمال سوريا وما يوازيها فى لبنان ( طرابلس)، وأخرى شيعية فى جنوب لبنان وجنوب سوريا.
.. وفى مصر ستكون هناك إمارة إسلامية تبدأ من غزة وتمتد حتى العريش نزولا إلى جبل الحلال فى سيناء، وتتولى إسرائيل السيطرة على منطقة جنوب سيناء.
أما حدود المنطقة (أ) وهى الخط الممتد من العريش إلى رأس محمد يخضع امنيا لحماية قوة متعددة الجنسيات حتى قناة السويس.. على أن يخضع إداريا لمصر.
وهذا الفكر رغم تناوله من خلال بعض مراكز الدراسات الأمريكية والغربية الموثوقة، إلا اننى كنت استبعد فيما مضى حدوثه.. ولكن ما بدأت أقرؤه حول مشروعات الإخوان، فيما يتعلق بإقليم قناة السويس ( المنطقة. أ )، وهى التى تبدأ من منطقة رأس محمد - قبل شرم الشيخ بحولى 20 كم - وحتى العريش.. هذا الخط ستكون عليه قوات دولية تحمى هذه المنطقة، وكذلك قناة السويس.. وهذا تمهيد واضح لتمرير السيناريو.
لذلك لابد من مقاومة هذا المشروع، الذى تسعى الجماعة، لتنفيذه.. فى حين أنها تترك الحبل على الغارب للخلايا الإرهابية للعمل فى شمال سيناء، والتى تقدر أعداد عناصرها على جانبى الحدود، وفى القطاع وشمال سبناء بنحو 13500 متطرف وإرهابي – وهو رقم دقيق جداً - فالجماعة تقيد أعمال القوات المسلحة والشرطة ضد هذه الجماعات.. وتدعم بشكل لا محدود حركة حماس، وتحمى أنفاقها غير الشرعية، التي تشكل مهددا امنيا خطيرا للأمن القومى المصري.. كما ضربت بتحفظات الجيش إزاء الاستثمار فى سيناء، عرض الحائط (؟؟).. وكل هذا لا يخدم سوى السيناريو السابق.. وبهذا التقسيم لن تكون هناك منطقة مصرية اسمها سيناء (!)
(2)
بدايات مشروع التقسيم
قلت لـ "جودة" : سبق وأن تحدثت عن لجوء الولايات المتحدة الأمريكية فى أواخر الثمانينات إلى تغيير العدو المستهدف لها.. وقلت أنه فى بداية التسعينات قام مركزى الشرق الأوسط والشرق الادنى، بإعداد دراسة لإدخال منطقتى الشرق الأوسط والشرق الأدنى.. ويضاف اليهم شمال أفريقيا.. فى حالة من السيولة الأمنية والسياسية و الاقتصادية.. فهل مازال هذا المخطط مستمر إلى الآن؟
فقال : الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بالتخطيط المستقبلى لسياساتها لمدة 25 سنة على الأقل.. وبالتالي مازال المخطط الامريكى قائم.. فمن بعد البيريسترويكا أو (إعادة الهيكلة) فى الاتحاد السوفيتى، بدأت الولايات المتحدة تبحث عن عدو جديد تعمل ضده، حتى تتوحد حوله السياسة الأمريكية، والسياسة الغربية، وجماعات المصالح، خلفه.. فاخرجوا ابتداءً مصطلح صراع الحضارات (!)
وبدءوا فى اتخاذ منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنى هدفا.. فاجروا دراسة عام 1991، وأخرى عام 1993.. سعوا من خلالها إلى إضعاف وتفتيت بعض الكتل القوية، التى ترتكز عليها المنطقتان.. وكانت آخر دول الشرق الأوسط، هى السعودية.. وقبلها مباشرة مصر.. وبالطبع هذه السياسة مازالت مستمرة حتى الآن.
وقد اعتمدت السياسة الأمريكية فى عهد جورج بوش "الابن" على تنفيذ هذا السيناريو، من خلال الإستراتيجية العسكرية والمخابراتية الصرفة.. دون اى قوى أخرى.. وكان العسكريين هم الذين يتقدمون المشهد.. لكن.. مع بداية تولى الديمقراطيين للحكم، كان هناك قدرا ما من التغيير حيث بدأت المجموعة التابعة للحزب الديمقراطي بالتنسيق مع مراكز صنع القرار فى الولايات المتحدة، فى وضع خطة جديدة للتعامل مع هذا الأمر.. وقالوا إن بوش كلف الولايات المتحدة الأمريكية اثنين تريليون دولار فى نزواته الخارجية من اجل تنفيذ هذه السياسة، الى جانب فقدان أمريكا للجانب الاخلاقى على المستوى الدولى.. وخسارة معركة العلاقات العامة والإعلام، وهو ما يجب مراعاته خلال تنفيذ السياسة الأمريكية خلال حكم الديمقراطيين، وتخفيف التكلفة الاقتصادية لأقل قدر ممكن.. وهنا ركز أوباما على إضعاف القوى الكبيرة، التى تشكل ركائز مهمة فى الشرق الأوسط.. تمهيدا لتمرير سيناريو الدويلات صغيرة من خلال دعم بعض الأحزاب والقوى داخل هذه الدول.. وعن طريق دعمها بالمال، وتأييدها، وتوفير الغطاء الشرعي لها ( إقليميا ودوليا )، بما لا يكلف الولايات المتحدة كثيرا ماديا وأخلاقيا.. ويمنح الجانب الإسرائيلي الكثير من التأثير وحرية الحركة لتنفيذ السياسة المشتركة فى المنطقة.
وبعد تبلور المخطط الأمريكي وتوافر آليات تنفيذه في منطقة الشرق الأوسط، اختار الأمريكان جماعة الإخوان، وتنظيمات التيار الدينى المنبثقة عنها، أو الداعمين لنفس توجهها، شريطة أن تسيطر الجماعة على هذه التنظيمات.. وبالتالي، بدأ الحوار مع جماعة "الإخوان"، منذ فترة التسعينيات، بهدف الاطمئنان إلى أن الجماعة ستمتثل بصورة كاملة للسياسات والتوجهات والأهداف الأمريكية، لذلك تم إجبار مبارك علي ترك الحكم، ومن بعده المجلس العسكرى بقيادة طنطاوى.. والهدف الآن، هو إدخال القوات المسلحة بقيادة "السيسى" فى دوامة لا تنتهى بإضعاف الجيش المصرى بـ ( قدر معين )، حتى تتمكن الادارة الأمريكية من تمرير مخططاتها الإستراتيجية فى المنطقة.. خاصة فى ظل مؤازرة الشعب المصرى للجيش.. بعد أن بدأت تتململ الجماهير، وتزأر فى وجه الجماعة (!)
(3)
إضعاف الجيش
كانت أمامى معلومتان "موثقتان" تماما، تعكسان حرص الولايات المتحدة، على الإبقاء على علاقاتها قوية مع القوات المسلحة المصرية.. وبالتالى كان ربطهما مع مخطط إضعاف الجيش - من وجهة نظري - أمر صعب للغاية (!)
تقول المعلومة الأولى : أنه بعد تصاعد حدة العنف فى الشارع يوم 28 يناير 2011 – أى بعد جمعة الغضب - طلب الأميرال "مايك مولن"، التحدث مع نظيره المصرى "سامى عنان".. وبالفعل التقى الاثنان.. وحينها حمل مولن عنان رسالة للمشير طنطاوى مفادها : ( التزموا الهدوء إلى أقصى درجة.. ولا ترتبطوا بمبارك.. وليقتصر دوركم على ضبط الأمن فقط.. وتأمين مجرى قناة السويس الملاحي ).
وتقول المعلومة الثانية : أن دراسة حديثة أعدها معهد الدراسات الإستراتيجية التابع للبنتاجون ( SSI )، أوصت بضرورة عدم قطع المساعدات العسكرية الأمريكية للجيش المصري، رغم إخفاق النظام الحالي فى عملية التحول الديمقراطي – هذا ما أكده أيضاً وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" قبل 15 يوماً – وعلى مسئولي الإدارة الأمريكية عدم التحدث عن دور الدين أو الشريعة الإسلامية في الدستور المصري.
و يجب أن الجيش الأمريكي مواصلة الدفاع عن الاتصالات العسكرية مع الجيش المصرى، وتشجيع نظرائهم المصريين على مواصلة حضور المؤسسات التعليمية العسكرية المهنية بالولايات المتحدة، والانخراط مع نظرائهم المصريين على تقييم التهديدات الإقليمية، والدعوة لتنشيط تمارين النجم الساطع.
كما يجب على المسئولين وضباط الجيش الأميركي – بحسب الدراسة - تجنب الدخول في مناقشات مع ضباط الجيش المصري عن السياسة الداخلية المصرية، وأن يسقطوا اى اهتمامات قد تكون لديهم حول أدوار أكثر تأثيرا للجيش.. إذ أن مسئولي الدفاع المصريين يمكن أن يعتبروا هذا الأمر محاولة لإضعاف الجيش المصري.
سألت "جودة" : كيف يمكن أن نفهم هذا الأمر فى ضوء مخطط إضعاف الجيش (؟!)
فقال : قلت أن مخطط الإضعاف لـ (قدر معين).. وهو قدر يسمح بتمرير ما تراه "الولايات المتحدة" من مخططات مرحلية.. ولك أن تتخيل المشهد الحالى، وكيف يمكن أن يساهم فى الهاء الجيش، وتشتيت قواه.. ولنراجع الأرقام والمعلومات معاً :
على الحدود الشرقية، هناك 13500 جهادى.. ينتظرون تحرك الشارع يوم 30 يونيو، ليعتبروا هذا الأمر بمثابة ساعة الصفر لإعلان إمارتهم الإسلامية، فى شمال سيناء.. و1700 عنصر فى شمال السودان.. بعد أن نجح مخطط التقسيم فى شقها الى شمال وجنوب.. وفى الجانب الغربى من مصر، أعلنت منطقة "برقة الليبية"، ولاية كونفدرالية قبل عدة أيام ( وهو إقليم غنى بالبترول وينتشر، ويتحكم فيه تيار دينى متطرف).
ومع ماهو متوافر من معلومات، نؤكد وجود تجمع من التنظيمات الإرهابية المتأسلمة فى هذه المنطقة، يطلقون عليها نواة جيش مصر الحر( يبلغ تعدادهم حوالى 20 الف عنصر من مختلف الجنسيات ).
ومن المخطط والمرصود، أن تتحرك هذه العناصر فى الوقت المناسب للعمل فى محافظتي مرسى مطروح والوادي الجديد ولا يعيقهم حتى الآن سوى تواجد الفرق العسكرية المصرية فى منطقة الهضبة.. والهدف فى النهاية هو تشتيت الجيش، حتى يتمكنوا من فصل هاتان المحافظتان وتشكيل إمارة إسلامية أخرى مع إقليم برقة الليبى (!)
وبذلك لا يتبقى لدينا الا المنطقة من العالمين حتى قناة السويس وتمتد جنوبا حتى شمال أسيوط، باعتبارها منطقة الدلتا وامتدادها.. والمخطط المتفق عليه أن هذه هى المنطقة التى سيحكمها الإخوان (!)
أما المنطقة من أسيوط وحتى جنوب أسوان.. فهى مرشحة بقوة، لأن تكون ( الدولة المسيحية ).. وهذا التقسيم ليس خيالا.. وللأسف، سيصبح واقعا لو لم يستيقظ الشعب المصرى سريعا، ويدعم تحرك القوات المسلحة لتنفيذ مهامها فى حماية الحدود والأمن القومى المصرى.. وهى المهام العادية المكلف بها طبقا للدستور والقانون، بعيدا عن تصديق الرئاسة.
وكل الشواهد والتحركات والتصريحات والتبريرات التى يسوقها قيادات الاخوان الى جانب طلاسم الموقف الامريكى والموقف الاسرائيلى المراوغ خلال الفترة الاخيرة فى الكثير من المواقف واخرها سد النهضة الاثيوبى.. خير دليل على ذلك.
(4)
30 يونيو
قلت لجودة : كيف ترى المشهد – اذاً – يوم 30 يونيو (؟).. فقال : الشارع المصرى يشهد كم من التحركات بطريقة غير عادية.. وكل هذه التحركات ناتجة عن شعور الشارع، بالإحباط مما تفعله القيادة السياسية.. الحزب الحاكم يقول انه يقدم انجازات، لكن الشعب يرى غير ذلك، فهى اما انجازات وهمية يروج لها الاخوان.. و اما مشروعات بدأت او خطط لها فى عهد النظام السابق.. فالإخوان يروجون لانجازات لا يراها الا هم.. فالأسعار ارتفعت، والمواطنون لا يجدون ما يأكلونه.. فعندما تأتى الحكومة وتتحدث انها حققت انتاجية عالية من القمح هذا العام، نكتشف أن الحقيقة أنها لم تتجاوز ثلاثة ونصف مليون إردب.. وهذا الإنتاج، لم يزد عن انتاج العام الماضى.. بل ان هناك تسريبات حالية تؤكد أن إنتاجية المحصول متدهورة.. وستقل عن ذلك.. وقس على ذلك باقى ما يطلقون علية انجازات.
اما حركة تمرد فهى حركة عفوية.. وعندما خرجت للنور فى ظل حالة الإحباط واليأس، التى حدثت بين الناس تفاعلوا معها لإعلان استياؤهم من النظام الذى لم يقدم اى جديد.. ولن يستطيع الرئيس الضحك على الشعب، لأنه نضج الآن سياسيا.. وأصبح يدرك كل ما يدور حوله، والناس زهقت من النفاق والخداع بالفعل.
أما الحديث عن التنظيمات الدينية.. فهذه التنظيمات لا يوجد بها سوى أعضاؤها فقط.. ولا يوجد لها مؤيدين او ظهير داعم فى الشارع.. وان استخدمت هذه التنظيمات العنف خلال تظاهرات 30 يونيو، فبلا شك.. سيقابل العنف بعنف اشد من قبل الشعب.. وبالتالى من الأفضل للتيارات الإسلامية أن يلزموا منازلهم، وألا يخرجوا منها.. فالشارع تكونت لديه قناعة بان قادة التيارات الإسلامية مخادعين، ولا يثق بهم الآن .
لكن تبقى الأزمة الحقيقية فى المعارضة "التقليدية" التى يحكمها مجموعة من الشيوخ الهرمة.. فكلهم لا يصلحون لإدارة المرحلة.. ومنهم "عمرو موسى"، فعمره فاق السبعين.. ولا خبرة لديه سوى انه كان وزيرا للخارجية.. وهذا المنصب يتعامل من خلاله مع نوعية منتقاة من الدبلوماسيين.. وعندما خرج ليلعب سياسة، كان نموذج صارخ للفشل.
اما الدكتور محمد البرادعى، فهو لا يقل عنه هرما.. ولا يستطيع العمل تحت الضغط.. وكذلك حمدين صباحى، لا يمكن له أن يملآ عباءة "جمال عبد الناصر" بأى حال من الأحوال.. ومواقفه القومية عليها العديد من علامات الاستفهام .
ولو اعتبرنا عبدالمنعم ابو الفتوح، ضمن هذه المعارضة.. فكل خبراته أنه عارض على استحياء الرئيس السادات.. ومواقفه السياسية من التيار الدينى مائعة.. وقس على ذلك الدكتور سيد البدوى أيضاً (!)
فكيف يتصدر هؤلاء المشهد السياسى، وهناك آلاف الشباب على الأرصفة.. فكل هؤلاء يضحكون على الشعب.. وهناك كفاءات لا تحصى بين الشباب، والقيادات المؤسسية تصنع.. ولا توجد الآن قيادة كاريزمية.. فالكاريزما انتهت مع تشرشل، وناصر، وتيتو، ونهرو، ونلسون مانديلا.
ومصر دولة مركزية منذ 7000 عام.. ونحن الآن نعيش بالقرن21.. ويجب ان يكون رئيس الجمهورية المقبل - وباقى قيادات الوزارات والمؤسسات – ممن لم تتعدى أعمارهم الخمسة وخمسون عاما.. والأهم فى كل هذا أن يدرك الشعب من يقف فى صفه.. ومن يلعب لحسابه الشخصى.. فالتغيير قادم لا محالة.. طال الزمن أم قصر.

بالوثائق: 11 مليون دولار فى حساب نجل محمد مرسي ببنك الراجحى!

11 مليون دولار فى حساب نجل محمد مرسي ببنك الراجحى!








بالوثائق: 11 مليون دولار فى حساب نجل محمد مرسي ببنك الراجحى!

 نشرت صفحة كلنا جابر جيكا على فيسبوك كشف حساب بنكي لاحمد محمد محمد مرسي العياط وتحويلات وصلت ليه بقيمة 11 مليون دولار امريكي !

وهذا نص الخطاب الصادر من بنك الراجحى ( الفرع رقم 333 / طريق الهجرة / المدينة المنورة / السعودية ) بأسم احمد محمد محمد مرسى عيسى العياط المقيم بمحافظة الأحساء /الهفوف / حى النجاح / الشرقية !! ويحتوى كشف الحساب المستخرج فى 1 يناير2013 على الأتى :

اولا : يفيد الكشف بأن رصيده حتى 30 يونيو 2012 كان مبلغ ( 378204 دولار امريكى فقط ) ثانيا : بتاريخ 24/7/2012 اضيف على حسابه مبلغ ( 9,00000 دولار امريكى ) محولين من البنك المركزى المصرى (Central Bank Of Egypt /CBE ) برقم : 059.255/8912177900 ثم مبلغ اخر بقيمة (9,00000 دولار امريكى ) بتاريخ : 11/9/2012 برقم : 059.255/1258993057

ثم :-

دفعة اخيرة بمبلغ ( 700000 دولار امريكى ) بتاريخ : 5 / 11 / 2012 برقم :

059.255/2894442012 .

ثالثا : يشير الكشف الى تحويلين من شركة صرافة يمنية تدعى ( شركة الصيفى للصرافة ) وقد قمنا بالأستعلام عن الشركة وعلمنا بأنها من اكبر الشركات المشبوهة فى عمليات غسيل الأموال فى الشرق الاوسط .. ومقرها : شارع الزبيرى / امانة العاصمة صنعاء / تليفون : 009671275290 / 249003 / فاكس : 264776 وصاحبها يدعى : محمد حسين الصيفى ..


والتحويل الأول بتاريخ : 12 / 8 / 2012 بقيمة ( 1,700,000 دولار امريكى ) برقم :

059.255/9883193643

والتحويل الثانى بتاريخ : 7 / 11 / 2012 وقيمته ( 2,500,000 مليون دولار امريكى ) برقم : 059.255/3111905638 .

رابعاً :

يشير الكشف الى تحويل من بنك قطر الأسلامى الدولى بقيمة ( 4 مليون دولار امريكى ) بتاريخ : 28 / 8 / 2012 برقم : 059.255/1006122217 ...

خامسا : يشير الكشف الى ايداعات نقدية بواسطة ابن مرسى بقيمة ( 43000 دولار ) + ( 50000 دولار ) + ( 115000 دولار ) + ( 14000 دولار ) وبالطبع دول شوية فكة عالماشى .

سادساً : يشير الكشف بأن اجمالى رصيد احمد ابن مرسي حتى الأول من يناير 2013 ... هو مبلغ : ( 11,300,204 دولار امريكى ) احدا عشر مليون وثلاث مئة الف ومئتان واربعه دولار امريكى

فيديو يظهر الإخوان يقتلون إخوان لتهييج المتظاهرين ضد الجيش



فيديو يظهر الإخوان يقتلون إخوانى أمام جامعة القاهرة لتهييج المتظاهرين ضد الجيش
نشر نشطاء على يوتيوب فيديو يظهر شخص ملتحى يرتدى جلبابا أبيض يطلق فى اعتصام مؤيدى الرئيس المنزوع محمد مرسي يطلق النار على أحد افخوان فى المظاهرة، ثم يسلم السلاح لشخص آخر، ثم يجرى باتجاه رجال الجيش