مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الخميس، أغسطس 15، 2013

وكيل المخابرات يكشف خطة (أمريكية – إخوانية) لتقسيم سيناء لـ 3 مناطق .. ووضع (قناة السويس) تحت الحماية الدولية!


وكيل المخابرات يكشف خطة (أمريكية – إخوانية) لتقسيم سيناء لـ 3 مناطق .. ووضع (قناة السويس) تحت الحماية الدولية!
أمريكا تستهدف إضعاف الجيش المصري حاليا .. ومكتب الإرشاد يدعم إعلان الإمارة الإسلامية فى شمال سيناء!
سيناريو تقسيم الشرق الأوسط ليس أسطورة .. وتل أبيب تستعد لفرض سيطرتها على "جنوب سيناء" !
20 ألف إرهابي على الحدود الغربية فى برقة  و13500 جهادي فى سيناء يستعدون لإعادة ترسيم الحدود حسب المخطط ( الصهيو - أمريكي ) !
قيادات المعارضة هرمت فى مواقعها .. وأقول للإسلاميين ( خليكوا فى البيت ) يوم 30 يونيو .. فالعنف لا يولد إلا العنف
حاوره: هانى عبد الله
لا تعرف السياسة شيئاً عن "المدينة الفاضلة".. فقط.. تستهويها الممارسات الداعرة.. لا تعترف إلا بالأباطرة.. نار آكلة.. لم تكن، يوماً، برداً وسلاما.. ولن تكون (!)
فعندما يدخل "الصغار" إلى المضمار.. فهم – لا محالة – مطيَّة الكبار.. يحركونهم، كيفما شاءوا.. أحجار على رقعة الشطرنج.. تتقدم و تتقهقر، حسب الطلب (!)
لذلك.. عندما بدأ اللواء "د. ثروت جودة" - وكيل المخابرات العامة السابق – في طرح ما يمتلكه من معلومات، بدت الصورة وكأنها تتجه نحو مأساة حقيقية.. نحو ريحٍ صرصرٍ عاتية.. قد لا تبقي ولا تذر.
كان الحديث، عن سيناريوهات يوم 30 يونيو.. لكنه فضل البدء من يوم 1 يوليو (!)
قال جودة : لنضع أنفسنا مكان أجهزة الاستخبارات الأمريكية الآن ( القلب الصلب للإدارات الأمريكية المتعاقبة ).. ونفكر على طريقتهم.. فماذا يمكن أن يفعلوا، وهم يرون أن ما خططوا له قبل سنوات، ينهار فجأة (؟!).. فحتى اللحظة.. رغم تغير المواقف الأمريكية "نسبيا" مع "الإخوان"، إلا أنهم لم يرفعوا أيديهم عنهم بشكل كامل.. ومنهم من لا يزال يرى إمكانية المضي قدماً فى دعمهم.. ومنهم – الآن – أيضاً، من يرحب باستجداءات قيادات الجماعة، حتى يحميهم البيت الأبيض" من تظاهرات 30 يونيو.
وهذا الأمر – وفقا للتقارير المخابراتية - ليس جديدا على الإخوان.. فقد سبق وأن قاموا بهذا الأمر مراراً فى السابق.. وكان ثمرة هذا التقارب، العديد من التعهدات التى قطعتها الجماعة على نفسها أمام رجال "البيت الأبيض".. لكن.. ما بين السطور، كثير.. وان أردنا معرفة حجم المأساة التى من الممكن أن تشهدها البلاد فى ظل استمرار سياسات الجماعة.. فعلينا أن نضع نقطة الارتكاز الأولى فى سيناء.
(1)
تقسيم سيناء !
عندما تصور الجانب الأمريكي أنه بدأ يجنى ثمار نجاحه الأولى، بتولية الإخوان الحكم.. لم تكن سيناريوهات التقسيم بعيدة عن نظرته العامة، بأي حال من الأحوال.. فهذا الأمر، ليس على الفور، كما قد يتصور البعض.. بل يتطلب بعض الوقت.. فضلا عن أن طبيعة الشارع المصري – فى الوقت الحالي – لا تسمح بهذا.. وهناك تكاتف لا محدود خلف مؤسسات الدولة، خاصة القوات المسلحة والمخابرات.. فكان من الطبيعي أن تتجه التحركات نحو المناطق الأسهل، ابتداءً.
وخلال عملنا بهيئة "المعلومات والتقديرات"، بالمخابرات العامة، كانت تأتينا الكثير من التفاصيل، حول مشاريع التقسيم.. وكنا ندرك جيدا أن ما يسربه الإعلام الغربي عن مثل هذه المشاريع، وخرائط التقسيم المتعددة.. ما هو الا خطوة "استخباراتية" لإضعاف الثقة – على المدى البعيد - لدى مواطني الشرق الأوسط، بوجود مثل هذه السيناريوهات من حيث الأصل.
وهذه سيناريوهات، شارك فيها الإسرائيليون، جنبا إلى جنب مع الأمريكيين.. وتستهدف بالفعل تقسيم المنطقة إلى دويلات، حتى تصبح إسرائيل فيما بعد هى نقطة الارتكاز بالمنطقة.. وهو ما تشارك به – الآن – جماعة الإخوان ضمنيا.
سألت "جودة" : فى ظل السيناريوهات المختلفة للتقسيم، ما هو السيناريو الأدق من بين هذه السيناريوهات (؟)
فقال : إنشاء مجموعة إمارات إسلامية فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط، تحت قيادة التنظيم الدولى للإخوان.. على أن تكون أول إمارة فى منطقة شمال سوريا وما يوازيها فى لبنان ( طرابلس)، وأخرى شيعية فى جنوب لبنان وجنوب سوريا.
.. وفى مصر ستكون هناك إمارة إسلامية تبدأ من غزة وتمتد حتى العريش نزولا إلى جبل الحلال فى سيناء، وتتولى إسرائيل السيطرة على منطقة جنوب سيناء.
أما حدود المنطقة (أ) وهى الخط الممتد من العريش إلى رأس محمد يخضع امنيا لحماية قوة متعددة الجنسيات حتى قناة السويس.. على أن يخضع إداريا لمصر.
وهذا الفكر رغم تناوله من خلال بعض مراكز الدراسات الأمريكية والغربية الموثوقة، إلا اننى كنت استبعد فيما مضى حدوثه.. ولكن ما بدأت أقرؤه حول مشروعات الإخوان، فيما يتعلق بإقليم قناة السويس ( المنطقة. أ )، وهى التى تبدأ من منطقة رأس محمد - قبل شرم الشيخ بحولى 20 كم - وحتى العريش.. هذا الخط ستكون عليه قوات دولية تحمى هذه المنطقة، وكذلك قناة السويس.. وهذا تمهيد واضح لتمرير السيناريو.
لذلك لابد من مقاومة هذا المشروع، الذى تسعى الجماعة، لتنفيذه.. فى حين أنها تترك الحبل على الغارب للخلايا الإرهابية للعمل فى شمال سيناء، والتى تقدر أعداد عناصرها على جانبى الحدود، وفى القطاع وشمال سبناء بنحو 13500 متطرف وإرهابي – وهو رقم دقيق جداً - فالجماعة تقيد أعمال القوات المسلحة والشرطة ضد هذه الجماعات.. وتدعم بشكل لا محدود حركة حماس، وتحمى أنفاقها غير الشرعية، التي تشكل مهددا امنيا خطيرا للأمن القومى المصري.. كما ضربت بتحفظات الجيش إزاء الاستثمار فى سيناء، عرض الحائط (؟؟).. وكل هذا لا يخدم سوى السيناريو السابق.. وبهذا التقسيم لن تكون هناك منطقة مصرية اسمها سيناء (!)
(2)
بدايات مشروع التقسيم
قلت لـ "جودة" : سبق وأن تحدثت عن لجوء الولايات المتحدة الأمريكية فى أواخر الثمانينات إلى تغيير العدو المستهدف لها.. وقلت أنه فى بداية التسعينات قام مركزى الشرق الأوسط والشرق الادنى، بإعداد دراسة لإدخال منطقتى الشرق الأوسط والشرق الأدنى.. ويضاف اليهم شمال أفريقيا.. فى حالة من السيولة الأمنية والسياسية و الاقتصادية.. فهل مازال هذا المخطط مستمر إلى الآن؟
فقال : الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بالتخطيط المستقبلى لسياساتها لمدة 25 سنة على الأقل.. وبالتالي مازال المخطط الامريكى قائم.. فمن بعد البيريسترويكا أو (إعادة الهيكلة) فى الاتحاد السوفيتى، بدأت الولايات المتحدة تبحث عن عدو جديد تعمل ضده، حتى تتوحد حوله السياسة الأمريكية، والسياسة الغربية، وجماعات المصالح، خلفه.. فاخرجوا ابتداءً مصطلح صراع الحضارات (!)
وبدءوا فى اتخاذ منطقتي الشرق الأوسط والشرق الأدنى هدفا.. فاجروا دراسة عام 1991، وأخرى عام 1993.. سعوا من خلالها إلى إضعاف وتفتيت بعض الكتل القوية، التى ترتكز عليها المنطقتان.. وكانت آخر دول الشرق الأوسط، هى السعودية.. وقبلها مباشرة مصر.. وبالطبع هذه السياسة مازالت مستمرة حتى الآن.
وقد اعتمدت السياسة الأمريكية فى عهد جورج بوش "الابن" على تنفيذ هذا السيناريو، من خلال الإستراتيجية العسكرية والمخابراتية الصرفة.. دون اى قوى أخرى.. وكان العسكريين هم الذين يتقدمون المشهد.. لكن.. مع بداية تولى الديمقراطيين للحكم، كان هناك قدرا ما من التغيير حيث بدأت المجموعة التابعة للحزب الديمقراطي بالتنسيق مع مراكز صنع القرار فى الولايات المتحدة، فى وضع خطة جديدة للتعامل مع هذا الأمر.. وقالوا إن بوش كلف الولايات المتحدة الأمريكية اثنين تريليون دولار فى نزواته الخارجية من اجل تنفيذ هذه السياسة، الى جانب فقدان أمريكا للجانب الاخلاقى على المستوى الدولى.. وخسارة معركة العلاقات العامة والإعلام، وهو ما يجب مراعاته خلال تنفيذ السياسة الأمريكية خلال حكم الديمقراطيين، وتخفيف التكلفة الاقتصادية لأقل قدر ممكن.. وهنا ركز أوباما على إضعاف القوى الكبيرة، التى تشكل ركائز مهمة فى الشرق الأوسط.. تمهيدا لتمرير سيناريو الدويلات صغيرة من خلال دعم بعض الأحزاب والقوى داخل هذه الدول.. وعن طريق دعمها بالمال، وتأييدها، وتوفير الغطاء الشرعي لها ( إقليميا ودوليا )، بما لا يكلف الولايات المتحدة كثيرا ماديا وأخلاقيا.. ويمنح الجانب الإسرائيلي الكثير من التأثير وحرية الحركة لتنفيذ السياسة المشتركة فى المنطقة.
وبعد تبلور المخطط الأمريكي وتوافر آليات تنفيذه في منطقة الشرق الأوسط، اختار الأمريكان جماعة الإخوان، وتنظيمات التيار الدينى المنبثقة عنها، أو الداعمين لنفس توجهها، شريطة أن تسيطر الجماعة على هذه التنظيمات.. وبالتالي، بدأ الحوار مع جماعة "الإخوان"، منذ فترة التسعينيات، بهدف الاطمئنان إلى أن الجماعة ستمتثل بصورة كاملة للسياسات والتوجهات والأهداف الأمريكية، لذلك تم إجبار مبارك علي ترك الحكم، ومن بعده المجلس العسكرى بقيادة طنطاوى.. والهدف الآن، هو إدخال القوات المسلحة بقيادة "السيسى" فى دوامة لا تنتهى بإضعاف الجيش المصرى بـ ( قدر معين )، حتى تتمكن الادارة الأمريكية من تمرير مخططاتها الإستراتيجية فى المنطقة.. خاصة فى ظل مؤازرة الشعب المصرى للجيش.. بعد أن بدأت تتململ الجماهير، وتزأر فى وجه الجماعة (!)
(3)
إضعاف الجيش
كانت أمامى معلومتان "موثقتان" تماما، تعكسان حرص الولايات المتحدة، على الإبقاء على علاقاتها قوية مع القوات المسلحة المصرية.. وبالتالى كان ربطهما مع مخطط إضعاف الجيش - من وجهة نظري - أمر صعب للغاية (!)
تقول المعلومة الأولى : أنه بعد تصاعد حدة العنف فى الشارع يوم 28 يناير 2011 – أى بعد جمعة الغضب - طلب الأميرال "مايك مولن"، التحدث مع نظيره المصرى "سامى عنان".. وبالفعل التقى الاثنان.. وحينها حمل مولن عنان رسالة للمشير طنطاوى مفادها : ( التزموا الهدوء إلى أقصى درجة.. ولا ترتبطوا بمبارك.. وليقتصر دوركم على ضبط الأمن فقط.. وتأمين مجرى قناة السويس الملاحي ).
وتقول المعلومة الثانية : أن دراسة حديثة أعدها معهد الدراسات الإستراتيجية التابع للبنتاجون ( SSI )، أوصت بضرورة عدم قطع المساعدات العسكرية الأمريكية للجيش المصري، رغم إخفاق النظام الحالي فى عملية التحول الديمقراطي – هذا ما أكده أيضاً وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" قبل 15 يوماً – وعلى مسئولي الإدارة الأمريكية عدم التحدث عن دور الدين أو الشريعة الإسلامية في الدستور المصري.
و يجب أن الجيش الأمريكي مواصلة الدفاع عن الاتصالات العسكرية مع الجيش المصرى، وتشجيع نظرائهم المصريين على مواصلة حضور المؤسسات التعليمية العسكرية المهنية بالولايات المتحدة، والانخراط مع نظرائهم المصريين على تقييم التهديدات الإقليمية، والدعوة لتنشيط تمارين النجم الساطع.
كما يجب على المسئولين وضباط الجيش الأميركي – بحسب الدراسة - تجنب الدخول في مناقشات مع ضباط الجيش المصري عن السياسة الداخلية المصرية، وأن يسقطوا اى اهتمامات قد تكون لديهم حول أدوار أكثر تأثيرا للجيش.. إذ أن مسئولي الدفاع المصريين يمكن أن يعتبروا هذا الأمر محاولة لإضعاف الجيش المصري.
سألت "جودة" : كيف يمكن أن نفهم هذا الأمر فى ضوء مخطط إضعاف الجيش (؟!)
فقال : قلت أن مخطط الإضعاف لـ (قدر معين).. وهو قدر يسمح بتمرير ما تراه "الولايات المتحدة" من مخططات مرحلية.. ولك أن تتخيل المشهد الحالى، وكيف يمكن أن يساهم فى الهاء الجيش، وتشتيت قواه.. ولنراجع الأرقام والمعلومات معاً :
على الحدود الشرقية، هناك 13500 جهادى.. ينتظرون تحرك الشارع يوم 30 يونيو، ليعتبروا هذا الأمر بمثابة ساعة الصفر لإعلان إمارتهم الإسلامية، فى شمال سيناء.. و1700 عنصر فى شمال السودان.. بعد أن نجح مخطط التقسيم فى شقها الى شمال وجنوب.. وفى الجانب الغربى من مصر، أعلنت منطقة "برقة الليبية"، ولاية كونفدرالية قبل عدة أيام ( وهو إقليم غنى بالبترول وينتشر، ويتحكم فيه تيار دينى متطرف).
ومع ماهو متوافر من معلومات، نؤكد وجود تجمع من التنظيمات الإرهابية المتأسلمة فى هذه المنطقة، يطلقون عليها نواة جيش مصر الحر( يبلغ تعدادهم حوالى 20 الف عنصر من مختلف الجنسيات ).
ومن المخطط والمرصود، أن تتحرك هذه العناصر فى الوقت المناسب للعمل فى محافظتي مرسى مطروح والوادي الجديد ولا يعيقهم حتى الآن سوى تواجد الفرق العسكرية المصرية فى منطقة الهضبة.. والهدف فى النهاية هو تشتيت الجيش، حتى يتمكنوا من فصل هاتان المحافظتان وتشكيل إمارة إسلامية أخرى مع إقليم برقة الليبى (!)
وبذلك لا يتبقى لدينا الا المنطقة من العالمين حتى قناة السويس وتمتد جنوبا حتى شمال أسيوط، باعتبارها منطقة الدلتا وامتدادها.. والمخطط المتفق عليه أن هذه هى المنطقة التى سيحكمها الإخوان (!)
أما المنطقة من أسيوط وحتى جنوب أسوان.. فهى مرشحة بقوة، لأن تكون ( الدولة المسيحية ).. وهذا التقسيم ليس خيالا.. وللأسف، سيصبح واقعا لو لم يستيقظ الشعب المصرى سريعا، ويدعم تحرك القوات المسلحة لتنفيذ مهامها فى حماية الحدود والأمن القومى المصرى.. وهى المهام العادية المكلف بها طبقا للدستور والقانون، بعيدا عن تصديق الرئاسة.
وكل الشواهد والتحركات والتصريحات والتبريرات التى يسوقها قيادات الاخوان الى جانب طلاسم الموقف الامريكى والموقف الاسرائيلى المراوغ خلال الفترة الاخيرة فى الكثير من المواقف واخرها سد النهضة الاثيوبى.. خير دليل على ذلك.
(4)
30 يونيو
قلت لجودة : كيف ترى المشهد – اذاً – يوم 30 يونيو (؟).. فقال : الشارع المصرى يشهد كم من التحركات بطريقة غير عادية.. وكل هذه التحركات ناتجة عن شعور الشارع، بالإحباط مما تفعله القيادة السياسية.. الحزب الحاكم يقول انه يقدم انجازات، لكن الشعب يرى غير ذلك، فهى اما انجازات وهمية يروج لها الاخوان.. و اما مشروعات بدأت او خطط لها فى عهد النظام السابق.. فالإخوان يروجون لانجازات لا يراها الا هم.. فالأسعار ارتفعت، والمواطنون لا يجدون ما يأكلونه.. فعندما تأتى الحكومة وتتحدث انها حققت انتاجية عالية من القمح هذا العام، نكتشف أن الحقيقة أنها لم تتجاوز ثلاثة ونصف مليون إردب.. وهذا الإنتاج، لم يزد عن انتاج العام الماضى.. بل ان هناك تسريبات حالية تؤكد أن إنتاجية المحصول متدهورة.. وستقل عن ذلك.. وقس على ذلك باقى ما يطلقون علية انجازات.
اما حركة تمرد فهى حركة عفوية.. وعندما خرجت للنور فى ظل حالة الإحباط واليأس، التى حدثت بين الناس تفاعلوا معها لإعلان استياؤهم من النظام الذى لم يقدم اى جديد.. ولن يستطيع الرئيس الضحك على الشعب، لأنه نضج الآن سياسيا.. وأصبح يدرك كل ما يدور حوله، والناس زهقت من النفاق والخداع بالفعل.
أما الحديث عن التنظيمات الدينية.. فهذه التنظيمات لا يوجد بها سوى أعضاؤها فقط.. ولا يوجد لها مؤيدين او ظهير داعم فى الشارع.. وان استخدمت هذه التنظيمات العنف خلال تظاهرات 30 يونيو، فبلا شك.. سيقابل العنف بعنف اشد من قبل الشعب.. وبالتالى من الأفضل للتيارات الإسلامية أن يلزموا منازلهم، وألا يخرجوا منها.. فالشارع تكونت لديه قناعة بان قادة التيارات الإسلامية مخادعين، ولا يثق بهم الآن .
لكن تبقى الأزمة الحقيقية فى المعارضة "التقليدية" التى يحكمها مجموعة من الشيوخ الهرمة.. فكلهم لا يصلحون لإدارة المرحلة.. ومنهم "عمرو موسى"، فعمره فاق السبعين.. ولا خبرة لديه سوى انه كان وزيرا للخارجية.. وهذا المنصب يتعامل من خلاله مع نوعية منتقاة من الدبلوماسيين.. وعندما خرج ليلعب سياسة، كان نموذج صارخ للفشل.
اما الدكتور محمد البرادعى، فهو لا يقل عنه هرما.. ولا يستطيع العمل تحت الضغط.. وكذلك حمدين صباحى، لا يمكن له أن يملآ عباءة "جمال عبد الناصر" بأى حال من الأحوال.. ومواقفه القومية عليها العديد من علامات الاستفهام .
ولو اعتبرنا عبدالمنعم ابو الفتوح، ضمن هذه المعارضة.. فكل خبراته أنه عارض على استحياء الرئيس السادات.. ومواقفه السياسية من التيار الدينى مائعة.. وقس على ذلك الدكتور سيد البدوى أيضاً (!)
فكيف يتصدر هؤلاء المشهد السياسى، وهناك آلاف الشباب على الأرصفة.. فكل هؤلاء يضحكون على الشعب.. وهناك كفاءات لا تحصى بين الشباب، والقيادات المؤسسية تصنع.. ولا توجد الآن قيادة كاريزمية.. فالكاريزما انتهت مع تشرشل، وناصر، وتيتو، ونهرو، ونلسون مانديلا.
ومصر دولة مركزية منذ 7000 عام.. ونحن الآن نعيش بالقرن21.. ويجب ان يكون رئيس الجمهورية المقبل - وباقى قيادات الوزارات والمؤسسات – ممن لم تتعدى أعمارهم الخمسة وخمسون عاما.. والأهم فى كل هذا أن يدرك الشعب من يقف فى صفه.. ومن يلعب لحسابه الشخصى.. فالتغيير قادم لا محالة.. طال الزمن أم قصر.

بالوثائق: 11 مليون دولار فى حساب نجل محمد مرسي ببنك الراجحى!

11 مليون دولار فى حساب نجل محمد مرسي ببنك الراجحى!








بالوثائق: 11 مليون دولار فى حساب نجل محمد مرسي ببنك الراجحى!

 نشرت صفحة كلنا جابر جيكا على فيسبوك كشف حساب بنكي لاحمد محمد محمد مرسي العياط وتحويلات وصلت ليه بقيمة 11 مليون دولار امريكي !

وهذا نص الخطاب الصادر من بنك الراجحى ( الفرع رقم 333 / طريق الهجرة / المدينة المنورة / السعودية ) بأسم احمد محمد محمد مرسى عيسى العياط المقيم بمحافظة الأحساء /الهفوف / حى النجاح / الشرقية !! ويحتوى كشف الحساب المستخرج فى 1 يناير2013 على الأتى :

اولا : يفيد الكشف بأن رصيده حتى 30 يونيو 2012 كان مبلغ ( 378204 دولار امريكى فقط ) ثانيا : بتاريخ 24/7/2012 اضيف على حسابه مبلغ ( 9,00000 دولار امريكى ) محولين من البنك المركزى المصرى (Central Bank Of Egypt /CBE ) برقم : 059.255/8912177900 ثم مبلغ اخر بقيمة (9,00000 دولار امريكى ) بتاريخ : 11/9/2012 برقم : 059.255/1258993057

ثم :-

دفعة اخيرة بمبلغ ( 700000 دولار امريكى ) بتاريخ : 5 / 11 / 2012 برقم :

059.255/2894442012 .

ثالثا : يشير الكشف الى تحويلين من شركة صرافة يمنية تدعى ( شركة الصيفى للصرافة ) وقد قمنا بالأستعلام عن الشركة وعلمنا بأنها من اكبر الشركات المشبوهة فى عمليات غسيل الأموال فى الشرق الاوسط .. ومقرها : شارع الزبيرى / امانة العاصمة صنعاء / تليفون : 009671275290 / 249003 / فاكس : 264776 وصاحبها يدعى : محمد حسين الصيفى ..


والتحويل الأول بتاريخ : 12 / 8 / 2012 بقيمة ( 1,700,000 دولار امريكى ) برقم :

059.255/9883193643

والتحويل الثانى بتاريخ : 7 / 11 / 2012 وقيمته ( 2,500,000 مليون دولار امريكى ) برقم : 059.255/3111905638 .

رابعاً :

يشير الكشف الى تحويل من بنك قطر الأسلامى الدولى بقيمة ( 4 مليون دولار امريكى ) بتاريخ : 28 / 8 / 2012 برقم : 059.255/1006122217 ...

خامسا : يشير الكشف الى ايداعات نقدية بواسطة ابن مرسى بقيمة ( 43000 دولار ) + ( 50000 دولار ) + ( 115000 دولار ) + ( 14000 دولار ) وبالطبع دول شوية فكة عالماشى .

سادساً : يشير الكشف بأن اجمالى رصيد احمد ابن مرسي حتى الأول من يناير 2013 ... هو مبلغ : ( 11,300,204 دولار امريكى ) احدا عشر مليون وثلاث مئة الف ومئتان واربعه دولار امريكى

فيديو يظهر الإخوان يقتلون إخوان لتهييج المتظاهرين ضد الجيش



فيديو يظهر الإخوان يقتلون إخوانى أمام جامعة القاهرة لتهييج المتظاهرين ضد الجيش
نشر نشطاء على يوتيوب فيديو يظهر شخص ملتحى يرتدى جلبابا أبيض يطلق فى اعتصام مؤيدى الرئيس المنزوع محمد مرسي يطلق النار على أحد افخوان فى المظاهرة، ثم يسلم السلاح لشخص آخر، ثم يجرى باتجاه رجال الجيش











خاص > خطير جدا بالوثائق نكشف قنوات الاتصال (السرية) بين الإخوان و(المخابرات الفرنسية)!

هاني عبد الله.. يفتح (الصندوق الأسود) لمكتب الإرشاد العالمي (3)
 خطير جدا بالوثائق نكشف قنوات الاتصال (السرية) بين الإخوان و(المخابرات الفرنسية)!
(إخوان تونس) كانوا همزة الوصل بين الجماعة و (DGSE)... وكلمة السر (اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا)!
(الغنوشي) كان على علم بالتفاصيل الدقيقة لجلسات إخوانه و(المخابرات الفرنسية).. وكتبها بنفسه فى تقرير لأمانة التنظيم بـ(لندن) !
 الجماعة حذفت لقاء قيادي التنظيم و(ضابط مخابرات ساركوزى).. عند عرضها تفاصيل اجتماع (المكتب العالمي) على (شورى الإخوان)!
رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا حمل عرضاً من (جنرال روسي) بفتح قناة اتصال بين موسكو والجماعة.. و(جهاز تخطيط أبو الفتوح) طالب بدراستها كوسيلة ضغط على الأمريكان!
  قيادي بالتنظيم عرض تأسيس ( جهاز جديد للنقابات ) لاستغلال مواردها المالية فى نشر الفكر الإخواني واختراق الطبقة الوسطى !
محمود عزت:
( الإخوان موجودون في كل مكان، ولهم سياستهم المستقلة في الأقطار الموجودين بها، وإذا كان هناك تنسيق بين الجماعة في مصر وبين أعضاء الجماعة في الخارج فهذا تنسيق طفيف وعلى أضيق نطاق) !
محمد السيد حبيب:
( إن مسألة إحياء التنظيم الدولي للإخوان، اتهامات لا أساس لها من الصحة.. ولا يتدخل إخوان مصر في شأن من شئون إخوان الخارج على أي نحو) !
 يوسف ندا:
( التنظيم العالمي.. يتنافى مع مفهوم الدولة، التي لا تقبل أن يأخذ رعاياها تعليمات من دولة أخرى أو فصيل في دولة أخرى.. وأؤكد التزام الإخوان بولائهم للدولة )!
سعد الكتاتنى:
( اتهامات نواب الإخوان بتنشيط التنظيم الدولي.. ملفقة )!
 (1)
 كانت هذه.. هي أبرز تصريحات قيادات"الإخوان"، عقب إعلان الإدارة العامة لمباحث أمن الدولة – الأمن الوطني حاليا- عن قضية التنظيم الدولي في مايو من العام 2009.
 وهى تصريحات، كانت تصب في مجملها، في إطار نفي وجود هذا "التنظيم" جملة وتفصيلا.. إذ في هذه الأثناء، كانت نيابة أمن الدولة العليا، قد واجهت قيادات "الجماعة" الموقوفين على ذمة القضية، بما ورد بمذكرة تحريات مباحث أمن الدولة، من اتهامات باستغلال "التنظيم الدولي للجماعة" لاتحاد المنظمات الإسلامية فى أوروبا، كمركزٍ لتحركاته وممارسة أنشطته.
 .. وهو ما يعنى أن سهام التحريات اقتربت - إلى حد بعيد - من قلب التنظيم الدولي بالفعل (!).. إذ كانت الجماعة – هرباً من الملاحقات الأمنية في مصر - قد استقرت على أن يكون ملتقى اجتماعات (الأمانة العامة) للتنظيم الدولي، بمقر "اتحاد المنظمات الإسلامية" بلندن.
 وأن يكون هذا المقر، هو حلقة الوصل الرئيسية بين أفرع التنظيم في الأقطار المختلفة والقاهرة، إذ يمكن عبر هذه الآلية أن يتحكم محمود عزت - "الرجل الحديدي" داخل التنظيم – بكل خيوط المشهد، دون أن يكون محلاً للاستهداف الأمني.. أو هكذا تخيلوا(!)
 حتى أن أمانة لندن، كانت غالباً، هي بؤرة تكوين الأفرع الجديدة.. فعلى سبيل المثال.. عندما تلقت الجماعة عرضاً لتأسيس فرعين جديدين في العام 2005 بكل من "البحرين" و"سلطنة عمان" – وهما منطقتان لا يوجد بهما تواجد قوي للفكر الإخواني، فضلا عن أنهما نقطتان مهمتان للتماس والمشروع الشيعي– كان أن ألحقتهما الجماعة، مباشرة، باتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.. لحين إيجاد الشكل المناسب لهيكلتهما داخل سياق التنظيم، وإدراجهما في سياق الخطة العامة (خطة المائة هدف).
 ومع ذلك.. لم تكن الوتيرة في أوروبا تسير، كما تخطط لها الجماعة.. في كثير من الأحيان(!)
 فتزامناً مع لقاءاتها المكثفة في كل من : بيروت، واسطنبول، والقاهرة، والمملكة.. لاستكمال بناء أجهزتها الداخلية.. كانت تتلقى الجماعة بين الحين والآخر عدد من الطعنات القانونية والأمنية، داخل عمقها الأوروبي (!)، إذ يبين التقرير الخارجي للتنظيم الدولي – يناير 2005 – أن الاتحاد وفروعه، لا يزالون محلا للاستهداف الدولي، من قبل بعض الأجهزة الأمنية الأوروبية (!)
 .. ورصد التقرير الآتي:
1-  إغلاق مؤسسة الأقصى في ألمانيا بحكم من المحكمة الدستورية.
2-  اتهام رئيس الاتحاد( أبو حسن) – يقصدون د.أحمد كاظم الراوي - بأنه عضو م.ر تنظيم عالمي (!)
 لكن المثير حقاً.. كانت تلك الملاحظة التي وضعها كاتب التقرير أمام " محمود عزت"، إذ كانت تقول : ( تمت دراسة إمكانية تقديم استقالته من المكتب شكليا ).
بعدها.. تم الاستقرار على أن يستمر العراقي "كاظم الراوي" فى موقعه الذي شغله، ابتداءً من يونيو 1992، إذ كانت ستنتهي ولايته بشكل رسمي – بما لا يثير الشكوك الأمنية – في يونيو من العام 2006.. على أن يخلفه البريطاني ذو الأصول المغربية (شكيب بن مخلوف).. وهو ما كان بالفعل.
 (2)
 كان بادياً – بحسب تقرير التنظيم الخارجي – أن الراوي، الذي ترك موقعه " شكلياً" ليتستر تحت لافتة (رئاسة الرابطة الإسلامية في بريطانيا)، هو نقطة الارتكاز بالنسبة لأمانة لندن.. إلا أن مذكرة تحريات المباحث في قضية التنظيم الدولي، كانت تقول:
 ( إن أجنحة التنظيم الدولي للإخوان "المنتشرة في أوروبا" تتخذ من مقر اتحاد المنظمات الإسلامية مركزا لتحركاتها وممارسة أنشطتها في الدول الأوروبية، ويتخذ هذا الاتحاد من ولاية ليستر البريطانية مقرا له، وتمارس أجنحة "الإخوان" نشاطها داخل هذا الاتحاد بصفة علنية، ويتولى رئاسته مواطن بريطاني من أصل مغربي يدعى شكيب بن مخلوف.
 والاتحاد، هو "الهيئة العليا !".. التي تتولى إدارة شئون التنظيم الإخواني في جميع دول القارة الأوربية.. ويتولى تنفيذ التكليفات الواردة إليه من جميع دول العالم، إذ يتبعه العديد من بؤر التنظيم التي تعمل تحت ستار مراكز مؤسسات إسلامية.
ويتفرع من "اتحاد المنظمات الإسلامية" - أيضا - المركز الإسلامي في فرانكفورت بألمانيا، والمركز الإسلامي بالسويد، ومكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في أوروبا، الذي يتولى الإشراف عليه إبراهيم الزيات الصادر ضده حكم بالسجن لمدة عشر سنوات من المحكمة العسكرية بالقضية التي حوكم فيها خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للجماعة.
 وأن هذا الاتحاد، يتولى توفير المال للإنفاق على نشاط التنظيم الدولي للإخوان على مستوى أوروبا، كما تولى عقد دورات تدريبية للعناصر الشبابية من دول أوروبا معتنقي الإسلام.. وإقناعهم بالأفكار الإخوانية.. لإيجاد كيانات تابعة للتنظيم الدولي للإخوان على مستوى العالم.. وأن ذلك يتم تحت إشراف لجنة الاتصال الخارجي بتنظيم الإخوان التي يرأسها النائب البرلماني – إذ ذاك - وعضو مكتب الإرشاد المهندس سعد الحسيني، وتضم النائبين : "د.سعد الكتاني" و"حسين إبراهيم".
 كما أن التنظيم الإخواني، يستغل التبرعات التي يتم جمعها لدعم الشعب الفلسطيني للإنفاق على الأنشطة والتحركات الإخوانية ودعم النشاط التنظيمي للجماعة).
 .. ولنا هنا أكثر من ملاحظة :
1-  لم يكن دور أمانة لندن، مقتصراً على أفرع التنظيم في أوروبا فقط.. بل كانت الأمانة نقطة ارتكاز لتحركات التنظيم ككل.
2-  في كثير من الأحيان.. كانت ألاعيب الجماعة في التخفي والهروب من عمليات الرصد الأمني – سواء على المستوى الأوروبي أم المصري – تأتى أُكُلَهَا (!)
3-  دور "سعد الكتاتنى" يتجاوز بكثير، ما ورد بمذكرة التحريات(!)
 4- ثمة حلقة مهمة من حلقات الاتصال الأوروبي غابت عن رصد المذكرة، هى (اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا).
 (3)
 داخل المنطقة الصناعية بـ "كورناف "، يقبع اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا - أو (اتحاد المنظمات الإسلامية لفرنسا)، بحسب الترجمة الدقيقة عن الفرنسية - وهو بمثابة الذراع الأوروبي الثاني للتنظيم الدولي للإخوان.
 وينقسم الاتحاد، الذي يستمد قوته من شبكة تضم أكثر من 200 جمعية أهلية.. إلى 8 جهات إدارية.. تشرف كل جهة – تمثل بمندوب لدى الاتحاد - على مجموع من الجمعيات، تقسم بدورها إلى ثلاث مجموعات حسب درجة الولاء والالتزام.
 فالشباب.. ينتمون إلى الشباب الإسلامي الفرنسي، أو إلى الطلبة المسلمين الفرنسيين.. والأخوات لـ (الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة). وفي المجال الإنساني ( لجنة دعم فلسطين).. كما تضم (جمعية ابن سينا) الأطباء.. بينما يتجمع الدعاة تحت راية (جمعية أئمة فرنسا).
 أما من الناحية التاريخية.. فقد أنشئ الاتحاد، الذي يديره – الآن – "فؤاد علوي"، في العام 1983 بـ (مورثاي موزال)، بمعرفة كل من : التونسي (عبد الله بن منصور)، والعراقي (محمود زهير).
 وكان في بدايته، عبارة عن تجمع عائلي لأربع جمعيات ذات تنظيم سري (!)
 إلا أن نقطة التحول والانطلاق في مسار الاتحاد.. كانت في العام 1990.. عندما قام وزير الداخلية الفرنسي – إذ ذاك – "بيير جوكس" بإلحاق مؤسس الاتحاد التونسي (عبد الله بن منصور) بـ (مجلس التفكير حول الإسلام في فرنسا- CORIF ).
حينها.. كان أن توسعت الشبكة السياسية والاجتماعية – بل والأمنية - للاتحاد.. وأصبح فيما بعد محلا لاحتواء العديد من الإسلاميين ( التونسيين) الهاربين من مطاردات نظام "بن على".. فضلا عن أنه أصبح محلا لتجمع العديد من قيادات التنظيم الدولي، إذ حظي – على سبيل المثال - برعاية خاصة من الشيخ راشد الغنوشي – أو الشيخ "الراشد" وفقاً لمكاتبات التنظيم السرية – رغم أن "الشيخ الراشد" كان قد فضل - وقتئذ - أن يبقي إلى جوار (أمانة لندن)، حيث بؤرة التنظيم الدولي أكثر سخونة (!)
 
(4)
 داخل أروقة المنطقة الصناعية بـ "كورناف ".. كان أن توثقت العديد من الصلات بين نشطاء الاتحاد ( خاصة التونسيين منهم)، وعدد من دوائر الاستخبارات الفرنسية، مثل(DGSE)  .
ولم يكن في هذا التوقيت لـ ( إخوان تونس) – نظراً للملاحقات الأمنية من قبل نظام بن على – تنظيم محدد الملامح، إذ تكشف وثائق التنظيم الدولي أنهم كانوا يعملون عبر (أمانة لندن)، حيث كان يقبع الشيخ الراشد، بشكل مباشر.. وهو ما دفعهم - أكثر من مرة - إلى البحث عن نقطة تماس والنظام التونسي السابق.. لكن يبدو أنها لم تكن تثمر عن شيء يذكر (!)
 فبحسب "التقرير الخارجي" السابق، كان أن التقى عدد من (إخوان تونس) والسفير التونسي في سويسرا.. ووقتها سأله بعض الأخوة : ( هل يمكن للشيخ الراشد أن يتحدث مع الرئيس ؟ ).
 بعدها، قام "الغنوشي" بالاتصال – بالفعل – بالسفير، عبر التليفون.. لكنه – وفقاً لنص التقرير - لم يجده (!).. فترك رسالة ولم يتم الرد حتى الآن (!)
 كما يكشف تقرير "خطى" آخر، خاص باجتماعات المكتب العالمي.. عن أن التنظيم، لم يجد غضاضة في تعامل بعض الأخوة التونسيين مع المخابرات الفرنسية، إذ كانوا يعتبرون مثل هذه الاتصالات أمراً مهماً في تتبع أخبار "بن على"، الرافض ونظامه لفتح أي قنوات اتصال مع الإخوان (!)
 حينئذ.. كان أن التقى قيادات مكتب الإرشاد الدولي، لمدة ثلاثة أيام.. بدءاً من الأربعاء ( 25/1/2006 )، وحتى السبت ( 28/1/2006). وخلال هذا اللقاء، عرض الغنوشي تقريراً مفصلا عن وضع الأخوة في تونس، كانت أهم ملامحه كالآتي :
1-  كان عدد السجناء حوالي 30.000 ألف معتقل، خرجوا جميعاً ولم يبقى إلا حوالي 300 فقط.
2-  الإخوان الذين خرجوا ليس لهم تنظيم في الداخل، وهناك علاقة بهم كأفراد، وهناك متابعة ومضايقة من النظام لهم.
3-  المؤتمر الإعلامي الذي عقد في نوفمبر الماضي، وأثره الإيجابي، وإحراج النظام التونسي في ذلك.
4-  تم لقاء بين أحد الأخوة المسئولين، وأحد رجال ( المخابرات الفرنسية ).. وأفاد بأن الرئيس "بن على" مريض جداً (!)
.. لكن الأمر بعده لن يكون سهلاً بالنسبة للإسلاميين في تونس، إذ ترتب زوجته – الآن – الأمور.. لتكون المسئولية بعد ذلك في يدها، نظراً لصغر سن ابنهما.. والأمن التونسي يتعاون معها (!)
 عقب كتابة هذا التقرير.. جهز التنظيم نسخة "معدلة" لعرضها على "مجلس الشورى".. وحذف خلالها معلومة اللقاء الذى تم مع أحد رجال المخابرات الفرنسية(!) واكتفي التقرير "المعدل" بذكر المعلومات الخاصة بـ"مرض بن على"، واستعداد زوجته، لخلافته فى المسئولية ، بدعم من الأمن التونسي (!)
.. إذ يبدو أن دائرة التنظيم العليا.. كانت حريصة كل الحرص، على ألا تكون المعلومات حول مثل هذه (الاتصالات الاستخباراتية)، إلا في يد محركي "عرائس الماريونيت" فقط (!)
 تماماً، كما كانت الاتصالات بين (المخابرات الأمريكية ) وإخوان مصر، غير معروفة إلا على مستوى محدود من قيادات مكتب الإرشاد (!).. وهى اتصالات أحيطت، بشيء من السرية – بل يمكن أن نقول التغييب المتعمد – عن قيادات التنظيم الدولي غير المصريين (!)
 ففي تقرير لجهاز التخطيط ( عقل التنظيم المفكر ) في العام 2008، عن ( المشروع الأمريكي) - تم عرضه على قيادات التنظيم بالخارج - غَيَّب الجهاز، الذي كان عبد المنعم أبو الفتوح فارسه الأول، مثل هذه الاتصالات أثناء عرضه آليات التعامل الإخواني ومشروع "أبناء العم سام" بالمنطقة.. إذ بيَّن التقرير في نهايته (8 نقاط)، يمكن أن يتم التعامل من خلالها، وهذا المشروع. .. وكانت كالآتي :
1-  للأمريكيين مشاكل متعددة ينبغي التعامل مع كل منها بنا يتناسب.
2-  أن تتوجه الحركة من المحلية إلى العالمية.
3-  الانتقال من الاستراتيجيات البعيدة إلى التكتيك المتوسط والقريب القابل للتنفيذ.
4-  الانتقال من لغة الاستعداء إلى التحاور.
5-  لا بد من سؤال الطرف الآخر عن نظرته إلينا.. فهناك محاولات توظيف الطرف الأضعف (نحن) لصالح الطرف الأقوى.
6-  اختراق المنظومة الأمريكية ومراكز القرار.
7-  اعتماد فقه المصالح.
 8- مبادرة الجنرال الروسي بالرغبة بالانفتاح على الجماعة (شكيب). ( يبدو واضحاً، من النقطة الأخيرة، أنه كان ثمة تحركاً روسياً لمعادلة الاتصالات الأمريكية بالجماعة .. وأن هذا العرض حمله رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا "شكيب بن مخلوف"، الذي خَلَفَ "كاظم الراوي" في موقعه).
 (5)
 تزامناً مع كل هذه الاتصالات، التي تداخلت في صناعتها، العديد من أجهزة الاستخبارات العالمية (!)
 .. كان التنظيم يسعي – في المقابل - بكل طاقته لاستكمال بنائه الداخلي على قدم وساق، إذ بين (التقرير العالمي للتنظيم في العام 2006)، عندما تعرض للنقطة الخاصة بـ(أجهزة التنظيم)، والتي ستكون بمثابة الأذرع التي يتحرك من خلالها مستقبلا.. ما كان تفصيله كالآتي :
1-  الجهاز السياسي : جمعية عمومية وندوة في إسطنبول في الفترة من 15 وحتى 19 ديسمبر 2005.. حضرها ممثلون عن العديد من الأقطار ( حوالي 35 من المسئولين عن العمل السياسي في تلك الأقطار ).
 وقد تناولت الندوة موضوعات عدة كان أهمها : المشاركة في الحكم، الحوار مع الغرب ومرفق طيه تقرير عن الندوة. وقد قرر المكتب إحالة التقرير لدراسة هذه الموضوعات على مستوى مجالس الشورى و المكاتب التنفيذية وإفادة المكتب بوجهة نظر الأقطار في ذلك.. على أن يتم الانتهاء من الدراسة قبل شهر إبريل القادم.
2-  جهاز الأخوات : تقرير عن النشاط.. إحالة موضوع ( مشاركة المرأة فى المسئولية و المجالس المنتخبة داخل الجماعة ) للدراسة ( د. توفيق).
3-  جهاز التربية : تقرير.
4-  جهاز نشر الدعوة : فكرة إنشاء جهاز لنشر الدعوة ( تأجيل).
5-  لجنة التنسيق : لقاء في مكة، ولقاء مع د. أربكان في أنقرة وقد اقترح ضرورة عمل ندوة (حول كيفية مواجهة المشروع الصهيوني).. جارى الدراسة.
6-  موضوع " وحدة الأمة " سيتم لقاء بين د. توفيق و أ. جاسم.. وتحاط القاهرة بذلك. .. بعد هذا الأمر بنحو العامين.. تلقت الأمانة العامة للتنظيم مقترحاً جديداً بإنشاء ( جهاز جديد للنقابات والاتحادات المهنية والعمالية ).
 وكان الهدف من إنشاء الجهاز – إجمالاً - بحسب نص المقترح :
 أولا : النقابات تمتلك إمكانيات بشرية و(مالية) يمكن من خلالها الاستفادة في نشر الفكر الإخواني بين أبناء الطبقة الوسطى (!)
 ثانياً : تعتبر النقابات مصنع حقيقي لإنتاج القيادات، سواء الإخوانية أو غير الإخوانية.. وبالتالي المشاركة في صنع القرار السياسي (!)
 ثالثاً : يتم من خلال النقابات ترجمة على أرض الواقع لفكر الإخوان، سواء أكان سياسياً أم دعوياً أم اقتصادياً أم اجتماعياً (!)
 لكن.. حتى قيام (ثورة 30 يونيه)، كانت الجماعة قد انتهت من اعتماد 6 أجهزة "حركية".. يدعمها جهاز سابع، هو ( الجهاز الإعلامي )، إذ كان منوطا بالجهاز الأخير، دراسة كافة الأساليب الإعلامية للتصدي لخصوم الجماعة من جانب.. ووضع استراتيجيات التحرك "إعلامياً" على المستوى الدولي، وفتح قنوات اتصال فعالة بوكالات الأنباء العالمية.
من جانب آخر. وكانت هذه الأجهزة، أو (أذرع التنظيم المتحركة)، على وجه التحديد : (جهاز الأمانة – جهاز التخطيط – الجهاز التربوي – الجهاز السياسي – جهاز الأخوات – الجهاز الطلابي ). .. ولكل جهاز من هذه الأجهزة أدوار ومهام ثابتة.. وأخرى متغيرة، يتم تحديثها في سياق (الخطة الرباعية)، التي يتم تجديدها كل أربع سنوات.
 وهى خطط تستهدف في مجملها تحقيق الخطة العامة للتنظيم (خطة المائة هدف)، والتي تتحرك على 5 محاور، هي: ( محور الصف – محور التنظيم - محور الأمة – محور غير المسلمين – محور المشروعات المعادية ). لكن.. يبقي ثمة نقطة ارتكاز أخرى في البنيان الهرمي للتنظيم الدولي، هي "رابطة الإخوان المصريين بالخارج".
اقرأ أيضا:

إنتهاكات المعتصمين ضد الشعب والشرطه

وبالفيديو.. شباب الإخوان يعتدون على مواطن باشتباكات المهندسين




بالفيديو.. الإخوان يسحلون ضابطا بشارع جامعة الدول العربية








فيديوهات.... لا اخوان .. ولا مسلمين

                    لإخوان يطلقون الرصاص الحي على الشرطة والأهالي من أعلى كوبري أكتوبر                           


 فيديو تفاصيل سحل مأمور قسم كرداسه و نائبه و التمثيل به دون ملابس





فيديو مقتل عقيد جيش برصاص ميليشيات الاخوان بالإسماعيليه



الإخوان يلقون سيارة شرطة من أعلى كوبري أكتوبر بجنودها


الأربعاء، أغسطس 14، 2013

كشف حقيقة إعتصامات الإخــوان


منذ ايام صعدت سيدة علي منصة الاخوان قالت انها مسيحية و انسحبت من التحرير و أتت لتؤيد فخامة الرئس مرسي و اعلنت انها قررت نطق الشهادتين و اسلمت 
و تكبير تكبير تكبير . والفرحة تملأ قلوب السامعين ..  شوفوا الحقيقه   صحيح الكذب ملوش رجلين


عند فض الإعتصام ماذا وجدت الشرطه داخل نعوش موجوده بإشارة رابعه

كل شىء فى رابعه عادى وحلال 

                                              حقيقة نكاح الجهاد فى اعتصام رابعة


سيده منقبه فى اعتصام المنوفيه تكشف حقيقه الاخوان وتدعو النساء للمشاركه فى مظاهرات يوم 30 هذا الفديو من اعتصام محافظه المنوفيه بشبين الكوم امام مبنى المحافظه فى يوم الجمعه 21 \ 6 والكلمه كانت لسيدة منقبه من ثوار المنوفيه










الثلاثاء، أغسطس 13، 2013

تصفية 12 مسلحا في عملية أمنية في سيناء

M.DIAB
"أنباء موسكو"
من جانبها ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلا عن مصدر عسكري، أن العملية الأمنية نفذتها 3 مروحيات للجيش المصري في شيخ زويد بسيناء، وأدت إلى مقتل 12 مسلحا وإصابة 12 آخرين.
وأكد المتحدث العسكري استمرار القوات المسلحة والشرطة المدنية في مطاردة المجموعات الإرهابية من أجل القضاء على جميع البؤر الإجرامية في هذه المنطقة.
وكانت القوات المسلحة المصرية قد بدأت المرحلة الثانية من حصار الجماعات الجهادية بسيناء، وأفاد مصدر عسكري بأنها تمكنت من إلقاء القبض على أعداد كبيرة منهم، وجار مداهمة مواقع جديدة بعد انتهاء مهمة الطائرات الأباتشي المسلحة، التي تؤمن تحركات القوات الأرضية، التابعة للجيش الثاني الميداني .
وذكر المصدر أن عناصر القوات المسلحة، التي تشتبك مع مجموعات إرهابية بمناطق محددة بشمال سيناء تحقق نجاحات ملحوظة، وإن عملية ملاحقة أعضاء تلك المجموعات مازالت مستمرة. وفق "بوابة الأهرام"، مضيفا أن طائرات الأباتشي المسلحة أطلقت الصواريخ على أوكار الجماعات الجهادية برفح والشيخ زويد، وبدأت المرحلة الثانية من العملية العسكرية من خلال إبرار القوات البرية في تمشيط المنطقة المحيطة بمنطقة العمليات.

وكان المتحدث العسكري، أكد أن القوات المسلحة تشتبك مع مجموعات إرهابية من ضمنهم من تلوثت أيديهم بدماء شهداء مصر الأبرار في النقطة الحدودية برفح، أثناء تناولهم وجبة الإفطار في الخامس من آب/أغسطس الماضي، وعدد ممن شاركوا في عملية اختطاف الجنود السبعة في الخامس عشر من أيار/مايو الجاري، وذلك بعد أن تم رصد تلك المجموعة الإرهابية.

وأوردت وكالة الأناضول للأنباء، على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، نقلا عن شهود عيان إن "طائرة عسكرية مصرية تقصف أهدافًا بمناطق جنوب الشيخ زويد بسيناء. كما ذكرت سماع دوى انفجار أعقبه اشتعال نيران.

ومن جانب آخر قال شهود عيان لـ"أصوات مصرية"، إن طائرات الهليكوبتر العسكرية استهدفت أمس، عددا من العناصر "الجهادية" المسلحة في منطقة التومة جنوب الشيخ زويد في شمال سيناء. وأضاف عدد من أهالي المنطقة، أن عدد من العشش اشتعلت فيها النيران نتيجة القصف الصاروخي من الطائرات.

ومازالت مروحيات تابعة للجيش تحلق حاليا في سماء الشيخ زويد حاليا لرصد تحركات جهاديين في المنطقة وملاحقة العناصر المسلحة التي تهاجم الأكمنة الأمنية.

الصحافة الإسرائيلية تشكك في الإعلان المصري بشأن الغارة الجوية بسيناء

"أنباء موسكو"
وكتبت يواف ليمور في صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "من تجارب سابقة، من الصعب أن نتصور بأنه تم تنفيذ الهجوم بالتنسيق مع المصريين".
وبحسب ليمور فإن "مصر مع كل صعوباتها لن تكون طرفا في أي أمر مماثل بسبب الكبرياء الوطني ولأنه قد يقوم شخص ما في وقت ما بقول شيء ما أو تسريب شيء ويحكم بالإعدام على كل القيادة المصرية".
وكانت جماعة "مجاهدي بيت المقدس" أكدت في بيان يوم أمس السبت أن طائرة إسرائيلية بدون طيار شنت الجمعة غارة في سيناء أودت بحياة أربعة من عناصرها، متهمة الجيش المصري "بالتواطؤ في هذه الجريمة" مع الدولة العبرية.
وقال المتحدث باسم الجيش العقيد أركان حرب أحمد محمد علي في بيان إنه "لا صحة شكلا وموضوعاً لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلي داخل الأراضي المصرية".
ورفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه التقارير بينما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن وزير الدفاع موشيه يعالون تأكيده أن إسرائيل "تحترم تماما السيادة المصرية".
وأكد يعالون أن "دولة إسرائيل تعلم وتقدر النشاط المتزايد للجيش المصري مؤخرا ضد الإرهاب في شبه جزيرة سيناء بما في ذلك في نهاية هذا الأسبوع".
وأضاف "لن نسمح للإشاعات او التكهنات التي انتشرت طوال الأربع وعشرين ساعة الماضية بالإضرار باتفاقية السلام بين البلدين".
من جهتها، تساءلت صحيفة "هآرتس" اليسارية عن إمكانية أن تكون مصر طرفا في غارة إسرائيلية على المسلحين الذين كانوا بحسب التقارير يعدون لإطلاق صواريخ على الدولة العبرية.
وكتب اموس هاريل "بدون رد اسرائيلي رسمي فإنه من الصعب أن نعرف - على افتراض أن الهجمة كانت إسرائيلية - أنه تم إبلاغ القاهرة ، مشيرا إلى أنه "من الصعب التصديق بأن مصر وافقت مقدما على هجوم داخل أراضيها".
وكان الجيش الإسرائيلي أمر الخميس بإلغاء كل الرحلات من وإلى مطار إيلات المطل على البحر الأحمر، مشيرا إلى أن قراره يستند إلى "دواع أمنية".
وأوضحت مصادر أمنية إسرائيلية أنه تم رصد مجموعة من المسلحين في سيناء يتقدمون باتجاه الحدود مع إسرائيل، مع نية واضحة بشن هجوم صاروخي على إيلات.
ونشرت لإسرائيل الشهر الماضي بطارية جديدة من نظام "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ في إيلات التي شكلت هدفا لإطلاق الصواريخ في شهري نيسان/إبريل وتموز/يوليو الماضيين.
ونشرت مصر في تموز/يوليو قوات إضافية في سيناء للتصدي للمجموعات المسلحة التي تكثف هجماتها في هذه المنطقة وخاصة ضد قوات الأمن والنقاط العسكرية منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو الماضي.تابع المصدر

خوان بلا عنف: رصدنا 76 حالة "جهاد نكاح" بين معتصمي النهضة ورابعة

M.DIAB

لقاهرة
إخوان بلا عنف: رصدنا 76 حالة "جهاد نكاح" بين معتصمي النهضة ورابعة

معتصمى رابعة

أكد حسين عبد الرحمن المتحدث الإعلامي باسم حركة إخوان بلا عنف أن الحركة رصدت نحو 76 حالة جهاد نكاح  لمعتصمات "النهضة" و"رابعة" منهن فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 عاما.

وقال "عبد الرحمن" في مداخلة هاتفية لبرنامج صباح أون على فضائية أون تي في: إن هذا الزواج لا يوجد به عقد قران لآن هذا نكاح جهاد، كما كان يحدث في العصور الأولى من الإسلام، مؤكدًا أن لديهم تسجيلات بالفيديو لحالات الزواج ومستنكرًا عدم اهتمام الحقوقيين بالدفاع عن الأخوات.

يذكر أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أطلقوا دعوات لجهاد النكاح خلال الفترة الماضية.

داعية سلفي: من يشكك في عودة مرسي "يشكك في ربنا"

M.DIAB
داعية سلفي: من يشكك في عودة مرسي "يشكك في ربنا"
دول جماعه  اتجننوا خلاص  يجب معاملتهم معاملة المجانين


استمراراً لمسلسل تقديس الرئيس المعزول محمد مرسي، وإلباس المظاهرات المؤيدة له لباساً دينياً، قال الداعية السلفي الدكتور فوزي السعيد، إن من يشكك في عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه يشكك في الله، واصفًا مرسي بأنه "هدية من الله".
وبحسب موقع العربية نت فقد أقسم الداعية "السعيد"، في كلمة له على منصة رابعة العدوية، مساء الأحد، بالله على أن مرسي عائد لمنصبه، الأمر الذي أثار حماس الجماهير متفاعلين معه بالهتافات في ميدان رابعة.
وأضاف أنه مستعد أن يحلف بالطلاق 360 مرة على عودة المعزول، و"اللي يشك في عودة مرسي فهو يشك في ربنا، لأنه هو اللي جبنا هنا في رابعة العدوية".
وتكررت القصص الغريبة والخطابات التي تؤيد مرسي باستخدام المشاعر الدينية حيث خرج الشيخ أحمد عبدالهادي وهو من وعاظ جماعة الإخوان المسلمين، على المعتصمين قبل نحو شهر ليؤكد أن مرسي مؤيد برؤيا لأحد الصالحين.
وقال أحمد عبدالهادي حينها إن بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل في مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين، وأنه أيضا رأى مجلساً فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرئيس مرسي والحضور، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي.
https://www.facebook.com/media/set/?set=vb.194319907282941&type=2