مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الأحد، مارس 10، 2013

فيديو.. إخوانى منشق: الجماعة اعتبرتنى "كلب وراح"


إخوانى منشق: الجماعة اعتبرتنى "كلب وراح"

    إخوانى منشق: الجماعة اعتبرتنى "كلب وراح"
    د. محمد بديع
    سرد الشاب "عبدالمنعم على مشعل" - العضو الإخوانى المنشق عن حزب الحرية 

    والعدالة - تفاصيل انشقاقه عن الجماعة الإسلامية عقب الثورة وتظاهره ضدها فى 

    جمعة الكرامة أمام قصر الاتحادية.

    وهاجم "عبد المنعم" خلال استضافته ببرنامج "صباحك يا مصر" صباح اليوم 

    الاربعاء، بضراوة جماعة الاخوان المسلمين، موضحا أنه تم إلقاء القبض عليه فى 

    جمعة الكرامة وتم تلفيق قضايا ضده وأن عمه أحد القياديين البارزين فى الحزب تبرأ 

    منه ومن والده.
    وكشف عبد المنعم أن ظهور الاخوان على حقيقتها أهم أسباب إعلانه انشقاقه عنها، 

    مشددا على أن الجماعة تسعى فقط إلى المصالح الشخصية ولا تقوم بتقديم أى خدمات 

    أو توعية سياسية للشباب المنضم إليها، بجانب أنها لا تعترف بالمشورة، إنما قائمة 

    على السمع والطاعة وعدم الاعتراض.

    وأكد أن جماعة الإخوان استغلت الشباب فقط فى مساندة الحزب فى الانتخابات، وجلب 

    أشخاص غير قادرين إلى مقر الانتخاب بأنفسهم، وحماية مقرات الحزب فى الليل

    .
    وأشار إلى أن الاخوان تعاملوا معه بطريقة "كلب وراح"، وانه ليس خائفا من الحزب 

    أو وزارة الداخلية، قائلا: "اللى تعرف تعمله معايا الاخوان تعمله، واللى تقدر تعمله 

    معايا الداخلية تعمله".

    وأكد أن الاخوان تعتمد على سياسة تشويه معارضيها، قائلا: "الاخوان كده..أى منافس 

    وأى معارض تشوه صورته"، مطالبا من حمدين صباحى قبول انضمامه إلى التيار 

    الشعبى وجبهة الانقاذ.
    شاهد الفيديو



    اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - إخوانى منشق: الجماعة اعتبرتنى "كلب وراح" 

    - ايجى برس الأسوشيتدبرس : خيرت الشاطر و الإخوان تجسسوا على الجيش من خلال جهاز مخابرات الجماعة

     قالت وكالة الأسوشيتدبرس، إن جماعة الإخوان المسلمين موضع اشتباه بامتلاكهم مجموعات ناشطة "سرية" تعمل كجهاز مخابرات مناظر لأجهزة الدولة. وأضافت الوكالة أن هذا الاتهام نابع من تصريحات الرئيس محمد مرسى بشأن علمه المباشر بمزاعم تآمر معارضيه ضده فى اجتماع مغلق، وكذلك تصريحات خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، بامتلاكه تسجيلات لمسئولين عسكريين سابقين ومسئولى اللجنة العليا للانتخابات يتحدثون فيها عن استبعاده من انتخابات الرئاسة العام الماضى. وتقول الوكالة إن هذه التصريحات دفعت مسئولى الأمن، والأعضاء السابقين فى الجماعة، ووسائل الإعلام المستقلة، لاعتبارها تلميحات قوية على أن الإخوان المسلمين ربما لديهم جهاز تجسس خاص بعيدا عن وكالات الأمن الحكومية والقنوات الرسمية. ومثل هذه المخاوف، التى تتفق مع تاريخ الجماعة الطويل من العمل السرى، تثير الشكوك بأنها لا تزال جماعة سرية لديها عمليات قد تتداخل مع الوظائف الطبيعية للدولة. وتضيف الوكالة أن أنصار الإخوان هم أيضا يبدون كميليشيات فى مواجهة المعارضين لـ"مرسى"، وهو ما تدل عليه بقوة الاعتداءات التى حدثت على المتظاهرين أوائل ديسمبر عند القصر الرئاسى، وتعذيبهم على يد أفراد ومسلحين ليسوا من قوات الأمن. وتشير إلى اتهام آخر من وزارة الخارجية، حيث يشكو المسئولون من أن الرئيس يعتمد بشكل أكبر على أهل الثقة، المستشارين الذين ينتمون للإخوان، أكثر من غيرهم فى صياغة السياسة الخارجية لمصر. وترجع الوكالة رغبة الجماعة فى تأسيس عمليات موازية إلى حقيقة أن العديد من أجهزة الدولة، مثل الوكالات الأمنية والقضاء، لا يزال يسيطر عليها المعينون من قبل النظام السابق وأولئك الذين لديهم شكوك فى الإخوان والإسلاميين. إذ أن التصور بأن مثل هذه الوكالات معادية للقيادة الإسلامية الجديدة يجعل حكم الإخوان مقيدا رغم سلسلة الانتصارات الانتخابية. وتنقل الوكالة عن عبد الجليل الشرنوبى، رئيس التحرير السابق لموقع إخوان أون لاين الذى انشق عن الجماعة فى مايو 2011، قوله: "لأنهم لا يستطيعون أن يثقوا فى الدولة، فإنهم أوجدوا دولتهم الخاصة. فرغم وصولها للسلطة لا تزال الجماعة تتعامل مع الدولة بنفس أسلوبها وقتما كانت فى صفوف المعارضة". وتشير "الأسوشيتدبرس" إلى أن فكرة وجود دولة داخل دولة له سوابق فى العالم العربى. ففى لبنان، تمتلك جماعة حزب الله الشيعية جيشها الخاص وشبكة هاتف، وتمثل حكومة الأمر الواقع فى كثير من المناطق الشرقية والجنوبية من البلاد. وكذلك الأمر بالنسبة لأتباع الزعيم الشيعى مقتدى الصدر الذين يسيطرون على الضواحى الشيعية فى بغداد وجنوب البلاد. وتشير الوكالة إلى أن الوضع فى مصر يعكس هوة بدأت منذ الانتفاضة حول مستقبل الأمة. ففى جانب يقف الإخوان وحلفاؤهم السلفيون وشريحة كبيرة نسبيا من المسلمين المحافظين. ويحتشد ضدهم كتلة مماثلة فى الحجم تضم المسلمين المعتدلين والليبراليين والعلمانيين والمرأة والمسيحيين ومسئولى هياكل الدولة. ووفقا للأعضاء المنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين والمسئولين الأمنيين، فإنه يشتبه فى قيام "الشاطر" بعمليات تجسس بالتنصت على الهواتف والبريد الإلكترونى. فإلى جانب تصريحاته الخاصة بمؤامرة استبعاده من الانتخابات الرئاسية، قال فى ديسمبر الماضى إنه حصل على معلومات تم جمعها سرا تفيد بتدبير مؤامرة لزعزعة استقرار حكم "مرسى". وتعليقا على هذه التصريحات، قال المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة إنه من المتوقع لجماعة بحجم الإخوان أن يكون لديها مصادرها الخاصة. ويزعم محمد الجبة، العضو السابق بجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة لديها ستة مراكز تجسس صغيرة، بما فى ذلك الموجودة فى مقر الجماعة بالمقطم. وقد قال القيادى بالجماعة عصام العريان فى تصريحات، أكتوبر الماضى، إن القصر الرئاسى سجل سرا جميع الاتصالات الواردة والصادرة وهو ما نفاه سريعا المتحدث باسم الرئاسة

    المزيد : http://www.egy-press.com/StoryDetails.aspx?StoryID=21061#.UTwyx9aeOSo
    هذا المحتوى من - ايجى برس

    فيديو -صحفي “الصباح” يخترق ميليشيات الإخوان الإليكترونية ويكشف تفاصيل خطة الجماعة لتشويه الرموز السياسية


    بواسطة ماجدة عبد الرازق بتاريخ 1 مارس, 2013 في 09:51 صباح | 

    تلقت البشاير من أحد القراء خطة الحرب الإخوانجية التي تشنها جماعة أحفاد مسيلمة الكذاب ، ضد الرموز الوطنية والمعارضة والشخصيات العامة المؤثرة في الرأي العام . الغريب أن يكون هاني رمزي واحدا من الأهداف الرئيسية التي يستهدفها الإخوان المسلمون . ناهيك طبعا عن باسم يوسف الذي يعتبرونه العدو رقم واحد علي الفضائيات .. 
    تمثلت التعليمات علي تشديد الحرب ضد البرادعى ما يلي:
    أولا : تصيد الأخطاء والبحث عما إذا كان هناك تناقض بين التصريحات الجديدة والسابقة.
    ثانيا : اقتطاع أجزاء من الأحاديث بحيث تكون خارجة عن سياقها العام، والتركيز عليها بما يظهر البرادعى مدانًا أمام الرأى العام.

    ثالثا : الاهتمام بدرجة قصوى، بأى كلام يتعلق بحقوق الأقليات الدينية، وطرحه فى سياق أنه «ضد الإسلام».
    رابعا : لا بأس من «تحريف الترجمة» لأن هذه حرب بين «المشروع الإسلامي» وأعداء الإسلام من «الليبراليين الكفرة».

    خامسا : طرح استفتاءات إلكترونية على الصفحة، ورفع نتائجها إلى مدير الصفحة، الذى يرفعها بدوره إلى مسئول الصفحات ثم إلى قيادات الجماعة، وذلك لقياس اتجاهات الرأى العام.
    وخلال الأحداث الاستثنائية، يتم رفع نتائج الاستفتاء إلى مكتب الإرشاد مباشرة، كما حدث فى الذكرى الثانية للثورة، حيث تلقينا تعليمات برصد ما إذا كانت هناك مؤشرات على أن الاحتفال بالثورة سيتحول إلى ثورة جديدة أم لا.
    أولا : عمل دعاية لمرشحى الإخوان إلى البرلمان، عن طريق تسليط الضوء على تصريحات خصومهم الصحفية، وتصويرها على أنها معادية للإسلام، وتم التركيز مؤخرًا على تصريحات الدكتور عمرو حمزاوى بأنه لا يمانع من جعل نظام الزواج مدنيا.
    ثانيا : الترويج لإنجازات الرئيس والدفاع عنه، ونفى مسئوليته عن أى كارثة، وإلصاق التهمة بالحكومة وبنظام مبارك، كما حدث فى غضون حوادث القطارات.
    ثالثا : عمل مسابقات دينية وطرحها على الصفحات المشتركة بين الإخوان والسلفيين، لكسب ثقة التيار السلفي، وإقناع شباب السلفيين بترك السلفية والانضمام للإخوان، وذلك لإضعاف السلفية وتقوية الإخوان.
    رابعا : متابعة صفحات شباب الإخوان المنشقين، ومحاولة الكشف عما إذا كانت عملًا فرديًا، أم تتلقى تمويلًا من أحزاب معارضة.
    وتوليت متابعة صفحة «لا تناقش ولا تجادل أنت إخوانجي»، حتى توصلت إلى أنها تابعة لحزب مصر القوية، بقيادة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، الإخوانى المنشق، كما عرفت اسم «آدمن الصفحة».
    أولا : عمل حسابات على شبكة «الفيسبوك» بأسماء قبطية وهمية، لتأييد الرئيس محمد مرسي، بما يؤثر على الأقباط.
    ثانيا : التواصل مع أعضاء التنظيم الدولي، وغيرهم من المنشقين عن الإخوان، بهدف خلق حالة من التواصل بين الجماعة وأعضائها المفصولين للتأكد من استمرار ولائهم للجماعة.
    والتقيت فى هذا الإطار بعضو سابق بالتنظيم الدولي، لإبلاغه رسالة هامة، تخص أحد شباب الجماعة يحتاج علاجًا بالخارج، وتحدثت معه عن أدبيات الجماعة، للتأكد من ثباته على المنهج الذى نشأ عليه.

    ثالثا : رصد ما يدور داخل اجتماعات صحف «الليبراليين الكافرة» ونقلها الى اللجان الإليكترونية عن طريق مصادر إخوانية، زرعتها الجماعة داخل المؤسسات الصحفية، وكانت تعمل بها من قبل الثورة ومعظمهم عمال بوفيه وأمن وقلة من الصحفيين.
    رابعا : إدارة المظاهرات إلكترونياً لتوجيه الرأى العام لصالح قرارات جماعة الاخوان، وذلك بالاستعانة بمقاطع فيديو قديمة من الأحداث الماضية وتصويرها على انها حديثة، ويتم نشرها على كل الصفحات.
    خامسا : التشويش على وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، وتوجيه الرأى العام لمتابعة إعلام الإخوان، وذلك بنشر أخبار غير صحيحة عن بعض الإعلاميين، وعرض السير الذاتية لحياة الفنانين المعارضين للإخوان، وتم فى هذا الصدد تصوير الفنان هانى رمزى على أنه مهندس الفتنة فى مصر

    ليس قرارًا سهلًا أن تمد يديك إلى «عش دبابير»، وليست نزهة صحفية، أن تخترق واحدًا من التنظيمات «الحديدية» الأكثر انغلاقًا على نفسها، خصوصًا بعد وصولها إلى الحكم.
    «اللجان الإلكترونية الإخوانية».. أو بعبارة أخرى، الصفحات التى يزدحم بها العالم الافتراضي، للترويج للإخوان، هذه المنصات، التى تشن الهجمات العنيفة ضد كل من يحمل لواء المعارضة ضدهم.
    من هنا تبدأ الحرب، وهى حرب لا تلتزم بأخلاق الفرسان، فالنيل من السمعة، عمل لا يغضب الله، وتزوير التصريحات مباح، لأنها حرب بين الإيمان والكفر، كما يؤكد القائمون على هذه اللجان، وكما سيتضح فى هذا التحقيق الاستقصائي.
    الالتحاق بحد ذاته، لم يكن عملًا يسيرًا، فمن مقابلة إلى أخرى، ومن اشتراك فى اعتصام مع شباب الجماعة، إلى حماية مقراتها، من أجل إثبات الإخلاص والولاء.. ومن امتحان إلى امتحان، حتى تمكن محرر «الصباح» أخيرًا، من أن يصبح عضوًا باللجان.
    ثمة تعليمات بتشويه المعارضة، وأخرى بالترويج للجماعة، وثالثة بتقصى موقف الرأى العام، وهناك أسرار حول التدريبات التى يتلقاها عضو اللجان، وكذا عن مصادر تمويلها.. كلها تتكشف فى هذه التجربة الغريبة «الخطيرة» التى اجتازتها «الصباح»، لتكون أول صحيفة مصرية أو دولية، تنقل الصورة من الداخل.
    لم يخطر ببالى أن أكون عضوًا بجماعة «الإخوان المسلمون»، ولم أتخيل أنى سأكون موظفًا فيما يسمى باللجان الإلكترونية، أهاجم معارضى الجماعة، وأتعمد تشويههم بعد تلقى «تدريبات إعلامية» على هذا الدور.. لكن شاءت الأقدار، أن أنضم لهذا العمل، وأن أمر بتجربة شديدة الخصوصية، تكشف إلى حد كبير، عن طريقة العمل داخل هذه اللجان، وأيضًا عن التركيب المعقد «الاستخباراتي» للجماعة كتنظيم.
    البداية كانت مناقشة مع أحد الأصدقاء «الإخوان» على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، حول موقفى «المعارض» لسياسة الجماعة.. وهو الموقف الذى اعتبره صديقى «كراهية للمشروع الإسلامي» الذى تمثله الجماعة، ما دفعه لأن يردد عليّ «أنت مغيب، تقول بكلمات المعارضة الكافرة، لو دخلت على صفحات الإخوان، ستكتشف حجم أكاذيب إعلامكم الكافر الفاجر».
    بعد هذه العبارات المليئة بالاتهامات، أرسل إلى بريدى الإلكترونى روابط، لعدد من الصفحات الإخوانية، ومنها: صفحة «الإخوان المسلمون تربية وجهاد»، فإذا بى وجها لوجه، مع كميات لا نهائية من الأخبار، التى يمكن وصفها بـ «الملونة» على أقل تقدير، هذا بالإضافة إلى صورة «مزورة بالطبع» للرئيس محمد مرسي، يرتدى زيًا عسكريًا، مع جنود الجيش المصري، لحظة عبور قناة السويس فى حرب السادس من أكتوبر.
    بعد هذه «الصدمة».. تحركت «غريزتى الصحفية»، فبدأت أبحث عن وسيلة للتعرف على منهج العمل بهذه الصفحات، وكان منطقيًا أن تكون أفضل وسيلة لاختراقها، هى العمل بها.
    لجأت إلى صديق دراسة «إخواني»، وله أخ مرشح لمنصب وزاري، فى التشكيل المقبل، ما يعنى أنه «من أهل الثقة بالجماعة» لأبدى له رغبتى فى الالتحاق بالإخوان.
    وهكذا دارت المحادثة الهاتفية بعد السؤال عن الأحوال والصحة:
    *أريد الانضمام إلى الجماعة، فما أراه من المعارضة التى تريد تخريب الثورة، وبعث دولة مبارك، يزيد كراهيتى لها.
    *وكيف توصلت إلى أن المعارضة تريد بعث دولة مبارك؟
    *أنت تعلم.. أنا صحفي، وأطلع على الأخبار، وقد قرأت على عدد من الصفحات الإلكترونية، الشىء الكثير عن مؤامرات المعارضة.
    *حسبنا الله ونعم الوكيل.. إنهم لا يريدون للمشروع الإسلامى أن يكتمل.
    *لا أجد سببًا لرفض الإسلام، إلا أن تكون القلوب عمياء.
    *إنهم كافرون ينفذون أجندات الغرب العلماني.
    *معك الحق بلا شك.
    *اطمئن يا صديقي.. طالما أن نواياك طيبة، سيجعل الله لك الأمر يسيرا.
    وتحدد خلال المكالمة، موعد مع رئيس إحدى «الشعب» الإخوانية، بمنطقة القاهرة، وهو شاب ثلاثيني، ملامحه قاسية، وكان «مجاهدًا فى أفغانستان»، ومتخرج من كلية الحاسب الآلى بجامعة القاهرة، التقيت وإياه بحضور صديقي، بمقهى بميدان الدقي، حيث أبديت له «حماستي» لـ «المشروع الإسلامي»، فقال لي: إن أهم شرط يجب توافره فى الإخواني، أن يكون سامعًا مطيعًا، وكلما التزمت بالسمع والطاعة، كلما تقربت إلى الله.. فهززت رأسى موافقًا على الفور.
    وهكذا حظى طلبى بالقبول مبدئيًا، لكن كانت هناك عدة اختبارات، ينبغى أن أجتازها، حتى يتم التأكد من مدى صدقى والتزامى بالسمع والطاعة، فشاركت لمدة شهرين فى كل الاعتصامات وكنت مع شباب الجماعة لدى محاصرتهم المحكمة الدستورية، فى ديسمبر الماضي، وخلال تأمين مقرات الإخوان، من المتظاهرين، وتعرضت حياتى للخطر مرات.
    وخلال هذه الاعتصامات، كنت شاهد عيان، على كميات الطعام، «مما لذ وطاب» التى كان يطلبها القياديون الشباب بالجماعة، من أكبر المطاعم، ويقدمونها لنا بسخاء كبير، هذا بالإضافة إلى الاتصالات الهاتفية التى كان القياديون أنفسهم، يتلقونها من قيادات الصف الأول بالجماعة، وتحديدًا من الدكتور عصام العريان، زعيم الأغلبية بمجلس الشورى، والقيادى بالجماعة، ومن محمد البلتاجي، القيادى بالجماعة.
    وكان المتصلون، فيما يعلنون لوسائل الإعلام، أن «لا شأنًا لجماعة الإخوان بالمتظاهرين، يطالبوننا بالمثابرة والبقاء فى أماكننا، وعدم مغادرة الاعتصام، حتى ننتصر على الكافرين».
    وبعد أن توثقت علاقاتى بعدد من «قادة المظاهرات» طلبت إلى صديقى القديم، أن يساعدنى على أن أجد عملًا فى «أحد المواقع الإخبارية» أو الصفحات الإخوانية، ولم أنس أن أؤكد أننى صحفي، وأريد أن أجعل خبرتى فى خدمة «المشروع الإسلامي»، وللرد على الصفحات الليبرالية «الكافرة».
    وبعد يومين تلقيت اتصالًا هاتفيًا، من أحد المشرفين على «لجنة إخوانية إلكترونية»، وحدد لمقابلتى موعدًا، التزمت به تمامًا، فالانضباط فى المواعيد، من أهم سمات «عضو اللجنة»، وهذه كانت وصية صديقي.
    المقابلة
    الزمان: الساعة العاشرة صباحًا، فى اليوم الثامن عشر من ديسمبر، والمكان: مكتب فى التجمع الخامس.. وبعد أن سلمت هاتفى المحمول، لموظف أمن، قابلت مشرف لجنة «حملة شباب الجماعة»، فسألنى عن خبراتى المهنية، ومدى تمكنى من استخدام الحاسب الآلي، وبرامج الإنترنت، ولم يبد خلال المقابلة موافقة أو رفضًا لالتحاقى بالعمل، لكنه وعدنى بالتواصل معى خلال يومين.
    وانتظرت أسبوعًا، حتى تلقيت اتصالًا من الرقم ذاته، فأخبرنى بأنه تمت الموافقة على طلبي، وأعطانى رقمًا هاتفيًا لمدير المجموعة التى سألتحق بها، فاتصلت به، فحدد لى بدوره موعدًا، فى الأسبوع الأخير من ديسمبر الماضي، الساعة الثانية عشرة ظهرًا، بمدينة السادات، بجراج لسيارات النقل الثقيل، وانتظرت لفترة أطول من ساعة.
    وعلى طريقة «أفلام الجاسوسية»، وبعد انتظار ثقيل، تلقيت اتصالًا آخر، من نفس الرقم، فاعتذر لى المتحدث على الطرف الآخر على التأخير، وأعطانى عنوانًا أقصده، فتحركت إليه، وفى الطريق لاحظت أن شخصين يتتبعاني، فتجاهلت الأمر، حتى وصلت إلى الشقة رقم عشرة بالدور الثالث بعمارة رقم 208 بمدينة السادات.
    طرقت الباب لأكثر من دقيقتين، فلم يفتح أحد، وقرعته بقبضتى بعنف، بلا رد، حتى كدت أنصرف عائدًا، فإذا بالشخصين اللذين كانا يتتبعاني، يقفان خلفى وأحدهما يخرج المفتاح، ويدعونى للدخول قائلًا: «تفضل يا أخ مصطفى».
    داخـل الشقة التقيت «م- د»، مدير المجمـوعة، وهو شاب فى بداية العشرينيات، طويل القامة نسبيًا، متين البنيان، له لحية مـهذبة بعناية، ومسـاعده الشخـصى «أ-ج»، وكان ضئيلًا هزيلًا، وفى نحو منتصف العشرينيات.
    مدير المجموعة بدأ يكسر حاجز الصمت قائلًا: «أعتذر على التأخير، فقد حدثت أمور هامة، وأنت تعلم، نحن لا نتعامل مع الغرباء».. فابتسمت وتجاهلت سؤاله عن ماهية هذه الأمور الهامة، وتحدثت عن رغبتى فى دعم «المشروع الإسلامي».. ويبدو أن عبارتى راقت له، فأسند ظهره إلى كرسى كان يجلس عليه، وعلى وجهه ارتسمت علامات الارتياح، ثم قال: إن أظهرت كفاءة وإخلاصًا وبُعدًا عن الجدل، ستتولى الإشراف على إحدى اللجان، لكن أريد أن أعرف أولًا.. ماذا لديك؟
    قلت: لدى الكثير من مستندات الفساد ضد رموز النظام السابق، وأريد أن أفضحهم حتى يتقى الناس شرهم، فالصحف يسيطر عليها رجال أعمال ينتمون إلى «الفلول»، وكذلك الفضائيات.
    أجاب: إن شاء الله سيكون لك مكان بيننا، وعسى أن ينتفع بك الدين والأمة، ثم دعانى إلى صلاة الظهر جماعة فى مسجد قريب.
    بعد الصلاة، قال لي: سنذهب إلى مكان آمن، نستطيع التحدث فيه بحرية، فلم أتساءل عما يكون هذا المكان، وفى الطريق تجاذبنا أطراف الحديث فى الشأن السياسي، وتحديدًا عن مشروع الدستور، ورفض المعارضة له، لأنها «كافرة» تكره الإسلام، وأخبرنى بأنه سيساعدنى فى ملاحقة «الفلول الفاسدين» فى حال كانت لدى مستندات فساد، وهذا سهل لأن الجماعة، حسب تعبيره، لها «رجال مؤمنون بالمشروع الإسلامى داخل هيئة القضاء»، كما سألنى عن عملي، فأخبرته بأنى أعمل بدار نشر كبرى، لكن الراتب ضئيل.
    وأخيرًا.. وصلنا إلى «إنترنت كافيه»، على بعد نحو خمسين مترًا من المسجد، وكان فى استقبالنا شاب سورى الجنسية، ووجدت المكان عبارة عن غرفة لا تزيد مساحتها عن 25 مترًا، تضم ثمانية أجهزة كمبيوتر، متصلة بشبكة الإنترنت، فائق السرعة، وأمام كل جهاز يجلس شاب فى منتهى التركيز.
    فى هذه الغضون، تلقيت اتصالًا من أحد الأصدقاء، فاستأذنت للخروج، وعلى باب «الكافيه»، سألت الشاب السورى عما يفعله الجالسون أمام الأجهزة، فأجاب: «لست مهتمًا بما يفعلون، فأنا أتقاضى راتبًا شهريًا، وهم «أصحاب مكان»، وليس من حقى أن أسأل أحدًا عما يفعله».
    ودخلت إلى «الكافيه»، فقال لى مدير المجموعة: «يا أخ مصطفى إذا رغبت أن تعرف معلومة ما، فاسألنى مباشرة، فهذا الشخص لا يملك جوابًا لأسئلتك».. فخمنت حينئذٍ -تأكدت فيما بعد- أن المكان تحت المراقبة بالكاميرات المتصلة بشبكة الإنترنت، من الداخل والخارج.
    وبدأت أتلقى الأوامر «سامعًا طائعًا»، وأصبحت مكلفًا بمتابعة الدكتور محمد البرادعي، وتتبع كل حواراته فى الصحافة المصرية والأجنبية، وترجمتها حرفيًا إلى اللغة العربية باستخدام برامج ترجمة متقدمة موجودة على كل كمبيوتر.
    وما هى إلا أيام،وبعد أن فعلت كل ما بوسعي، والتزمت التزامًا تامًا بالسمع والطاعة، فتقرر تثبيتي، وأصبحت من أعضاء اللجان الإلكترونية، وتعرفت على كلمة السر فى الرسائل المتبادلة بين أعضاء اللجان المختلفة، هاتفيًا أو عبر البريد الإلكتروني، وهي: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وغفرانه».
    وبعدئذٍ عقدت اجتماعًا مع مدير الصفحة، التى أصبحت «أدمن» فيها، وتعرفت على بعض المصادر من الشخصيات التى تروج الجماعة، إلى أنهم منشقون عن الجماعة، لكنهم ما يزالون معها «سريًا»، وما أستطيع الكشف عنه فى هذا الصدد، أن معظم المنشقين ما يزالون يرتبطون بالجماعة بصلة أو بأخرى، وبالطبع تعتبر الشراكات والمصالح الاقتصادية المتصالحة، مع رجال أعمال الجماعة، على رأس هذه الصلات.
    وتمثلت التعليمات فى الحرب على البرادعى ما يلي:
    *تصيد الأخطاء والبحث عما إذا كان هناك تناقض بين التصريحات الجديدة والسابقة.
    *اقتطاع أجزاء من الأحاديث بحيث تكون خارجة عن سياقها العام، والتركيز عليها بما يظهر البرادعى مدانًا أمام الرأى العام.
    *الاهتمام بدرجة قصوى، بأى كلام يتعلق بحقوق الأقليات الدينية، وطرحه فى سياق أنه «ضد الإسلام».
    *لا بأس من «تحريف الترجمة» لأن هذه حرب بين «المشروع الإسلامي» وأعداء الإسلام من «الليبراليين الكفرة».
    ووفق هذه التعليمات، كنت أحارب البرادعي، منقسمًا على نفسي، ففى حين أنى أؤيده سياسيًا، كان استكمال هذا الاستقصاء، يتطلب أن أؤدى دوري، وأعترف بأنى شننت على الرجل هجومًا «مسعورًا» على خلفية قبلته لنجمة السينما الأمريكية «أنجلينا جولي»، وأخذت أنشر له «صور القبلة» متهكمًا عليه، واصفًا إياه «بإمام الليبراليين».
    واهتممت أيضًا بالتركيز على تشويه موقف البرادعي، من غزو العراق، وتشويه تصريحاته بأن العراق يخلو من أسلحة الدمار الشامل، وانتقاده للعدوان الأمريكى البريطانى عليه، وبالتوازى مع تشويه التصريحات السابقة، بالاعتماد على أن القطاع الأكبر من الشعب، ليس مطلعًا، كنت أبث تصريحات حديثة يطلقها البرادعى ضد الإخوان، بما يساهم فى زيادة الكراهية له.
    وكلما استطاع العضو أن يوثق التصريحات بالصوت والصورة، كلما كان أكثر نجاحًا، وبعد الانتهاء من عمل صورة ما بـ «الفوتوشوب» أو فبركة تصريح، أو عمل ترجمة مشوهة لتصريحات للصحافة الأجنبية، تتولى عشرات الصفحات الإخوانية، نشر «المنتج النهائي»، وينقل المنتمون للجماعة، هذه المواد على صفحاتهم الشخصية، فيراها عشرات وربما مئات الآلاف، وهكذا يسود رأى عام، يعادى البرادعي، ومن ثم يخسر نسبة من مؤيديه غير المطلعين على مواقفه.
    ومن المشاهد التى لا أحسب أنها ستخرج من ذاكرتي، أننى فيما كنت مستغرقًا بالعمل أمام الكمبيوتر، هتف أحد الشباب: الله أكبر ولله الحمد، وجدت تصريحًا لـ «الكافر» صباحي، وهو يمتدح صدام حسين، وعندئذ هتف شاب آخر: تكبير، فكبرنا وراءه، ثم هتف الشاب نفسه: سجود، فسجدنا جميعًا، وأنا فى قمة الذهول.
    قرصنة إلكترونية
    وخلال شهرين من العمل بالصفحات الإخوانية، أو بالأحرى «اللجان الإلكترونية» خضعت إلى عدد من الدورات المتقدمة فى «الفوتوشوب» أو بالعربية «تركيب الصور» وبعبارة أدق «التزوير»، وأيضًا دورة على كيفية اختراق حسابات المعارضين الـ «هاكرز»، على صفحات التواصل، وقيل لى وقتها: إنها حرب بين الكفر والإيمان، ونحن نحارب القوم الضالين بسلاحهم، وقد انتسبت إلى إحدى هذه الدورات فى 22 يناير الماضي، بمقر شبكة إخبارية، تابعة لجماعة الإخوان، ومقرها بجوار السفارة الباكستانية بالدقي.
    وفيما يتعلق بالصفحات التى تهاجم الإخوان، فإذا كانت تنشر معلومات مغلوطة، فهجوم الهاكرز كفيل بالقضاء عليها، أما فى حال كانت على الصفحة مستندات حقيقية تمس الجماعة، فلابد من البحث عن «الأدمن»، ومن ثم تهديده ليتوقف عن النشر.
    وفى حال تقرر استخدام أسلوب «القرصنة الإلكترونية» للقضاء على صفحة ما، يتم الاتصال بكل اللجان الإلكترونية داخل وخارج مصر، بما يضمن نجاح المهمة بأسرع وقت ممكن، وبعد الانتهاء من العملية، كثيرًا ما يبدأ أحد أعضاء الإخوان فى التكبير، ومن وراءه يردد الآخرون.
    وبالتوازى مع العمل فى اللجان، كانت هناك عملية يسمونها بـ «التهيئة»، تتم أسبوعيًا، وخلالها يتعرض عضو اللجنة إلى ما يمكن اعتباره «غسيل مخ»، عبر جلسات حوار جماعية، تجمع بين شباب اللجنة الواحدة، لتقوية روح الجماعية، وذلك عبر التركيز على الحديث عن مساوئ الإعلام «الليبرالي» دون التجريح فى شخص الإعلاميين والصحفيين، حتى يبدو الأمر كأنه ليس «ثأرًا شخصيًا»، وإنما وسيلة لنقل المعلومة بحيادية، والاستعانة بآيات قرآنية وأحاديث على شاكلة: «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان».
    وتتكرر فى عملية «التهيئة» عبارات على شاكلة: إننا نحارب الإعلام العلمانى المضلل، ونسعى لجعل كلمة الله هى العليا، ونبعث المشروع الإسلامي، لأن لا مجدا للأمة بغير الإسلام.
    اليوم الأول
    فى اليوم الأول من العمل، أخذت أراقب المشهد العام، فإذا بشاب لا دور له، إلا الهجوم على حمدين صباحي، وآخر عمرو موسى، وثالث جبهة الإنقاذ، ولفت انتباهى أن لا هجوم على بعض رموز المعارضة المنشقين عن الإخوان، مثل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، أو الدكتور كمال الهلباوي، القيادى الأسبق بالجماعة وغيرهما.
    وفيما كنت أراقب الأجواء، وقعت عيناى على شاب فى العقد الثانى من العمر، منزويًا صامتًا، ترتسم على وجهه ملامح الحزن، فتقربت إليه حتى أعرف ما يخفي.
    إنه طالب بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق، من أسرة فقيرة، وأبوه موظف بسيط فى «صيدناوي»، وهو يعمل عامل نظافة صيفا، فى سلسلة محلات مملوكة للمهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام، وذلك كى يساعد أسرته المكونة من ستة أشخاص.
    وفى نهاية الصيف الماضي، سأله محاسب بفرع المحل الذى يعمل به، عن مؤهلاته العلمية، ففرح متوهمًا أنه بصدد الحصول على وظيفة أفضل.. لكن فرحته كانت سحابة صيف، سرعان ما تبددت، إذ طلب إليه المحاسب أن يساعد «الأخوة» فى اللجان الإلكترونية.
    ومما قاله لى ردًا على سؤالى عن سر حزنه: «تم تدريبى داخل اللجان على مهاجمة رموز المعارضة وتشويه صورتهم أمام الرأى العام، فلم أتحمل مهاجمة أشخاص أؤمن بأنهم شرفاء، فسألتُ إعفائى من المهام، فجاء الرد سريعًا: إذا أعفيناك من مهامك باللجان، سنعفيك من العمل الصيفي».
    وهكذا رضخت لهم تحت ضغط الفقر، وبدعوى أنهم يساعدوننى على استكمال تعليمي.
    جو استخباراتي
    وبعيدًا عن قصة هذا الشاب، إلى الأجواء العامة، باللجان الإلكترونية، حيث كل شيء يدور بنظام يقوم على سرية «استخباراتية»، ويتم توزيع العاملين داخل اللجان على ثلاث فئات، تؤدى كل منها مهامًا محددة.
    *المجموعة الأولي: لجان الطلبة، وأعضاؤها طلبة جامعيون، مهمتهم نقل أخبار الجامعة، ونشرها على شبكة الإنترنت، فإن كان عميد الجامعة إخوانيًا، امتدحوه لخلق رأى عام مؤيد له، وإن لم يكن ينتمى للجماعة، شنوا عليه الهجوم «وشوهوه» بقسوة.
    *المجموعة الثانية: لجان العاملين، وأعضاؤها موظفون، ولا تصدر لهم تكليفات محددة، ونشاطاتهم اجتهادات فردية، وما ينشرونه يتعلق بالشأن العام ومهاجمة المعارضة.
    *المجموعة الثالثة: لجان شباب الجماعة، وتضم الأعضاء العاملين بالمؤسسات الإعلامية لجماعة الإخوان، وتحديدًا شبكة رصد، وقناة 25 وجريدة الحرية والعدالة، وتتلقى تكليفات مباشرة ودائمة من مكتب الإرشاد، ويتباهى المسئولون عن هذه المجموعة، بأنهم على صلات وثيقة بالمهندس الشاطر.
    ونظرًا لحساسية هذه المجموعة، فإن معظم «الأدمن» على صفحاتها، أبناء لقيادات الجماعة، من الصف الأول إلى الثالث.
    وتلقيت خلال العمل، تعليمات تلقيتها من بعض قيادات حزب الحرية والعدالة، ومنهم أمين لجنة الإعلام بالحزب عن محافظة الدقهلية، وهو مسئول عن تسهيل مهام قناة الجزيرة القطرية، فى حال كانت ستتابع أحداثًا ما فى محافظته.
    ومن أبرز ما قيل لي: إن الهجوم على المعارضة الليبرالية، ينقسم إلى هجوم شخصي، وآخر على صفحاتهم الإلكترونية.
    وبالنسبة للحالة الأولى، يجمع العامل باللجنة، بمساعدة شبكة رصد، كل المعلومات عن الشخصية المراد مهاجمتها، على أن يكون منهج الهجوم تصوير المعارض بمظهرين أولهما الكافر، فإن لم يكن ممكنًا، فالخائن.
    ويبلغ عدد المعجبين بصفحة «الإخوان المسلمون» أكثر من 30 ألفًا، ومن التعليمات التى تلقيتها أيضًا، ألا أتردد عن حظر أى مشترك، يجادل بصورة منهجية، لأن الجدال خطر على «ضعفاء العقيدة» من الشباب الذين لا يكتمل وعيهم بعد، كما لا ينبغى أن أرد على السباب بسباب، لأن هذا ضد أخلاقنا.
    وإلى جوار دورى فى تشويه سمعة رموز المعارضة، ومواقفهم السياسية، والنيل من أعراضهم، كان لابد أن أنشر بعض المعلومات الصادقة، وكانت اللجان الإلكترونية تتلقى أخبارًا من وقت لآخر من عدد من قياديى الجماعة، حول اللقاءات السرية التى تضمهم ورموز المعارضة، وما تم فى هذه اللقاءات، وذلك لتفتيت صف المعارضة، وكشف كل طرف أمام الآخر.
    وكانت هناك فضلًا عما سبق، مجموعة من المهام الفرعية، على رأسها:
    *طرح استفتاءات إلكترونية على الصفحة، ورفع نتائجها إلى مدير الصفحة، الذى يرفعها بدوره إلى مسئول الصفحات ثم إلى قيادات الجماعة، وذلك لقياس اتجاهات الرأى العام.
    وخلال الأحداث الاستثنائية، يتم رفع نتائج الاستفتاء إلى مكتب الإرشاد مباشرة، كما حدث فى الذكرى الثانية للثورة، حيث تلقينا تعليمات برصد ما إذا كانت هناك مؤشرات على أن الاحتفال بالثورة سيتحول إلى ثورة جديدة أم لا.
    *عمل دعاية لمرشحى الإخوان إلى البرلمان، عن طريق تسليط الضوء على تصريحات خصومهم الصحفية، وتصويرها على أنها معادية للإسلام، وتم التركيز مؤخرًا على تصريحات الدكتور عمرو حمزاوى بأنه لا يمانع من جعل نظام الزواج مدنيا.
    *الترويج لإنجازات الرئيس والدفاع عنه، ونفى مسئوليته عن أى كارثة، وإلصاق التهمة بالحكومة وبنظام مبارك، كما حدث فى غضون حوادث القطارات.
    *عمل مسابقات دينية وطرحها على الصفحات المشتركة بين الإخوان والسلفيين، لكسب ثقة التيار السلفي، وإقناع شباب السلفيين بترك السلفية والانضمام للإخوان، وذلك لإضعاف السلفية وتقوية الإخوان.
    *متابعة صفحات شباب الإخوان المنشقين، ومحاولة الكشف عما إذا كانت عملًا فرديًا، أم تتلقى تمويلًا من أحزاب معارضة.
    وتوليت متابعة صفحة «لا تناقش ولا تجادل أنت إخوانجي»، حتى توصلت إلى أنها تابعة لحزب مصر القوية، بقيادة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، الإخوانى المنشق، كما عرفت اسم «آدمن الصفحة».
    *عمل حسابات على شبكة «الفيسبوك» بأسماء قبطية وهمية، لتأييد الرئيس محمد مرسي، بما يؤثر على الأقباط.
    *التواصل مع أعضاء التنظيم الدولي، وغيرهم من المنشقين عن الإخوان، بهدف خلق حالة من التواصل بين الجماعة وأعضائها المفصولين للتأكد من استمرار ولائهم للجماعة.
    والتقيت فى هذا الإطار بعضو سابق بالتنظيم الدولي، لإبلاغه رسالة هامة، تخص أحد شباب الجماعة يحتاج علاجًا بالخارج، وتحدثت معه عن أدبيات الجماعة، للتأكد من ثباته على المنهج الذى نشأ عليه.
    *رصد ما يدور داخل اجتماعات صحف «الليبراليين الكافرة» ونقلها الى اللجان الإليكترونية عن طريق مصادر إخوانية، زرعتها الجماعة داخل المؤسسات الصحفية، وكانت تعمل بها من قبل الثورة ومعظمهم عمال بوفيه وأمن وقلة من الصحفيين.
    *إدارة المظاهرات إلكترونياً لتوجيه الرأى العام لصالح قرارات جماعة الاخوان، وذلك بالاستعانة بمقاطع فيديو قديمة من الأحداث الماضية وتصويرها على انها حديثة، ويتم نشرها على كل الصفحات.
    *التشويش على وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، وتوجيه الرأى العام لمتابعة إعلام الإخوان، وذلك بنشر أخبار غير صحيحة عن بعض الإعلاميين، وعرض السير الذاتية لحياة الفنانين المعارضين للإخوان، وتم فى هذا الصدد تصوير الفنان هانى رمزى على أنه مهندس الفتنة فى مصر
    4

    «خلايا الإخوان النائمة».. سلاح الجماعة للسيطرة على مفاصل مصر


    تسعى جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى السيطرة على جميع مناصب الدولة، وهي الخطة التي بدأوا في إعدادها قبل صعودهم للحكم، والتي انكشفت جلياً جراء سياسات رجالهم المعينين في تلك المناصب، وهو اعتمادهم على الوجوه الجديدة والخفية في تولي المناصب، والتي توحي من بعيد أنهم غير منتمين للجماعة، أو أنهم وجوه شباب لا علاقة بالجماعة، وهو ما يطلق عليهم بعض النشطاء والخبراء السياسيين «الخلايا النائمة للإخوان المسلمين»، والتي استيقظت فجأة بعد الصعود للحكم، لكي تلعب الجماعة بأوراقها على المكشوف.
    ولعل أبرز هذه الخلايا النائمة، هو رئيس الوزراء الحالي هشام قنديل، الذي أكدت الجماعة أنه لا ينتمي للإخوان، ولكن مع مرور الوقت رأى البعض أن سياساته متوافقة مع سياسات مكتب الإرشاد، لا سيما بعد تأكيدات القيادي المنشق عن الجماعة ثروت الخرباوي، أن «قنديل عضو بالجماعة، وهو من الخلايا النائمة».
    وتشمل القائمة أسماء مغمورة أخرى تولت مناصب وزارية محورية، مثل وزير التنمية المحلية محمد علي بشر، ووزير الشباب أسامة ياسين، ووزير الإعلام صلاح عبد المقصود، الذي يحاول جاهداً التصدي للقنوات الفضائية المعارضة للإخوان، وتكليفه بمهام رئيسة تتمثل في إعادة هيكلة التلفزيون الرسمي و«ماسبيرو»، وإدخال عناصر إخوانية للسيطرة عليه، بعد حرمانهم من دخوله طيلة العهود الماضية.
    ولم يترك الإخوان مجلس الشورى المكتظ بالقيادات الإخوانية والمنتمية للتيار الإسلامي على هذا الحد، بل قاموا بزرع أعضاء آخرين من أجل أهداف معينة، مثل عصام العريان الذي يلعب دوراً خفياً من خلال المجالس النيابة، فبعد عضويته بمجلس الشعب (المنحل) وكذلك الهيئة الاستشارية بالرئاسة، إلى تعيينه بمجلس الشورى زعيماً للأغلبية، وانضم له صبحي صالح للسيطرة على القوانين والتشريعات الصادرة من مجلس الشورى، ومحمد طوسون رئيس لجنة الانتخابات بالمجلس القومي لحقوق الإنسان.
    ومن بين الألغاز الإخوانية، هو وجود شخصيات لا يحملون أي صفة تنفيذية أو استشارية يتدخلون بشكل أو بآخر في صناعة القرارات، أو التحدث باسم الرئاسة بغير صفة رسمية، مثل أحمد عبد العاطي، والذي شوهد مراراً في اجتماعات الرئاسة، وهو أحد الخلايا النائمة للإخوان والمسؤولين عن ملف التنظيم الدولي للإخوان، والعائد إلى مصر بعد أكثر من ثمانية أعوام قضاها في الجزائر، وينضم له خالد القزاز، وهو سكرتير معلوماتي للرئيس، ولكنه اعتاد على تمهيد قرارات الرئيس قبل صدورها وتبريرها بعد إصدارها، وكذلك الغموض الذي يسيطر على شخصيات داخل القصر لا تظهر كثيراً، مثل محيي حامد ورئيس الديوان رفاعة الطهطاوي وغيرهم.
    ولا تزال القائمة مفتوحة، فانضم إليهم كل من عضو مجلس الشعب عزة الجرف، والداعية صفوت حجازي والنائب المستقل محمد العمدة والناقد الرياضي علاء صادق وغيرهم من الشخصيات غير الإخوانية ولا تحمل أي صفات رسمية ولكنها اتجهت فجأة للتحدث باسم الرئاسة وتبرير قراراتها والدفاع عنها باستماتة.

    ضاحي خلفان: تم تهديدى من الإخوان بعد كشفى عن تجارة القيادي خيرت الشاطر بالمخدرات‬


    رام الله-شبكة راية الإعلامية:
    قال ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي أنه تم تهديده من جانب جماعة الإخوان المسلمين وذلك بعد كشفه عن تجارة القيادي البارز بالجماعة خيرت الشاطر في تجارة المخدرات.
    وأكد خلفان أن مهاجمته لجماعة الأخوان المسلمين، ليست خصومة مع الشعب المصري كما يصور البعض بل خصومة مع جماعة الأخوان المسلمين، مشيرا إلي أن الشعب المصري شعب ذكي و لا ينخدع بذلك، واصفا المواطن المصري بـ"المثقف".
    و أوضح خلفان من خلال فيديو له على الانترنت أن هناك أكثر من 2500 مكالمة تهديد جاءت له من مصر منذ تولي الرئيس محمد مرسي لمقاليد الحكم، مؤكدا أنه لديه تسجيلات و كشوف لكل أرقام الهواتف التي اتصلت به و هددته، معلنا استعداده لنشر هذه التسجيلات و كشوف.كما أنتقد خلفان استغلال جماعة الأخوان المسلمين لشباب من دول الخليج العربي، و يأخذون منهم البيعة و العهد، معتبرا أن جماعة الأخوان المسلمين يخربون مصر .
    كما أوضح أن هناك فساد أداري و مالي موجود في مصر، مستدلا بشهادة قيادي أخواني منشق أكد أن أموال الزكاة يتم استخدامها و استغلالها لصالح بعض الأشخاص بجماعة الأخوان المسلمين، موضحا أن السيطرة على المناصب الإدارية لصالح فصيل معين يعد فساد أداري.
    قال قائد شرطة دبي بدولة الإمارات، الفريق ضاحي خلفان، إنه تلقى 2500 اتصال هاتفي بتهديدات من الإخوان، بعد تسلم محمد مرسي رئاسة مصر»، مضيفًا: «لدي كشف بأرقام الهواتف التي جاءت منها التهديدات من مصر وأستطيع نشرها».وأضاف خلفان»، في تسجيل مصوّر نشره موقع «24» الإماراتي الإخباري، الأربعاء، «أنا لا أتكلم عن مصر لكن أتكلم عن الإخوان، ولا يجوز أن يستقبلوا شبابًا خليجيين ويأخذوا منهم البيعة أو العهد».
    وتابع: «الإخوان يحاولون الترويج إلى أن أي انتقاد موجه لهم هو موجه لمصر، لكن الشعب المصري ذكي ويعرف أنني أتحدث عن ممارسات الإخوان».

    فيديو.. ضاحي خلفان الإخوان يقتلون ويسحلون وتلقيت منهم آلاف التهديدات

    أجهزة التجسس ما بين نفى الإخوان .. وتأكيد المنشقين



    الخميس 2013/2/21 2:35 م

    ترجمة – لينة الشريف:
    قالت وكالة «الأسوشيتدبرس» الأمريكية أن إعلان الرئيس «محمد مرسي» أمام مؤيديه خارج القصر الجمهوري في نوفمبر الماضي معرفته بما حدث في اجتماع لعدد من منتقديه، يشير إلي أن جماعة الإخوان المسلمين تقوم بالتجسس على منتقدي الرئيس، مبرزة تصريحات نائب مرشد الجماعة «خيرت الشاطر» والذي يعد من أقوى الشخصيات في الجماعة حسبما تقول الصحيفة والتي قال فيها أنه لديه صلاحية الوصول إلى تسجيلات للقادة العسكريين السابقين ومسئولي الانتخابات، والذين كانزا «يهندسون» لتنحيته من الانتخابات الرئاسية السابقة.

    وتوضح الوكالة أنه وفقًا لأعضاء سابقين في الجماعة ومسئولين أمنيين، فـ «الشاطر» يشتبه في إدارته عملية لجمع المعلومات، قادرة على التصنت على الهواتف والبريد الإلكتروني، موضحة إلى أن هذه التصريحات في مصر ينظر لها من قبل المسئولين الأمنيين والأعضاء السابقين في الجماعة والإعلام المستقل كـ «تلميحات قوية» باحتمالية إدارة الإخوان لـ «شبكة استخباراتية» خارج الوكالات الأمنية والتي تتمثل في «الحكومة والقنوات الرسمية»، لكن في دولة تعيش على نظريات «المؤامرة» حسبما تقول الصحيفة لم يظهر دليل قاطع للنور، وكل ما هناك مجرد شكوك وأقاويل.

    وتتوافق مثل هذه المخاوف حسبما أفادت «الأسوشيتدبرس» عن الجماعة صاحبة التاريخ الطويل في العمل في الخفاء، مع شك أنها مازالت جماعة غامضة تجري عمليات ربما قد تتداخل مع الوظائف الطبيعية للدولة، إلى جانب تظاهر مؤيدة للإخوان بقدرات تشبه المليشيات في مظاهرات ديسمبر الماضي، بالإضافة إلى تهمة أخرى كثيرًا ما سمعت من «وزارة الخارجية المصرية»ن  يشتكي فيها المسئولون من أن الرئيس مرسي يعتمد أكثر على مستشاري الإخوان الموثوق فيهم داخل الوزارة، من أجل صياغة السياسة الخارجية.
     وترى الوكالة أن الهدف من العمليات الموازية ربما يكون بسبب حقيقة أن العديد من الهيئات الحكومية مثل الأمن والقضاء مازال يهيمن عليها المعينين من قبل النظام السابق أو معاديين للإسلاميين مع شكوك في الإخوان لفترة طويلة، فالتصور بمعاداة هذه الهيئات للحكام الإسلاميين الجدد يضفى علي حكمهم مظهر محاصر بالرغم من سلسلة الانتصارات الانتخابية.
     وأفردت «الأسوشيتدبرس» تصريحات لعبد الجليل الشرنوبي رئيس تحرير سابق لموقع الجماعة قبل أن يغادرها في 2011 التي قال فيها أن مشكلة الإخوان هي أنهم مازالوا يتعاملون مع الدولة كما كانوا في المعارضة «لأنهم لا يستطيعوا الثقة فيها، لقد خلقوا دولة خاصة لهم».
     وتنفي الجماعة إجرائها لأي أنشطة غير قانونية أو بمثابة دولة داخل الدولة، حيث يؤكد «أحمد عارف» المتحدث الرسمي باسم الجماعة أن الإخوان مستهدفة من قبل حملة تشهير ولكنها سوف تحمي دائمًا سمعتها ولن تقوم هذه المعارك غير الأخلاقية بتغييرها، مضيفًا: «مازال هناك نخبة في مصر أسيرة لوجهة نظر مبارك في الإخوان».
     من جهة آخري ادعى «محمد الجبة» العضو السابق في الجماعة أن الإخوان كان لديهم ستة «مراكز استخباراتية صغيرة» أحدهم في المقر الرئيسي بالمقطم، ولكنه لم يقدم أي دليل، ومن ثم نفى «مراد عليّ » المتحدث باسم الجماعة هذا الأمر.

    قيادي منشق عن «الإخوان»: الشاطر وراء إبعاد «علي» عن الرئاسة



    الإثنين 2013/2/18 9:03 ص

    قال القيادي المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين هيثم أبو خليل خلال تصريحات إعلامية أدلي بها أن نقل ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية هو إجراء كشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان الراغب في السيطرة على مفاصل الدولة، متهماً نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر بأنه «يصفي حساباته مع علي وأنه وراء إبعاده عن الرئاسة».
     ووصف أبو خليل، الناطق السابق بأنه حسبما أوردت «البيان الإماراتية»: «كان صعباً في التعامل مع قيادات الجماعة» الأمر الذي جعل قيادات الإخوان وعلى رأسهم خيرت الشاطر تقود حملة للإطاحة به وتمكين حاشيتهم في الرئاسة.
     واستنكر أبوخليل طريقة اختيار قيادات المناصب متسائلًا عن مؤهلات علي وقدراته في إدارة أهم جهاز معلوماتي وأيضاً عن قدراته في شغل منصب ناطق رسمي للرئاسه
    http://www.moheet.com/2013/02/18

    ننشر أقوال «شريف» المنشق عن الإخوان أمام النيابة.. واتهامه الجماعة بتعذيب « محمد الجندي»


    لأحد 10 فبراير 2013 - 8:14 م
    محمد الجندي
     ننشر تحقيقات نيابة قصر النيل التي باشرها عمرو عوض مدير نيابة قصر النيل اليوم الأحد، في واقعة وفاة الناشط محمد الجندي عضو التيار الشعبي.


    وبحضور المحامي محمد زارع، رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى، والمحامى عن أسرة الشهيد محمد الجندى، ومها يوسف المحامية بمركز النديم، والمحامى محمد عبد العزيز.


    وأكد الشاهد "شريف.ع" المنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، في واقعة تعذيب الناشط محمد الجندي، أنه فى السابعة مساء 28 يناير الماضى، أنه تم الاتصال به من قبل عدد من شباب الإخوان المسلمين، وطلبوا منه الذهاب معه للحضور لمواجهة بعض البلطجية والحصول منهم على اعترافات مسجلة.


    وأقر الشاهد فى أقواله أمام النيابة، اليوم الأحد، أن المجني عليه الشهيد محمد الجندى، توفي نتيجة تعذيبه من قبل ضابط شرطة، تحت إشراف مجموعة من جماعة الإخوان المسلمين، وذلك داخل معسكر للأمن المركزي بالجبل الأحمر.


    وأوضح الشاهد أن الاعترافات المسجلة، الهدف منها إدانة حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى والمرشح السابق للرئاسة، والدكتور محمد البرادعى، باعتبارهما من يقودان هؤلاء "البلطجية".

    وأضاف الشاهد بوجود سيارة ميكروباص أقلت 14 شخصًا، منهم الشاهد "ش.ع" إلى معسكر الجبل الأحمر، وهناك وجدوا من 50 إلى 60 شخصًا تم إيداعهم فى ثلاث غرف، وتم الاعتداء عليهم بالضرب، مؤكدًا أن شباب الإخوان المسلمين قاموا بالاعتداء على المحتجزين، وذلك فى محاولة منهم للحصول على اعترافات مسجلة.


    كما أكد الشاهد، رؤيته للشهيد محمد الجندى، عضو التيار الشعبى، أثناء الاعتداء عليه وإصابته بإصابات بالغة، وتعرضه لنزيف حاد من فمه، مؤكدًا أن ذلك تم فى حضور طبيب شرطة كان يقوم بإسعاف محمد الجندى، حتى أغشى عليه، وكان يتم سكب الماء البارد عليه لإفاقته، فى محاولة منهم لتكرار التعذيب والإشراف عليه.


    وطالب الشاهد فى نهاية شهادته أمام النيابة، بالحماية له ولأسرته، وذلك خوفًا من استهدافهم من قبل الإخوان المسلمين.

    واستنكر المحامون الحاضرون للتحقيق، تصريحات المستشار أحمد مكى، وزير العدل، بأن وفاة محمد الجندى إثر اصطدامه بسيارة، فى حين أن تقرير الطب الشرعى لم يصدر حتى الآن، مما يعد توجيهًا غير مقبول للنيابة والطب الشرعى، على حد قولهم.
    كما أكد المحامون ضرورة توفير الحماية الكاملة للشاهد، وطالبوا النيابة بإرسال شهادة الشاهد إلى مصلحة الطب الشرعى للاستناد عليها فى تقريرها النهائى.


    http://dostorasly.com/news/view.aspx?cdate=10022013&id=0d3f2a9c-2e25-4d5f-8f33-3acb01001de9

    نكشف تفاصيل مبادرة المنشقين عن "الإخوان" لإنقاذ مرسى





    حبيب: إقالة طاقم المستشارين.. الهلباوي: إدارة حوار بين المعارضة والمناصرين.. أبو خليل: الاستقلالية عن الجماعة
    قدم المنشقون عن جماعة الإخوان المسلمين، عددًا من التوصيات لرئيس الجمهورية للخروج من الأزمة الحالية، على رأسها استقلالية الحكم عن الجماعة، وإنهاء سيطرة الجماعة عليه، وكذلك البدء في حوار حقيقي مع القوى السياسية المعارضة والمؤيدة بحضور عدد من المفكرين.
    وقال الدكتور محمد حبيب، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إنه كان مسئولاً عن الدكتور محمد مرسي عندما كان يتولى ملف النواب داخل الجماعة، وكان  مرسى وقتها رئيسًا للكتلة البرلمانية للجماعة في مجلس الشعب، مضيفًا أنه لاحظ فيه قسوته الشديدة في التعامل مع النواب، حيث كان مرسى شديد الانضباط ويميل دومًا إلى حفظ الجندية داخل الجماعة، فلم تكن له صلات قوية بالقوى السياسية المختلفة، واكتفى بشبكة العلاقات الكبيرة داخل الجماعة.
    وأكد حبيب أن جماعة الإخوان هى التي رشحت مرسى للحكم ودعمته فأصبحت تسيطر عليه سيطرة كاملة، وأنه لا يستطيع الخروج من هذه السيطرة بسهولة، مشيرًا إلى أنه يجب أن يقيل كل مستشاريه الذين أثبتوا أنهم فاشلون ولا يمتلكون القدرة على العمل المؤسسي حتى يعملون في رئاسة الجمهورية، وعليه أيضًا التخلص من قبضة الإخوان عليه حتى يكون رئيسًا لكل المصريين.
    ومن جانبه أكد الدكتور كمال الهلباوي، عضو مكتب الإرشاد السابق والمنشق عن جماعة الإخوان المسلمين، أن الرئيس محمد مرسى لم يحقق المأمول الذي انتظرته الملايين من المصريين طوال الثمانية أشهر التي حكمها، ولم يفعل شيئًا حتى الآن، وأخفق في كثير من التحديات السياسية.
    واقترح أن يقوم مرسى بإدارة حوار جريء يقوم على الشراكة بين القوى السياسية المعارضة والمؤيدة والمفكرين والمثقفين وليس القوى المؤيدة فقط، كما كان يفعل في حواراته السابقة، مشيرًا إلى أنه بذلك يثبت أنه يملك إرادة  حقيقية في تقديم حل سياسي لإدارة الأزمة الحالية.
    وقال: "الرئاسة بشكلها الحالي فاشلة، وهذا يسأل عنه الرئيس شخصيًا، فلابد من إقالة طاقم المستشارين الذين لم يقدموا أي شيء"، نافيًا معرفته إن كان هناك مستشارون سريون لا يعلمهم أحد بخلاف المستشارين المعلنين ولكنه يقول إنهم جميعًا فاشلون.
    وأكد هيثم أبو خليل، أنه لا يتوقع أن يتخلص الرئيس من سيطرة جماعة الإخوان المسلمين عليه، لأنه لم يدرك حتى الآن أنه هو الذي سيحاسب أمام الشعب المصري وليس خيرت الشاطر، مضيفًا أن هناك شهودًا كثيرين على أن الرئيس طلب من مكتب الإرشاد استقلاله بالحكم بعيدًا عن الجماعة إلا أن طلبه قوبل بالرفض.
    وأشار إلى أن هناك حلين للأزمة الحالية فإما أن يستقلّ الرئيس عن الجماعة في الحكم، وإما أن يقدم استقالته من الرئاسة، مضيفًا أنه لا يتوقع قدرته على الاستقلال، لأنه رجل يعظم الجماعة أكثر من أي شيء، لذا فعليه تقديم استقالته من رئاسة الجمهورية.