مرحب بك أنت الزائر رقــم

AmazingCounters.com

محمدأحمد دياب

الثلاثاء، فبراير 28، 2012

سورس وبرزيزنسكى والبرادعى ووائل غنيم وتحالف حركات الشباب وسرقة ثورة ................

أولاً الثورة قام بها شرفاء مصر لا جدال فى هذا .
ثانياً الثورة هدفها الأطاحة بنظام أشرف وصف له سئ ولا جدال.
ثالثاً هناك شرفاء لهم دور واضح فى الثورة وأستمرارها وأسمائهم لا تُحصى فجميعهم أبطال وهذا لا جدال فيه.
بما إنها ثورة من أجل مصر فلابد أستئصال أى شخص يريد إكتساب مكاسب الثورة لمصالح وأهداف أخرى غير مصر وتبقى مصر أولاً وأخيراً وفوق أى شخص
موضوع قد يكون صائب وقد يكون خطأ ولا نريد منه سوى الحقيقة وأرجو من الجميع البحث فى أى كلمة ستكون موجودة بالموضوع .
هناك حلقات سيتم عرضها ببساطة مع وضع روابط للتوضيح التفصيلى 

د.محمد البرادعى 
فى مجلس أدارة جروب أسمه 
international grisis group
منظمة هدفها منع الحروب فى العالم وتعمل على أنهاء كل الديكتاتوريات فى العالم وميزانيتها السنوية 15.5 مليون دولار وتقوم مؤسسات عالمية بالتبرع لها مثل شركة فورد وبيل جيتس وجورج سورس 
وبالتالى مهمة البرادعى كانت واضحة بأنهاء الحاكم الديكتاتور فى مصر وفق أهداف هذه المجموعة
http://www.crisisgroup.org/
جورج سورس George Soros


وهو المتبرع الرئيسى وهويهودى(ماسونى) والسؤال من هو 
هو مالك 28% من جوجل والفيس بوك
وهو له شبكة لا تُوصف ويسمى بأنه صاحب البصمة الخفية لما يحدث فى الشرق الأوسط لمصالح أقتصادية له وهو ممول أساسى لأى حركة معارضة بالشرق الأوسط وهو مع البرادعى فى الجروب السابق



Zbigniew Brzezinski


مفكر أمريكى من أصل بولندى يهودى (ماسونى) وله مناصب متعددة بصفته الأصلية استاذ السياسة الخارجية الأميركية في كلية الدراسات الدولية المتقدمة وكان مستشار الأمن فى عهد كارتر وعدة مناصب أخرى كثيرة وله مؤلفات ويُعتبر عقل الجروب السابق والرجل الثانى بعد سورس 
والرابط الأتى يوضح شبكة العلاقة بينه وبين سورس
http://www.muckety.com/Query?SearchResult=4166&SearchResult=2005&graph=Mu cketyMap?_r=2D

تحالف حركات الشباب
The Alliance for Youth Movements
AYM
وهذا تحالف بين جوجل والفيس بوك واليوتيوب وجيت بلو و360 مؤسسة إعلامية 
تحت رعاية وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والحالية وبدأ التحالف من 2008


رابط أخر هام
http://www.movements.org/

وائل غنيم
هو عروسة متحركة فى يد غيره وهو يعمل بجوجل وتم تلميعه إعلامياً من خلال جوجل ومؤسسة AYM
والتركيز على أختفائه وظهوره مرة أخرى كبطل قومى بالرغم من أنه لا يستحق هذا اللقب الذى يستحقه مئات من الشباب الحقيقين الذين سعوا لتخليص مصر من حكم مستبد
...............................
نقطة أخيرة 
الموضوع ليس تشكيك فى الثورة المصرية التى هى فخر لكل مصرى وعربى بل فقط لأعطاء الحق لأصحابه الشباب الحقيقى أصحاب مصر وتعرية كل من يريد تحقيق مكسب شخصى على حساب شهداء مصر وأحرار مصر ..
رجاء أخير قرآة كل ما فى الروابط المرفقة

الصحافةالغربية تفضح البرادعي وممدوح حمزة وتظهر علاقتهما بجورج سورس


الصحافةالغربية تفضح البرادعي وممدوح حمزة وتظهر علاقتهما بجورج سورس





البرادعي يصنف من قبل حلفاؤه على أنه عميل للغرب


مقال منقول و مترجم للمحلل السياسي توني كارتلوشي
بتاريخ : 1 ديسمبر 2011

الآن بعد سنة تقريباً من الربيع العربي المهندس أمريكياً يبدو أن زعيم المعارضة محمد البرادعي قد أصبح بلا فائدة بصورة أسرع من المتوقع. فطبقاً لجريدة المصري اليوم ذكر ممدوح حمزة من الجمعية الوطنية للتغيير أن البرادعي له علاقات مع منظمات صهيونية و هو عضو في مجلس أمناء مجموعة الأزمات الدولية التي يمولها جورج سوروس. البرادعي الذي ظلت هذه الاتهامات (الحقيقية) تواجهه في الشهور الماضية يبدو أنه يواجه الآن هذه الاتهامات من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير نفسها.


ممدوح حمزة تعاون مع البرادعي في زعزعة استقرار مصر الممنهج أمريكياً في يناير 2011 ربما لإزاحة البرادعي من الصورة العامة أخيراً صرح ممدوح حمزة أن البرادعي عضو في مجموعة الأزمات الدولية لجورج سوروس و اتهمه بأن له علاقات قوية مع منظمات صهيونية، و لكن حمزة نفسه شبيه للبرادعي في علاقاته المشبوهة و ربما أكثر منه !!


التكهنات حول اتهامات حمزة الأخيرة تركز على دوره البارز في مساعدة البرادعي لزعزعة استقرار مصر و الآن غالباً يحدث نوع من إعادة الهيكلة داخل الجمعية الوطنية للتغيير. مصادر الأخبار تؤكد دور حمزة في تسهيل الاحتجاجات حيث قدم الدعم اللوجيستيكي للمتظاهرين بالإضافة لدوره القيادي. و كذلك شارك حركة 6 أبريل في ميدان التحرير في عدة احتجاجات و مناسبات و شارك في الأحداث مع وائل غنيم الذي يعمل في جوجل. تورطه مع حركة 6 أبريل المدربة و الممولة من الخارج تعود إلى فبراير 2011 على الأقل.

بعد البحث خلف حمزة، تم العثور على معلومات مذهلة. في 2003 بناء على دعوة من ملكة إنجلترا سافر حمزة إلى لندن للعشاء في قصر باكنجهام كأفضل مصرى ضمن مائة شخصية عالمية بارزة وإذا بالمفاجأة "القبض عليه" بتهمة التحريض لاغتيال عدد 4 من كبار المسئولين في الحكومة المصرية. تبين لاحقاً أن عملية الاغتيال هذه كان سيقوم بها عميل للمخابرات البريطانية في “عملية اللدغة” و تمت محاكمة حمزة و تبرئته أخيراً في 2006. كلا المخابرات البريطانية MI5 و مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI خبراء في إفساد السمعة و ربما في تلك المرحلة أصبح حمزة متعاون خطر مع الأجانب.

لمعرفة المزيد عن هذه القضية و موقف الحكومة المصرية و أبعادها شاهد الرابط :

حمزة و شركته : Hamza Associates للهندسة لهم جذور عميقة في مصالح الحكومات البريطانية و كذلك شريك رئيسي في جلب شركات وول ستريت و لندن و منظمات المجتمع المدني الغير حكومية - شبكة الإمبريالية اليومية الحديثة.

علاقات حمزة بمصالح الشركات التجارية العالمية:
حمزة مسجل كعضو في الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) و شركته أيضاً مسجلة. بالطبع تحتوي رابطة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال على استثمارات لندن في مصر و يشمل ذلك : بنك HSBC و شركة شيل و بنك باركليز و شركة البترول البريطانية و هيس و SYGENTA و فاينانشيال تايمز و بنك ستاندرد و شركة يونيليفر و فودافون و شركة جالاكسو سميث للأدوية و السويسري للإئتمان و G4S للتعاقد مع الأمن بينما يضم مجلس أمناء BEBA السفير البريطاني الحالي في مصر دومينيك أسكويث و مدراء الشركات من كلا مصر و بريطانيا.

حمزة على الأقل عضو في جميعة رجال الأعمال BEBA و الذين لعبوا دورا بارزاً في الاضطرابات المدعومة من الخارج يؤكد ذلك ما ذكره دومينيك أسكويث في التقرير السنوي BEBA 2011 :
“هذه لحظات تاريخية أن تكون جزءا منها هو امتياز. انتفضت مصر في وقت مبكر و لكن العواقب ستحتاج مزيد من الوقت للعمل من خلالها لأن رئيس الوزراء الثالث و فريقه عليهم بتشكيل سياستهم و سينضم إليهم وزير رابع قبل نهاية العام.
آلام ولادة الديمقراطية المؤلمة شعر بها الاقتصاد المصري حيث تبلغ توقعات الاقتصاديين أن يكون النمو الإجمالي للسنة المالية 2011 حوالي 3% بدلاً من 5.7% الذي كان متوقعاً قبل الأحداث.
الحكومة الانتقالية ركزت على ضرورة الإسراع في الإصلاحات الاقتصادية و التصدي للفساد و اهدار المال العام و زيادة تحسين المناخ الاقتصادي للاستثمار الخارجي .. إذاً فهناك جانب مضئ لكل سحابة. !!"

أسكويث سوف ينتقل بعد ذلك إلى إعداد إمكانات هائلة في استغلال و استثمار 80 مليون سوق محلي في مصر و ختم بقوله : "يتم عقد السلع البريطانية و الخدمات في مصر و تحظى المملكة البريطانية بسمعة جيدة في السوق"ْ.
و قد يتغير ذلك و لكن ينبغي أن يعرف المصريين أكثر من أي وقت مضى كيف يقوم هؤلاء الذين يستثمرون في بلادهم بزعزعة الاستقرار و ملئ شوارع البلاد بالاضطرابات و الفوضى لمصالحهم الاقتصادية في حين تتواجد هذه النخبة في مكاتبهم مع المتآمرين لحصد الثمار.

علاقة حمزة بمنظمات المجتمع المدني :
تكتل شركات حمزة و شركاه يبدو أنها تسهل أيضاً زحف وول ستريت و لندن و منظمات المجتمع المدني إلى مصر. حمزة على القائمة بعد بروكتر و جامبل و الوكالة الأمريكية للتنمية و فودافون و المفوضية الأوروبية كشركاء في دعم "المجلس القومي للأمومة و الطفولة" و يجلس حمزة أيضاً كداعم لمبادرة اليونيسيف لتعليم البنات.
بينما تبدو هذه المنظمات ذات فعاليات طيبة. و تمتلئ مواقعهم على الانترنت بصور لأطفال مبتسمين مستمتعين بمدارسهم الجديدة التي تمولها الأمم المتحدة و لكنها تمثل في الحقيقة اختراق للسيادة الدولية و الفردية كمنظمات غير حكومية غير منتخبة من الشعب تقوم بتنظيم المجتمعات و التحكم فيها و هي ذات تمويلات دولية تضم قيادتها شخصيات و أجندات مشبوهة.
بالانتقال إلى المجتمع المصري فإن الأمر يعود إلى الشعب و قيادته المحلية و الوطنية في تقرير المصير و تحديد ماهية حقوقهم بموجب قوانين خاصة بهم و كيف ينظمون أسرهم و كيف يعتنون بأبنائهم و كيف يربونهم و يعلمونهم بالإضافة إلى حل المشاكل الاجتماعية الأخرى.

حمزة ينتقل إلى القيادة :
بوضوح تام في حين أن محمد البرادعي يتم تقديمه كخطر و أنه دمية للغرب فإن ممدوح حمزة خليفته المحتمل الذي كشف ذلك يخفي عملية أوسع و أفضل للقيام فعلاً بزعزعة الاستقرار لقيادة و بناء استثمارات وول ستريت و لندن في رماد الربيع العربي الذي ساعد حمزة في نضوجه.
في حين أنه ليس واضح لماذا قام حمزة بالانقلاب على البرادعي فإن التفسير المحتمل يتضمن النظرة السلبية المستمرة من المجتمع المصري للبرادعي فربما يعتبر ذلك نقاط في صالح حمزة حيث أنه فضح العميل البرادعي.
فمن خلال استغلال حمزة لكارت العميل الصهيوني و وقعها في نفوس المتظاهرين فربما يتوقع أنه و أنصاره في الخارج قد نجحوا في نيل بعض الثقة من أتباعهم بينما فشل البرادعي في ذلك.
على كل حال يبدو أن قيادة الجمعية الوطنية للتغيير بالكامل مدعومة من الغرب كل شخص فيهم أسوأ من الآخر. إلى جانب وجود و دعم الولايات المتحدة لحركة 6 أبريل فإنهم جميعاً مستعدين لقيادة مصر إلى مستقبل مؤسف.

"للكاتب توني كارتلوشي نظرة خاصة في أهمية استقلال المجتمعات عن المجتمع الدولي بحيث يكون للدول استثمارات و مشاريع محلية بعيدة عن سيطرة الشركات و الحكومات الفاشية لوول ستريت و لندن لذلك فهو يعتبر استغلال الثورات و صناعتها في إنشاء الاستثمارات داخل الدول و الشعوب احتلال مدني و سيطرة على موارد الشعوب و مقدراتها".
على منهج جبران خليل جبران حين قال : لا خير في أمة تأكل ما لا تزرع و تلبس ما لا تنسج و تشرب مما لا تعصر.

الثلاثاء، يناير 31، 2012

المرصد M.A.DIAB: أوباما يصدر تعليماته لقادة الجيش بالاستعداد لضرب إيران

المرصد M.A.DIAB: أوباما يصدر تعليماته لقادة الجيش بالاستعداد لضرب إيران

الأربعاء، يناير 25، 2012

إمرأة خربت عرش مصر




روزاليوسف: سوزان مبارك حصلت على 300 مليون دولار لتغيير مناهج التعليم لصالح إسرائيل

«بن إليعازر» زار مبارك بعد تنحيه وطالبه برد الأموال الإسرائيلية

سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع
قالت صحيفة روزا اليوسف، أن جهازا رقابيا كبيرا يقوم بالتحقيق فيما يعرف بـ«فضيحة تغيير مناهج التعليم» التي كلفت بها سوزان مبارك خبراء إسرائيليين مقابل 300 مليون دولار، ويتضمن ملف التحقيق تسجيلات صوتية للجلسات السرية التى دارت بين سوزان مبارك والخبراء الإسرائيليين المتخصصين فى تغيير مناهج الدين والتاريخ، وكشفت هذه التسجيلات عن تعهد سوزان مبارك للخبراء الإسرائيليين بالضغط على كل من وزير التربية والتعليم ومفتى الديار المصرية ووزير الأوقاف لتنفيذ خطة تغيير المناهج، يذكر أن سوزان مبارك قد تسلمت مبلغ 300 مليون دولار بعد اتفاقها مع الخبراء الإسرائيليين بشهرين، على أن تتم طباعة الكتب الجديدة بدون وجود الأحاديث والآيات القرآنية والدروس التاريخية التى تهاجم إسرائيل.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر أمس الأربعاء، أن خطوات تنفيذ خطة سوزان مبارك والخبراء الإسرائيليين بدأت عام 1998، بعقد اجتماع بقصر الاتحادية بمصر الجديدة «بمقر رئاسة الجمهورية» مع وفد إسرائيلى متخصص فى اللغة العربية والدين الإسلامى وعلم النفس الاجتماعي. تابعين لجامعة القدس «وتل أبيب» و«بار إيلان» وحضر هذه الجلسة «تسفى مازائير» السفير الإسرائيلى فى القاهرة فى ذلك الوقت، ورصدت التسجيلات شرح الوفد الإسرائيلى لسوزان مبارك قيامهم على مدار 5 سنوات بدراسة أهم أسباب رفض المصريين التطبيع مع إسرائيل منذ توقيع معاهدة السلام عام 1979، وأنهم وجدوا أن مناهج التاريخ والدين التى تدرس فى المدارس المصرية فى مراحل التعليم الثلاث الأولى هى السبب الرئيسى فى عدم تطبيع العلاقات بين مصر وإسرائيل.
وأكدت روزا أنه فى سبتمبر 1998 قام الخبراء بتسليم سوزان مبارك أول شيك مسحوب على بنك «يو بى إس» فرع جنيف بمبلغ 300 مليون دولار أمريكى هى تكلفة إعادة طبع مخزون وزارة التربية والتعليم المصرية لكتب الدين والتاريخ المقررة فى مصر للمرحلة الابتدائية والإعداية والثانوية.
الأغرب أن بنيامين بن إليعازر القيادى بحزب العمل الإسرائيلى خلال زيارته السرية القصيرة لمبارك فى فيلته بشرم الشيخ عقب تنحيه عن الرئاسة، قد طلب أن يرد مبارك لإسرائيل مبلغ الـ 300 مليون دولار فطلب مبارك مهلة لبحث امكانية القيام بذلك لكن مجريات الأحداث تسارعت ودخل السجن مع أبنائه.

النائب العام السويسري يأمر بضبط و إحضار سوزان مبارك


النائب العام السويسري يأمر بضبط و إحضار سوزان مبارك 



http://youtu.be/SPsvT6krgg0


الجاسوس البريطاني ( توماس ادوارد لورنس ) لورنس العرب





الجاسوس البريطاني ( توماس ادوارد لورنس ) مؤلف كتاب ( أعمدة الحكم السبعة ) :


من هو لورنس العربي : 

شغلت دنيا الصحافة و الأدب في الأربعينات بعدة كتب صدرت وراء بعضها و أغلبها محول من المخابرات البريطانية و قد بلغ عدد هذه الكتب حوالي ثلاثين كتابا تتحدث عن ( لورنس ) شاغل البلاد العربية منذ الحرب العالمية الأولى و حتى ما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى عرفوه عن كثب و عايشوه و اطلعوا على أعماله و مؤامراته و وصفوه بما يلي :

(( كان لورنس مجرد عميل للمخابرات البريطانية شاذ جنسيا يعمل ضمن خطة و ضعتها المخابرات البريطانية لتفتيت العالم العربي )) .

من هو لورنس العربي :

و لد توماس ادوارد لورنس في 16 آب ( أغسطس ) عام 1888 في بلاد الغال بإنكلترا - والده ايرلندي الأصل هجر زوجته لسوء طباعها و أقام مع مربية أولاده - سارة - التي عاشرها معاشرة الزوجات فرزق منها خمسة أولاد ذكور منهم ( توماس لورنس ) و هكذا فان لورنس ( ابن غير شرعي ) في أيام كانت فيها الولادة الشرعية مدعاة للخجل و العار - في بريطانيا - و يقال أن الولادة غير شرعية قد أثرت في تكوين شخصيته و كانت حافزا له للسعي الى التفوق لمحو عار الولادة الغير شرعية و منذ صغره ظهرت عليه نزعة السيطرة و التفوق و القيادة و الشجاعة في لعبتي السلم و الحرب - كما بدت عليه سيماء الذكاء الحاد و المخيلة الوثابة و الإحساس المرهف .

و مما أثر في لورنس صغيراً كونه عاش في بيئة رجال لا يخفف من خشونتها سوى حنان الأم و في كبره ظل يتفادى مجالس النساء و لا يرتاح إليهن حتى أشيع عنه الشذوذ و عندما أنهى دراسته الثانوية التحق بجامعة اكسفورد قسم الآثار - فرع البحث العلمي .

لقاء لورنس الصبي مع المخابرات البريطانية :
للقدر تدخلات عجيبة في حياة الناس ، فعندما انتقلت عائلة توماس الى اكسفورد لتكون بالقرب من الجامعة لأجله كان في هذه البلدة الجامعية رجل اسمه الدكتور ( جيمس هوجارت ) وهو القيم على متحف اكسفورد باعتباره كاتباً و عالماً بالآثار و مستشرقا معروفا و بنفس الوقت كان عضوا بارزا في المخابرات البريطانية و قد لاحظ هذا الرجل ميول لورنس الصغير للعلوم الأثرية فاهتم به ورعاه في شتى مراحل الدراسة فيما بعد و لا نبالغ إذا قلنا أن المخابرات البريطانية كانت في تلك الأيام تعيش عصرها الذهبي و في أوج ازدهارها و سلطاتها ، و كانت تطل من وجه عالم آثار أو بائع خضار أو سائق تكسي أو حتى بائعة هوى ، وفي هذه القصة تطل على لورنس بشكل عالم آثار رعاه باسمها و لم يكن في إمكان الصبي أن يدرك من أمرها شيئاً .
و كما كان لقاء المخابرات مع لورنس بغير موعد كان لقاء لورنس مع العرب صدفة أيضا و عن طريق كتاب اسمه ( الصحراء العربية ) بقلم شارل دوني ، حيث كان يطالع هذا الكتاب وهو طريح الفراش لكسر في رجله وقد ألهب الكتاب مخيلته و أيقظ في نفسه رغبة ملحة تدعوه الى تعلم اللغة العربية و الانطلاق الى حياة الصحراء البدوية و انطلاقا من هذه المشاعر العربية نشأ حلم لورنس بالشرق الأوسط و الصحراء مجذوباً بسحر خفي لا يدرك سره .
شفي لورنس من كسر رجله و غادر الفراش مرهق نفسيا لأنه علم بنبأ ولادته غير الشرعية أثناء مكوثه بالفراش فازداد هماً على هم و أصيب جهاز الغدد في جسمه فتوقف نموه و ظل صغير القامه مدى العمر و جميع هذه المصائب نزلت عليه و لم يبلغ الواحدة و العشرين من عمره .
قرر إنهاء دراسته الجامعية في اكسفورد بتقديم أطروحة في الدكتوراه موضوعها (( تأثير الصليبيين على فن النحت في الأجيال الوسطى )) و شجعه الدكتور هوجارت عميل المخابرات البريطانية و اقترح عليه السفر الى الشرق لتحضير هذه الأطروحة فسافر الى بيروت في حزيران ( يونيو ) 1909 و من بيروت توجه الى صيدا ثم الجليل ثم الناصرة ثم جبل الكر مل ثم عكا و كان يبحث و ينقب عن الآثار التي تساعده في جمع المعلومات لأطروحته و كأن أشباح الصليبيين كانت ترافقه ثم عاد الى صور و منها الى دمشق ثم الصحراء فتعرف على البدو و حياتهم و أحب حضارتهم المتحررة من أثقال المدينة حتى وصل إلى قرية ( أورفا ) على الحدود التركية ثم عاد الى حلب حيث أصيب بالملاريا مما اضطره للعودة الى بيروت و منها بحراً الى بريطانيا .
بعد عودته الى بريطانيا قدم أطروحته عن ( تأثير الصليبيين في فن النحت في الأجيال الوسطى ) فقبلت بدرجة ( تفوق ) و نسخت المخابرات البريطانية صورة عن أطروحته و شهادته الجامعية لتضمها الى ملفه لديها ذو الرقم ( 3174/س ) و بعد الاستراحة توجه الى العراق ملتحقاً بالبعثة البريطانية التي تقوم بتنقيبات أثرية و هناك ازدادت معرفته بالصحراء و أهلها هناك عرف أكثر و أكثر كيف يحيا إنسان الصحراء مع الله و مع نفسه فإذا به يجد لذة في الحرمان و القسوة و الزهد و هكذا اصبح يعرف طباع الشرقيين و لا سيما طباع البدو و أكثر من هذا صار يتكلم اللغة العربية كأهلها بل أصبح يجيد اللهجة البدوية و كأنه من أهل الصحراء يجوع و يعطش و يسير أياما تحت الشمس المحرقة دون أن يشكو أو يمرض و قد أدت قدرته على التحمل الى إعجاب البدو به و كان لورنس بكل ذلك يعد نفسه لعمل سياسي في البلاد العربية لم يسبقه أحد إليه .

انتهاء الدراسة الجامعية و بدء العمل الجاد :
عاد لونس الى لندن و قد تغيرت حياته و أخذ يتحين الفرص للعمل الذي خطط له وقد حالفه الحظ عندما أطلق شاب النار بتاريخ 28 حزيران ( يونيو ) 1914 على الأرشيدوق النمساوي فقتله و بذلك بدأت الحرب العالمية الأولى فعين لورنس برتبة ضابط احتياط في فرع الخرائط لدى القيادة العامة للقوات البريطانية ( المحتلة للقاهرة في حينه ) و بعد ذلك ظهر لورنس على حقيقته حيث التحق في مقر المخابرات البريطانية بالقاهرة ثم نقل نشاطه الى منظمة سريه أنشئت في القاهرة تحت اسم مستعار لتغطية نشاطها باسم ( المكتب العربي ) و هذا المكتب عبارة عن فرع من فروع المخابرات البريطانية لممارسة النشاط التخريبي في مصر و الأقطار العربية و بعض البلدان التابعة للسلطة العثمانية في حينه .

و بتاريخ 12 تشرين الأول ( أكتوبر ) 1916 توجه السيرستور البريطاني الى السعودية و كان اسمها في حينه ( الحجاز ) أو ( الجزيرة العربية ) يرافقه ( لورنس ) و بعض الضباط البريطانيين كانت تلك الرحلة تاريخية بالنسبة الى لورنس إذ أنه بدأت معها أسطورة ( لورنس العرب ) بل بدأت معها أكبر ملحمه عرفتها حياة إنسان إنها قصة رجل تشبه أخبار الخرافات و هناك استطاع التسلل الى القبائل العربية التي كانت ثائرة على الاستعمار العثماني و راغبة في التخلص من حكم ( الأتراك ) فاستطاع أن يقنعهم بالثورة على العثمانيين و التحالف مع بريطانية مقابل التعهد لهم بإقامة دولة عربية واحدة مستقلة و أصدرت السلطات البريطانية ما يثبت للقبائل العربية أنها سوف تنفذ ما تعهد به لورنس باسمها و لكن ما إن انتهت الحرب العالمية الأولى حتى تنكرت بريطانيا لوعودها هذه و جزأت البلاد العربية كما هو معروف و ذهبت وعود ( لورنس العميل ) أدراج الرياح الذي ظهر أنه مجرد عميل مهمته الأساسية هي تفتيت البلاد العربية و عدم السماح لها بتوحيد قواها لأن وعد لورنس لشريف مكة باسم بريطانيا كان ينص على قيام القبائل السعودية بالثورة ضد الأتراك و قال في وعده أنه مقابل ذلك فان الحكومة البريطانية التي يمثلها سوف تضمن قيام دولة عربية تمتد من البحر الأحمر حتى الخليج العربي و تشمل الجزيرة العربية بأسرها بما فيها الساحل السوري الذي يضم سوريا و لبنان و فلسطين و قام لورنس في حينه بتسليم شريف مكة رسائل موقعة من ( مكماهون ) المندوب السامي البريطاني في مصر و هذه الرسائل تتعهد باسم الحكومة البريطانية بتنفيذ التعهدات المذكورة أعلاه و سميت هذه الرسائل بـ (( مذكرات مكماهون )) و قد خدع زعماء القبائل و شريف مكة و أعلنوا الثورة على الأتراك و عندما هزمت تركيا بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى اتضح أن البريطانيين لم يخلوا بوعودهم للعرب فقط بل أنهم عقدوا اتفاقا سريا مع فرنسا بتاريخ 16 آيار 1917 عرف هذا الاتفاق فيما بعد باسم ( معاهدة سايكس بيكو ) التي و قعها عن الجانب البريطاني ( مارك سايكس ) و ( جورج بيكو ) عن فرنسا و بموجب هذه المعاهدة تعود سوريا و لبنان لفرنسا و تعود العراق و الأردن و فلسطين لبريطانيا .
عدا عن ذلك فقد سافر ( بلفور ) و زير خارجية بريطانيا الى الولايات المتحدة في صيف 1917 راجياً تدخلها في الحرب الى جانب الحلفاء و لكن الرئيس الأمريكي في حينه ( و لسن ) و عد بلفور بالتدخل شريطة تأمين و طن قومي لليهود في فلسطين التي كانت من حصة بريطانيا لدى القسمة الاستعمارية المعروفة ( سايكس بيكو ) و قد طلب - ولسن - هذا الطلب من بلفور بتأثير من رجل إسرائيلي من أصل تشيكي يدعى ( لويس براندييس ) كان ولسن قد عينه رئيساً للمحكمة العليا و هكذا أعطى بلفور وعده ( المشؤوم ) لليهود استنادا الى طلب و إلحاح الرئيس ولسن و معنى ذلك أن الرؤساء الأمريكيين من ولسن الى كارتر و ريغان كلهم نفس واحدة مع إقامة إسرائيل و بالتالي دعمها الغير محدود .

ان جميع هذه المعاهدات جعلت العهود المقطوعة للعرب من قبل لورنس باطلة و قد اعترف لورنس بنفسه فيما بعد بقوله :

(( أن أخبار هذه المعاهدات من وراء ظهري قد وصلت الى آذان بعض العرب عن طريق تركيا حينئذ طلب مني الأصدقاء العرب أن أضمن لهم تعهدات بريطانيا التي أنتمي إليها و لكني لم أكن قد أبلغت رسميا لا بتعهدات مكماهون و لا بمعاهدة سايكس بيكو لأن هذه المعاهدات و ضعتها وزارة الخارجية البريطانية و لكنني لست غبياً الى درجة الجهل بأنه إذا ربحنا الحرب ستكون تعهدات المسؤولين البريطانيين حبراً على ورق فلو كنت مستشاراً مخلصاً لكان علي تسريح جميع المقاتلين العرب ولا أدعهم يعرضون حياتهم للخطر بسبب تعهدات مشبوهة و لكن الحماس العربي معنا كان خير ورقة بيدنا في حرب الشرق الأوسط ضد تركيا حلية ألمانيا وهكذا أكدت لرفاقي في القتال أن إنكلترا ستحترم تعهداتها إذا ربحنا الحرب و لدي تأكيدي هذا أستمر المقاتلون العرب في القتال شجاعة أما من جهتي فلم أكن فخورا بما فعلت لأني لم أزل أحس بمرارة الخجل ))

أما الحكومة البريطانية فقد اعتبرت أن لورنس يقوم بخداع العرب لمصلحتها فقامت بمنحه ( وسام الحرب ) و لكن لورنس عندما شعر بما يبيت للعرب رفض الوسام فأعتبر الملك البريطاني هذا الرفض إهانة له كما سبق له أن رفض استلام معاشه من الجيش البريطاني ليظل حرا في تصرفاته ، وعندما ذهب الشريف فيصل إلى باريس للأعداد لمؤتمر السلم في فرساي رافقه لورنس و دعمه بقوة وفي باريس حامت الشبهات حول لورنس وكان نوري السعيد يحرض الملك فيصل عليه وزادت الشبهات عندما نصح لورنس الملك فيصل بأن يعترف بقيام وطن قومي لليهود في فلسطين .

وهكذا كشف نفسه و من المعروف أن الملك فيصل لم ينل شيئاً من باريس فعاد الى دمشق و قد عين ملكا لسوريا حتى اضطر الى مغادرتها بتاريخ 25 حزيران ( يونيو ) 1919 بعد معركة ميسلون المعروفة .
عودة لورنس الى بريطانيا :


بعد كل ذلك و بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى انتهت مهمة لورنس تقريباً في البلاد العربية فعاد الى بريطانيا و بتوصية من رؤساء في المخابرات عين مستشاراً للسير ونستون تشرشل ( كان وزيرا للمستعمرات في حينه ) وبقي في هذه الوظيفة يمارس اختصاص الشؤون العربية حتى عام 1922 حيث استقال فجأة من عمله و كان قد بلغ من العمر حينئذ ( 34 ) عاماً و قد صرح لأحد الصحفيين عن سبب استقالته انه ترك العمل حتى في وزارة .. المستعمرات لأنه أصبح يخجل من نفسه لأنه لم يستطع تحقيق الآمال التي علقها عليه أصدقاؤه العرب و بعد هذه الاستقالة انطوى على نفسه مبتعداً عن الجميع و أصبح لا يتحمل حياة المجتمع و كعادته يتجنب النساء بشكل خاص .

و بعد انقضاء عدة أشهر على هذه الحال قرر أن يشغل نفسه لينسى ما و فيه فانضم الى القوات الجوية البريطانية كجندي عادي و تحت اسم مستعار هو ( روس ) و بما أن بريطانيا كانت تستعمر أفغانستان فقد حصل تمرد من قبل القبائل الأفغانية مما اضطر المسؤولين في المخابرات البريطانية الى البحث عن لورنس و إخراجه من الجندية و إرساله الى أفغانستان باعتباره خبيراً في حرب القبائل عن طريق العراق الذي كان تحت الاستعمار البريطاني أيضاً ، و قد منح رتبة ( كولونيل ) و سمي في حينه رسول بريطانيا الى الشرق وقد حاول منذ وصوله إخماد التمرد بالقوة فأحتجت الحكومة الأفغانية مما دعا الحكومة البريطانية الى استدعاء لورنس من الحدود الأفغانية فعاد مجدداً الى لندن وبعد عدة أيام أطيح بالحكومة الأفغانية .
في لندن انطوى على نفسه حتى لم يعد أحد يراه مطلقا فأخذت الإشاعات تنطلق هنا و هناك حول اختفائه ومنها من قال أنه أصيب بالجنون و عاد الى الصحراء العربية التي أحبها ليقضي بقية حياته فيها تكفيراً عن خداعه للعرب و إشاعة ثانية تقول انه توجه الى ( التيبت ) و انتسب الى أحد الأديرة البوذية و حلق شعر رأسه على الصفر و أصبح راهبا بوذيا هناك تأديبا لنفسه .

لكن لورنس كان شغل نفسه بشيء آخر و لم يعد للصحراء ولا الى التيبت فقد ظهر في عام 1926 حيث تبين أنه كان معتكفاً في منزل ريفي صغير يؤلف كتابه الشهير الذي سماه ( أعمدة الحكمة السبعة ) الذي شرح به جميع ما جرى معه خلال الأعوام التى قضاها في البلاد العربية - مصر - السعودية - العراق - سوريا - و في هذا الكتاب قال لورنس كل شيء بصراحة متناهية فلا رحم أحداً من قلمه و لا رحم نفسه أيضاً حيث نشر أن بريطانيا خانت القضية العربية بمفهوم تلك الأيام و قد جاء الكتاب تحفة أدبية حوى كل شيء عن مغامراته و ما ان صدر هذا الكتاب الى الأسواق حتى عادت أسهم لورنس الى الارتفاع لدى الشعب البريطاني حتى وصل الى مرتبة التقديس و الإحرام من قبل البريطانيين الذين سمعوا بما قدم لبلاده من الخدمات فوصفوه بأنه جسد أفضل سمات الإنسان الشريف الحكيم العادل الشجاع الذي يتعامل مع الملوك و الشعراء و منهم من سماه ( هذا العربي ) الأبيض و ملك دمشق غير المتوج و أنه أشهر بريطاني في القرن العشرين بعد و نستون تشرشل و نتيجة تعلق البريطانيين به أقيم له تمثال في كاتدرائية القديس بولس الى جانب تمثالي نلسون و ولنفتون و قد وصفه أيضاً أحد الصحفيين بقوله : إن لورنس استطاع أن يلهم و يتزعم أكبر حركة عربية و وطنية و قاد هذه الحركة حتى نهايتها الظافرة و رغم انه كان يتمتع بشهرة و اسعة و سلطة تكفيه لجعله إمبراطور في أي مكان يختاره دون أن يعتنق ديناً غير دينه ( و يقد الصحفي دين الإسلام ) و لكنه مضى الى أبعد من ذلك بالعيش مع العرب البدو و الأكل على طريقتهم باليد من المنسف رأساً كل ذلك لكي يتيح الفرصة أمامهم للإعجاب به و الانقياد له و هذا ما حصل .



ما لم يعرف عن لورنس :


استمرت الهالة التي أحيطت بها حياة لورنس سنين طويلة بسبب حفظ وثائقه في ملفات وزارة الخارجية و رسائله في جامعة اكسفورد و من المعروف أن الحكومة البريطانية تمنع نشر الوثائق المتعلقة برعاياها و خاصة ما كان له علاقة بمؤامرات المخابرات البريطانية قبل انقضاء أربعين سنة عليها و يعاقب من يغش أو يسرق أو يصور هذه الوثائق بقصد إعطائها للغير بالسجن من خمس سنوات آلي عشرين سنة و لكن عام 1982 صدر تعدل بحيث يسمح برفع غطاء السرية عن الوثائق بعد مرور ثلاثين سنة فقط و هكذا كشف النقاب عن وثائق و رسائل لورنس و استطاعت الصحافة الحصول على أسرار حياة لورنس حتى تاريخ و فاته عام 1935 بحادث سيارة فتبين أن لورنس لم يكن متعلقاً بالعرب كشعب بل انه كان يمقتهم و يكرههم و انه لم يحاول توحيد قبائلهم المشتتة عندما كان الأمر بيده بهدف تكوين دولة عربية موحدة بل كان على نقيض من ذلك تماماً كان يسعى لتفتيت العالم العربي و تجزئته لأن مصلحة بريطانيا تحتم ذلك و علاوة على ذلك لم يكن يساعد قضية حرية العرب و استقلالهم كما ادعى و زعم حين عودته آلي لندن بل كان يبذل كل جهده لضم البلاد العربية آلي الإمبراطورية البريطانية و انه و عد العرب بالحرية و الاستقلال ( بناء لتعليمات المخابرات البريطانية) كما و عدهم بتشكيل دولة عربية واحدة لأنه كان يعلم أنه من الأسهل بمثل هذه الطريقة دفعهم للقتال ضد الأتراك و لكنه كان يعلم طيلة الوقت أن حكومته لن تسمح للعرب بالاستقلال و الحرية على الإطلاق لكي تستمر باستعمار هذه البلاد و نهب خيراتها و جاء بتقرير سري أرسله لورنس آلي المخابرات البريطانية عام 1916 قوله :
إننا كبريطانيين إذا تصرفنا مع العرب كما يجب فإننا سنتمكن من تفتيتهم و تجزئتهم آلي إمارات صغيرة شبيهة بالموزاييك السياسي تغار من بعضها و تحارب بعضها و تبقي عاجزة عن التكاتف و الوحدة ، و فوق ذلك كله لورنس عالما باتفاقية سايكس بيكو و لكنه يخفي معلوماته عن العرب و لكنه اختلف مع المخابرات البريطانية فيما بعد ليس لأنها غدرت بالعرب و حنثت بوعودها لهم بل لأنها لم تقبل ( خطته ) في الغدر و الحنث بالوعود لأنه كان يريد أن يصبح حاكماً غير علني على إحدى الدول العربية الدائرة في فلك الاستعمار البريطاني و لكن لندن رفضت رغبته هذه في حينها و من خلاصة الوثائق و الرسائل التي خلفها لورنس وراءهأنه كان يكذب طول الوقت و كان يتخذ لنفسه صورة مأساوية كالتشبه بالشاعر الإنكليزي اللورد بايرون و لكنه لم يستطع أن يكون سوى أفاك واسع الحيلة و إن كتابه ( أعمدة الحكمة السبعة ) نصفه اختلاقات و إن لورنس كان في أفضل الظروف نصف محتال و آن المخابرات البريطانية تعرفه على حقيقته و مع ذلك سمحت لبعض موظفيها بأن يسموه ( رجل المخابرات البريطاني الأول في حينه ) و لما أصبحت في غنى عن خدماته تخلت عنه و ألقته جانبا بل و داسته كما يدوس المدخن عقب سيجارته بعد الانتهاء منها .
و مع ذلك لم يكن من الصعب عليه أن يصبح بين ليلة و ضحاها ( كاتباً ) و يعتكف في منزله الريفي عدة سنوات ليخرج و يطبع كتابه الشهير ( أعمدة الحكمة السبعة ) الذي أحدث ضجة كما ذكرنا حتى تشر شل بعد الاطلاع على هذا الكتاب الذي أهداه له لورنس و صفه بأنه من أعظم الكتب التي وضعت في كل زمان و مكان ووصف الجاسوس البريطاني بأنه يتميز بعبقرية أدبية هائلة ثم اتضح فيما بعد أن الكاتب البريطاني الساخر ( برنادشو ) قد ساعده في تحرير هذا الكتاب .

أيهما أخطر: أمريكا أم إيران؟


يتحدث الكثيرون - عن خطر أمريكا ومشروعها الاستعماري المتعدد الأشكال على المنطقة،مهونين - في الوقت نفسه - 
من شأن الخطر الإيراني. بل إن منهم من ينفي أن يكون ثمة خطرواقع ، أو قادم من جهة إيران . ويخرج لنا 
من بين الجدل الدائر حول هذه القضية الخطيرة البالغة 
الخطورة تساؤل يطرح نفسه بقوة ، ويحتاج منا إلى جواب علمي موضوعي واضح :

أيهما أخطرأمريكا أم إيران ؟

هل إيران خطر كما أن أمريكا خطر؟

وقبل الشروع في الجواب عن السؤال السابق ، أرى أن نجيب عن سؤال آخر: 
هل إيران خطر كما أن أمريكا خطر؟ أم ليست كذلك ؟ فإذا ثبت لنا أنها خطر ، كان الحديث عن السؤال الأول 
مسألة كمالية لا ينبغي أن نختلف حوله كثيراً ؛ إذ يكفي أن ندرك أن خطراً ما يتهددنا ، لنتعاون على درئه ، والوقوف بوجهه .
فتعدد الأخطار لا يلغي بعضها بعضاً ، ولا يدعو إلى ترك الاهتمام بالبعض دون البعض الآخر . 
اللهم إلا عندما نكون مضطرين للمهادنة ، أو تأجيل المواجهة ، بسبب ظروف المرحلة . وعندها لا ننفي الخطورة أصلاً ، 
وإنما نقول : إن المرحلة اقتضت التصدي لهذا دون ذاك ، أو تقديمه عليه في سلم الأولويات ، أو حجم الجهد المبذول . 
وهذا خارج عن نطاق موضوعنا.

نعم إيران خطر . 
أقول ذلك مباشرة ومواجهة . 
وخطر كبير! وما تفعله اليوم من تخريب واعتداء وتآمر مع الأعداء ، يكفي لتأييد وتأكيد هذه الحقيقة الصارخة . 
ومن جهلها أو تجاهلها فهذا شأنه ، والعيب عيبه . ولا يستحق منا أن نأخذ بيده ليرى بعينه ؛ لأن من كانت هذه حاله فهو : 
إما سيء القصد ، أو جاهل إلى أقصى حد . فنحن نقتل على يد إيران وهو لا يدري !!! إذن مثل هذا لا يهمه أمري؛ 
فلا يهمني أمره . ناهيك عن احتلال إيران لأكثر من قطر عربي ، وتهديدها لدول المنطقة المجاورة والبعيدة ، 
وإعلانها تبعية دول وأقطار أخرى لها ، وإشاعة القلاقل بين الشعوب 



إيران معتدٍ أم عدو؟ 
قلت: وهذه كلها متوفرة في ايران . وإلى آخر حد !!!
أما التركيبة النفسية الجمعية الإيرانية : فتجمع بين عقد عديدة ، أولها الحقد ، والحقد الموجه للعرب تحديداً ،
والفرس حملة الراية الشعوبية المعادية للعرب . ومنها عقدة الثأر والانتقام . بل العدوانية أحد عناصر هذه التركيبة النفسية .
وهذا ما قررته دراسات حديثة للشخصية الفارسية. 
وأما التاريخ : فيكفي أن تعلم أنه ما من حضارة قامت في العراق إلا وكانت نهايتها على يد إيران : مباشرة أو بالواسطة ! 
فالحضارات الست التي قامت فيه ( أكد وسومر وآشور وبابل والحضر وبغداد ) انتهت على اليد نفسها. 
ماذا تسمي معتدياً مخرباً كهذا ؟!
وأما المخطط المسبق : فمشروع " تصدير الثورة " إلى دول الجوار الذي جاء به الخميني أشهر من أن يذكر . 
والهدف تكوين الحزام أو الهلال الشيعي للسيطرة على المنطقة . وهو مصرح به على لسان كبارهم . 
(( لولا إيران ما تمكنت أمريكا من احتلال العراق وأفغانستان ))!!! 
وأنا أضيف فأقول: ولولا إيران ما بقي الأمريكان في العراق إلى الآن.
إيران ليست معتدية يا سيدي فحسب.. 
إيران عدو، وعدو بامتياز..! 

هل يعني عداؤنا لإيران مناصرة أمريكا وإسرائيل؟
تحاول الدعاية الإيرانية - ودعاية المرتبطين عضوياً بها - الترويج لفكرة أن كل من يعادي إيران ، 
ويقف ضد مشروعها التوسعى ، فهو مع المشروع الأمريكي والإسرائيلي .

وهذه مغالطة كبيرة ، لا أساس لها سوى التلبيس الذي يستغل العاطفة الدينية والقومية المستفزة أصلاً ضد أمريكا واليهود . 
إن المشروع التوسعي الإيراني لا يختلف عن المشروع التوسعي الأمريكي ، أو الإسرائيلي . وهي مشاريع متعاونة متساندة . 
ولا يمنع هذا من حصول التعارض فيما بينها بعض الأحيان لتعارض المصلحة ، وتجاوز الخطوط المسموحة . 



إن لإيران عقيدتها وأحلامها ومشروعها الخطير في المنطقة ، وذلك قبل مجيء الأمريكان ، بل قبل وجودهم أصلاً . 
وأدق من عبر عنه هو الخميني حين أطلق عليه مصطلح " تصدير الثورة ". 
وهي مستعدة في سبيل تحقيق مشروعها التضحية بحلفائها ، متى ما وجدتهم عبئاً يثقل كاهلها. وستفعل ذلك ويندمون .. 
فاعتبروا يا أولي الأبصار.
وإذا كان الإخوة في فلسطين لم يكتووا بنار الخطر الإيراني ، فليس من حقهم أن يصادروا حق إخوانهم في العراق
في الشعور والإحساس والتصدي لخطر واقع في بلدهم يكتوون بناره في كل لحظة . 
أيها الإخوة..! أمريكا وإسرائيل وإيران خطر علينا جميعاً ، فلنضع أيدينا ببعضها . على أن لكل أولوياته التي يفرضها الواقع .
نحن ندرك هذا ، ولسنا نجهل أو نتجاهل كما يفعل الآخرون. 

إيران أخطر

ربما يخلط البعض بين مفهوم العدو الأقوى عسكرياً ، والأخطر فعلياً . وهذا غلط ؛ فليس شرطاً أن يكون الأقوى 
هو الأخطر دائما ً. نعم أمريكا أقوى عسكرياً ، ولكن إيران أخطر من عدة نواحٍ تجعلها تتفوق على أمريكا في الناتج النهائي ،
إذا حسبنا حجم الخطورة بالمجمل .

وذلك من عدة وجوه منها:

* أن الخطر الإيراني خطر ديني ، يمتلك قنوات عبور كثيرة لتغيير دين المنطقة إلى دين آخر يتستر بالمذهبية ، 
ويخدم أهداف إيران مباشرة. ومن كان يجهل هذه الحقيقة الخطيرة فلينظر : كيف تمكنت إيران من تغيير دين الملايين
في العراق وحده ، تستخدمهم في مشروعها ؟! وهذا هو أصل المشكلة في العراق. 
بينما الخطر الأمريكي ليس خطراً دينياً ، ولا يمتلك أي قناة عبور لتغيير دين شعوبنا . 
إنما هو خطر عسكري وسياسي واقتصادي ، وما شابه ذلك . ولا شك أن الخطر الديني أكبر وأدوم من هذه الأخطار مجتمعة ، 
لا سيما إذا نظرنا إلى الموضوع نظرة استراتيجية بعيدة المدى . علماً أن الخطر الإيراني لا يقتصر على الدين فحسب . 
إنه يجتاح الدين والأخلاق والسياسة والاقتصاد ، ويستهدف النسيج الاجتماعي ووحدة الوطن والشعور بالانتماء إليه . 
ويتجه إلى الأمة الأكبر في كيانها ومفاهيمها وقيمها وثوابتها.
إن الخطر الإيراني يستهدف الدين والطين ، بينما الخطر الأمريكي لا يغير الدين ، 
ويمكن التفاهم معه على الطين.


* إيران لها قاعدة شعبية في العراق وبعض دول الخليج ولبنان ، وتسعى للتمدد السياسي في بعض الدول ،
والفكري أو الديني في البعض الآخر – كفلسطين - تمهيداً للتمدد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولربما العسكري أيضاً. 
وهذه القاعدة – إلا القليل الذي لا تأثير له واضحاً على مجرى الأحداث – تخدم مشروع إيران . 
ولذا هي تسعى لنشر التشيع في فلسطين وغيرها من الدول ، 
بينما أمريكا لا تملك هذه القاعدة الشعبية ، ولا قابلية التمدد الديني في المنطقة.


* العراقيون وعموم العرب والمسلمين لديهم رفض فطري ضد أمريكا واليهود . لكن أكثر من ثلث شعب العراق 
- وهم غالبية الشيعة - مع إيران قلباً وقالباً ، يدينون بدينها ، ويتبعون المرجعية التي تخدمها ، 
ويرتبطون بها بكل أنواع الارتباط : الروحي والديني والفكري والسياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي وغيره . 
ويعتقدون أن إيران هي الحامي لهم ، والراعي لمصالحهم . 
دع عنك بقية الأقطار التي فيها نسبة مؤثرة من الشيعة . هذا عدا المتعاطفين معها من بقية المذاهب والأديان غفلة أو تغافلاً. 
منخدعين بحجة أن إيران مسلمة.


* إيران عدو ماكر شرس متمرس بالمكر والخديعة . يلبس لباس الدين فهو عدو منافق غير واضح . إلى حد أن البعض 
ينكر تدخلها في العراق ! بينما الأمريكان واليهود - وإن كانوا لا يقلون مكراً وخديعة وحقداً عن إيران - عدو واضح . 
والعدو المتستر غير المعروف أخطر من العدو الواضح المكشوف . ومن هنا كان المنافق أشر وأسوأ من الكافر، 
وفي الدرك الأسفل من النار . إن الأمة جميعاً على وعي بالخطرين الأمريكي واليهودي ،
وتعرف أن هناك قضية اسمها ( القضية الفلسطينية ) سببها اليهود . بينما القضية الشرقية ، وهكذا تمثل إيران لغماً أرضياً 
لا تحس به إلا بعد فوات الفرصة.
باختصار مفيد: إن إسلام إيران هو إسلام المنافقين . وذلك أخطر من كفر الكافرين.

* هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن اليهود لا يمتلكون مقومات البقاء والاستمرار أبداً . إن أمامنا فرصة أكيدة
ومتحققة حتماً - بإذن الله تعالى - لإزالتهم والقضاء عليهم . وكل الدلائل الدينية والسياسية والاقتصادية والجغرافية 
تشير إلى ذلك . فهم - مهما فعلوا، ومهما استمروا - يظلون عدواً وقتياً لا يدوم . وكذلك الأمريكان . 
على عكس إيران. إنها عدو يمتلك أسباب القوة والبقاء والاستمرار ، ولا يمكن أن نفكر يوماً في إمكانية إزالته أو ترويضه .

أما إذا نظرنا إلى الخطر من زاوية كل قطر أو إقليم على حدة . فالموضوع يأخذ منحى آخر . فالخطر الذي يهدد 
العراقيين والخليجيين هو خطر إيران ، أكثر مما يهددهم خطر إسرائيل . وكذلك أفغانستان ، التي لا يربطها 
بفلسطين شيء سوى الشعور الديني . والأمريكان يمكن التفاهم معهم طبقاً للمصالح . بينما إيران لا تقبل التفاهم 
أو التعايش إلا مضطرة . إن لكل قطر أو بلد خصوصيته . وكذلك الأمر بالنسبة للبحرين التي يتهددها الخطر الإيراني ،
ويصرح المسؤولون الإيرانيون أنها محافظة تابعة لإيران.

هل إيران صديقة للفلسطينيين؟
ليست إيران صديقة للفلسطينيين ، ولا حليفاً شريفاً لهم . بل ولا للشيعة خارج الحدود القومية لإيران ؛ فإيران ليست شيعية 
بقدر ما هي تركب عربة التشيع ، وتمتطي ظهور أصحابه للعبور بهم إلى ما تريد . واللعبة نفسها تمارسها اليوم 
مع العديد من الأحزاب والتنظيمات : إسلاميةً كانت أم علمانية ، سياسيةً أم عسكرية ، خصوصاً في المنطقة العربية والإسلامية.
بل يمكننا القول : إنها صديق وحليف سري لإسرائيل . ولكن لها مشروعاً إمبراطورياً تريد تحقيقه ، 
وذلك لا يتم إلا بممارسة الخداع مع جماهير المنطقة ، وتخديرها بالوعود البراقة . والتلويح لها برغيف من الخبز . 
علماً أنها لا تمثل سوى الفتات المتساقط من المائدة ، مقارنة بالهبات التي تغدقها على " حزب الله " الشيعي. (لماذا؟!!! ).
وهي تدرك تماماً أن فلسطين هي أقرب بوابة للدخول إلى قلوب هذه الجماهير المنكوبة ، التي تعاني من الخذلان 
على يد القريب والبعيد . والشيء نفسه يقال عن التهديدات الإيرانية لاسرائيل ، ومسألة العداء لليهود . كل ذلك مصطنع ، 
وموجه للطبقة العامة من الجمهور العربي والإسلامي ؛ لغرض كسب التعاطف والدعم. 

"إن إيران لا تشكل أي خطر على إسرائيل ولا تريد تدميرها ... بل هي في حاجة لإسرائيل وتعتبرها مكسبا استراتيجياً مهماً 
حتى تظل قوة عظمى في المنطقة ... وهي تستغل وتستخدم اسرائيل كذريعة لتحقيق أهدافها ولدعم مكانتها الإقليمية 
ولنشر مبادئ الثورة الإيرانية تحت شعار معاداة اسرائيل .. ان التصريحات الدعائية الإيرانية ضد الولايات المتحدة الأميركية
أيضا هي من باب " الاستهلاك الإعلامي فقط ".

وبعد.. فإن إيران لها مشروعها القومي الخاص بها ، وهو مشروع إمبراطوري استعماري . وهي تسعى – كجزء من مشروعها - 
لفرض الوصاية على الخليج ، والاعتراف بها قوة إقليمية شرعية شريكة تتقاسم النفوذ مع الدول الكبرى . 
وهذا يعني تحويل ايران الى قوة عالمية تسيطر على نفط العالم عبر الخليج ،
وتتحكم بالممرات وعوامل القوة ، وتبتز الآخرين متى تشاء. 
فأي خطر أكبر يتهددنا ؟!

ملف الاسود الملف الاسود للمخابرات الامريكية فى محاولات تصفية زعماء العالم (فيديو) السبت 2012/1/21 12:53 م





شعار المخابرات المركزية الامريكية فيدل كاسترو جمال عبد الناصر
123

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=-o_1-9Vl1q8



كتب ـ حسين البربري

تنفق وكالة المخابرات الامريكية وقتا طويلا لتنفيذ مخططاتها للسيطرة على العالم لكنها تنفق وقتا اطول للدفاع عن نفسها وتبرير تصرفاتها وتجميل صورتها التى اصبحت قبيحة بفعل عمليات الاغتيال التى نفذتها على مدار تاريخها منذ الحرب العالمية الثانية وتجارة المخدرات التى ترعاها وتساند اصحابها والتدخل فى شؤن بعض البلاد والغزو والاحتلال ..وعلى مدى تاريخها الطويل لم تكف عن التصفية الجسدية لمعارضى الولايات المتحدة والزعماء الذين قادوا حركات تحرر اقلقت الدولة العظمى وارقت نومها .والمفزع ان مؤامرات المخابرات الامريكية كانت سرية للغاية لكن بوش الابن قالها صراحة :اقتلوا ...ما دام القتل فى صالح امريكا .

اغتيال ناصر

لقد وصلت اصابع وايادى المخابرات الامريكية للقادة العرب وحاولت اغتيالهم وكان لجمال عبد الناصر نصيبا كبيرا فى محاولات المخابرات الامريكية .فقد تعرض عبد الناصر لعشرات المحاولات لاغتيالة ولكنة نجا منها باعجوبة معظمها اكتشف قبل التنفيذ بدقائق والبعض منها كان الجناة فرادى ومنظمات عالمية ودولا كبرى .فقد كانت المخابرات الامريكية فى الستينيات وضعت على قوائمها 346زعيما وحاكما وكان ناصر فى الترتيب الثانى بعد فيدل كاسترو رئيس كوبا وكان على القائمة معة رئيس فيتنام الجنوبية (وييم)والاسقف (مكاريوس )و(فرنسوا بابا)زعيم هاييتى و(روفائيل تروجيليو)رئيس الدومانيك و(سوكارنو)رئيس اندونيسيا (وشارل ديجول)رئيس فرنسا..ثم جون كينيدى الرئيس الامريكى.وكانت العملية الوحيدة التى نفذتها المخابرات الامريكية هى العملية التى استهدفت الرئيس الامريكى بينما فشلت العمليات الاخرى.

فقد طلبت المخابرات الامريكية اغتيال عبد الناصر اول مرة عام 1955ولكن هذا الطلب لم يتحول الى خطة تنفيذية فقد كان مجرد اقتراح لم ينفذ وفى عام 1956طلب انتونى ايدن رئيس وزراء بريطانيا من مايلز كوبلاند التخلص من عبد الناصر وقد تحول طلب ايدن الذى كان يكرهة عبدالناصر الى لجنة خاصة اجتمعت 17مرة فى ثلاثة ايام ولكن هذة الاجتماعات لم تسفر عن خطة للاغتيال .المحاولة الثالثة كانت عندما صدر قرارا بتكليف ريمون روكا ووليم هود ونيوتن ميللر وهم من المخابرات الامريكية بدراسة ملف عبد الناصر وقدم الثلاثة تقريرا مفصلا عن امكانية اغتيالة واتفق الثلاثة على ان افضل طريقة للقتل لابد ان تكون ساذجة وبسيطة ولتكن وضع السم فى القهوة او فى اى مشروب .وعندما فشلت محاولتهم فى تنفيذ ماتفقوا علية قدموا استقالتهم ورغم مسلسل الفشل التى لاحقت المخابرات الامريكية فان مايلز كوبلاند لم يياس ففى اوائل 1957بحث بنفسة خطة لاطلاق النار على عبد الناصر لكنة فشل.

قتل القذافي

وقائمة الزعماء العرب كانت تضم الرئيس الليبى معمر القذافى الذى قتل على ايدى الثوار الليبين .وقد اشرف الرئيس الامريكى ريجان على محاولة قتل القذافى فقد كانت فكرة التخلص من الرئيس الليبى تسيطر على تفكيرة ووضع ضابط المخابرات روبرت جيتس خطة لاستيلاء جيش امريكى مصرى على ليبيا وكانت هذة حركة جريئة كان من الممكن تغير خريطة شمال افريقيا وكانت تحركات القذافى مراقبة عن قرب فى اوائل 1986بمساعدة الموساد كان مبرر اتخاذ اجراء ضد القذافى هو ادعاء مسؤلية ليبيا عن انفجار قنبلة فى ملهى (لابل)فى برلين الذى اودى بحياة جندى امريكى.

فى 14ابريل عام 1986ارسلت تسع طائرات لمهاجمة مجمع القذافى حملت طائرات 36قنبلة زنة 2000رطل موجهة باليذر وتم التخطيط بدقة ليكون ضرب القذافى قبل نشرة الاخبار المسائية بدقائق وقد اعدت نشرة اخبارية تضمنت بالفعل خبرا عن وفاة القذافى التى جاءت على اثر هجوم طائرات .نجا القذافى من الهجوم لكن الضربات الجوية اصابت اثنين من ابنائة وقتلت شقيقة ومائة من السكان القريبين من مجمع القذافى وكل مافعلتة المخابرات الامريكية بعد ذلك انها سارعت بتكذيب استهداف القذافى بصفة شخصية .

استهداف فضل الله
مدير المخابرات المركزية الامريكية ويليام كيسى الذى اشرف على محاولة اغتيال القذافى كان هو نفسة الذى حدد جائزة مقدارها 3ملايين دولار لمن ياتى براس الشيخ فضل الله زعيم حزب الله السابق .وبعدها حاولات اغتيال حسن نصرالله الزعيم الحالى للحركة فى محاولة خطط لها عملاء لاسرائيل فى6يونيو 2002كانت اصابة نصرالله بالانفلونزا سببا فى نجاتة فقد حالت بينة وبين المشاركة فى المؤتمر القومى الاسلامى الذى عقد فى بداية يونيو 2002فى بيروت .

ومحاولات المخابرات الامريكية ليست مقصورة على البلاد العربية فقط ولكنها فعلت هذا فى بلاد مثلت لها مصدر قلق وتوتر فقد اشرف ويليام كولبى مدير المخابرات السابق على برنامج اطلق علية اسم(فينكس)وعلى عدد من العمليات التى قالوا انها تستهدف تحييد قادة ومنظمى (الفيت كونج)السياسين فى فيتنام الجنوبية وقد قتلت المخابرات الامريكية 20587من نشطاء الفيت كونج فيما بين 1867و1971فقط ونشر الفيتناميون تقديرات اعلى من ذلك بكثير حيث اعلنوا ان نحو 41الفا لقوا حتفهم وربما كان الذين قتلوا على الفور فى عمليات فينكيس اسعد حظا من من 29الفا مشتبها فيهم من الفيت كونج الذين عذبوا واستجوبوا باساليب وحشية وفى عام 1972ادلى طابور من الشهود بشهادتهم امام الكونجرس الامريكى بشان الاساليب التى اتبعها محققو فينيكس .كيف كانوا يستجوبون المشتبهة فيهم ثم يلقون من الطائرات وكيف كانوا يقطعون اصابعهم واذانهموكيف كانوا يستخدمون الصدمات الكهربائية ويدقون الخوابير الخشبية فى ادمغة بعض المسجونين .

ليس غريبا بعد ذلك ان تحظى فرق الاغتيالات الامريكية بحظوة لدى الرئيس الامريكى ريتشارد نيكسون فبعد مذبحة (ماى لاى)التى وقعت فى حرب فيتنام حيث ذبح الجنود الامريكيون 300من المدنيين العزل بينهم نساء واطفال بعدما كان هناك اتجاة لخفض اعتمادات برنامج قتل المدنيين .لكن نيكسون عارض ذلك بشدة وقال ببساطة لابد لنا من المزيد من الاغتيالات والقتل .

السقوط فى بحر الصين

وكانت للمخابرات الامريكية دورا هاما فى ترويع امن بعض زعماء العالم ففى عام 1955كادت الوكالة الامريكية تنجح فى اغتيال الزعيم الصينى الشيوعى (شواين لاى)حيث وضعت القنابل على طائرة الرئيس الصينى وهو متجهة من هونج كونج الى اندونيسيا لحضور مؤتمر باندونج وف اللحظة الاخيرة غير الرئيس الصينى الطائرة وبذلك نجا من السقوط فى بحر الصين الجنوبى حيث انفجرت الطائرة فى الوقت المحدد.

وفى عام 1960كان(رفائيل تروخيو)رئيس جمهورية الدومينيكان قد اصبح مصدر ازعاج لواضعى السياسة الامريكية بعد ان كان على مقربة من تفجيرثورة شاملة فى بلادة كانت الطريقة الوحيدة لتلافى هذا الاحتمال غير المرغوب فية هو قتل تروخيو على الفور وهو ماحدث فى اوائل 1961فقد قتل تروخيو وهو فى سيارتة خارج بيتة وظهر واضحا ان المخابرات الامريكية كانت قد وفرت السلاح والتدريب لمنفذ العملية .ولم تكد تتخلص المخابرات الامريكية من تروخيو حتى قرر مديرها فى هذا الوقت (الن دالاس)ان زعيم الكونغو (باتريس لومبوبا)يمثل تهديدا على امريكا وان التخلص منة هدف ملح واساسى للحصول على مساعدة مهمة ابعاد الخطر وقد لجات المخابرات المركزية الى قسم الخدمات الفنية بالوكالة الذى كان يراسة سيدنى جوتليب وكان هذا القسم بيتا من الرعب ..وقد ابتكر القسم الفنى سما حيويا يشبة فى اعراضة مرضا مستوطنا فى الكونغو وسلم رئيس قسم الخدمات الفنية بنفسة الجرثوم الى الكونغو عبر شنطة دبلوماسية وبها سرنجة وقناع من الشاش وقفازات مطاطية وتسلمها لورانس دلفين رئيس الوكالة فى الكونغو وقامت المخابرات الامريكية بوضع الجرثومة فى معجون اسنان الرئيس الكونغولى .

التخلص من كاسترو

وعندما جاء الدور على فيدل كاسترو الرئيس الكوبى لم تدخر جهدا على مدى ربع قرن للتخلص منة ففى 2فبراير 1959القى حراس الامن الكوبيين القبض على الامريكى (لان روبيرت ناى)فى غرفة باحد الفنادق الموجهة للقصر الجمهورى وكان بحوزتة بندقية بعيدة المدى وكان مستاجرا لقتل كاسترو عندما يصل الى القصر .وحاولت الوكالة تصميم طريقة لتشبيع ستوديو الاذاعة الذى يلقى منة كاسترو احاديثة بعقار الهلوسة البخاخ وغيرة من المنشطات النفسية وكانت هناك خطة اخرى تركز على تشبيع نوع السيجار المفضل لدى كاسترو بالمخدرات المؤثرة على العقل وقد صنعت مكونات الخطين فى معامل سيدنىجوتليب وفى عام 1967طلب جوتليت من المفتش العام الجنرال ايرمان خطة اخرى طلب منة فيها تشبيع السيجار بالسموم .وخلال رحلة كاسترو الى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة عام1960حاول عملاء المخابرات الامريكية انجاز مهمة اطلق عليها (تدبير ازلة الشعر)وكانت الخطة تقضى بوضع املاح الثاليوم فى احذية كاسترو املا فى سقوط السم شعر لحيتة وعندما يعطى الثاليوم بجرعات كبيرة فانة يحدث الشلل او الوفاة ولكن الغيت المهمة فى اخر لحظة .وعندما جاء اغسطس1960كان التخلص من كاسترو قد اصبح من اولويات قيادة المخابرات الامريكية ودفع الن دالاس ونائبة ريتشارد بيسل اجرا كبيرا لجونى روسيلى احد افراد العصابات فى نيويورك لقتل كاسترو لكنة فشل هو الاخر رغم انة قد اعد اقراص السكارين السامةلتوضع فى طعام كاسترو.

ولم يكن كاسترو هو الهدف الوحيد والملح على المخابرات الامريكية فقد كانت هناك محاولات متكررة لاغتيال شقيقة راؤول وصديقة تشى جيفارا وقد نجحا فى تصفيتهما.

القتل المعنوي

ان التاريخ الدموى لامريكا جعلها توقع فى 4ديسمبر 1981على القرار رقم 12333الخاص بالاغتيالات وكان نصة لايشارك اى شخص موظف لدى الحكومة الامريكية او يعمل باسمها فى الاغتيالات ولايتامر على اشراك احد فيها .

وهذا الردع القانونى جعل المخابرات الامريكية تزيد من وحشيتها ولكنها تنفذ الاغتيالات بطرق اخرى ومنها القتل المعنوى فالمخابرات الامريكيةتضم 15جهازا وتصل ميزانيتها الى 50مليار دولار لحماية الولايات المتحدة.

الموساد هو منفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع الموساد هو منفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع


مركز دراسات استخباري اميركي:

الموساد هو منفذ هجمات سبتمبر بالاسماء والوقائع

اسم الموقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية. 

أبرز دراساته تتركّز على؛أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية... وآفاق ٢٠١٢. الموقع نشر في كانون الأول ¨ديسمبر" الفائت دراسة لم تلفت أحداً من المعنيين في العالمين العربي والإسلامي حتى الآن، بعنوان إسرائيل هي التي نفّذت هجمات١١-٩-٢٠٠١الارهابية، استناداً الى أدلّة لم تنشر من قبل. المشاهد السياسي قرأت الدراسة، وهي تثبت أهم وقائعها،من دون أن تتدخّل في هذه الوقائع، وقصدها الاضاءة على حدث تاريخي لا يزال منذ تسع سنوات يبدّل وجه الشرق الأوسط، ويحكم علاقات الولايات المتحدة والغرب بصورة عامّة بالعرب والمسلمين. ماذا في الدراسة؟

لسنا في حاجة الى مهندسين مدنيين كي يؤكّدوا لنا أن بناءين مؤلّفين من ١١٠طوابق، وناطحة سحاب ذات هيكلية فولاذية مكوّنة من ٤٧طابقاً، يمكن أن تنهار بشكل كامل وبسرعة هائلة من دون الاستعانة بالمتفجّرات. كل ما نحتاج إليه هو عينان قادرتان على النظر، ودماغ يفكّر، كي نصل الى هذا الاستنتاج الواضح. ولهذا السبب، نرى أن من الضروري التشديد على مَنْ أكثر بكثير من كيف، لأن معرفة مَنْ نفّذ هجمات ١١-٩-٢٠٠١ أهمّ بكثير من معرفة كيف نفّذت هذه الهجمات؟

نبدأ أولاً بـنبوءة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه. 

هذه النبوءة، وعلاقتها بالشخص الذي أطلقها، ذات دلالات بالغة الأهميّة وهي تؤشّر الى من نفّذ هجمات ١١-٩. 

إنه إيسّر هاريل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين،مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي ١٩٥٢ و١٩٦٣. في العام١٩٧٩، أي قبل ٢٢ عاماً من أحداث ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تنبّأ إيسّر هاريل بشكل دقيق للغاية بحصول ما حصل أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين. 

وفي ٢٣ أيلول ¨سبتمبر" ١٩٧٩، قام إيفانز بزيارة هاريل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيغن. وفي افتتاحية بعنوان أميركا هي الهدف، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في ٣٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّ اسمّاه الارهاب العربي، وما إذا كان سيصل الى أميركا. قال هاريلل إيفانز إن إرهابيين عرباً سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك، لأنه يعتبر رمزاً له علاقة بعضو التذكير، وهذه النبوءة تعني أن هجمات ١١ أيلول "سبتمبر" كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هاريل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة أيضاً في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه. 

الخطوة الأولى على طريق الاعداد لهجمات ١١ أيلول ¨سبتمبر" كانت تأمين السيطرة والاشراف التامّين على مركز التجارة العالمي عبر أياد خاصّة. الأمر كان ضرورياً من أجل إنجاح الهجمات، لأنه لولا ذلك، لما كان في الامكان وضع متفجّرات ناسفة لتدمير المبنيين. 

في هذا السياق، يمكن ملاحظة أربع شبكات إجرامية يهودية هي:

١ـ لاري سيلڤرستين؛ إنه رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤تموز ¨يوليو" ٢٠٠١. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بأكلاف باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار تقريباً. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛راودني شعور ¨،" بضرورة امتلاكهما. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح. لكنه صباح يوم 11-9 بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضاً، هكذا، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوك الاعلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد. 

٢ـ فرانك لوي ـ لوي؛ إنه يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى ٤٢٧ ألف قدم مربّعة. ولوي هذا كان عنصراً في لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل. وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد وصفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست¨المحرقة"، وبالسياسة الإسرائيلية. وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وأرييل شارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت. وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم ١١-٩. 

٣ـ لويس إيزنبرغ؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الايجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي. كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية. 

٤ـ رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل، وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي. وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجيا. 

الاشراف الأمني

أما الجانب الثاني الذي كان يجب أن يتوافر من أجل فرض السيطرة اللازمة، فهو الاشراف الأمني على المجمّع. وقد نجح خبراء المتفجّرات في الموساد، الذين صودف أن كانوا هناك قبيل وأثناء الهجمات، في الوصول بسهولة الى الأماكن الاستراتيجية في المجمّع من أجل الاعداد لتدميره. 

شركة كرول وشركاه هي التي حصلت على عقد الأمن والحماية لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣. وهذه الشركة يملكها يهوديان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيروم هاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الارهاب البيولوجي. وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي ¨إف بي آي" كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم ١١-٩. 

ومن المهم أن نشير الى أن أونيل كان استقال من عمله لدى إف بي آي، بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي. 

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الاشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات. 

فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟

المسؤولة كانت شركة آي سي تي إس الدولية لصاحبيها عزرا هاريلو من احيم أتزمون، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً في مطاري لوغان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟

ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود، قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك. 

معرفة مسبقة

أ ـ حادث مقبرة غوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول ¨أكتوبر" ٢٠٠٠، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات ١١¯٩، كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة غوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما. وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر" وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والاهمال، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر. 

ب ـ المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديغو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين، وهذا التحذير لم يمرّر الى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس. ولولاهذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة. 

ج ـ تحذيرات مسبقة من شركة غولدمان ساكس؛ في ١٠ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة. 

د ـ شركة **Zim** الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً؛ قامت شركة**Zim** الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الايجار، والحكومة الإسرئيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة. وكان عقد الايجار سارياً حتى نهاية العام ٢٠٠١، وخسرت الشركة مبلغ ٥٠ ألف دولار بسبب إلغاء عقد الايجار. وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة. وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت **Zim**المجمّع. 

الموساد هو المتّهم

دراسة أعدّها مركز الدراسات العسكري قالت إن جهاز الموساد قادر على استهداف القوّات الأميركية وتوجيه التهمة بذلك الى الفلسطينيين. 

التجسّس الإسرائيلي حول الهدف

قبيل ١١-٩-٢٠٠١ تمّ وقف حوالى ١٤٠ إسرائيلياً بتهمة التجسّس، وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ومراكز للأمن السرّي، ومراكز الجمارك، و وزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس. وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، و وحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية، و وحدات المتفجّرات. وكان ستّون من المشبوهين الإسرائيليين يعملون لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية. بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة، وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي. وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليون الراقصون كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة، ويحتفلون فور وقوع الهجمات. وقال أحدهم ويدعى سيفان كورتزبرغ فور اعتقالهم؛ نحن إسرائيليون، لامشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة. 

ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين. 

أنظمة برامج بيتش الحاسوبية

معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش، وكان اليهودي مايكلغوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة غارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وهذا يعني أن مايكل غوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش. 

والسؤال هو؛ لماذا ترك غوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة، لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟

أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره. وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في ١١ أيلول ¨سبتمبر" ٢٠٠١. 

ومعلوم أن والد غوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة. وهل تسقط الثمرة بعيداً عن جذع الشجرة؟

التحقيق في الهجمات

ما زاد في الطين بلّة، أن الشبكة الاجرامية اليهودية سارعت فور حصول هجمات ١١أيلول ¨سبتمبر" الى العمل بنشاط، من وراء الكواليس، لعرقلة أي تحقيق قانوني وسليم لمعرفة حقيقة ما حصل في ذلك اليوم المشؤوم وبالتالي الحؤول دونه ومنعه. 

كان همّ المسؤولين في تلك الشبكة، الاشراف الشامل والتام على عملية التحقيق كي يكونوا قادرين، في كل لحظة، على تغطية جميع الأدلّة التي يمكن أن تكشف عن علاقة اليهود بالجريمة، ونجحوا في إقناع الادارة الأميركية في تكليف قضاة ومحقّقين يهود فقط في إجراء التحقيقات، وهم؛ ألڤن هيلرستين، مايكل موكاسي، مايكل تشيرتوف، كينيث فينبرغ، شايلا بيرنباوم، بنجامين تشيرتوف ¨إبن عم مايكل"تشرتوف"، وستيفان كوفمان، وجميعهم من اليهود المتشدّدين. 

كذلك تمّ وضع مسؤولين إداريين وسياسيين في مواقع حسّاسة، كانت لهم اليد الطولى في توجيه التحقيقات بعد الهجمات ومنهم؛ الحاخام دوفزاخايم، ريتشارد بيرل، بول وولفوتز، دوغلاس فيث، إليوت أبرامز،مارك غروسمان وآري فليشر. 

والجدير ذكره هو أن الخاطف محمد عطا يقودنا مباشرة الى هذه الشبكة الاجرامية قبل أسبوع واحد من حصول الهجمات، عندما زار مع عدد من زملائه الخاطفين سفينة سياحية في فلوريدا، ولا يعرف أحد لماذا، ولم يتمّ إجراء أي تحقيق في الأمر. 

والسؤال هو من يملك هذه السفينة؟

إنه جيك أبراموف اليهودي المتطرّف، وهو مسؤول سابق في إدارة بوش، ومتورّط في العديد من فضائح الفساد والاحتيال والتهرّب من دفع الضرائب. وفي وقت لاحق، تبيّـن أن آدم يحيى غادان، المعروف باسم عزام الأميركي، والناطق باسم تنظيم القاعدة، والذي أطلق عدداً من شرائط الفيديو هدّد فيها العالم والأميركيين، والوارد اسمه على لائحة إف بي آي للمطلوبين، هو هودي واسمه الحقيقي آدم بيرلمان من كاليفورنيا. 

كذلك، اكتشفت أجهزة الأمن اللبنانية مؤخّراً، أن علي الجرّاح ابن م الخاطف إياد الجراح عميل الموساد الإسرائيلي منذ ٢٥ سنة. 

نتنياهو هو المهندس

يعتبر بنيامين نتنياهو مهندس هجمات ١١-٩، من خلال إدارته عمليات الموساد ـالـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية. وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرغون الارهابية، وهو نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان؛ الارهاب؛كيف يستطيع الغرب الفوز؟. 

الموساد هو الفاعل

الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيغا الذي كشف عن وجود عملية غلاديو، أعلن في حوار مع صحيفة كوريري دي لا سييرا أن هجمات أيلول ¨سبتمبر" الارهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم. وأضاف كوسيغا؛ جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيداً أن الهجمات الارهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، بغية توجيه الاتهام الى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان.

المصدر: مركز صقر للدراسات الاستراتيجية