مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الثلاثاء، أغسطس 13، 2013

الصحافة الإسرائيلية تشكك في الإعلان المصري بشأن الغارة الجوية بسيناء

"أنباء موسكو"
وكتبت يواف ليمور في صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "من تجارب سابقة، من الصعب أن نتصور بأنه تم تنفيذ الهجوم بالتنسيق مع المصريين".
وبحسب ليمور فإن "مصر مع كل صعوباتها لن تكون طرفا في أي أمر مماثل بسبب الكبرياء الوطني ولأنه قد يقوم شخص ما في وقت ما بقول شيء ما أو تسريب شيء ويحكم بالإعدام على كل القيادة المصرية".
وكانت جماعة "مجاهدي بيت المقدس" أكدت في بيان يوم أمس السبت أن طائرة إسرائيلية بدون طيار شنت الجمعة غارة في سيناء أودت بحياة أربعة من عناصرها، متهمة الجيش المصري "بالتواطؤ في هذه الجريمة" مع الدولة العبرية.
وقال المتحدث باسم الجيش العقيد أركان حرب أحمد محمد علي في بيان إنه "لا صحة شكلا وموضوعاً لوجود أية هجمات من الجانب الإسرائيلي داخل الأراضي المصرية".
ورفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه التقارير بينما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن وزير الدفاع موشيه يعالون تأكيده أن إسرائيل "تحترم تماما السيادة المصرية".
وأكد يعالون أن "دولة إسرائيل تعلم وتقدر النشاط المتزايد للجيش المصري مؤخرا ضد الإرهاب في شبه جزيرة سيناء بما في ذلك في نهاية هذا الأسبوع".
وأضاف "لن نسمح للإشاعات او التكهنات التي انتشرت طوال الأربع وعشرين ساعة الماضية بالإضرار باتفاقية السلام بين البلدين".
من جهتها، تساءلت صحيفة "هآرتس" اليسارية عن إمكانية أن تكون مصر طرفا في غارة إسرائيلية على المسلحين الذين كانوا بحسب التقارير يعدون لإطلاق صواريخ على الدولة العبرية.
وكتب اموس هاريل "بدون رد اسرائيلي رسمي فإنه من الصعب أن نعرف - على افتراض أن الهجمة كانت إسرائيلية - أنه تم إبلاغ القاهرة ، مشيرا إلى أنه "من الصعب التصديق بأن مصر وافقت مقدما على هجوم داخل أراضيها".
وكان الجيش الإسرائيلي أمر الخميس بإلغاء كل الرحلات من وإلى مطار إيلات المطل على البحر الأحمر، مشيرا إلى أن قراره يستند إلى "دواع أمنية".
وأوضحت مصادر أمنية إسرائيلية أنه تم رصد مجموعة من المسلحين في سيناء يتقدمون باتجاه الحدود مع إسرائيل، مع نية واضحة بشن هجوم صاروخي على إيلات.
ونشرت لإسرائيل الشهر الماضي بطارية جديدة من نظام "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ في إيلات التي شكلت هدفا لإطلاق الصواريخ في شهري نيسان/إبريل وتموز/يوليو الماضيين.
ونشرت مصر في تموز/يوليو قوات إضافية في سيناء للتصدي للمجموعات المسلحة التي تكثف هجماتها في هذه المنطقة وخاصة ضد قوات الأمن والنقاط العسكرية منذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو الماضي.تابع المصدر

خوان بلا عنف: رصدنا 76 حالة "جهاد نكاح" بين معتصمي النهضة ورابعة

M.DIAB

لقاهرة
إخوان بلا عنف: رصدنا 76 حالة "جهاد نكاح" بين معتصمي النهضة ورابعة

معتصمى رابعة

أكد حسين عبد الرحمن المتحدث الإعلامي باسم حركة إخوان بلا عنف أن الحركة رصدت نحو 76 حالة جهاد نكاح  لمعتصمات "النهضة" و"رابعة" منهن فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 عاما.

وقال "عبد الرحمن" في مداخلة هاتفية لبرنامج صباح أون على فضائية أون تي في: إن هذا الزواج لا يوجد به عقد قران لآن هذا نكاح جهاد، كما كان يحدث في العصور الأولى من الإسلام، مؤكدًا أن لديهم تسجيلات بالفيديو لحالات الزواج ومستنكرًا عدم اهتمام الحقوقيين بالدفاع عن الأخوات.

يذكر أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أطلقوا دعوات لجهاد النكاح خلال الفترة الماضية.

داعية سلفي: من يشكك في عودة مرسي "يشكك في ربنا"

M.DIAB
داعية سلفي: من يشكك في عودة مرسي "يشكك في ربنا"
دول جماعه  اتجننوا خلاص  يجب معاملتهم معاملة المجانين


استمراراً لمسلسل تقديس الرئيس المعزول محمد مرسي، وإلباس المظاهرات المؤيدة له لباساً دينياً، قال الداعية السلفي الدكتور فوزي السعيد، إن من يشكك في عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه يشكك في الله، واصفًا مرسي بأنه "هدية من الله".
وبحسب موقع العربية نت فقد أقسم الداعية "السعيد"، في كلمة له على منصة رابعة العدوية، مساء الأحد، بالله على أن مرسي عائد لمنصبه، الأمر الذي أثار حماس الجماهير متفاعلين معه بالهتافات في ميدان رابعة.
وأضاف أنه مستعد أن يحلف بالطلاق 360 مرة على عودة المعزول، و"اللي يشك في عودة مرسي فهو يشك في ربنا، لأنه هو اللي جبنا هنا في رابعة العدوية".
وتكررت القصص الغريبة والخطابات التي تؤيد مرسي باستخدام المشاعر الدينية حيث خرج الشيخ أحمد عبدالهادي وهو من وعاظ جماعة الإخوان المسلمين، على المعتصمين قبل نحو شهر ليؤكد أن مرسي مؤيد برؤيا لأحد الصالحين.
وقال أحمد عبدالهادي حينها إن بعض الصالحين في المدينة المنورة أبلغه برؤيا أن جبريل عليه السلام دخل في مسجد رابعة العدوية ليثبت المصلين، وأنه أيضا رأى مجلساً فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، والرئيس مرسي والحضور، فحان وقت الصلاة، فقدّم الناس الرسول ولكن الرسول قدّم مرسي.
https://www.facebook.com/media/set/?set=vb.194319907282941&type=2

السبت، يوليو 06، 2013

‫بالفيديو.. معتصمو رابعة العدوية:‬: مستعدون لتفجير أنفسنا وعمليات استشهادية للدفاع عن الشرعية

هؤلاء من يقولون انهم اسلاميون ويريدون شرع الله  شاهد ماذا يقولون 

 وجه معتصمو رابعة العدوية المؤيدين للدكتور محمد مرسي تهديداً واضحاً لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ولجميع أعضاء جبهة الإنقاذ وحملة تمرد وجميع المتمردين لاستعدادهم للقيام بعمليات استشهادية وجعل مصر طالبان ثانية.


وأضافوا في مقطع فيديو تم بثه عبر موقع يوتيوب: "لو كل واحد من 10 فجر نفسه في مجموعة سوف يتم تدمير مصر ومستعدون لذلك للدفاع عن شرعية الرئيس، وأنت السبب يا وزير الدفاع، ولابد أن تعيد الأمور كما كانت وإلا ستقوم حرب أهلية في مصر".

لوطن المصرية تنشر تفاصيل حوار اللحظات الأخيرة بين الرئيس" مرسي" والسيسي




 زعمت صحيفة الوطن المصرية  بأنها حصلت على” حوار اللحظات الأخيرة” بين الرئيس المصري المعزول و القائد العام وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى .
ويزعم  محرر الوطن قائلا ” اصطحبني الضابط لغرفة مجاورة، بها العديد من أجهزة الصوت وشاشات العرض، وفوجئت أنه يعرض على إحدى الشاشات لقاء بين «السيسى» و«مرسى»، وهو لقاء جرى بينهما قبل أن يلقى مرسى خطابه الأخير بساعات قليلة.
وبعد صدور بيان الجيش الذى ألقاه «السيسى» الأربعاء الماضى، استأذنت فى نشر أهم ما جاء بحوار «السيسى» و«مرسى»، وبصعوبة بالغة حصلت «الوطن» على الموافقة، وكان كالتالى:
مرسى: الجيش موقفه إيه من اللى بيحصل، هيفضل كدا يتفرج، مش المفروض يحمى الشرعية؟
السيسى: شرعية إيه؟ الجيش كله مع إرادة الشعب، وأغلبية الشعب حسب تقارير موثقة مش عايزينك.
مرسى: أنا أنصارى كتير ومش هيسكتوا.
السيسى: الجيش مش هيسمح لأى حد يخرّب البلد مهما حدث.
مرسى: طيب لو أنا مش عايز أمشى.
السيسى: الموضوع منتهى ومعدش بمزاجك، وبعدين حاول تمشى بكرامتك، وتطالب من تقول إنهم أنصارك بالرجوع لمنازلهم، حقناً للدماء بدلاً من أن تهدد الشعب بهم.
مرسى: بس كدا يبقى انقلاب عسكرى وأمريكا مش هتسيبكم.
السيسى: إحنا يهمنا الشعب مش أمريكا، وطالما أنت بتتكلم كدا أنا هكلمك على المكشوف.. إحنا معانا أدلة تدينك وتدين العديد من قيادات الحكومة بالعمل على الإضرار بالأمن القومى المصرى والقضاء هيقول كلمته فيها، وهتتحاكموا قدام الشعب كله.
مرسى: طيب ممكن تسمحولى أعمل شوية اتصالات وبعد كدا أقرر هعمل إيه.
السيسى: مش مسموح لك، بس ممكن نخليك تطمئن على أهلك فقط.
مرسى: هو أنا محبوس ولا إيه؟
السيسى: أنت تحت الإقامة الجبرية من دلوقتى.
مرسى: متفتكرش إن الإخوان هيسكتوا لو أنا سِبت الحكم.. هيولّعوا الدنيا.
السيسى: خليهم بس يعملوا حاجة وهتشوف رد فعل الجيش.. اللى عايز يعيش فيهم باحترام أهلاً وسهلاً.. غير كدا مش هنسيبهم.. وإحنا مش هنُقصى حد، والإخوان من الشعب المصرى ومتحاولش تخليهم وقود فى حربكم القذرة.. لو بتحبهم بجد تنحى عن الحكم وخليهم يروّحوا بيوتهم.
مرسى: عموما أنا مش همشى والناس برة مصر كلها معايا وأنصارى مش هيمشوا.
السيسى: عموماً أنا نصحتك.
مرسى: طيب خد بالك أنا اللى عينتك وزير وممكن أشيلك.
السيسى: أنا مسكت وزير دفاع برغبة الجيش كله ومش بمزاجك وأنت عارف كدا كويس.. وبعدين أنت متقدرش تشيلنى أنت خلاص لم يعد لك أى شرعية.
مرسى: طيب لو وافقت أن أتنحى.. ممكن تسيبونى أسافر برة وتوعدنى أنكم مش هتسجوننى.
السيسى: مقدرش أوعدك بأى حاجة، العدالة هى اللى هتقول كلمتها.
مرسى: طيب طالما كدا بقى أنا هعملها حرب ونشوف مين اللى هينتصر فى الآخر.
السيسى: الشعب طبعاً اللى هينتصر.
وانتهى الحوار عند هذه الجملة بقول السيسى: «أنت من دلوقتى محبوس».
وبعد هذا الحوار بساعات قليلة طلب السيسى من قوات الجيش والحرس الجمهورى أن يجرى نقل «مرسى» من دار الحرس الجمهورى إلى إحدى إدارات الجيش شديدة التأمين، وطلب عدم التعرض له بأى أذى، لحين تقديمه لمحاكمة عادلة لاتهامه بارتكاب عدد من الجرائم.

مرسي واجه قرار عزله بضحك متواصل و”هستيري”! فيديو مسرب ..السيسي لـ"مرسي" : "أنت مهزوز ليه؟".. ومرسي يرد :"مهزوز أزاي؟"



دخل ثلاثة من قيادات قوات الحرس الجمهوري إلى المقر الذي يقيم فيه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، لإبلاغه بقرار إقالته. كان مرسي يجلس مرتديا قميصا أبيض في ردهة واسعة تابعة لدار الحرس الجمهوري، مع نحو 20 من مساعديه، بينهم أحد أبنائه. حدث ذلك أثناء إلقاء الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بيان الجيش والقوى السياسية والوطنية والدينية، بشأن تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا بإدارة شؤون البلاد مؤقتا، لحين انتخاب رئيس آخر.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر في الحرس الجمهوري، على رواية تقول إن مرسي قابل لحظة إخطاره بالعزل بضحك متواصل و«هستيري»، وإنه أخذ يردد أن «ما يحدث انقلاب.. انقلاب». وبدا أنه غير مصدق وغير مستوعب لما يحدث.
وتابعت المصادر قائلة إن السيدة باكينام الشرقاوي، مساعدة الرئيس للشؤون السياسية انخرطت في موجة من البكاء والصراخ، وهي تلوح بيديها في وجه ضباط الحرس الجمهوري في إشارات على أن ما يقولونه للرئيس من أخبار غير صحيحة، وأن الرئيس لديه ما سيرد به على محاولة نزع شرعيته.
وقالت المصادر أيضا إن الرئيس مرسي حين دخل عليه ضباط الحرس الجمهوري للردهة كان جالسا على كنبة طويلة وليس بجواره أحد، بينما كان مساعدوه وابنه يجلسون على مقاعد في حلقة شبه دائرية من حوله، وإن رجال الحرس الجمهوري دخلوا من الباب الذي كان في مواجهة الرئيس. وأضافت المصادر أن الرئيس حين رأى الضباط يلجون من الباب وقف قبل الآخرين، وهو يبتسم لكن القلق كان باديا عليه، لكنه لم تكن حالته العامة توحي بأنه ينتظر قرارا بعزله. وقال، بعد أن جرى إبلاغه بأنه تم تكليف رئيس المحكمة الدستورية العليا برئاسة الدولة بشكل مؤقت: ماذا؟ وانخرط في موجة من الضحك. ثم عاد وقال بصوت مرتفع: «هذا لا يمكن.. هذا انقلاب.. ما يحدث انقلاب.. انقلاب».
وتابعت المصادر موضحة أن الشريط المصور الذي ظهر لمرسي على «يوتيوب» بعد قرار عزله، وكان يتحدث فيه عن تمسكه بشرعيته، جرى تسجيله قبل يومين من إلقائه لخطاب إلى الشعب مساء يوم الثلاثاء الماضي، قائلة إن التسجيل تم بواسطة جهاز «آي بود» يخص أحد أفراد الحرس الجمهوري. وقالت المصادر إن هذا الشريط المصور نقل إلى قادة في الجيش مساء يوم الاثنين الماضي، وأن مرسي حين طلب أن يلقي كلمته إلى الشعب مساء يوم الثلاثاء، تم إخطار الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، مشيرة إلى أن قادة في الجيش قرروا السماح لمرسي بإلقاء الكلمة بعد أن شاهدوا مضمون التسجيل الأول، حيث ظهر بعد ذلك أن خطاب الثلاثاء لم يختلف كثيرا عن مضمون الكلمة الأولى المسجلة بالـ«آي بود».
وأضافت المصادر أن قوات الحرس الجمهوري كانت تحتفظ بمرسي داخل دار الحرس الجمهوري منذ يوم الأحد الماضي، بتعليمات من الجيش «من أجل حمايته»، لكن الرئيس كان يستشعر خطورة الأمور التي تجري من حوله. كما أنه «لم يكن لديه ما يفعله غير التشاور مع عدد من مساعديه المقربين مثل الدكتور عصام الحداد مساعده للشؤون الخارجية، والسيدة باكينام».
وفور إعلان بيان السيسي تحفظت قوات الحرس الجمهوري على مرسي. وقالت المصادر إنه بالنسبة لمساعدي الرئيس وابنه، فإن التعامل معهم لم يجر على يد الحرس الجمهوري وإنما «أمرهم متروك للسلطات الأمنية الأخرى، في حال وجود أي مخالفات تخص أيا منهم». وقالت إن مرسي ما زال تحت التحفظ «تمهيدا للتحقيق معه في عدة قضايا تخص الأمن القومي المصري»


فيديو مسرب ..السيسي لـ"مرسي" : "أنت مهزوز ليه؟".. ومرسي يرد :"مهزوز أزاي؟"

شارك نشطاء التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"تويتر" مقطع فيديو من لقاء الرئيس محمد مرسي، والفريق اول عبد الفتاح السيسي الذي عقد  الاثنين الماضي، قبل البيان الذي أصدرته القيادة العامة للقوات المسلحة.
وزعم النشطاء انه يظهر بالفيديو الفريق السيسي وهو يقول للرئيس مرسي :"انت مهزوز ليه؟"، ورد عليه الرئيس مرسي قائلا :"مهزوز ازاي؟"، مع حركات تعجب من الدكتور هشام قنديل الذي كان يحضر اللقاء.
ولم نتمكن حتي الآن من صحة الفيديو الذي تم تسريبه، غير أنه لابد من الإشارة إلى ان هذا الفيديو قد تم تسريبه بالفعل ونشرته فضائية الجزيرة مباشر مصر علي صفحتها الرسمية علي "فيس بوك"، مع خلوه مع الحديث الذي شاركه النشطاء.




الثلاثاء، مايو 21، 2013

عضوة سابقة في الكونجرس: واشنطن مستعدة لتطهير «سيناء»

إذا أصبحت سيناء ملاذا آمنا للقاعدة فهذا يعد تهديدا لمصر وإسرائيل وللمنطقة كلها






أكدت عضوة الكونجرس السابق جين هارمان أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة مصر في تطهير سيناء من عناصر القاعدة والإرهابيين إذا طلبت مصر ذلك، وفقاً لـ "الوطن" المصرية.
وقالت هارمان في لقاء مع الصحفيين في السفارة الأمريكية بالقاهرة، مساء أمس، "إن جيش مصر والرئيس محمد مرسي سيجدان وسيلة لفرض السيطرة وطرد عناصر المنظمات المتطرفة من سيناء ، نظرا لأن ذلك يصب في مصلحة الجميع بمن فيهم إسرائيل".
وتمنت هارمان أن تجد حكومة الرئيس محمد مرسي والجيش طريقة لحل المشكلة في سيناء وإبعاد القاعدة، وأن يكونوا قادرين على هزيمة هذا التهديد في سيناء.
وأوضحت أنه إذا أصبحت سيناء ملاذا آمنا للقاعدة فهذا يعد تهديدا لمصر وإسرائيل وللمنطقة كلها، موضحة أنها لا تعتقد أن هذا شيء حقيقي، ووصفت فكرة وجود القاعدة بسيناء بالمفزعة.
وأضافت السياسية الأمريكية البارزة، أنه يمكن لأحزاب المعارضة أن تنظم نفسها لتكون تحالفا يكون أكثر فعالية في توصيل آرائهم وهذا الائتلاف سيكون فعالا في الانتخابات البرلمانية التي يعتقد كثيرون أنها ستجرى خلال الخريف المقبل، وإذا حصلوا على أكبر عدد من المقاعد وربما أغلبية، وسيكون لهم تأثير حقيقي على الحكومة وفي نظام ديمقراطي، أما إذا اعترضوا فقط وبقوا في الخارج لن يحصلوا على هذه الفرصة".
وأكدت أن حملة "تمرد" لسحب الثقة من الرئيس مرسي "مبهرة" وتعد من أنواع الضغط الشعبي فقط في مجتمع ديمقراطي منتخب، حسب قولها، مشيرة إلى أن المعارضة إذا ضمت صفوفها جيدا يمكن أن تكون ضغطا حقيقيا وهذا سيساعد الحكومة على الانفتاح وسيكون لصالح الجميع، وأيضا إذا أرادت المعارضة أن تحصل على مقاعد في البرلمان فعليها أن تنزل إلى الأرض.

اسرائيل ترصد مكالمة بين الخاطفين و قيادي اخواني عبر هاتف الثريا



اسرائيل ترصد مكالمة بين الخاطفين و قيادي اخواني عبر هاتف الثريا
 
معلومات هامة بدأت تتسرب عبر وسائل الإعلام العالمية بعد أن رصدت إسرائيل مكالمة عبر هاتف الثريا بين من يبدو أنه قيادي إخواني يطالبهم فيها بعدم تنفيذ تهديدات يبدو أنهم قاموا بالتهديد بها في وقت سابق بفضح الأمر لو تدخلت قوات الجيش لتحرير الرهائن ، وكشف التلفزيون الإسرائيلي على قناته الثانية أن الإتصال دام لحوالي 12 دقيقة أكد خلالها القيادي الإخواني أن الرئيس يقف بقوة ضد أي عمل عسكري ضدهم لكن الرد كان غاضبا من الجانب الآخر الذي قال لمحدثه بحدة واضحة أن مرسي سيضحي بهم وأن هناك من أخبرهم بأن أهالي المخطوفين سيظهرون على التلفزيون مع مرسي بعد تحرير الرهائن ثم أردف المتحدث بحدة أنهم لم يتفقوا على ذلك لكن المتحدث أحال المكالمة لشخص آخر يبدو أنه يجلس إلى جواره تحدث لهؤلاء مؤكدا أن الجيش لا يستطيع التحرك دون قرار من مرسي مذكرا إياهم بأنه سبق أن أنقذهم قبل ذلك وأوقف تحركات الجيش في سيناء ثم طلب منهم الإحتفاظ بهدوء أعصابهم حتى المساء

وإنتهت قدرة أجهزة التنصت على رصد باقي المكالمة بعد تغيير تردد جهاز الثريا الذي أوضح مقدم التلفزيون الإسرائيلي أنه يبدو أنه من الجيل المتطور من أجهزة الثريا الذي يغير تردد البث كل عدة دقائق لكنه سخر من جهل المستخدمين مؤكدا أن الجهاز يمكن ضبطه لتغيير التردد للجهاز المتصل والمتلقي كل دقيقة لكن يبدو أن الخاطفين هواة أو لا يجيدون التعامل مع تلك الأجهزة وإن كان الطرف المتصل يستخدم تقنية تغيير بصمة الصوت...
تابع المصدر

الأحد، مايو 12، 2013

عرض صالة كبار الزوار للإيجار كلاكيت تاني مرة .. بعد فتح المزاد .. هل تباع مصر لمن يدفع أكثر؟!



 تشهد مصر منذ فترة حالة من عدم الاستقرار ليس على المستوى السياسي فقط بل وصل الأمر حتى إلى المعلومات التي يتم تداولها ، فبين الحين والآخر تنتشر الأنباء التي سرعان ما يتم نفيها بعد تداولها بقليل، مما جعل المواطن يعيش حالة من التخبط والحيرة بين تصديق تلك الأخبار أو النظر إليها على انها مجرد شائعات .
وتلك الأنباء التي يتم تداولها ثم نفيها هذه الأيام تتعلق بتأجير الأماكن الحيوية في مصر سواء لدول أخرى أو لرجال أعمال بالداخل ، فمنذ فترة ترددت الأنباء عن عرض قطري لتأجير أثار مصر في ظل حالة الكساد السياحي الذي نعيشه منذ قيام الثورة إلا انه سرعان ما تم نفي الخبر وهناك مسئولون قالوا انه كانت هناك عروض إلا إنها قوبلت بالرفض .
إلا أن الأمر يبدو أنه لم يقتصر على الآثار فقط فقد انتشرت أنباء أمس عن طرح صالة 4 بمطار القاهرة المخصصة لكبار الزوار في مزايدة عالمية للإيجار لفترة زمنية محددة على أن يستمر الطرح لمدة شهر يعقبها فتح المظاريف لاختيار أفضل العروض.
إحداث بلبلة
يأتي ذلك بعد الأنباء التي ترددت في يناير الماضي عن إرساء مناقصة تأجير صالة الخدمة المميزة رقم 4 للمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أو أحد من أبنائه، إلا أنه كالعادة سرعان ما تم نفي هذا الخبر.
فقد نفى المهندس وائل المعداوى وزير الطيران المدني الأنباء التي ترددت عن إرساء مناقصة تأجير صالة 4، المخصصة للطيران الخاص، للمهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أو أحد من أبنائه.
وقال المعداوى حينها :"إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وتهدف لإحداث البلبلة في الشارع المصري، مؤكدا أن الوزارة تلقت حتى الآن 5 عروض، 3 من شركات مصرية واثنين دولية، وأنه لم يتم فحص الطلبات حتى الآن انتظارا لتقديم المزيد من العروض".
وأضاف المعداوى أنه فور الانتهاء من تلقى الطلبات ستعرض على الأجهزة الرقابية لإبداء رأيها، قبل فتح المظاريف من جانب وزارة الطيران المدني، حتى تتم عملية الإرساء وفق آليات شفافة.
إلا أن المعداوى أعلن في أواخر يناير الماضي انه تم التراجع عن تأجير صالة رجال الأعمال بمطار القاهرة الدولى، والمعروفة بصالة 4، نظرا لعدم تقدم شركات الطيران لاستئجارها حتى موعد انتهاء المدة المسموح بها، رغم قيام أربع شركات بسحب كراسة الشروط، والتى تلزم أى شركة بممارسة ذات النشاط للطيران الخاص.
مزايدة عالمية
إلا أن هذا الموضوع عاد إلى الواجهة مرة أخرى بعد أن أعلن وزير الطيران أمس أعلن أنه سيتم طرح صالة 4 بمطار القاهرة اليوم الأحد فى مزايدة عالمية للإيجار لفترة زمنية محددة على أن يستمر الطرح لمدة شهر يعقبها فتح المظاريف لإختيار أفضل العروض .
وقال المعداوى :"سيتم تشكيل لجنة من القطاعات المتخصصة في الوزارة لوضع المواصفات والفحص الفني والممارسة وتحديد السعر والتعاقد وسيتم عرض الشركات التي ستتقدم للمناقصة على الجهات الأمنية والرقابية المختصة لاستبعاد من لا تتوافر فيه الشروط الأمنية حيث ستختار اللجنة بعد ذلك أفضل العطاءات التى تنطبق عليها الشروط التى وضعتها اللجنة".
وأعلنت مصادر مطلعة بوزارة الطيران المدنى أن وزير الطيران بدأ فى إتخاذ إجراءات لتأجير بعض صالات مطار القاهرة "بعد فشل الإدارة التابعة للوزارة فى تسويق بعض المشروعات فيها".
تصرف طبيعي
وفي سياق التبرير، أكد العميد احمد صالح مدير ادارة العلاقات العامة والاعلام بمطار القاهرة ان طرح صالة 4 للايجار يتم وفقا لقواعد وقوانيين تتم بشكل طبيعى وليس تصرفا شاذا او بيعا كما يتصور البعض لانها الايجار هو حق اصيل للشركة القابضة للطيران .
وأكد صالح فى تصريحات صحفية السبت - ان صالة 4 المراد تأجيرها كانت مخصصة للطائرات الخاصة والتى اصبحت الان لا يوجد لها اى جدوى اقتصادية مفيدة لانها لم تعد مجدية ولا تعمل كالسابق لذلك جاءت فكرت التأجير لزيادة الدخل المادى خاصة فى الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد .
وأشار الشركة القابضة للطيران لا تقوم بتأجير الصالات لاى من الشركات بحق الانتفاع الا بعد خضوعها للرقابة المالية والكشف عنها وجمع كافة البيانات وما ااذا كانت مؤهلة لتلك المهمة من عدمه
وقال صالح :" عند افتتاح صالة 3 بمطار القاهرة كانت فترة الفريق احمد شفيق تم ايجارها للشريك الالمانى وكانت ملتزمة بكل مستحقاتها الا ان انتهى العقد المبرم وآلت الامور الى ما كانت عليه.
ومن الناحية الأمنية ، استبعد مدير العلاقات العامة ان يكون لتأجير الصالات بمطار القاهرة اى أبعاد أمنية قائلا:" الأمر خاص بالتنسيق بين الشركة القابضة للطيران وبين الشركات الأخرى عن طريق المناقصات وحق الانتفاع ولمدة محددة وكيفية زيادة الربح المادي وهو أمر بعيدا تمام عن اى بعد أمنى.
أما عن شروط استخدام الصالة فأوضح ممدوح إبراهيم رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي عن طرح الصالة للبيع من قبل ، أنه من حق المالك الجديد الاشغال والاستغلال داخل الصالة فقط دون تغيير معالمها، مشيرا الي أنه من الصعوبة التوسط بنشاط الصالة خاصة أن مساحتها صغيرة ولا تتسع للطائرات الكبيرة.
وأضاف رئيس الميناء أن الصالة كانت تحقق نحو 16 مليون جنيه أرباح في العام وذلك قبل الثورة وانخفضت لتصل الي 6 ملايين جنيه مما دفع شركة الميناء الي طرحها للايجار، مشيرا الي أن الصالة حققت خلال السنوات الماضية أرباحا فاقت تكلفت إنشائها.
البوابة الجوية لإفريقيا
تجدر الاشارة إلى أن ميناء القاهرة الجوي أو مطار القاهرة الدولي هو مطار دولي يبعد عن وسط مدينة القاهرة عاصمة مصر حوالي 22 كيلومتراً في الاتجاه الشمالي الشرقي ويرجع تاريخ إنشاء المطار إلى عام 1942 ، تبلغ مساحة أرض المطار حوالي 40 مليون متر مربع، ويعتبر البوابة الجوية لمصر ولقارة أفريقيا، ويعد المطار ثاني أكبر مطار في القارة من حيث الازدحام وكثافة المسافرين، إذ خدم المطار سنة 2008 حوالي 14,360,175 راكباً وأكثر من 138,000 رحلة جوية.
ويستخدم المطار أكثر من 60 شركة طيران من مختلف دول العالم، وعشرة شركات للشحن الجوي، هذا بالإضافة لرحلات الطيران العارض.
ويشغل المطار شركة ميناء القاهرة الجوي بالإضافة لشركة فرابورت الألمانية والتي فازت بعقد لإدارة المطار لمدة ثماني سنوات، واختار اتحاد شركات الطيران الأفريقية مطار القاهرة كأفضل مطارات أفريقيا لعام 2006 وذلك من خلال استقصاء أجراه الاتحاد عن تطوير المطارات الأفريقية من حيث الأداء والبنية التحتية والتحديث المستمر.
تزداد أهمية مطار القاهرة الدولي خاصة بعد انضمام شركة مصر للطيران إلى تحالف ستار وتحويل مطار القاهرة إلى مطار محوري يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، وذلك لتجميع ركاب الترانزيت والانطلاق بهم إلي جميع مطارات العالم. يضم المطار ثلاثة مباني للركاب مبنى رقم (1)، ومبنى رقم (2)، ومبنى رقم (3)، ومقر ومركز عمليات الشركة القابضة لمصر للطيران والشركات التابعة لها، ومقر وزارة الطيران المدني المصرية، ومقر الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية والشركات التابعة لها، ويضم المطار أيضاً مقر السرب الرابع التابع للقوات الجوية المصرية، والذي يستخدم طائرات سي-130 هيركوليز الطراز (H). ومقر السرب 16 الذي يستخدم طائرات سي - 130 الطراز (H)، و(VC)، و(EC-130H)، ومقر سرب يستخدم طائرات أنتونوف إيه إن - 47 الطراز (An-74TK-200A).
وفي النهاية نتساءل هل تلك الأنباء مجرد كرة لهب يطلقها أشخاص يريدون بها تشويه صورة الحكومة لزعزتها خاصة وانها يدور حولها الكثير من الجدل ، أم انها نوع من جس النبض والتي يطلقها النظام الحالي لمعرفة رد الفعل الشعبي وبناء عليه يؤكد تلك الانباء أو ينفيها ، فإذا كانت ايجابية تم تأكيد تلك الانباء أم اذا كانت ردود الافعال سلبية تم نفيها جملةً وتفصيلاً ... وبغض النظر ان كانت هذه الاخبار حقيقة أم خيال هل يمكن أن نتصور أن يقبل أحد أن تباع مصر أو تؤجر لمن يدفع أكثر؟.

كيف ساعدت السفيرة الأمريكية الإخوان في خطف مفاتيح مصر؟


السفيرة الأمريكية مع مرشد الإخوان
باترسون أسهمت فى تنفيذ أجندة كلينتون لتمكين الجماعة.. من الانتخابات الرئاسية إلى تمرير دستور معيب

كتب- محمود حسام
كانت الاتصالات بين الولايات المتحدة وجماعة الإخوان المسلمين قائمة حتى عندما كانت جماعة «محظورة» خلال سنوات حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، خصوصا فى السنوات القليلة التى سبقت الانتفاضة التى أطاحت بنظامه، لكن هذه الاتصالات ازدادت قوة بشكل تدريجى، بعد الثورة وظهور الإخوان كلاعب رئيسى فى المشهد السياسى المصرى، وصولا إلى صورتها الحالية بعد وصول قيادى من الجماعة إلى القصر الرئاسى.


فى أواخر يونيو من عام 2011، عندما جاءت آن باترسون، إلى مصر لتقود الدبلوماسية الأمريكية فى أكبر بلد عربى، كانت الساحة شبه ممهدة لها لتنفذ رؤية هيلارى كلينتون، مهندسة تمكين الإخوان فى إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما، التى ربما وجدت فى جماعة الإخوان المسلمين أفضل البدائل لنظام مبارك، باعتبارها القوة السياسية الأكثر تنظيما، فضل عن أنها ستضع قوى الإسلام السياسى لأول مرة فى اختبار مع مواقفها الماضى، حيث اعتادت رفع شعارات معادية للسياسات الأمريكية ومهاجمة مبارك باعتباره دمية فى يد واشنطن.

 كانت باترسون تعبر فى بداية توليها منصبها عن شعور بعدم الارتياح لمقابلة أعضاء الجماعة، وإن أكدت وجود الاتصالات بين مسؤولى السفارة والجماعة، حسب ما جاء فى مقابلة لها مع صحيفة «جلوبال بوست» فى أكتوبر 2011.. لكنها فى هذه المقابلة تحدثت على أقل تقدير عن الأسس التى سيتم وفقا لها بناء علاقة الولايات المتحدة مع الإخوان من الآن فصاعدا. قالت للصحيفة إن تأييد الجماعة للتجارة الحرة مشجع، لكن مواقفها الأقل تحررا تجاه حقوق المرأة مثيرة للقلق، «لكن إذا لم تستمر اتفاقية السلام مع إسرائيل، لن تصبح باقى المسائل ذات معنى».

وأضافت أن اتفاقية السلام مهمة بحق «ولا يشترط أن تكون علاقة غرام قوية، لكن يجب أن تكون شراكة سلمية».

غير أنه فى الشهر التالى، فى سبتمبر 2011، يبدو أن الشعور بعدم الارتياح لمقابلة أعضاء الجماعة، تلاشى لدى السيدة باترسون، وتكشف وثيقة للسفارة الأمريكية فى القاهرة نشرها موقع التسريبات الأمريكى الشهير «ويكيليكس»، أن مندوبا من الإخوان كان فى السفارة ليطمئن الوافدة الجديدة، ويؤكد أنه «يطمئن الولايات المتحدة بأن الإخوان ليسوا بالجماعة المتطرفة التى يخشى منها الغرب».

وبعد أن جلس قيادى من الإخوان على مقعد رئيس مجلس الشعب المصرى، زارت باترسون مقر جماعة الإخوان المسلمين، فى 19 يناير 2012 فى خطوة هى الأولى منذ إنشاء جماعة الإخوان المسلمين على يد الشيخ حسن البنا عام 1928، وهناك استقبلت بحفاوة بالغة، حسب تعبيرها، وهو ما كان بمنزلة التطبيع الكامل للعلاقات بين الجماعة وواشنطن. زارها بعد ذلك فى 26 يناير القيادى الإخوانى عبد الرحمن البر فى منزلها، وكان موقع الإخوان الناطق بالإنجليزية حريصا على نشر أخبار بالمضمون الذى تريد الجماعة نقله إلى الغرب، فى حين كانت السفارة تتكتم على تفاصيل ما جرى فيها.

فى الشهور التالية ابتلعت واشنطن لسانها تماما تجاه ممارسات الجماعة وبخاصة تهميش الأحزاب العلمانية فى البرلمان، رغم شعار «مشاركة لا مغالبة» الشهير الذى رفعته قبل ذلك، ولم يزعج الولايات المتحدة بعدها نكوص الجماعة عن وعدها بعدم خوض الانتخابات الرئاسية.

وكتبت صحيفة «النيويورك تايمز» فى أبريل 2012 تقول إن المسؤولين الأمريكيين الذين كانوا يخشون فى السابق من سيطرة الإخوان على الحياة السياسية، يبدو أنهم الآن يرون فى الجماعة حليفا لا يمكن الاستغناء عنه، فى مواجهة قوى أخرى مثل السلفيين.

وقال مسؤلون بوزارة الخارجية للصحيفة إنهم لا يشعرون بالقلق، بل بالتفاؤل بعد تراجع الإخوان عن وعدهم، وقرارهم بتقديم مرشح للرئاسة. وقال المسؤولون إن مرشح الإخوان للرئاسة آنذاك خيرت الشاطر، صاحب النفوذ الأقوى داخل الجماعة معروف جيدا للدبلوماسيين الأمريكيين ولدى من يتواصلون معهم داخل الجيش المصرى. والتقى الشاطر تقريبا بكل المسؤولين بوزارة الخارجية الأمريكية، وتقول «التايمز» إنه على اتصال دائم بالسفيرة باترسون.
  
كان استبدال محمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان، بالشاطر، مجرد تحصيل حاصل من وجهة النظر الأمريكية. وسلطت صحف مثل «الواشنطن بوست» المقربة من أوباما الضوء فى ما يشبه الفخر على الضغوط التى مارستها واشنطن على المجلس العسكرى لإعلان فوز مرشح جماعة الإخوان المسلمين بالرئاسة، وذلك فى افتتاحيتها فى 25 يونيو 2012. وكتب الكاتب الأمريكى الشهير ديفيد إجنيشيوس فى ديسمبر من العام الماضى يقول «لنكون أمناء، لقد كانت إدارة أوباما هى من مكن لمرسى بشكل أساسى».
  
كما كان من النادر فى تلك الفترة أن يخلو الإيجاز اليومى لوزارة الخارجية الأمريكية من ذكر اسم السيدة باترسون.
  
كانت المرة الوحيدة التى خرجت فيها باترسون عن صمتها فى فبراير الماضى، عندما هاجمت حكومة مرسى بشكل غير مباشر، وتحدثت عن غياب القيادة والوضع الاقتصادى الخطير. وخلال العامين الماضيين ربما كان لباترسون دور مهم فى تجنيب حكومة مرسى أى عقاب من واشنطن على قراراتها التى اعتبرها قياديون فى الكونجرس غير ديمقراطية، ومنهم إليانا روز-ليتينين، التى بعثت بخطاب إلى الإدارة تحذرها فيه من أنها تساعد الجماعة على تأسيس دولة دينية فى مصر. ومع تزايد الهمس حول احتمال عودة الحكم العسكرى، بل وتحوله إلى صياح من بعض القوى المعارضة التى تطالب الجيش بالتدخل لإنقاذ البلد من الانهيار، حاولت باترسون أن توصل رسالة ضمنية إلى الجيش، مفادها أنه لا يجب أن يعود إلى الحياة السياسية، وأن ذلك لن يكون مرحبا به فى واشنطن. وقالت باترسون فى كلمة لها بنادى روتارى الإسكندرية مطلع هذا الشهر إن «التدخل العسكرى ليس الحل كما يدعى البعض. الجيش المصرى. الجيش المصرى والشعب المصرى لن يقبلوا بذلك كنتيجة»، وأشارت إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى أمام الكونجرس التى قال فيها إنه «لا عودة للحكم العسكرى فى مصر نظرا لرفض القيادات العسكرية المحترفة أصلا لذلك، كما أنه لا عودة للحكم السلطوى مرة أخرى»، حسب باترسون.

باترسون قتلت بوتو بـ«تجاهلها»
كتبت- سارة حسين:
قصة اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو، وتصريحات آن باترسون المثيرة للجدل التى تكشف صفقة محتملة مع جماعة الإخوان المسلمين، تثير تساؤلات حول «هل يمكن أن تتخلى باترسون عن أحد قيادات المعارضة المصرية إذا كان مهددا بالاغتيال ويطلب مساعدتها؟!».
بالعودة إلى الماضى تحديدا قبل شهرين من اغتيالها، أرسلت بوتو طلبا مكتوبا إلى السفيرة الأمريكية فى باكستان حينها، تتطلب منها المساعدة فى تفقد وتقييم عملية تأمينها، لأنها كانت تخشى اغتيالها، وفقا لوثائق نشرها «ويكيليكس».
كشفت الوثائق أن باترسون وإدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج دابليو بوش، اختارا «تجاهل الطلب»، مقترحين على بوتو بدلا من ذلك «التعاون بشكل بناء مع الرئيس الباكستانى آنذاك الجنرال برويز مشرف، الذى كانت تتهمه بوتو بأنه يدبر لقتلها!». وبررت السفيرة الأمريكية موقفها بأن الأمريكيين يوفرون فى بعض الأوقات تأمينا للزعماء الأجانب، لكن ليس فى أثناء الحملات السياسية.
ووفقا لوثائق «ويكيليكس»، أخبرت بوتو السفيرة الأمريكية أنها لا تصدق أن الحكومة الباكستانية توفر لها الأمن اللازم لها، لأنها فى خطر.
وتضمنت الوثيقة: «نوصى بشدة عدم تقديم تقييم من قبل الحكومة الأمريكية، حيث سيكشف حتما فجوات فى الأداء قد لا تتوافق مع المعايير الأمريكية للتدريب والمعدات. مسؤولية الأمن تقع على عاتق الحكومة الباكستانية. سنستمر فى الضغط على كلا الجانبين، حيث يجب على الحكومة وحزب بوتو العمل سويا مباشرة لحل أى مشكلات أو قضايا متعلقة بأمن بوتو الشخصى».
نتيجة تجاهل باترسون، لقت بوتو مصرعها فى هجوم إرهابى عام 2008، فى أثناء مغادرتها تجمع حزبى حاشد فى روالبندى، قبل أسبوعين من الانتخابات العامة الباكستانية.بسؤالها عن القرار الذى اتخذته فى مقابلة مع مجلة «نيوزويك» الأمريكية قبيل تسلمها منصب السفيرة الأمريكية فى القاهرة، قالت باترسون: «ليس لدى ما أندم عليه»، رغم أن كثيرين يقولون إن قرار عدم مساعدة بوتو كان «خطأ»، وأن تصريحات باترسون بأنه لا ينبغى على الأمريكيين التدخل فى السياسة الداخلية لدولة أخرى، كانت تصريحات «ماكرة».
رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة أرسلت إليها طلب مساعدة.. والسفيرة طلبت منها التعاون بشكل بَنَّاء مع مُشرَّف!

المرأة التى تسعى للنجاح فى ما فشلت فيه بباكستان
كتب- أحمد السمانى:
«مجموعة متسلسلة ومتشابكة من الصفقات»، هذا ملخص السنوات الثلاث التى قضتها السفيرة آن باترسون سفيرةً لبلادها فى باكستان.
  
ولكن الصفقة الأبرز فى مشوار «الست باترسون» هى محاولتها تطويع الإسلاميين المعتدلين ليقفوا فى صف واشنطن مقابل تصديهم للمتشددين دينيا فى بلادهم، وأبرزهم حركة «طالبان باكستان» وزعماء القبائل والعشائر المساندين لهم.
  
وهو ما تجلى فى الصفقة التى فضح «أفسنديار والى خان» زعيم حزب «عوامى الوطنى» العلمانى الباكستانى وصحيفة «ديلى تايمز» الباكستانية، أبعادها. وكانت أبعاد تلك الصفقة تتمثل فى أن يكون حزب «الجماعة الإسلامية» ذو التوجهات الإسلامية المعتدلة تحالفا سياسيا مع حزب «عوامى» يخوضان به الانتخابات عام 2007، كى يتمكنا من الفوز بها، ولكن بشرط أن يسعيا ليعقدا نوعا من المصالحة مع حركة «طالبان باكستان»، وعدم ملاحقة أى منهم جنائيا.


يذكر أن «الجماعة الإسلامية»، هو أحد الأذرع السياسية للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين، والذى كان حاضرا فى مؤتمر الخرطوم الأخير لكل الأحزاب التابعة للتنظيم فى كل العالم، والذى حضره المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية محمد بديع. ولكن والى خان فضح المساومات والضغوط الأمريكية فى حديث عبر «راديو باكستان» أجراه مطلع أبريل الماضى، قائلا «رفضنا ضغوطا أمريكية صعبة جدا خلال السنوات الماضية لعقد تحالفات مع التيارات الإسلامية».


وتابع قائلا «لقد كانت تضغط علينا واشنطن ضغوطا هائلة، كى نقبل التحالف مع الجماعة الإسلامية، ونعقد اتفاقية سلام مع المتشددين الإسلاميين». وفضح الصفقة قائلا «كان أبرز عمليات الضغط تلك فى فندق فرونتير بإسلام أباد، والتى عقدت فيها اجتماعا سريا مع السفيرة آن باترسون ومساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر لأكثر من 50 دقيقة».
  
ولكن فى المقابل، يبدو أن «الجماعة الإسلامية» بقيادة فضل عبد الرحمن فى ذلك الوقت، قبلت بتلك الصفقة، حسب ما كشفته وثائق «ويكيليكس».

 ولكن صفقات «الست باترسون» لم تتوقف عند هذا الحد، بل امتدت حتى الحكومة العلمانية التى كان يقودها يوسف رضا جيلانى «التى توصف دوما بالفساد»، وعدد من قادة الجيش الباكستانى، حتى تتمكن الاستخبارات المركزية الأمريكية «سى آى إيه» والإدارة الأمريكية من تنفيذ مشروعها للحرب على مراكز القاعدة، وحركة طالبان على الحدود الباكستانية الأفغانية، عن طريق استخدام «الطائرات دون طيار». وكشفت وثائق «ويكيليكس» التى سربت فى عام 2010 مجموعة واسعة من البرقيات التى أرسلتها باترسون إلى الإدارة الأمريكية تكشف لهم نتيجة الاجتماعات التى أجرتها مع جيلانى، للحصول على موافقة الحكومة الباكستانية على تلك العمليات.


وقالت باترسون فى إحدى البرقيات المسربة فى عام 2007، والتى تشير تقارير عديدة إلى أنها كانت سببا للإطاحة بها من إسلام أباد: «أجريت اجتماعا مع رئيس الوزراء الباكستانى يوسف رضا جيلانى، وبحضور وزير الداخلية رحمن ملك للحصول على إذن باستخدام الطائرات دون طيار، ووافق على استمرار تلك العمليات». وتابعت قائلة «لكنهم قالوا لنا سنحتج على تلك الهجمات داخل البرلمان، لكن بيننا وبينكم سنتجاهل هذا الأمر، ولن نقوم بأى تصرفات أو تحركات على أرض الواقع».


وفى برقية أخرى، فى يونيو من عام 2009، قالت: «التقيت مع الرئيس آصف على زردارى بوجود مستشار الأمن القومى جيمس جونز، ولكن زردارى طالب بأن يسمحوا له بأن يتولى مهمة إدارة الجيش فى تلك المرحلة، وهو ما سيجنب أمريكا حملة الكراهية ضدها جراء غارات الطائرات دون طيار المتكررة». ولكنها عادت فى سبتمبر من عام 2009، وقالت فى برقية ثالثة: «الجيش الباكستانى أخيرا، وافق للمرة الأولى على نشر قوات أمريكية خاصة للمساعدة فى العمليات العسكرية، التى يقوم بها الجيش ضد تمرد العشائر المساند لحركة طالبان، ولكن يجب أن تكون تلك المعلومات سرية إلى أبعد الحدود، لأنه فى حال تسربها ستجبر الجيش الباكستانى على عدم التعاون العسكرى معنا مجددا فى المستقبل القريب أو البعيد».

جودة عبد الخالق: الرحلة الواحدة للرئيس تتكلف مليون جنيه


الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعى السابق

الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعى السابق
كتب سمير حسنى
Add to Google
شكك الدكتور جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعى السابق، فى الرقم الذى أعلنه الإخوان بشأن الاكتفاء الذاتى من القمح غير صحيح، قائًلا: "هذا الرقم غير قابل للتصديق، وأتوقع أن يصل إنتاج القمح هذا العام إلى 4 ملايين وليس 10 ملايين، كما يقولون.

وأضاف عبد الخالق خلال برنامج "القاهرة اليوم" الذى يقدمه الإعلامى عمرو أديب ويذاع على قناة أوربت، أنه حتى الآن الدولة لا تستطيع توفير التقاوى الصالحة لزراعة القمح بسهولة، مشيرًا إلى أن نظام الإخوان لا يهتم بالمواطنين الغلابة إلا قبل الانتخابات، والرئيس والجماعة حولوا المواطن لسبوبة وقت الانتخابات.

وأوضح عبد الخالق، أنه لا صحة فيما يردده البعض بأن قرض صندوق النقد الدولى، بلا شروط، مضيفا أضحك على من يقول قرض صندوق النقد بدون شروط وسيدفع ثمنه المواطن المصرى البسيط.

وطالب جودة بفرض ضرائب تصاعدية، منتقدًا الرحلات الخارجية التى يقوم بها الرئيس قائًلا: تكلفة اليوم فى طائرة الرئيس مليون جنيه! كام رحلة قام بها الرئيس بدون داع؟.
المصدر

بالفيديو.."مبارك" : هذا ما عجز عنه "مرسي"


5/12/2013   9:51 AM

بالفيديو.."مبارك" : هذا ما عجز عنه "مرسي"

كريم شعبان


نشرت صفحة أنا آسف ياريس المؤيدة للرئيس السابق حسني مبارك على موقع التواصل الإجتماعى مقطع فيديو تحت عنوان "التصريح الذي عجز عنه محمد مرسى والإخوان ".
 
وأضافت الصفحة خلال تغريدة لها صباح اليوم  أن الرئيس مبارك قال لمذيع اسرائيلى : لا الفلسطينيين ولا أي حد من العرب في المنطقة هيوافق على السيادة على القدس والأرض المقدسة مهما كانت الظروف لذلك يجب أن تضع إسرائيل هذا في نصب عينها أذا كانت فعلاً تريد السلام . 
 

فيديو..قيادي إخواني يدعو بهلاك الجيش والحضور يؤمّن

كتب: سيد أحمد
 مازال مسلسل توجيه الشتائم وإهانة القوات المسلحة للجيش مستمر، فبعد أن بدأه الشيخ حازم أبو إسماعيل وبعض المنتمين للتيارات الإسلامية، جاء القيادي الإخواني "عبد السلام بسيوني" ليوجه هو الآخر إهانات للقوات المسلحة المصرية،
وذلك من خلال مقطع فيديو عرضه الإعلامي وائل الإبراشي مقدم برنامج " العاشرة مساء" الذي يذاع على قناة دريم، وهو يهاجم الجيش قائًلا: "أسأل الله تعالى أن لا يمكن لقبضة سوداء مصر أبدا، وأن يقطع دابر العسكر حيث أفسدوا العالم العربى، وذلك في حضور الشيخ يوسف القرضاوي.
وأردف بسيوني، وهو يشير بأصابعه إلى إحدى اللافتات المعلقة فى إحدى قاعات المحاضرات: المكتوب عليها "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" وتحتها شعار للقوات المسلحة، لأول مرة أشهد هذه اللافتة ولا أنزعج، لافتا بأن هذه اللافتة عندما كنت آراها في الماضي كانت تثير شجونى حتى لو كنت رأيتها على الإنترنت".
شاهد الفيديو:

الوطن» تكشف: زيادة ميزانية رئاسة «مرسى» لـ330 مليون جنيه مقابل 252 مليوناً فى عهد «مبارك»


«مبارك»

«الجمال»: موازنة «الإخوان» تستهدف ترشيد الإنفاق لمصلحة الرئاسة على حساب الفقراء                                             
كتب :  محمد يوسف:مرسي
مرسي
كشفت مصادر بمجلس الشورى عن مفاجأة من العيار الثقيل فى الموازنة العامة للدولة للعام المالى 2013/2014، وهى ارتفاع ميزانية رئاسة الجمهورية فى عهد الرئيس محمد مرسى لـ330 مليون جنيه و239 ألف جنيه، مقابل 252٫6 مليون جنيه فى موازنة 2009/2010 آخر موازنة فى عهد حسنى مبارك الرئيس السابق.
وأوضحت المصادر لـ«الوطن»، أن الموازنة العامة عن العام المالى 2013/2014 حملت الكثير من الغرائب، منها أن موازنة مجلس الشعب غير الموجود فى الأساس زادت من 347 مليون جنيه فى 2012/2013 لـ382 مليوناً، فضلاً عن زيادة ميزانية مجلس الشورى من 151 مليون جنيه لـ168 مليوناً.
وأضافت أنه من الغرائب أيضاًً زيادة ميزانية المجالس القومية المتخصصة التى تتبع الرئاسة، رغم إعلان الإخوان وحزبها «الحرية والعدالة» رغبتهم فى إلغائها.
وقال عبدالحليم الجمال، وكيل لجنة الشئون المالية والاقتصادية وعضو الهيئة البرلمانية بمجلس الشورى، إنه وقف مذهولاً طويلاً أمام موازنة رئاسة الجمهورية، حيث بلغت فى 2012/2013 حوالى 290 مليون جنيه إبان حكم المجلس العسكرى، زادت فى عهد الرئيس مرسى بمقدار 40 مليوناً لتصل لـ330 مليون جنيه، متسائلاً: أين ترشيد الإنفاق؟، مضيفاً: «لا يمكن أن تكون موازنة الرئاسة فى العهد الحالى أكبر من حجم موازنة الرئاسة فى العهد السابق، فهذا أمر غريب حدوثه بعد الثورة، ولا يمكن أن يمر».
وأضاف لـ«الوطن» أن حزب الحرية والعدالة يركز فى المناقشات خلال الجلسات على الأجور وتخفيض دعم المواد البترولية لسد عجز الموازنة، بينما يزيد من ميزانية رئاسة الجمهورية فى عهد «مرسى» لـ330 مليون جنيه، بل الكارثة أن ميزانية مجلس الوزراء زادت من 126 مليون جنيه لـ148 مليون، والواضح أن ترشيد الإنفاق الحكومى يأتى على حساب الفقراء ولمصلحة الرئاسة، مشدداً على أنه سيطلب مناقشة موازنة الرئاسة والحكومة فى الاجتماعات المقبلة، وقال: «لا نريد أن يأخذنا حزب الحرية والعدالة لدهاليز بعيدة تؤدى لتحميل المواطن البسيط أعباء جديدة».
وانتقد ضعف موازنة جهاز تنمية سيناء التى بلغت 29 مليون جنيه فقط، وقال: «هذا لا يحقق شيئاً، مما يكشف أنه لا توجد إرادة سياسية لتنمية سيناء».

الخميس، مايو 09، 2013

بالفيديو..مهران: قدمنا "سي دي" يكشف علاقة جنسية لوزير الثقافة الجديد بأحد الطالبات


بالفيديو..مهران: قدمنا "سي دي" يكشف علاقة جنسية لوزير الثقافة الجديد بأحد الطالبات

وكالات


قال الدكتور سامح مهران، رئيس أكاديمية الفنون، انه تقدم بـ “سي دي” إلى الرقابة الإدارية يكشف علاقة جنسية تجمع وزير الثقافة الجديد بأحد الطالبات، الأمر الذي كان يجب أن يحول بينه وبين منصب الوزير، على حد تعبيره.
وأضاف سامح، خلال مداخلة هاتفية، لبرنامج العاشرة مساءًا، على قناة دريم2، “هو لم يقدم أية أبحاث للترقي، وبالتالي فهو ليس أستاذ بالمعهد، ودرجته الوظيفية مدرس فقط”.